«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي شبهة سفر المزامير حير العلماء



Holy_bible_1



في البداية ارجو مراجعة ملف كاتب سفر المزامير وقانونيته التي اثبت فيه بادله قاطعه من الكتاب المقدس ان كاتب السفر كله من مزمور 1 الي 151 من الاسلوب اللغوي وتاكيد العهد القديم واقتباسات العهد الجديد مع تاكيد ان كاتبه هو داود وبعض التقسيمات التي تثبت ذلك مع ادلة من التقليد اليهودي والاباء المسيحيين وغيرها الكثير من الادله مع الرد باختصار علي الاعتراضات



وابدا الان في عرض نص الشبهة باللون الاخضر مع وضع تعليق صغير

يقول المشكك

سفر المزامير

هذا من السفر يعتبر من الأسفار التي حيرت العلماء حقاً فلم يعرف الكاتب وليس هذا فقط بل إن أسلوب الاصحاحات مختلف عن بعضه وهذا ما حيرهم وجعل العلماء يصرحون بتصريحات غريبة وهي أن ينسبوا عدد من الإصحاحات إلى الكاتب وما يتبقي لكاتب آخر وما يتبقي لكاتب آخر وهكذا حتى تجدنا لا نعرف ما نقرأ من شدة الإختلافات

الحقيقه ما يقوله المشكك هو غير صحيح بالمره فقد قدمت في التحليل اللغوي للسفر ما يؤكد ان كاتب السفر هو شخص واحد وفقط باختصار

اول تعبير مهم جدا وهو تعبير سلاه الذي معنها غير محدد بدقه

التي تظهر 73 مرة، تدل إما على توجيهات للموسيقيين أو على توقيت بداية ترتيل توقيت المزمور. ويرى بعض الدارسين أن "سلاه" من المحتمل أن تكون مشتقة عن أصل عبري "

selah

" معناه: "الذي يرفع"، وذلك لكي يرتفع صوت الموسيقي أو الترنيم في توقيت محدد. وربما كان الشعب ينهض برفع يديه أو رأسه أو عينيه كعمل تعبدّي

ونلاحظ ال73 متوزعه في مزامير كثيره وليس مزامير التي يطلق عليها مزامير داود فقط فهي من المزمور 3 الي 143

في وصفه للملك تقريبا نفس الاسلوب

(2+18+20+21+45+72+89+101+110+132+144)

التعبيرات التي هي اسلوب داود بمعني شخص يتكلم مع الله وليس فقط تنظيم شعري للهيكل مثل

"مجدي ورافع رأسي" (3: 3) مِجَنّي (3: 3؛ 59: 11)، "صخرتي، حصني، خلاصي، غلهي، قوّتي، قرن خلاصي، برج خلاصي" (18: 2)، "راعيَّ" (23: 1)؛ "نوري وخلاصي" (27: 10)، "صخرتي القوية" (31: 20)، "معيني" (54: 4)، "ملجأي" (91: 2)؛ "برّي" (144: 2)

بعض الاساليب والسياق في المزامير مثل

الصراع بين الابرار والاشرار يوجد متوزع في كل من (1، 5، 7، 9-12، 14، 15، 17، 24، 25، 32، 34، 36، 37، 50، 52، 53، 58، 73، 75، 84، 91، 92، 94، 112، 121، 125، 127، 128، 133)

الضيق الشديد (4، 5، 11، 28، 41، 55، 59، 64، 70، 109، 120، 140، 141، 143)

الرغبة في العون (7، 17، 26، 35، 44، 60، 74، 79، 80، 83، 89، 94، 102، 129، 139).

كل هذه الاساليب وتوزيعها بهذه الطريقه تؤكد ان داود هو كاتب السفر

التعبيرات اللغويه

تعبير اللهم باسمك خلصني هو تعبير في كل المزامير التي كتبها داود والتي يقال انه لم يكتبها رغم انه تعبيير واضح انه مميز لداود

تعبير اسم الرب الذي تكرر 100 في 67 مزمور من مزامير داود والاخري فهذا ايضا يؤكد ان الكاتب واحد وبخاصه ان في هذا الزمان ( زمن داود كما يؤكد المفسرين اليهود ) ان كيان الشخص يتمركز في اسمه او الاسم يعطي ويقصد ويضفي وجودا كاملا لصاحبه

ولهذا عندما ينادي داود اسم الرب او يعتمد علي اسم الرب فهو يقصد بانه يعتمد علي الرب ذاته

تعبير انتظرت الرب ايضا تكرر علي لسان داود ويؤكد انه اسلوبه

تعبير الادوات الموسيقيه مثل الاوتار والات النفخ والجتية والثمانية ( ثمانية اوتار ) والسوسن ( اله او مضمون وتوزيع ) هو تعبيرات مميزه لداود وايضا وجدت في كل السفر تقريبا

وهذا بالاضافه الي المزمور 150 وهو الذي جمع كل الالات الموسيقيه المنتشره في السفر

المزمور المئة والخمسون

150: 1 هللويا سبحوا الله في قدسه سبحوه في فلك قوته

150: 2 سبحوه على قواته سبحوه حسب كثرة عظمته

150: 3 سبحوه بصوت الصور سبحوه برباب و عود

150: 4 سبحوه بدف و رقص سبحوه باوتار و مزمار

150: 5 سبحوه بصنوج التصويت سبحوه بصنوج الهتاف

150: 6 كل نسمة فلتسبح الرب هللويا



هذا بالاضافه الي تعبيرات مثل علي ايلة الصبح وعلي لا تهلك او علي الحمامة البكماء فهو يقصد به داود ان هذا المزمور يقال علي وزن لحن الحمامة البكماء فايضا يؤكد ان كاتبه واحد وهو يخصص لكل مزمور اداة موسيقيه او لحن معين تقال علي وزنه

وبخاصه تعبير الحمامه البكماء تشير لضعف داود وعدم استطاعته الدفاع عن نفسه هو بين أيدي الغرباء في جت إذ كان بأيدي الفلسطينيين كالحمامة المصادة بأيدي الناس

وايضا الشجويه التي يقصد بها داود انه لحن حزايني مثل مزمور 7

هذا ايضا تعبير علي القرار وعلي الجواب يؤكد التوزيع فكل مزمور يوزع علي مجموعه وسمي باسمهم لانهم المسؤلين عن غناؤه

هذا بالاضافه الي تعبير علي موت الابن في بعض المزامير هو وزن موسيقي وهو بالطبع لداود وموت ابنه كما كتب في مزمور 9

وتعبير للتذكير ( 70: 38 ) يؤكد انه داود الذي يكتب

تعبير لساني في العبري الذي استخدمه داود 11 مره في كل السفر

22 و 35 و 39 و 45 و 51 و 66 و 71 و 119 و 137 و 139

وايضا تعبير سبع مرات ( 12 و 119 ) ايضا اسلوب داود وتعبير سبحوا وباركوا وغيرها التي تؤكد ان الكاتب واحد وهو داود

دليل اخر وهو التعبيرات التي توضح الاشتياق الي بيت الرب من اول السفر الي اخره وهذا ما عبر عنه داود انه يشتاق ان يبني بيت للرب ولكن الرب منعه ووضح انه سيتم في زمن ابنه فهو ظل في اشتياق الي هذا الامر

ولهذا سفر المزامير علي عكس اي شعر اخر في اي لغه لو ترجم لاي لغه لا يفقد جماله في التعبيرات والمعاني وهو مترابط يثبت ان الروح القدس ارشد انسان واحد بنفس الاسلوب

بعض التعبيرات المجازية مثل تعبير عن الاتهامات الكاذبه ( المهاجمين بالكلمات ) بتعبير كالصيادين (مز 7: 16؛ 34: 7؛ 56: 7، 63: 6؛ 139: 6)

فهل يستطيع المشكك ان ينكر هذه الادله اللغويه التي تثبت عكس ما ادعي ؟

ويكمل

وسنرى هذه الإختلافات في نظرة سريعة ونأخذ من التفسير الحديث للكتاب المقدس (تفسير تندل ) عندما قال(63)  :

بل ويكمل كلامه بأنهم تركوا كل هذه الأشياء ونظروا النظرة اللاهوتية فقط ..!

المشكك يقول التفسير الحديث لتندل رغم ان اسمه دريك كدنر

ولكن هذل ليس بمهم

المهم وهو الغريب ان المشكك يضع ادله تدينه وتثبت عكس كلامه

والتفسير الحديث وضع الرأي والراي الاخر فهو يقول مثل

والمشكك يعلم علي الجزء الذي يريده ويترك بداية الكلام المهمة وهي انه التفسير الحديث يقول بان داود كلم الرب بكلام هذا النشيد وهو يكد ان السفر مكتوب بوحي الروحي القدس

ثانيا التفسير يعرض شبهة ويرد عليها فهو يقول تحدي كثيرون فكرة ان داود هو كاتب هذه المزامير وثم بعد ذلك يقدم المقاييس الالتي تؤكد ان داود كاتب هذه المزامير

وبناء عليه في النهاية يقول ان هذه الاعتراضات والانتقادات ضعيفة وبسيطه لا تستطيع ان تنفي كتابة داود للمزامير



وأيضاً قد وضحوا لنا مترجموا الكتاب المقدس ( الترجمة العربية المشتركة ) تقسيم على الكتاب على عدة كتبة بسبب اختلاف الأسلوب والإضافات وقد قالوا (64):

الحقيقه هذا الكلام لا علاقه له باصالة السفر وكاتبه

وقد شرحت تقسيمة السفر خمس اقسام وكيفية ان تقسيم السفر يؤكد ان كاتبه شخص واحد

بل وهذا دليل قوي علي ان كاتبه داود وملخصه

توجد عبارة قديمة يهودية "أعطي موسى الإسرائيليين خمسة كتب الشريعة، تطابقها خمسة كتب المزامير أعطاهم إياهم داود " فسفر المزامير منذ القديم ينظر إليه كخمسة كتب كاتبهم داود تطابق الأسفار الخمسة لموسى النبي. الأمر الذي قبله كثير من الدارسين كما يظهر من التحليل التالي:

1- الإنسان وخلاصه 1 - 41 (يطابق هذا الكتاب سفر التكوين)

2- إسرائيل وخلاصه 42 - 72 (يطابق هذا الكتاب سفر الخروج)

3 - الهيكل الجديد 73 - 89 (يطابق هذا الكتاب سفر اللاويين)

4 - الأرض الجديدة 90 - 106 (يطابق هذا الكتاب سفر العدد)

5- كلمة الله الحي 107 - 150 (يطابق هذا الكتاب سفر التثنية)

اذا فهو دليل ضده وليس معه وهو ذكره بدون فهم



وقد قال أيضاً القمص أنطونيوس فكرى (65):

(أن هناك رأى يقول  أن داوود وضع 73 مزمور وموسى وضع (91.90) وسليمان ( 127.72 ) وقورح وبنوه (11) مزمور وأساف ( 12 ) مزمور وهيمان ( 88 ) وإيثان (89 ) وهناك مزامير مجهول إسم واضعها ( المزامير اليتيمة ) )

اولا اخطأ المشكك في امرين مما يدل علي عدم درايته وايضا انه لا يقراء عناوين المصادر التي يقتطع منها

لان كاتب هذا الكلام هو

شرح الكتاب المقدس - القس أنطونيوس فكري

تأملات حول المزامير للبابا شنودة

فالكاتب هو قداسة البابا شنوده

ثانيا يدلس المشكك في الكلام فهو لم يقول هذه اللقب

ونص كلامه

رأي يقول أن كل المزامير لداود ورأي آخر يقول أن داود وضع 73 مزمور وموسى وضع (90،91)/ وسليمان (72،127)/ وقورح وبنوه (11)مزمور/ وأساف (12) مزمور/ وهيمان (88)/ وإيثان (89)/. وهناك مزامير مجهول اسم واضعها.

ولا يقول هذه التعبير ولكن قائل هذا التعبير هو ابونا تادرس يعقوب وشرحه ورد عليه وساتي الي ذلك بعد الانتهاء من كلام قداسة البابا شنودة

لان المشكك اقتطع الكلام رغم ان البابا يكمل ويقول

ومن يقول أن داود هو واضع كل المزامير يقول أن المزامير المجهولة كلها لداود ( والكتاب المقدس فعل هذا وقارن مز 2 مع اع 4 : 25 ) أما قورح وبنيه وأساف وهيمان وإيثان ما هم سوى مغنين فقط وليس واضعون. ومن يقول العكس يتساءل وكيف يقول داود "على أنهار بابل.. ثم كيف يقول رضيت يا رب عن أرضك.. وهما يتكلمان عن الذهاب للسبي والعودة من السبي. ومن يقول أن داود واضع كل المزامير يرد بأن داود يتنبأ كما في (مز22) عموماً فكل المزامير تنسب لداود فهو واضع معظم المزامير. ويسمى إمام المغنين. قد يكون إمام المغنين هو قائد فرقة الإنشاد في الهيكل ومن ضمن من نسب كل المزامير لداود القديس أغسطينوس.

اذا فالكلام ليس من ابونا انطونيوس ولكن البابا شنوده

وهو عرض النقد الذي يرد عليه البابا شنوده ولم يعرض رده وهذا تدليس من المشكك



ايضا جملة المزامير اليتيمة هذا تعليق نقله ابونا تادرس يعقوب ولكنه شرح ووضح قانونية السفر من اقوال العلماء وهذا شرحته في ملف قانونية السفر وكاتبه



وايضا عن ابونا انطونيوس فكري يقول

تنسب المزامير كلها لداود حتى لو لم يكن كاتب بعضها فهو نموذج للملك المثالي وهو المسيح الممسوح رمز المسيح الذي أتى للعالم، هو نموذج الملك الذي يحقق رجاء إسرائيل، هو من جمع إسرائيل في مملكة واحدة وجعل أورشليم مركز العبادة.

وايضا يكرر في مقطع اخر ويقول

ما ينسب صراحة لداود هو 73 مزموراً. ولكن السفر كله ينسب له فهو مرنم إسرائيل الحلو (2صم1:23).



ويكمل المشكك فيقول

وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على كلام دون دليل لتستر موقف الكنيسة من هذه الأسفار مجهولة الكاتب التي وضعت في الكتاب لا نعرف لماذا ؟ !!

فما رائكم فيما يقول المشكك ؟

هو هدفه فقط الطعن في مصداقية الكتاب باي شكل حتي ولو كذب ودلس واقتطع

ولكن الكتاب المقدس اهم ما فيه هو روح الكتابه لانه كتب بوحي الروحي القدس الحي الذي يتفاعل مع البشر ولم ينقل من قطعة لوح حجري



والمجد لله دائما