«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي هل شهد علماء المسيحيه ان كاتب سفر ارميا مجهول ؟



Holy_bible_1



ساعرض شبهة يدعي فيها المشكك ان علماء المسيحية قالوا ان كاتب جزء من سفر ارميا مجهول

وقبل عرض الشبهة ارجوا مراجعة ملف قانونية سفر ارميا وكاتب السفر

ولان المشكك لا يستطيع ان يصمد امام ادلة قانونية سفر ارميا فالتجأ الي الالتفاف فترك كل الادله الكثيره علي قانونيته وكاتب السفر وركز فقط علي فرضيه خاطئه ليس لها اي دليل طرحها بعض الراديكاليين والنقديين بان بعض سفر ارميا كتبها اخرين وهي فرضيه مرفوضه ولا يوجد دليل واحد صحيح عليها.

ويقول في نص شبهته

سفر إرميا

هذا السفر من أهم الأسفار التي تسبب مشاكل لعلماء النصرانية

وعلي حد علمي لايوجد علماء للنصرانيه لان قد يكون اخرهم هو ورقه ابن نوفل ولكن لو يقصد العلماء المسيحيين المتخصصين في هذا المجال فهو اخطأ في التعميم وهذا اسلوب تدليسي منه

ولكي يعمم يجب ان يكون هذا شيئ اتفق عليها المسيحيين واليهود ولكن هذا امر غير صحيح بالمره فلقد تاكد اليهود من وقت كتابة ارميا للسفر ومن بعدهم المسيحيين بجميع طوائفهم ان كاتب السفر هو ارميا

فكثير من العلماء قالوا بأن هناك كاتب قريب من ارميا كتب الجزء الأخير من إرميا وهو جزء كبير من السفر قد كتبه مجهول

وما هذا الجزء الذي لم يحدده المشكك ؟ هل هو كلمه ام عدد ام ماذا ؟

هذا فضلاً على أنهم لم يملكوا دليل واحد على نسبة السفر لإرميا وبهذا فقد حير الكثير من العلماء

اولا هي بداية خاطئه تعرض فكر امنية المشكك الشريره الذي يتمني ان يشكك البعض في كاتب سفر ارميا

ولكن هل نحتاج الي دليل اكثر من ان ارميا كتب اسمه كامل في اول عدد وكرر اسمه ويؤكد وحي الروح القدس له

كاتب سفر ارميا ( ارم ياهوه اي الرب يؤسس ) هو ارميا النبي ابن حلقيا الكاهن من عناثوث من ارض بنيامين وهو اوحي اليه وعطاه الرب كلمته ليسلمها لشعبه

هذا ايضا اي انه يذكر متي عاش وفي اي زمن كتب سفره

وهذا مكتوب في اول السفر نفسه وهذا يؤكد قانونية السفر وكاتبه

سفر ارميا 1

1: 1 كلام ارميا بن حلقيا من الكهنة الذين في عناثوث في ارض بنيامين

1: 2 الذي كانت كلمة الرب اليه في ايام يوشيا بن امون ملك يهوذا في السنة الثالثة عشرة من ملكه

1: 3 و كانت في ايام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا الى تمام السنة الحادية عشرة لصدقيا بن يوشيا ملك يهوذا الى سبي اورشليم في الشهر الخامس

1: 4 فكانت كلمة الرب الي قائلا

الدليل الثاني وهو في مضمونه 117 دليل وهو اسم ارميا الذي كتب اسمه في السفر 117 مره وكما ذكرت سابقا كتب اسمه ثنائي ايضا



ثالثا بل لم يكتفي بذلك ولكن كتب عدة مرات باسلوب الحاضر

سفر إرميا 1: 11


ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَيَّ قَائِلاً: «مَاذَا أَنْتَ رَاءٍ يَا إِرْمِيَا؟» فَقُلْتُ: «أَنَا رَاءٍ قَضِيبَ لَوْزٍ».



سفر إرميا 24: 3


فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «مَاذَا أَنْتَ رَاءٍ يَا إِرْمِيَا؟» فَقُلْتُ: «تِينًا. اَلتِّينُ الْجَيِّدُ جَيِّدٌ جِدًّا، وَالتِّينُ الرَّدِيءُ رَدِيءٌ جِدًّا لاَ يُؤْكَلُ مِنْ رَدَاءَتِهِ».



رابعا استخدم تعبير قال لي الرب بصيغة المباشر اكثر من خمسين مره

سفر إرميا 1: 7


فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «لاَ تَقُلْ إِنِّي وَلَدٌ، لأَنَّكَ إِلَى كُلِّ مَنْ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِ تَذْهَبُ وَتَتَكَلَّمُ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ



سفر إرميا 1: 9


وَمَدَّ الرَّبُّ يَدَهُ وَلَمَسَ فَمِي، وَقَالَ الرَّبُّ لِي: «هَا قَدْ جَعَلْتُ كَلاَمِي فِي فَمِكَ.



سفر إرميا 1: 12


فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «أَحْسَنْتَ الرُّؤْيَةَ، لأَنِّي أَنَا سَاهِرٌ عَلَى كَلِمَتِي لأُجْرِيَهَا».



سفر إرميا 1: 14


فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «مِنَ الشِّمَالِ يَنْفَتِحُ الشَّرُّ عَلَى كُلِّ سُكَّانِ الأَرْضِ.



سفر إرميا 3: 6


وَقَالَ الرَّبُّ لِي فِي أَيَّامِ يُوشِيَّا الْمَلِكِ: «هَلْ رَأَيْتَ مَا فَعَلَتِ الْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ؟ اِنْطَلَقَتْ إِلَى كُلِّ جَبَل عَال، وَإِلَى كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ وَزَنَتْ هُنَاكَ.



سفر إرميا 3: 11


فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «قَدْ بَرَّرَتْ نَفْسَهَا الْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ أَكْثَرَ مِنَ الْخَائِنَةِ يَهُوذَا.

فهل كل هذا لايعتبره المشكك حتي دليل واحد علي ان ارميا هو صاحب هذا السفر ؟

واتسائل ماذا تريد كدليل ان ارميا صاحب السفر بعد هذا ؟ فهو كتب اسمه ثنائي وزمنه ومكان الذي عاش فيه واعلن وحي الله له وغيره الكثير فماذا تريد اكثر ؟

اعتقد انه كما قال السيد المسيح ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون( لوقا 16: 31 )



وكالمعتاد المصدر الذي يستعين به المشكك هو

فمثلاً محرووا الترجمة اليسوعية يقرون بهذه المشكلة التي تزداد تعقيداً فقد قالوا (84):

واكرر كل مره للمشكك ان الاباء اليسوعيين الذين قاموا بالترجمه اليسوعيه في سنة 1881 م لاعلاقه لهم بالاضافه النقديه التي اضيفت الي الترجمه 1989 م

ولهذا الاضافات النقديه لا يعتد بها ولا تمثل رائي الاباء اليسوعيين بل هذه التعليقات هي فقط نقديه راديكاليه مخالفه دائما للرائ التقليدي



ورغم ان راي هذا التعليق النقدي رفوض كلية الا انه يعترف ان ( المعلومات هي من شاهد عيان للاحداث ) وهو ارميا بالطبع او كما يفترض هو شخص ( رافق ارميا الي مصر ) اي ان ارميا كان يمليه وهو يكتب وحتي رغم انه هذا ليس عليه دليل اقوي من ان يكون ارميا نفسه ولكنه ايضا لا يؤثر علي قانونية السفر لو كان ارميا يملي باروخ النبي





وليس هذا فحسب بل السفر نفسه يشهد بتحريفه .! ولنقرأ في السفر 36 / 32 :

( فأخذ إرميا درجا آخر ودفعه لباروخ بن نيريا الكاتب فكتب فيه عن فم إرميا كل كلام السفر الذي أحرقه يهوياقيم ملك يهوذا بالنار وزيد عليه أيضا كلام كثير مثله. )

هذا الكلام عن رسالة ارميا وهي موجوده كامله ومحفوظه في سفر باروخ القانوني الثاني

وايضا المشكك اقتطع من سياق الكلام فالرب قال لارميا

سفر ارميا 36

36: 27 ثم صارت كلمة الرب الى ارميا بعد احراق الملك الدرج و الكلام الذي كتبه باروخ عن فم ارميا قائلة

36: 28 عد فخذ لنفسك درجا اخر و اكتب فيه كل الكلام الاول الذي كان في الدرج الاول الذي احرقه يهوياقيم ملك يهوذا ( وهنا يضيف الرب كلمات جديده علي الكلام الاول )

36: 29 و قل ليهوياقيم ملك يهوذا هكذا قال الرب انت قد احرقت ذلك الدرج قائلا لماذا كتبت فيه قائلا مجيئا يجيء ملك بابل و يهلك هذه الارض و يلاشي منها الانسان و الحيوان

36: 30 لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا لا يكون له جالس على كرسي داود و تكون جثته مطروحة للحر نهارا و للبرد ليلا

36: 31 و اعاقبه و نسله و عبيده على اثمهم و اجلب عليهم و على سكان اورشليم و على رجال يهوذا كل الشر الذي كلمتهم عنه و لم يسمعوا

36: 32 فاخذ ارميا درجا اخر و دفعه لباروخ بن نيريا الكاتب فكتب فيه عن فم ارميا كل كلام السفر الذي احرقه يهوياقيم ملك يهوذا بالنار و زيد عليه ايضا كلام كثير مثله ( وهو الثلاثة اعداد الماضيه بالاضافه الي ما ذكر في رسالة ارميا في سفر باروخ )

فاين التحريف في ذلك والرب بنفسه يؤكد انه يضيف هذا عقابا لما فعل يهوياقيم ؟



هل لو كان إرميا هو من كتب هذا الكلام كان يتكلم بصيغة الغائب عن نفسه ويتكلم بصيغة عن شئ حدث بالماضي ؟ ! وهذا ما نلاحظه في السفر بأكمله .

الحقيقه هذا كلام ايضا غير امين وارميا خلط كثيرا من اسلوب الحاضر باسلوب الغائب وقولوا فقال لي الرب ما هو العيب في الاسلوب الماضي ؟ فبالفعل الرب قال له فهو كتب فقال لي الرب

هذا صحيح

وقد ضربت امثله كثيره علي اسلوب الحاضر في بداية هذا الملف



فالحقيقة واضحة بتحريف السفر وحرقه ولذلك حاول البعض بأن اللجوء إلى أن السفر تم فيه إضافات كثيرة وإصحاحات مضافة إلى السفر .!!

واتسائل اين الاصل لتثبت التحريف ؟

وكما شرحت الرساله التي حرقت كتبت مره ثانيه كامله كما شهد السفر نفسه



 فيقول محرروا دائرة المعارف الكتابية (85)

ف

دائرة المعارف نفسها تذكر ان هذا رائ بعض النقاد وليس الراي الصحيح في مقولة

(صحة السفر ووحدته : ينكر بعض النقاد على إرميا وعلى تلميذه باروخ ، أجزاء معينة من السفر الحالي وينسبونها إلى تاريخ لاحق . ) هذا بالاضافه الي الجزء الذي علق عليه المشكك هو عن رسالة ارميا فهو يعلق علي الاصحاح 36 التي كتبت اولا وقطعها وحرقها يوهوياقيم فامر الرب ارميا ان يكتبها مره ثانيه واضاف الرب علي ارميا كلام كثير فوق الاول

فهذه هي الاضافات

اما 26 و 35 فهو يقول ( وفي هذه الإضافات نجد أحاديث للنبي من تاريخ أسبق . وبداية من الأصحاح السابع والثلاثين ، ) فهي ليست من اضافه بعد ذلك ولكن من ارميا النبي نفسه فيما سبق

وايضا تكلم دائرة المعارف وتؤكد في النهاية ان كل ما كتب في السفر هو صحيح علي يد امرميا نفسه او ارميا املاه الي باروخ النبي والكاتب



حتى بعض النُسّاخ قد أضافوا على الكتاب أيضاً !!

وهذا ما أكده الخُوري بولس الفغالي (86):

 

 

ايضا كلامه غير دقيق وهو غالبا من المدرسه التي كانت تؤيد السبعينيه علي الماسوريتك ولكن هذا قبل اكتشلف مخطوطات قمران وتاكيد ان الماسوريتك هو نص صحيح والسبعينية ايضا صحيحه ولكن تميل للاسلوب التفسيري فاحيانا تطيل في شرح جزء واخري تختصر فيها

ونص ارميا مؤكد بعدة مخطوطات في قمران مثل

4Q182

4Q460

4Q393

4Q416

4Q177

4Q434

4Q339

11Q5

3Q15

فالمشكك استشهد براي قديم وهذا الرائ انتهي وثبت صحة النص الماسوريتك العبري تماما

وملحوظه المشكك لم يستشهد غير بثلاث شهود واحد نقدي رايه مرفوض والثاني اقتطع منه بدون امانه والثالث رايه قديم قبل تاكيد مخطوطات قمران

ولكن امام ما قال يوجد مئات ان لم يكن الاف من علماء اليهودية والمسيحيه اكدوا ان كاتب السفر هو ارميا واكدوا قانونية السفر وذكرت بعضهم في ملف قانونية السفر وكاتبه

وهو فشل في اثبات ان كاتب السفر هو شخص اخر

ويظل ارميا هو كاتب السفر بشهادة الاسلوب والمخطوطات واقوال الاباء والمجامع وايضا

ومن يريد ادله اكثر علي ان ارميا هو كاتب السفر بالكامل اكرر الطلب ان يعود الي ملف قانونية سفر اشعياء وكاتب السفر



والمجد لله دائما