رجوع | طباعة

التطور الكبير الجزء الخمسين وادعاء تطور الديناصورات لطيور

 

Holy_bible_1

 

بعد أن عرفنا في الأجزاء السابقة انه لا يوجد دليل حقيقي على تطور الأسماك لبرمائيات ولا لتطور البرمائيات لزواحف بل يوجد ادلة علمية ضخمة على انهم مصممين بدقة بطريقة مناسبة لبيئتهم وأسلوب حياتهم. ورغم هذا يصر مؤيدي التطور على ادعاء التطور لان ليس لهم بديل الا الاعتراف بالتصميم والخلق. والمرحلة التالية في شجرتهم التطورية الخيالية هو الطيور التي حسب عقيدتهم لابد ان تكون أتت بالتطور. ولان الطيور كائنات مميزة جدا في تصميمها فكان ولا يزال هناك إشكالية من اين أتت الطيور بالتطور لكيلا يعترفوا بالتصميم فاخترعوا فرضية ان الزواحف القديمة (الديناصورات) تطورت لكل الطيور التي نعرفها. 

http://www.halleethehomemaker.com/wp-content/uploads/2010/09/Archaeoraptor01.gif

في ادعاء تطور الديناصورات لطيور. الديناصورات كزواحف تختلف جدا عن الطيور ليس الحجم فقط الذي هو ظاهر لأصغر طفل ولكن أيضا تركيب الجسم 

فالطيور بها ريش اما الديناصورات كزواحف فبها قشور جلدية. كيف تتطور القشور التي في جلد الديناصورات الي ريش؟ 

لم يستطع اي أحد من علماء التطور ان يفسر كيف تطور القشور الي ريش لا تشريحيا ولا جينيا ولم يوجد اي شيء يشير الي مرحلة تطور الي ريش التي تحتاج عدة مراحل وسيطة ولكن لم يوجد اي منها ولا اي اشارة لبداية ظهور الريش. وما قيل هو فرضيات وخيال. 

أيضا امر اخر مختلف في الطيور عن الديناصورات وهو التنفس 

التنفس بالرئتين ليس فقط شهيق وزفير كشيء بسيط فالطيور تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تطير تحتاج الي طاقة عالية جدا فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الصدر 

فالطيور تمتلك أكثر جهاز تنفسي تعقيد 

http://blog.everythingdinosaur.co.uk/wp-content/uploads/old/bird_lungs.jpg

http://www.earthlife.net/birds/images/anatomy/lungs.gif

بينما الزواحف رئتها هو عبابة عن انابيب كيسيه بسيطة 

والشعب الداخلية او الانابيب الكثيرة للطيور التي تعطي تبريد للطاقة الزائدة وأيضا امداد كثير بالأكسجين 

http://people.eku.edu/ritchisong/Airflowrespiration2.gif

ولا أتكلم فقط عن بعض التغيرات البسيطة بل أتكلم عن تغيرات جينية كثيره جدا (ما يتعدي فوق الخمسين تغيير ظاهري والاف جيني) والطفرات أصلا لا تفعل هذا التصميم الرائع الدقيق. 

مع وجود أي مرحلة وسيطة لم يكتمل الجهاز التنفسي سيموت مختنقا مع اول محاولة للطيران بسبب عدم كفاية الأكسجين وأيضا سخونة الجسم. فكيف تطور تدريجيا هذا الجهاز؟ فهل تطور جهاز تنفسي غاية في التعقيد قبل ان يبدأ يطير؟ هذا لا يقبل لأنه لماذا يطور جهاز معقد مثل هذا لا يحتاجه بعد ولماذا تنتخبه الطبيعة رغم انه ليس له احتياج؟ ولو طور الطيران أولا لمات مخنوق لعدم كفاية الاكسجين. كل هذا يؤكد أن الطيور ليست تطور ولكن تصميم دقيق رائع جدا جدا من مصمم لهذا الكائن الذي سيطير. 

 

اختلاف اخر بين الطيور والزواحف او الديناصورات هو أسلوب تبريد الجسم 

وهذا دليل علي اختلافهم وليسوا من مصدر واحد

فكما يقول مرجع هولت للبيولوجي ان الزواحف ذات الدم البارد لتتحكم في درجة حرارة الجسم تستمر في التنقل بين المنطقة المشمسة الى منطقة الظل والعكس

 “A lizard may regulate its body temperature by moving repeatedly between sun and shade. “  

HOLT BIOLOGY - Holt, Rinehart and Winston - 2006, Pg. 773

ولكن الطيور لها ميكانيكية معقدة للتحكم في درجة حرارة الجسم وهذا سبب اخر ان الطيور صعب ان تكون أتت من الديناصورات 

ويؤكد نفس المرجع ان تركيب الرئة مختلف في الديناصورات عن الطيور تماما 

“The lungs are very different.”  

HOLT BIOLOGY 2006 - Holt, Rinehart and Winston

Pgs. 759,776, 787

فهل بدأ يبرد الجسم قبل ان يطور الطيران رغم انه لا يحتاج هذا؟ هذا غير مقبول ولماذا الطبيعة انتخبته؟ ولو بدأ يطير بدون ما يكتمل نظام التبريد المعقد هذا فلمات من ارتفاع درجة حرارة الجسم. وهذا يؤكد التصميم.

فالزواحف ذات دم بارد والطيور ذات دم حار. وهذا أصلا لا يصلح فيه التطور التدريجي لان كل أجهزة الجسم والعمليات الحيوية متعلقة بهذا النظام. والذي يصلح تفسيره فقط هو التصميم الذكي.

بل العمليات الحيوية metabolic rate المتعلقة بحرارة الجسم هي في الطيور اعلاها وفي الزواحف اقلها وهذا أي اختلاف بسيط جدا في أي تفاعل بيولوجي الكائن يموت ونحن نتكلم عن الاف التفاعلات البيولوجية لا يصلح التطور التدريجي تفسيرها فكيف تم هذا بالتطور؟

 

أيضا اختلاف القلب في الطيور عن الزواحف والديناصورات في القلب فالزواحف والديناصورات بهم بقلب ثلاث غرف اما الطيور أربع غرف وهذا اختلاف ضخم يسهل للطيور طاقة اعلي ولكن البطين الواحد في الزواحف لا يمدهم بأكسجين كافي بل أيضا قلوب الطيور تختلف عن قلوب الثدييات في ان الشريان الأساسي من البطين اليمين على عكس الثدييات الذي ينبع الشريان الأساسي من البطين الايسر

وأيضا لو فكرنا فيها بالتطور التدريجي سنجد بها كم من الكوارث وهذا سأفرد له ملف مستقل.

 

أيضا اختلاف ضخم بين الطيور والزواحف في الجهاز التناسلي لا يصلح معه ابدا التطور التدريجي في تفسيره وأيضا اختلاف في البيض 

 

أيضا اختلاف ضخم في تركيب العظام فالزواحف عظامها مصمتة ثقيلة والطيور عظامها مجوفة خفيفة فإيهما تطور الأول؟ لو العظام أصبحت مجوفة رغم ان الطفرات لا تفعل هذا لوجدنا انه سهل كسره مع أي سقطة وهو لا يطير وأضعف في الصراع بعد فلماذا انتخبته الطبيعة؟ هذا ضد التطور ولو طور الطيران الأول فهو لا يستطيع ان يطير بعظام ثقيلة. 

وفي موضوع العظام نجد اختلاف اخر ضخم وهو ان الزواحف تستمر في النمو حتى تموت بينما الطيور تصل لحجم معين عند البلوغ وتتوقف عن النمو وهذا أيضا التطور التدريجي لا يصلح في تفسيره. 

 

واختلافات كثيرة ملخصها 

Here are 14 major differences:

Birds   Reptiles

4-chambered heart 3-chambered

Tube type lungs sack type

Different reproductive systems different

Different body coverings different

Different eye coverings different

Feathers different genes scales

Highest metabolic rate lowest

System regulate body heat no system

Reach limit growth limit keep on growing

Tender-glands skin tough-no glands

Hollow light bones dense heavy

Muscles  flight no muscles

Hard shelled eggs leathery

هل يستطيع ان يقدم أحد دليل كيف حدثت هذه التغيرات الضخمة ليتطور الديناصورات لطيور؟ 

وأين حفريات المراحل الوسيطة؟ 

في كل ما قدموا سابقا لا نري اي تطور تدريجي بين الديناصورات والطيور. فالتطور كما يزعموا هو تغير تدريجي متتابع فيه ان أحد الافراد تحدث فيه طفره صغيره تميزه وتجعله يسود ويندثر السابق له وبالطبع لأنه ساد بالانتخاب ينبغي انه وقتها يترك حفريات كثيره ثم تحدث طفره اخري في أحد افراده وهو بالانتخاب يسود ويندثر السابق وبهذا هو يترك حفريات كثيرة ايضا في زمنه ثم طفره ثالثه ويسود الثالث ورابعه وخامسه وعاشرة ومئة وأكثر وكل هذه المراحل التي سادت نجد لها حفريات تشهد عليها وعلى انها سادت بالانتخاب حتى نصل الي الطيور. ولكن كل هذا خيال فقط فلا توجد هذه الحفريات الكثيرة للمراحل الوسيطة الكثيرة. 

 

 

وحاول بعض علماء التطور ان يقدموا دليل علي التطور وهو ادعاء ان الديناصورات تطورت الي طيور. فقالوا 

الطيور الحية هي ديناصورات، كما مثل الانسان هو جنس من القردة الطيور هي جنس من الديناصور 

بالطبع هذا يخالف الكتاب المقدس الذي وضح ان الطيور خلقت في اليوم الخامس من الخليقة كائنات مميزة اما الديناصورات خلقت في اليوم السادس اي الطيور قبل الديناصورات الارضية بيوم وهذا يخالف ما يقوله مؤيدي التطور

ويدور الامر كله باختصار في البداية حول حفريات جنس منقرض مفترض حسب فرضية اعمار الطبقات الخطأ انه منذ 150 مليون سنة ادعوا انه مرحلة انتقالية باسم اركايوبتيريكس ARCHAEOPTERYX 

صورته التخيلية

http://www.enchantedlearning.com/agifs/Archaeopteryx_bw.GIF

http://www.horton.ednet.ns.ca/staff/jfuller/selig/isu/evolution/IMAGES/archaeopteryx.jpg

اركايوبتيريكس هو اسم لطائر صغير وتعني هذه الكلمة الكبيرة الجناح الاولي ويلقب اركي 

C:\Users\Holy\Desktop\1.bmp

هذا الكائن باختصار شديد كائن منقرض كان له عدة انواع ولكن سندرسة للرد على ما يقولوه علماء التطور وسنكتشف عدة مفاجئات. 

في سنة 1861 م في المانيا بالقرب من Eichstatt في هذه المنطقة اكتشفوا حفرية لريشة فقط وسموها الريش الاولي اركايوبتيريكس 

Griffiths, P. J. (1996). "The Isolated Archaeopteryx Feather". Archaeopteryx. 14: 1–26.

ولأنها من زمن جوراسيك بيعت بثمن مرتفع جدا فبدا الاهتمام بالتنقيب لأجل الثروة. رغم ان هذا كان يجب ان يشهد أن الديناصورات والطيور ذات الريش خلقت وعاشت ودفنت معا. وبعد فتره اكتشف هيكل بدون راس ورقبة وبدون ريش أيضا في حجم الغراب 

Erickson, Gregory M.; Rauhut, Oliver W. M.; Zhou, Zhonghe; Turner, Alan H.; Inouye, Brian D.; Hu, Dongyu; Norell, Mark A. (2009). Desalle, Robert, ed. 

فصنعوا منها نسخ مع إضافة ما يشبه الريش والصورة التالية لنسخة تقليدية في متحف لندن 

Archaeopteryx lithographica, replica of London specimen, Staatliches Museum für Naturkunde Karlsruhe, Germany

فقالوا انه هو صاحب الريش المكتشف سابقا واعطي له اسم اركايوبتيريكس من هذا الوقت وبيعت هذه الحفرية بثمن باهظ جدا في هذا الوقت للمتحف البريطاني ولاجل هذا بدأ الشغف الشديد لمحبي الثورة والشهرة ان يبحثوا عن هياكل اخري له. استمر البحث حتى سنة 1877م أعلن عن حفرية اخري له غير معروف مكانها ولكن قيل انها في منطقة قريبة من الاولي ولكنها بها جمجمة وفي الجمجمة 13 سن في كل فك وشكل الجمجمة يشبه الزواحف ولكن لأنهم حكموا سابقا انه طائر فاعتبر انه طائر بفك يشبه بعض الديناصورات الصغيرة. 

وبالفعل بيعت بثمن مرتفع جدا للمتحف الالماني في برلين 

File:Archaeopteryx lithographica (Berlin specimen).jpg

Archaeopteryx lithographica (Berlin specimen)

ثم بعد هذا اكتشف اربع اخرين فاصبح مجموع حفرياته 6 كلهم من نفس المنطقة في المانيا

ثلاثة منهم هياكلهم غير محفوظة جيدا وباهتة وغير ممكن تحديد ماهيتهم. ووصل حتى الان عشر حفريات بعضهم غير مكتمل وبينهم اختلافات كثيرة واغلبهم لا تستطيع ان تميز أي شيء لتقول هذا ريش وقد يكون اي شيء غير الاركيوبتريكس 

File:Archaeopteryx bavarica Detail.jpg

فالاعتماد كله في الابحاث على الهيكلين الاولين 

فبدل من ان يقولوا انه غالبا جنس او أكثر منقرض ادعوا انه مرحلة وسيطة ولكن عندما ندرس الاجزاء التالية سنكتشف كثير من الكوارث في هذا الادعاء بل أيضا كم كبير من التزوير. 

 

والمجد لله دائما