«  الرجوع   طباعة  »

اين مات يهوياقيم في اورشليم ام في بابل ام طرح خارجا ؟ 2ملوك 24: 6 و 2 اخبار 36: 6 و ارميا 22: 19 و ارميا 36: 30



Holy_bible_1



الشبهة



ورد في 2أخبار 36 :6 عن الملك يَهُويَاقِيمُ

   »5كَانَ يَهُويَاقِيمُ ابْنَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ إِحْدَى عَشَرَةَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ إِلهِهِ. 6عَلَيْهِ صَعِدَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ وَقَيَّدَهُ بِسَلاَسِلِ نُحَاسٍ لِيَذْهَبَ بِهِ إِلَى بَابِلَ، 7وَأَتَى نَبُوخَذْنَاصَّرُ بِبَعْضِ آنِيَةِ بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى بَابِلَ وَجَعَلَهَا فِي هَيْكَلِهِ فِي بَابِلَ «.

ولكن 2 ملوك 24 :6 يقول  »5وَبَقِيَّةُ أُمُورِ يَهُويَاقِيمَ وَكُلُّ مَا عَمِلَ، أَمَا هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ الأَيَّامِ لِمُلُوكِ يَهُوذَا؟ 6ثُمَّ اضْطَجَعَ يَهُويَاقِيمُ مَعَ آبَائِهِ، وَمَلَكَ يَهُويَاكِينُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ. «

ويقول إرميا 22 :19  »18لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ يَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا: لاَ يَنْدُبُونَهُ قَائِلِينَ: آهِ يَا أَخِي! أَوْ آهِ يَا أُخْتِي! لاَ يَنْدُبُونَهُ قَائِلِينَ: آهِ يَا سَيِّدُ! أَوْ آهِ يَا جَلاَلَهُ! 19يُدْفَنُ دَفْنَ حِمَارٍ مَسْحُوبًا وَمَطْرُوحًا بَعِيدًا عَنْ أَبْوَابِ أُورُشَلِيمَ.« .

وفي إرميا 36 :30 » 30لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ يَهُويَاقِيمَ مَلِكِ يَهُوذَا: لاَ يَكُونُ لَهُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ، وَتَكُونُ جُثَّتُهُ مَطْرُوحَةً لِلْحَرِّ نَهَارًا، وَلِلْبَرْدِ لَيْلاً. «.

فلم يأخذه نَبوخذنَصَّرُ إلى بابل كما يقول سفر الأخبار، بل نقله من أورشليم، وأمر بأن تُلقى جثته خارج السور بغير دفن.



الرد



الحقيقه لا يوجد اي تعارض ولكن الثلاث اسفار تشرح بكل وضوح وتؤكد انه مات في الطريق كما ذكرت النبوه ولتاكيد ذلك ندرس الاعداد

سفر الملوك الثاني 24

24: 1 في ايامه صعد نبوخذناصر ملك بابل فكان له يهوياقيم عبدا ثلاث سنين ثم عاد فتمرد عليه

24: 2 فارسل الرب عليه غزاة الكلدانيين و غزاة الاراميين و غزاة الموابيين و غزاة بني عمون و ارسلهم على يهوذا ليبيدها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبيده الانبياء

24: 3 ان ذلك كان حسب كلام الرب على يهوذا لينزعهم من امامه لاجل خطايا منسى حسب كل ما عمل

24: 4 و كذلك لاجل الدم البريء الذي سفكه لانه ملا اورشليم دما بريا و لم يشا الرب ان يغفر

24: 5 و بقية امور يهوياقيم و كل ما عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا

وهنا يخبرنا السفر ان يهوياقيم قد تمرد علي نبوخذناصر فارسل نبوخذ نصر جيوش من اعداء اليهود وبالطبع هدفه اذلال يهوياقيم المتمرد عليه

ولكن يتوقف السفر عند هذا الحد ولا يعطي تفصيل اكثر لعقاب يهوياقيم ولكن يختم اعمال يهوياقيم بانها بها تفصيل اكثر من ذلك

24: 6 ثم اضطجع يهوياقيم مع ابائه و ملك يهوياكين ابنه عوضا عنه

وكلمة اضجع اي مات ولم يقل دفن مع اباؤه ولكن لم يخبرنا السفر اين وكيف مات وكيف دفن وباي وسيله

فمن يستشهد بالعدد علي انه دليل يعارض سفر الاخبار قد اخطأ لان هنا لايتكلم عن كيفية موته ومكان موته ولا اي تفصيل

ولكن يخبرنا فقط انه مات

ونلاحظ ايضا ان الاعداد لاتخبرنا عن اي جنازه او مناحة له مثلما ذكرت عن ملوك سابقين كثيرين وهذا يدل انه مات ميته غير ماسوف عليه وبطريقه بشعه



سفر اخبار الايام الثاني 36

36: 4 و ملك ملك مصر الياقيم اخاه على يهوذا و اورشليم و غير اسمه الى يهوياقيم و اما يواحاز اخوه فاخذه نخو و اتى به الى مصر

36: 5 كان يهوياقيم ابن خمس و عشرين سنة حين ملك و ملك احدى عشر سنة في اورشليم و عمل الشر في عيني الرب الهه

36: 6 عليه صعد نبوخذناصر ملك بابل و قيده بسلاسل نحاس ليذهب به الى بابل

ونلاحظ ان العدد دقيق في تعبيراته فهو يقول ان نبوخذ نصر قيده بسلاسل نحاس اذا سوف يذهب ذليلا ماشيا من اورشليم الي بابل وهي مسافه تستغرق مشي اسابيع

وايضا العدد يقول انه قيده ليذهب به اي انه لم يكمل ما اراد لانه لو كان اتي الي بابل لقال قيده وذهب به الي بابل او قال قيده واتي به الي بابل

ولكن ليذهب به يؤكد عدم ذهابه فهو كما يخبرنا التقليد اليهودي ماتقبل او بعد خروجه من بوابة اورشليم في بداية الطريق الي بابل

36: 7 و اتى نبوخذناصر ببعض انية بيت الرب الى بابل و جعلها في هيكله في بابل

وهو لم يحضر بيهوياقيم الي بابل وهذا لانه مات او قتله نبوخذنصر كما ذكرت

36: 8 و بقية امور يهوياقيم و رجاساته التي عمل و ما وجد فيه ها هي مكتوبة في سفر ملوك اسرائيل و يهوذا و ملك يهوياكين ابنه عوضا عنه

وبعد ان اخبرنا السفر عن بعض التفصيلات نهاية حياة يهوياقيم لكن لا يخبرنا ايضا اي شيئ عن كيفية موته ودفنه الا اننا نعرف انه مات بمهانة



وهذا نجده في

سفر ارميا 22

22: 13 ويل لمن يبني بيته بغير عدل و علاليه بغير حق الذي يستخدم صاحبه مجانا و لا يعطيه اجرته

هنا العدد يتكلم عن ظلم يهوياقيم الذي سخر الناس في بناء بيت ضخم له بدون ما ان يدفع لهم اجره

22: 14 القائل ابني لنفسي بيتا وسيعا و علالي فسيحة و يشق لنفسه كوى و يسقف بارز و يدهن بمغرة

ويذكر خطايا تكبره فهو يعرف ان الشعب في ضيق شديد ولكن يهتم بعظمته الشخصيه وكبرياؤه وكلامه عنه نفسه فقط

22: 15 هل تملك لانك انت تحاذي الارز اما اكل ابوك و شرب و اجرى حقا و عدلا حينئذ كان له خير

22: 16 قضى قضاء الفقير و المسكين حينئذ كان خير اليس ذلك معرفتي يقول الرب

22: 17 لان عينيك و قلبك ليست الا على خطفك و على الدم الزكي لتسفكه و على الاغتصاب و الظلم لتعملهما

وهنا يوضح انه كان ظالم جدا ولهذا قال عنه سفر الملوك وسفر الايام انه كان شرير ويستحق العقاب ثم يخبرنا العقاب

22: 18 لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا لا يندبونه قائلين اه يا اخي او اه يا اخت لا يندبونه قائلين اه يا سيد او اه يا جلاله

بسبب شروره الكثيره لن يبكيه احد ولا يندبوه لانه ظلم كل من كان حوليه بشروره وحتي عبيده ومن سخرهم سيرتاحون بموته

وبدل من جلاله سينكسر ويذل عقابا له علي كبرياؤه

22: 19 يدفن دفن حمار مسحوبا و مطروحا بعيدا عن ابواب اورشليم

وهنا توضح النبوه كيفية موته وهو ان يموت ثم يطرح خارج اسوار اورشليم كما يموت حمار مسحوب بمعني انه سيقيد وهذا حدث بالفعل ويسحب بمهانة واحتقار ويعذب ولن يكمل الرحله بل سينطرح علي الارض ميتا ويطرح خارج اسوار اورشليم في بداية رحلته الي بابل

فسفر الاخبار يؤكد ان هذه النبوه حدثت تفصيلا

وهم لن يندبوه لاجل نبوخذنصر الذي تمرد عليه يهوياقيم فاعقبه نبوخذنصر بالذل والتقييد بسلاسل نحاس ثقيله وسحبه كحمار في الطريق ولما مات او قد يكون نبوخذنصر ذبحه وطرح جثته خارج الاسوار



وقد اكد ما شرحت يوسيفوس المؤرخ اليهودي انه بالفعل قيد ولكن غالبا نبوخذنصر غضب عليه فقتله وطرح جثته بمهانة



سفر ارميا 36

36: 27 ثم صارت كلمة الرب الى ارميا بعد احراق الملك الدرج و الكلام الذي كتبه باروخ عن فم ارميا قائلة

36: 28 عد فخذ لنفسك درجا اخر و اكتب فيه كل الكلام الاول الذي كان في الدرج الاول الذي احرقه يهوياقيم ملك يهوذا

36: 29 و قل ليهوياقيم ملك يهوذا هكذا قال الرب انت قد احرقت ذلك الدرج قائلا لماذا كتبت فيه قائلا مجيئا يجيء ملك بابل و يهلك هذه الارض و يلاشي منها الانسان و الحيوان

36: 30 لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا لا يكون له جالس على كرسي داود و تكون جثته مطروحة للحر نهارا و للبرد ليلا

وهنا يشرح السفر شرور اكثر له انه قطع وحرق جواب ارميا الوحي الالهي فكان عقابه شديدا جدا علي كل هذا الشر الذي فعله وعلي انه مد يده علي كلمة الرب وحاول ان يمد يده علي نبي الرب

فيعاقب بالموت علي يد نبوخذنصر وتطرح جثته اكثر من يوم بدون ان تدفن ولا تقام مناحه عليه



اذا بعد ان فهمنا ان الاعداد تكمل بعض فهمنا وتاكدنا ان لا يوجد اي نوع من التناقض ولكن كل منها يضيف جزء يوضح شرور الملك وعقابه



وهذا ما اكده المفسرين

ابونا انطونيوس فكري

وخلاصة القول أن نصوص الكتاب المقدس الثلاثة مع قول يوسيفوس يمكن ضمهم معاً لنأخذ صورة كاملة عن ما حدث. فنبوخذ نصر قيده بسلاسل وكان مزمعاً أن يقوده لبابل رمزاً لإنتصاره ولكن يبدو أنه مات فجأة أو هو قتلهُ ورمى جثته في مهانة فأتى بعض من الشعب وأخذوا جثته ودفنوها سراً حتى لا يثيروا نبوخذ نصر، دون أن يندبه أحد كما قال إرمياء تماماً.



ابونا تادرس يعقوب

يُدفن دفن حمار، لا توجد له مقبرة لدفنه، بل يُسحب جثمانه إلى موضع القمامة خارج أبواب المدينة. يقول المؤرخ اليهودي يوسيفوس بأن نبوخذنصر قتله في أورشليم وترك جثمانه بلا دفن بعيدًا خارج أبواب المدينة.



جيل

he was bound in chains, in order to be carried to Babylon, but died as soon as he came out of Jerusalem, at the gates of which he was cast, and had no burial,



كلارك

Cast out, and left unburied, or buried without any funeral solemnities, and without such lamentations as the above.



وتقريبا كل المفسرين اتفقوا علي ذلك لان الكلام واضح



والمجد لله دائما