«  الرجوع   طباعة  »

أنا هو الألف و الياء الأول و الآخر البداية و النهاية



Holy_bible_1



الشبهة

يقول البعض ان كلمة الالف والياء , الاول والاخر , البداية والنهاية التي تثبة الوهية السيد المسيح في سفر الرؤيا لم يقلها السيد المسيح و ليس لها اصل ومضافة للانجيل حديثا ويستشهدون بالمخطوط السنائية والفاتيكانية والاسكندرية

والسبب لهذا الادعاء ان أشعياء النبي وضح في نبوته ان الاول والاخر هو الرب , ملك اسرائيل وفاديه , رب الجنود ولا اله غيره اي الاله الوحيد

44: 6 هكذا يقول الرب ملك اسرائيل و فاديه رب الجنود انا الاول و انا الاخر و لا اله غيري



Masoretic Text

ו  כֹּה-אָמַר יְהוָה מֶלֶךְ-יִשְׂרָאֵל וְגֹאֲלוֹ, יְהוָה צְבָאוֹתאֲנִי רִאשׁוֹן וַאֲנִי אַחֲרוֹן, וּמִבַּלְעָדַי אֵין אֱלֹהִים.

JPS 1917 Edition

6 Thus saith the LORD, the King of Israel, and his Redeemer the LORD of hosts: I am the first, and I am the last, and beside Me there is no God.



Hebrew OT WLC

כֹּה־אָמַר יְהוָה מֶלֶךְ־יִשְׂרָאֵל וְגֹאֲלֹו יְהוָה צְבָאֹות אֲנִי רִאשֹׁון וַאֲנִי אַחֲרֹון וּמִבַּלְעָדַי אֵין אֱלֹהִים׃



Hebrew OT Aleppo Codex

ו כה אמר יהוה מלך ישראל וגאלו יהוה צבאות  אני ראשון ואני אחרון ומבלעדי אין אלהים



Hebrew OT: BHS (Consonants & Vowels)

כֹּה־אָמַר יְהוָה מֶלֶךְ־יִשְׂרָאֵל וְגֹאֲלֹו יְהוָה צְבָאֹות אֲנִי רִאשֹׁון וַאֲנִי אַחֲרֹון וּמִבַּלְעָדַי אֵין אֱלֹהִים׃



Hungarian: Karoli

Így szól az Úr, Izráelnek királya és megváltója, a seregeknek Ura: Én vagyok az elsõ, én az utolsó, és rajtam kivül nincsen Isten.



Hebrew: Modern

כה אמר יהוה מלך ישראל וגאלו יהוה צבאות אני ראשון ואני אחרון ומבלעדי אין אלהים׃







48: 12 اسمع لي يا يعقوب و اسرائيل الذي دعوته انا هو انا الاول و انا الاخر



Masoretic Text

יב  שְׁמַע אֵלַי יַעֲקֹב, וְיִשְׂרָאֵל מְקֹרָאִיאֲנִי-הוּא אֲנִי רִאשׁוֹן, אַף אֲנִי אַחֲרוֹן.


JPS 1917 Edition

12 Hearken unto Me, O Jacob, and Israel My called: I am He; I am the first, I also am the last.



Hebrew OT: WLC (Consonants & Vowels)

שְׁמַע אֵלַי יַעֲקֹב וְיִשְׂרָאֵל מְקֹרָאִי אֲנִי־הוּא אֲנִי רִאשֹׁון אַף אֲנִי אַחֲרֹון׃



Hebrew OT: Aleppo Codex

יב שמע אלי יעקב וישראל מקראי  אני הוא אני ראשון אף אני אחרון



Hebrew OT: BHS (Consonants & Vowels)

שְׁמַע אֵלַי יַעֲקֹב וְיִשְׂרָאֵל מְקֹרָאִי אֲנִי־הוּא אֲנִי רִאשֹׁון אַף אֲנִי אַחֲרֹון׃



Hungarian: Karoli

Hallgass rám Jákób és Izráel, én elhívottam, én vagyok az elsõ és én az utolsó.



Hebrew: Modern

שמע אלי יעקב וישראל מקראי אני הוא אני ראשון אף אני אחרון׃



ورغم وجود كلمة مهمة جدا في الاصحاح 44 العدد 6 وهي ملك اسرائيل وفاديه وهي كلمة واضحه ونبوة مؤكده عن الفادي ولكن المشككون تركوا ذلك ويحاولون التشكيك في ان السيد المسيح لم يقل الاول والاخر

وبهذا لو ثبت ان السيد قال الالف والياء الاول والاخر البداية والنهاية فهو دليل قاطع علي لاهوته ولهاذا يحاولون التشكيك في هذه الكلمات لاسقاط ضعاف النفوس



وللرد

اولا معني الثلاث جمل متساوي

فالالف والياء = الاول والاخر = البداية والنهاية

وتوضيحها بثلاث الفاظ لتاكيد المعني تماما

والان ابدا بتوضيح الايات التي تكلمت عن عن الالف والياء او البداية والنهاية او الأول والأخر او ايهما معا في اية واحده مثل

جاء في سفر الرؤيا في ستة اعداد وليس اربعه فقط كما ادعي احدهم وهم

1) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 8

«أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ» يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.



2) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 11

قَائِلاً: «أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ. الأَوَّلُ وَالآخِرُ. وَالَّذِي تَرَاهُ، اكْتُبْ فِي كِتَابٍ وَأَرْسِلْ إِلَى السَّبْعِ الْكَنَائِسِ الَّتِي فِي أَسِيَّا: إِلَى أَفَسُسَ، وَإِلَى سِمِيرْنَا، وَإِلَى بَرْغَامُسَ، وَإِلَى ثِيَاتِيرَا، وَإِلَى سَارْدِسَ، وَإِلَى فِيلاَدَلْفِيَا، وَإِلَى لاَوُدِكِيَّةَ».


3)
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 17

فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ،


4)
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 8

وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ سِمِيرْنَا: «هذَا يَقُولُهُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، الَّذِي كَانَ مَيْتًا فَعَاشَ:



5) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 21: 6

ثُمَّ قَالَ لِي: «قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّانًا.



6) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 13

أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ».



والعدد 1: 8 سافرد له بحث مستقل وساضيفه في اخر هذا البحث

وايضا العدد 1: 11

وساركز في البداية علي الاعداد


3)
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 17

فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ،



4) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 8

وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ سِمِيرْنَا: «هذَا يَقُولُهُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، الَّذِي كَانَ مَيْتًا فَعَاشَ:



5) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 21: 6

ثُمَّ قَالَ لِي: «قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّانًا.



6) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 13

أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ».





ونلاحظ في الاربع اعداد الاتي

وجود الاول والاخر الالف والياء وايضا البداية والنهاية ومن يدعي ان هذا الفكر مضاف فهو لم يدرس الانجيل

وفي الاربع اعداد في الربع اصحاحات الذي يتكلم هو الذي سياتي علي السحاب وسينوح عليه الذين طعنوه

اولا في الاصحح الاول عدد 17 النتكلم هو الذي سقط يوحنا عند قدميه وهو وضي يده علي يوحنا وهو المسيح

وفي الاصحاح الثاني عدد 8 هو الذي كان ميتا فعاش وهو المسيح الذي مات عننا وقام من الاموات ليقيمنا معه

وفي الاصحاح الحادي والعشرين عدد 6 هو الذي يعطي العطشان من ينبوع ماء الحياه مجانا وهو المسيح الذي قال ذلك للسامرية

2) إنجيل يوحنا 4: 14

وَلكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ».





وفي الاصحاح الثاني والعشرين عدد 13 المتكلم هو الذي ياتي سريعا واجرته معه وهو المسيح الديان

وللرد علي انه هذا الفكر غير موجود في الانجيل بل مضاف في سفر الرؤيا سابدا بتاكيد ان هذه الاعداد لا اختلاف عليها تماما



وابدأ في كل عدد بتوضويح التراجم المختلفة عنهم



3) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 17

فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ،



التراجم العربي



الفانديك

17 فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ،



الحياه

17 فلما رأيته ارتميت عند قدميه كالميت، فلمسني بيده اليمنى وقال: «لا تخف! أنا الأول والآخر،



السارة

17 فلما رأيته وقعت عند قدميه كالميت، فلمسني بيده اليمنى وقال: «لا تخف، أنا الأول والآخر،



اليسوعية

17 فلما رأيته ارتميت عند قدميه كالميت، فوضع يده اليمنى علي وقال: لا تخف، أنا الأول والآخر ،



المشتركة

رؤ-1-17: فلمَّا رأيتُهُ وقَعتُ عِندَ قَدَمَيهِ كالمَيْتِ، فلَمَسَني بيَدِهِ اليُمنى وقالَ: ((لا تخَفْ، أنا الأوَّلُ والآخِرُ،



البولسية

رؤ-1-17: فلمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِندَ قَدَميهِ كالمَيْت؛ فَوَضعَ يُمناهُ عَليَّ، قائِلاً: "لا تَخَف، أَنا الأَوَّلُ والآخِرُ،



الكاثوليكية

رؤ-1-17: فلَمَّا رَأَيتُه ارتَمَيتُ عِندَ قَدَمَيه كالمَيْت، فوَضَعَ يَدَه اليُمْنى علَيَّ وقال: لا تَخَفْ، أَنا الأَوَّلُ والآخِر ،



وكلهم يحتوا علي الاول والاخر



والتراجم الانجليزي وبعض اللغات الاخري

Rev 1:17


(ASV) And when I saw him, I fell at his feet as one dead. And he laid his right hand upon me, saying, Fear not; I am the first and the last,


(BBE) And when I saw him, I went down on my face at his feet as one dead. And he put his right hand on me, saying, Have no fear; I am the first and the last and the Living one;


(Bishops) And when I sawe hym, I fell at his feete euen as dead: And he layde his ryght hande vpon me, saying vnto me, feare not, I am the first and the last,


(CEV) When I saw him, I fell at his feet like a dead person. But he put his right hand on me and said: Don't be afraid! I am the first, the last,


(Darby) And when I saw him I fell at his feet as dead; and he laid his right hand upon me, saying, Fear not; *I* am the first and the last,


(EMTV) And when I saw Him, I fell at His feet as if dead. But He put His right hand on me, saying, "Do not fear; I am the First and the Last.


(ESV) When I saw him, I fell at his feet as though dead. But he laid his right hand on me, saying, "Fear not, I am the first and the last,


(FDB) Et, lorsque je le vis, je tombai à ses pieds comme mort; et il mit sa droite sur moi, disant: Ne crains point; moi, je suis le premier et le dernier, et le vivant;


(FLS) Quand je le vis, je tombai à ses pieds comme mort. Il posa sur moi sa main droite en disant: Ne crains point!


(Geneva) And when I saw him, I fell at his feete as dead: then he laid his right hand vpon me, saying vnto me, Feare not: I am that first and that last,


(GLB) Und als ich ihn sah, fiel ich zu seinen Füßen wie ein Toter; und er legte seine rechte Hand auf mich und sprach zu mir: Fürchte dich nicht! Ich bin der Erste und der Letzte


(GNB) When I saw him, I fell down at his feet like a dead man. He placed his right hand on me and said, "Don't be afraid! I am the first and the last.



(GW) When I saw him, I fell down at his feet like a dead man. Then he laid his right hand on me and said, "Don't be afraid! I am the first and the last,


(HNT) וארא אותו ואפל לרגליו כמת וישת עלי יד־ימינו ויאמר אל־תירא אני הראשון והאחרון והחי׃


(ISV) When I saw him, I fell down at his feet like a dead man. But he placed his right hand on me and said, "Stop being afraid! I am the first and the last,


(KJV) And when I saw him, I fell at his feet as dead. And he laid his right hand upon me, saying unto me, Fear not; I am the first and the last:



(KJVA) And when I saw him, I fell at his feet as dead. And he laid his right hand upon me, saying unto me, Fear not; I am the first and the last:


(MKJV) And when I saw Him, I fell at His feet as dead. And He laid His right hand upon me, saying to me, Do not fear, I am the First and the Last,


(Murdock) And when I saw him, I fell at his feet like one dead. And he laid his right hand upon me, and said, Fear not: I am the First and the Last;


(RV) And when I saw him, I fell at his feet as one dead. And he laid his right hand upon me, saying, Fear not; I am the first and the last,



(Vulgate) et cum vidissem eum cecidi ad pedes eius tamquam mortuus et posuit dexteram suam super me dicens noli timere ego sum primus et novissimus


(WNT) When I saw Him, I fell at His feet as if I were dead. But He laid His right hand upon me and said, "Do not be afraid: I am the First and the Last, and the ever-living One.


(YLT) And when I saw him, I did fall at his feet as dead, and he placed his right hand upon me, saying to me, `Be not afraid; I am the First and the Last,



وكلهم يحتوا علي الاول والاخر



النسخ اليوناني

(GNT) Καὶ ὅτε εἶδον αὐτόν, ἔπεσα πρὸς τοὺς πόδας αὐτοῦ ὡς νεκρός, καὶ ἔθηκε τὴν δεξιὰν αὐτοῦ ἐπ᾿ ἐμὲ λέγων· μὴ φοβοῦ· ἐγώ εἰμι ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος



(GNT-TR) και οτε ειδον αυτον επεσα προς τους ποδας αυτου ως νεκρος και επεθηκεν την δεξιαν αυτου χειρα επ εμε λεγων μοι μη φοβου εγω ειμι ο πρωτος και ο εσχατος



(GNT-V) και οτε ειδον αυτον επεσα προς τους ποδας αυτου ως νεκρος και Aεθηκεν Bεθηκε TSεπεθηκεν την δεξιαν αυτου TSχειρα επ εμε λεγων TSμοι μη φοβου εγω ειμι ο πρωτος και ο εσχατος


................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:17 Greek NT: Tischendorf 8th Ed. with Diacritics
καί ὅτε ὁράω αὐτός πίπτω πρός ὁ πούς αὐτός ὡς νεκρός καί τίθημι ὁ δεξιός αὐτός ἐπί ἐγώ λέγω μή φοβέω ἐγώ εἰμί ὁ πρῶτος καί ὁ ἔσχατος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:17 Greek NT: Greek Orthodox Church
Καὶ ὅτε εἶδον αὐτόν, ἔπεσα πρὸς τοὺς πόδας αὐτοῦ ὡς νεκρός, καὶ ἔθηκε τὴν δεξιὰν αὐτοῦ χεῖρα ἐπ’ ἐμὲ λέγων· Μὴ φοβοῦ· ἐγώ εἰμι ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:17 Greek NT: Stephanus Textus Receptus (1550, with accents)
Καὶ ὅτε εἶδον αὐτόν ἔπεσα πρὸς τοὺς πόδας αὐτοῦ ὡς νεκρός καὶ ἐπέθηκεν τὴν δεξιὰν αὐτοῦ χεῖρα ἐπ' ἐμὲ λέγων, μοι, Μὴ φοβοῦ· ἐγώ εἰμι ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:17 Greek NT: Westcott/Hort with Diacritics
Καὶ ὅτε εἶδον αὐτὸν, ἔπεσα πρὸς τοὺς πόδας αὐτοῦ ὡς νεκρός, καὶ ἔθηκεν τὴν δεξιὰν αὐτοῦ ἐπ’ ἐμὲ λέγων, Μὴ φοβοῦ· ἐγώ εἰμι ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:17 Greek NT: Tischendorf 8th Ed.
και οτε ειδον αυτον επεσα προς τους ποδας αυτου ως νεκρος και εθηκεν την δεξιαν αυτου επ εμε λεγων μη φοβου εγω ειμι ο πρωτος και ο εσχατος
...

.............................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:17 Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000)
και οτε ειδον αυτον επεσα προς τους ποδας αυτου ως νεκρος και εθηκεν την δεξιαν αυτου επ εμε λεγων μη φοβου εγω ειμι ο πρωτος και ο εσχατος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:17 Greek NT: Textus Receptus (1550)
και οτε ειδον αυτον επεσα προς τους ποδας αυτου ως νεκρος και επεθηκεν την δεξιαν αυτου χειρα επ εμε λεγων μοι μη φοβου εγω ειμι ο πρωτος και ο εσχατος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:17 Greek NT: Textus Receptus (1894)
και οτε ειδον αυτον επεσα προς τους ποδας αυτου ως νεκρος και επεθηκεν την δεξιαν αυτου χειρα επ εμε λεγων μοι μη φοβου εγω ειμι ο πρωτος και ο εσχατος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:17 Greek NT: Westcott/Hort
και οτε ειδον αυτον επεσα προς τους ποδας αυτου ως νεκρος και εθηκεν την δεξιαν αυτου επ εμε λεγων μη φοβου εγω ειμι ο πρωτος και ο εσχατος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:17 Greek NT: Westcott/Hort, UBS4 variants
και οτε ειδον αυτον επεσα προς τους ποδας αυτου ως νεκρος και εθηκεν την δεξιαν αυτου επ εμε λεγων μη φοβου εγω ειμι ο πρωτος και ο εσχατος



وكلهم الاول والاخر



4) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 8

وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ سِمِيرْنَا: «هذَا يَقُولُهُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، الَّذِي كَانَ مَيْتًا فَعَاشَ:



التراجم العربية



فانديك

8 وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ سِمِيرْنَا: «هَذَا يَقُولُهُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، الَّذِي كَانَ مَيْتاً فَعَاشَ.



الحياه

8 واكتب إلى ملاك الكنيسة في سميرنا: إليك ما يقوله الأول والآخر، الذي كان ميتا وعاد حيا:



السارة

8 واكتب إلى ملاك كنيسة سميرنة: «هذا ما يقول الأول والآخر، الذي مات وعاد إلى الحياة:



اليسوعية

8 وإلى ملاك الكنيسة التي بإزمير، أكتب: إليك ما يقول الأول والآخر، ذاك الذي كان ميتا فعاد إلى الحياة:



المشتركة

رؤ-2-8: واكتُبْ إلى مَلاكِ كَنيسَةِ سِميرْنَةَ: ((هذا ما يَقولُ الأوَّلُ والآخِرُ، الّذي ماتَ وعادَ إلى الحياةِ:



البولسية

رؤ-2-8: "واكتُبْ أَيضًا الى مَلاكِ الكنيسةِ التي في إِزْمير: "هذا ما يَقولُ الأَوَّلُ والآخِرُ، الذي كانَ مَيْتًا وعادَ حيًّا:



الكاثوليكية

رؤ-2-8: وإِلى مَلاكَ الكَنيسَةِ الَّتي بِإِزمير، أُكتُبْ: إِلَيكَ ما يَقولُ الأَوَّلُ والآخِر، ذاكَ الَّذي كانَ مَيتًا فعادَ إِلى الحَياة:



وكلهم يحتوا علي الاول والاخر الذي كان ميتا وعاش



والتراجم الانجليزي وبعض اللغات الاخري

Rev 2:8


(ASV) And to the angel of the church in Smyrna write: These things saith the first and the last, who was dead, and lived again:


(BBE) And to the angel of the church in Smyrna say: These things says the first and the last, who was dead and is living:


(Bishops) And vnto the Angel of the Churche of Smyrna, write: These thynges sayth he that is first and the last, which was dead, and is alyue.


(CEV) This is what you must write to the angel of the church in Smyrna: I am the first and the last. I died, but now I am alive! Listen to what I say.


(Darby) And to the angel of the assembly in Smyrna write: These things says the first and the last, who became dead, and lived:


(EMTV) "And to the angel of the church in Smyrna write, 'These things says the First and the Last, who became dead, and came to life:


(ESV) "And to the angel of the church in Smyrna write: 'The words of the first and the last, who died and came to life.


(FDB) Et à l'ange de l'assemblée qui est à Smyrne, écris: Voici ce que dit le premier et le dernier, qui a été mort et qui a repris vie:


(FLS) Écris à l'ange de l'Église de Smyrne: Voici ce que dit le premier et le dernier, celui qui était mort, et qui est revenu à la vie:


(Geneva) And vnto the Angel of the Church of the Smyrnians write, These things saith he that is first, and last, which was dead and is aliue.


(GLB) Und dem Engel der Gemeinde zu Smyrna schreibe: das sagt der Erste und der Letzte, der tot war und ist lebendig geworden:


(GNB) "To the angel of the church in Smyrna write: "This is the message from the one who is the first and the last, who died and lived again.




(GW) "To the messenger of the church in Smyrna, write: The first and the last, who was dead and became alive, says:


(HNT) ואל־מלאך קהל זמירנא כתב כה אמר הראשון והאחרון אשר־מת ויחי׃


(ISV) "To the messenger of the church in Smyrna, write: 'The first and the last, who was dead and became alive, says this:


(KJV) And unto the angel of the church in Smyrna write; These things saith the first and the last, which was dead, and is alive;



(KJVA) And unto the angel of the church in Smyrna write; These things saith the first and the last, which was dead, and is alive;


(MKJV) And to the angel of the church in Smyrna write: The First and the Last, who became dead and lived, says these things:


(Murdock) And to the angel of the church which is at Smyrna, write: These things saith the First and the Last, he who was dead, and liveth.


(RV) And to the angel of the church in Smyrna write; These things saith the first and the last, which was dead, and lived again:



(Vulgate) et angelo Zmyrnae ecclesiae scribe haec dicit primus et novissimus qui fuit mortuus et vivit


(WNT) "To the minister of the Church at Smyrna write as follows: "'This is what the First and the Last says--He who died and has returned to life.


(YLT) `And to the messenger of the assembly of the Smyrneans write: These things saith the First and the Last, who did become dead and did live;



وكلهم بهم الاول والاخر الذي كان ميتا وعاش



النسخ اليوناني

(GNT) Καὶ τῷ ἀγγέλῳ τῆς ἐν Σμύρνῃ ἐκκλησίας γράψον· τάδε λέγει ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος, ὃς ἐγένετο νεκρὸς καὶ ἔζησεν·



(GNT-TR) και τω αγγελω της εκκλησιας σμυρναιων γραψον ταδε λεγει ο πρωτος και ο εσχατος ος εγενετο νεκρος και εζησεν



(GNT-V) και τω αγγελω της BAεν BAσμυρνη εκκλησιας TSσμυρναιων γραψον ταδε λεγει ο πρωτος και ο εσχατος ος εγενετο νεκρος και εζησεν



ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 2:8 Greek NT: Tischendorf 8th Ed. with Diacritics
καί ὁ ἄγγελος ὁ ἐν Σμύρνα ἐκκλησία γράφω ὅδε λέγω ὁ πρῶτος καί ὁ ἔσχατος ὅς γίνομαι νεκρός καί ζάω
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 2:8 Greek NT: Greek Orthodox Church
Καὶ τῷ ἀγγέλῳ τῆς ἐν Σμύρνῃ ἐκκλησίας γράψον· τάδε λέγει ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος, ὃς ἐγένετο νεκρὸς καὶ ἔζησεν·
....

............................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 2:8 Greek NT: Stephanus Textus Receptus (1550, with accents)
Καὶ τῷ ἀγγέλῳ τῆς ἐκκλησίας Σμυρναίων γράψον· Τάδε λέγει ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος ὃς ἐγένετο νεκρὸς καὶ ἔζησεν·
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 2:8 Greek NT: Westcott/Hort with Diacritics
Καὶ τῷ ἀγγέλῳ τῷ ἐν Σμύρνῃ ἐκκλησίας γράψον· Τάδε λέγει ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος, ὃς ἐγένετο νεκρὸς καὶ ἔζησεν·
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 2:8 Greek NT: Tischendorf 8th Ed.
και τω αγγελω της εν σμυρνη εκκλησιας γραψον ταδε λεγει ο πρωτος και ο εσχατος ος εγενετο νεκρος και εζησεν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 2:8 Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000)
και τω αγγελω της εν σμυρνη εκκλησιας γραψον ταδε λεγει ο πρωτος και ο εσχατος ος εγενετο νεκρος και εζησεν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 2:8 Greek NT: Textus Receptus (1550)
και τω αγγελω της εκκλησιας σμυρναιων γραψον ταδε λεγει ο πρωτος και ο εσχατος ος εγενετο νεκρος και εζησεν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 2:8 Greek NT: Textus Receptus (1894)
και τω αγγελω της εκκλησιας σμυρναιων γραψον ταδε λεγει ο πρωτος και ο εσχατος ος εγενετο νεκρος και εζησεν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 2:8 Greek NT: Westcott/Hort
και τω αγγελω τω εν σμυρνη εκκλησιας γραψον ταδε λεγει ο πρωτος και ο εσχατος ος εγενετο νεκρος και εζησεν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 2:8 Greek NT: Westcott/Hort, UBS4 variants
και τω αγγελω {VAR1: τω } {VAR2: της } εν σμυρνη εκκλησιας γραψον ταδε λεγει ο πρωτος και ο εσχατος ος εγενετο νεκρος και εζησεν

وكلهم بهم الاول والاخر وكان ميتا فعاش



5) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 21: 6

ثُمَّ قَالَ لِي: «قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّانًا.



الترجمات العربية



فانديك

6 ثُمَّ قَالَ لِي: «قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّاناً.



الحياه

6 ثم قال: «قد تم. أنا الألف والياء (البداية والنهاية). أنا أسقي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا.



السارة

6 وقال لي: «تم كل شيء! أنا الألف والياء، البداءة والنهاية. أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا.



اليسوعية

6 وقال لي: (( قضي الأمر. أنا الألف والياء, البداية والنهاية. إني سأعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا.



المشتركة

رؤ-21-6:

وقالَ لي: ((تَمَّ كُلُّ شيءٍ! أنا الألِفُ والياءُ، البَداءَةُ والنِّهايَةُ. أنا أُعطي العَطشانَ مِنْ يَنبوعِ ماءِ الحياةِ مَجّانًا.



البولسية

رؤ-21-6: وقالَ لي أَيضًا: "لقَد تَمَّ! أَنا الأَلِفُ والياء، أَلَمبدَأُ والغايَة؛ أَنا أُعْطي العَطشانَ مِن يَنبوعِ ماءِ الحياةِ مَجَّانًا.



الكاثوليكية

رؤ-21-6: وقالَ لي: (( قُضِيَ الأَمْر. أَنا الأَلِفُ والياء, البِدايَةُ والنِّهايَة. إِنِّي سأُعْطي العَطْشانَ مِن يَنْبوعِ ماءِ الحَياةِ مَجَّانًا.



وكلهم بهم الالف والياء البداية والنهاية



التراجم الانجليزي وبعض اللغات الاخري

Rev 21:6


(ASV) And he said unto me, They are come to pass. I am the Alpha and the Omega, the beginning and the end. I will give unto him that is athirst of the fountain of the water of life freely.


(BBE) And he said to me, It is done. I am the First and the Last, the start and the end. I will freely give of the fountain of the water of life to him who is in need.


(Bishops) And he sayde vnto me, it is done, I am Alpha and Omega, the begynnyng and the ende: I wyll geue to hym that is a thirst of the well of the water of lyfe freely.


(CEV) Everything is finished! I am Alpha and Omega, the beginning and the end. I will freely give water from the life-giving fountain to everyone who is thirsty.


(Darby) And he said to me, It is done. I am the Alpha and the Omega, the beginning and the end. I will give to him that thirsts of the fountain of the water of life freely.


(EMTV) And He said to me, " I am the Alpha and the Omega, the Beginning and the End. I will give from the spring of the water of life freely to him that is thirsty.


(ESV) And he said to me, "It is done! I am the Alpha and the Omega, the beginning and the end. To the thirsty I will give from the spring of the water of life without payment.


(FDB) Et il me dit: C'est fait. Moi, je suis l'alpha et l'oméga, le commencement et la fin. A celui qui a soif, je donnerai, moi, gratuitement, de la fontaine de l'eau de la vie.


(FLS) Et il me dit: C'est fait! Je suis l'alpha et l'oméga, le commencement et la fin. A celui qui a soif je donnerai de la source de l'eau de la vie, gratuitement.


(Geneva) And he said vnto me, It is done, I am Alpha & Omega, the beginning and the ende. I wil giue to him that is a thirst, of the wel of the water of life freely.


(GLB) Und er sprach zu mir: Es ist geschehen. Ich bin das A und das O, der Anfang und das Ende. Ich will den Durstigen geben von dem Brunnen des lebendigen Wassers umsonst.


(GNB) And he said, "It is done! I am the first and the last, the beginning and the end. To anyone who is thirsty I will give the right to drink from the spring of the water of life without paying for it.




(GW) He said to me, "It has happened! I am the A and the Z, the beginning and the end. I will give a drink from the fountain filled with the water of life to anyone who is thirsty. It won't cost anything.


(HNT) ויאמר אלי היה נהיתה אני האלף והתו הראש והסוף אני אתן לצמא ממעין מים חיים חנם׃


(ISV) Then he said to me, "It has happened! I am the Alpha and the Omega, the beginning and the end. I will freely give a drink from the spring of the water of life to the one who is thirsty.


(KJV) And he said unto me, It is done. I am Alpha and Omega, the beginning and the end. I will give unto him that is athirst of the fountain of the water of life freely.


(KJVA) And he said unto me, It is done. I am Alpha and Omega, the beginning and the end. I will give unto him that is athirst of the fountain of the water of life freely.


(MKJV) And He said to me, It is done. I am the Alpha and Omega, the Beginning and the End. To him who thirsts I will give of the fountain of the Water of Life freely.


(Murdock) And he said to me: I am Alpha and Omega, the Beginning and the Completion: to him who thirsteth, will I give of the fountain of living water, gratis.


(RV) And he said unto me, They are come to pass. I am the Alpha and the Omega, the beginning and the end. I will give unto him that is athirst of the fountain of the water of life freely.



(Vulgate) et dixit mihi factum est ego sum Alpha et Omega initium et finis ego sitienti dabo de fonte aquae vivae gratis


(WNT) He also said, "They have now been fulfilled. I am the Alpha and the Omega, the Beginning and the End. To those who are thirsty I will give the privilege of drinking from the well of the Water of Life without payment.


(YLT) and He said to me, `It hath been done! I am the Alpha and the Omega, the Beginning and the End; I, to him who is thirsting, will give of the fountain of the water of the life freely;



وكلهم بهم الالف والياء البداية والنهاية



النسخ اليوناني



(GNT) καὶ εἶπέ μοι· γέγοναν. ἐγώ τὸ Α καὶ τὸ Ω, ἡ ἀρχὴ καὶ τὸ τέλος. ἐγὼ τῷ διψῶντι δώσω ἐκ τῆς πηγῆς τοῦ ὕδατος τῆς ζωῆς δωρεάν.



(GNT-TR) και ειπεν μοι γεγονεν εγω ειμι το α και το ω η αρχη και το τελος εγω τω διψωντι δωσω εκ της πηγης του υδατος της ζωης δωρεαν



(GNT-V) και Bειπε TSAειπεν μοι Aγεγοναν Bγεγονα TSγεγονεν TSAεγω Bεγω TSειμι Aειμι το BAαλφα TSα και το ω η αρχη και το τελος εγω τω διψωντι δωσω εκ της πηγης του υδατος της ζωης δωρεαν



ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 21:6 Greek NT: Tischendorf 8th Ed. with Diacritics
καί λέγω ἐγώ γίνομαι ἐγώ ὁ Α καί ὁ Ω ὁ ἀρχή καί ὁ τέλος ἐγώ ὁ διψάω δίδωμι αὐτός ἐκ ὁ πηγή ὁ ὕδωρ ὁ ζωή δωρεάν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 21:6 Greek NT: Greek Orthodox Church
καὶ εἶπέ μοι· Γέγονεν. ἐγώ τὸ Α καὶ τὸ Ω, ἡ ἀρχὴ καὶ τὸ τέλος. ἐγὼ τῷ διψῶντι δώσω ἐκ τῆς πηγῆς τοῦ ὕδατος τῆς ζωῆς δωρεάν.
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 21:6 Greek NT: Stephanus Textus Receptus (1550, with accents)
καὶ εἶπέν μοι γέγονεν ἐγώ εἰμι τὸ Α καὶ τὸ Ω ἡ ἀρχὴ καὶ τὸ τέλος ἐγὼ τῷ διψῶντι δώσω ἐκ τῆς πηγῆς τοῦ ὕδατος τῆς ζωῆς δωρεάν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 21:6 Greek NT: Westcott/Hort with Diacritics
καὶ εἷπεν μοι, Γέγοναν. ἐγὼ τὸ Ἄλφα καὶ τὸ Ὦ, ἡ ἀρχὴ καὶ τὸ τέλος. ἐγὼ τῷ διψῶντι δώσω ἐκ τῆς πηγῆς τοῦ ὕδατος τῆς ζωῆς δωρεάν.
...........

.....................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 21:6 Greek NT: Tischendorf 8th Ed.
και ειπεν μοι γεγοναν εγω το αλφα και το ω η αρχη και το τελος εγω τω διψωντι δωσω αυτω εκ της πηγης του υδατος της ζωης δωρεαν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 21:6 Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000)
και ειπεν μοι γεγονα [εγω] το αλφα και το ω η αρχη και το τελος εγω τω διψωντι δωσω εκ της πηγης του υδατος της ζωης δωρεαν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 21:6 Greek NT: Textus Receptus (1550)
και ειπεν μοι γεγονεν εγω ειμι το α και το ω η αρχη και το τελος εγω τω διψωντι δωσω εκ της πηγης του υδατος της ζωης δωρεαν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 21:6 Greek NT: Textus Receptus (1894)
και ειπεν μοι γεγονεν εγω ειμι το α και το ω η αρχη και το τελος εγω τω διψωντι δωσω εκ της πηγης του υδατος της ζωης δωρεαν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 21:6 Greek NT: Westcott/Hort
και ειπεν μοι γεγοναν εγω το αλφα και το ω η αρχη και το τελος εγω τω διψωντι δωσω εκ της πηγης του υδατος της ζωης δωρεαν
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 21:6 Greek NT: Westcott/Hort, UBS4 variants
και ειπεν μοι γεγοναν εγω {VAR2: [ειμι] } το αλφα και το ω η αρχη και το τελος εγω τω διψωντι δωσω εκ της πηγης του υδατος της ζωης δωρεαν



وكلهم الالف والياء البداية والنهاية



6) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 13

أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ».



التراجم العربي



فانديك

13 أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ».



الحياه

13 أنا الألف والياء، الأول والآخر، البداية والنهاية.



السارة

13 أنا الألف والياء، و الأول والآخر، والبداءة والنهاية«.



اليسوعية

13 أنا الألف والياء، والأول والآخر، والبداية والنهاية.



المشتركة

رؤ-22-13: أنا الألِفُ والياءُ، والأوَّلُ والآخِرُ، والبَداءَةُ والنِّهايَةُ)).



البولسية

رؤ-22-13: أَنا الأَلِفُ والياءُ، الأَوَّلُ والآخِرُ، المَبْدَأُ والغايَة.





الكاثوليكية

رؤ-22-13: أَنا الأَلِفُ والياء، والأَوَّلُ والآخِر، والبِدايَةُ والنِّهايَة.



وكلهم يحتوا علي الالف والياء البداية والنهاية الاول والاخر

(حتي لو اختلف الترتيب الذي لا يؤثر علي الاية )



التراجم الانجليزية وبعض اللغات الاخري

Rev 22:13


(ASV) I am the Alpha and the Omega, the first and the last, the beginning and the end.


(BBE) I am the First and the Last, the start and the end.


(Bishops) I am Alpha and Omega, the begynnyng and the ende, the first and the last.


(CEV) I am Alpha and Omega, the first and the last, the beginning and the end.


(Darby) *I* am the Alpha and the Omega, the first and the last, the beginning and the end.


(EMTV) I am the Alpha and the Omega, the First and the Last, the Beginning and the End."


(ESV) I am the Alpha and the Omega, the first and the last, the beginning and the end."


(FDB) Moi, je suis l'alpha et l'oméga, le premier et le dernier, le commencement et la fin.


(FLS) Je suis l'alpha et l'oméga, le premier et le dernier, le commencement et la fin.


(Geneva) I am Alpha and Omega, the beginning and the ende, the first and the last.


(GLB) Ich bin das A und das O, der Anfang und das Ende, der Erste und der Letzte.


(GNB) I am the first and the last, the beginning and the end."




(GW) I am the A and the Z, the first and the last, the beginning and the end.


(HNT) אני האלף והתו הראש והסוף הראשון והאחרון׃


(ISV) I am the Alpha and the Omega, the first and the last, the beginning and the end."


(KJV) I am Alpha and Omega, the beginning and the end, the first and the last.



(KJVA) I am Alpha and Omega, the beginning and the end, the first and the last.


(MKJV) I am the Alpha and the Omega, the Beginning and the Ending, the First and the Last.


(Murdock) I am Alpha and Omega, the First and the Last, the Commencement and the Completion.


(RV) I am the Alpha and the Omega, the first and the last, the beginning and the end.



(Vulgate) ego Alpha et Omega primus et novissimus principium et finis


(WNT) I am the Alpha and the Omega, the First and the Last, the Beginning and the End.


(YLT) I am the Alpha and the Omega--the Beginning and End--the First and the Last.



وكلهم بهم الالف والياء البداية والنهاية الاول والاخر

فيما عدا ترجمتين فيهما البداية والنهاية مثل

BBE, Good News Bible



النسخ اليوناني



(GNT) ἐγὼ τὸ Α καὶ τὸ Ω, ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος, ἀρχὴ καὶ τέλος.



(GNT-TR) εγω ειμι το α και το ω αρχη και τελος ο πρωτος και ο εσχατος



................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 22:13 Greek NT: Tischendorf 8th Ed. with Diacritics
ἐγώ ὁ Α καί ὁ Ω ὁ πρῶτος καί ὁ ἔσχατος ὁ ἀρχή καί ὁ τέλος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 22:13 Greek NT: Greek Orthodox Church
ἐγὼ τὸ Α καὶ τὸ Ω, ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος, ἀρχὴ καὶ τέλος.
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 22:13 Greek NT: Stephanus Textus Receptus (1550, with accents)
ἐγώ εἰμι τὸ Α καὶ τὸ Ω ἀρχὴ καὶ τέλος ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 22:13 Greek NT: Westcott/Hort with Diacritics
ἐγὼ τό Ἄλφα καὶ τὸ Ὦ, ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος, ἡ ἀρχὴ καὶ τὸ τέλος.
................

................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 22:13 Greek NT: Tischendorf 8th Ed.
εγω το αλφα και το ω ο πρωτος και ο εσχατος η αρχη και το τελος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 22:13 Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000)
εγω το αλφα και το ω ο πρωτος και ο εσχατος η αρχη και το τελος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 22:13 Greek NT: Textus Receptus (1550)
εγω ειμι το α και το ω αρχη και τελος ο πρωτος και ο εσχατος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 22:13 Greek NT: Textus Receptus (1894)
εγω ειμι το α και το ω αρχη και τελος ο πρωτος και ο εσχατος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 22:13 Greek NT: Westcott/Hort
εγω το αλφα και το ω ο πρωτος και ο εσχατος η αρχη και το τελος
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 22:13 Greek NT: Westcott/Hort, UBS4 variants
εγω το αλφα και το ω ο πρωτος και ο εσχατος η αρχη και το τελος
...

.............................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 22:13 Greek NT: Tischendorf 8th Ed. - Transliterated
egō to alpha kai to ō o prōtos kai o eschatos ē archē kai to telos
................................................................................


وكلهم بهم الالف والياء الاول والاخر البداية والنهاية

وان اختلف البعض في الترتيب فقط الذي لا يؤثر علي اللفظ

او المضمون او الروح









وابدا الان في توضوح الموجود في المخطوطات القديمه



مثل السينائية واضافة الفاتيكانية والاسكندرية وغيرهم




3)
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 17

فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ،







Καὶ ὅτε εἶδον αὐτὸν, ἔπεσα πρὸς τοὺς πόδας αὐτοῦ ὡς νεκρός, καὶ ἔθηκεν τὴν δεξιὰν αὐτοῦ ἐπ’ ἐμὲ λέγων, Μὴ φοβοῦ· ἐγώ εἰμι ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος




17 And when I had seen him, I fell at his feet as dead; and he laid his right hand upon me, saying: Fear not: I am the First and the Last,



الفاتيكانية







والاسكندرية










4)
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 8

وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ سِمِيرْنَا: «هذَا يَقُولُهُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، الَّذِي كَانَ مَيْتًا فَعَاشَ:



السينائية



και τω αγγελω της εκκλησιας σμυρναιων γραψον ταδε λεγει ο πρωτος και ο εσχατος ος εγενετο νεκρος και εζησεν



8 And to the angel of the church in Smyrna write: These things says the First and the Last, who was dead and revived;



الفاتيكانية





والاسكندرية





5) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 21: 6

ثُمَّ قَالَ لِي: «قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّانًا.



السينائية



και ειπεν μοι γεγοναν εγω το αλφα και το ω η αρχη και το τελος εγω τω διψωντι δωσω εκ της πηγης του υδατος της ζωης δωρεαν


6 And he said to me: It is done; I am the Alpha and the Omega, the Beginning and the End. To him that thirsts, I will give of the fountain of the water of life freely.



الفاتيكانية







والاسكندرية








6)
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 13

أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ».



السينائية

وبقية العدد في العمود الي بعده



εγω το αλφα και το ω ο πρωτος και ο εσχατος η αρχη και το τελος



13 I am the Alpha and the Omega, the First and the Last, the Beginning and the End.



الفاتيكانية



الاسكندرية



وهذه الاربع اعداد موجوده في كل المخطوطات التي تحتوي علي سفر الرؤيا

وعلي سبيل المثال لا الحصر



اولا البشيتا الارامية التي تعود للقرن الرابع

وترجمتها المعتمده

The Lamsa Bible is the most popular and well known Bible that has been translated from the Aramaic Peshitta.

1: 17 And when I saw him, I fell at his feet as dead. And he laid his right hand upon me, saying, Fear not; I am the first and the last



2: 8 And unto the angel of the church in Smyrna write; These things says the first and the last, which was dead, and is alive;



21: 6 And he said to me,. I am Alpha and Tau, the beginning and the end. I will freely give of the fountain of the living water to him who is thirsty.



22: 13 I am Alpha and Tau, the beginning and the end, the first and the last.



وايضا الفولجاتا اللاتينية التي تعود للقرن الرابع الميلادي للقديس جيروم



وترجمتها المعتمدة

Latin Vulgate

The complete Latin Vulgate as written by St. Jeromes

1: 17

And when I had seen him, I fell at his feet as dead. And he laid his right hand upon me, saying: Fear not. I am the First and the Last,



et cum vidissem eum cecidi ad pedes eius tamquam mortuus et posuit dexteram suam super me dicens noli timere ego sum primus et novissimus



2: 8

And to the angel of the church of Smyrna write: These things saith the First and the Last, who was dead and is alive:


et angelo Zmyrnae ecclesiae scribe haec dicit primus et novissimus qui fuit mortuus et vivit


21: 6

And he said to me: It is done. I am Alpha and Omega: the Beginning and the End. To him that thirsteth, I will give of the fountain of the water of life, freely.


et dixit mihi factum est ego sum Alpha et Omega initium et finis ego sitienti dabo de fonte aquae vivae gratis


22: 13

I am Alpha and Omega, the First and the Last, the Beginning and the End.


ego Alpha et Omega primus et novissimus principium et finis







وايضا القبطي الصعيدي التي تعود للقرن الرابع الميلادي



Greek and Sahidic text collated and edited by J. Warren Well.





















وبعد ذلك اذكر المخطوطات التي يوجد بها الاربع اعداد مثل



P 046

1006

1841

2020

2053

2062

syrph syrh
itgig

vg

copbo



والمخطوطات الغير مكتمله لسفر الرؤيا كله ولكن يحتوي علي اجزاء

Rev 1:17 (Münster)

205 209 469 628 2050 2053 2062 2432 itar itc itdem itdiv itgig ith ithaf itt itz vg syrp syrh syrh copsa copbo P 046 94 1006 1611 1828 1841 1854 1859 2020 2042 2065 2073 2081 2138 2329 2344 2351 2814 syrh(mg)



Rev 2:8 (Münster)

C P 205 209 1854 2329 syrph P046 1006 1611 1841 2050 2053 2344 2351 Byz itar itgig itt vg syrh copsa copbo eth Origenlat



Rev 21:6 (Münster)

1006 1678 1778 1841 2053 2052 P 046 Byz copsa pc vg ς 206 254 469 1006 1841 2020 2053 2062 2065 pc itgig syrph copbo



Rev 22:13 (Münster)

1006 1841 2020 ,2050 2053 2062 pc itar itc itdem itdiv ithaf vg copsa eth P 046 94 205 209 1611supp 1854 1859 2030 2042 2065 2073 2138 2329 2377 2432 2814 Byz itgig syrph syrh copbo





ولكن يهمني جدا ان اذكر مخطوط واوضحه لانه يعود الي القرن الثاني الميلادي

وهو ذو اهمية كبري في سفر الرؤيا



وهو مخطوط رقم 98

p98

 

 

II(?)

Apc 1:13-20

Cairo, Institut Français d'Archéologie Orientale, P. IFAO inv. 237b



وهو فقط الاصحاح الاول من عدد 13 الي عدد 20

ورغم عدم وضوحه لكن يوجد بها العدد السابع عشر

كما ذكر العالم فليب كامفورت

New Testament Text and transalation commentary





وبعد توضيح كل هذه الادلة من المخطوطات التي تثبت اصالة الاعداد



وابدا الان في اقوال الاباء وهو دليل خارجي اخر غاية في الاهمية لشهود عيان من الاباء الاولين



اولا

الاصحح الاول عدد 17



القديس ارينيؤس

اقتباس ضمني

Chapter XX.—That one God formed all things in the world, by means of the Word and the Holy Spirit: and that although He is to us in this life invisible and incomprehensible, nevertheless He is not unknown; inasmuch as His works do declare Him, and His Word has shown that in many modes He may be seen and known.

And this was the reason why Moses vested the high priest after this fashion. Something also alludes to the end [of all things], as [where He speaks of] the fine brass burning in the fire, which denotes the power of faith, and the continuing instant in prayer, because of the consuming fire which is to come at the end of time. But when John could not endure the sight (for he says, “I fell at his feet as dead;”41024102    Rev. i. 17. that what was written might come to pass: “No man sees God, and shall live”41034103    Ex. xxxiii. 20. ), and the Word reviving him,

Volume 1



القديس كبريان

اقتباس نصي

Cyprian Died 258

ANF05. Fathers of the Third Century: Hippolytus, Cyprian, Caius, Novatian, Appendix

26. That after He had risen again He should receive from His Father all power, and His power should be everlasting.

And He had in His right hand seven stars: and out of His mouth went a sharp two-edged sword; and His face shone as the sun in his might. And when I saw Him, I fell at His feet as dead. And He laid His right hand upon me, and said, Fear not; I am the first and the last, and He that liveth and was dead; and, lo, I am living for evermore41004100    One codex reads here, “living in the assembly of the saints.” and I have the keys of death and of hell.”41014101    Rev. i. 12–18.

Volume 4



والقديس تاتيان

اقتباس ضمني

120 -180

Epistle to Gregory and Origen's Commentary on the Gospel of John.

Introduction. Letter of Origen to Gregory.

35.  Christ as the Living and the Dead.

In what has been said about the first and the last, and about the beginning and the end, we have referred these words at one point to the different forms of reasonable beings, at another to the different conceptions of the Son of God.  Thus we have gained a distinction between the first and the beginning, and between the last and the end, and also the distinctive meaning of Α and Ω.  It is not hard to see why he is called “the Living and the Dead,” and after being dead He that is alive for evermore.

Volume 9

القديس امبريسوس

NPNF2-10. Ambrose: Selected Works and Letters

337-397

Chapter IX. Various quibbling arguments, advanced…

108. But neither had the Son of God any beginning, seeing that He already was at the beginning, nor shall He come to an end, Who is the Beginning and the End of the Universe;24262426    Rev. i. 8, 17; ii. 8; iii. 14; xxii. 13; Isa. xli. 4; xliv. 6; xlviii. 12. for being the Beginning, how could He take and receive that which He already had

Volume x





الاصحاح الثاني عدد 8



القديس امبريسوس

337-397

NPNF2-10. Ambrose: Selected Works and Letters

Chapter IX. Various quibbling arguments, advanced…

108. But neither had the Son of God any beginning, seeing that He already was at the beginning, nor shall He come to an end, Who is the Beginning and the End of the Universe;24262426    Rev. i. 8, 17; ii. 8; iii. 14; xxii. 13; Isa. xli. 4; xliv. 6; xlviii. 12. for being the Beginning, how could He take and receive that which He already had

Volume x





الاصحاح الحادي والعشرين عدد 6



القديس ارينيؤس

Chapter XXXV.—He contends that these testimonies already alleged cannot be understood allegorically of celestial blessings, but that they shall have their fulfilment after the coming of Antichrist, and the resurrection, in the terrestrial Jerusalem. To the former prophecies he subjoins others drawn from Isaiah, Jeremiah, and the Apocalypse of John.

For as it is God truly who raises up man, so also does man truly rise from the dead, and not allegorically, as I have shown repeatedly. And as he rises actually, so also shall he be actually disciplined beforehand for incorruption, and shall go forwards and flourish in the times of the kingdom, in order that he may be capable of receiving the glory of the Father. Then, when all things are made new, he shall truly dwell in the city of God. For it is said, “He that sitteth on the throne said, Behold, I make all things new. And the Lord says, Write all this; for these words are faithful and true. And He said to me, They are done.”47834783    Rev. xxi. 5, 6. And this is the truth of the matter.

Volume 1

القديس تيتان

اقتباس نصي

120-180

ANF02. Fathers of the Second Century: Hermas, Tatian, Athenagoras, Theophilus, and Clement of Alexandria (Entire)

Chapter XVI.—Gnostic Exposition of the Decalogue

The sensible types of these, then, are the sounds we pronounce. Thus the Lord Himself is called “Alpha and Omega, the beginning and the end,”34623462    Rev. xxi. 6. “by whom all things were made, and without whom not even one thing was made.”34633463    John i. 3. God’s resting is not, then, as some conceive, that God ceased from doing.

Volume 2

القديس ترتليان

160-220

ANF03. Latin Christianity: Its Founder, Tertullian

Chapter V.—Marcus and Colarbasus

After these there were not wanting a Marcus and a Colarbasus, composing a novel heresy out of the Greek alphabet. For they affirm that without those letters truth cannot be found; nay more, that in those letters the whole plenitude and perfection of truth is comprised; for this was why Christ said, “I am the Alpha and the Omega.”83938393    See Rev. i. 7; xxi. 6; xxii. 13. In fact, they say that Jesus Christ descended,83948394    Denique Jesum Christum descendisse. So Oehler, who does not notice any conjectural emendation, or various reading, of the words. If correct, his reading would refer to the views of a twofold Jesus Christ—a real and a phantasmal one—held by docetic Gnostics, or to such views as Valentine’s, in whose system, so far as it is ascertainable from the confused and discrepant account of it, there would appear to have been one Æon called Christ, another called Jesus, and a human person called Jesus and Christ, with whom the true Jesus associated Himself. Some such jumble of ideas the two heretics now under review would seem to have held, if Oehler’s be the true reading. But the difficulties are somewhat lessened if we accept the very simple emendation which naturally suggests itself, and which, I see, Semler has proposed and Routh inclines to receive, “in Jesum Christum descendisse,” i.e. “that Christ descended on Jesus.” that is, that the dove came down on Jesus;83958395    See Matt. iii. 13–17; Mark i. 9–11; Luke iii. 21–22; John i. 29–34. and, since the dove is styled by the Greek name περιστερά —(peristera), it has in itself this number DCCCI

Volume 3



القديس كبريان

Died 258

ANF05. Fathers of the Third Century: Hippolytus, Cyprian, Caius, Novatian, Appendix

Testimonies.

1. That Christ is the First-born, and that He is the Wisdom of God, by whom all things were made.

In the Apocalypse too:  “I am Alpha and Omega, the beginning and the end. I will give unto Him that is thirsting from the fountain of the water of life freely.”39363936    Rev. xxi. 6. That He also is both the wisdom and the power of God, Paul proves in his first Epistle to the Corinthians. “Because the Jews require a sign, and the Greeks seek after wisdom

Volume 5





القديس كبريان

Cyprian

ANF05. Fathers of the Third Century: Hippolytus, Cyprian, Caius, Novatian, Appendix

6. That Christ is God.

Also in the Apocalypse: “I am Alpha and Omega, the beginning and the end: I will give to him that is athirst, of the fountain of living water freely. He that overcometh shall possess these things, and their inheritance; and I will be his God, and he shall be my son.”3979

volume 5

وايضا يقول القديس كبريان

ANF05. Fathers of the Third Century: Hippolytus, Cyprian, Caius, Novatian, Appendix

100.  That the grace of God ought to be without price.

I am Alpha and Omega, the beginning and the end. I will give to him that thirsteth from the fountain of the water of life freely. He who shall overcome shall possess these things, and their inheritance; and I will be his God, and he shall be my son.”

Volume 5

وايضا يقول

Also in the Apocalypse: “I am Alpha and Omega, the beginning and the end. I will give to him that thirsteth from the fountain of the water of life freely. He who shall overcome shall possess these things, and their inheritance; and I will be his God, and he shall be my son

Volume 5



الاصحاح الثاني والعشرين عدد 13



القديس ترتليان

160-220

Chapter V.—Marcus and Colarbasus.

After these there were not wanting a Marcus and a Colarbasus, composing a novel heresy out of the Greek alphabet. For they affirm that without those letters truth cannot be found; nay more, that in those letters the whole plenitude and perfection of truth is comprised; for this was why Christ said, “I am the Alpha and the Omega.83938393    See Rev. i. 7; xxi. 6; xxii. 13. In fact, they say that Jesus Christ

Volume 3



القديس كبريان

Died 258

ANF05. Fathers of the Third Century: Hippolytus, Cyprian, Caius, Novatian, Appendix

22. That in this sign of the Cross is salvation for all people

Also in the same place:  “I am Alpha and Omega, the first and the last, the beginning and the end. Blessed are they that do His commandments, that they may have power over the tree of life.”40854085    Rev. xxii. 13, 14.

Volume 5

والقديس تيتان

Epistle to Gregory and Origen's Commentary on the Gospel of John.

Introduction. Letter of Origen to Gregory.

35.  Christ as the Living and the Dead.

In what has been said about the first and the last, and about the beginning and the end, we have referred these words at one point to the different forms of reasonable beings, at another to the different conceptions of the Son of God.  Thus we have gained a distinction between the first and the beginning, and between the last and the end, and also the distinctive meaning of Α and Ω.  It is not hard to see why he is called “the Living and the Dead,” and after being dead He that is alive for evermore.

Volume 9

ويقول ايضا

22.  The Word Was in the Beginning, I.e., in Wisdom, Which Contained All Things in Idea, Before They Existed.  Christ’s Character as Wisdom is Prior to His Other Characters.

But I consider, if it be permitted to say this, that the beginning (arche) of real existence was the Son of God, saying:45504550    Apoc. xxii. 13.   “I am the beginning and the end, the Α and the Ω, the first and the last.”  We must, however, remember that He is not the arche in respect of every name which is applied to Him.  For how can He be the beginning in respect of His being life, when life came in the Word, and the Word is manifestly the arche of life?  It is also tolerably evident that He cannot be the arche in respect of His being the first-born from the dead. 

Volume 9



وايضا القديس تيتان

اقتباس نصي

120-180

23.  The Title “Word” Is to Be Interpreted by the Same Method as the Other Titles of Christ.  The Word of God is Not a Mere Attribute of God, But a Separate Person.  What is Meant When He is Called the Word.

These texts will suffice for the present, which we have picked up out of the storehouse of the Gospels, and in all of which He claims to be the Son of God.  But in the Apocalypse of John, too, He says,"I am the first and the last, and the living One, and I was dead.  Behold, I am alive for evermore.”  And again,.I am the Α and the Ω, and the first and the last, the beginning and the end.”  The careful student of the sacred books, moreover, may gather not a few similar passages from the prophets,

Volume 9



ويقول القديس اثناسيوس الرسولي

NPNF2-04. Athanasius: Select Works and Letters

Athanasius, Saint (c. 297 - 373)

§§26–36. That the Son is the Co-existing Word, argued from the New Testament. Texts from the Old Testament continued; especially Ps. cx. 3. Besides, the Word in Old Testament may be Son in New, as Spirit in Old Testament is Paraclete in New. Objection from Acts x. 36; answered by parallels, such as 1 Cor. i. 5. Lev. ix. 7. &c. Necessity of the Word’s taking flesh, viz. to sanctify, yet without destroying, the flesh.

ونص كلامه

If then the phrase must be taken of the body, then either the body must be before Adam, for the stars were before Adam, or we have to investigate the sense of the letter. And this John enables us to do, who says in the Apocalypse, ‘I am Alpha and Omega, the first and the last, the beginning and the end. Blessed are they who make broad their robes, that they may have right to the tree of life, and may enter in through the gates into the city. For without are dogs, and sorcerers, and whoremongers, and murderers, and idolaters, and whosoever maketh and loveth a lie. I Jesus have sent My Angel, to testify these things in the Churches. I am the Root and the Offspring of David, the Bright and Morning Star. And the Spirit and the Bride say, Come; and let him that heareth say, Come; and let him that is athirst, Come; and whosoever will, let him take of the water of life freely34013401    Rev. xxii. 13–17 .’ If then ‘the Offspring of David’

Volume iv



القديس جيروم

247-420

NPNF2-06. Jerome: The Principal Works of St. Jerome

Against Jovinianus.

The Apostle writing to the Ephesians43554355    Eph. i. 10. teaches that God had purposed in the fulness of time to sum up and renew in Christ Jesus all things which are in heaven and in earth. Whence also the Saviour himself in the Revelation of John says,43564356    Rev. i. 8; xxii. 13. I am Alpha and Omega, the beginning and the ending.” At the beginning of the human race we neither ate flesh, nor gave bills of divorce, nor suffered circumcision for a sign. Thus we reached the deluge

Volume vi



وبعد توضيح كل هذه الادلة من اقوال الاباء الاولين بدا من القرن الثاني الميلادي لكل الاعداد اعتقد هذه كافي لاثبات اصالتهم



واوضح تحليل داخلي سريع



اولا

1: 17 فلما رايته سقطت عند رجليه كميت فوضع يده اليمنى علي قائلا لي لا تخف انا هو الاول و الاخر

وهو العدد الذي لم يتطرق اليه المشككون لانه يتكلم عن الابن ولانه يتطابق مع سفر اشعياء النبي

44: 6 هكذا يقول الرب ملك اسرائيل و فاديه رب الجنود انا الاول و انا الاخر و لا اله غيري

48: 12 اسمع لي يا يعقوب و اسرائيل الذي دعوته انا هو انا الاول و انا الاخر

وسياق وترتيب الايات انه بعد ان ظهور علامات الخوف علي يوحنا فالاله الحنون مد يده الحنونه وكان لا بد ان يقول له كلمات تبعث الطمانينة ليوحنا وايضا تثبت قدرة ولاهوت المتكلم وهذا طبعا في كلمة الاول والاخر ويكملها باية مطمئنه وهي

1: 18 و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد الابدين امين و لي مفاتيح الهاوية و الموت

اي الحي الي الابد ويذكره انه كان كان ميتا وقام من الاموات فهو له سلطان علي الحياه والموت الي الابد وهذا مكمل لمعني الاول والاخر ومطابق لروح الالنبوة كما جاء في اشعياء النبي



وايضا في الاصحاح الثاني العدد 8

2: 8 و اكتب الى ملاك كنيسة سميرنا هذا يقوله الاول و الاخر الذي كان ميتا فعاش

يذكر الاول والاخر مع كلمة وكان ميتا فعاش نفس الذي قاله قبل ذلك مثل الاول والاخر والحي وكنت ميتا وها انا حي





وايضا الاصحاح 21

21: 3 و سمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس و هو سيسكن معهم و هم يكونون له شعبا و الله نفسه يكون معهم الها لهم

21: 4 و سيمسح الله كل دمعة من عيونهم و الموت لا يكون فيما بعد و لا يكون حزن و لا صراخ و لا وجع فيما بعد لان الامور الاولى قد مضت

21: 5 و قال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا و قال لي اكتب فان هذه الاقوال صادقة و امينة

21: 6 ثم قال لي قد تم انا هو الالف و الياء البداية و النهاية انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا

21: 7 من يغلب يرث كل شيء و اكون له الها و هو يكون لي ابنا

وتسلسل الكلام انه عن الاب وايضا الوحدانية لان وبهذا يكون الجالس علي العرش هو الذي يمسح عيونهم وهو يكلم يوحنا ويقول عن نفسه الالف والياء البداية والنهاية وهو الله لانه يقول عن نفسه نصا هو الاله

اذا كان الله كائن مختلف عن المسيح والمسيح هو الذي يتكلم مع يوحنا فقد قييل في الرؤيا

1: 4 يوحنا الى السبع الكنائس التي في اسيا نعمة لكم و سلام من الكائن و الذي كان و الذي ياتي و من السبعة الارواح التي امام عرشه

1: 5 و من يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات و رئيس ملوك الارض الذي احبنا و قد غسلنا من خطايانا بدمه

5: 6 و رايت فاذا في وسط العرش و الحيوانات الاربعة و في وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون و سبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض

5: 7 فاتى و اخذ السفر من يمين الجالس على العرش

6: 16 و هم يقولون للجبال و الصخور اسقطي علينا و اخفينا عن وجه الجالس على العرش و عن غضب الخروف

واوضح ان من يحاول يفسر هذه الاعداد بفرض ان هناك كائنين الله والخرف والله هو الجلس علي العرش بمعني حرفي سيجد نفسه في مشكله كبري لانه سيجد المسيح هو ايضا جالس علي العرش وهو القائم امام العرش وهو الذي يتكلم مع يوحنا والتفسري الوحيد انه اله واحد و صورة الله الغير منظور هو المسيح وصفته الخروف المذبوح والعرش هو شئ رمزي مش مادي وهو رمز للسلطان وبهاذا ارد علي من حاول اثبات تحريف فقط اعتماد علي ان الله هو الجالس علي العرش وليس السيد المسيح فقد اخطا بشده



والاصحح الثاني والعشرين

22: 12 و ها انا اتي سريعا و اجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله

22: 13 انا الالف و الياء البداية و النهاية الاول و الاخر

فالذي يتكلم مع يوحنا وهو المسيح وهو الالف والياء البداية والنهاية والاول والاخر

والترتيب المقبول هنا هو انه الالف والياء لانها جاءت اولا في الاصحح 1 عدد 8 وبعدها البداية والنهاية لانها بعدها في الظهور في الاصحح 1 عدد 11 ثم بعدها الاول والاخر

يقول انه هو الذي ياتي سريعا واجرته معه اي الدينونه فهو الديان العادل





رؤيا 1: 8



1) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 8

«أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ» يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.





اولا التراجم العربي

التي بها البداية والنهاية مع الالف والياء



فانديك

8 أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.



الحياه

8 «أنا الألف والياء» (البداية والنهاية). هذا يقوله الرب الإله الكائن والذي كان والذي سيأتي، القادر على كل شيء.



والتي لا يوجد بها البداية والنهاية

السارة

8 يقول الرب الإله: «أنا هو الألف والياء«. هو الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء.

اليسوعية

8 (( أنا الألف والياء )): هذا ما يقوله الرب الإله، الذي هو كائن وكان وسيأتي، وهو القدير .

المشتركه

رؤ-1-8: يَقولُ الرَّبُّ الإلَهُ: ((أنا هوَ الألِفُ والياءُ)). هوَ الكائِنُ والّذي كانَ والّذي يأتي القادِرُ على كُلِّ شيءٍ.

البولسية

رؤ-1-8: أَنا الأَلِفُ والياءُ، يقولُ الرَّبُّ الإِلهُ، "الكائِنُ- والذي كانَ- والذي يَأْتي"، أَلقَدير.



الكاثوليكية

رؤ-1-8: (( أَنا الأَلِفُ والياء )): هذا ما يَقولُه الرَّبُّ الإِله، الَّذي هو كائِنٌ وكانَ وسيَأتي، وهو القَدير .



وان كان هناك اختلاف في بعض الترجمات علي وجود البداية والنهاية التي ثاثبت بمعونة ربنا في باقي البحث ولكن كل التراجم بهم الالف والياء وهذا اعتقد ردا كافيا للبعض الذين يريدوا ان يقولوا الثلاث كلمات ( الالف والياء , البداية والنهاية , الاول والاخر ) فاتفاق الترجمات جميعا علي وجود الالف والياء يرد علي هذا الزعم



التراجم الانجليزي وغيرها

التي بها البداية والنهاية



Rev 1:8


(KJV) I am Alpha and Omega, the beginning and the ending, saith the Lord, which is, and which was, and which is to come, the Almighty.



(KJVA) I am Alpha and Omega, the beginning and the ending, saith the Lord, which is, and which was, and which is to come, the Almighty.


(MKJV) I am the Alpha and Omega, the Beginning and the Ending, says the Lord, who is and who was and who is to come, the Almighty.



(Bishops) I am Alpha and Omega, the begynnyng and the endyng, sayth the Lorde almyghtie, which is, and which was, and which is to come.


(BBE) I am the First and the Last, says the Lord God who is and was and is to come, the Ruler of all.


(ASV) I am the Alpha and the Omega, saith the Lord God, who is and who was and who is to come, the Almighty.


(Geneva) I am Alpha and Omega, the beginning and the ending, saith the Lord, Which is, and Which was, and Which is to come, euen the Almightie.


(GLB) Ich bin das A und das O, der Anfang und das Ende, spricht Gott der HERR, der da ist und der da war und der da kommt, der Allmächtige.


(YLT) `I am the Alpha and the Omega, beginning and end, saith the Lord, who is, and who was, and who is coming--the Almighty.'




والتراجم التي تحتوي فقط علي الالف والياء



(CEV) The Lord God says, "I am Alpha and Omega, the one who is and was and is coming. I am God All-Powerful!"


(Darby) I am the Alpha and the Omega, saith the Lord God, he who is, and who was, and who is to come, the Almighty.



(EMTV) "I am the Alpha and the Omega," says the Lord God, "He who is and He who was and He who is to come, The Almighty."


(ESV) "I am the Alpha and the Omega," says the Lord God, "who is and who was and who is to come, the Almighty."


(FDB) Moi, je suis l'alpha et l'oméga, dit le *Seigneur Dieu, celui qui est, et qui était, et qui vient, le Tout-puissant.


(FLS) Je suis l'alpha et l'oméga, dit le Seigneur Dieu, celui qui est, qui était, et qui vient, le Tout Puissant.



(GNB) "I am the first and the last," says the Lord God Almighty, who is, who was, and who is to come.




(GW) "I am the A and the Z," says the Lord God, the one who is, the one who was, and the one who is coming, the Almighty.


(HNT) אני האלף והתו ראש וסוף נאם יהוה אלהים ההוה והיה ויבוא אלהי צבאות׃


(ISV) "I am the Alpha and the Omega," declares the Lord God, the one who is, who was, and who is coming, the Almighty.



(Murdock) I am Alpha, also Omega, saith the Lord God; who is, and was, and is to come, the omnipotent.


(RV) I am the Alpha and the Omega, saith the Lord God, which is and which was and which is to come, the Almighty.



(Vulgate) ego sum Alpha et Omega principium et finis dicit Dominus Deus qui est et qui erat et qui venturus est Omnipotens


(WNT) "I am the Alpha and the Omega," says the Lord God, "He who is and was and evermore will be--the Ruler of all."


وكلهم بهم الالف والياء



النسخ اليوناني

التي تحتوي علي الالف والياء البداية والنهاية

(GNT-TR) εγω ειμι το α και το ω αρχη και τελος λεγει ο κυριος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ


ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:8 Greek NT: Stephanus Textus Receptus (1550, with accents)
Ἐγώ εἰμι τὸ Α καὶ τὸ Ω ἀρχὴ καὶ τέλος, λέγει ὁ κύριος ὁ ὢν καὶ ὁ ἦν καὶ ὁ ἐρχόμενος ὁ παντοκράτωρ

ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:8 Greek NT: Textus Receptus (1550)
εγω ειμι το α και το ω αρχη και τελος λεγει ο κυριος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:8 Greek NT: Textus Receptus (1894)
εγω ειμι το α και το ω αρχη και τελος λεγει ο κυριος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ

والتي تحتوي علي الالف والياء فقط

(GNT) ᾿Εγώ εἰμι τὸ Α καὶ τὸ Ω, λέγει Κύριος ὁ Θεός, ὁ ὢν καὶ ὁ ἦν καὶ ὁ ἐρχόμενος, ὁ παντοκράτωρ.



(GNT-V) εγω ειμι το BAαλφα TSα και το ω TSαρχη TSκαι TSτελος λεγει TSο κυριος BAο BAθεος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ



................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:8 Greek NT: Tischendorf 8th Ed. with Diacritics
ἐγώ εἰμί ὁ Α καί ὁ Ω λέγω κύριος ὁ θεός ὁ εἰμί καί ὁ εἰμί καί ὁ ἔρχομαι ὁ παντοκράτωρ
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:8 Greek NT: Greek Orthodox Church
Ἐγώ εἰμι τὸ Α καὶ τὸ Ω, λέγει Κύριος ὁ Θεός, ὁ ὢν καὶ ὁ ἦν καὶ ὁ ἐρχόμενος, ὁ παντοκράτωρ.
................................................................................

................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:8 Greek NT: Westcott/Hort with Diacritics
Ἐγώ εἰμι τὸ Ἄλφα καὶ τὸ Ὦ, λέγει κύριος ὁ θεός, ὁ ὢν καὶ ὁ ἦν καὶ ὁ ἐρχόμενος, ὁ παντοκράτωρ.
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:8 Greek NT: Tischendorf 8th Ed.
εγω ειμι το αλφα και το ω λεγει κυριος ο θεος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:8 Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000)
εγω ειμι το αλφα και το ω λεγει κυριος ο θεος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ
................................................................................

................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:8 Greek NT: Westcott/Hort
εγω ειμι το αλφα και το ω λεγει κυριος ο θεος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ
................................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:8 Greek NT: Westcott/Hort, UBS4 variants
εγω ειμι το αλφα και το ω λεγει κυριος ο θεος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ
................................................................................

وكلهم بهم الالف والياء ( الفا واوميجا )



وابدا في المخطوطات التي بها الالف والياء فقط

الفاتيكانية

والاسكندرية







ولكن موجود الالف والياء البداية والنهاية في السينائية

واعتقد هذا دليل مهم جدا علي اصالته

والرائ المنتشر انه في التعديل الاول







1) سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 8

«أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ» يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.











ولكن احب اوضح انه وجوده في تعديل السينائية الاول والثاني مهم لان التعديل الاول تم قبل ان تغادر المخطوطه مكان النسخ وهذا حسب تعليق العالم فليب كامفورت صفحة

( Introduction xxxi uncials ) في كتابه



New Textament Text and Translation Commentary

وايضا موجوده في نسخ اخري مهمة

البشيته الارامية التي تعود للقرن الرابع

وتذكر فيها الالف والياء البداية والنهاية وصورتها

وترجمتها النصية

The Lamsa Bible is the most popular and well known Bible that has been translated from the Aramaic Peshitta

I am Alpha and Tau, the beginning and the ending, says the Lord God, who is, and who was, and who is to come, the Almighty.





وايضا موجود كامل في نسخة القديس جيروم اللاتيني التي تعود للقرن الرابع

وترجمتها

Latin Vulgate . Com : Helping You

1

8

I am Alpha and Omega, the beginning and the end, saith the Lord God, who is and who was and who is to come, the Almighty.

ego sum Alpha et Omega principium et finis dicit Dominus Deus qui est et qui erat et qui venturus est Omnipotens



The complete Latin Vulgate as written by St. Jeromes



وايضا يوجد كامل في كل المخطوطات التي تعود لللاتينية القديمة التي كتبت في القرن الثاني الميلادي

مثل

itar itc itdem itdiv itgig ithaf itt itz



وايضا العديد من المخطوطات

كما جاء في

NEW TESTAMENT MANUSCRIPTS

by type of manuscript curatore Richard Wilson

ἀρχὴ καὶ τέλος] (see Revelation 21:6) א* א2 205 209 1828 1854 2050 2065 2073 2081* (2081c 2329 pc ἡ ἀρχὴ καὶ τὸ τέλος) (2344 τὸ τέλος) 2351 2432 2814 vg copbo



وايضا العالم بروس متزجر



A Textual Commentary On The Greek New Testament

 Second Edition A Companion Volume to the UNITED BIBLE SOCIETIES'

GREEK NEW TESTAMENT (Fourth Revised Edition)

 By BRUCE M. METZGER



1.8 +W {A}

After +W2 the Textus Receptus, following a* 1 (2344) itgig, ar vg al, adds avrch. kai. te,loj, and twenty other minuscules add h` avrch. kai. to. te,loj.



واعتقد ان الدليل الخارجي الاول وهو المخطوطات تثبت اصاله العدد كامل وهو احتواؤه علي الالف والياء البداية والنهاية



وبعد ذلك ابدا تحليل دليل اخر مهم جدا وهو





اقوال الاباء

اقتباس نصي من القرن الثاني الميلادي

القديس تيتان

120-180

ANF02. Fathers of the Second Century: Hermas, Tatian, Athenagoras, Theophilus, and Clement of Alexandria (Entire)

Chapter VI.—The Name Children Does Not Imply Instruction in Elementary Principles.

Thus, then, the milk which is perfect is perfect nourishment, and brings to that consummation which cannot cease. Wherefore also the same milk and honey were promised in the rest. Rightly, therefore, the Lord again promises milk to the righteous, that the Word may be clearly shown to be both, “the Alpha and Omega, beginning and end;”11101110    Rev. i. 8. the Word being figuratively represented as milk. Something like this Homer oracularly declares against his will, when he calls righteous men milk-fed (γαλακτοφάγοι).

Volume 2 Ante-nicene fathers



اقتباس ضمني

القديس ترتليان

160-220

ANF03. Latin Christianity: Its Founder, Tertullian

Chapter XVII.—Sundry August Titles, Descriptive of Deity, Applied to the Son, Not, as Praxeas Would Have It, Only to the Father.

the One that is,” because there are many who are called Sons, but are not. As to the point maintained by them, that the name of Christ belongs also to the Father, they shall hear (what I have to say) in the proper place. Meanwhile, let this be my immediate answer to the argument which they adduce from the Revelation of John: “I am the Lord which is, and which was, and which is to come, the Almighty;”79847984    Rev. i. 8. and from all other passages which in their opinion make the designation of Almighty God unsuitable to the Son. As if, indeed, He which is to come were not almighty; whereas even the Son of the Almighty is as much almighty as the Son of God is God.

Volume 3



وايضا

Origen (c. 185-c. 254)



ANF04. Fathers of the Third Century: Tertullian, Part Fourth; Minucius Felix; Commodian; Origen, Parts First and Second

Chapter II.—On Christ.

For through Wisdom, which is Christ, God has power over all things, not only by the authority of a ruler, but also by the voluntary obedience of subjects.  And that you may understand that the omnipotence of Father and Son is one and the same, as God and the Lord are one and the same with the Father, listen to the manner in which John speaks in the Apocalypse:  “Thus saith the Lord God, which is, and which was, and which is to come, the Almighty.”19821982    Rev. i. 8.   For who else was “He which is to come” than Christ? 

Volume 4

اقتباس نصي من القرن الثالث الميلادي

القديس كبريان

Cyprian

Dies 258

ANF05. Fathers of the Third Century: Hippolytus, Cyprian, Caius, Novatian, Appendix

6. That Christ is God.

Also in the Apocalypse: “I am Alpha and Omega, the beginning and the end: I will give to him that is athirst, of the fountain of living water freely. He that overcometh shall possess these things, and their inheritance; and I will be his God, and he shall be my son.”3979

volume 4



ويقتبس نصيا مرة اخري

و يقول القديس كبريان

ANF05. Fathers of the Third Century: Hippolytus, Cyprian, Caius, Novatian, Appendix



100.  That the grace of God ought to be without price.

I am Alpha and Omega, the beginning and the end. I will give to him that thirsteth from the fountain of the water of life freely. He who shall overcome shall possess these things, and their inheritance; and I will be his God, and he shall be my son.”

Volume 4





وايضا يقول

Also in the Apocalypse: “I am Alpha and Omega, the beginning and the end. I will give to him that thirsteth from the fountain of the water of life freely. He who shall overcome shall possess these things, and their inheritance; and I will be his God, and he shall be my son

Volume 5



اقتباس ضمني

والقديس تيتان

120-180

Epistle to Gregory and Origen's Commentary on the Gospel of John.

Introduction.

Letter of Origen to Gregory.

35.  Christ as the Living and the Dead.

In what has been said about the first and the last, and about the beginning and the end, we have referred these words at one point to the different forms of reasonable beings, at another to the different conceptions of the Son of God.  Thus we have gained a distinction between the first and the beginning, and between the last and the end, and also the distinctive meaning of Α and Ω.  It is not hard to see why he is called “the Living and the Dead,” and after being dead He that is alive for evermore.

Volume 9

وايضا القديس تيتان

23.  The Title “Word” Is to Be Interpreted by the Same Method as the Other Titles of Christ.  The Word of God is Not a Mere Attribute of God, But a Separate Person.  What is Meant When He is Called the Word.

These texts will suffice for the present, which we have picked up out of the storehouse of the Gospels, and in all of which He claims to be the Son of God.  But in the Apocalypse of John, too, He says, “I am the first and the last, and the living One, and I was dead.  Behold, I am alive for evermore.”  And again, “I am the Α and the Ω, and the first and the last, the beginning and the end.”  The careful student of the sacred books, moreover, may gather not a few similar passages from the prophets,

Volume 9



والقديس جيروم صاحب ترجمة الفلجاتا في القرن الرابع يقتبس نصيا

347-420

NPNF2-06. Jerome: The Principal Works of St. Jerome

Against Jovinianus.

Apostle writing to the Ephesians43554355    Eph. i. 10. eaches that God had purposed in the fulness of time to sum up and renew in Christ Jesus all things which are in heaven and in earth. Whence also the Saviour himself in the Revelation of John says,43564356    Rev. i. 8; xxii. 13. “I am Alpha and Omega, the beginning and the ending.” At the beginning of the human race we neither ate flesh, nor gave bills of divorce, nor suffered circumcision for a sign

Volume vi



والقديس امبروسيوس

337- 397

NPNF2-10. Ambrose: Selected Works and Letters

Epistle LXIII: To the Church at Vercellæ.

49. Lastly, when the succession derived through family descent from Aaron, contained rather heirs of the family than sharers in his righteousness, there came, after the likeness of that Melchisedech, of whom we read in the Old Testament, the true Melchisedech, the true King of peace, the true King of righteousness, for this is the interpretation of the Name, “without father, without mother, without genealogy, having neither beginning of days nor end of life,”37193719    Heb. v. 3. which also refers to the Son of God, Who in His Divine Generation had no mother, was in His Birth of the Virgin Mary without a father; begotten before the ages of the Father alone, born in this age of the Virgin alone, and certainly could have no beginning of days seeing He “was in the beginning.”37203720    S. John i. 1. And how could He have any end of life, Who is the Author of life to all? He is “the Beginning and the Ending.”3721

Volume x



وهذا ايضا دليل قاطع علي اصالة العدد من القرن الثاني وما بعده وهذا كافي بالرد علي من يشكك به



التحليل الداخلي



1: 4 يوحنا الى السبع الكنائس التي في اسيا نعمة لكم و سلام من الكائن و الذي كان و الذي ياتي و من السبعة الارواح التي امام عرشه

1: 5 و من يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات و رئيس ملوك الارض الذي احبنا و قد غسلنا من خطايانا بدمه

1: 6 و جعلنا ملوكا و كهنة لله ابيه له المجد و السلطان الى ابد الابدين امين

1: 7 هوذا ياتي مع السحاب و ستنظره كل عين و الذين طعنوه و ينوح عليه جميع قبائل الارض نعم امين

1: 8 انا هو الالف و الياء البداية و النهاية يقول الرب الكائن و الذي كان و الذي ياتي القادر على كل شيء

1: 9 انا يوحنا اخوكم و شريككم في الضيقة و في ملكوت يسوع المسيح و صبره كنت في الجزيرة التي تدعى بطمس من اجل كلمة الله و من اجل شهادة يسوع المسيح



سياق الكلمات

العدد الثامن هو فقط توضيح وتكميل وتاكيد لمن هو الذي سياتي علي السحاب ويذكر الالف والياء البداية والنهاية التي تكون حلقة وصل بين الالف والياء وبين الرب الكائن والذي كان والذي ياتي القادر علي كل شئ

وهو اسلوب متكرر ليوحنا الحبيب الذي ذكره عدة مرات في سفر الرؤيا







سفر الرؤيا 1 : 11

الشبهة

الالف والياء

يقال انها مضافه لانها غير موجوده في النسخ الاصلية ومضافه للانجيل

وابدا في توضوح التراجم المختلفة



التراجم العربي



سميث و فانديك

11 قَائِلاً: «أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ. الأَوَّلُ وَالآخِرُ. وَالَّذِي تَرَاهُ اكْتُبْ فِي كِتَابٍ وَأَرْسِلْ إِلَى السَّبْعِ الْكَنَائِسِ الَّتِي فِي أَسِيَّا: إِلَى أَفَسُسَ، وَإِلَى سِمِيرْنَا، وَإِلَى بَرْغَامُسَ، وَإِلَى ثَِيَاتِيرَا، وَإِلَى سَارْدِسَ، وَإِلَى فِيلاَدَلْفِيَا، وَإِلَى لاَوُدِكِيَّةَ».



الحياة

11 قَائِلاً: «أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ. الأَوَّلُ وَالآخِرُ. وَالَّذِي تَرَاهُ اكْتُبْ فِي كِتَابٍ وَأَرْسِلْ إِلَى السَّبْعِ الْكَنَائِسِ الَّتِي فِي أَسِيَّا: إِلَى أَفَسُسَ، وَإِلَى سِمِيرْنَا، وَإِلَى بَرْغَامُسَ، وَإِلَى ثَِيَاتِيرَا، وَإِلَى سَارْدِسَ، وَإِلَى فِيلاَدَلْفِيَا، وَإِلَى لاَوُدِكِيَّةَ».

باقي التراجم العربي غير موجود فيها الالف والاياء الاول والاخر



الاخبار السارة

11 يقول: «أكتب ما تراه في كتاب وأرسله إلى الكنائس السبع في أفسس وسميرنة وبرغامس وثياتيرة وسارديس وفيلادلفية ولاودكية«.



اليسوعية

11 يقول: (( ما تراه فأكتبه في كتاب وأبعث به إلى الكنائس السبع التي في أفسس وإزمير وبرغامس وتياطيرة وسرديس وفيلدلفية واللاذقية )).


المشتركة

رؤ-1-11: يَقولُ: ((أُكتُبْ ما تَراهُ في كِتابٍ وأرسِلْهُ إلى الكنائِسِ السَّبعِ في أفسُسَ وسِميرْنَةَ وبَرْغامُسَ وثياتيرَةَ وسارْديسَ وفيلادَلْفيةَ ولاوُدِكيَّةَ)).

البولسية

رؤ-1-11: يَقول: "أُكتُبْ ما تراهُ في سِفْرٍ، وابعَثْ بِهِ الى الكنائسِ السَّبعْ، الى أَفسُسَ، وإِزْميرَ، وبِرْغامُسَ، وثِياتيرةَ، وسَرْديسَ، وفِيلَدِلْفِيَّةَ، واللاَّذِقيَّة".

الكاثوليكية

رؤ-1-11: يَقول: (( ما تَراه فأكتُبْه في كِتابٍ وأبعَثْ بِه إِلى الكَنائِسِ السَّبعِ الَّتي في أَفَسسُ وإِزْمير وبَرغامُس وتِياطيرة وسَرْديس وفيلَدِلْفِيَة واللاَّذِقِيَّة )).



ومن هذا قد يستنتج البعض انها فعلا مضافة لوجودها فقط في فانديك والحياة وعدم وجودها في باقي التراجم العربي

ولكن الصوره تبدا تغير قليلا بدراسة التراجم الانجليزية

التراجم الانجليزية

التي ذكرت الالف والياء الاول والاخر



Rev 1:11


(KJV) Saying, I am Alpha and Omega, the first and the last: and, What thou seest, write in a book, and send it unto the seven churches which are in Asia; unto Ephesus, and unto Smyrna, and unto Pergamos, and unto Thyatira, and unto Sardis, and unto Philadelphia, and unto Laodicea.



(MKJV) saying, I am the Alpha and Omega, the First and the Last. Also, What you see, write in a book and send it to the seven churches which are in Asia: to Ephesus, and to Smyrna, and to Pergamos, and to Thyatira, and to Sardis, and to Philadelphia, and to Laodicea.


................................................................................
American King James Version
Saying, I am Alpha and Omega, the first and the last: and, What you see, write in a book, and send it to the seven churches which are in Asia; to Ephesus, and to Smyrna, and to Pergamos, and to Thyatira, and to Sardis, and to Philadelphia, and to Laodicea.


(Bishops) Saying: I am Alpha and Omega, the first and the last: That thou seest, write in a booke, and sende it vnto the seuen Churches which are in Asia, vnto Ephesus, and vnto Smyrna, and vnto Pergamos, and vnto Thyatira, and vnto Sardis, and vnto Philadelphia, and vnto Laodicea.


(Geneva) Saying, I am Alpha and Omega, that first and that last: & that which thou seest, write in a booke, and send it vnto the seuen Churches which are in Asia, vnto Ephesus, and vnto Smyrna, and vnto Pergamus, and vnto Thyatira, and vnto Sardis, and vnto Philadelphia, and vnto Laodicea.



(YLT) `I am the Alpha and the Omega, the First and the Last;' and, `What thou dost see, write in a scroll, and send to the seven assemblies that are in Asia; to Ephesus, and to Smyrna, and to Pergamos, and to Thyatira, and to Sardis, and to Philadelphia, and to Laodicea.'


................................................................................
Tyndale New Testament
saying: I am Alpha and Omega, the first and the last. That thou seest write in a book, and send it unto the congregations which are in Asia, unto Ephesus, and unto Smyrna, and unto Pergamos, and unto Thiatira, and unto Sardis, and unto Philadelphia, and unto Laodicia.


................................................................................
Webster's Bible Translation
Saying, I am Alpha and Omega, the first and the last: and, What thou seest, write in a book, and send it to the seven churches which are in Asia; to Ephesus, and to Smyrna, and to Pergamos, and to Thyatira, and to Sardis, and to Philadelphia, and to Laodicea.



التراجم التي لم تذكر الالف والياء الاول والاخر



New American Standard Bible (©1995)
saying, "Write in a book what you see, and send it to the seven churches: to Ephesus and to Smyrna and to Pergamum and to Thyatira and to Sardis and to Philadelphia and to Laodicea."



American Standard Version
saying, What thou seest, write in a book and send it to the seven churches: unto Ephesus, and unto Smyrna, and unto Pergamum, and unto Thyatira, and unto Sardis, and unto Philadelphia, and unto Laodicea.


................................................................................
Bible in Basic English
Saying, What you see, put in a book, and send it to the seven churches; to Ephesus and to Smyrna and to Pergamos and to Thyatira and to Sardis and to Philadelphia and to Laodicea.


(ASV) saying, What thou seest, write in a book and send it to the seven churches: unto Ephesus, and unto Smyrna, and unto Pergamum, and unto Thyatira, and unto Sardis, and unto Philadelphia, and unto Laodicea.


(BBE) Saying, What you see, put in a book, and send it to the seven churches; to Ephesus and to Smyrna and to Pergamos and to Thyatira and to Sardis and to Philadelphia and to Laodicea.



(CEV) The voice said, "Write in a book what you see. Then send it to the seven churches in Ephesus, Smyrna, Pergamum, Thyatira, Sardis, Philadelphia, and Laodicea."


(Darby) saying, What thou seest write in a book, and send to the seven assemblies: to Ephesus, and to Smyrna, and to Pergamos, and to Thyatira, and to Sardis, and to Philadelphia, and to Laodicea.


(EMTV) saying, "That which you see, write in a book and send to the seven churches: to Ephesus, to Smyrna, to Pergamos, to Thyatira, to Sardis, to Philadelphia, and to Laodicea."


(WNT) It said, "Write forthwith in a roll an account of what you see, and send it to the seven Churches--to Ephesus, Smyrna, Pergamum, Thyateira, Sardis, Philadelphia and Laodicea."



(ESV) saying, "Write what you see in a book and send it to the seven churches, to Ephesus and to Smyrna and to Pergamum and to Thyatira and to Sardis and to Philadelphia and to Laodicea."


(GNB) It said, "Write down what you see, and send the book to the churches in these seven cities: Ephesus, Smyrna, Pergamum, Thyatira, Sardis, Philadelphia, and Laodicea."


(GW) saying, "Write on a scroll what you see, and send it to the seven churches: Ephesus, Smyrna, Pergamum, Thyatira, Sardis, Philadelphia, and Laodicea."

(ISV) saying, "Write on a scroll what you see, and send it to the seven churches: Ephesus, Smyrna, Pergamum, Thyatira, Sardis, Philadelphia, and Laodicea."



(Murdock) That which thou seest, write in a book, and send to the seven churches, to Ephesus, and to Smyrna, and to Pergamos, and to Thyatira, and to Sardis, and to Philadelphia, and to Laodicea.


(RV) saying, What thou seest, write in a book, and send it to the seven churches; unto Ephesus, and unto Smyrna, and unto Pergamum, and unto Thyatira, and unto Sardis, and unto Philadelphia, and unto Laodicea.


English Revised Version
saying, What thou seest, write in a book, and send it to the seven churches; unto Ephesus, and unto Smyrna, and unto Pergamum, and unto Thyatira, and unto Sardis, and unto Philadelphia, and unto Laodicea.

................................................................................
GOD'S WORD® Translation (©1995)
saying, "Write on a scroll what you see, and send it to the seven churches: Ephesus, Smyrna, Pergamum, Thyatira, Sardis, Philadelphia, and Laodicea."



النسخ اليوناني الحديثة



التي ذكرت الالف والياء



ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:11 Greek NT: Stephanus Textus Receptus (1550, with accents)
................................................................................
λεγούσης Ἐγώ ἐιμι τὸ Α καὶ τὸ Ω, Ὃ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος· καὶ ὁ βλέπεις γράψον εἰς βιβλίον καὶ πέμψον ταῖς ἐκκλησίαις ταῖς ἐν Ἀσίᾳ, εἰς Ἔφεσον καὶ εἰς Σμύρναν καὶ εἰς Πέργαμον καὶ εἰς Θυάτειρα καὶ εἰς Σάρδεις καὶ εἰς Φιλαδέλφειαν καὶ εἰς Λαοδίκειαν

legousēs egō eimi to a kai to ō o prōtos kai o eschatos kai o blepeis grapson eis biblion kai pempson tais ekklēsiais tais en asia eis epheson kai eis smurnan kai eis pergamon kai eis thuateira kai eis sardeis kai eis philadelpheian kai eis laodikeian



ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:11 Greek NT: Textus Receptus (1894)
................................................................................
λεγουσης εγω ειμι το α και το ω ο πρωτος και ο εσχατος και ο βλεπεις γραψον εις βιβλιον και πεμψον ταις επτα εκκλησιαις ταις εν ασια εις εφεσον και εις σμυρναν και εις περγαμον και εις θυατειρα και εις σαρδεις και εις φιλαδελφειαν και εις λαοδικειαν


(GNT-TR) λεγουσης εγω ειμι το α και το ω ο πρωτος και ο εσχατος και ο βλεπεις γραψον εις βιβλιον και πεμψον ταις επτα εκκλησιαις ταις εν ασια εις εφεσον και εις σμυρναν και εις περγαμον και εις θυατειρα και εις σαρδεις και εις φιλαδελφειαν και εις λαοδικειαν



والتي لم تذكرها

ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:11 Greek NT: Tischendorf 8th Ed. with Diacritics
λέγω ὅς βλέπω γράφω εἰς βιβλίον καί πέμπω ὁ ἑπτά ἐκκλησία εἰς Ἔφεσος καί εἰς Σμύρνα καί εἰς Πέργαμος καί εἰς Θυάτειρα καί εἰς Σάρδεις καί εἰς φιλαδελφία καί εἰς Λαοδίκεια

.............

...................................................................
ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:11 Greek NT: Westcott/Hort with Diacritics
λεγούσης, Ὃ βλέπεις γράψον εἰς βιβλίον καὶ πέμψον ταῖς ἑπτὰ ἐκκλησίαις, εἰς Ἔφεσον καὶ εἰς Σμύρναν καὶ εἰς Πέργαμον καὶ εἰς Θυάτειρα καὶ εἰς Σάρδεις καὶ εἰς Φιλαδέλφειαν καὶ εἰς Λαοδίκειαν.


legousEs o blepeis grapson eis biblion kai pempson tais epta ekklEsiais eis epheson kai eis smurnan kai eis pergamon kai eis thuateira kai eis sardeis kai eis philadelpheian kai eis laodikeian



ΑΠΟΚΑΛΥΨΙΣ ΙΩΑΝΝΟΥ 1:11 Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000)
λεγουσης ο βλεπεις γραψον εις βιβλιον και πεμψον ταις επτα εκκλησιαις εις εφεσον και εις σμυρναν και εις περγαμον και εις θυατειρα και εις σαρδεις και εις φιλαδελφειαν και εις λαοδικειαν


(GNT) λεγούσης· ὃ βλέπεις γράψον εἰς βιβλίον καὶ πέμψον ταῖς ἑπτὰ ἐκκλησίαις, εἰς ῎Εφεσον καὶ εἰς Σμύρναν καὶ εἰς Πέργαμον καὶ εἰς Θυάτειρα καὶ εἰς Σάρδεις καὶ εἰς Φιλαδέλφειαν καὶ εἰς Λαοδίκειαν.


وبعض التراجم الاخري مثل الفرنسية والالمانية ذكرت العدد

(FDB) disant: Ce que tu vois, écris-le dans un livre et envoie-le aux sept assemblées: à Éphèse, et à Smyrne, et à Pergame, et à Thyatire, et à Sardes, et à Philadelphie, et à Laodicée.


(FLS) qui disait: Ce que tu vois, écris-le dans un livre, et envoie-le aux sept Églises, à Éphèse, à Smyrne, à Pergame, à Thyatire, à Sardes, à Philadelphie, et à Laodicée.



Offenbarung 1:11 German: Luther (1545)
die sprach: Ich bin das A und das O, der Erste und der Letzte; und was du siehest, das schreibe in ein Buch und sende es zu den Gemeinden in Asien, gen Ephesus und gen Smyrna und gen Pergamus und gen Thyatira und gen Sardes und gen Philadelphia und gen Laodicea.


وايضا العبرية الحديثة


(HNT) ויאמר אני האלף ואני התו הראשון והאחרון ואת אשר אתה ראה כתב על־ספר ושלחהו אל־הקהלות אשר באסיא לאפסוס ולזמירנא ולפרגמוס ולתיאטירא ולסרדיס ולפילדלפיא וללודקיא׃


وهو غير موجود في الفولجاتا اللاتيني


(Vulgate) dicentis quod vides scribe in libro et mitte septem ecclesiis Ephesum et Zmyrnam et Pergamum et Thyatiram et Sardis et Philadelphiam et Laodiciam

............................

فيتضح من هذه التراجم الماخوذه من النسخه السينائية والفاتيكانيه لم تذكر الالف والياء اما التراجم الماخوذه من Testus receptus قد ذكرت هذا العدد فهو اختلاف بين هذين الاصلين

وابدا ببعض بالمخطوطات الغير موجود فيها العدد

السينائية

وهذه صورة المخطوط السينائي التي يتضح فيها وجود تصليح في العدد

وهو ايضا غير موجود في الاسكندرية







ولكنه موجود في المخطوطات الماجوريتي الخط البيزنطي

MajA : A large group of manusciplts which contain a commentrary on Revelation



واذكر تعليقات بعض المفسرين القدامى مثل

Adam Clark

Rev 1:11

I am Alpha and Omega, the first and the last: and - This whole clause is wanting in ABC, thirty-one others; some editions has left it out of the text.





Barnes

Rev 1:11

Saying - That is, literally, “the trumpet saying.” It was, however, manifestly the voice that addressed these words to John, though they seemed to come through a trumpet, and hence the trumpet is represented as uttering them.



I am Alpha and Omega - Rev_1:8.

The first and the last - An explanation of the terms Alpha and Omega. See the notes on Rev_1:8.

And, What thou seest - The voice, in addition to the declaration, “I am Alpha and Omega,” gave this direction that he should record what he saw. The phrase, “what thou seest,” refers to what would pass before him in vision, what he there saw, and what he would see in the extraordinary manifestations which were to be made to him.



Gill

Rev 1:11 Saying, I am Alpha and Omega, the first and the last,.... These characters, which are repeated here; see Gill on Rev_1:8; are left out in the Alexandrian copy, the Complutensian edition, the Vulgate Latin, Syriac, and Ethiopic versions; but are very fitly retained, to point out the person that speaks; to express his dignity, deity, and eternity; to excite the attention of John, and to give weight to what he said:







ولقلة عدد المخطوطات لهذا العدد سيكون الاعتماد الاكثر اهمية في الادلة الخارجية هو اقوال الاباء

واذكر اقوال الأباء في هذا العدد التي تثبت صحته



القديس امبروسيوس



Ambrose : Selected Works and Letters

108. But neither had the Son of God any beginning, seeing that He already was at the beginning, nor shall He come to an end, Who is the Beginning and the End of the Universe; (Rev 1. 11)for being the Beginning, how could He take and receive that which He already had,   ) “And,” we may add; “already was.”—St. Ambrose refers to St., but the reference is only justifiable by means of a defective rendering of the Greek; unless we suppose our Saviour to be alluding to what the prophets had said of Himself as well as to His own statements. Cf. Bk. III. vii. 49.) or how shall He come to an end, being Himself the End of all things, so that in that End we have an abiding-place without end? The Divine Generation is not an event occurring in the course of time, and within its limits, and therefore before it time is not, and in it time has no place.

Nicene Post-nicene Fathers Volume 10



القديس تيتان

120-180

22.  The Word Was in the Beginning, I.e., in Wisdom, Which Contained All Things in Idea, Before They Existed.  Christ’s Character as Wisdom is Prior to His Other Characters.

ورغم ان مترجم اقواله اعتبرها انه الاصحح 22 لانه يتبع ترجمة امريكان ستانديرد فيرجن

Author : Schaff, Philip (1819-1893)

American Standard Version
saying, What thou seest, write in a book and send it to the seven churches: unto Ephesus, and unto Smyrna, and unto Pergamum, and unto Thyatira, and unto Sardis, and unto Philadelphia, and unto Laodicea.

ولكن العدد تابع للاصحح الاول عدد 11

The Α and the Ω, the first and the last.”  We must, however, remember that He is not the arche in respect of every name which is applied to Him.

Volume 9 Ante-nicene Fathers - Recently Discovered Additions to Early Christian Literature; Commentaries of Origen



ومقوله مهمة جدا للقديس تيتان

والقديس تيتان

120-180

Epistle to Gregory and Origen's Commentary on the Gospel of John. Introduction.

Letter of Origen to Gregory.

35.  Christ as the Living and the Dead.

In what has been said about the first and the last, and about the beginning and the end, we have referred these words at one point to the different forms of reasonable beings, at another to the different conceptions of the Son of God.  Thus we have gained a distinction between the first and the beginning, and between the last and the end, and also the distinctive meaning of Α and Ω.  It is not hard to see why he is called “the Living and the Dead,” and after being dead He that is alive for evermore.

Volume 9



ومن تفسير ابونا تادرس يعقوب ملطي يقتبس بعض اقوال الاباء



العلامه اوريجانوس

سبق أن قدم لنا الرب نفسه أنه "الألف والياء"، وهنا أيضًا يعلن لكنائسه أنه هو "الأول والآخر". وكما يقول العلامة أوريجينوس أن الابن الكلمة هو أول الخليقة أي رأسها ومدبرها، وإذ تنازل لم يصر الثاني أو الثالث أو الرابع بل احتل "الآخر"، إذ صار إنسانًا ولم يصر واحدًا من الطغمات السمائية. وبهذا احتضن الخليقة كلها من أولها إلى آخرها.

وهو "الألف والياء" وكما يقول العلامة أوريجينوس: [إنه لو وجدت لغة إلهية لقراءة السمائيات فإننا نجد الابن هو أول حروفها وآخرها... فبدونه لا ندرك شيئًا عن السماء، وبغيره لا يقدر الفم أن ينطق بالتسابيح السماوية.]



وهو "البداية والنهاية" وكما يقول القديس أغسطينوس: [الابن هو البداية الذي فيه خلقت السماء والأرض، إذ قيل "في البدء (البداية) خلق الله السماوات والأرض"، إذ "به كان كل شيء"، ويقول المرتل: "كلها بحكمة (أيّ في المسيح الحكمة) صُنعت" (مز 104: 24).]




والنقض الداخلي

هذا العدد انا هو الالف و الياء الاول و الاخر في العدد الحادي عشر مكمل ويوضح ماذكر في العدد الثامن انا هو الالف و الياء البداية و النهاية

لان هو البدايه فهو اصل كل شئ الازلي يوضحها كلمة الاول وكلمة النهاية فهو المتحكم في كل شئ والابدي ويوضحها كلمة الاخر وتذكره لما ورد في سفر اشعياء النبي 44

44: 6 هكذا يقول الرب ملك اسرائيل و فاديه رب الجنود انا الاول و انا الاخر و لا اله غيري

48: 12 اسمع لي يا يعقوب و اسرائيل الذي دعوته انا هو انا الاول و انا الاخر

فهو هو يشهد عن نفسه ويثبت لاهوته ومكانته









ثانيا لاهوت السيد المسيح

1: 4 يوحنا الى السبع الكنائس التي في اسيا نعمة لكم و سلام من الكائن و الذي كان و الذي ياتي و من السبعة الارواح التي امام عرشه

1: 5 و من يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات و رئيس ملوك الارض الذي احبنا و قد غسلنا من خطايانا بدمه

1: 6 و جعلنا ملوكا و كهنة لله ابيه له المجد و السلطان الى ابد الابدين امين

1: 7 هوذا ياتي مع السحاب و ستنظره كل عين و الذين طعنوه و ينوح عليه جميع قبائل الارض نعم امين

1: 8 انا هو الالف و الياء البداية و النهاية يقول الرب الكائن و الذي كان و الذي ياتي القادر على كل شيء

1: 9 انا يوحنا اخوكم و شريككم في الضيقة و في ملكوت يسوع المسيح و صبره كنت في الجزيرة التي تدعى بطمس من اجل كلمة الله و من اجل شهادة يسوع المسيح



اولا هذه الاعداد تتكلم بكل وضوع عن الثالوث المقدس الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

ويحدد الاتحاد وايضا التمييز الوظيفي

اولا السلام ياتي من من ؟

الاب

السلام من الكان ( المستمر الوجود الكائن بذاته )

الابن

والذي كان ( الازلي لا بداية له وهو قديم الايام الذي مات بالجسد الذي تكلم عنه دنيال في دنيال 9)

والذي ياتي ( الابدي الدائم الديان وهو معني كلمة يهوة ) من ينطبق عليه هذه الصفات ؟ هو يسوع المسح ويكمل ومن السبعة ارواح التي امام عرشه ( عرش الله الذي هو المسيح الذي كان منذ الازل وتجسد ويبقي الي الابد الديان العادل )

الروح القدس

من هم السبعة ارواح ؟ نجدها تفصيليا في اشعياء النبي

سفر إشعياء 11: 2

وَيَحُلُّ عَلَيْهِ رُوحُ الرَّبِّ، رُوحُ الْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ، رُوحُ الْمَشُورَةِ وَالْقُوَّةِ، رُوحُ الْمَعْرِفَةِ وَمَخَافَةِ الرَّبِّ.



ويبدا بروح الرب الذي هو لقب السيد المسيح وينتهي بمخافة الرب الذي هو السيد المسيح فهل هناك شك في لاهوت السيد المسيح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهو عمل الروح القدس فرقم 7 هو رقم الكمال واقتبس شرح ابونا انطونيوس فكري (فالروح القدس يعمل فى السبع الأسرار وهو الذى يعطى الثمار والمواهب، هو يعمل كل شىء للكنيسة، يقود ويبكت ويعلم ويذكر ويخبرنا بكل ما هو للمسيح. هو يملأ الكنيسة ويملأ كل مؤمن على حدة ليثبت الكل فى المسيح) ولذلك جاء اسم المسيح صورة الله الغير منظور الذي هو بهاء مجده ورسم جوهره

الشاهد الامين ( الامين المطلق هو الله كلي الامانه ) وهو لاهوت الكلمة الابن (هو الذى كان فى حضن الآب وأتى ليخبرنا بكل شىء ويشهد للحق بأمانة (يو37:18) فهل يصلح ان نطلق صفة الامانه المطلقه علي انسان ؟؟؟؟؟؟؟؟

البكر من الاموات وهنا يوضح العلاقه الجسدية بيننا وبين السيد المسيح الذي هو بكرنا بالجسد ((1 كو23:15) فكما قام المسيح سنقوم، فنحن نستمد قيامتنا منه.)

رئيس ملوك الارض فهو كما قيل عنه ملك الملوك ورب الارباب

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 6: 15

الَّذِي سَيُبَيِّنُهُ فِي أَوْقَاتِهِ الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ: مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ،



وايضا

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 17: 14


هؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، وَالْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ».


27)
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 19: 16


وَلَهُ عَلَى ثَوْبِهِ وَعَلَى فَخْذِهِ اسْمٌ مَكْتُوبٌ: «مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ».



فهل يصلح ان تنطبق هذه الصفات علي بشر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهو الذي احبنا محبته ابدية كما قال في

سفر إرميا 31: 3


تَرَاءَى لِي الرَّبُّ مِنْ بَعِيدٍ: «وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ.

وكما قال في

سفر الأمثال 8: 31


فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ.

فهل اي انسان ينطبق عليه صفة المحبة الابدية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وقد غسلنا من خطايانا بدمه وفيه دليل قوي علي تكفير الخطايا وايضا علي سفك دمه فهل من تشكيك لعمله الفدائي؟؟؟؟؟؟؟

وجعلنا ملوكا وكهنة لله ابيه (الله أعطانا طبيعة جديدة متحررة من حتميات الإنسان العتيق وعبوديته المرة، فصرنا ملوك ذواتنا بنعمة المسيح ولا يسيطر علينا الجسد الذى أماته الرب على الصليب.(وبالمعمودية متنا معه) ولا العالم الذى فضحه الرب وكشف زيفه ولا الشيطان الذى أسقطه الرب مثل البرق من السماء. فصرنا نسيطر على ذواتنا فلا تستعبدنا الخطية ولا يقتادنا الشيطان لنخالف إرادة الله ولا يستهوينا العالم فنحن نراه فانياً. ونحن صرنا ملوكاً لأننا أولاد ملك الملوك، والمسيح يملك علينا كملك الملوك. ونحن كأولاد الله سندين العالم (1 كو2:6) ونحن نملك وعوداً بميراث سماوى فى عرش المسيح سنمتلكه فى الدهر الآتى. وكهنة = هناك كهنوت عام يشترك فيه كل المسيحيين، وبهذا المفهوم فكل المسيحيين كهنة)

وكلمة لله ابيه لانه المصالح الكل في واحد لانه قال انا والاب واحد فهل يستطيع بشر ان يقول ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟

له المجد والسلطان الي ابد الابدين : من هو الذي يعود عليه الكلام اليس الذي جعلنا ملوكا وكهنة ومحاولة الفصل بين الاب والابن فاشلة كما وضحت انه قال جهارا وبكل وضوح انا والاب واحد . فهل نستطيع ان نصف بشر بالمجد والسلطان الابدي المطلق ؟؟؟؟؟؟؟؟

هوذا يأتى مع السحاب = السحاب إشارة لمجد الله الذى يحل. هكذا كان السحاب مرافقاً دائماً لحلول مجد الله فى الخيمة والهيكل وذلك لأن الإنسان لا يحتمل مجد الله فكما أن الشمس لا يحتمل حرها والسحاب يلطف حرارتها هكذا مجد الله يخفيه السحاب حتى نحتمل نوره ومجده. عموماً فالأشرار لن يروا مجده، أما الأبرار فسيعانيون مجده ولكن بقدر ما يحتملون، إلا أن الله سيزيد من طاقة إحتمالهم ليتمتعوا بضياء مجده للأبد. وقوله هوذا هى إشارة للإنتباه أن المسيح قد يأتى الآن أو فى أى لحظة . واكرر من من البشر اطلقت عليه هذه الصفات ؟؟؟

وستنظره كل عين : من من البشر يستطيع ان يظهر بصورة يراه البشر جميعا وكل الاعين ؟؟؟

والذين طعنوه وينوحون عليه : يمتلك روح التبكيت والاشرار لن يتمتعوا بمجده بل سيرتعبون أمامه وينوحون لسابق رفضهم له إذ كانوا بأعمالهم يصلبون إبن الله ثانية ويشهرونه (عب6:6) ينوحون لأن فرصة التوبة إنتهت. والمؤمنين ينوحون فرحاً بجراحاته التى كانت سبباً فى خلاصهم. أما الذين طعنوه بإنكارهم له وبخطاياهم وزناهم... الخ سينوحون لأنهم سيدركون خسارتهم الأبدية وأن الفرصة الممنوحة لهم قد إنتهت، ومن هيبة الجالس على العرش سيقولون للأرض إنفتحى وإبلعينا وللجبال غطينا من وجه الجالس على العرش (رؤ15:6-17) وراجع (مت 30:24). واكرر هل ينطبق هذا علي البشر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

والعدد الثامن كل جزء فيه علي الوهية السيد المسيح

آية 8 "انا هو الالف و الياء البداية و النهاية يقول الرب الكائن و الذي كان و الذي ياتي القادر على كل شيء".

أنا هو الألف والياء = إن كان هناك لغة نعرف بها السماويات ونعرف بها محبة الآب، فهذه اللغة هى المسيح يسوع نفسه، فالمسيح يسوع هو كلمة الله، هو ألف وياء هذه اللغة (ألفا)، (أوميجا) باليونانية أى أول ونهاية الحروف فى اللغة فالمسيح أتى ليعلن لنا عن محبة الآب، لذلك قال من رآنى فقد رآى الآب، المسيح أتى ليعرفنا على الآب فهو حينما أقام الموتى أعلن أن الآب يريد لنا حياة أبدية ولا يريد لنا الموت، وحينما فتح أعين العميان أعلن لنا أن الآب يريد لنا البصيرة المفتوحة التى ترى وتعرف الآب نفسه وترى مجد السمائيات وليست تلك التى ترى وتدرك الفانيات وحينما علق على الصليب أعلن لنا محبة الآب غير المحدودة للبشر التى بها بذل إبنه عن الخطاة. إذاً كان المسيح هو اللغة، الألف والياء التى بها أعلن الله ذاته وأعلن عن إرادته وعن فكره، هو اللغة التى بها عرفنا الآب.

وحرف الألفا، أوميجا نجدها رمزاً للسيد المسيح فى رسومات كثيرة فهما أول وآخر حروف الأبجدية اليونانية ويشيرا أننا كنا لا يمكننا تصور محبة الآب ومداها إلا عندما رأينا المسيح على الصليب. وهل كان يمكننا أن نتصور تواضع الله إلا حينما رأينا المسيح يغسل أقدام تلاميذه ويقبل أن يضرب من عبد رئيس الكهنة. وهل كان لنا أن يحل فينا الروح القدس الذى يعرفنا أسرار الله مالم يتم المسيح فداؤه على الصليب (1كو9:2-13) +(يو39:7) ونحن لن نفهم ولن نرى مجد الله إلا بالمسيح الذى آتى من السماء ليحملنى فيه إلى السماء. إذاً المسيح هو الألف والياء وكل الحروف التى بينهما، بل كل ما تعبر عنه كل الكلمات فى تشكيلاتها جميعاً من أفعال ومعانٍ وأوصاف وتعبيرات خرجت وتخرج من الله لتعبر عن الله وتعلنه لنا وتعرفنا محبته ومشيئته.

البداية والنهاية = كل شىء قد بدأ بالمسيح، فالمسيح هو الكلمة عقل الله الذى به كان كل شىء (يو1:1-3) وكل شىء راجع له ولمجد إسمه

والمسيح هو محرك التاريخ، لا شىء يجوز من وراء ظهره، بل عبر مشيئته المقدسة. وهو رأس الكل أى خالق الكل، لا يوجد شىء خارجاً عنه هو الذى يحتوى كل شىء ولا شىء يحويه = غير المحوى. وهو تجسد ليجمع فيه كنيسته ويحتوى الكل فيه، هو جمع الكنيسة كلها فيه. هو البداية والنهاية فى الزمان والمكان. هو الخالق خلق كل شىء لمجده وهو تجسد ليحوى كل الكنيسة وقوله البداية والنهاية أى لم يبدأ قبله شىء ولن يبقى بعده شىء فهو الأزلى الأبدى الذى لا يحصره الزمن لأنه واجب الوجود: افليس هذا دليلا قاطعا علي لاهوته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ويكرر الكائن والذي كان والذي ياتي مره اخري تاكيدا علي لاهوته وسلكانه الاذلي الابدي ويكملها بانه القادر علي كل شئ كقدرة مطلقه : فهل اي بشر يتجرأ ويصف نفسه بهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ملكوت يسوع المسيح : هو له ملكوت السموات فمن هو الذي يملك ملكوت السموات ومن الذي يقدر ان يصف نفسه بذلك غير الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



وبعد كل ذلك ياتي المشككون ويغلقون اعينهم واذانهم عن كل هذه الادلة القاطعه ويطالبون باثبات الوهيته

آية11 "قائلا انا هو الالف و الياء الاول و الاخر و الذي تراه اكتب في كتاب و ارسل الى السبع الكنائس التي في اسيا الى افسس و الى سميرنا و الى برغامس و الى ثياتيرا و الى ساردس و الى فيلادلفيا و الى لاودكية".

الأول والآخر = (أش 6:44 + 12:48) الإبن هو أول الخليقة أى رأسها ومدبرها وتنازل ليصير عبداً بل ليضرب من عبد رئيس الكهنة. هو إحتضن الخليقة كلها من أولها لآخرها. الأول فليس قبله والآخر فليس بعده.

والكنائس التى أرسلت لها هذه الرسائل هى كنائس حقيقية فى آسيا الصغرى (تركيا) لكن تفهم الرسائل أنها مرسلة لكل الكنيسة عبر الزمان.

أيات 18،17 " فلما رايته سقطت عند رجليه كميت فوضع يده اليمنى علي قائلا لي لا تخف انا هو الاول و الاخر. و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد الابدين امين و لي مفاتيح الهاوية و الموت".

لا يحتمل بشر مجد المسيح، وهذا حدث مع دانيال من قبل (دا8:10) ومع حزقيال (حز28:1). ومع التلاميذ عند التجلى (مت6:17) والرب من محبته وضع يده اليمنى عليه للطمأنينة والتهدئة من الخوف والرعب وأقامه إذ سقط.

أنا هو الأول والآخر والحى وكنت ميتاً = هذه الآية لا تستطيع أتباع شهود يهوة الرد عليها. فلو قلت لهم أن المسيح قيل عنه إله أو رب قالوا هذه تعنى سيد. ونحن نعترف به سيداًولكنه ليس يهوة العظيم. ولكن هذه الآية تحرجهم جداً فلقب الأول والآخر قيل عن يهوة فى (أش6:44) ولكن الحى وكنت ميتاً هذه لا تقال سوى عن المسيح. وبذلك عليهم أن يعترفوا أن المسيح يسوع هو يهوة العظيم الذى تجسد ومات وقام. وهو الديان له مفاتيح الجحيم والموت = له سلطان على الجحيم يغلقه فى وجه أحبائه ويلقى فيه أعدائه. وهنا نرى الطبيعة الواحدة للسيد المسيح فهو الأول والآخر بلاهوته وهو الذى كان ميتاً وقام بناسوته. الحى إلى أبد الأبدين = الحياة هى طبيعتى أما الموت فكان شىء عارض ولن يحدث ثانية.



2: 8 و اكتب الى ملاك كنيسة سميرنا هذا يقوله الاول و الاخر الذي كان ميتا فعاش

الصورة التى ظهر بها المسيح لهذه الكنيسة:- الأول والآخر والحى الذى كان ميتاً فعاش وهذه الصورة تناسب هذه الكنيسة المقبلة على الموت. فما يعزيهم أن الله وهو الأول والآخر إذ تجسد قد واجه الموت. لكن كان ذلك لحسابهم فهو عاش أى قام بعد أن كان ميتاً ليقيمنا معه..... القيامة الأولى هنا من موت الخطية. ومن يغلب له وعد أن لا يؤذيه الموت الثانى = أى تكون له القيامة الثانية. إذاً فالوعد هو إمتداد للصورة التى ظهر بها السيد المسيح. وهذا تنفيذاً لما قاله السيد المسيح فى (يو 25:5-29) وقوله الأول والآخر = تعنى أنه يضم خليقته كلها سواء أحياء بالجسد على الأرض أو كأرواح تحيا وتنعم فى الفردوس وهو الأول والآخر الذى لا يسمح بشىء إلا ما فيه الخير لأحبائه. وكان ميتاً فعاش فإن كان قد مات لأجلنا فكيف لا نحتمل الموت لأجله.

المسيح يريد أن يقول : هل أنت خائف من الموت المجهول بالنسبة لك..... لا تخف فأنا جزت فيه قبلك وأعرفه.

 

إن المسيحى الحقيقى لا يخاف الموت أبداً بل يشتهيه لأنه بداية الحياة الحقيقية فى أفراح السماء. وحتى إذا جاء عصر إستشهاد فلقد قال السيد المسيح "لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد بل خافوا من الذى له سلطان أن يلقى فى جهنم ".

 

فالذهاب إلى جهنم هو الموت الثانى. فيجب أن أحيا خائفاً من أن أغضب الله وليس خائفاً من الموت الأول، ومن يعيش خائفاً الله يكون له إكليل حياة.

والسيد المسيح غير مفهوم الموت، فقال عن الموت الجسدى أنه نوم إذ تعقبه قيامة " لعازر حبيبنا قد نام " فبعد كل نوم هناك إستيقاظ. وهكذا قال عن إبنة يايرس أنها نائمة. ولكنه فى مثل الإبن الضال فقد إعتبر أن رجوعه وتوبته هى أنه كان ميتاً فعاش. فنفهم أن الموت هو حياة الخطية.





21: 3 و سمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس و هو سيسكن معهم و هم يكونون له شعبا و الله نفسه يكون معهم الها لهم

21: 4 و سيمسح الله كل دمعة من عيونهم و الموت لا يكون فيما بعد و لا يكون حزن و لا صراخ و لا وجع فيما بعد لان الامور الاولى قد مضت

21: 5 و قال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا و قال لي اكتب فان هذه الاقوال صادقة و امينة

21: 6 ثم قال لي قد تم انا هو الالف و الياء البداية و النهاية انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا

آية 3 "و سمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس و هو سيسكن معهم و هم يكونون له شعبا و الله نفسه يكون معهم الها لهم".

مسكن الله = رمزا للإستقرار النهائى فى حضن الله، هناك نرى الله وجها لوجه مسكن الله مع الناس = ولم يقل مسكن الناس مع الله، فالله هو المشتاق بالأكثر لأن يسكن مع الناس. فحينما دعاه إبراهيم ليدخل خيمته ويأكل طعاما دخل الله وهو لا يحتاج للأكل لأنه يريد أن يدخل بيت إبنه إبراهيم ويفرح به وهو الذى طلب أن يصنعوا له خيمة إجتماع ليجتمع بهم ويسكن فى وسطهم.

وهم يكونون له شعبا. والله نفسه يكون معهم إلها لهم = هم كانوا شعبه وهم على الأرض ولكن الآن سينعمون بمفاهيم أكثر عمقا لعلاقتهم مع الله، وسيشعرون بلذة جديدة لهذه العلاقة وهذا ما بشر به السيد المسيح مريم المجدلية "قولى لهم إنى أصعد إلى أبى وأبيكم وإلهى وإلهكم" (يو17:20). حقا الله هو إله كل البشرية سواء كانوا أبرار أو أشرار، ولكن المسيح بفدائه صنع صلحا وصرنا لله شعبا خاصا له ينعم علينا بخيراته ومحبته. المسيح أعادنا للأحضان الإلهية، لذلك يوجد فى شرقية الهيكل فى الكنائس جزء مستدير مواجه للمذبح يسمى حضن الآب. فالمسيح بجسده ودمه اللذان على المذبح أعادنا لحضن الآب. المسيح أعادنا فيه لحضن الآب ونحن فى المسيح صرنا أبناء لذلك فلا إنفصال بين "أبى وابيكم"، "إلهى وإلهكم". فى المسيح صرنا كالإبن الضال الذى عاد لأحضان أبيه "فوقع على عنقه وقبله" (لو20:15).

 

آية 4 "و سيمسح الله كل دمعة من عيونهم و الموت لا يكون فيما بعد و لا يكون حزن و لا صراخ و لا وجع فيما بعد لان الامور الاولى قد مضت".

سيمسح الله كل دمعة من عيونهم = ففى السماء فرح كامل وعزاء كامل ولكن السؤال، هل سيكون هناك دموع ليمسحها الله؟ قطعا لا دموع فى السماء حيث الفرح الكامل. ولكن المعنى أن الله سيعطينا أن ننسى كل الآلام والجروح السابقة. فمن المعلوم أن هناك جروحا نفسية وآلام نفسية ناتجة عن أحداث مؤلمة تحدث للإنسان فى الماضى، ولكنه لا ينسى جروحها أبدا مع الزمن، وكل ما يتذكرها يتألم وتهيج فيه جروحه مهما إنقضى من زمان. ولكن فى السماء لن نذكر شيئا موجعا ولا مؤلما، لأن الأمور الأولى قد مضت = أى لا حزن ولا صراخ ولا مرض ولا ألم.... فلا خطية هناك والموت لا يكون فيما بعد = ستكون لنا حياة أبدية ويبتلع الموت (إش8:25) لا يكون حزن = أورشليم السمائية هى مكان الفرح الدائم الحقيقى.

 

آية 5 " و قال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا و قال لي اكتب فان هذه الاقوال صادقة و امينة".

كل شىء جديدا = المعرفة والفهم وأجسادنا الممجدة كل هذا سيكون جديدا.

ولن تسأم النفس ولن تشعر بالملل من أى شىء، إذ ليس فيها شى يعتق أو يشيخ، بل يشعر المؤمن أن كل شىء كأنه جديد يراه لأول مرة ويفرح به. فرؤية الله لا تشبع النفس. بل يزداد الإنسان شهوة لرؤية الله ومعرفته وإكتشاف محبته ومجده والنظر إليه والسجود له وهذا يمتد إلى ما لا نهاية أكتب فإن هذه الأقوال صادقة وأمينة = ربما لا يصدق الإنسان أن الله أعد له كل هذه الأفراح لذلك يؤكد الله لنا صدق هذه الأقوال.

 

آية 6 "ثم قال لي قد تم انا هو الالف و الياء البداية و النهاية انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا".

قد تم = كل ما وعد به الله قد تم. فالله قد أعد بيت الزيجية، وتم الزمان لتدخل العروس له وتكون فى أفراح وأمجاد ابدية.

أنا هو الألف والياء البداية والنهاية = أنظر تفسير آية (رؤ8:1) أنا أصل كل الأشياء وستؤول لى كل الأشياء.

أنا أعطى العطشان من ينبوع ماء الحياة = ينبوع ماء الحياة هو إشارة للروح القدس. وهذا هو نفس ما قاله السيد المسيح للسامرية (يو10:4).

وراجع أيضا (يو37:7-39). والله يعطى الروح القدس للعطشان ليرويه أى من يشعر بالإحتياج فيطلب، فالله يعطى الروح القدس للذين يسألونه (لو13:11).

مجانا = 1) لأن المسيح دفع الثمن بدمه 2) يستحيل أن نقدر على الثمن

قصة:- صنعوا دواء لمرض خطير فى إنجلترا تكلف 700 مليون جنيه إسترلينى وصنعوا منه ما يكفى لعلاج شخص واحد وأرادوا تجربته، وجاءت لهم إمرأة، إبنها مصاب بهذا المرض ليجربوا فيه الدواء، وشفى الولد وسألت عن الثمن فقالوا لها أنه مجانا لأن السيدة ستعجز عن دفع الثمن لأنه باهظ. فهل نستطيع نحن أن ندفع ما يقابل دم المسيح.

 

آية 7 "من يغلب يرث كل شيء و اكون له الها و هو يكون لي ابنا".

من يغلب = حقا لا يوجد ما يساوى دم المسيح، ولكن الروح القدس، وميراث السماء لا يعطى إلا لمن يجاهد ويغلب ولا يتكاسل، وماذا يعطى الغالب؟

يرث كل شىء = يرث الله يرث مع المسيح (رو17:8) فإكليل البر لا يوضع سوى لمن جاهد الجهاد الحسن وأكمل السعى (2تى8،7:4).

 وهذا من تفسير ابونا انطونيوس فكري واضيف فقط ملحوظه وسؤال

الله هو الذي سيسكن مع ابناؤه وهو الذي سيمسح كل دمعه وهو الجالس علي العرش وهو المتكلم مع يوحنا وهو الالف والياء وهو البداية والنهاية وهو ينبوع الحياه وهو الاله وكل هذا يقول عن نفسه الذي يتكلم مع يوحنا وهو يسوع المسيح . فهل كل هذا وصف لبشر ولا دليل يؤكد الوهيته ؟



22: 8 و انا يوحنا الذي كان ينظر و يسمع هذا و حين سمعت و نظرت خررت لاسجد امام رجلي الملاك الذي كان يريني هذا

22: 9 فقال لي انظر لا تفعل لاني عبد معك و مع اخوتك الانبياء و الذين يحفظون اقوال هذا الكتاب اسجد لله

22: 10 و قال لي لا تختم على اقول نبوة هذا الكتاب لان الوقت قريب

22: 11 من يظلم فليظلم بعد و من هو نجس فليتنجس بعد و من هو بار فليتبرر بعد و من هو مقدس فليتقدس بعد

22: 12 و ها انا اتي سريعا و اجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله

22: 13 انا الالف و الياء البداية و النهاية الاول و الاخر

واخير رد سريع دون احتاج ادخل في اثبات معني كلمة الملاك لان لا اعتقد يوجد داعي لذلك

وردي هو ان المتكلم من العدد الثامن هو الملاك الذي له مهمة محدده وهو ان يري يوحنا هذا المشهد (الملاك الذي كان يريني هذا ) لكن الذي يعلن النبوه ليوحنا هو الله . والدليل ان املاك كان مسؤول ان يري يوحنا هو (21: 9 ثم جاء الي واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الجامات المملوة من السبع الضربات الاخيرة و تكلم معي قائلا هلم فاريك العروس امراة الخروف ) اما المتكلم في العدد العاشر (22: 10 و قال لي لا تختم على اقول نبوة هذا الكتاب لان الوقت قريب ) فهو الله هو نفسه المتكلم في (21: 7 من يغلب يرث كل شيء و اكون له الها و هو يكون لي ابنا 21: 8 و اما الخائفون و غير المؤمنين و الرجسون و القاتلون و الزناة و السحرة و عبدة الاوثان و جميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار و كبريت الذي هو الموت الثاني )

وباي منطق نقبل ان ملاك يقول عن نفسه (22: 12 و ها انا اتي سريعا و اجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله 22: 13 انا الالف و الياء البداية و النهاية الاول و الاخر)

فلا داعي للمحاوله بتغيير معني الاعداد الواضح وتغيير صفة المتكلم وخاصة ان الملاك رفض ان يسجد يوحنا له واما السيد المسيح الكائن علي الكل الها مباركا فهو قبل سجود يوحنا في أيات 18،17 " فلما رايته سقطت عند رجليه كميت فوضع يده اليمنى علي قائلا لي لا تخف انا هو الاول و الاخر. و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد الابدين امين و لي مفاتيح الهاوية و الموت".



وموضوع بكر كل خليقه وايضا البكر من الاموات وبدا خليقة الله وهو يتكلم عن ادم الجديد وهو جسد المسيح (البكر من الاموات وهنا يوضح العلاقه الجسدية بيننا وبين السيد المسيح الذي هو بكرنا بالجسد ((1 كو23:15) فكما قام المسيح سنقوم، فنحن نستمد قيامتنا منه.) قد تم الرد عليه كثيرا جدا فما الداعي للتكرار وليس له علاقه بما نتكلم عنه هنا

ولكن اكتفي بتوضيح ما جاء في

1: 5 و من يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات و رئيس ملوك الارض الذي احبنا و قد غسلنا من خطايانا بدمه

والتحليل اللغوي لها

رؤ-1-5: وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ. الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ،

και απο ιησου χριστου ο μαρτυς ο πιστος ο πρωτοτοκος των νεκρων και ο αρχων των βασιλεων της γης τω αγαπωντι ημας και λυσαντι ημας εκ των αμαρτιων ημων εν τω αιματι αυτου


الترجمة العربية

الترجمة الصوتية

اللفظ

رقم سترونغ

الآصل اليوناني


agapaō

ag-ap-ah'-o


ἀγαπάω


aima

hah'ee-mah


αἷμα


hamartia

ham-ar-tee'-ah


ἁμαρτία


archōn

ar'-khone


ἄρχων


hautou

how-too'


αὑτοῦ


basileus

bas-il-yooce'


βασιλεύς


ghay


γῆ


Iēsous

ee-ay-sooce'


Ἰησοῦς


louō

loo'-o


λούω


martus

mar'-toos


μάρτυς


nekros

nek-ros'


νεκρός


pistos

pis-tos'


πιστός


prōtotokos

pro-tot-ok'-os


πρωτοτόκος


Christos

khris-tos'


Χριστός



G758
ἄρχων (archōn)
ar'-khone
Present participle of G757; a
first (in rank or power): - chief (ruler) magistrate prince ruler.
ruler , rulers , prince , chief , ruler's , princes , magistrate ,

عدد المرات التي وردت فيها 37 وردت هذه الكلمة في الآيات التالية:



(اع - 7 - 35 ) ((هَذَا مُوسَى الَّذِي أَنْكَرُوهُ قَائِلِينَ: مَنْ أَقَامَكَ رَئِيساً وَقَاضِياً؟ هَذَا أَرْسَلَهُ اللهُ رَئِيساً وَفَادِياً بِيَدِ الْمَلاَكِ الَّذِي ظَهَرَ لَهُ فِي الْعُلَّيْقَةِ.

(اع - 4 - 8 ) حِينَئِذٍ امْتَلأَ بُطْرُسُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَقَالَ لَهُمْ: ((يَا رُؤَسَاءَ الشَّعْبِ وَشُيُوخَ إِسْرَائِيلَ

(يو - 3 - 1 ) كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ اسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ، رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ.

(رؤ - 1 - 5 ) وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ. الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ،

(اع - 4 - 5 ) وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ رُؤَسَاءَهُمْ وَشُيُوخَهُمْ وَكَتَبَتَهُمُ اجْتَمَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ

(لو - 14 - 1 ) وَإِذْ جَاءَ إِلَى بَيْتِ أَحَدِ رُؤَسَاءِ الْفَرِّيسِيِّينَ فِي السَّبْتِ لِيَأْكُلَ خُبْزاً ، كَانُوا يُرَاقِبُونَهُ.

(مت - 9 - 18 ) وَفِيمَا هُوَ يُكَلِّمُهُمْ بِهَذَا إِذَا رَئِيسٌ قَدْ جَاءَ فَسَجَدَ لَهُ قَائِلاً: ((إِنَّ ابْنَتِي الآنَ مَاتَتْ ، لَكِنْ تَعَالَ وَضَعْ يَدَكَ عَلَيْهَا فَتَحْيَا)).

(اع - 7 - 27 ) فَالَّذِي كَانَ يَظْلِمُ قَرِيبَهُ دَفَعَهُ قَائِلاً: مَنْ أَقَامَكَ رَئِيساً وَقَاضِياً عَلَيْنَا؟

(اع - 7 - 35 ) ((هَذَا مُوسَى الَّذِي أَنْكَرُوهُ قَائِلِينَ: مَنْ أَقَامَكَ رَئِيساً وَقَاضِياً؟ هَذَا أَرْسَلَهُ اللهُ رَئِيساً وَفَادِياً بِيَدِ الْمَلاَكِ الَّذِي ظَهَرَ لَهُ فِي الْعُلَّيْقَةِ.

(اع - 23 - 5 ) فَقَالَ بُولُسُ: ((لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنَّهُ رَئِيسُ كَهَنَةٍ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: رَئِيسُ شَعْبِكَ لاَ تَقُلْ فِيهِ سُوءاً)).

(لو - 8 - 41 ) وَإِذَا رَجُلٌ اسْمُهُ يَايِرُسُ قَدْ جَاءَ وَكَانَ رَئِيسَ الْمَجْمَعِ فَوَقَعَ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ

(مر - 3 - 22 ) وَأَمَّا الْكَتَبَةُ الَّذِينَ نَزَلُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ فَقَالُوا: ((إِنَّ مَعَهُ بَعْلَزَبُولَ !وَإِنَّهُ بِرَئِيسِ الشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ)).

(اف - 2 - 2 ) الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هَذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ،

(اع - 4 - 26 ) قَامَتْ مُلُوكُ الأَرْضِ وَاجْتَمَعَ الرُّؤَسَاءُ مَعاً عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ.

(رو - 13 - 3 ) فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفاً لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ

(لو - 18 - 18 ) وَسَأَلَهُ رَئِيسٌ قَائِلاً : ((أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ ، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟))

(مت - 9 - 34 ) أَمَّا الْفَرِّيسِيُّونَ فَقَالُوا: ((بِرَئِيسِ الشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ !)).

(لو - 11 - 15 ) وَأَمَّا قَوْمٌ مِنْهُمْ فَقَالُوا: ((بِبَعْلَزَبُولَ رَئِيسِ الشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ)).

(اع - 3 - 17 ) ((وَالآنَ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّكُمْ بِجَهَالَةٍ عَمِلْتُمْ كَمَا رُؤَسَاؤُكُمْ أَيْضاً.

(اع - 14 - 5 ) فَلَمَّا حَصَلَ مِنَ الْأُمَمِ وَالْيَهُودِ مَعَ رُؤَسَائِهِمْ هُجُومٌ لِيَبْغُوا عَلَيْهِمَا وَيَرْجُمُوهُمَا

(مت - 9 - 23 ) وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ الرَّئِيسِ ، وَنَظَرَ الْمُزَمِّرِينَ وَالْجَمْعَ يَضِجُّونَ ،

(اع - 13 - 27 ) لأَنَّ السَّاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ وَرُؤَسَاءَهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا هَذَا. وَأَقْوَالُ الأَنْبِيَاءِ الَّتِي تُقْرَأُ كُلَّ سَبْتٍ تَمَّمُوهَا إِذْ حَكَمُوا عَلَيْهِ.

(لو - 24 - 20 ) كَيْفَ أَسْلَمَهُ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَحُكَّامُنَا لِقَضَاءِ الْمَوْتِ وَصَلَبُوهُ.

(1كور - 2 - 8 ) الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هَذَا الدَّهْرِ لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ.

(لو - 23 - 13 ) فَدَعَا بِيلاَطُسُ رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ وَالْعُظَمَاءَ وَالشَّعْبَ ،

(لو - 23 - 35 ) وَكَانَ الشَّعْبُ وَاقِفِينَ يَنْظُرُونَ ، وَالرُّؤَسَاءُ أَيْضاً مَعَهُمْ يَسْخَرُونَ بِهِ قَائِلِينَ: ((خَلَّصَ آخَرِينَ ، فَلْيُخَلِّصْ نَفْسَهُ إِنْ كَانَ هُوَ الْمَسِيحَ مُخْتَارَ اللهِ ! )).

(يو - 7 - 48 ) أَلَعَلَّ أَحَداً مِنَ الرُّؤَسَاءِ أَوْ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ آمَنَ بِهِ؟

(يو - 7 - 26 ) وَهَا هُوَ يَتَكَلَّمُ جِهَاراً وَلاَ يَقُولُونَ لَهُ شَيْئاً! أَلَعَلَّ الرُّؤَسَاءَ عَرَفُوا يَقِيناً أَنَّ هَذَا هُوَ الْمَسِيحُ حَقّاً؟

(اع - 16 - 19 ) فَلَمَّا رَأَى مَوَالِيهَا أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ رَجَاءُ مَكْسَبِهِمْ أَمْسَكُوا بُولُسَ وَسِيلاَ وَجَرُّوهُمَا إِلَى السُّوقِ إِلَى الْحُكَّامِ.

(مت - 12 - 24 ) أَمَّا الْفَرِّيسِيُّونَ فَلَمَّا سَمِعُوا قَالُوا: ((هَذَا لاَ يُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ إِلاَّ بِبَعْلَزَبُولَ رَئِيسِ الشَّيَاطِينِ)).

(1كور - 2 - 6 ) لَكِنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةٍ بَيْنَ الْكَامِلِينَ وَلَكِنْ بِحِكْمَةٍ لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الدَّهْرِ وَلاَ مِنْ عُظَمَاءِ هَذَا الدَّهْرِ الَّذِينَ يُبْطَلُونَ.

(يو - 12 - 42 ) وَلَكِنْ مَعَ ذَلِكَ آمَنَ بِهِ كَثِيرُونَ مِنَ الرُّؤَسَاءِ أَيْضاً، غَيْرَ أَنَّهُمْ لِسَبَبِ الْفَرِّيسِيِّينَ لَمْ يَعْتَرِفُوا بِهِ، لِئَلاَّ يَصِيرُوا خَارِجَ الْمَجْمَعِ،

(يو - 14 - 30 ) لاَ أَتَكَلَّمُ أَيْضاً مَعَكُمْ كَثِيراً، لأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ يَأْتِي وَلَيْسَ لَهُ فِيَّ شَيْءٌ.

(يو - 16 - 11 ) وَأَمَّا عَلَى دَيْنُونَةٍ فَلأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ قَدْ دِينَ.

(يو - 12 - 31 ) اَلآنَ دَيْنُونَةُ هَذَا الْعَالَمِ. اَلآنَ يُطْرَحُ رَئِيسُ هَذَا الْعَالَمِ خَارِجاً.

(مت - 20 - 25 ) فَدَعَاهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: ((أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ ، وَالْعُظَمَاءَ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ.

(لو - 12 - 58 ) حِينَمَا تَذْهَبُ مَعَ خَصْمِكَ إِلَى الْحَاكِمِ ، ابْذُلِ الْجَهْدَ وَأَنْتَ فِي الطَّرِيقِ لِتَتَخَلَّصَ مِنْهُ ، لِئَلاَّ يَجُرَّكَ إِلَى الْقَاضِي ، وَيُسَلِّمَكَ الْقَاضِي إِلَى الْحَاكِمِ ، فَيُلْقِيَكَ الْحَاكِمُ فِي السِّجْنِ


وكلها تعني الرئيس

واكتفي بهذا الان





والمجد لله دائما