«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي لماذا لعن كنعان بدل ابيه حام تكوين 9



Holy_bible_1



الشبهة



نبي الله نوح عليه السلام يسكر ويتعرى:

جاء في تكوين 9: 20- 27»20وَابْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلاَّحًا وَغَرَسَ كَرْمًا. 21وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ. 22فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجًا. 23فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا إِلَى الْوَرَاءِ، وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا. 24فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ، عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ، 25فَقَالَ: «مَلْعُونٌ كَنْعَانُ! عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ». 26وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ. 27لِيَفْتَحِ اللهُ لِيَافَثَ فَيَسْكُنَ فِي مَسَاكِنِ سَامٍ، وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ».«.

فمن الذي أبصر عورة أبيه ؟ انه حام أبو كنعان فلما أفاق نوح من سكره راح يلعن حفيده كنعان بن حام وقال » مَلْعُونٌ كَنْعَانُ. عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ».«. (عدد 25).

فلماذا يتحمَّل الابن وِزر أبيه، مع أن التثنية 24: 16 تقول إن الابن لا يناله العقاب بسبب أبيه؟

»16«لاَ يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلاَدِ، وَلاَ يُقْتَلُ الأَوْلاَدُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.«.

ثم: هل توافق التوراة على أن الأخ يستعبد أخاه، فيكون كنعان عبد العبيد لإخوته؟.



وملخص الشبهة

لماذا لعن نوح حفيده بدل ابنه

هل توافق التوراه علي الاستعباد ؟



الرد



الاعداد

9: 20 و ابتدا نوح يكون فلاحا و غرس كرما

9: 21 و شرب من الخمر فسكر و تعرى داخل خبائه

9: 22 فابصر حام ابو كنعان عورة ابيه و اخبر اخويه خارجا

9: 23 فاخذ سام و يافث الرداء و وضعاه على اكتافهما و مشيا الى الوراء و سترا عورة ابيهما و وجهاهما الى الوراء فلم يبصرا عورة ابيهما

9: 24 فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير

9: 25 فقال ملعون كنعان عبد العبيد يكون لاخوته

9: 26 و قال مبارك الرب اله سام و ليكن كنعان عبدا لهم

9: 27 ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام و ليكن كنعان عبدا لهم



اولا ابدا لماذا شرب نوح الخمر

نوح اخطأ ولكن الامر له خلفيه شرحته باختصار سابقا في موضوع شرب الماء وحده مضر ولكن باختصار في هذا الزمان المياه بعد الطوفان لم تكن مستقره ونقيه وبدا نوح يكون فلاح بعد ان قضي 120 سنه يعمل نجار ثم في الفلك وهو بالتاكيد غيره من اهل هذا الزمان يلزم له استخدام وسيله لتنقية المياه وتطهيرها وهو الخمر الذي كان يخلط بالمياه فربع نبيذ مع ثلاث ارباع مياه تكون صالحه للشر وايضا تقتل البكتريا فتكون المياه نقيه وايضا الكحل يغير خاصية الذوبان للمياه فتترسب الاملاح الثقيله المضره وتصبح بهذا صالحة للشرب وتحفظ لفتره وبالتكيد نوح يعرف هذا وهو بقي في الفلك اكثر من سنه

وبعد الطوفان وبدا نوح يزرع فغالبا جرب الخمر لوحده من الكرم بدون ان يخلطه بالماء دون ان يكون القصد هو السكر فهو سقط في خطيه ولكن بدون معرفه وجني ثمارها من الحزن ولعنة حفيده كنعان



وفي موضع لماذا لعن كنعان بدل حام ابدا بالجزء اللغوي كالعاده

سفر التكوين 9: 24


فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ، عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ،

وكلمة ابن

H1121

בּן

bên

BDB Definition:

1) son, grandson, child, member of a group

1a) son, male child

1b) grandson

1c) children (plural - male and female)

1d) youth, young men (plural)

1e) young (of animals)

1f) sons (as characterisation, i.e. sons of injustice [for unrighteous men] or sons of God [for angels])

1g) people (of a nation) (plural)

1h) of lifeless things, i.e. sparks, stars, arrows (figuratively)

1i) a member of a guild, order, class

وتطلق لفظيا علي الابن والحفيد او من النسل وابن مذكر او حفيد مذكر وطفل وشاب صغير وانسان صغير



ومنها نفهم ان نوح قد يكون يتكلم عن ابنه او حفيده

وسفر التكوين استخدم ابن للتعبير عن حفيد مثل

سفر التكوين 29: 5


فَقَالَ لَهُمْ: «هَلْ تَعْرِفُونَ لاَبَانَ ابْنَ نَاحُورَ؟» فَقَالُوا: «نَعْرِفُهُ».



وبالطبع لابان هو ابن بتوئيل ابن ناحور فهو حفيده وليس ابنه

الكمله المكمله

الصغير

ونجد في العبري الكلمه هاكاتان ( بنو هاكاتان ) وتعني الاصغر اي اصغرهم

ولذلك ترجمت في غالبية التراجم الانجليزي

Youngest

(ACV) And Noah awoke from his wine, and knew what his youngest son had done to him.


(AESV Torah) Noah awoke from his wine, and knew what his youngest son had done to him.


(AMP) When Noah awoke from his wine, and knew the thing which his youngest son had done to him,


(ASV) And Noah awoke from his wine, and knew what his youngest son had done unto him.


(BBE) And, awaking from his wine, Noah saw what his youngest son had done to him, and he said,


(CEV) When Noah woke up and learned what his youngest son had done,


(CJB) When Noach awoke from his wine, he knew what his youngest son had done to him.


(Darby) And Noah awoke from his wine, and learned what his youngest son had done to him.


(ESV) When Noah awoke from his wine and knew what his youngest son had done to him,


(ERV) Later, Noah woke up. (He was sleeping because of the wine.) When he learned what his youngest son Ham had done to him,


(GNB) When Noah sobered up and learned what his youngest son had done to him,


(GW) When Noah sobered up, he found out what his youngest son had done to him.


(HCSB-r) When Noah awoke from his drinking and learned what his youngest son had done to him,

(HNV) Noach awoke from his wine, and knew what his youngest son had done to him.


(csb) When Noah awoke from his drinking and learned what his youngest son had done to him,


(JPS) And Noah awoke from his wine, and knew what his youngest son had done unto him.


(MSG) When Noah woke up with his hangover, he learned what his youngest son had done.


(nas) When Noah awoke from his wine, he knew what his youngest son had done to him.


(NET.) When Noah awoke from his drunken stupor he learned what his youngest son had done to him.


(NIRV) Then Noah woke up from his sleep that was caused by the wine. He found out what his youngest son had done to him.


(NIV) When Noah awoke from his wine and found out what his youngest son had done to him,


(NIVUK) When Noah awoke from his wine and found out what his youngest son had done to him,


(NLT) When Noah woke up from his drunken stupor, he learned what Ham, his youngest son, had done.


(NLV) When Noah awoke from his wine, he knew what his youngest son had done to him.


(nrs) When Noah awoke from his wine and knew what his youngest son had done to him,


(NRSV) When Noah awoke from his wine and knew what his youngest son had done to him,


(NWT) Finally Noah awoke from his wine and got to know what his youngest son had done to him.


(RSVA) When Noah awoke from his wine and knew what his youngest son had done to him,


(RV) And Noah awoke from his wine, and knew what his youngest son had done unto him.



(TNIV) When Noah awoke from his wine and found out what his youngest son had done to him,


(Tyndale) As soone as Noe was awaked fro his wyne and wyst what his yongest sonne had done vnto hym


(UPDV) And Noah awoke from his wine, and knew what his youngest son had done to him.



والانجيل ذكر ترتيب ابناء نوح هم سام وحام ويافث فان كان يتكلم عن حام الذي هو الاوسط فكان يجب ان

يقول ابنه الاوسط وليس الاصغر اذا هو لا يتكلم عن حام ولكن عن اصغر ابن وهو حفيد نوح ابن حام

وهذه نقطه هامه هي انه يتكلم عن حفيد نوح



وحتي في ابناء حام كنعان هو الاصغر

سفر التكوين 10

6 وَبَنُو حَامٍ: كُوشُ وَمِصْرَايِمُ وَفُوطُ وَكَنْعَانُ.

والكتابات اليهوديه ايضا قالت بذلك فبن عزرا وبن جيرشوم وابيندان قال ان المقصود بما فعله ابنه الصغير هو كنعان حفيده لان حام لم يكن الاصغر



اذا القصه اتضحت بان نوح سكر بتجربة الخمر الجديد الذي لم يسكر به من قبل ودخل حفيده كنعان الذي عندما رائ جده بهذا المنظر ضحك وسخر من جده وخرج واشاع الامر باسلوب شرير الي ابيه حام فابيه اتي الي خيمة ابيه نوح واخبر اخويه خارجا فاخذ سام ويافث الرداء علي اكتافهما ومشيا الي الوراء وترا عورة ابيهما

والذي بدا كل هذا هو كنعان الصغير

وهذا ما اشار اليه كثير من الاباء والمفسرين وعلي سبيل المثال العلامه اوريجانوس

كنعان رأى عوره جده فأخبر أباه حامًا، وقال أن كنعان هزيء بجده كثيرًا



كلمة ملعون

H779

ארר

'ârar

BDB Definition:

1) to curse

1a) (Qal)

1a1) to curse

1a2) cursed be he (participle used pr in curses)

1b) (Niphal) to be cursed, cursed

1c) (Piel) to curse, lay under a curse, put a curse on

1d) (Hophal) to be made a curse, be cursed

وذكرت عبري ارور هي مبنيه للمجهول

verb, qal passive, passive, pure noun participle, singular, masculine, normal

فعل مبني للمجهول مفرد مذكر

فنوح لم يقل لكنعان العنك او يلعنك ولكن انه ملعون ومعني الكلمه انه قد لعن بسبب خطيته من الله

فالسؤال لماذا لعن نوح كنعان اصلا خطا فنوح لم يلعن ولكن بلغ كنعان بحكم اللعنه



وردا علي ما قال المشكك انه امر بالعبوديه اتسائل اين هذا الامر ؟

كلام نوح هو نبوة عن مستقبل شعب كنعان الذي سيصبح عبد لاخوته بسبب عبوديته للخطيه فلم يبيعه كعبد ولكن اخبره بنبوه فقط وهو اخبره انه سيكون عبد للعبيد والعبوديه هي امر صعب ولكن اصعب نوع من العبوديه هي عبودية العبد فما المقصود بها ؟

العبد الملعون هو الشيطان فكنعان يكون عبد للشيطان اي عبد للخطيه وهو نبوة عن ما سيفعله نسل كنعان من شرور بشعه ويستعبدوا انفسهم للخطيه بهذا المنظر وبالطبع العهد القديم وضح مدي شر الشعوب الكنعانية وايضا معلمنا بولس في

رسالة بولس الرسول الي اهل رومية 1

21 لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ.
22
وَبَيْنَمَا هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُهَلاَءَ،

23
وَأَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لاَ يَفْنَى بِشِبْهِ صُورَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَفْنَى، وَالطُّيُورِ، وَالدَّوَابِّ، وَالزَّحَّافَاتِ
.
24
لِذلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ أَيْضًا فِي شَهَوَاتِ قُلُوبِهِمْ إِلَى النَّجَاسَةِ، لإِهَانَةِ أَجْسَادِهِمْ بَيْنَ ذَوَاتِهِمِ
.
25
الَّذِينَ اسْتَبْدَلُوا حَقَّ اللهِ بِالْكَذِبِ، وَاتَّقَوْا وَعَبَدُوا الْمَخْلُوقَ دُونَ الْخَالِقِ، الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ
. آمِينَ.
26
لِذلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى أَهْوَاءِ الْهَوَانِ، لأَنَّ إِنَاثَهُمُ اسْتَبْدَلْنَ الاسْتِعْمَالَ الطَّبِيعِيَّ بِالَّذِي عَلَى خِلاَفِ الطَّبِيعَةِ،

27
وَكَذلِكَ الذُّكُورُ أَيْضًا تَارِكِينَ اسْتِعْمَالَ الأُنْثَى الطَّبِيعِيَّ، اشْتَعَلُوا بِشَهْوَتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، فَاعِلِينَ الْفَحْشَاءَ ذُكُورًا بِذُكُورٍ، وَنَائِلِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ جَزَاءَ ضَلاَلِهِمِ الْمُحِقَّ
.
28
وَكَمَا لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ لِيَفْعَلُوا مَا لاَ يَلِيقُ
.
29
مَمْلُوئِينَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَزِنًا وَشَرّ وَطَمَعٍ وَخُبْثٍ، مَشْحُونِينَ حَسَدًا وَقَتْلاً وَخِصَامًا وَمَكْرًا وَسُوءًا،

30
نَمَّامِينَ مُفْتَرِينَ، مُبْغِضِينَ للهِ، ثَالِبِينَ مُتَعَظِّمِينَ مُدَّعِينَ، مُبْتَدِعِينَ شُرُورًا، غَيْرَ طَائِعِينَ لِلْوَالِدَيْنِ،

31
بِلاَ فَهْمٍ وَلاَ عَهْدٍ وَلاَ حُنُوٍّ وَلاَ رِضىً وَلاَ رَحْمَةٍ
.
32
الَّذِينَ إِذْ عَرَفُوا حُكْمَ اللهِ أَنَّ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ مِثْلَ هذِهِ يَسْتَوْجِبُونَ الْمَوْتَ، لاَ يَفْعَلُونَهَا فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا يُسَرُّونَ بِالَّذِينَ يَعْمَلُونَ
.

فنوح فقط ذكر النبوه انهم برفض الرب لهم بسبب قلبهم الشرير سيسعتبدون للخطية



والان ابدا في شرح الاعداد

9: 20 و ابتدا نوح يكون فلاحا و غرس كرما

9: 21 و شرب من الخمر فسكر و تعرى داخل خبائه

وهنا اخطا نوح ولكن تعري في داخل خيمته في معزل اي مكان مستتر وايضا نوح لم يدرك ان هذا يسكر اي يفقده ادراكه وبخاصه ان هذه اول خبره للانسان بالسكر من الخمر تذكر في الانجيل ولكن هذا خطا ان يترك نفسه يصل لهذه الدرجه

9: 22 فابصر حام ابو كنعان عورة ابيه و اخبر اخويه خارجا

ومن هذا ندرك ان الشر بدا من حفيده كنعان الذي دخل خباءة جده وهذا خطا ثم احضر ابيه لخباءة جده نوح ليري ابيه عورة جده وهذا شيئ شرير جدا

فهو مثل الشيطان الذي يغوي حام ان يفعل الشر ويعثره وحام انساق الي شر ابنه ولكن هذا لا يعفي حام ايضا الذي انساق لابنه وهو ذهب ليخبر اخويه سام ويافث ولكنه لم يستدعهما ليدخلا داخل خبائة ابيه

وامر اخر الاحظه وهو ان الخباءه يبدو انها كانت مقفوله ولكن كلمة ابصر غالبا تعبر عن انها فتحت قبل ان ياتي حام فاتي وابصر فغالبا الذي فعل ذلك كنعان

9: 23 فاخذ سام و يافث الرداء و وضعاه على اكتافهما و مشيا الى الوراء و سترا عورة ابيهما و وجهاهما الى الوراء فلم يبصرا عورة ابيهما

وهذا امر رائع من سام ويافث ان لا يشتركوا في شر كنعان الحفيد وحام الابن

9: 24 فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير

وكما شرحت في الجزء اللغوي ان كلمة ابنه تطلق علي الابن والحفيد ولكن كلمة صغير التي هي تعني الاصغر تؤكد انه يتكلم عن حفيده كنعان اصغرهم

9: 25 فقال ملعون كنعان عبد العبيد يكون لاخوته

وايضا كما شرحت في الجزء اللغوي ان نوح لم يقل العنك ولكن قال ملعون المبنيه للمجهول فهو يقول نبوه عما سيحدث لنسل كنعان كعقوبه للشر الموجود في داخله

وكلمة عبد العبيد هو احقر انواع العبوديه وهو عبودية الخطيه ولكن عبودية العبد العبراني قد شرحتها بالتفصيل في ملف العبودية في اليهودية واوضحت انها تعني كموظف ولكن هنا يؤكد انه يقصد اشر نوع للعبودية وهو عبودية الخطية وليس حتي نظام العبوديه العبراني الذي هو مثل الموظف

وكلمة لااخوته يقصد به ما سيحدث لنسله الشرير بالفعل

9: 26 و قال مبارك الرب اله سام و ليكن كنعان عبدا لهم

ونلاحظ ان اللعنه ذكرت علي كنعان لانه الذي بدا الشر والبركه لسام ويافث لطهارة قلبهم ولكن حام لم يلعن ولم يبارك لان الرب باركه سابقا والله لا يلعن من باركه اولا ولكن لعنة الابن كنعان بالطبع تركت حزن عميق في داخل ابوه حام

سفر التكوين 9: 1


وَبَارَكَ اللهُ نُوحًا وَبَنِيهِ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ.

وبهذه البركه في الاثمار حدثت ولكن لن تتحول الي لعنه ولكن اللعنه كانت من نصيب كنعان لشره

ونلاحظ ايضا ان البركه في الاثمار وهذا بالفعل فابناء كنعان ابن حام كثروا جدا ولكن لعنة كنعان ان رغم كثرتهم الا انهم لشرهم يقعوا تحت النير

9: 27 ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام و ليكن كنعان عبدا لهم

ونلاحظ ان هذه النبوه تمت بالفعل لفظيا وروحيا

اولا لفظيا استعبد كنعان لليهود نسل سام ثم لليوانيين والرومان نسل يافث

وروحيا بالفعل كنعان استمر عبد العبيد للخطيه وفعل الشر وابتكاره واعثار الاخرين في السقوط فيه حتي انهم فعلوا الشر ذكور بذكور وبالحيوانات وبالاطفال ونزعوا رضعان الحيوانات وسلقوها بدمها ولبن الام معا كتقدمه للاله وايضا حرقوا اطفالهم للاله

اما سام الذي جاء من المسيح فهو مبارك وايضا فيه تبارك يافث واصبح له مسكن في ملكوت المسيح



وبهذا اعتقد اني وضحت ان كنعان لم يلعن بسبب خطية ابوه بل بسبب خطيته الشخصيه التي فعلها بفضح جده وايضا خطاياه هو وابناؤه التي كان يعرف الرب انه سيفعلها في المستقبل ونوح اخبره بنبوة اللعن وامر اللعن ولم يلعنه هو شخصيا

وايضا معني العبوديه انه لم يبيعه نوح كعبد ولكن اخبره بنبوه بما سيحدث لنسله



واضع ايضا الرد الرائع للقس منيس عبد النور



قال المعترض: «جاء في تكوين 9: 20-27 أن نوحاً لما أراد أن يلعن ابنه حام، لعن حفيده كنعان بن حام وقال «ملعون كنعان! عبد العبيد يكون لإخوته» (آية 25). فلماذا يتحمَّل الابن وِزر أبيه، مع أن التثنية 24: 16 تقول إن الابن لا يناله العقاب بسبب أبيه؟ ثم: هل توافق التوارة على أن الأخ يستعبد أخاه، فيكون كنعان عبد العبيد لإخوته؟».

وللرد نقول: لا يوجد ما يدل على أن لعن كنعان كان بسبب خطية أبيه حام. ثم أن نوحاً كنبي استطاع بروح النبوَّة أن يرى الاتجاهات الروحية لأولاده وأحفاده، فقال ما قاله من بركة ولعنة وهو يرى بالروح ما سيفعلونه. فلم يتحمل كنعان وزر خطية أبيه حام.

أما من جهة العبودية، فقد كان الإسرائيلي يستخدم أخاه الإسرائيلي استخداماً رفيقاً حسب وصية لاويين 25: 46 «أما إخوتكم بنو إسرائيل فلا يتسلّط إنسان على أخيه بعنف». كما يأمر خروج 21: 16 بقتل من يسرق إنساناً ليبيعه أو ليحتفظ به كرهينة. ويقول إشعياء 58: 16 إن العبادة التي يقبلها الرب هي إطلاق المسحوقين أحراراً وقطع كل نير.



والمعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس يعقوب

نوح وعريه:

إذ خرج إلى الأرض الجديدة التي غسلتها مياه الطوفان "ابتدأ نوح يكون فلاحًا وغرس كرمًا" [٢]. لم يكن "عاملاً في الأرض" (تك ٤: ٢) كما كان قايين بل فلاحًا يغرس كرمًا، فقايين يشير إلى الإنسان الذي يصب عمله في الأرض والأرضيات ويبذل كل طاقته في الزمنيات، أما نوح فيشير إلى السيد المسيح الذي جاءنا كفلاح يغرس كرمه من جديد، أي الكنيسة التي صارت كما في أرض جديدة ترتوي بمياه الروح القدس وتغتسل بدم السيد المسيح القدوس. وقد جاء في أسطورة يهودية أن نوحًا حصل على "عُقلة" من كرم سقطت من الفردوس فغرسها[197].

على أي الأحوال غرس نوح كرمًا غالبًا ما كان لا يدرك فاعلية عصير الكرم المختمر... (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). لذا يرى بعض الآباء في نوح أنه أول من اختبر المسكر[198]. إن كان قد سكر بمعرفة أو غير معرفة فقد تعرى، وسجل لنا الكتاب المقدس هذا الضعف ليؤكد لنا أن الخلاص لم يكن بسبب بر نوح الذاتي فإن كان بارًا إنما بسبب النعمة التي كانت تسنده في جهاده.

كشف هذا الموقف عن الآتي:

أولاً: خطورة السكر الذي يُفقد الإنسان سترته، ويعريه حتى أمام بنيه. يقول القديس چيروم: [لا يجوز لأحد أن يقول بأن السكر ليس بخطية نقرأ عن نوح أنه سكر مرة، ولكن الله يحذرنا من أن نظن فيه أنه سكير ومدمن للخمر[199]]. كما يقول: [ساعة واحدة سكر فينا عرّت (نوحًا) الذي ظل مستترًا طوال ستمائة عام بالوقار[200]]. كما يقول: [بعد سكره تعرى جسده، فإن تدليل النفس يؤدي في النهاية إلى السقوط في الشهوة، فالبطن تتخم أولاً وعندئذ تثور الأعضاء[201]]. ويقول القديس أمبروسيوس: [يا لسلطان الخمر، فقد جعلت ذاك الذي لم تغلبه مياه الطوفان أن يصير عاريًا![202]].

إن كانت الخمر هكذا تسكر الإنسان، فتعري ذاك الذي استتر بالوقار أكثر من ستمائة عام، ذاك الذي لم تستطع أن تبلغ إليه مياه الطوفان، فإن الخطية هي بالحقيقة الخمر المسكر الذي يعري النفس ويفضحها، أما السيد المسيح فهو اللباس البهي الذي يستر النفس من فضيحتها الأبدية. يقول القديس چيروم: [نحن ثوب المسيح إذ يلبسنا خلال إيماننا به نلبسه نحن أيضًا (كثوب لنا)، وكما يقول الرسول أن المسيح هو لباسنا، نرتديه عندما نعتمد (غلا ٣: ٢٧). فإننا إذ نلبس المسيح يلبسنا هو أيضًا![203]].

ثانيًا: إذ تعرى نوح أبصر حام عورة أبيه، أما سام ويافث فبوحي الناموس الطبيعي حرصا ألا يبصروا عورة أبيهما. هنا تظهر وحدة الناموس الطبيعي والناموس المكتوب وتطابقهما، إذ يحذر الناموس الإنسان من كشف عورة الأب أو الأم (لا ٨: ٦– ١٨). هذا وكشف العورة لا يفهم فقط بالمعنى الحرفي البحت، إنما ربما يقصد به عدم الاعتداء على زوجة الأب أو ارتكاب الفتاة شرًا مع زوج أمها!... لكن ما فعله حام كان فيه سخرية بأبيه المتعري بالمعنى الحرفي لمعنى التعرية.

إن كنا نرى بالإيمان كل إنسان أبًا أو أمًا أو أخا أو أختًا لنا، فليتنا لا نعري أحدًا، إنما نستر بالحب قدر ما نستطيع في المسيح يسوع ساتر خطايانا!

ثالثًا: إن كان نوح قد أخطأ بشربه الخمر وسكره حتى تعرى، فإن الله في محبته لم يخف ضفعات رجاله بل يحول حتى الضعفات للخير، كما حول خطة إخوة يوسف لهلاك أخيهم لخيرهم وخيره. لقد رأى القديس چيروم في قصة نوح هذه صورة رمزية للسيد المسيح الذي شرب كأس الألم، ومن أجلنا تعرى على الصليب، فسخر به الأشرار (حام) بينما آمن به الأمم (سام ويافث). وكما يقول القديس چيروم: [قيل هذا كله كرمز للمخلص الذي شرب الألم على الصليب، قائلاً: "يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس" (مت ٢٦: ٣٩). شرب وسكر وتعرى جسده... فقد جاء الكبير (حام) أي اليهود وضحك، أما الأصغر أي الأمم فغطى آلامه... وكما سكر الأب بآلامه هكذا يسكر القديسون برائحة إيمانهم، يسكرون بالروح القدس. فقد كنتم بالأمس تجمعون الذهب والآن تلقونه عنكم، أما يُحسب هذا سكرٌ في عيني من لا يفهم هذه الأمور. أخيرًا، عندما حل الروح القدس على التلاميذ وملأهم وتكلموا بلغات كثيرة اُتهموا أنهم سكارى بخمر جديدة[204]]. ويلاحظ أن القديس چيروم حسب حامًا هو الأكبر، وربما يقصد أكبر من يافث أو من سام، أما الأصغر ممثل الأمم فربما قصد يافث أو سام. على كلّ فقد اختلفت الآراء في ترتيب أبناء نوح، فريق يرى ترتيبهم هكذا: سام ثم حام فيافث باعتبار أنهم ذكروا هكذا في مواضع كثيرة في الكتاب المقدس، وفريق آخر يرى أن سامًا لم يكن بالبكر جسديًا لكنه ذكر أولاً لأن منه جاء الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب وظهر منه الشعب القديم الذي وُلد منه السيد المسيح حسب الجسد. وأن حامًا ذُكر بعده لمجاورته لأخيه سام، ثم يافث لبعده عن أخويه نسبيًا. ويؤيد هذا أنه في الأصحاح الحادي عشر جاءت مواليد يافث أولاً ثم مواليد حام وأخيرًا سام.



٥. نبوة نوح عن كنعان وسام ويافث:

"فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير" [٢٤]. يرى البعض أن المقصود بابنه الصغير هنا حفيده كنعان بن حام، لكن الأرجح أنه حام.

يرى العلامة أوريجانوس أن كنعان رأى عوره جده فأخبر أباه حامًا، وقال أن كنعان هزيء بجده كثيرًا... على أي الأحوال يبدو أن حامًا وابنه كنعان اشتركا في السخرية بنوح، فكانًا يمثلان الذي يصلبون السيد المصلوب لأنفسهم مرة ثانية ويشهرونه بسبب أعمالهم الشريرة (عب ٦: ٦). وقد لعن نوح حفيده كنعان، مباركًا إله سام وطالبًا الخيرات ليافث... وقد جاءت كلماته تحمل نبوة عن الأجيال المقبلة، ويلاحظ فيها الآتي:

أولاً: لم يلعن نوح ابنه حامًا بل حفيده كنعان، ولعل حفيده كان أكثر سخرية به من ابنه؛ هذا ويرى الشهيد يوستين أن الابن الذي باركه الله بفمه من قبل مع أخوته لا يمكن أن يُعلن، وقد حلت اللعنة بالابن الذي مارس خطية أبيه وربنا بصورة أبشع. هذا ومن ناحية أخرى فإن دعوة كنعان بعبد العبيد أي النزول إلى أدنى صور العبيد إنما هي نبوة عن الكنعانيين الذين عاندوا الله وانحرفوا إلى الرجاسات الوثنية مثل تقديم أبنائهم ذبائح للأصنام (لا ١٨: ٢٥– ٢٨؛ تث ٢٠: ١٧، ١٨).

ثانيًا: حين تحدث عن سام، بارك "إله سام" ، فقد نُسب الرب لنسل سام، إذ منهم خرج إبراهيم وإسحق ويعقوب، وكما يقول القديس أغسطينوس[205]: [أن النبوة تحققت بولادة السيد المسيح منهم حسب الجسد؛ فإن كان اسم "سام" يعني "سامٍ" أو "عالٍ" فأي أسم أسمى من السيد المسيح الذي فاح عبيره في كل موضع؟!

ثالثًا: جاءت النبوة عن "يافث" والذي يعني "توسع" أو "ملء" أن الله يفتح له فيسكن في مساكن سام، فقد اتسعت مساكن سام كنيسة (السيد المسيح) لتقبل ملء الأمم، أي تقبل يافث فيها.



والمجد لله دائما