«  الرجوع   طباعة  »

من هو كاتب سفر العدد



Holy_bible_1



الشبهة



سفر العدد والإفتراءات الفاسدة

يحاول البعض ممن يؤمنون بأن كاتب هذا السفر هو موسى أن يددلوا بأدلة زائفة فالسفر كله لا يوجد فيه دليلاً واحداً صريحاً بأن موسى هو كاتبه



الرد



يبدا المشكك ببدايه وسنتاكد بانها محاوله تدليسيه

واقدم له بعض الادله الذي يدعي ان لايوجد دليل واحد ان كاتبه هو موسي

اولا اخذ اسمه العدد من ان موسي كتب في هذا السفر مرتين تعداد شعب اسرائيل مره في السنه الثانية ومره قرب نهاية رحلة الخروج قبل ان يكتب سفر التثنية

ثانيا ان السفر يبدا باداة العطف فاي التي تساوي في العربي و

فيبدا بكلمة وقال فهم معطوف علي ما كتبه موسي في سفر اللاويين فهو تكملة لكتابة موسي مما يؤكد ان موسي الذي كتب سفر التكوين والخروج واللاويين هو كاتب سفر العدد لانه بدا بكلمة وقال كتكلمة لكلامه

ثالثا

ايد تقريبا كل اليهود والمسيحيين ان كاتب السفر هو موسي النبي

كل واقول كل العلماء اليهود والراباوات مثل

جارشي

وكيمي

ويوسي

ويوناثان

وراشي

ويوسيفوس

وفيلو

واباء الكنيسه كلهم واكرر كلهم

اغناطيوس

يستينوس

كليمندوس الروماني

كليمندوس الاسكندري

يوسابيوس

اوريجانوس

اريناؤس

جيروم

اغسطينوس

يوحنا ذهبي الفم

هذا فقط علي سبيل المثال

والمفسرين المعاصرين شرقيين وغربيين

ابونا انطونيوس فكري

ابونا تادرس يعقوب

ابونا انطونيوس فهمي

القس منيس عبد النور

وتقريبا كل الكهنة والدارسين

والغربيين تقريبا كلهم

هذا بالاضافه الي التلمود

وايضا تاكيد موسي نفسه انه كاتب السفر فيقول وكلم الرب موسي كثيرا جدا في هذا السفر

فقط علي سبيل المثال

سفر العدد 1: 1


وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ، فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ الثَّانِي فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِخُرُوجِهِمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ قَائِلاً



سفر العدد 1: 48


إِذْ كَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:



سفر العدد 3: 5


وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:



سفر العدد
3: 11


وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:



سفر العدد
3: 14


وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ قَائِلاً



بل يؤكد موسي انه كاتبه بالفعل فيقول

سفر العدد 33: 2


وَكَتَبَ مُوسَى مَخَارِجَهُمْ بِرِحْلاَتِهِمْ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ. وَهذِهِ رِحْلاَتُهُمْ بِمَخَارِجِهِمْ:



وايضا يقول انه يكتب حسب قول الرب

سفر العدد 4: 49


حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ عَنْ يَدِ مُوسَى عُدَّ كُلُّ إِنْسَانٍ عَلَى خِدْمَتِهِ وَعَلَى حَمْلِهِ، الَّذِينَ عَدَّهُمْ مُوسَى كَمَا أَمَرَهُ الرَّبُّ



ويشهد العهد القديم ان كاتب سفر العدد هو موسي

سفر الملوك الاول 2: 3

اِحْفَظْ شَعَائِرَ الرَّبِّ إِلَهِكَ إِذْ تَسِيرُ فِي طُرُقِهِ وَتَحْفَظُ فَرَائِضَهُ وَصَايَاهُ وَأَحْكَامَهُ وَشَهَادَاتِهِ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى، لِتُفْلِحَ فِي كُلِّ مَا تَفْعَلُ وَحَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ.



سفر ملوك الاول 8: 56

مُبَارَكٌ الرَّبُّ الَّذِي أَعْطَى رَاحَةً لِشَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ حَسَبَ كُلِّ مَا تَكَلَّمَ بِهِ، وَلَمْ تَسْقُطْ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ كُلِّ كَلاَمِهِ الصَّالِحِ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنْ يَدِ مُوسَى عَبْدِهِ



سفر الملوك الثاني 23: 25

وَلَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ مَلِكٌ مِثْلُهُ قَدْ رَجَعَ إِلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِهِ وَكُلِّ نَفْسِهِ وَكُلِّ قُوَّتِهِ حَسَبَ كُلِّ شَرِيعَةِ مُوسَى، وَبَعْدَهُ لَمْ يَقُمْ مِثْلُهُ.



سفر نحميا 8: 1

وَلَمَّا اسْتُهِلَّ الشَّهْرُ السَّابِعُ وَبَنُو إِسْرَائِيلَ فِي مُدُنِهِمِ اجْتَمَعَ كُلُّ الشَّعْبِ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِلَى السَّاحَةِ الَّتِي أَمَامَ بَابِ الْمَاءِ وَقَالُوا لِعَزْرَا الْكَاتِبِ أَنْ يَأْتِيَ بِسِفْرِ شَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ إِسْرَائِيلَ



سفر دانيال 9: 13


كَمَا كُتِبَ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى، قَدْ جَاءَ عَلَيْنَا كُلُّ هذَا الشَّرِّ، وَلَمْ نَتَضَرَّعْ إِلَى وَجْهِ الرَّبِّ إِلهِنَا لِنَرْجعَ مِنْ آثَامِنَا وَنَفْطِنَ بِحَقِّكَ.



ويقتبس العهد القديم من اسفار موسي الخمسه

سفر المزامير 106: 16

Psa 106:16 وَحَسَدُوا مُوسَى فِي الْمَحَلَّةِ وَهَارُونَ قُدُّوسَ الرَّبِّ.

Psa 106:17 فَتَحَتِ الأَرْضُ وَابْتَلَعَتْ دَاثَانَ وَطَبَقَتْ عَلَى جَمَاعَةِ أَبِيرَامَ

Psa 106:18 وَاشْتَعَلَتْ نَارٌ فِي جَمَاعَتِهِمْ. اللهِيبُ أَحْرَقَ الأَشْرَارَ.

وهذا مكتوب في سفر العدد 16 بالتفصيل



سفر المزامير 106: 32

وَأَسْخَطُوهُ عَلَى مَاءِ مَرِيبَةَ حَتَّى تَأَذَّى مُوسَى بِسَبَبِهِمْ.

وهذا مكتوب في

سفر العدد 20: 2 - 12

وايضا عزرا يؤكد ذلك ويقول

سفر عزرا 6: 18

وَأَقَامُوا الْكَهَنَةَ فِي فِرَقِهِمْ وَاللاَّوِيِّينَ فِي أَقْسَامِهِمْ عَلَى خِدْمَةِ اللَّهِ الَّتِي فِي أُورُشَلِيمَ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ مُوسَى.

وهذا بالطبع المشروح تفصيلا في سفر العدد 8: 9 الي 26



وايضا الاسفار القانونية الثانية

سفر باروخ 2: 28


كما تكلمت على لسان عبدك موسى يوم امرته ان يكتب شريعتك امام بني اسرائيل قائلا



وتاكيد رب المجد نفسه والعهد الجديد



إنجيل يوحنا 3: 14


«وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ،

وهذا مكتوب في

سفر العدد 21: 7-9

فَصَنَعَ مُوسَى حَيَّةً مِنْ نُحَاسٍ وَوَضَعَهَا عَلى الرَّايَةِ فَكَانَ مَتَى لدَغَتْ حَيَّةٌ إِنْسَاناً وَنَظَرَ إِلى حَيَّةِ النُّحَاسِ يَحْيَا.



وايضا

إنجيل يوحنا 5: 46


لأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ مُوسَى لَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونَنِي، لأَنَّهُ هُوَ كَتَبَ عَنِّي.

وهذا مكتوب في

سفر العدد 24: 17

أَرَاهُ وَلكِنْ ليْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ ليْسَ قَرِيباً. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيل فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ وَيُهْلِكُ كُل بَنِي الوَغَى.



فيقول القس الدكتور صموئيل يوسف تعليقاً على كاتب سفر العدد (21) :









يؤكد القس ان موسي كاتب السفر لانه ليس فقط الشخصيه الاساسيه ولكن ايضا الاحداث تؤكد ان الكاتب شاهد عيان هذا بالاضافه الي انه اكد في تثنية 31: 9 انه كاتب الاسفار الخمسه

اما بقية تعليق القس صموئيل نقلا عن ناقدين فليس بحجة علينا وقدمت ادله تقطع بذلك

هل يعتبر موسى الكاتب لكونه هو الشخصية الرئيسية !! أما كلم الرب موسى فهذا دليل بأن موسى لم يكتب هذا السفر فلا يمكن موسى يتكلم عن نفسه ويقول قال الرب لموسى .!

وشرحت اسلوب الغائب قبلا ولكن في الاعاده افاده لمن يعي

اسلوب الغائب

( من مرجع ضفاف البلاغه والنقد )

هناك اساليب كثيرة لبناء الرواية أو القصه من اهمهم اسلوب السرد ( الراوي ) وأسلوب الغائب

وأسلوب الغائب هو القدره علي التخلص من الأنا والتماهي والذوبان في مناحي الروايه واسلوب الغائب هو الاقدر علي تقديم الرواية

وبهذا تقدم الروايه ليس علي سبيل الافتخار

وفيه تتجلي الابداع وقدرة الكاتب علي شد القارئ الي حيثيات وأجزاء الروايه وفصلا فصلا الي النهاية والتي قد تكون مفتوحه وقد تكون مغلقه كلاسيكية.

واسلوب الغائب يقدم ايضا

1. تطرية الكلام
2.
إبعاد الضجر والملل عن نفس السامع

3.
التنبيه

وهذه الثلاثة تسمى فوائد أسلوب الالتفات
.

وتعليقا علي اسلوب الحاضر او الراوي هو اسلوب يفتقر الي البلاغه القديمه واسلوب الراوي يضعف الرواية ولا يمنح الراوي حرية التعبير لان الراوي السارد لايجعل علي تقديم تشخيص صحيح للاحداث لان الراوي يحرص علي اظهار أنا بدل من هو



وسؤال بسيط للمشكك

ان كنت تقول اسلوب الغائب هو يؤكد ان الكاتب شخص اخر فماذا ستقول عن قرانك الذي جاء فيه اسلوب الغائب 2697 مره بعدد المرات التي استخدم فيها القران لقب الله

الحمد لله ولم يقل الحمد لي ويقول ختم الله علي قلوبهم ولم يقل ختمت علي قلوبهم ويقول يخادعون الله ولم يقول يخدعونني ويقول فزادهم الله مرضا ولم يقل فزدتهم مرضا ويقول الله يستهزئ بهم ولم يقل استهزئت بهم

اذا المشكك بدون ما يدري وعن جهل اطاح بكتابه واكد ان كاتبه شخص اخر غير الهه





 لو لاحظنا النص الموجود في سفر العدد الإصحاح 1 إلى العدد 17

(وكلم الرب موسى في برية سيناء في خيمة الاجتماع في أول الشهر الثاني في السنة الثانية لخروجهم من ارض مصر قائلا . . . فاخذ موسى وهرون هؤلاء الرجال الذين تعيّنوا بأسمائهم ) فكلام الرب لموسى لا يمكن أن ينظر إنسان عاقل إلى هذا النص ويقول أن موسى هو من كتب هذا الكلام ولكن يؤمن النصارى بهذا فقط من خلال التقليد والتقليد لا يفيد وقد تكلمنا عن هذا الأمر .

واعتقد شرحت هذا الامر تفصيلا

ولكن نلاحظ ان المشكك هذه المره لم يستعن بدائرة المعارف الكتابيه وبالطبع نعرف لماذا لانها لا تخدمه

ولذلك اذكره بانه لم يستشهد بها ونصها واضعه له لعله يتذكره انه لم يستشهد بها

الكاتب وتاريخ الكتابة :

جاء في السفر نفسه : "وكتب موسي مخارجهم برحلاتهم حسب قول الرب" (عد 33 :1و2). كما يتكرر القول : و"كَّلم الرب موسى" (1 :1،2 :1، 3 :5 و14 و40 و44، 4 :1 و21 ،5 :1 و5 إلخ). وفي سائر أسفار العهد القديم ، نجد باستمرار ان أسفار التوراة الخمسة تنسب إلى موسى ، وكذلك في الاقتباسات منها فى العهد الجديد ولم يشك أحد في نسبة هذه الأسفار الخمسة إلى موسى حتى ظهرت في القرن الثامن عشر نظرية- تدعى بدرجات متفاوته – أن هذه الأسفار ليست جميعها من كتابة موسى، متخذين من أسماء الله والقابه المختلفة في هذه الأسفار، حجة على تعدد الكاتبين لها. ولكنها نظرية لا أساس لها سوى بعض المزاعم ولأوهام (الرجا الرجوع إلى ما جاء في مادة " الخروج – التاريخ والأعداد، والخروج – السفر " في موضعها من حرف "الخاء" في المجلد الثالث من "دائرة المعارف الكتابية" وكذلك في مادة " الاسفار الخمسة "في موضعها من الحرف "السين" في المجلد الرابع من "دائرة المعارف الكتابية" وانظر أيضاً "موسي وسفر العدد" في نهاية هذا البحث).

الأدلة على أن موسى هو الذي كتب سفر العدد :

(1) هناك أجزاء يبدو أنها كُتبت لأناس مرتحلين في برية ، ويقيمون في خيام ( الأصحاحات 1 – 4 ) ، فتصف الترتيبات للتعداد ، وتشكيل المخيم ، والبركة التي كان يبارك لها هارون الشعب (6 :24–26)، والتعليمات المفصلة للارتحال والتوقف (10 :35 و36)، والتوجيهات بخصوص بوقي الفضة (10 :1- 9)، وشريعة البقرة الحمراء وارتباطها الواضح بالحياة في البرية (19 :3 و7 و9 و14). وإذا كان النقَّاد يقرون بأن هذه الأجزاء جاءت من عهد موسى ، فلماذا يضطرون للبحث عن كاتب آخر لها غير موسى ؟ وإذا كان موسى هو كاتب هذه الأجزاء ، فلماذا لا يكون كل السفر من قلمه ؟ .

ونقرأ بوضوح أن قائمة المنازل التي حل بها بنو إسرائيل ( أصحاح 33 ( قد كتبها موسى " حسب قول الرب " (33 :2) وإذا لم يكن موسى هو كاتب كل السفر فلماذا يؤمر بأن يكتب مثل هذه القائمة بأسماء أماكن اندثرت معالم أغلبها ؟ لا شك في أن الرب أمر موسى بتسجيل هذه الرحلات ، لتظل "مذكراً" للشعب بعناية الله العجيبة بهم .

دراية الكاتب بأحوال المصريين وعاداتهم مما يؤيد كتابة موسى للسفر . فشريعة الغيرة (5 :11–31)، لها ما يشابهها في قصص قدماء المصريين في عهد رمسيس الثاني . كما أنه يذكر السمك والقثاء والبطيخ والكرات والبصل والثوم (11 :5)، وكانت فعلاً من الأطعمة الشائعة في مصر . وعبارة " أما خبرون فبنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين " (13 :22)، لا يكتبها إلا شخص من عصر موسى له علم تام بتاريخ مصر في ذلك العهد.



قد قدمت له القليل من الكثير جدا من الادله وبعد هذا من يقول ان سفر العدد كاتبه مجهول هو فقط معاند ويعمي عينه عن الحق



والمجد لله دائما