«  الرجوع   طباعة  »

خداعا خادعت هذا الشعب ارميا 4: 10 هل الله مخادع ؟



Holy_bible_1



الشبهة



يقول احدهم

إله التوراة يخـدع شعـب إسرا ئيـل !
"
فقلت آه يا سيد الرب حقاً إنك خداعاً خادعت هذا الشعب

ويستنتج منه ان الهنا مخادع فهل هذا صحيح ؟



الرد



العدد يقول

10 فَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، حَقًّا إِنَّكَ خِدَاعًا خَادَعْتَ هذَا الشَّعْبَ وَأُورُشَلِيمَ، قَائِلاً: يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَ السَّيْفُ النَّفْسَ».

ويجب ان نفهم عن ماذا يتكلم ارميا النبي هو يتكلم عن السبي الذي في الحقيقه انذر الرب شعبه بقدوم السبي لو استمروا في الخطيه كثيرا ولكن الشعب رفض السماع لصوت الله وفضل ان يستمع الي الانبياء الكذبه وهنا ارميا يعاتب الرب بدالة المحبه لان الرب لم يبيد الانبياء الكذبه ولكن تركهم يكذبون ويخدعون الشعب ويقولوا للشعب سلام سلام ولكن في الحقيقه ليس سلام ولكن السيف اقترب

ولتاكيد هذا ندرس الاعداد معا

1 «إِنْ رَجَعْتَ يَا إِسْرَائِيلُ، يَقُولُ الرَّبُّ، إِنْ رَجَعْتَ إِلَيَّ وَإِنْ نَزَعْتَ مَكْرُهَاتِكَ مِنْ أَمَامِي، فَلاَ تَتِيهُ.

لازال الرب يطلب من الشعب الرجوع وينزع الاصنام فلن يتركه يتيه في السبي ولكن ان رفض سيذهب الي السبي
2 وَإِنْ حَلَفْتَ
: حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، بِالْحَقِّ وَالْعَدْلِ وَالْبِرِّ، فَتَتَبَرَّكُ الشُّعُوبُ بِهِ، وَبِهِ يَفْتَخِرُونَ.

ويريدهم ان يستخدموا اسم الرب في الحق وليس في الباطل بل ويحلفون باسماء الهة اخري وهذا يحزن الرب ويجعله يتركهم للعقاب في السبي
3 « لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ لِرِجَالِ يَهُوذَا وَلأُورُشَلِيمَ
: احْرُثُوا لأَنْفُسِكُمْ حَرْثًا وَلاَ تَزْرَعُوا فِي الأَشْوَاكِ.

فيريد اثمارهم الحقيقي
4 اِخْتَتِنُوا لِلرَّبِّ وَانْزِعُوا غُرَلَ قُلُوبِكُمْ يَا رِجَالَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ أُورُشَلِيمَ، لِئَلاَّ يَخْرُجَ كَنَارٍ غَيْظِي، فَيُحْرِقَ وَلَيْسَ مَنْ يُطْفِئُ، بِسَبَبِ شَرِّ أَعْمَالِكُمْ
.

ويستمر في تحزيرهم من اهمال الناموس كالختان وهو مكتوب في الناموس ان من يختتن في اليوم الثامن تقطع تلك النفس من الشعب
5 أَخْبِرُوا فِي يَهُوذَا، وَسَمِّعُوا فِي أُورُشَلِيمَ، وَقُولُوا
: اضْرِبُوا بِالْبُوقِ فِي الأَرْضِ. نَادُوا بِصَوْتٍ عَال وَقُولُوا: اجْتَمِعُوا، فَلْنَدْخُلِ الْمُدُنَ الْحَصِينَةَ.

ويستمر الرب في تحذير الشعب من اقتراب السبي
6 اِرْفَعُوا الرَّايَةَ نَحْوَ صِهْيَوْنَ
. اِحْتَمُوا. لاَ تَقِفُوا. لأَنِّي آتِي بِشَرّ مِنَ الشِّمَالِ، وَكَسْرٍ عَظِيمٍ.

ويوضح ان السبي سياتي من الشمال وهم سينهزموا لو استمروا في شرهم وسيسقط بعضهم بالسيف والبعض الاخر سيسبي
7 قَدْ صَعِدَ الأَسَدُ مِنْ غَابَتِهِ، وَزَحَفَ مُهْلِكُ الأُمَمِ
. خَرَجَ مِنْ مَكَانِهِ لِيَجْعَلَ أَرْضَكِ خَرَابًا. تُخْرَبُ مُدُنُكِ فَلاَ سَاكِنَ.

ويشير الي نبوخذ نصر بالاسد الذي يلتهم الشعوب ويحزرهم ان لم يتوبوا فستخرب ارضهم ومدنهم وهو اقترب منهم
8 مِنْ أَجْلِ ذلِكَ تَنَطَّقُوا بِمُسُوحٍ
. الْطُمُوا وَوَلْوِلُوا لأَنَّهُ لَمْ يَرْتَدَّ حُمُوُّ غَضَبِ الرَّبِّ عَنَّا.

يطلب منهم ان يبدؤا حياة التوبه وان لم يبدؤا سيحزنوا بشده ويلطموا بسبب الموت والسبي وهذا بسبب سماح الله بعقابهم
9 وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَنَّ قَلْبَ الْمَلِكِ يُعْدَمُ، وَقُلُوبَ الرُّؤَسَاءِ
. وَتَتَحَيَّرُ الْكَهَنَةُ وَتَتَعَجَّبُ الأَنْبِيَاءُ».

وفي هذا العدد شيئ هام جدا لشرح العدد القادم فهو بعدما يتكلم عن ان يوم السبي سيكون صعب وملك يهوذا سيهان ولكن الاهم هو ان الكهنه يتحيروا والانبياء يتعجبوا ونتسائل من هم هؤلاء الانبياء الذين لم يعرفوا بالسبي ؟ هم ليسوا بالطبع انبياء الرب فانبياء الرب مثل اشعياء وارميا وغيرهم تكلموا كثيرا في هذا الزمان بروح النبوه عن قرب مجيئ الخراب بسبب انتشار الخطيه

ولكن هم بالطبع الانبياء الكذبه الذين لا يعرفون وليس لديهم نبوه حقيقيه ولاجل التربح كل من يسالهم يقولوا له سلام سلام وهو الحقيقه اقترب ميعاد الحرب ولكنهم لا يعرفون فعندما تبدا الحرب يتعجبون
10 فَقُلْتُ
: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، حَقًّا إِنَّكَ خِدَاعًا خَادَعْتَ هذَا الشَّعْبَ وَأُورُشَلِيمَ، قَائِلاً: يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَ السَّيْفُ النَّفْسَ».

والذي يحزن ارميا ان هؤلاء الانبياء الكذبه مستمرين في خداع الشعب حتي هذا الوقت فهم بالكذب مستمرين في كذبة يكون سلام رغم اقتراب السيف وهنا بدا ارميا بعد ان قال النبوه بعتاب الرب علي تركه لهؤلاء الانبياء فاعتبر ارميا ان الرب بتركه لهم كما لو كان هو خدع الشعب قائلا لهم هذا الكلام عن السلام

ثم يكمل ارميا في نبوته وطلب الشعب بالتوبه

ولكن اعود مره اخري الي عتاب ارميا للرب وارميا ليس الوحيد الذي عاتب الرب

فموسي النبي عاتب الرب قائلا

سفر الخروج 5: 22


فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى الرَّبِّ وَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، لِمَاذَا أَسَأْتَ إِلَى هذَا الشَّعْبِ؟ لِمَاذَا أَرْسَلْتَنِي؟

سفر العدد 11: 11


فَقَالَ مُوسَى لِلرَّبِّ: «لِمَاذَا أَسَأْتَ إِلَى عَبْدِكَ؟ وَلِمَاذَا لَمْ أَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ حَتَّى أَنَّكَ وَضَعْتَ ثِقْلَ جَمِيعِ هذَا الشَّعْبِ عَلَيَّ؟

ولم يعلم ان هذا كان للمجد الي الابد

وايليا عاتب الرب في موضوع ابن الارمله

سفر الملوك الأول 17: 20


وَصَرَخَ إِلَى الرَّبِّ وَقَالَ: «أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهِي، أَأَيْضًا إِلَى الأَرْمَلَةِ الَّتِي أَنَا نَازِلٌ عِنْدَهَا قَدْ أَسَأْتَ بِإِمَاتَتِكَ ابْنَهَا؟»

ولم يعلم ايضا ان هذا كان ليتمجد في عينها ولتعلم انه حقا رجل الله



ولكن ايضا ارميا اكد انه يقصد بهذا الانبياء الكذبه عندما قال سابقا لهذه النبوه

سفر إرميا 2: 8


اَلْكَهَنَةُ لَمْ يَقُولُوا: أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ؟ وَأَهْلُ الشَّرِيعَةِ لَمْ يَعْرِفُونِي، وَالرُّعَاةُ عَصَوْا عَلَيَّ، وَالأَنْبِيَاءُ تَنَبَّأُوا بِبَعْل، وَذَهَبُوا وَرَاءَ مَا لاَ يَنْفَعُ.

وقال بعدها في الاصحاح التالي

سفر ارميا 5:

12 جَحَدُوا الرَّبَّ وَقَالُوا: لَيْسَ هُوَ، وَلاَ يَأْتِي عَلَيْنَا شَرٌّ، وَلاَ نَرَى سَيْفًا وَلاَ جُوعًا،
13 وَالأَنْبِيَاءُ يَصِيرُونَ رِيحًا، وَالْكَلِمَةُ لَيْسَتْ فِيهِمْ
. هكَذَا يُصْنَعُ بِهِمْ.

سفر إرميا 5: 31


اَلأَنْبِيَاءُ يَتَنَبَّأُونَ بِالْكَذِبِ، وَالْكَهَنَةُ تَحْكُمُ عَلَى أَيْدِيهِمْ، وَشَعْبِي هكَذَا أَحَبَّ. وَمَاذَا تَعْمَلُونَ فِي آخِرَتِهَا؟

وايضا كرر

سفر ارميا 14

14: 13 فقلت اه ايها السيد الرب هوذا الانبياء يقولون لهم لا ترون سيفا و لا يكون لكم جوع بل سلاما ثابتا اعطيكم في هذا الموضع

14: 14 فقال الرب لي بالكذب يتنبا الانبياء باسمي لم ارسلهم و لا امرتهم و لا كلمتهم برؤيا كاذبة و عرافة و باطل و مكر قلوبهم هم يتنباون لكم

14: 15 لذلك هكذا قال الرب عن الانبياء الذين يتنباون باسمي و انا لم ارسلهم و هم يقولون لا يكون سيف و لا جوع في هذه الارض بالسيف و الجوع يفنى اولئك الانبياء

14: 16 و الشعب الذي يتنباون له يكون مطروحا في شوارع اورشليم من جرى الجوع و السيف و ليس من يدفنهم هم و نساؤهم و بنوهم و بناتهم و اسكب عليهم شرهم

14: 17 و تقول لهم هذه الكلمة لتذرف عيناي دموعا ليلا و نهارا و لا تكفا لان العذراء بنت شعبي سحقت سحقا عظيما بضربة موجعة جدا

وايضا

سفر إرميا 23:

11 «لأَنَّ الأَنْبِيَاءَ وَالْكَهَنَةَ تَنَجَّسُوا جَمِيعًا، بَلْ فِي بَيْتِي وَجَدْتُ شَرَّهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ.
12 لِذلِكَ يَكُونُ طَرِيقُهُمْ لَهُمْ كَمَزَالِقَ فِي ظَلاَمٍ دَامِسٍ، فَيُطْرَدُونَ وَيَسْقُطُونَ فِيهَا، لأَنِّي أَجْلِبُ عَلَيْهِمْ شَرًّا سَنَةَ عِقَابِهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ
.
13 وَقَدْ رَأَيْتُ فِي أَنْبِيَاءِ السَّامِرَةِ حَمَاقَةً
. تَنَبَّأُوا بِالْبَعْلِ وَأَضَلُّوا شَعْبِي إِسْرَائِيلَ.
14 وَفِي أَنْبِيَاءِ أُورُشَلِيمَ رَأَيْتُ مَا يُقْشَعَرُّ مِنْهُ
. يَفْسِقُونَ وَيَسْلُكُونَ بِالْكَذِبِ، وَيُشَدِّدُونَ أَيَادِيَ فَاعِلِي الشَّرِّ حَتَّى لاَ يَرْجِعُوا الْوَاحِدُ عَنْ شَرِّهِ. صَارُوا لِي كُلُّهُمْ كَسَدُومَ، وَسُكَّانُهَا كَعَمُورَةَ.
15 لِذلِكَ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ عَنِ الأَنْبِيَاءِ
: هأَنَذَا أُطْعِمُهُمْ أَفْسَنْتِينًا وَأَسْقِيهِمْ مَاءَ الْعَلْقَمِ، لأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ أَنْبِيَاءِ أُورُشَلِيمَ خَرَجَ نِفَاقٌ فِي كُلِّ الأَرْضِ.
16 هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ
: لاَ تَسْمَعُوا لِكَلاَمِ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ، فَإِنَّهُمْ يَجْعَلُونَكُمْ بَاطِلاً. يَتَكَلَّمُونَ بِرُؤْيَا قَلْبِهِمْ لاَ عَنْ فَمِ الرَّبِّ.

وغيرها اعداد كثيره توضح ان ارميا يقول ان من تنباء بالسلام الكاذب هم الانبياء الكذبه ولكن فقط يعاتب الرب علي تركه لهم ولكن الحقيقه الرب انذرهم كثيرا وايضا انذر الشعب لكي لا يسمعوا لهم لوكن الشعب احب كلامهم الكذب اكثر من تحزيرات الله لانهم احبوا الظلمه اكثر من النور فاستحقوا هم وانبياؤهم الكذبه العقاب



وقد اكد الترجوم ان ارميا يقصد الانبياء الكذبه وايضا غالبية المفسرين مثل

ويقول ابونا تادرس يعقوب في تفسيره

ترك الأنبياء الكذبة:

كان قلب إرميا الرقيق يعتصر وهو يرى: "قد بلغ السيف النفس" [10].

 يرى الشعب نائمًا فقد ظنوا أن الله خدعهم وخدع مدينته المقدسة أورشليم، ظنوه يتحدث على فم الأنبياء الكذبة، القائلين: "يكون لكم سلام" [10]. إنها كلمات الأنبياء المعسولة التي تعطي طمأنينة كاذبة ومؤقتة، يستطيب لها القادة العسكريون والدينيون مع الشعب، لكنها مجرد تسكين تدفع بهم إلى الخراب، وتدخل بهم إلى محاكمة الله لهم [14].

تقوم زينة العروس الداخلية على الشركة مع الله، أساسها التوبة الصادقة وختان القلب. لا تعطي أذنها للكلمات المهَّدئة للنفس إلى حين، الكلمات الطيبة اللينة، لكنها مخادعة، إذ تسمع "سلام، سلام، ولا سلام" (6: 14). هذه التي قال عنها الرب: "بالكذب يتنبأ الأنبياء باسمي؛ لم أرسلهم ولا أمرتهم ولا كلمتهم، برؤيا كاذبة وعرافة وباطلٍ ومكر قلوبهم هم يتنبأون لكم... وهم يقولون: لا يكون سيف ولا جوع في هذه الأرض، بالسيف والجوع يفنى أولئك الأنبياء، والشعب الذي يتنبأون له يكون مطروحًا في شوارع أورشليم من جرى الجوع والسيف، وليس من يدفنهم هم ونساؤهم وبنوهم وبناتهم، واسكب عليهم شرهم" (14: 14-16). هؤلاء "يتكلمون برؤيا قلبهم لا عن فم الرب" (23: 26).

لترفض الكنيسة هذه الكلمات، ولتتقبل كلمات الله النارية، حتى وإن بدت قاسية ومُرّة، لكنها هي نار إلهية قادرة أن تهيئها كعروس مزينة لرجلها (رؤ 21: 2).

زينة العروس لا السلام القائم على كلمات الكذب التي نستطيب لها، وإنما على كلمات الرب التي تنزل على القلب كسيفٍ تبتر كل أثر للغرلة، وتحطم شره، ليُعلَن كمقِدسٍ للرب ومسكنٍ لروحه القدوس. لنقبل كلماته الجارحة، التي بجراحاتها تشفي جراحاتنا!

إلى يومنا هذا لا تزال النفس تنخدع لا بكلمات الأنبياء الكذبة الخارجين بل بالذين هم في داخلها، الأفكار الخطيرة المخادعة، لتستكين للخطية وتضرب بالشركة الإلهية والوصية عرض الحائط. مثل هذه النفس يبكى عليها السيد المسيح كما على أورشليم، قائلاً: "إنك لو علمتِ أنتِ أيضًا حتى في يومكِ هذا ما هو لسلامكِ، ولكن الآن قد أُخفي عن عينيكِ، فإنه ستأتي أيام ويحيط بك أعداؤكِ بمترسة ويحدقون بكِ ويحاصرونكِ من كل جهة، ويهدمونكِ وبنيكِ فيكِ ولا يتركون فيكِ حجرًا على حجرٍ لأنكِ لا تعرفين زمن افتقادكِ" (لو 19: 42-44).



وايضا ابونا انطونيوس فكري

سيكون الخراب مذهِلاً ويتعجب الجميع الذين صدقوا كلمات الأنبياء الكذبة بأنه سيكون سلام لأورشليم بالرغم من خطاياها، والكل كانوا قد عشموا أنفسهم بذلك وفى أية (10) الله لم يخدع أحداً وقد سبق موسى فأنذرهم فى (لا26، تث28) أنهم لو أستمعوا لكلام الله سيكون لهم خير والعكس. وأرسل الله لهم الأنبياء الحقيقيين مثل أرمياء. فكان أمامهم إنذارات الناموس وإنذارات الأنبياء الحقيقيين ثم صوت ضمائرهم فى مقابل وعود الأنبياء الكذبة. وإختاروا صوت الأنبياء الكذبة فهم لا يدعونهم ولا يطلبون منهم توبة. إذاً هم خدعوا أنفسهم وخدعهم أنبياؤهم الكذبة والله سمح للأنبياء الكذبة أن يخدعوهم لعقابهم لأنهم لم يتقبلوا الحق المعلن. ولكن شكوى النبى هنا من هذا أن سماح الله للشعب بأن ينخدع هو الذى جعله يتقسى. ولكن الحقيقة أنهم هم الذين كرهوا أن يستمعوا للحقيقة وكانت خطيتهم هى عقابهم



والمفسر جيل يقول

. The Targum ascribes the deception to the false prophets, and not to God,


"surely behold the false prophets deceive this people, and the inhabitants of Jerusalem;''


or this may be ironically said, because the false prophets pretended to speak in the name of the Lord; wherefore Jeremiah says, "surely thou hast greatly deceived", &c. "saying, ye shall have peace"; as the false prophets did, Jer_6:14,

كتب الترجوم الوصف علي الانبياء الكذبه وليس الله

حقا ان الانبياء الكذبه خدعوا هذا الشعب وسكان اورشليم

وهو قال ذلك لان الانبياء الكذبه تظاهروا بانهم يتكلموا باسم الرب لهذا ارميا يا سيد قد خدعت قائلا يكون سلام كما قال الانبياء الكذبه في

ارميا 6: 14

(SVD) وَيَشْفُونَ كَسْرَ بِنْتِ شَعْبِي عَلَى عَثَمٍ قَائِلِينَ: سَلاَمٌ سَلاَمٌ وَلاَ سَلاَمَ.

وكرر مثل هذا الكلام المفسر كلارك وهنري وغيرهم




الملخص

الله لم يخدع الشعب ولكن انذرهم كثيرا ولكن الانبياء الكذبه خدعوا الشعب بنبوات السلام الكثيره الكاذبه والشعب احب ان يسمع لهم ويترك الرب لانهم احبوا الشر اكثر والرب ايضا حزرهم من الانبياء الكذبه ولكن الشعب لو يسمع

فارميا النبي يعاتب الرب الذي سمح لهؤلاء الانبياء الكذبه بان يخدعوا الشعب وبناء عليه سياتي الهلاك علي هذا الشعب

فالله غير مخادع ولكن هذا كلمه من ارمياء بسبب حزنه



والمجد لله دائما