«  الرجوع   طباعة  »

لقب والدة الاله



Holy_bible_1



لازال البعض يعترض علي تلقيب العذراء مريم بلقب والدة الاله وهنا لست بصدد ان ارد علي هذا الامر فقد تم الرد عليه بتفصيل رائع من الاباء في القرن الخامس وما بعده وضعفي لا يستطيع ان يضيف شيئا الي هذا الامر

ولكن فقط توضيح بعض الامور اللغويه لمن لا يفهمون هذا الامر هذه الايام ويدعي انه ليس لقب كتابي

ولقب والدة الاله هو في اليوناني

Θεοτόκος

وهذه الكلمه مكونه من مقطعني المقطع الاول من ثيؤس

Θεός

وهو لقب الله في اليوناني

والمقطع الثاني هو تعبير توكوس

τόκος

وهو يعني يلد

واللقب كامل يعني والدة الاله

وبالطبع من القرن الثاني الميلادي

وهذا اللقب باللغات المختلفة من القرون المختلفة

Language

Translation(s)

Transliteration

Armenian

Աստուածածին

Astvadzatzin

Bulgarian, Church Slavonic, Macedonian, Russian

Богородица

Bogoroditsa

Coptic

Ϯⲑⲉⲟⲧⲟⲕⲟⲥ

Ti.Theotokós

Georgian

ღვთისმშობელი

Ghvtismshobeli

Latin

Deipara
Dei genetrix
Mater Dei*


Romanian

Născătoare de Dumnezeu
Maica Domnului


Serbian

Богородица / Bogorodica
Мајка Божија / Majka Božija

Bogoroditza
Mayka Bozhia

Ukrainian

Богородиця
Мати Божа

Bohorodytsia
Maty Bozha

Polish

Bogurodzica
Matka Boska

Bogurodsitsa
Matka Boska




والان ابدا في عرض بعد الاعداد وترجمتها واثبات انه نص كتابي

إنجيل لوقا 1: 43


فَمِنْ أَيْنَ لِي هذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟

وتعبير ام ربي الذي استحقته السيده العذراء هو في الحقيقه الاسم الذي يعبر عن يهوه وسنتاكد من ذلك

الترجمه الانجليزي

(KJV) And whence is this to me, that the mother of my Lord should come to me?

ولورد بالحرف الكبير الذي هو لقب الرب يهوه في الانجليزية بالطبع فاللقب هو ام الرب



وفي اللاتيني

(Vulgate) et unde hoc mihi ut veniat mater Domini mei ad me

ودوميني هو لقب الرب ( يهوه ) فهو ماتير دوميني



وفي الارامي

................................................................................
Luke 1:43 Aramaic NT: Peshitta
................................................................................
ܐܝܡܟܐ ܠܝ ܗܕܐ ܕܐܡܗ ܕܡܪܝ ܬܐܬܐ ܠܘܬܝ ܀

وهو موريو وهو لقب يهوه في الارامي فهو ايضا ام الرب في الارامي



واليوناني

ΚΑΤΑ ΛΟΥΚΑΝ 1:43 Greek NT: Textus Receptus (1550)
................................................................................
και ποθεν μοι τουτο ινα ελθη η μητηρ του κυριου μου προς με

kai pothen moi touto ina elthE E mEtEr tou kuriou mou pros eme

ام ربي



μητηρ του κυριου

ميتير تو كيريون = كيريوس دي ترجمة يهوه



والترجمه العبريه للعهد الجديد

ומה־לי כי־אם אדני באה אלי׃

فهي في الترجمه العبري ايمي يهوه



ونلاحظ ان اسم يهوه في العهد القديم ترجم في السبعينية الي كيريوس ( بثلاث قرون قبل الميلاد ) وترجم في الاراميه الي موريو وترجم في اللاتينيه الي دومنيوس وترجم في الانجليزيه الي لورد بالكابيتال والعربيه الرب

من اول مره كتب في الكتاب باسم الرب الاله = يهوه ايلوهيم



فاذا كان يعترض احدهم علي لقب ثيؤوتوكس فاستطيع ان اقول ان لقب السيده العذراء كتابيا ام يهوه او والدة يهوه

وبالطبع السيده العذراء هي ام الرب لما تجسد في ملئ الزمان



فلوا اراد احد ان يقول ان هذا هرطقه فانه يدين الكتاب المقدس نفسه

والكتاب بالطبع كان دقيق في تعبيره لانها تستحق هذا اللقب



والاباء من القرون الاولي استخدموا هذا اللقب قبل ان يعترض احد

فالقديس اغناطيوس الانطاكي تلميذ القديس يوحنا يقول الاله سيدنا يسوع المسيح قد حبل به في بطن أمه مريم حسب التدبير الإلهي وهو مولود من دم داود ومن الروح القدس"  رسالة أفسس 18/3 .

وقد عرفت مريم بوالدة الإله فى الليتورجيات القديمة كما ذكرها بهذا اللقب آباء الكنيسة الأوائل

والقديس كيرلس الملقب بعمود الدين ( فى كتابه 10 - 19) وغيرهم

واذكر بعض الاعداد الاتي تؤكد هذا اللقب

سفر إشعياء 7: 14


وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».



سفر إشعياء 9: 6


لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ.

والعذراء تحبل وتلد والمولود هو الاله القدير فهي ام الاله

والعدد عبري

כי־ילד ילד־לנו בן נתן־לנו ותהי המשׂרה על־שׁכמו ויקרא שׁמו פלא יועץ אל גבור אביעד שׂר־שׁלום׃

فهي ام ايل اي ام الاله

وام ابن الله

إنجيل لوقا 1: 35


فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.



رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 4: 4


وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ،



وبالطبع هي لقبت كثيرا بام يسوع

إنجيل يوحنا 2: 1


وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ كَانَ عُرْسٌ فِي قَانَا الْجَلِيلِ، وَكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاكَ.



سفر أعمال الرسل 1: 14


هؤُلاَءِ كُلُّهُمْ كَانُوا يُواظِبُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ عَلَى الصَّلاَةِ وَالطِّلْبَةِ، مَعَ النِّسَاءِ، وَمَرْيَمَ أُمِّ يَسُوعَ، وَمَعَ إِخْوَتِهِ



وبالطبع يسوع المسيح هو الله الظاهر في الجسد

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16


وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.



اذا هي ام الاله وام ابن الله وام الله الظاهر في الجسد وام ربي وام يسوع المسيح كل هذه القاب كتابية

ولهذا رغم اتضاعها استحقت

إنجيل لوقا 1: 48


لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي،



ولم يعترض احد من الاباء علي لقب والدة الاله في القرون الاولي

وإن أول من اعترض على هذه العبارة هو ثيودورس اسقف موبسويستيه بقوله: {"إن مريم ولدت يسوع لا الكلمة لأن الكلمة كان ولا يزال حاضراً في كل مكان وان سكن منذ البداءة في يسوع بطريقة خاصة. وهكذا فمريم هي أم يسوع نفسه وليستأم الله (ثيوطوكس). على أنها يمكن أن تدعى على سبيل المجاز والدة الإله لأن الله كان في المسيح بصورة ممتازة.

فتح نسطوريوس بُعيد انتخابه بطريركا على القسطنطينية في العام 428، باب الجدال على مصراعيه حين ابى ان يُطْلق على العذراء مريم لقب " والدة الإله"، وكان هذا اللقب الكتابي والمستعمل حرفيا عند اوريجنس قد دخل في العبادة الشعبية. ولد نسطوريوس في مرعش من اعمال سورية على الفرات, وترهّب في انطاكية, ودرس في مدرستها على ثيوذورس اسقف مصيّصة الذي علّم ان " الله الكلمة اتخذ انسانا كاملا من نفس عقلية ونفس انسانية موجودة معها "، وكان يقول ب"تماسٍ" بسيط بين الطبيعتين. اعتنق نسطوريوس نظريات معلّمه وأيد كمال ناسوت المسيح, غير انه شدّد كثيرا على التمييز بين ناسوته ولاهوته معتبرا ان مريم ولدت طبيعة المسيح الانسانية وليس طبيعته الإلهية, وقال بأن تسميتها ب"والدة الإله " تعني امرين اثنين: إما ان يسوع ليس انسانا كاملا، وهذا ما كان يقوله ابوليناريوس, واما انه اله مخلوق, وهذا ما كان يقوله آريوس.

تزعَّم مقاومة هذا التعليم على مستوى الكنيسة الجامعة كيرلُّس رئيس اساقفة الاسكندرية الذي نال تأييد بابا رومية.

تم الاعتراف بهذا المصطلح في المجمع المسكوني الثالث على أنه مصطلح صحيح 100% ويجب أن يطلق على العذراء مريم الكلية القداسة.

وأن القديسة مريم بحسب هذا الاتحاد العادم الاختلاط هي والدة الإله, لأن الإله الكلمة تجسد وتأنس منها ومن بدء الحمل أَتْحَدَ ذاته بالهيكل الذي منها.".

وأم الله نفهم منها أمر خطير وهو موقف العذراء من التجسد. الله يتجسد من محبته للأنسان ولازم يتجسد من عذراء ولكن لا يقتحمها ولكن يدخل اليها بإرادتها
حواء الأولى لم تقبل طاعة الله وكسرت الوصية ولكن العذراء حواء الثانية أطاعت الله وقالت
" هوذا أنا أمة الرب ليكن لى كقولك " وبقبولها صارت خادمة سر التجسد . لقد صرخت وقالت ليأتى حبيبى الى جنته
 
لم يستطيع أحد أن يطيع الله طاعة كاملة إلا العذراء
.
 
الله لا يتجسد من قديسة فقط ولكنه يتجسد من واحدة ممتلئة بالفضائل
" نساء كثيرات نلن كرامات ولكن لم يوجد من يشبهك "
الله يتجسد من فائقة الطهر وكلية القداسة الممتلئة من كل الفضائل العذراء مريم ، تجسد منها لأنها فائقة القداسة
.
 
العذراء حققت كل رجاء العهد القديم
. لذلك نقول لها فى المديحة أنت سلم يعقوب ، أنت العليقة ، .. كل رموز العهد القديم حققتها العذراء .
 
فى طاعتها أصلحت العلاقات التى قطعت بسبب حواء
. وفى قداستها أعطت البشرية أمكانية القداسة لكى يسكن فينا الله .
ربنا أراد أن يسكن فى وسط شعبه فأختار حاجة أسمها خيمة الأجتماع ، هناك فى قدس الأقداس يتراءى الله فوق التابوت وسكن الله فى وسط شعبه فى قدس الأقداس ولا يقدر أن يدخل الى قدس الأقداس هكذا سكن الله فى العذراء ولم يدخل اليها أحد دليل بتوليتها
.



وقبل ان اختم هذا الموضوع اقدم رد سريع لمن ادعي ان العدد

انجيل لوقا 11

27 وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ بِهذَا، رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَوْتَهَا مِنَ الْجَمْعِ وَقَالَتْ لَهُ: «طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذِي حَمَلَكَ وَالثَّدْيَيْنِ اللَّذَيْنِ رَضِعْتَهُمَا».
28
أَمَّا هُوَ فَقَالَ
: «بَلْ طُوبَى لِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهِ وَيَحْفَظُونَهُ».

فهذه السيده تطوب العذراء دون ان تعرفها لما اعجبها اقوال المسيح والمسيح وضح لها ان العذراء تستحق التطويب لانها استمعت لكلام الله فالمسيح بهذا يطوب العذراء أيضاً فهى بلا شك تحفظ كلام الله وإلاً ما إستحقت أن تكون لهُ أماً. المسيح هنا يرفض أن تكون الطوبى بسبب القرابة الجسدية لانها بهذا تكون الة فقط ولكن اختيار الله لها بسبب التقوى فهذا أهم.ونجد أن من تلاميذ المسيح من هم أقرباؤه بالجسد مثل يعقوب ويهوذا كاتب الرسالة وليس الإسخريوطى، ولكنهم في كتابتهم لم يقولوا أنهم أقرباء لهُ بالجسد، بل عبيده (يع 1:1 + يه1). فالقرابة الجسدية لا تعطى فرحاً بالمسيح، فهاهم بعض أقرباؤه يعتبرونه مختل (مر 21:3). لذلك إعتبر بولس الرسول أنه إن عرفنا المسيح حسب الجسد فنحن ما عرفناه (2كو 16:5) ولاحظ أن الناس لن يحبوا أحداً لأنه يقول أنا إبن فلان أو علان وإنما هم يحبونه لشخصه وأعماله، وهكذا السيد المسيح أراد أن تكون الطوبى لأمه بسبب تقواها.



الصلوات والشفاعات التوسليه لام النور فلتكون مع جميعنا امين