«  الرجوع   طباعة  »

برج بابل هل هو حقيقه تاريخيه ؟ تكوين 11



Holy_bible_1



يذكر

سفر التكوين 11

11: 1 و كانت الارض كلها لسانا واحدا و لغة واحدة

11: 2 و حدث في ارتحالهم شرقا انهم وجدوا بقعة في ارض شنعار و سكنوا هناك

11: 3 و قال بعضهم لبعض هلم نصنع لبنا و نشويه شيا فكان لهم اللبن مكان الحجر و كان لهم الحمر مكان الطين

11: 4 و قالوا هلم نبن لانفسنا مدينة و برجا راسه بالسماء و نصنع لانفسنا اسما لئلا نتبدد على وجه كل الارض

11: 5 فنزل الرب لينظر المدينة و البرج اللذين كان بنو ادم يبنونهما

11: 6 و قال الرب هوذا شعب واحد و لسان واحد لجميعهم و هذا ابتداؤهم بالعمل و الان لا يمتنع عليهم كل ما ينوون ان يعملوه

11: 7 هلم ننزل و نبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض

11: 8 فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض فكفوا عن بنيان المدينة



برج بابل يعود تقريبا الي 2400 ق م

وابدأ اولا بما قاله يوسيفوس

it was Nimrod who had the tower built and that Nimrod was a tyrant who tried to turn the people away from God. In this account, God confused the people rather than destroying them because destroying people with a Flood hadn't taught them to be godly.

انه نمرود هو الذي بني البرج وهو الذي اراد ان يبعد البشر عن الله ولهذا الرب بلبل السنتهم بدل من ان يدمرهم

ويوسيفوس هو ينقل من بعض الراباوات يعود زمنهم الي القرن السابع قبل الميلاد

ويقول المؤرخين ان هذا يعود الي السومريين الذين نزلوا وعاشوا في منطقة العراق قديما ( بابل ) والتي جذرها في العبري يعني بلبل اي شوش او خلط

وكلمة بابل تتالف من مقطعين اكاديين هما باب ايول اي باب اللالهة المختلطة

وهذه لوحه قديمه تعود الي الفين سنه قبل الميلاد ويسمي فيها المدينه بابسم باب ايلو او بابل

ويقول علماء الاثار ان هذه البرج كان مبني في منطقة خرائب وهي منطقة الزقورات وهي ارض شنعار قديما واقيم هناك احد الابراج الضخمة

والزقورات من كلمة زيجوراتو وتعني قمه والزقورات هو ابراج بنيت في منطقة شنعار و البرج وهو يسمي زقورة أور
تعد أشهر الزقورات وأقدم معبد في بلاد الرافدين تقع في على بعد
40 كم غرب مدينة الناصرية جنوب وادي الرافدين و(340 كم) جنوب بغداد بنيت في عام 2100 ق. م. من قبل مؤسس سلالة أور الثالثة.
شكلها مستطيل أبعادها

م200×150

وأرتفاعها 45 قدم، كانت تتكون من ثلاث طبقات يرتفع فوقها معبد ويتم الصعود لها من سلالم جانيبة ثانوية وسلم وسطي رئيسي يؤدي إلى المعبد العلوي، ولكن أصبح عدد طبقاتها 7 في عهد الكلدانيين ولكن بعض الادله تقول انه كان ثمان طوابق .
بنيت من اللبن وكسيت من الخارج بطبقة سميكة من الآجر الأحمر المفخور المثبت القار، تميل جدرانها الجانبية إلى الداخل كلما أرتفعنا نحو الأعلى، زقورة أور الآن لم يبقى منه سوى الطبقة الأولى وبعض الأجزاء من الطبقة الثانية وترتفع الأن عن الأرض نحو
20 متر فقط الان ولكنها في القديم كانت اعلي من ذلك بكثير لانها لم تكن طبقه واحده ولكن سبع طبقات .

واقدم النقوش عنها يعو الي نغوديا ( قد يكون نمرود ) ملك لكش الذي عاش في القرن الثاني والعشرين قبل الميلاد في جنوب وادي الرفادين وتشير النقوش الي أي با اي الهيكل ذي الطوابق السبع

وفي متحف اللوفر بباريس لوح يتكلم عن ايتيم انانكي وهو اللوح المعروف باسم لوح ابساغيل يصف فيها البرج بانه كان علي قاعده مربعه الي حد ما متوسط الضلع 295 قدم

وايضا تكلم عنه هيروديت الذي زار بابل قبل سنة 460 ق م

ويقال ان ارتفاع المبني وصل الي تقريبا 700 قدم ويشغل مساحه 1444000 قدم مربع

وصف هيرودوت : ويتفق وصف هيرودوت مع هذا الوصف البابلي لهذا المعبد الشهير، حيث يقول هيرودوت إنه كان مربع الشكل، طول ضلعه غلوتان ( 1213 قدماً )، وفي منتصفه قام برج مربع الشكل أيضاً، لطول ضلعه غلوة واحدة. ولاشك أن هذا وصف للمصطبة التي كانت تشكل مع الطبقات الست فوق القاعده والمعبد الذي كان يعلوها، ثماني طبقات كما وصفها هيرودوت، ويقول أن السلم المؤدي إلى القمة كان يدور " حول كل الأبراج من الخارج "، وهو تعبير يدل - على الأغلب - على أنه كان سلماً حلزونياً، أي أن الصاعد عليه كان يدور حول المبنى سبع مرات للوصول إلى القمة ويقول هيرودوت إنه كان في منتصف السلم مكان به مقاعد للاستراحة عليها. وكان فوق قمة البرج الأعلى مقصورة كبيرة بها أريكة كبيرة مفروشة جيداً، وأمامها مائدة ذهبية، ولم يكن بها أي تماثيل، ولم يكن يبيت بها إلا امرأة من مواطني المدينة يختارها الإِله " حسبما يقول الكلدانيون كهنة هذا الإِله ".

وايضا ليس هيروديت ويوسيفوس فقط بل كثير من المؤرخين تكلموا عنه مثل شرايون وديوروسي

ووجد اثار يسمي برج بابل او زقورة بابل باسم أي يتمن أن كي بمعني أي دار اساس السماء والارض

وبالفعل هي بنيت من طوب لبي مشوي سميك ويتم الصعود اليها عن طريق ثلاث سلالم اثنان في الواجهة الجنوبية والثالث في الوسط

وصورة بقاياه











وشكله قبل ازالة الرمال من حوله

وصورت القاعده



وصورته بجوجل ايرث



وملحوظه مهمة يجب ان تذكر وهي

يوجد لوحة حجرية من ايام نبوخذنصر انه يريد ان يبني برج بابل الذي كان بني في بابل قديما

وفي اللوحه رسم عليها نبوخذنصر وخطته في اعادة ترميم البرج وبناؤه

وصورتها

وايضا

وهي موجوده في متحف متشجان

وبني عليه هيكل بيل لمدروخ

وبالفعل وجد في بقايا برج بابل اثار الي وجود قوالب طوب لبن مشوي قديمه جدا وثبته معا بالحمر وهو القار التي عندما تجب تيبس وتثبت القوالب ومعه احجار تعود الي زمن نبوخذنصر

فهذه شهاده قويه علي وجود اثار البرج القديم الذي قرر نبوخذنصر ترميمه

ولكن هذا البرج انهدم تماما فيما عدا القاعده بعد سنة 478 ق م ولا يحدد العام بالتفصيل ولما جاء الاسكندر الاكبر امر برفع الحطام والركام لكي يعيد بناء البرج فيما بعد ولكنه مات قبل ان يبدأ في ذلك وفي سنوات وقرون لاحقه اخذ السكان القري المجاوره بقايا البرج من حجاره وغيره ليبنوا مساكنهم ولم يبقي منه غير ما هو واضح في الصور



واخيرا ردا علي اسم بابل باختصار

معنى بابل : نعرف من سفر التكوين أنه قد دعي اسمها " بابل " لأن الرب هناك بلبل لسان كل الأرض "، فبابل تعنى تشويش أو بلبلة، وهذا ولاشك بني على أساس اللفظة العبرية " بابل " بمعنى " يشوش أو يخلط ". ولكن النقوش المسمارية العديدة تدلنا على أن " بابل " ليست من " بالالو " ( بمعنى يخلط ) حيث أنه في البابلية يكتب الاسم : " باب - إيلي " ( أو " إيلاني " أي " باب الله " ( أو باب الآلهة ) حسب اللغة الدارجة، مع ملاحظة أن الصيغة السومرية الأكادية وهى " كا - دينجيرا " لها نفس المعنى. ومما تجدر ملاحظته هو أن إحدى الصور التي يستخدمها نبوخذراصر هي " بابيلام " ( بزيادة حرف الميم الذي هو من مميزات اللغة البابلية )، علاوة على ورود " بابالام " كاسم مكان، وربما كان هذا هو الاسم الأقدم بل لعله الاسم الأصلي، مع أن " بابالام " قد تعني " المكان الذي يجمع المتفرقين معاً "، و " بابيلام " " الجامع معاً ".

فيكون بالفعل معني بابيلام اي تجميع المتفرقين وبابل تفريق



وما تعنيه عبارة " رأسه بالسماء"، ومع أنه يمكن التسليم بأن البابليين ودوا لو أن برجهم بلغ السماء، مع اعتبار الفكرة رمزاً لكبرياء بابل، وبخاصة لأنهم اعتبروه " بيت أساس السماء والأرض "

فهو يتكلم عن فكرهم فهم ارادوا ان يصلوا الي ارتفاع السحاب ونعرف بالفعل ان جبال كثيره تصل الي ارتفاع السحاب وايضا ابراج حاليا تصل الي ما هو اعلي من ذبك بكثير فهذا هو المقصود من راسه السماء



واخيرا برج بابل حقيقه تاريخيه واثاره لا ينكرها احد



والمجد لله دائما