«  الرجوع   طباعة  »

كيف يصف الله شعبه بلقب لبوة ؟ حزقيال 19: 2



Holy_bible_1



الشبهة



كيف يقول الرب لشعبه ان امكم لبوة ؟

من سفر حزقيال 19: 2

وقل: ما هي أمك ؟ لبوة ربضت بين الأسود، وربت جراءها بين الأشبال



الرد



الحقيقه الرب لم يصف شخص في ذاته بلقب لبوه حرفيا

ولشرح ذلك ساقسم الرد الي

لغوي

اسلوب المثال

سياق الكلام



لغويا

من قاموس سترونج

H3833

לבאות לבאים לביּא לביא

lâ̂y' lêyâ' lebâ̂ym lebâ'ôth

law-bee' leb-ee-yaw' leb-aw-eem' (-oth')

From an unused root meaning to roar; a lion (properly a lioness as the fiercer (although not a roarer; compare H738)): - (great, old, stout) lion, lioness, young [lion].

من جذر غير مستخدم يعني هدير ( صوت الاسد ) اسد ( ولبوه بمعني شراسه ) وايضا لايعني يزمجر اسد بمعني عظيم قديم غليظ اسد لبوه صغير الاسد



قاموس برون

H3833

לביא / לבאות / לבאים / לביּא

lâ̂y' / lebı̂yâ' / lebâ̂ym / lebâ'ôth

BDB Definition:

1) lion (noun masculine)

2) lioness (noun feminine)

اسد مذكر ولبوة مؤنث



وللتوضيح

يوجد اكثر من لفظه لتعبر عن كلم اسد في العبري

אַרְיֵה

فكلمة أري تعبر عن اسد بالمعني المعروف وايضا بمعني القوه وهي اتت 80 مره



כּפיר

وكلمة كفير تعبر عن اسد صغير واتت خمس مرات



اما كلمة لابي تعبر عن اسد او لبوه بمعني شراسه وليس بمعني اسد وصف مادي



وتاكيد هذا المعني من مرجع

The complete word study dictionary : Old Testament

3833. לֶבֶא leḇeʾ, לִכבאָה liḇʾāh, לְבִיָּא leḇiyyāʾ, לָבִיא lāḇiyʾ: I. A masculine noun indicating a lion, a lioness. It is used figuratively of violent persons depicted as lions (Ps. 57:4[5]). The prophet refers to allies of or parts of Assyria’s empire as lionesses to be fed (Nah. 2:12[13]) (See II.).

II. A feminine noun referring to a lioness. See I. Its feminine form is used in Nahum 2:12[13].

III. A feminine noun meaning lioness. It refers to a female lion, but in context it is used figuratively of Israel or Jerusalem (Ezek. 19:2).

IV. A masculine noun indicating a lion, a lioness. It refers to the animal itself but is used only figuratively in its contexts except once. In Job 38:39, the animal is referred to literally. Only God knows the way of the lion as it hunts its prey (Job 38:39); Judah behaves as a lion (Gen. 49:9); the people of Israel and Jacob behave as a strong lion (Num. 23:24; 24:9; Deut. 33:20). It refers to the nation God will call forth for vengeance on His people (Isa. 5:29; 30:6; Joel 1:6); and of the Lord’s fury against Israel (Hos. 13:8); and her enemies (Nah. 2:11 [12]). The word is used to describe the wicked in their ways and manner of life (Job 4:11).

i

كلمه اسم مذكر يعني اسد ومؤنث ايضا يعني لبوه ويستخدم مجازيا بمعني شخص عنيف شرس مثل الاسود ( مز 57: 4 ) نبوه تشير الي المواليين جزء من الامبراطوريه الاشورية كاسود للتغذيه ( نح 2: 12 )

اسم مؤنث يعني لبوه وتعني انثي الاسد ولكن المعني يشير رمزيا الي اسرائيل او ارشليم ( حزقيال 19: 2 )

او مذكر بمعني اسد ورغم انها تشير الي حيوان ولكن دائما تستخدم بمعني رمزي الا مره في ايوب 38: 39



ومرجع

Theological Wordbook of the Old Testament

1070c     לָבִיא (lābı̂˒) lion (often “lioness” in RSV).

The Akkadian cognate is labbu (from an original lab˒u?), Ugaritic lbu, Arabic lab˒at., possibly the source of Greek leon.

lābı̂˒ often serves as a symbol of the violence of men (Gen 49:9; Num 23:24); the violence of God in judgment (Hos 13:8); desolation (Isa 30:6). God’s great power overwhelms even the mighty lion (Job 4:11). Other words for lion include kĕpı̂r, ˒āryēh, layišand šaḥal.

ii

تعني اسد وانثي الاسد

وفي الاكاديه تعني لابو واغاريتي لبو وغربي لبوات وغالبا مصدر لليوناني لايون

لابي عاده تعني رمز لعنف البشر وعنف قضاء الله



اذا رئينا وتاكدنا انها لاتعني ذكر الاسد ومؤنسه بمعني شيئ غير لائق ولكن لفظيا تعبير وتشبيه للشراسه فنتاكد انها رمز وليس وصف حسي



ومن هنا ابدا اوضح ان المثال والتشبيه ليس باسلوب غير لائق

فتشبيه انسان شجاع بالاسد هذا يعتبر مدح

وتعريف التشبيه

هو عقد مماثلة بين شيئين أو أكثر وإرادة اشتراكهما في صفة أو أكثر بإحدى أدوات التشبيه

والتشبيه اربع اجزاء

مشبه ومشبه به ووجه الشبه واداة التشبيه



اداة التشبيه تكون ملفوظه او ملحوظه

إذا حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه من أسلوب التشبيه ( وترك المشبه والمشبه به فقط )، سمي بليغا (موكداً مجملاً ) لما فيه من مبالغة في اعتبار المشبه عين المشبه به

الغرض من التشبيه

أنه ينتقل بك من الشيء نفسه إلى شيء طريف يُشبهه، أو صورة بارعةٍ تمثّله، وكلما كان هذا الانتقال بعيداً لا يخطر على البال، أو ممتزجاً بقليل أو كثير من الخيال، كان التّشبيه أروع للنفس وأدعى إلى إعجابها واهتزازها



شروط التشبيه

ان يشير الي معني وحقيقه اعلي من المعني اللفظي للتشبيه

ان يحتوي علي صوره رمزيه واضحه تقدم معني ملموس لشيئ غير ملموس

ان تقوم العلاقه بالتوازي او التناسب او التضاد بين الحقيقه الارضيه والحقيقه الاسمي المقصوده ان يكون التشبيه موضح بالمقصود منه



فبالرغم من ان التشبيه يكون بسيط لكنه يحتوي علي تعبير مركب غني يعبر عن دقة الافكار التي يحتويها وهو من اسهل الوسائل لتوصيل المعني لكل المستويات رغم ان التشبيه لاينتج من اي مستوي لانه يعبر عن حكمة الراوي ويتطلب خبره



وبعد ان فهمنا معني الكلمه التي اكدت المراجع انها مجازيه وفهمنا ابعاد التشبيه



نطبق هذه القواعد علي ما ذكر في العدد

سفر حزقيال 19

1 أما أنت فارفع مرثاة على رؤساء إسرائيل

2 وقل: ما هي أمك ؟ لبوة ربضت بين الأسود، وربت جراءها بين الأشبال



المشبه هو امة اسرائيل والمشبه به هو انثي الاسد الشرسه ووجه الشبه محزوف واداة التشبيه محزوفه فهو تشبيه بليغ ورائع في توضيح المعني اذا هو ليس سباب او اسائه كما فهم المشكك ولن مقصود به معني عميق وهو

1 أما أنت فارفع مرثاة على رؤساء إسرائيل

2 وقل: ما هي أمك ؟ لبوة ربضت بين الأسود، وربت جراءها بين الأشبال

3 ربت واحدا من جرائها فصار شبلا، وتعلم افتراس الفريسة. أكل الناس

4 فلما سمعت به الأمم أخذ في حفرتهم، فأتوا به بخزائم إلى أرض مصر

5 فلما رأت أنها قد انتظرت وهلك رجاؤها، أخذت آخر من جرائها وصيرته شبلا

6 فتمشى بين الأسود. صار شبلا وتعلم افتراس الفريسة. أكل الناس

7 وعرف قصورهم وخرب مدنهم، فأقفرت الأرض وملؤها من صوت زمجرته

8 فاتفق عليه الأمم من كل جهة من البلدان، وبسطوا عليه شبكتهم، فأخذ في حفرتهم

9 فوضعوه في قفص بخزائم وأحضروه إلى ملك بابل، وأتوا به إلى القلاع لكيلا يسمع صوته بعد على جبال إسرائيل



وهنا يقصد بان مملكة يهوذا التي للاسف تعلمت الطباع الشرسه من الامم المحيطه وفعلت شرور الامم المحيطه يشببها بانثي الاسد التي تربي اشبالها وسط الاسود ( يقصد ملوكها ) فيتعلم اشبالها الشراسه والشر مثلهم ومملكة يهوذا انتجة بعض الملوك الذين ذهبوا الي السبي يشير اليهم المثال والتشبيه الي يهواحاز بالشبل الاول الذي بدا ياكل الناس وتعلم الشر والافتراس فحفرت له الامم حفره لان الرب تركه لشره فسبي الي مصر

والشبل الثاني المقصود به يهوياكين الذي سار في شرور الملوك السابقين وللاسف ايضا تعلم الشر والافتراس وايضا اكل الناس وتمادي في شره الي الاعتداء علي القصور والمدن وايضا اسلمه الرب لشره فسبي الي بابل



ونلاحظ شيء مهم جدا ان تشبيه لبوه لم يطلق علي بشر لان الملوك وصفوا باشبال والشعب وصفوا بالناس الذين يفترسوا بهذه الاشبال اذا نتاكد ان تشبيه لبوه لم يكن علي اي بشر علي الاطلاق ولكن علي اسلوب ثقافة المملكه واتجاهها وليس علي اي احد من شعبها لا الملوك ولا الشعب نفسه

اذا من يقول انه لفظ مسيئ اسئله سؤال محوري وهو : لفظ اللبوه مسيئ لمن ؟ اذا لم يكن وصف به بشر فكيف يكون مسيئ ؟؟؟



ويكمل الاصحاح ايضا بتشبيه اخر تمثيلي رائع وهو تشبيه ايضا يهوذا بكرمه ووجه الشبه التكبر فتعاقب بقلعها وطرحها لتيبس

فلا اعرف لماذا اقتطع المشكك جزء الذي فيه كلمة اللبوه وترك هذه الصوره الرائعه التي يشرح فيها الرب شرور اسرائيل بهذين التشبيهين الدقيقين ؟

بالطبع لتشكيك البعض وهذا غرضه الشرير



واتعجب من المشكك الذي هو في كتابه وصف الهه ايضا بقسوره واختلفوا في معناها هل الاسد رغم ان الذي يصتاد هي اللبوه

المدثر 50 – 51

{ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ } * { فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }



فملخص الذي قدمته هو اسلوب تشبيه بلاغي رائع ليوضح شرور ملوك يهوذا ولا يقصد ان يقول او يصف اي انسان بلقب لبوه ولكن توضيح موقف الاشبال بسبب شر اسلوب ثقافتهم وافعالهم مع الشعب وهو اسلوب تشبيه بليغ



واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس يعقوب

اللبوة وشبلاها:

إذ يقدم مرثاة على ملوك يهوذا خاصة الملكين يهوآحاز الذي لقى مصيره المحزن بسبيه إلى مصر عام 608 ق.م بعد مُلك دام 3 شهور، والملك يهوياكين الذي أسر إلى بابل عام 597 ق.م بعد مُلك دام أيضًا حوالي 3 شهور.

في هذه المرثاة نُلاحظ:

أ. أنه لا يقول "مرثاة على رؤساء يهوذا" أو "ملوك يهوذا" بل على "رؤساء إسرائيل"... فإن ما يصيب أحد المملكتين إنما يصيب الشعب كله. الله يتطلع إلى البشرية المؤمنة كشعب واحد، إن تألم عضو تتألم معه بقية الأعضاء، "وإن كان عضو واحد يكرم فجميع الأعضاء تفرح معه" (1 كو 12: 27). لم يسيء هذان الملكان إلى نفسيهما وحدهما بتصرفاتهما الخاطئة، ولا إلى مملكة يهوذا وحدها، بل إلى كل إسرائيل الذي كان يمثل شعب الله في ذلك الحين، هكذا حين يضعف عضو فينا إنما يضعف معه الجسد كله، وبتوبة أحد الأعضاء تفرح له كل السماء! عبادتنا هي علاقة شخصية مع الله لكنها ليست فردية، أي غير منعزلة عن الجماعة المقدسة، سواء المجاهدة أو المنتصرة أو حتى عن الأعضاء القادمين في المستقبل. إنها كنيسة واحدة متفاعلة معًا بالحب وروح الوحدة

ب. "وقل ما هي أمك؟ لبوة ربضت بين الأسود، وربَّت جراءها بين الأشبال" [2]. إنها ملكة تربض بقوة بين الملوك، أما تشبيهها باللبوة لا الأسد، فلأنها ملكة تنجب ملوكًا وتربيهم "ربت واحدًا من جرائها فصار شبلاً وتعلم افتراس الفريسة. أكل الناس. فلما سمعت به الأمم أُخذَ في حفرتهم فأتوا به بخزائم إلى أرض مصر" [3-4]. إنه يهوآحاز الذي تربى في أسرة ملكية وصار ملكًا وتعلم الحرب ، ولكنه عوض أن يُحارب لحماية شعبه حارب أولاده ليأكلهم. صار يعمل لحساب ذاته لا لحساب المملكة التي ربته وأقامته ملكًا. لقد أثبت أنه ضعيف، مجرَّد من المبادئ الأخلاقية، سباه فرعون نخو ونزل به إلى مصر ولم يعد قط إلى أرضه.

على أي الأحوال إنه شبل، لم يحمِ شعبه ولا حتى نفسه، بل صار يفترس رعيته...

ما أصعب أن ينقلب الراعي إلى ذئب، وعوض أن يحمى خرافه يذبحهم ليشبع هو! كان يجب أن يقدم حياته ذبيحة حب عن شعبه لا أن يذبح شعبه لأجل كرامته أو مصالحة الخاصة. في هذا يقول الأب افراهات: [تمثلوا براعينا الحلو (يسوع) الذي لم تكن حياته أعز عليه من خرافه. هذبوا الصغار، أحبوا الحملان، واحملوهم في أحضانكم، حتى متى مثلتم أمام الراعي الأعظم تقدمون القطيع كاملاً، فيهبكم ما وعدكم "حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا[200]].

ويقول القديس أغسطينوس: [ليتنا لا نحب ذواتنا بل نحبه هو، وبرعايتنا لغنمه نطلب ما له وليس ما لنا... لأنه من لا يقدر أن يحيا بذاته يموت بالتأكيد إن أحب ذاته. وهو بهذا لا يكون محبًا لنفسه، إذ بحبه لنفسه يفقد حياته...

ليت رعاة القطيع لا يكونون محبين لذواتهم لئلا يرعوا القطيع كما لو كان ملكًا وليس بكونه قطيع المسيح،

فيطلبون ربحًا ماديًا بكونهم "محبين للمال".

أو يتحكمون في الشعب بكونهم منتفعين،

أو يطلبون مجدًا من الكرامة المقدمة لهم بكونهم متكبرين،

أو يسقطون في هرطقات كمجدفين،

ويحتقرون الآباء القديسين كعصاة على الوالدين.

ويردون الخير بالشر على ما يرغبون في إصلاحهم حتى لا يهلكوا بكونهم ناكرى المعروف.

ويقتلون أرواحهم وأرواح الآخرين كمن هم بلا رحمة،

ويحاولون تشويه شخصيات القديسين كشهود زور،

ويطلقون العنان للشهوات الدنيئة كغير طاهرين،

ويشتكون دائمًا... كغير رحماء.

ولا يعرفون شيئًا عن خدمة الحب كمن لا عطف فيهم،

ويُقلقون البشرية بمناقشاتهم الغبية كعنيدين،

ولا يفهمون ما يقولونه أو ما يُصرّون عليه كعميان،

ويفضلون المباهج الجسدية عن الفرح كمحبين للذات أكثر من حبهم لله.

هذه وغيرها من الرذائل المشابهة، سواء كانت كلها في مجموعها تظهر في شخص واحد، أو أن إحداها تسيطر على شخص وغيرها على آخر، فإنها تظهر بشكل أو آخر من منطلق أن يكونوا محبين لأنفسهم. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). هذه الرذيلة التي يلزم أن يتحفظ منها من يرعون قطيع المسيح، لئلا يطلبوا ما لذواتهم وليس ما ليسوع المسيح، ويستخدمون من سفك المسيح دمه لأجلهم لأجل تحقيق شهواتهم[201]].

لقد افترس يهوآحاز غنمه عوض أن يدافع عنهم ويبذل حياته من أجلهم فصار هو فريسة الأمم؛ سقط في فخاخهم واقتيد أسيرا إلى مصر. إن من يرعى ذاته على حساب إخوته وعلى حساب خلاص نفسه يفقد حتى متعته الجسدية وكرامته الأرضية.

تكرر الأمر مع ملك آخر "يهوياكين" الذي لم يكن أفضل من السابق بل أكل شعبه وخرَّب مدنهم بتصرفاته الشريرة فأقفرت الأرض بسببه، فأسر إلى بابل.



والمجد لله دائما





iBaker, W. (2003, c2002). The complete word study dictionary : Old Testament (538). Chattanooga, TN: AMG Publishers.



RSV).RSV Revised Standard Version of the Bible



iiHarris, R. L., Harris, R. L., Archer, G. L., & Waltke, B. K. (1999, c1980). Theological Wordbook of the Old Testament (electronic ed.) (466). Chicago: Moody Press.