«  الرجوع   طباعة  »

بولس الرسول فى الإسلام


هذا البحث الرائع الذي قام به هو اخي الحبيب صوت الله Sout allah_ 1

وتعليقات ضعفي ستكون بهذا اللون Holy_bible_1 ) )


مقدمة :

نظراً لأن بولس الرسول يحظى بإهتمام شديد لدى أحبائنا المسلمين ويعتبرونه هو المؤسس الأول للمسيحية الغير حقة ويعتبرونه هو من غير دين المسيح الصحيح وأدخل فكرة إلوهية المسيح والثالوث وغيرها من الأمور التى يعتبرونها فى معتقداتهم إنها شرك ومن هذا المنطلق يهاجمونه بكل قسوة وشدة .

وذات يوما خطر ببالى سؤال وهو : هل مهاجمة الأخوة المسلمين لشخص القديس بولس مجرد ضغينة وكره له وكل ما يقولونه ما هو إلا إفتراءات وأكاذيب لا أساس لها أم أن لديهم دليل من قرأنهم وكتبهم على ما يقولونه فى حق القديس بولس , فخطرت ببالى فكرة البحث فى القرأن والسنة عن ماجاء بخصوص القديس بولس فى الإسلام وحقيقة لم أكن أتوقع ما قرأته من أمور عن القديس بولس لا تمس وليس لها أى علاقة ببولس الذى نعرفه نحن كمسيحيين . فمن خلال قرأتى أكتشفت أن القرأن تكلم كثيرا جدا فى أيات متعددة عن القديس بولس فتارة رأيت القرأن يذمه وتارة يمدحه ,ناهيك عن الأمور الخيالية والأسطورية التى من سابع المستحيلات أن تنطبق على القديس بولس الذى نعرفه كمسيحيين وسنوردها كلها فى مكانها المناسب .

والأن هيا بنا نورد ما جاء فى القرأن والتفاسير والمراجع الإسلامية عن بولس الرسول .


مدح بولس

( ومعظمهم من الايات المكية قبل ان يعلن الحرب علي اليهود والنصاري )

1- سورة المائدة أية 81( بعد الفتح )

2- سورة الأنعام أية 18: 20

3- سورة الصف أية 14 ( غير مؤكد انها مكيه او مدنيه )

4- سورة يس أية 14

5- سورة يس أية 15

6- سورة يس أية 18

7- كتاب قصص الأنبياء

8- كتاب المواعظ والاعتبار

9- كتاب البداية والنهاية

..............................................................

1- سورة المائدة أية 18

وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18).


تفسير روح المعانى للإمام الألوسى [ المتوفى 1270هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/2393/1372.htm

وقال بولس الرسول فى رسالته إلى ملك الروم : إن الروح تشهد لأرواحنا أننا أبناء الله تعالى وأحباؤه إلى غير ذلك مما لايحصى.

......................................


2- سورة الأنعام أية 18: 20

وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آَلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20)


تفسير نظم الدرر فى تناسب الايات والسور للبقاعى [ المتوفى 885هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/4/1024.htm

قال ابن إسحاق : وكان من بعث عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم من الحواريين والأتباع الذين كانوا بعدهم في الأرض بطرس الحواري ومعه بولس - وكان بولس من الأتباع ولم يكن من الحواريين - إلى رومية ، وأندرائس ومنتا إلى الأرض التي يأكل أهلها الناس ، وتوماس إلى أرض بابل من أرض المشرق وقيبليس إلى قرطاجنة ، وهي إفريقية ، ويحنس إلى أقسوس قرية الفتية أصحاب الكهف ، ويعقوبس إلى أوراشلم وهي إيلياء قرية بيت المقدس ، وابن ثلما إلى الأعرابية ، وهي أرض الحجاز ، وسيمن إلى أرض البربر ، ويهودا ولم يكن من الحواريين ، جُعل مكان يودس - انتهى .

................................

3- سورة الصف أية 14

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14).


تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور [ المتوفى1393هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/2397/4410.htm

والمقصود من قوله : { فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة } التوطئة لقوله : { فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين } والتأييد النصر والتقوية ، أيد الله أهل النصرانية بكثير ممن اتبع النصرانية بدعوة الحواريين وأتباعهم مثل بولس .

.........................................

4- سورة يس أية 14


إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14)


تفسير ابن كثير [ المتوفى774هـ ]

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=36&nAya=14&taf=KATHEER&tashkeel=1

وقوله تعالى : " إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما " أي بادروهما بالتكذيب " فعززنا بثالث " أي قويناهما وشددنا أزرهما برسول ثالث . قال ابن جريج عن وهب بن سليمان عن شعيب الجبابي قال كان اسم الرسولين الأولين شمعون ويوحنا واسم الثالث بولص والقرية أنطاكية " فقالوا " أي لأهل تلك القرية " إنا إليكم مرسلون " أي من ربكم الذي خلقكم يأمركم بعبادته وحده لا شريك له وقاله أبو العالية وزعم قتادة أنهم كانوا رسل المسيح عليه السلام إلى أهل أنطاكية .

..................................

تفسير ابن أبى حاتم [ المتوفى327هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/924/5131.htm

عَنْ شُعَيْبٍ الْجَبَائِيِّ، قَالَ:"اسْمُ الرَّسُولَيْنِ اللَّذَيْنِ قَالا: " إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ " ، شَمْعُونُ، وَيُوحَنَّا، وَاسْمُ الثَّالِثِ بُولِصُ".

............................................

تفسير الدر المنثور للسيوطى [ المتوفى911هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/2399/4275.htm

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله { إذ أرسلنا إليهم اثنين } قال : بلغني أن عيسى بن مريم بعث إلى أهل القرية - وهي انطاكية - رجلين من الحواريين ، واتبعهم بثالث .

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية رضي الله عنه في قوله { إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث } قال : لكي تكون عليهم الحجة أشد ، فأتوا أهل القرية ، فدعوهم إلى الله وحده وعبادته لا شريك له ، فكذبوهم .

وأخرج ابن أبي حاتم عن شعيب الجبائي قال : اسم الرسولين اللذين قالا { إذ أرسلنا إليهم اثنين } شمعون . ويوحنا . واسم ( الثالث ) بولص .

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله { فعززنا بثالث } مخففة .

وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله { إذ أرسلنا إليهم اثنين . . . . } قال : اسم الثالث الذي عزز به : سمعون بن يوحنا . والثالث بولص ، فزعموا أن الثلاثة قتلوا جميعاً.

..................................

* مختصر ابن كثير للصابونى الجزء السادس صفحة 276

((اللنك))

وقوله تعالى: {إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما} أي بادروهما بالكتذيب، {فعززنا بثالث} أي قويناهما وشددنا أزرهما برسول ثالث (قال ابن جريج: كان اسم الرسولين (شمعون) و (يوحنا) واسم الثالث (بولص) والقرية انطاكية، وقال ابن كثير: وزعم قتادة أنهم كانوا رسل المسيح عليه السلام إلى أهل انطاكية).

.................................

فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر العسقلانى [ المتوفى852هـ [ الجزء السادس ص467

http://islamport.com/w/srh/Web/2747/3604.htm

( قوله باب واضرب لهم مثلا أصحاب القرية الآية )

واسم الرسل الثلاثة صادق وصدوق وشلوم وقال بن جريج عن وهب بن سليمان عن شعيب الجبئي كان اسم الرسولين شمعون ويوحنا واسم الثالث بولص وعن قتادة كانوا رسلا من قبل المسيح والله أعلم

................................

*تفسير اللباب لابن عادل ( المتوفى775هـ )

(ملحوظة ابن عادل يضعف انهم رسل المسيح ثم يرجع ويثبت انهم رسله))

http://islamport.com/w/tfs/Web/30/6223.htm

وزعم قتادة أنهم كانوا رسلاً من عند المسيح وكان اسم الرسولين الأولين شمْعون ويوحَنّا واسم الثالث بُولص والقرية أنطاكية . وهذا القول ضَعِيف جداً؛ لأن أهل أنطاكية لما بَعث إليهم المسيحُ ثلاثةً من الحواريين كانوا أول مدينة آمن بالمسيح في ذلك الوقت ، ولهذا كانت إحدى المدن الأربع التي تكون فيها مباركة النصارى وهي أنطاكية والقدس واسكندرية رومية ، ثم بعدها قسطنطينية ، ولم يهلكوا ( إذا ) أهل هذه القرية المذكورة في القرآن أهلكوا لقول الله تعالى : { إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ } [ يس : 29 ] لكن إن كانت الرسل الثلاثة المذكورة في القرآن بعثوا لأهل أنطاكية قديماً فكذبوهم فأهلكهم الله ثم عُمِّرت بعد ذلك فلما كان في زمن المسيح آمنوا برسله فيجوز والله أعلم .

..............................................


5- سورة يس أية 15

ـــــــــ

قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (15)

تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور ( المتوفى1393هـ )

http://islamport.com/w/tfs/Web/2397/3511.htm

كان أهل ( أنطاكية ) والمدن المجاورة لها خليطاً من اليهود وعبدة الأصنام من اليونان ، فقوله : { ما أنتم إلا بشر مثلنا } صالح لأن يصدر من عبدة الأوثان وهو ظاهر لظنهم أن الآلهة لا تبعث الرسل ولا تُوحي إلى أحد ، ولذلك جاء في سفر أعمال الرسل أن بعض اليونان من أهل مدينة ( لسترة ) رأوا معجزة من بولس النبي فقالوا بلسان يوناني : إن الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا إلينا فكانوا يدعون ( برنابا ) ( زفسَ ) . أي كوكب المشتري ، و ( بولسَ ) ( هُرمسَ ) أي كوكب عطارد وجاءهما كاهن ( زفس ) بثيران ليذبحها لهما ، وأكاليل ليضعها عليهما ، فلما رأى ذلك ( بولس وبرنابا ) مزّقا ثيابهما وصرخا : «نحن بشر مثلكم نعظكم أن ترجعوا عن هذه الأباطيل إلى الإِله الحي الذي خلق السماوات والأرض» الخ .

.....................................

6- سورة يس أية 18

قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18).

تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور ( المتوفى1393هـ )

http://islamport.com/w/tfs/Web/2397/3512.htm

{ لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم } وبذلك ألجأوا ( بولس ) و ( برنابا ) إلى الخروج من أنطاكية فخرجا إلى أيقونية وظهرت كرامة ( بولس ) في أيقونية ثم في ( لسترة ) ثم في ( دربة ) . ولم يزل اليهود في كل مدينة من هذه المدن يشاقّون الرسل ويضطهدونهم ويثيرون الناس عليهم ويَلحقونهم إلى كل بلد يحلّون به ليشغبوا عليهم ، فمسّهم من ذلك عذاب وضرّ ورُجم ( بولس ) في مدينة ( لسترة ) حتى حسبوا أن قد مات .

..........................................

7- كتاب قصص الأنبياء

قصص الانبياء لابن كثير ( المتوفى774هـ ) الجزء الأول ص575 باب ذكر صفة عيسى عليه السلام وشمائله وفضائله.

http://islamport.com/w/tkh/Web/2908/87.htm

وكان ممن آمن بالمسيح وصدقه من أهل دمشق رجل يقال له ضينا وكان مختفيا في مغارة داخل الباب الشرقي قريبا من الكنيسة المصلبة خوفا من بولس اليهودي وكان ظالما غاشما مبغضا للمسيح ولما جاء به وكان قد حلق رأس ابن أخيه حين آمن بالمسيح وطاف به في البلد ثم رجمه حتى مات رحمه الله

ولما سمع بولص أن المسيح عليه السلام قد توجه نحو دمشق جهز بغالة وخرج ليقتله فتلقاه عند كوكبا فلما واجه أصحاب المسيح جاء إليه ملك فضرب وجهه بطرف جناحه فأعماه فلما رأى ذلك وقع في نفسه تصديق المسيح فجاء إليه واعتذر مما صنع وآمن به فقبل منه وسأله أن يمسح عينيه ليرد الله عليه بصره فقال اذهب إلى ضينا عندك بدمشق في طرف السوق المستطيل من المشرق فهو يدعو لك فجاء إليه فدعا فرد عليه بصره وحسن إيمان بولص بالمسيح عليه السلام أنه عبد الله ورسوله.

.............................

8-كتاب المواعظ والاعتبار

المواعظ والاعتبار للمقريزى ( المتوفى845هـ ) باب قبط مصر فصل فى دين النصرانية الجزء الثالث صفحة 261.

** ملحوظة يتكلم المقريزى عن رسل المسيح واحد واحد ولكننا سنورد الجزئية الخاصة بإثبات أن بولس الرسول كان من رسل المسيح المخلصين.

http://islamport.com/w/bld/Web/453/1261.htm

وسار بولص الطرسوسي إلى دمشق وبلاد الروم بعد رفع المسيح بتسع سنين، ونقله يوحنا إلى اللغة الرومية، وقتل متى بقرطاجنة في ثامن عشر بابه بعدما استجاب له بشر كثير. وسار يعقوب بن حلفا إلى بلاد الهند ورجع إلى القدس وقتل في عاشر امشير. وسار يهوذا بن يعقوب من أنطاكية إلى الجزيرة فآمن به كثير من الناس ومات في ثاني أبيب. وسار شمعون إلى سميساط وحلب ومنبج وبزنطية وقتل في سابع أبيب. وسار ميتاس إلى بلاد الشرق وقتل في ثامن عشر برمهات. وسار بولص الطرسوسي إلى دمشق وبلاد الروم وروميه فقتل في خامس أبيب.

وتفرّق أيضاً سبعون رسولاً أخر في البلاد، فآمن بهم الخلائق.

............................

8- كتاب البداية والنهاية

البداية والنهاية لابن كثير الجزء الثانى صفحة 119

http://islamport.com/w/tkh/Web/927/514.htm

ولما سمع بولص أن المسيح عليه السلام قد توجه نحو دمشق جهز بغاله وخرج ليقتله فتلقاه عند كوكبا، فلما واجه أصحاب المسيح، جاء إليه ملك فضرب وجهه بطرف جناحه

فأعماه.

فلما رأى ذلك وقع في نفسه تصديق المسيح، فجاء إليه واعتذر مما صنع وآمن به فقبل منه وسأله أن يمسح عينيه ليرد الله عليه بصره، فقال إذهب إلى ضينا عندك بدمشق في طرف السوق المستطيل من المشرق فهو يدعو لك، فجاء إليه فدعا فرد عليه بصره وحسن إيمان بولص بالمسيح عليه السلام أنه عبد الله ورسوله وبنيت له كنيسة باسمه فهي كنيسة بولص المشهورة بدمشق من زمن فتحها الصحابة رضي الله عنهم حتى خربت.


فى سيرة بن هشام الجزء الثانى، اسماء رسل عيسى علية السلام، قال إبن اسحاق وكان من بعث عيسى ابن مريم عليه السلام من الحواريين والأتباع الذين كانوا بعدهم في الأرض بطرس الحواري، ومعه بولس وكان بولس من الأتباع ولم يكن من الحواريين


سيرة ابن هشام > الجزء الثاني باب أسماء رسل عيسى

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2713.htm

http://history.al-islam.com/display.asp?f=bdy00274.htm


*******************************************************

ذم بولس

( كلها ايات مدنيه بعد اعلان الحرب علي اليهود والنصاري )

1- سورة النساء أية 171

2- سورة المائدة أية 14

3- سورة المائدة أية 72: 76

4- سورة التوبة أية 30

5- سورة آل عمران أية 19

..........................................................

1- سورة النساء أية 171

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171)


تفسير القرطبى [ المتوفى 671 هـ ]

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=4&nAya=171

وقد قيل : إن النصارى كانوا على دين الإسلام إحدى وثمانين سنة بعدما رفع عيسى ; يصلون إلى القبلة ; ويصومون شهر رمضان , حتى وقع فيما بينهم وبين اليهود حرب , وكان في اليهود رجل شجاع يقال له بولس , قتل جماعة من أصحاب عيسى فقال : إن كان الحق مع عيسى فقد كفرنا وجحدنا وإلى النار مصيرنا , ونحن مغبونون إن دخلوا الجنة ودخلنا النار ; وإني أحتال فيهم فأضلهم فيدخلون النار ; وكان له فرس يقال لها العقاب , فأظهر الندامة ووضع على رأسه التراب وقال للنصارى : أنا بولس عدوكم قد نوديت من السماء أن ليست لك توبة إلا أن تتنصر , فأدخلوه في الكنيسة بيتا فأقام فيه سنة لا يخرج ليلا ولا نهارا حتى تعلم الإنجيل ; فخرج وقال : نوديت من السماء أن الله قد قبل توبتك فصدقوه وأحبوه , ثم مضى إلى بيت المقدس واستخلف عليهم نسطورا وأعلمه أن عيسى ابن مريم إله , ثم توجه إلى الروم وعلمهم اللاهوت والناسوت وقال : لم يكن عيسى بإنس فتأنس ولا بجسم فتجسم ولكنه ابن الله . وعلم رجلا يقال له يعقوب ذلك ; ثم دعا رجلا يقال له الملك فقال له ; إن الإله لم يزل ولا يزال عيسى ; فلما استمكن منهم دعا هؤلاء الثلاثة واحدا واحدا وقال له : أنت خالصتي ولقد رأيت المسيح في النوم ورضي عني , وقال لكل واحد منهم : إني غدا أذبح نفسي وأتقرب بها , فادع الناس إلى نحلتك , ثم دخل المذبح فذبح نفسه ; فلما كان يوم ثالثه دعا كل واحد منهم الناس إلى نحلته , فتبع كل واحد منهم طائفة , فاقتتلوا واختلفوا إلى يومنا هذا , فجميع النصارى من الفرق الثلاث ; فهذا كان سبب شركهم فيما يقال ; والله أعلم . وقد رويت هذه القصة في معنى قوله تعالى : " فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة " [ المائدة : 14 ] وسيأتي إن شاء الله تعالى .

..............................

تفسير معالم التنزيل وحقائق التأويل للإمام البغوى [ المتوفى 510 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/41/751.htm

{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ } نزلت في النصارى وهم أصناف: اليعقوبية والملكانية والنسطورية والمرقوسية فقالت اليعقوبية: عيسى هو الله، وكذلك الملكانية، وقالت النسطورية: عيسى هو ابن الله، وقالت: المرقوسية ثالث ثلاثة، فأنزل الله تعالى هذه الآية (1) .ويقال الملكانية يقولون: عيسى هو الله، واليعقوبية يقولون: ابن الله، والنسطورية يقولون: ثالث ثلاثة. علَّمهم رجل من اليهود يقال له بَوْلَس، سيأتي في سورة التوبة إنْ شاء الله تعالى.

...........................................

تفسير اللباب لابن عادل [ المتوفى 775 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/30/2447.htm

هنا حَكَى عن النَّصَارَى مُبَالَغَتَهُم في تعظِيمِه ، وهم أصْنَاف اليَعْقُوبِيَّة ، والملْكَانِيَّةَ ، والنَّسْطُورِيَّة والمُرْقُسِيَّة .

فقالت اليَعْقُوبيَّة : عِيسَى هو اللَّه ، وكَذَلِك الملْكَانِيَّة .وقالت النَّسْطُوريَّة : عيسى ابْنُ اللَّهِ .وقالت المرقسيّة : ثَالِثُ ثلاثةٍ ، فأنْزَل الله هذه الآية .ويُقالُ : إن المْلكانِيَّة تقُولُ : عيسَى هُو اللَّهُ ، واليَعْقُوبِيَّة يقُولُون : ابْنُ الله ، والنَّسْطُوريَّة يقُولُون : [ ثَالِث ] ثلاثة علمهم رَجُلٌ من اليَهُود يُقَال لَهُ : بُولُص ، وسيأتِي في سُورةِ التَّوْبَةِ - إن شاء الله تعالى - .

............................................

تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن [ المتوفى 741 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/33/715.htm

قوله عز وجل : { يا أهل الكتاب } نزلت هذه الآية في النصارى وذلك أن الله تعالى لما أجاب عن شبه اليهود فيما تقدم من الآية اتبع ذلك بإبطال ما تعتقده النصارى وأصناف أربعة : اليعقوبية والملكانية والنسطورية والمرقوسية ، فأما اليعقوبية والملكانية فقالوا في عيسى أنه الله وقالت النسطورية إنه ابن الله وقالت المرقوسية ثالث ثلاثة وقيل : إنهم يقولون إن عيسى جوهر واحد ثلاثة أقانيم أقنوم الأب وبأقنوم الابن وأقنوم روح القدس وأنهم يريدون بأقنوم الأب الذات وأقنوم الابن عيسى . وبأقنوم روح القدس الحياة الحالة فيه فتقديره عندهم الإله ثلاثة ، وقيل إنهم يقولون في عيسى ناسوتية وألوهية فناسوتيته من قبل الأم وألوهيته من قبل الأب تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً يقال إن الذين أظهر هذا للنصارى رجل من اليهود يقال له بولص تنصر ودس هذا في دين النصارى ليضلهم بذلك . وستأتي قصته في سورة التوبة إن شاء الله تعالى.

*****************************

2- سورة المائدة أية 14

وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (14)

ملحوظة هامة : على الرغم من أن هذه الأية جاءت تذم بولس إلا أن هناك مفسرين فسروها ومدحوا فى تفسيرهم لها بولس وأعتبروه رسول حقيقى تابع لعيسى.(راجع باب مدح بولس سورة المائدة أية 14) . فنرجو من أحباءنا المسلمين يخبرونا هل هذه الأية تمدح أم تذم بولس؟

................................

تفسير بحر العلوم للسمرقندى [ المتوفى 373 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/15/461.htm

{ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ العداوة } يعني ألقينا بينهم العداوة { والبغضاء } ويقال : الإغراء في أصل اللغة الإلصاق ، يقال : أغريت الرجل إغراءً إذا ألصقت به . ويقال : إن أصل العداوة التي كانت بينهم ألقاها إنسان يقال له «بولس» ، كان بينه وبين النصارى قتال ، وكان يهودياً فقتل منهم خلقاً كثيراً ، فأراد أن يحتال بحيلة يلقي بينهم القتال ليقتل بعضهم بعضاً ، فجاء إلى النصارى ، وجعل نفسه ، أعور وقال لهم : أتعرفوني؟ فقالوا : أنت الذي قتلت منا وفعلت ما فعلت ، فقال : قد فعلت ذلك كله وأنا تائب ، لأني رأيت عيسى ابن مريم في المنام نزل من السماء ، فلطم وجهي لطمة وفقأ عيني . فقال : أي شيء تريد من قومي؟ فتبت على يده ، وإنما جئتكم لأكون بين ظهرانيكم ، وأعلمكم شرائع دينكم ، كما علمني عيسى في المنام فاتخذوا له غرفة ، فصعد تلك الغرفة وفتح كوة إلى الناس في الحائط ، وكان يتعبد في الغرفة ، وربما كانوا يجتمعون إليه ويسألونه ويجيبهم من تلك الكوة ، وربما يأمرهم حتى يجتمعوا ويناديهم من تلك الكوة ، ويقول لهم بقول كان في الظاهر منكراً وينكرون عليه ، فكان يفسر ذلك القول بتفسير يعجبهم ذلك ، فانقادوا كلهم له وكانوا يقبلون قوله بما يأمرهم به .فقال لهم يوماً من الأيام : اجتمعوا قد حضرني علم ، فاجتمعوا ، فقال لهم : أليس قد خلق الله تعالى هذه الأشياء في الدنيا كلها لمنفعة بني آدم؟ قالوا : نعم ، فقال لم تحرمون على أنفسكم هذه الأشياء؟ يعني الخمر والخنزير وقد خلق لكم ما في الأرض جميعاً ، فأخذوا بقوله واستحلوا الخمر والخنزير ، فلما مضى على ذلك أيام دعاهم وقال : حضرني علم . فاجتمعوا وقال لهم : من أي ناحية تطلع الشمس؟ فقالوا : من قبل المشرق . فقال : ومن أي ناحية يطلع القمر والنجوم؟ فقالوا : من قبل المشرق . فقال : ومن يرسلهم من قبل المشرق؟ قالوا : الله تعالى : فقال : فاعلموا أنه من قبل المشرق فإن صليتم له فصلوا إليه ، فحول صلاتهم إلى المشرق ، فلما مضى على ذلك أيام دعا طائفةً منهم وأمرهم بأن يدخلوا عليه في الغرفة . وقال لهم : إني أريد أن أجعل نفسي الليلة قرباناً لأجل عيسى ، وقد حضرني علم وأريد أن أخبركم في السر لتحفظوا عني وتدعوا الناس إلى ذلك . ويقال أيضاً إنه أصبح يوماً وفتح عينه الأخرى ثم دعاهم وقال لهم : جاءني عيسى الليلة ، وقال : قد رضيت عنك ، فمسح يده على عيني فبرئت ، فالآن أريد أن أجعل نفسي قرباناً . ثم قال لهم : هل يستطيع أحد أن يحيي الموتى ويبرىء الأكمه والأبرص إلا الله تعالى؟ فقالوا : لا . فقال : إن عيسى قد فعل هذه الأشياء ، فاعلموا بأنه هو الله . فخرجوا من عنده . ثم دعا طائفة أخرى فأخبرهم بذلك أيضاً ، وقال : إنه كان ابنه ثم دعا بطائفة ثالثة وأخبرهم بأنه ثالث ثلاثة ، وأخبرهم بأنه يريد أن يجعل نفسه الليلة قرباناً ، فلما كان في بعض الليل خرج من بين ظهرانيهم ، فأصبحوا وجعلوا كل فريق منهم يقول : قد علمني كذا وكذا . وقال الفريق الآخر : أنت كاذب بل علمني كذا وكذا ، فوقع بينهم القتال فاقتتلوا وقتلوا خلقاً كثيراً وبقيت العداوة بينهم { إلى يَوْمِ القيامة } وهم ثلاث فرق ، فرقة بينهم النسطورية قالوا المسيح ابن الله . وصنف منهم يقال : لهم الماريعقوبية قالوا : إن الله هو المسيح . وصنف يقال لهم : الملكانية ، قالوا : إن الله ثالث ثلاثة المسيح وأمه والله . فأغرى بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة .

.....................................

تفسير روح البيان لإسماعيل حقى [ المتوفى 1127 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/10/1213.htm

قيل الذى القى العداوة بين النصارى رجل يقال له بولس وكان بينه وبين النصارى قتال قتل منهم خلقا كثيرا فاراد ان يحتال بحيلة يلقى بينهم القتال فيقتل بعضهم بعضا فجاء الى النصارى وجعل نفسه اعور وقال لهم ألا تعرفوننى فقالوا انت الذى قتلت ما قتلت منا وفعلت ما فعلت فقال قد فعلت ذلك كله والآن تبت لانى رأيت عيسى عليه الصلاة والسلام فى المنام نزل من السماء فلطم وجهى لطمة فقأ عينى فقال أى شىء تريد من قومى فتبت على يده ثم جئتكم لاكون بين ظهرانيكم واعلمكم شرائع دينكم كما علمنى عيسى عليه السلام فى المنام فاتخذوا له غرفة فصعد تلك الغرفة وفتح كوة الى الناس فى الحائط وكان يتعبد فى الغرفة وربما كانوا يجتمعون اليه ويسألونه ويجيبهم من تلك الكوة وربما يأمرهم بان يجتمعوا ويناديهم من تلك الكوة ويقول لهم قول كان فى الظاهر منكرا وينكرون عليه فكان يفسر ذلك القول تفسيرا يعجبهم ذلك فانقادوا كلهم له وكانوا يقبلون قوله بما يأمرهم به فقال يوما من الايام اجتمعوا عندى فقد حضرنى علم فاجتمعوا فقال لهم أليس خلق الله تعالى هذه الاشياء فى الدنيا كلها لمنفعة بنى آدم قالوا نعم فقال لم تحرمون على انفسكم هذه الاشياء يعنى الخمر والخنزير وقد خلق لكم ما فى الارض جميعا فاخذوا قوله فاستحلوا الخمر والخنزير فلما مضى على ذلك ايام دعام وقال حضرنى علم فاجتمعوا فقال لهم من أى ناحية تطلع الشمس فقالوا من قبل المشرق فقال ومن أى ناحية يطلع القمر والنجوم فقالوا من قبل المشرق فقال ومن يرسلهم من قبل المشرق قالوا الله تعالى فقال فاعلموا انه تعالى فى قبل المشرق فان صليتم له فصلوا اليه فحول صلاتهم الى المشرق فلما مضى على ذلك ايام دعا بطائفة منهم وامرهم بان يدخلوا عليه فى الغرفة وقال لهم انى اريد ان اجعل نفسى الليلة قربانا لاجل عيسى وقد حضرنى علم فاريد ان اخبركم فى السر لتحفظوا عنى وتدعوا الناس الى ذلك بعدى ويقال ايضا انه اصبح يوما وفتح عينه الاخرى ثم دعاهم وقال لهم جاءنى عيسى الليلة وقال قد رضيت عنك فمسح يده على عينى فبرئت والآن اريد ان اجعل نفسى قربانا له ثم قال هل يستطيع احد ان يحيى الموتى ويبرىء الاكمه والابرص الا الله تعالى فقالوا لا فقال ان عيسى قد فعل هذه الاشياء فاعلموا انه هو الله تعالى فخرجوا من عنده ثم دعا بطائفة اخرى فاخبرهم بذلك ايضا وقال انه كان ابنه ثم دعا بطائفة ثالثة واخبرهم بذلك ايضا وقال انه ثالث ثلاثة واخبرهم انه يريد ان يجعل نفسه الليلة قربانا فلما كان بعض الليالى خرج من بين ظهرانيهم فاصبحوا وجعل كل فريق يقول قد علمنى كذا وكذا وقال الفريق الآخر انت كاذب بل علمنى كذا وكذا فوقع بينهم القتال فاقتتلوا وقتلوا خلقا كثيرا وبقيت العداوة بينهم الى يوم القيامة وهم ثلاث فرق منهم النسطورية قالوا المسيح ابن الله والثانية الملكانية قالوا ان الله تعالى ثالث ثلاثة المسيح وامه والله والفرقة الثالثة اليعقوبية قالوا ان الله هو المسيح .

*******************************

3- سورة المائدة أية 72: 76

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ ُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74) مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76)


تفسير البحر المديد لابن عجيبة [ المتوفى 1224 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/7/592.htm

{ وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم } المعنى : لقد كفر من اتخذ عيسى إلهًا مع أنه كان يتبرأ من هذا الاعتقاد ، ويقول لبني إسرائيل : اعبدوا الله خالقي وخالقكم .

والمشهور في الأخبار ، أن النصارى هم الذين اعتقدوا هذا الاعتقاد دون بني إسرائيل ، نعم ، أصل دخول هذه الشبهة على النصارى من يهودي يقال له : بولس ، حسدًا منه ، وذلك أنه دخل في دينهم ، وفرق أموالهم ، وتأهب للتعبد معهم ، ثم سار إلى بيت المقدس وقطّع نفسه تقربًا عند قبري مريم وعيسى عليهما السلام في زعمهم ، وكان معه رجلان اسمهما : يعقوب وناسور ، فأخذ يعلمهما ذلك الفساد ويقول لهما : عيسى هو الله أو ابن الله ، فلما قطع نفسه صار الرجلان يُفشيان ذلك عنه ، فشاع مذهب الرجلين ، وكان منهما الطائفة اليعقوبية والناسورية .

.................................

4- سورة التوبة أية 30

وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30)


تفسير مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير للإمام الرازى [ المتوفى 606 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/32/3499.htm

كيف يعقل إطباق جملة محبي عيسى من النصارى على هذا الكفر ، ومن الذي وضع هذا المذهب الفاسد ، وكيف قدر على نسبته إلى المسيح عليه السلام؟ فقال المفسرون في الجواب عن هذا السؤال : أن أتباع عيسى عليه الصلاة والسلام كانوا على الحق بعد رفع عيسى حتى وقع حرب بينهم وبين اليهود ، وكان في اليهود رجل شجاع يقال له بولس قتل جمعاً من أصحاب عيسى ، ثم قال لليهود إن كان الحق مع عيسى فقد كفرنا والنار مصيرنا ونحن مغبونون إن دخلوا الجنة ودخلنا النار ، وإني أحتال فأضلهم ، فعوقب فرسه وأظهر الندامة مما كان يصنع ووضع على رأسه التراب وقال : نوديت من السماء ليس لك توبة إلا أن تتنصر ، وقد تبت فأدخله النصارى الكنيسة ومكث سنة لا يخرج وتعلم الإنجيل فصدقوه وأحبوه ، ثم مضى إلى بيت المقدس واستخلف عليهم رجلاً اسمه نسطور ، وعلمه أن عيسى ومريم والإله كانوا ثلاثة ، وتوجه إلى الروم وعلمهم اللاهوت والناسوت ، وقال : ما كان عيسى إنساناً ولا جسماً ولكنه الله ، وعلم رجلاً آخر يقال له يعقوب ذلك ، ثم دعا رجلاً يقال له ملكاً فقال له : إن الإله لم يزل ولا يزال عيسى ، ثم دعا لهؤلاء الثلاثة وقال لكل واحد منهم أنت خليفتي فادع الناس إلى إنجيلك ، ولقد رأيت عيسى في المنام ورضي عني ، وإني غداً أذبح نفس لمرضاة عيسى ، ثم دخل المذبح فذبح نفسه ، ثم دعا كل واحد من هؤلاء الثلاثة الناس إلى قوله ومذهبه ، فهذا هو السبب في وقوع هذا الكفر في طوائف النصارى ، هذا ما حكاه الواحدي رحمه الله تعالى ، والأقرب عندي أن يقال لعله ورد لفظ الابن في الإنجيل على سبيل التشريف ، كما ورد لفظ الخليل في حق إبراهيم على سبيل التشريف ، ثم إن القوم لأجل عداوة اليهود ولأجل أن يقابلوا غلوهم الفاسد في أحد الطرفين بغلو فاسد في الطرف الثاني ، فبالغوا وفسروا لفظ الابن بالبنوة الحقيقية والجهال ، قبلوا ذلك ، وفشا هذا المذهب الفاسد في أتباع عيسى عليه السلام ، والله أعلم بحقيقة الحال .

............................................

تفسير غرائب القرأن ورغائب الفرقان للقمى النيسابورى [ المتوفى 850 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/12/1634.htm

وأما النصارى فلا شك أنهم يقولون ذلك وقد حكى الواحدي في سبب ذلك أن أتباع عيسى كانوا على الحق بعد رفع عيسى إلى السماء حتى وقع حرب بينهم وبين اليهود وكان في اليهود رجل شجاع ، يقال له بولس . قتل جمعاً من أصحاب عيسى ثم قال لليهود : إن كان الحق مع عيسى فقد كفرنا والنار مصيرنا ونحن مغبونون إن دخلوا الجنة ودخلنا النار وإني أحتال فأضلهم ، فعرقب فرسه وأظهر الندامة بما كان يصنع ووضع على رأسه التراب وقال : نوديت من السماء ليس لك توبة إلا أن تنتصر وقد تبت فأدخله النصارى الكنيسة . ومكث سنة لا يخرج وتعلم الإنجيل فصدقوه وأحبوه ثم مضى إلى بيت المقدس واستخلف عليهم رجلاً اسمه نسطور وعلمه أن عيسى ومريم والإله كانوا ثلاثة ، وتوجه إلى الروم وعلمهم اللاهوت والناسوت وقال : ما كان عيسى إنساناً ولا جسماً ولكنه الله .وعلم رجلاً آخر - يقال له يعقوب - ذلك ثم دعا رجلاً - يقال له ملكاً - فقال له : إن الإله لم يزل ولا يزال عيسى . ثم دعا هؤلاء الثلاثة وقال لكل واحد منهم : أنت خليفتي فادع الناس إلى نحلتك ، ولقد رأيت عيسى في المنام ورضي عني وإني غداً أذبح نفسي لمرضاة عيسى ، ثم دخل المذبح فذبح نفسه . هذا هو السبب في وقوع هذا الكفر في طوائف النصارى .

.........................................

تفسير السراج المنير للخطيب الشربينى [ المتوفى 977 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/935/1307.htm

{وقالت النصارى المسيح} أي: عيسى {ابن الله} واختلف في السبب الذي قالوا ذلك لأجله فقيل: إنما قالوه استحالة لأن يكون ولد بلا أب، وقيل: إنّ النصارى كانوا على دين الإسلام إحدى وثمانين سنة بعدما رفع عيسى عليه الصلاة والسلام يصلون إلى القبلة ويصومون رمضان حتى وقع بينهم وبين اليهود حرب وكان في اليهود رجل شجاع يقال له بولص قتل جماعة من أصحاب عيسى عليه السلام ثم قال بولص لليهود: إن الحق مع عيسى وقد كفرنا ومصيرنا إلى النار ونحن مغبونون إن دخلوا الجنة ودخلنا النار فإني سأحتال وأضلهم حتى يدخلوا النار وكان له فرس يقاتل عليه يقال له العقاب فعرقبه وأظهر الندامة والتوبة ووضع التراب على رأسه وقال للنصارى: نوديت من السماء ليس لك توبة إلا أن تتنصر وقد تبت وأتيتكم فأدخلوه الكنيسة ونصروه ودخل بيتاً فيها مكث فيه سنة لا يخرج منه ليلاً ولا نهراً حتى تعلم الإنجيل ثم خرج منه وقال: إنه نودي أنّ الله قبل توبتك فصدقوه وأحبوه وعلا شأنه فيهم ثم عمد إلى ثلاث رجال اسم واحد منهم نسطورا والآخر يعقوب والآخر ملكا فعلم نسطورا أنّ عيسى ومريم والإله ثلاث وعلم يعقوب أنّ عيسى ليس بإنسان ولا جسم ولكنه ابن الله وعلم ملكا أنّ عيسى هو الإله لم يزل ولا يزال فلما اشتهر ذلك فيهم دعا كل واحد منهم وقال له: أنت خالصتي فادع الناس لما علمتك، وأمره أن يذهب إلى ناحية من اليلاد ثم قال لهم: إني رأيت عيسى في المنام وقد رضي عني، وقال لكل واحد منهم: سأذبح نفسي تقرّباً إلى عيسى، ثم ذهب إلى المذبح فذبح نفسه وتفرّق أولئك الثلاثة فذهب واحد إلى الروم وواحد إلى بيت المقدس وواحد إلى ناحية أخرى وأحكم كل واحد منهم مقالته ودعا الناس إليها فتبعه على ذلك طوائف من الناس فتفرّقوا واختلفوا ووقع القتال فهذا هو السبب في وقوع الكفر في طوائف النصارى.

....................................

تفسير معالم التنزيل للإمام البغوى [ المتوفى 516 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/41/1238.htm

وأما النصارى فقالوا: المسيح ابن الله، وكان السبب فيه أنهم كانوا على دين الإسلام إحدى وثمانين سنة بعدما رُفِع عيسى عليه السلام يُصَلُّون إلى القبلة، ويصومون رمضان، حتى وقع فيما بينهم وبين اليهود حرب، وكان في اليهود رجل شجاع يقال له "بولص" قتل جملة من أصحاب عيسى عليه السلام، ثم قال لليهود: إن كان الحق مع عيسى فقد كفرنا به والنار مصيرنا، فنحن مغبونون إن دخلوا الجنة ودخلنا النار، فإني أحتال وأُضِلُّهم حتى يدخلوا النار، وكان له فرس يقال له العقاب يقاتل عليه فعرقب فرسه وأظهر الندامة، ووضع على رأسه التراب، فقال له النصارى: من أنت؟ قال: بولص عدوكم، فنوديت من السماء: ليست لك توبة إلا أن تَتَنَصَّر، وقد تبت. فأدخلوه الكنيسة، ودخل بيتا سنة لا يخرج منه ليلا ولا نهارًا حتى تعلَّم الإنجيل، ثم خرج وقال: نوديت أن الله قَبِلَ توبتك، فصدقوه وأحبوه، ثم مضى إلى بيت المقدس، واستخلف عليهم نسطورا وعلَّمه أن عيسى ومريم والإله كانوا ثلاثة، ثم توجَّه إلى الروم وعَلَّمَهُم اللاهوت والناسوت، وقال: لم يكن عيسى بإنس ولا بجسم، ولكنه ابن الله، وعلَّم ذلك رجلا يقال له "يعقوب" ثم دعا رجلا يقال له مَلْكا، فقال: إن الإله لم يزل ولا يزال عيسى، فلما استمكن منهم دعا هؤلاء الثلاثة واحدًا واحدًا، وقال لكل واحد منهم: أنت خالصتي، وقد رأيت عيسى في المنام فرضي عني. وقال لكل واحد منهم: إني غدًا أذبح نفسي، فادْعُ الناس إلى نِحْلتك. ثم دخل المذبح نفسه وقال: إنما أفعل ذلك لمرضاة عيسى، فلما كان يوم ثالثه دعا كل واحد منهم الناسَ إلى نِحْلَتِه، فتبع كُلَّ واحد طائفةٌ من الناس، فاختلفوا واقتتلوا .

............................................

تفسير اللباب لابن عادل [ المتوفى 775 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/30/3761.htm

وأجاب المفسِّرُون عن هذا : بأنَّ أتباع عيسى - عليه الصلاة والسلام - كانُوا على الحقِّ بعدما رفع عيسى حتى وقع حرب بينهم وبين اليهود ، وكان في اليهود رجل شجاع يقال له : بولص قتل جماعةً من أصحاب عيسى ، ثم قال لليهود : إن كان الحقُّ مع عيسى؛ فقد كفرنا ، والنَّار مصيرنا ، ونحن مغبونون إنْ دخلوا الجنَّة ودخلنا النارَ ، وإني أحتال؛ فأضلهم حتى يدخلوا النَّار ، وكان له فرس يقال له : العقاب ، يقاتلُ عليه ، فعرقب فرسه ، وأظهر الندامة ، ووضع التراب على رأسه ، فقالت له النَّصارى : مَنْ أنتَ؟ قال : بولص عدوكم ، تبتُ ، فنوديت من السَّماء ليس لك توبة إلاَّ أنْ تَتَنَصَّر؛ وقد تبت ، فأدخلوه الكنيسة ، ومكث سنةً لا خرج ليلاً ولا نهاراً ، حتَّى تعلَّم الإنجيل وقال : نوديت أنَّ الله قبل توبتك؛ فصدقوه وأحبوه .ثم مضى إلى بيتِ المقدسِ ، واستخلف عليهم رجلاً اسمه : نسطور ، وعلمه أنَّ عيسى ، ومريم والإله كانوا ثلاثة ، وتوجه إلى الرُّوم وعلَّمهم اللاهوت والنَّاسوت ، وقال : ما كان عيسى إنساناً ، ولا جسماً ولكنه ابن الله ، وعلَّم رجلاً يقال له : يقوبُ ذلك ، ثم دعا رجلاً يقال له ملكا فقال له : إنَّ الإله لم يزل ، ولا يزال عيسى ، ثم دعا هؤلاء الثلاثة وقال لكلِّ واحد منهم أنت خالصتي فادع النَّاس إلى إنجيلك ، ولقد رأيتُ عيسى في المنام ورضي عنِّي ، وإنِّي غداً أذبح نفسي لمرضاة عيسى ، ثم دخل المذبح ، فذبح نفسه ، فلمَّا كان يوم ثالثه دعا كل واحد منهم النَّاس إلى مذهبه؛ فتبع كلُّ واحد منهم طائفة ، فاختلفوا واقتتلوا ، هذا ما حكاه الواحديُّ وغيره .

...................................

تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل للإمام الخازن [ المتوفى 741 هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/33/1253.htm

وأما قول النصارى المسيح ابن الله فكان السبب فيه أنهم كانوا على الدين الحق بعد رفع عيسى عليه السلام إحدى وثمانين سنة يصلون إلى القبلة ويصومون رمضان حتى وقع بينهم وبين اليهود حرب وكان في اليهود رجل شجاع يقال له بولص قتل جماعة من أصحاب عيسى عليه السلام ثم قال بولص لليهود إن كان الحق مع عيسى فقد كفرنا والنار مصيرنا فنحن مغبونون إن دخلنا النار ودخلوا الجنة فإني سأحتال وأضلهم حتى يدخلوا النار معنا ثم إنه عمد إلى فرس كان يقاتل عليه فعرقبه وأظهر الندامة والتوبة ووضع التراب على رأسه ثم أتى إلى النصارى فقالوا له من أنت قال : أنا عدوكم بولص فقد نوديت من السماء أنه ليس لك توبة حتى تتنصر وقد تبت وأتيتكم فأدخلوه السكينة ونصروه وأدخلوه بيتاً منها لم يخرج منه سنة حتى تعلم الإنجيل ثم خرج وقال قد نوديت أن الله قبل توبتك فصدقوه وأحبوه وعلا شأنه فيهم ثم إنه عمد إلى ثلاثة رجال اسم الواحد منهم نسطور والآخر يعقوب والآخر ملكان فعلم نسطور أن عيسى ومريم والإله ثلاثة وعلم يعقوب أن عيسى ليس بإنسان ولكنه ابن الله وعلم ملكان أن عيسى هو الله لم يزل ولا يزال فلما استمكن ذلك فيهم دعا كل واحد منهم في الخلوة وقال له : أنت خالصتي وادع الناس لما علمتك وأمره أن يذهب إلى ناحية من البلاد ثم قال لهم : إني رأيت عيسى في المنام وقد رضي عني وقال لكل واحد منهم : إني سأذبح نفسي تقرباً إلى عيسى ثم ذهب إلى المذبح فذبح نفسه وتفرق أولئك الثلاثة فذهب واحد إلى الروم وواحد إلى بيت المقدس والآخر إلى ناحية أخرى وأظهر كل واحد منهم مقالته ودعا الناس إليها فتبعه على ذلك طوائف من الناس فتفرقوا واختلفوا ووقع القتال فكان ذلك سبب قولهم المسيح ابن الله .

................................

5- سورة آل عمران أية 19

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19).


تفسير بحر العلوم للسمرقندى [ المتوفى 373هـ ]

http://islamport.com/w/tfs/Web/15/249.htm

وكان عيسى عليه السلام سمى أصحابه مسلمين ، فحسدتهم اليهود لمشاركتهم في الاسم فغيَّروا ذلك الاسم ، وسُمُّوا يهوداً ، وأما النصارى فغيرهم عن ذلك الاسم بولس ، وسماهم نصارى ، فذلك قوله : { وَمَا اختلف الذين أُوتُواْ الكتاب إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ العلم بَغْيًا بَيْنَهُمْ } يعني غَيّروا الاسم حسداً منهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ملحوظه هامه:

نلاحظ تغيير اسلوب رسول الاسلام بين الفتره المكيه التي كان يذكر قصص الاولين وكان يتكلم عن السلام والحسني مع اليهود والنصاري حينما كان ضعيف ولا يوجد من يسنده وبعد الهجره وايضا في بداية فترته المدينه ولكن بعد الفتح واستقرار الامور في يده وارتفاع قوته العسكريه بدا يظهر الوجه الاخر ضد اليهود والنصاري وبدا يذمهم وقادتهم ويكيل لهم الاتهامات وبدا يعلن الحرب علي اليهود والنصاري ونسخ ايات السلم بايات الحرب وتحليل سفك دم اليهودي والنصراني طمعا في الجزيه والملك الارضي والسبايا من النساء



** ملاحظات فى كتب اسلامية**

ملحوظة (1)

- تاريخ ميلاد ووفاة بولس -

كتاب بولس وأثره فى النصرانية لطارق محمد الشافعى الجزء الثانى ص2 يقول.

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=89&book=1297 (كتاب)

ولد بولس لأبوين يهوديين في مدينة طرسوس في آسيا الصغرى ( تركيا القديمة ) تقريبا في العام الرابع للميلاد.

وفى صفحة 6 يذكر زمن وفاة بولس ويقول

ثم مات مقتولا في روما بسبب اضطهادات الإمبراطور نيرون عام 65 أو 66م.

** سؤال بسيط:

إذا كان بولس توفى سنة 65أو 66م. كيف تقول الأيات القرأنية والتفاسير أن ظهوره كان بعد 81 سنة من رفع عيسى؟

.........................................

ملحوظة (2)

- بولس مات مصلوبا -

جاء فى كتاب عتاد الجهاد لأحمد ديدات الباب ال30 تحت أسم بولس يقول :

http://www.ahmed-deedat.net/modules.php?name=myBooks2&op=open&cat=5&book=278

**ملحوظة** هذا كتاب كامل وليس لنك للصفحة مباشرة فرجاء بعد تحميل الكتاب أذهب للباب رقم 30 تحت اسم ((بولس)) أو أكتب فى البحث كلمة ((بولس)) ستجد النص الذى نشير إليه.وهو

قدّم لهم بولس المسيح كإله إنسان وأباح لهم شرب الخمر وعدم ضرورة الختان : ونجح في استمالة أباطرة الرومان بالرغم من قتلة صلباً بأمر من الإمبراطور نيرون … ولكن تعاليمه لم تلبث أن لاقت رواجاً جعلت المؤرخين يعتبرون بولس وليس المسيح عيسى ابن مريم هو المؤسس الحقيقي للمسيحية .

** سؤال بسيط :

تقول الايات القرأنية والتفاسير أن بولس ذبح نفسه قربان لعيسى فكيف يكون مات مصلوبا؟ مع العلم أن القولين سؤاء ذبح نفسه أو مات مصلوبا قولين خطأ فبولس الرسول لم يصلب ولم يذبح نفسه فى المذبح.

...........................................

ملحوظة (3)

- بولس يبيح ارتكاب جميع المعاصى -

فتوح الشام لأبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد الواقدي (المتوفى207هـ) الجزء الثانى ص43

http://islamport.com/w/tkh/Web/2196/380.htm

يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون حدود الله التي أمر بها وما في كتابهم شيء إلا وفي الانجيل مثله وقد اضلكم بولس وأغواكم حين غر بكم وبدل شرعكم وسماكم باسم لا يليق بكم وكيف وقد عاد بكم من الطريق الواضح وأحل لكم جيمع ما حرم عليكم من قبل وهذا هو عين المحال وداعية العمى أن تتعدوا ما قال نبيكم وكيف نبغي لروح الله عيسى بن مريم أن يكلمكم بما لم يرسله الله اليكم ثم أن بولص قال لكم انه أحل لكم الخنزير وشرب الخمر وارتكاب المعاصي ما ظهر منها وما بظن فاطعتم أمره وصدقتم قوله وحاشا المسيح أن يفعل ذلك .

*******************************************

* تلخيص ما جاء عن بولس الرسول فى الإسلام*

خلاصة ما جاء عن بولس الرسول فى الإسلام

ـــــــــــــــــــ

والأن وبعد أن أوردنا كل ما يتعلق ببولس الرسول على قدر ما أتيح لنا من معلومات فى الأيات القرأنية والتفاسير والكتب المعتمدة لدى أخوتنا المسلمين خرجنا بهذا التلخيص البسيط عن شخصية بولس الرسول فى الإسلام.


1- ظهور بولس كان بعد 81 سنة من رفع عيسى ابن مريم.وخلال هذه الفترة كان النصارى على دين عيسى الحق وهو الإسلام وكانوا يصومون رمضان ويصلون إلى القبلة ,إلى أن ظهر بولس وسطهم وأضلهم عن ذلك كله.

2- أحتال بولس على النصارى وأظهر لهم الندامة والتوبة وهدفه من كل هذا أن يجعل النصارى يقتلون بعضهم بعض ويدخلهم النار.

3- بولس جعل نفسه أعور وفقأ عينه وذهب إلى النصارى وقال لهم عيسى فقأ عينى وسمعت صوت من السماء يقول لى ليس لك توبة إلا أن تتنصر.فجئت أليكم أعلمكم شرائع دينكم .

4- بمجرد قوله للنصارى أنه تاب صدقوه فى الحال وأدخلوه بيت فى كنيسة وظل سنة لا يخرج حتى تعلم الإنجيل.

5- بمجرد خروجه من خلوته التى دامت سنة يتعلم فيها الإنجيل كان هو كبير النصارى وكان يستخلف من يشاء على النصارى.

6- أباح للنصارى الخمر وأكل الخنزير وارتكاب جميع المعاصى الظاهر منها والباطن.

7- علم نسطور ويعقوب ومالك مؤسسى البدع النسطورية واليعقوبية والملكانية.

8- قام بذبح نفسه فى المذبح قربانا لعيسى بن مريم.


http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=3283


قبل ان اشرح فكر مختصر عن البدع التي ادعاها الشراح المسلمون اذكر نص احاديث ذكرها رسول الاسلام من كرهه لمعلمنا بولس الرسول



وايضا

2 - يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يساقون إلى سجن في جهنم يسمى : بولس تعلوهم نار الأنيار ، يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال

الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2492
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح


4 - يحشر المتكبرون أمثال الدر يوم القيامة في صور الرجال ، يغشاهم الذل من كل مكان ، يساقون إلى سجن من جهنم يسمى بولس ، تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال

الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 6/537
خلاصة حكم المحدث: حسن


7 - يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الناس يعلوهم كل شيء من الصغار ، حتى يدخلوا سجنا في جهنم يقال له : بولس ، تعلوهم نار الأنيار ، ويسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار

الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: ابن مفلح - المصدر: الآداب الشرعية - الصفحة أو الرقم: 3/521
خلاصة حكم المحدث: صحيح


11 - يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الناس يعلوهم كل شيء من الصغار حتى يدخلوا سجنا في جهنم يقال له بولس فتعلوهم نار الأنيار يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار

الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 10/157
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


14 - يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صورة الرجال ، يغشاهم الذل من كل مكان ، يسافرون إلى سجن من جهنم يسمى بولس ، تغلوهم نار الأنيار ، و يسقون من عصارة أهل النار ؛ طينة الخبال

الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 434
خلاصة حكم المحدث: حسن

فلماذا هذا الكره ؟


تعليق صغير علي موضوع البدع التي يدعون ان معلمنا بولس الرسول نشرها



النسطورية

مؤسس هذه البدعه هو نسطور الذي ولد في جرمانيكيا في سنة 386 م ورسم شماس ثم قسيسا ثم اسقف القسطنطينيه في 10 ابريل عام 428 م ووقف بقوه ضد البدع مثل بدعة اريوس ولكنه اظهر بعض التكبر قبل و في المجمع المسكوني الذي عقد بافسس عام 431 م واراد ان يرد علي سؤال الاريوسيون موت الكلمه علي الصليب بطريقه مختلفه عن ردود الاباء ليظهر قوة دفاعه فقال ان الله الكلمه ليس هو يسوع بل سكن في يسوع ويعبد يسوع فقط لكرامة الله الحال في الانسان يسوع فيسوع المسيح طبيعتين مستقلتين تماما بدون اي اتحاد وبالتالي العذراء لا يجوز ان يطلق عليها لقب والدة الاله ولكن في المجمع تمر الرد عليه وهو رفض ردود المجمع وحاول بعدها نشر هرطقته في جزء من سوريه وبلاد فارس وبعض من اتباعه كملوا محاولة نشر البدعه وهو مات عام 451 م بعد ما يعتقد انه ندم وقدم توبه وكتب اعترافات بخطؤه ولكن يقال ان تلاميذه والمتمسكين بالبدعه حاولوا اخفاء هذه الكتابات لتمسكهم ببدعته

وبالطبع كان الرد علي هذه البدعه سهل جدا من الانجيل اولا لان انجيل يوحنا يقول في الاصحاح 1 ان في البدء كان الكلمه وكان الكلمه عند الله وكان الكلمه الله ويكمل والكلمه صار جسدا وحل بيننا وايضا لوقا البشير يقول الروح القدس يحل عليكي وقوة العلي تظللك لذلك القدوس المولود منكي يدعي ابن الله وغيرها الكثير جدا من الاعداد التي تؤكد الاتحاد

وايضا لقب والدة الاله كما نادت اليصابات السيده العذراء بلقب ام ربي وكما اعلن لها الملاك ورد عليه البابك كيرلس في رسائله

ويؤكد ذلك مراجع كثيره جدا وكتابات قديمه واقوال الاباء بالمئات ان لم يكن بالالاف وللتاكيد مثلا دائرة المعارف الكتابيه والموسوعه العربيه المسيحيه وموسوعة تاريخ الاقباط وتاريخ المجامع المسكونيه في الكنيسه الشرقيه وغيرها الكثير



والسؤال الان كيف ان معلمنا بولس الرسول الذي استشهد سنة 67 ميلاديه يكون تكلم مع شخص وعلمه ولقنه البدعه ونعرف ان هذا الشخص ولد سنة 386 م وبدا بدعته 431 م ؟؟؟؟



اليعقوبية

اليعقوبيه في القرن السادس وتنسب الي القديس يعقوب البرادعي ولد في اواخر القرن الخامس ورسم اسقف في الرها سنة 541 م وتنيح سنة 578 م وهو الذي دافع عن الطبيعه الواحده ليسوع المسيح لذلك يرفضه الذين نادوا بالطبيعتين المتحدتين من الكنيسه الغربيه ولكن الكنيسه الشرقيه تؤيد رايه وهو ليس مبدع بالطبع ونبذه مختصره عن حياته من قاموس اباء وقديسون

يعقوب البرادعي الأسقف القديس

في مصر جاء إلى مصر في القرن السادس أيام البابا بطرس الرابع، واتسم بحبه الشديد للعبادة والزهد، فكان لا يلبس سوى خرق البرادع فسمي البرادعي، ويلقب بالزنزلي أيضًا. أسقف الرُها ولد في بلدة تيلا على مسافة 55 ميلاً من الرُها في أواخر القرن الخامس، ونشأ أولاً في دير بالقرب من الرُها يدعى دير الشقوق، وبعد وفاة أسقف هذه المدينة رُسِم أسقفًا عليها سنة 541م. في القسطنطينية توجه إلى القسطنطينية ليدافع عن الإيمان الأرثوذكسي ويفتقد الآباء البطاركة الذين طرحوا في السجون، وبمساعدة الملكة ثيؤدورا المؤمنة استطاع أن يرسم من الثلاثة بطاركة المعزولين وهم ثيؤدوسيوس السكندري وساويرس الإنطاكي وأنتيموس القسطنطيني مطرانًا عامًا على كل الكنائس الأرثوذكسية. اهتمامه بغير الخلقدونيين المضطهدين في الإمبراطورية قبل رسامته كانت أيدي ملوك الروم تعبث بأنصار الطبيعة الواحدة وكاد هؤلاء ييأسون إذ مات بعضهم والبعض الآخر أُسِر، فنهض يعقوب واشتغل مدة أسقفيته كلها وهي 33 سنة في جمع شمل شعبه. كان لابسًا بردعة بمثابة ثوب شحاذ يطوف بها في أنحاء الولايات الرومانية، لكي يضم سكانها إلى حظيرة الكنيسة الأرثوذكسية، ويدخل في أذهانهم مذهبها واعتقادها بهمّة لا تعرف الكلل، سالكًا تحت الأخطار والأهوال من بلدٍ إلى بلدٍ، لا يعرف الخوف ولا يشعر بالخطر المحدق به من موظفي الحكومة ومن الكهنة الرومانيين. صار يرسم قسوسًا وأساقفة ويضم الشيع المتفرقة ويوفق بين المتخاصمين، وهدى الكثيرين من أتباع أوطيخا وجعلهم يتركون اعتقادهم الفاسد ويرجعون إلى مذهب الكنيسة القويم، إلى أن جدد للأرثوذكسيين مركز بطريركيتهم في إنطاكية وترآس مجمعين كرّّس لهم فيهما بطريركين، أحدهما بعد الآخر بعد نياحة القديس ساويرس وهما سرجيوس وبولس. سرّ ذهابه إلى مصر ذهب يعقوب إلى مصر للسعي في إعادة السلام بين كنائسها وكنائس سوريا. وسبب ذلك أن يعقوب كان قد رسم بطريركًا أرثوذكسيًا لإنطاكية يدعى بولس، ولكن لسبب الاضطهاد الذي لحق به اضطر أن يوافق الخلقيدونيين، فاستاء يعقوب منه وأصدر قرارًا بحرمه، وكان بولس قد فارق القسطنطينية بعد أن جاهر أمام الإمبراطور بأرثوذكسيته وتاب عن زلته وأتى إلى يعقوب وضمه إلى عضوية الكنيسة. غير أن المصريين عابوا على يعقوب قبوله بولس مرة أخرى حتى أن البابا بطرس أصدر قرارًا بحرم بولس، فحضر القديس يعقوب إلى مصر للمفاوضة في هذا الأمر وترأس مجمعًا عُقِد في الإسكندرية اقتنع فيه برداءة سلوك بولس وسيرته السابقة في الإسكندرية مسقط رأسه، فسلم بعزله على أن يبقى عضوًا في الكنيسة لأنه تاب، وأعلن عزله بواسطة ثلاثة أساقفة، ومن ثم سافر يعقوب من مصر ليباشر جهاده. نياحته أما بولس فكان له أنصار عديدون رفضوا قرار مجمع الإسكندرية بشأنه وكاد الشقاق يستفحل، فعزم يعقوب على زيارة مصر ثانية في أيام البابا دميان البطريرك 35، ولكنه أصيب بمرض في الطريق فعرج على دير في حدود مصر. ولما بلغ البطريرك السكندري خبر مرضه ذهب إليه ليزوره فوجده قد تنيّح، وكان ذلك في سنة 578م. شهد المؤرخون بأن هذا الرجل كان بارًا تقيًا وقادرًا في فصاحته وعلمه، وأنه لو لم يهيئ الله وجوده لما قام لقويمي الإيمان قائمة. وبعد نياحته ترك الكنائس الأرثوذكسية نامية، وجملة ما رسم من الأساقفة عشرين أسقفًا ومطرانًا وبطريركين. تاريخ الكنيسة القبطية، صفحة 319.



والسؤال الان . كيف يقول الشراح المسلمون انه مبدع تكلم مع بولس الرسول وهو ولد بعد استشهاد معلمنا بولس الرسول باربعة قرون ونصف ؟؟؟ ونقطه اخري هو انه ولد بعد موت نسطور بقرن كامل فكيف تكلم هو ونسطور مع معلمنا بولس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟



المالكيه

هذه خرافه ولا اصل لها ولا يوجد في التاريخ المسيحي او الكتب المسيحية شئ اسمه البدعه المالكيه ولا يوجد مهرطق اسمه مالك ولم يكن احد من تلاميذ معلمنا الرسول اسمه مالك فمن اين اتي بها المسلمون ؟ هل من قصص الاولين ايضا ؟



ما هي مرجعية المفسرون المسلمون في كل هذه الخرافات التي خدعوا بها المسلمون قرون طويله وملؤوا اذهانهم بها وقلوبهم بالحقد ضد معلمنا بولس الرسول ؟



واخيرا سؤال مهم



هل هذه الخرافات التي كتبها مفسريكم هي ما تعتمدون عليه ايهم المسلمون الاحباء في اتهامكم لمعلمنا بولس الرسول بانه اخترع النصرانيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


Sout allah_ 1

Holy_bible_1



والمجد لله دائما