«  الرجوع   طباعة  »

المزمور الواحد وخمسين ابن اسوار اورشليم هل كاتبه داود ؟



Holy_bible_1



السؤال



في بداية المزمور يقول مزمور لداود ولكن في العدد 18 يقول ابن اسوار ارشليم اي بعد السبي فايهما الصحيح ؟ فهل كاتب المزمور داود ام شخص اخر بعد السبي ؟



الرد



في البدايه كاتب المزمور هو داود نفسه وسياق الكلام يشرح ويؤكد ان كاتب المزمور هو داود بعد خطيته وهو في مرحلة التوبه



وساق الكلام يؤكد ذلك

المزمور الحادي والخمسون

51: 0 لامام المغنين مزمور لداود عند ما جاء اليه ناثان النبي بعد ما دخل الى بثشبع

51: 1 ارحمني يا الله حسب رحمتك حسب كثرة رافتك امح معاصي

51: 2 اغسلني كثيرا من اثمي و من خطيتي طهرني

51: 3 لاني عارف بمعاصي و خطيتي امامي دائما

51: 4 اليك وحدك اخطات و الشر قدام عينيك صنعت لكي تتبرر في اقوالك و تزكو في قضائك

51: 5 هانذا بالاثم صورت و بالخطية حبلت بي امي

51: 6 ها قد سررت بالحق في الباطن ففي السريرة تعرفني حكمة

51: 7 طهرني بالزوفا فاطهر اغسلني فابيض اكثر من الثلج

51: 8 اسمعني سرورا و فرحا فتبتهج عظام سحقتها

51: 9 استر وجهك عن خطاياي و امح كل اثامي

51: 10 قلبا نقيا اخلق في يا الله و روحا مستقيما جدد في داخلي

51: 11 لا تطرحني من قدام وجهك و روحك القدوس لا تنزعه مني

51: 12 رد لي بهجة خلاصك و بروح منتدبة اعضدني

51: 13 فاعلم الاثمة طرقك و الخطاة اليك يرجعون

51: 14 نجني من الدماء يا الله اله خلاصي فيسبح لساني برك

51: 15 يا رب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبيحك

51: 16 لانك لا تسر بذبيحة و الا فكنت اقدمها بمحرقة لا ترضى

51: 17 ذبائح الله هي روح منكسرة القلب المنكسر و المنسحق يا الله لا تحتقره

51: 18 احسن برضاك الى صهيون ابن اسوار اورشليم

51: 19 حينئذ تسر بذبائح البر محرقة و تقدمة تامة حينئذ يصعدون على مذبحك عجولا

وهو يتكلم عن صهوين وهي مدينة داود الاولي قبل ان تمتد الي جبل المرايا وتتوسع اكثر

اما عن العدد الذي يتكلم عن اسوار اورشليم فبالفعل داود بني اسوار حول اورشليم وكان هذا عمل ليس بالهين في ملكه وهذا مذكور في

سفر صموئيل الثاني 5

4 كَانَ دَاوُدُ ابْنَ ثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
5
فِي حَبْرُونَ مَلَكَ عَلَى يَهُوذَا سَبْعَ سِنِينٍ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ
. وَفِي أُورُشَلِيمَ مَلَكَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ سَنَةً عَلَى جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا.
6
وَذَهَبَ الْمَلِكُ وَرِجَالُهُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، إِلَى الْيَبُوسِيِّينَ سُكَّانِ الأَرْضِ
. فَكَلَّمُوا دَاوُدَ قَائِلِينَ: «لاَ تَدْخُلْ إِلَى هُنَا، مَا لَمْ تَنْزِعِ الْعُمْيَانَ وَالْعُرْجَ». أَيْ لاَ يَدْخُلُ دَاوُدُ إِلَى هُنَا.
7
وَأَخَذَ دَاوُدُ حِصْنَ صِهْيَوْنَ، هِيَ مَدِينَةُ دَاوُدَ
.
8
وَقَالَ دَاوُدُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ
: «إِنَّ الَّذِي يَضْرِبُ الْيَبُوسِيِّينَ وَيَبْلُغُ إِلَى الْقَنَاةِ وَالْعُرْجِ وَالْعُمْيِ الْمُبْغَضِينَ مِنْ نَفْسِ دَاوُدَ». لِذلِكَ يَقُولُونَ: «لاَ يَدْخُلِ الْبَيْتَ أَعْمَى أَوْ أَعْرَجُ».
9
وَأَقَامَ دَاوُدُ فِي الْحِصْنِ وَسَمَّاهُ
«مَدِينَةَ دَاوُدَ». وَبَنَى دَاوُدُ مُسْتَدِيرًا مِنَ الْقَلْعَةِ فَدَاخِلاً.

وهذه اول مرحله. واستمر داود في تعمير اورشليم واقام الخيمه واحضر تابوت عهد الرب وبني لنفسه بيت واستمر في بناء اسوار لاورشليم وبناء ابراج حراسه ( مزمور 122: 7 )

والعدد يقول تبني الاسوار وليس ترمم وداود اول من بني اسوار قويه في اورشليم بعد اخذ الحصن من اليبوسيين



واوضحها بالخريطه التالية التي تشرح اسوار اورشليم



وايضا

ونري الحدود بالخط الاحمر وهي اسوار ارشليم التي استمر يبنيها داود تدريجيا الي اخر حياته واكمل سليمان من بعده



وهذه صورتها ايضا بالابراج





وصوره توضويحه لما بناه داود



فهو لفظيا صحيح بان يتكلم عن الاسوار التي يبنيها داود

وقد اكد ذلك ايضا بارنز المفسر فقال

One is, that the walls of Jerusalem, which David had undertaken to build, were not as yet complete, or that the public works commenced by him for the protection of the city had not been finished at the time of the fatal affair of Uriah. There is nothing in the history which forbids this supposition, and the language is such as would be used by David on the occasion, if he had been actually engaged in completing the walls of the city, and rendering it impregnable, and if his heart was intensely fixed on the completion of the work.

اسوار اورشليم التي بدا داود يبنيها لم تكن انتهت واعمال الحمايه العمايه لم تكمل في وقت موقف خطية اوريا الحثي . ولا يوجد شيئ في التاريخ يضاد ذلك واللغه التي استخدمها داود في هذه المناسبه هو طلب ان يتمم الاسوار التي بدا في بنائها وتصايح لانتهاء العمل

ويعتبر داود ان الهيكل هو اهم حمايه للمدينه لانه يؤكد حضور الله في المدينه وهوالذي يحميها وهذه كانت امنيه قلبيه له لم يستطيع تتميمها



ولكن الحقيقه داود النبي يتكلم عن تجديد السور الروحي فهو يعتبر سور حياته الروحيه وسور قلبه من الخطيه قد نقب والخطيه افسدت قلبه فيصلي الي الرب ان يخلق فيه قلبا نقيا جديدا ويجعل اسورا قلبه حصينه ضد الخطيه



والمجد لله دائما