«  الرجوع   طباعة  »

كيف شبع الشعب من الزبد واللبن وكيف كان هناك مراعي تكفي لقطعان 2 مليون شخص في الصحراء ؟ خروج 12: 38 تثنية 32: 13-14



Holy_bible_1



الشبهة



يخبرنا سفر الخروج ان خرج مع اليهود كثير من الغنم والبقر ومواش وافرة جدا ونتوقع ان ينفق المواشي في الصحراء ولكن نجد في تثنية 32 ان الرب يقول للشعب انهم اكلوا زبده بقر ولبن غنم

فمن اين اتي الشعب بزبد ولبن كثير ومن اين اتي الشعب بمراعي تكفي هذا الكم من المواشي الذي يغني الشعب زبد ولبن وشحم ؟



الرد



بالفعل يخبرنا الكتاب المقدس في

سفر الخروج 12

37 فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت، نحو ست مئة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد

38 وصعد معهم لفيف كثير أيضا مع غنم وبقر، مواش وافرة جدا



ولكن في السنه الثانية من خروج شعب اسرائيل من ارض مصر

سفر العدد 9

1 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ، فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِخُرُوجِهِمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ قَائِلاً:



وهذا قبل رحلة التيه من وقت ارسال الجواسيس

في وقت ارسال السلوي



يخبرنا الكتاب عن كمية البهائم تقريبا

سفر العدد 11

18 وَلِلشَّعْبِ تَقُولُ: تَقَدَّسُوا لِلْغَدِ فَتَأْكُلُوا لَحْمًا، لأَنَّكُمْ قَدْ بَكَيْتُمْ فِي أُذُنَيِ الرَّبِّ قَائِلِينَ: مَنْ يُطْعِمُنَا لَحْمًا؟ إِنَّهُ كَانَ لَنَا خَيْرٌ فِي مِصْرَ. فَيُعْطِيكُمُ الرَّبُّ لَحْمًا فَتَأْكُلُونَ.
19 تَأْكُلُونَ لاَ يَوْمًا وَاحِدًا، وَلاَ يَوْمَيْنِ، وَلاَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ، وَلاَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ، وَلاَ عِشْرِينَ يَوْمًا،
20 بَلْ شَهْرًا مِنَ الزَّمَانِ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ مَنَاخِرِكُمْ، وَيَصِيرَ لَكُمْ كَرَاهَةً، لأَنَّكُمْ رَفَضْتُمُ الرَّبَّ الَّذِي فِي وَسَطِكُمْ وَبَكَيْتُمْ أَمَامَهُ قَائِلِينَ: لِمَاذَا خَرَجْنَا مِنْ مِصْرَ؟»
21 فَقَالَ مُوسَى: «سِتُّ مِئَةِ أَلْفِ مَاشٍ هُوَ الشَّعْبُ الَّذِي أَنَا فِي وَسَطِهِ، وَأَنْتَ قَدْ قُلْتَ: أُعْطِيهِمْ لَحْمًا لِيَأْكُلُوا شَهْرًا مِنَ الزَّمَانِ.
22 أَيُذْبَحُ لَهُمْ غَنَمٌ وَبَقَرٌ لِيَكْفِيَهُمْ؟ أَمْ يُجْمَعُ لَهُمْ كُلُّ سَمَكِ الْبَحْرِ لِيَكْفِيَهُمْ؟»



وشهر من الزمان نحسبها تقريبا

الانسان يحتاج من 1500 الي 2000 كالوري في اليوم

وياكل الشخص ثلاث وجبات يكفيه في الوجبه بدون اي شيئ اخر متوسط 8 اونز اي نصف بوند وهو تقريبا ربع كجم تقريبا فالشخص ياكل فقط ثلاث ارباع كجم بدون اي طعام اخر ولو العدد اكثر من 2 مليون يكون وزن البهائم من اللحم

= 0.75 * 2000000 * 30 يوم = 45 مليون كجم

متوسط وزن الابقار 500 كجم الي 650 كجم

متوسط وزن الاغنام 40 كجم

فيكون تقريبا معهم 45,000 من الابقار وتقريبا 500,000 من الاغنام هذا اقل تقدير

هذا اعتماد علي كلمة موسي بان الماشيه التي معهم تكفيهم شهر من الزمان لحوم

ولكن لان كلمة موسي تقديريه فالمواشي التي معهم اكثر من ذلك

والابقار تنتج 15 لتر في اليوم هذا لو يقدم لها علف جيد . ولكن يجب ان تغزي رضيعها 10 لتر من هذه الكمية فيتبقي للاسره 5 لتر لبن في اليوم وهي مع المن والسلوي كافيه جدا ان يشربوا لبن وياكلون زبد و يتحقق ما قال الرب

سفر التثنية 32

12 هكذا الرب وحده اقتاده وليس معه إله أجنبي

13 أركبه على مرتفعات الأرض فأكل ثمار الصحراء، وأرضعه عسلا من حجر، وزيتا من صوان الصخر

14 وزبدة بقر ولبن غنم ، مع شحم خراف وكباش أولاد باشان، وتيوس مع دسم لب الحنطة، ودم العنب شربته خمرا



فبالفعل اكل عسل من نحل البريه وزبدة من لبن الابقار ولبن الاغنام وغيرها هذا بالاضافه الي اكلهم الاساسي وهو المن ومعه السلوي فاللبن والزبد وعسل البريه كان فقط طعام ثانوي



اما عن كيف عاشة المواشي

فهم يحتاجوا اعشاب او اشياء خضراء وهنا افترض المشكك انهم يسيرون في صحراء جرداء تماما ولكن هذا غير صحيح ففي رحلمة الخروج كما اوضحت في ملف رحلة الخروج انهم عبروا علي مناطق فيها مياه كثيره باستمرار بدليل ان كان هناك شعوب كثيره في هذه المناطق عاشت وربت ماشيه فلا يجب ان يحكم بان هذه المناطق الان قاحله لانها كانت من ثلاث الاف سنه بها نسبة مياه اكثر من الان بكثير وبها اعشاب اكثر مما نراه الان بكثير وكانت كافيه للرعي

there is good evidence, even from modern times, that this wilderness had far more water and vegetation than it presently does, as is demonstrated by archaeological exploration of the remains of previous civilizations in that area.



هذا بالاضافه الي ان الادله من الكتاب المقدس نفسه انها ارض صالحه للرعي لان موسي كان يرعي في هذه المناطق

سفر الخروج 3: 1


وَأَمَّا مُوسَى فَكَانَ يَرْعَى غَنَمَ يَثْرُونَ حَمِيهِ كَاهِنِ مِدْيَانَ، فَسَاقَ الْغَنَمَ إِلَى وَرَاءِ الْبَرِّيَّةِ وَجَاءَ إِلَى جَبَلِ اللهِ حُورِيبَ.



فهي كانت مناطق رعي جيده في الماضي اما الان فالمياه قلت جدا والاعشاب ايضا فاصبحت ليست مراعي خصبه



ثانيا وفر الرب لهم الطعام بكثر في البريه مثل المن والسلوي فما الذي يمنع انه ايضا وفر طعام لماشيتهم وبخاصه وضح الرب انه حتي الحيوانات يرعاها

إنجيل لوقا 12: 27


تَأَمَّلُوا الزَّنَابِقَ كَيْفَ تَنْمُو: لاَ تَتْعَبُ وَلاَ تَغْزِلُ، وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ وَلاَ سُلَيْمَانُ فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا.



إنجيل متى 10: 29


أَلَيْسَ عُصْفُورَانِ يُبَاعَانِ بِفَلْسٍ؟ وَوَاحِدٌ مِنْهُمَا لاَ يَسْقُطُ عَلَى الأَرْضِ بِدُونِ أَبِيكُمْ.



ثالثا المياه التي كانت موجوده تكفي الشعب والماشيه

سفر العدد 20

11 ورفع موسى يده وضرب الصخرة بعصاه مرتين، فخرج ماء غزير، فشربت الجماعة ومواشيها



رابعا اخذ اسرائيل من اعداؤهم مواشي كثيره

سفر العدد 31: 9


وَسَبَى بَنُو إِسْرَائِيلَ نِسَاءَ مِدْيَانَ وَأَطْفَالَهُمْ، وَنَهَبُوا جَمِيعَ بَهَائِمِهِمْ، وَجَمِيعَ مَوَاشِيهِمْ وَكُلَّ أَمْلاَكِهِمْ.



خامسا كان مع الشعب ذهب كثير يستطيعوا ان يتاجروا ويشتروا بهائم من بعض الشعوب مثل شعب ادوم

سفر التثنية 2: 6


طَعَامًا تَشْتَرُونَ مِنْهُمْ بِالْفِضَّةِ لِتَأْكُلُوا، وَمَاءً أَيْضًا تَبْتَاعُونَ مِنْهُمْ بِالْفِضَّةِ لِتَشْرَبُوا.



لذلك كان عندهم مواشي كثيره وكان عندهم طعام للمواشي وانتاج المواشي كان كافي ان يشبعهم لبن وزبد ليس كطعام اساسي ولكن ثانوي مع المن والسلوي



واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا انطونيوس فكري

آية13:- اركبه على مرتفعات الارض فاكل ثمار الصحراء وارضعه عسلا من حجر وزيتا من صوان الصخر.


وردت الأفعال في العبرية في هذه الآية وفي آية (14) في صيغة المضارع فهى تُشير لما فعله الله معهم في البرية وما كان سيعمله مع شعبه في كل وقت يركبه على مرتفعات الأرض فهو سار بعنايته معهم فقطع مرتفعات كثيرة. وهو مع شعبه دائماً يُعطيه أن يركب فوق كل الصعاب وكل المُغريات في العالم وهزموا كل أعدائهم الأقوياء (كما المرتفعات). فأكل ثمار الصحراء = فكان الله يقوتهم بالمن يومياً وأرضعه عسلاً من حجر = إشارة للماء الذى خرج من الصخر. ولاحظ أن المن كان طعمه مثل رقاق بعسل. وأيضاً فهم سيأكلون العسل في كنعان، وفي كنعان يصنع النحل العسل في الصخور. وزيتاً من صوان الصخر ويشير لشجر الزيتون الذي يأخذون منه الزيت وهو ينمو في أرض الموعد بكثرة وينمو في الأماكن الحجرية.

 

آية14:- و زبدة بقر ولبن غنم مع شحم خراف وكباش اولاد باشان وتيوس مع دسم لب الحنطة ودم العنب شربته خمرا.

تدل على وفرة الخير في المراعى. وباشان من المناطق الغنية بالكباش والأغنام. دسم لب الحنطة = في العبرية والإنجليزية المعنى يفيد شحم كلى الحنطة لأن الكلى محاطة بأحسن شحم الحيوان. والمعنى أن الدقيق الذى يأخذونه من حنطتهم فاخر جداً لجودة أراضيهم وبركة الله. ويشير للشبع

ودم العنب = إشارة لعصير العنب وللفرح. اللبن = يشير للتعليم. وهناك تفسير رمزى للآيات (14،13)

أركبه على مرتفعات الأرض = من عرف المسيح يحتقر أمجاد العالم

ثمار الصحراء  = الصحراء هي حياتنا التي كانت بوراً ومع المطر (الروح القدس) يكون لنا ثمار

زيتاً من صوان = الروح القدس فينا

كباش + دسم لب الحنطة = جسد المسيح المشبع  

دم العنب = دم المسيح    (اش6:25)



والمجد لله دائما