«  الرجوع   طباعة  »

هل وافق الرب ان يكون لبني اسرائيل ملك ام غضب عليهم ؟ تثنية 17: 14 1 صم 8: 5-7



Holy_bible_1



الشبهة



نقرأ في تثنية 17: 14ـ 16 موافقة الرب على أن يكون لبني إسرائيل مَلِكًا يَخْتَارُهُ الرَّبُّ:

» 14«مَتَى أَتَيْتَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، وَامْتَلَكْتَهَا وَسَكَنْتَ فِيهَا، فَإِنْ قُلْتَ: أَجْعَلُ عَلَيَّ مَلِكًا كَجَمِيعِ الأُمَمِ الَّذِينَ حَوْلِي. 15فَإِنَّكَ تَجْعَلُ عَلَيْكَ مَلِكًا الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ إِلهُكَ. مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِكَ تَجْعَلُ عَلَيْكَ مَلِكًا. لاَ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْكَ رَجُلاً أَجْنَبِيًّا لَيْسَ هُوَ أَخَاكَ. 16وَلكِنْ لاَ يُكَثِّرْ لَهُ الْخَيْلَ، وَلاَ يَرُدُّ الشَّعْبَ إِلَى مِصْرَ لِكَيْ يُكَثِّرَ الْخَيْلَ، وَالرَّبُّ قَدْ قَالَ لَكُمْ: لاَ تَعُودُوا تَرْجِعُونَ فِي هذِهِ الطَّرِيقِ أَيْضًا. .«

ولكن لما طلب بنو إسرائيل ملكاً كما أمرهم الرب نجد في 1صموئيل 8: 5-7 غضب الله عليهم وغضب نبيُّه صموئيل عليهم كذلك: كما نقرأ في 1صموئيل 8: 5-7

» 4فَاجْتَمَعَ كُلُّ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ وَجَاءُوا إِلَى صَمُوئِيلَ إِلَى الرَّامَةِ 5وَقَالُوا لَهُ: «هُوَذَا أَنْتَ قَدْ شِخْتَ، وَابْنَاكَ لَمْ يَسِيرَا فِي طَرِيقِكَ. فَالآنَ اجْعَلْ لَنَا مَلِكًا يَقْضِي لَنَا كَسَائِرِ الشُّعُوبِ». 6فَسَاءَ الأَمْرُ فِي عَيْنَيْ صَمُوئِيلَ إِذْ قَالُوا: «أَعْطِنَا مَلِكًا يَقْضِي لَنَا». وَصَلَّى صَمُوئِيلُ إِلَى الرَّبِّ. 7فَقَالَ الرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «اسْمَعْ لِصَوْتِ الشَّعْبِ فِي كُلِّ مَا يَقُولُونَ لَكَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَرْفُضُوكَ أَنْتَ بَلْ إِيَّايَ رَفَضُوا حَتَّى لاَ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ. 8حَسَبَ كُلِّ أَعْمَالِهِمِ الَّتِي عَمِلُوا مِنْ يَوْمِ أَصْعَدْتُهُمْ مِنْ مِصْرَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ وَتَرَكُونِي وَعَبَدُوا آلِهَةً أُخْرَى، هكَذَا هُمْ عَامِلُونَ بِكَ أَيْضًا.



الرد



اولا لا يامر الرب في سفر التثنية باقامة ملك وهو لا يفضل ذلك ولكن الرب لا يجبر احد

فهو يقول بعلمه الي موسي الذي يتكلم بروح النبوه اذا اصروا واقاموا ملك

سفر التثنية 17

14 متى أتيت إلى الأرض التي يعطيك الرب إلهك، وامتلكتها وسكنت فيها، فإن قلت: أجعل علي ملكا كجميع الأمم الذين حولي

الحقيقه ترجمه كلمة " فان قلت" فالكلمه العبري هي أمير التي تعني ستقول اي تعني ان الرب لا يريد ذلك ولكن يعلم ان الشعب سيقول ذلك

ومتي قالوا ذلك شريعة هذا الملك



15 فإنك تجعل عليك ملكا الذي يختاره الرب إلهك. من وسط إخوتك تجعل عليك ملكا. لا يحل لك أن تجعل عليك رجلا أجنبيا ليس هو أخاك

16 ولكن لا يكثر له الخيل، ولا يرد الشعب إلى مصر لكي يكثر الخيل، والرب قد قال لكم : لا تعودوا ترجعون في هذه الطريق أيضا

17 ولا يكثر له نساء لئلا يزيغ قلبه. وفضة وذهبا لا يكثر له كثيرا

وبالطبع لا يفوتنا ان نري ان الوصيه واضحه بعدم تعداد الزوجات للملوك

18 وعندما يجلس على كرسي مملكته، يكتب لنفسه نسخة من هذه الشريعة في كتاب من عند الكهنة اللاويين

19 فتكون معه، ويقرأ فيها كل أيام حياته، لكي يتعلم أن يتقي الرب إلهه ويحفظ جميع كلمات هذه الشريعة وهذه الفرائض ليعمل بها

20 لئلا يرتفع قلبه على إخوته، ولئلا يحيد عن الوصية يمينا أو شمالا. لكي يطيل الأيام على مملكته هو وبنوه في وسط إسرائيل



وهنا راينا ان الوصيه تقول لما يقولوا ذلك وهو واضح انه ليس امر من الرب ولكن معرفه من الرب بما سيحدث حتي لو كان ذلك يراه الرب انه لا يليق

والرب يعرف ان الملك سيحاول يكثر النساء ويكثر الخيل ويكثر الذهب والفضه وقد يحيد عن وصايا الرب . فلذلك يصر الرب علي ان يشترطوا علي هذا الملك ان يكتب نسخه من شريعه الرب له ويستمر في قرائتها ويحفظها وينفذها لكي لا يزيغ قلبه ولا يتكبر

والحقيقه تاريخ الملوك يخبرنا ان ما قله الرب حدث وبالفعل اكثروا الزوجات والفضه والذهب وزاغ قلب بعضهم عن الرب ولو كانوا استمروا باسلوب الكهنه والقضاه لكان ذلك افضل



والذي جاء في

سفر صموئيل الأول 8

5 وقالوا له: هوذا أنت قد شخت، وابناك لم يسيرا في طريقك. فالآن اجعل لنا ملكا يقضي لنا كسائر الشعوب

6 فساء الأمر في عيني صموئيل إذ قالوا: أعطنا ملكا يقضي لنا. وصلى صموئيل إلى الرب

7 فقال الرب لصموئيل: اسمع لصوت الشعب في كل ما يقولون لك، لأنهم لم يرفضوك أنت بل إياي رفضوا حتى لا أملك عليهم

8 حسب كل أعمالهم التي عملوا من يوم أصعدتهم من مصر إلى هذا اليوم وتركوني وعبدوا آلهة أخرى، هكذا هم عاملون بك أيضا

9 فالآن اسمع لصوتهم. ولكن أشهدن عليهم وأخبرهم بقضاء الملك الذي يملك عليهم

وهنا الرب يري ان هذا غير لائق ولكنه لا يمانع ذلك فقال لصموئيل ان يستمع اليهم ويعين لهم ملك والرب لم يعاقبهم او يفرض عليهم اي شيئ متعب ولكن وافقهم فما قال المشكك غير صحيح بالمره ان (غضب الله عليهم ) غضب الرب عليهم فاين في الاعداد يقول ان الرب غضب ؟

واين في التاريخ الرب عاقبهم بسبب طلبهم ملك ؟

اولا الموقف يختلف تماما عما يحاول المشكك ان يوحي به الاعداد توضح ان الرب يعرف ان هذا سيحدث ولكن الرب يعرف ايضا ان هذا سيكون متعب للشعب واحيانا عثره للشعب فالرب ملكهم ولكن هم يختاروا ملك ارضي سيتعبهم

وهنا نري بوضوح ان ما كان يعلم انه سيطالبوا به حدث والرب يعرف ان ذلك متعب لهم ولكن وافقهم علي تنفيذه ولكن مع تحذيرات وهي



10 فكلم صموئيل الشعب الذين طلبوا منه ملكا بجميع كلام الرب

11 وقال: هذا يكون قضاء الملك الذي يملك عليكم: يأخذ بنيكم ويجعلهم لنفسه، لمراكبه وفرسانه، فيركضون أمام مراكبه

12 ويجعل لنفسه رؤساء ألوف ورؤساء خماسين، فيحرثون حراثته ويحصدون حصاده، ويعملون عدة حربه وأدوات مراكبه

13 ويأخذ بناتكم عطارات وطباخات وخبازات

14 ويأخذ حقولكم وكرومكم وزيتونكم، أجودها ويعطيها لعبيده

15 ويعشر زروعكم وكرومكم، ويعطي لخصيانه وعبيده

16 ويأخذ عبيدكم وجواريكم وشبانكم الحسان وحميركم ويستعملهم لشغله

17 ويعشر غنمكم وأنتم تكونون له عبيدا

وهذا الذي حذرهم منه الرب حدث بالفعل فالملوك فعلوا ذلك واكثر

وكما قلت سابقا الرب لم يعاقبهم علي ذلك رغم انه اخبرهم بمشاكل الملك في المستقبل

والحقيقه الرب كرر اكثر من مره انه يعرف ان من شعب اسرائيل سيخرج ملوك فقال عند نبوات عن هذا الامر

سفر التكوين 25: 23


فَقَالَ لَهَا الرَّبُّ: «فِي بَطْنِكِ أُمَّتَانِ، وَمِنْ أَحْشَائِكِ يَفْتَرِقُ شَعْبَانِ: شَعْبٌ يَقْوَى عَلَى شَعْبٍ، وَكَبِيرٌ يُسْتَعْبَدُ لِصَغِيرٍ».

فمن هذا يعرف ان الشعب الخارج من عيسو الكبير يستعبد للشعب الخارج من يعقوب الصغير

ثانيا يعقوب هو الذي اخذ البركه والبركه من ابراهيم الي اسحق الي يعقوب

بركة ابراهيم وتاكيد انها من نسل اسحق

سفر التكوين 17

1 وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً،
2
فَأَجْعَلَ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَأُكَثِّرَكَ كَثِيرًا جِدًّا
».
3
فَسَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهِهِ
. وَتَكَلَّمَ اللهُ مَعَهُ قَائِلاً:
4 «
أَمَّا أَنَا فَهُوَذَا عَهْدِي مَعَكَ، وَتَكُونُ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ،

5
فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ
.
6
وَأُثْمِرُكَ كَثِيرًا جِدًّا، وَأَجْعَلُكَ أُمَمًا، وَمُلُوكٌ مِنْكَ يَخْرُجُونَ
.
7
وَأُقِيمُ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ، عَهْدًا أَبَدِيًّا، لأَكُونَ إِلهًا لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ
.
8
وَأُعْطِي لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ، كُلَّ أَرْضِ كَنْعَانَ مُلْكًا أَبَدِيًّا
. وَأَكُونُ إِلهَهُمْ».
9
وَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيم
: «وَأَمَّا أَنْتَ فَتَحْفَظُ عَهْدِي، أَنْتَ وَنَسْلُكَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ.
10
هذَا هُوَ عَهْدِي الَّذِي تَحْفَظُونَهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ
: يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ،
11
فَتُخْتَنُونَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِكُمْ، فَيَكُونُ عَلاَمَةَ عَهْدٍ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
.
12
اِبْنَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ فِي أَجْيَالِكُمْ
: وَلِيدُ الْبَيْتِ، وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّةٍ مِنْ كُلِّ ابْنِ غَرِيبٍ لَيْسَ مِنْ نَسْلِكَ.
13
يُخْتَنُ خِتَانًا وَلِيدُ بَيْتِكَ وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّتِكَ، فَيَكُونُ عَهْدِي فِي لَحْمِكُمْ عَهْدًا أَبَدِيًّا
.
14
وَأَمَّا الذَّكَرُ الأَغْلَفُ الَّذِي لاَ يُخْتَنُ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ شَعْبِهَا
. إِنَّهُ قَدْ نَكَثَ عَهْدِي».
15
وَقَالَ اللهُ لإِئبْرَاهِيمَ
: «سَارَايُ امْرَأَتُكَ لاَ تَدْعُو اسْمَهَا سَارَايَ، بَلِ اسْمُهَا سَارَةُ.
16
وَأُبَارِكُهَا وَأُعْطِيكَ أَيْضًا مِنْهَا ابْنًا
. أُبَارِكُهَا فَتَكُونُ أُمَمًا، وَمُلُوكُ شُعُوبٍ مِنْهَا يَكُونُونَ».
17
فَسَقَطَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى وَجْهِهِ وَضَحِكَ، وَقَالَ فِي قَلْبِهِ
: «هَلْ يُولَدُ لابْنِ مِئَةِ سَنَةٍ؟ وَهَلْ تَلِدُ سَارَةُ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِينَ سَنَةً؟».
18
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ للهِ
: «لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!».
19
فَقَالَ اللهُ
: «بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدًا أَبَدِيًّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ.
20
وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ
. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً.
21
وَلكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَ الَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الآتِيَةِ
».
22
فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُ صَعِدَ اللهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
.

فالوعد لابراهيم وساره ان اسحاق الذي سيولد لابراهيم من ساره نسله يكون مبارك ويخرج منه ملوك

ومن اسحاق الي يعقوب



سفر التكوين 27

27 فَتَقَدَّمَ وَقَبَّلَهُ، فَشَمَّ رَائِحَةَ ثِيَابِهِ وَبَارَكَهُ، وَقَالَ: «انْظُرْ! رَائِحَةُ ابْنِي كَرَائِحَةِ حَقْل قَدْ بَارَكَهُ الرَّبُّ.
28
فَلْيُعْطِكَ اللهُ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ دَسَمِ الأَرْضِ
. وَكَثْرَةَ حِنْطَةٍ وَخَمْرٍ.
29
لِيُسْتَعْبَدْ لَكَ شُعُوبٌ، وَتَسْجُدْ لَكَ قَبَائِلُ
. كُنْ سَيِّدًا لإِخْوَتِكَ، وَلْيَسْجُدْ لَكَ بَنُو أُمِّكَ. لِيَكُنْ لاَعِنُوكَ مَلْعُونِينَ، وَمُبَارِكُوكَ مُبَارَكِينَ».
30
وَحَدَثَ عِنْدَمَا فَرَغَ إِسْحَاقُ مِنْ بَرَكَةِ يَعْقُوبَ، وَيَعْقُوبُ قَدْ خَرَجَ مِنْ لَدُنْ إِسْحَاقَ أَبِيهِ، أَنَّ عِيسُوَ أَخَاهُ أَتَى مِنْ صَيْدِهِ،

وكلمة كن سيدا هي كلمة جيبير العبري

H1376

גּביר

gebı̂yr

BDB Definition:

1) lord, ruler

اي حاكم وسيد بمعني يملك عليهم



وايضا من الرب ليعقوب

سفر التكوين 35

9 وَظَهَرَ اللهُ لِيَعْقُوبَ أَيْضًا حِينَ جَاءَ مِنْ فَدَّانِ أَرَامَ وَبَارَكَهُ.
10
وَقَالَ لَهُ اللهُ
: «اسْمُكَ يَعْقُوبُ. لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِيمَا بَعْدُ يَعْقُوبَ، بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِسْرَائِيلَ». فَدَعَا اسْمَهُ «إِسْرَائِيلَ».
11
وَقَالَ لَهُ اللهُ
: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. أَثْمِرْ وَاكْثُرْ. أُمَّةٌ وَجَمَاعَةُ أُمَمٍ تَكُونُ مِنْكَ، وَمُلُوكٌ سَيَخْرُجُونَ مِنْ صُلْبِكَ.
12
وَالأَرْضُ الَّتِي أَعْطَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ، لَكَ أُعْطِيهَا، وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أُعْطِي الأَرْضَ
».
13
ثُمَّ صَعِدَ اللهُ عَنْهُ فِي الْمَكَانِ الَّذِي فِيهِ تَكَلَّمَ مَعَهُ
.

فالرب يعلم يعقوب بان ملوك سيخرجون منه في المستقبل



بل باكثر تحديد من يهوذا

سفر التكوين 49

8 يَهُوذَا، إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ، يَدُكَ عَلَى قَفَا أَعْدَائِكَ، يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ.
9
يَهُوذَا جَرْوُ أَسَدٍ، مِنْ فَرِيسَةٍ صَعِدْتَ يَا ابْنِي، جَثَا وَرَبَضَ كَأَسَدٍ وَكَلَبْوَةٍ
. مَنْ يُنْهِضُهُ؟
10
لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ
.

فقضيب الملك للملوك ومشترع الذي يصدر القانون والاحكام والاوامر الملوكيه

الذي وعد الرب بهم من يهوذا من يعقوب من اسحاق من ابراهيم

لذلك الرب يعلم ان هذا الوقت سياتي ويعلن انه سيكون له مشاكله واخبر بهذه المشاكل قبل ان تحدث وبالطبع كلام الرب كان دقيق وحدثت هذه الاتعاب للشعب



النقطه الثانيه وهي هامه جدا

الرب لم يرفض وهو يعرف ذلك مسبقا ولكن الطريقه التي فعلها بها الشعب هي التي كانت خطأ لانهم قالوا

سفر صموئيل الأول 8

4 فاجتمع كل شيوخ إسرائيل وجاءوا إلى صموئيل إلى الرامة

5 وقالوا له: هوذا أنت قد شخت، وابناك لم يسيرا في طريقك. فالآن اجعل لنا ملكا يقضي لنا كسائر الشعوب



ولم يذكروا اسم الرب ولا ارادته ولا سلطانه فبدلا من ان يقولوا صلي عنا ما هي ارادت الرب وارشاده قالوا اجعل لنا ملكا

وهم قالوا هدفهم وهوان يتشبهوا ببقية الشعوب الوثنيه رغم انهم شعب مميز عن بقية الشعوب بقيادة الرب لهم وهو شيئ يجب ان يفتخروا به وليس يتمثلوا بالاشرار

استجاب الله لطلبتهم، هذا لا يعني رضاه عن ذلك، إنما كما يقول المزمور: "يعطيك سؤل قلبك" (مز 37: 4). فإن كان سؤل قلبنا سماويًا ننعم بالسماويات كبركة لنا، وإن كان سؤل قلبنا لغير صالحنا أو بنياننا يسمح بتحقيقه لأجل التأديب. وكما يقول المرتل: "فأعطاهم سؤلهم وأرسل هزالاً في أنفسهم" (مز 106: 15)

وبرفض صموئيل قاضيهم كمن يرفضوا الرب نفسه وهذا خطأ منهم فهم كان يجب ان يصلوا للرب لكي ختار الوقت المناسب بدل من رفض رجل الله وفيها رفض لله نفسه.

كان الخطأ لا في طلب إقامة ملك إنما في تعجل الأحداث وفي إساءة فهم النظام الملكي. فمن جهة الزمن كان الله يدبر لهم إقامة ملك قلبه مثل قلب الله، فقد سمح بمجيء راعوث من بين الأمم، تلك التي من نسلها يخرج داود النبي والملك. لو انتظروا قليلاً لنالوا أفضل مما طلبوا، ولَمَا أُقيم شاول الجميل الصورة الذي سبب لهم شقاءً  عظيمًا. والرب يعلم ان داود سياتي قريبا ولكن هم استعجلوا في هذا الامر فاتي شاول وبالطبع تعرضوا لاتعاب علي يد شاول



من تفسير ابونا تادرس يعقوب

بالنسبة للشعب، فإنَّهم إذ يلتقون مع شعوب كثيرة لهم ملوك عظماء وأقوياء يشتهون أن يكون لهم ملك مثل سائر الأمم المحيطة بهم.

لقد أدرك موسى النبي خلال خبرته بشعبه، وأيضًا بروح النبوَّة أنَّهم إذ يستقرُّون في أرض الموعد، عِوض اعتزازهم بقيادة الله ملكهم يطلبون ملكًا أرضيًا. عِوض افتخارهم بالله ملكهم يشتهون ما للأمم. هذه مشاعر الإنسان الطبيعي لا الروحي، يطلب المجد الظاهر، ولا يختبر جمال المجد الداخليحتى بعد خبرتهم المُرَّة مع ملوكٍ أشرارٍ حين جاء السيِّد المسيح رفضوه، أرادوا أن يكون لهم ملكًا أرضيًا يحرِّرهم ويهبهم سلطانًا زمنيًا.

تحدَّث موسى عن الملك الذي يقود الشعب، الأمر الذي اشتهاه الشعب بعد حوالي 400 عامًا من نياحة موسى النبي. لقد اشتهوا أن يُقيموا ملوكًا حسب شهوة قلبهم لا حسب فكر الله. وكما جاء في هوشع النبي: "أقاموا رؤساء وأنا لم أعرف" (هو 8: 4). لهذا يؤكِّد هنا: "فإنَّك تجعل عليك ملكًا الذي يختاره الرب إلهك" [15].

واضح من أسلوب الكتابة أنَّه لم يكن بعد قد ظهر النظام الملكي في إسرائيل، بل وأن ظهوره يبدو إنَّه احتمال بعيد وغير مقبول.

لم يكن موسى النبي في تخوُّفه من إقامة ملوك على الشعب بأقل ممَّا كان لصموئيل النبي الذي طلب من الشعب: "فالآن اجعل لنا ملكًا يقضي لنا كسائر الشعوب" (1 صم 8: 5)، فساء الأمر في عينيّ صموئيل. حذَّرهم صموئيل النبي: "تصرخون في ذلك اليوم من وجه ملككم الذي اخترتموه لأنفسكم فلا يستجيب لكم الرب في ذلك اليوم" (1 صم 8: 18)، "فأبى الشعب أن يسمعوا لصوت صموئيل وقالوا: لا، بل يكون لنا ملك" (1 صم 8: 19).

بروح النبوَّة علم موسى النبي أن الشعب سيُصر على إقامة ملك لهم مثل سائر الشعوب، وجاء الحديث هنا يضع الخطوط العريضة لما يلتزم به الملك.

لم يعدهم الله بملكٍ ولا أمرهم أن يختاروا لهم ملكًا، بل جاءت الشريعة تنظم وتكشف عن سمات من يكون ملكًا. لقد أراد الله أن يكون هذا الشعب هو خاصته، يميِّزهم عن سائر الشعوب، وينسبهم إليه بكونه ملكهم. فإن اشتهوا أن يكون لهم ملك، يسمح لهم بذلك بشرط أن يحقِّق إرادة الله، وأن يكون ظلاًّ ورمزًا للملك المسيَّا.

شرع الناموس القوانين الخاصة بالحكم الملكي، فإنَّهم إن طلبوا ملكًا يلزم أن يكون الملك باختيار الله نفسه، ومن شعب الله، وليس إنسانًا غريبًا بسبب قوَّته أو إمكانيَّاته الفائقة أو شخصيَّته القويَّة. يخشى لئلاَّ ينحرف بالشعب إلى العبادة الوثنيَّة والآلهة الغريبة، ويدفع الشعب إلى ممارسات دنسة غير لائقة. لذلك يليق بالملك أن يكون مؤمنًا، يحمل رمزًا للملك الحقيقي، المسيَّا المخلِّص، الذي هو عظم من عظامنا (عب 2: 14). إذ يكون الملك مؤمنًا يشتاق أن يحقِّق لا إرادته الذاتيَّة بل إرادة الملك السماوي، ملك الملوك.

إذ طلب منهم ألاَّ يختاروا رجلاً أجنبيًا كملك واضح أن الشريعة أعطت للشعب حق اختيار الملك. وواضح من الوصيَّة هنا تأكيد الله التزام الشعب بالعمل الإيجابي في اختيار الملك (وبالتالي كل القيادات). فمن حق كل إنسان، بل من واجبه أن يُساهم في اختيار القائد المؤمن الذي يسلك بروح الرب. لذلك ركَّز الرسول بولس على التدقيق الشديد في اختيار الشماس أو الكاهن أو الأسقف في رسائله (1، 2 تيموثاوس، تيطس).

في كتابه "عن الكهنوت" يقول القدِّيس يوحنا الذهبي الفم:

[هؤلاء الذين ينتمون إلى المسيح يدمرون ملكوته أكثر من الأعداء والمقاومين له، وذلك باختيارهم غير المستحقِّين للخدمة[201]].

[لا يكفي أن يعتذروا عمَّن اختاروه بعدم معرفتهم له. لأن عذرهم هذا يزيد من مسئوليَّتهم، إذ ما حسبوه مبرَّرًا لهم يزيد مسئوليَّتهم.

أليسوا إن أرادوا شراء عبدٍ يقدِّمونه أولاً إلى الطبيب لكي يفحصه، ويطلبون من البائع ضمانات ويستعلمون عنه من جيرانه، وبعد هذا كلُّه لا يتجاسرون على شرائه بل يطلبون فرصة ليكون العبد تحت الاختبار؟! ومع هذا فإن من يقدِّم شخصًا إلى وظيفة عظيمة كهذه، يقدِّم شهادته وتذكيته باستهتار دون اعتناء أو تدقيق، إنَّما لمجرَّد تلبية رغبة البعض؟! من إذًا يتوسَّط لنا في ذلك اليوم، إن كان الذين يدافعون عنَّا هم أنفسهم في احتياج إلى من يدافع عنهم؟!

فمن يُختار، يلزمه أن يُفحص بتدقيق لأنَّه إن كان قد تحرَّى عنه وعرف عدم استحقاقه، ومع ذلك اختاره، فإن أي اتهام ضدّ المُختار يتحمَّل من اختاره العقوبة مع المختار، بل وتكون عقوبة الأول أشد[202]].

ويقول القدِّيس جيروم: [في هذه الأيَّام كثيرون يبنون كنائس، حوائطها وعمدها من رخام ثمين، أسقفها متألِّقة بالذهب، مذابحها محلاَّة بالجواهر، أمَّا بالنسبة لاختيار خدَّام الله فلا يعطون اهتمامًا[203]].

ثانيًا: أن يتجنب الملك كل ما يجعله بعيدًا عن الله.

يليق به أن يحمل روح التواضع على خلاف الملوك المحيطين به من الأمم [16-17]. فلا ينشغل بما يحرمه من الحياة التقويَّة المقدَّسة مثل حب المجد الباطل، والملذَّات الجسديَّة، ومحبَّة الغنى



والمجد لله دائما