رجوع | طباعة

الرد على ادعاء تشابه اسطورة ديونيسوس مع قصة المسيح

 

Holy_bible_1

 

ظهرت بدعة هذه الأيام وهي ادعاء تشابه اسطورة ديونيسوس مع قصة المسيح من حيث ميلاده من عذراء وميلاده 25 ديسمبر وانه ابن الاله زيوس وانه المخلص وانه دخل منتصرا على حمار وغيرها من الخرافات التي لا أصل لها 

 

فلنتعرف على اسطورة ديونيسوس لنعرف انهما مختلفين وسأضع مراجع تؤكد ما أقول 

ديونيسوس او باخوس هو إله الخمر والطقوس المجنونة والخصوبة عند الاغريق 

Is the god of the grape harvest, winemaking and wine, of ritual madness, fertility.

Hedreen, Guy Michael. Silens in Attic Black-figure Vase-painting: Myth and Performance. University of Michigan Press. 1992. page 1

هو ليس شخص حقيقي بل هو من اساطير والميثولوجيا الاغريقية 

Gately, Iain (2008). Drink. Gotham Books. p. 11.

هذه الاساطير مختلفة من مكان لأخر وكل منهم يذكروا قصص مختلفة في التفاصيل عن اسطورته بل شكله يختلف من اسطورة لأخرى فأحدهم بذقن وأخرى بدون أحدهم انسان وأخرى بقرني ثور أحدهم رجل كامل وأخرى رجل مخنث 

Otto, Walter F. (1995). Dionysus Myth and Cult. Indiana University Press

هو اسطورة قديمة مرة بمراحل تغيير غالبا بدأت من قبل 1100 ق م وكتب عنه اشعار ومسرحيات شعبية قديمة فذكر في ترانيم 

Hesiod Hymns

: Homer Hymns

Ovid Metamorphoses

Orphic Hymns

وسأضع نص نشيد هومير في نهاية المقال 

باختصار الأسطورة تقول هو ابن زيوس من علاقة جسدية مع اميرة سيملي التي كانت عشيقة زيوس ويعاشرها والتي طلبت أن ترى زيوس في صورته الحقيقية واصرت وفعل فماتت من الخوف وهي حامل في ديونيسوس فأخذه زيوس ولما كبر أنقذ امه من العالم السفلي واحضرها الى اوليمبس 

Dionysus, son of Zeus and a mortal Theban princess, is the only god whose parents were not both divine. Zeus was madly in love with a mortal, Semele, and he promised her that he would do anything for her. She asked to see him in all his glory as the King of Heaven, and although Zeus knew that it would kill her to see him this way, he held to his word. As Semele died, Zeus took her almost-born child and brought him to be raised by nymphs in a particularly lush, verdant land. Dionysus, the wine-god, thus grows up among rain and foliage, and by the time he is an adult he has rescued his mother from the Underworld and brought her to Olympus, where she has been allowed to reside because she gave birth to a god.

http://www.gradesaver.com/mythology/study-guide/summary-persephone-dionysus-bacchus

 

وما ذكر عنه قبل الميلاد 

هو ابن زيوس من علاقة جسدية مع سيملي ابنة الملك كادومس. الاله زيوس المشهور بعلاقاته النسائية وانه يظهر كرجل ويعاشر النساء. كرر هذا الفعل عدة مرات في الاساطير الاغريقية وله أكثر من 70 ابن. وتقول الأسطورة المشهورة ان الالهة هيرا زوجة الاله زيوس اكتشفت خيانته مع سيملي وان سيملي حامل من زيوس فزرعت في عقل سيملي بذور الشك فلهذا سيملي تطلب من عشيقها زيوس أن يظهر لها بهيئته الأصلية كإله الصواعق والبرق وتصر، وعندما يفعل ذلك تموت سيملي هلعا من المنظر المخيف وهبطت إلى العالم السفلي وهي حامل بديونيسيوس. 

يستطيع زيوس إنقاذ الجنين من بطن أمه الميتة ولكن قبل اكتمال نموه، فيضطر زيوس إلى شق فخذه (فخذ زيوس) ويودع الجنين هناك ويخيط الشق عليه. يكمل الجنين ما تبقى له من شهور الحمل في فخذ زيوس، ثم يخرج إلى الحياة في ولادة ثانية بعد أن أمضى قسما من أشهر حمله في رحم أمه وقسما آخر في فخذ أبيه. 

ويولد على قمة جبل برامنوس في جزيرة لكاريا ولهذا يلقب انه ثنائي الام dimētōr من سيملي ومن زيوس وولد مرتين 

Diorodus V 75.4, noted by Karl Kerényi, Dionysos: Archetypal Image of Indestructible Life (Princeton University Press) 1976, "The Cretan core of the Dionysos myth" p 110 note 213 and pp 110-114.

حاولت الالهة هيرا قتل هذا الطفل عدة مرات منهم مرة عن طريق ارسال جبابرة لتمزقه بعد استدراجه بلعب 

وبالفعل يمزقوه ويأكلوه فيما عدا القلب فيحولهم زيوس الى غبار ويستخدم زيوس القلب لإعادة خلق ديونيسوس ويعود ومعه صلجان

Damascius, Commentary on the Phaedo, I, 170, see in translation Westerink, The Greek Commentaries on Plato's Phaedo, vol. II (The Prometheus Trust, Westbury) 2009

ويعتبر بهذا انه اعيد ميلاده فيعبد لميلاده وموته وإعادة خلقه 

بعد هذا زيوس يوكل هيرماس برعاية الطفل فهيرماس يودعه للملك اثماس وزوجته انو وطلب منهم إنشاء الصبي على انه فتاة ليخفوه من غضب هيرا 

Apollodorus, The Library, with an English Translation by Sir James George Frazer, F.B.A., F.R.S. in 2 Volumes. Cambridge, MA, Harvard University Press; London, William Heinemann Ltd. 1921. Includes Frazer's notes

الصورة المشهورة له انه يعود منتصرا مما هو ابعد من حدود العالم ويصنع له موكب من الزهور مع أعضاء ذكرية 

Gods of Love and Ecstasy, Alain Danielou p.15

 

ولكن يوجد قصص مختلفة في هذا انه اخذ الى اثيوبيا ولم يعرف اليونانيين ما حدث له بعد ميلاده 

ما قاله هيرودوت 

كما في القصة اليوناني تحتوي ان بسرعة عندما ولد ديونيسوس زيوس اخاط عليه فخذه وحمله بعيدا الى نيسا في اثيوبية بعد مصر وكما بان لم يعرف اليونانيين ماذا حدث له بعد الميلاد 

As it is, the Greek story has it that no sooner was Dionysus born than Zeus sewed him up in his thigh and carried him away to Nysa in Ethiopia beyond Egypt; and as for Pan, the Greeks do not know what became of him after his birth. It is therefore plain to me that the Greeks learned the names of these two gods later than the names of all the others, and trace the birth of both to the time when they gained the knowledge.

Herodotus, Histories 2.146

عنما بدأ يكبر اكتشف الخمر ولكن هيرا ضربته بالجنون وهذا جعله يتوه في مناطق مختلفة من العالم ولكن رهيا شفته 

Arrian, Anabasis, 5.1.1-2.2

سجل عنه في أحد اشعار الهوميرا انه كان يجلس بجوار أحد الشواطئ شاهده بحارة فظنوا انه امير فأرادوا ان يختطفوه ويبيعوه في مكان بعيد كعبد ولكن كلما حاولوا ربطه بحبل يفشلوا وهو تحول الى اسد عنيف واصطحب دب وقتل منهم والذين هربوا للسفينة تحولوا لدرافيل 

"Theoi.com" Homeric Hymn to Dionysus". Theoi.com. Retrieved 2014-06-29.

وسأضع نص النشيد في اخر الملف 

تقول بعض الاساطير ان ديونيسوس عاد الى مكان ميلاده ثيبيس الذي كان ملكا عليها في هذا الوقت ابن عمه بنثيوس Pentheus فأراد ديونيسوس توقع انتقام على بنثيوس ونساء المملكة الكبار مثل عمته اجافي وانو واوتونوي لعدم تصديقهم لامه سيملي انها حامل من زيوس وأنكرا نصف الوهية دونيسوس وعدم عبادته ومحاولة بنثيوس القبض عليه وسجنه في قصره. فحول بنثيوس الى الجنون ودمر قصره واراد ان يتجسس على ماينادس فتحول بنثيوس الى حيوان وأمه لم تعرفه بسبب جنونها فقطعت رجله كما موجود في اللوحة في متحف اللوفر من القرن الخامس ق م 

Pentheus torn apart by Agave and Ino. Attic red-figure lekanis (cosmetics bowl) lid, c. 450-425 BCE (Louvre)

 

عندما سمع الملك ليكورجيوس من تراسي ان ديونيسوس في مملكته حبس اتباعه ولكن ديونيسوس هرب عند ثيتيس وأرسل جفاف ضرب البلاد وأيضا حول الملك الى مجنون وقام بذبح أبناؤه الى قطع بفاس ثم تسمم وبعد موت الملك رفع ديونيسوس لعنته وهذا ذكر في هوميرس وموجود في المتحف البريطاني

"British Museum - The Lycurgus Cup". britishmuseum.org.

وبعد هذا نزل الى هاديس لينقذ امه وبالفعل أنقذها من إله العالم السفلي واخذها الى اوليمبس ومن هذا اخذ مكانه بين النجوم 

Hyginus, Astronomy 2.5.

ملحوظة اشعار قصة ديونيسوس مرة بمراحل تطوير من اليونان للرومان بعد الميلاد في القرن الثاني والثالث الميلادي وادخل فيها أشياء مقتبسة من المسيحية (وهذا بإقرار علماء الاثار)

The hymns that have come down to us under Orpheus' name were given their present form in the early centuries of our era; 9 in fact this corpus of Orphic Hymns may have been composed (rather than compiled) in the second or third century A.D. It is of little help for reconstructing early Orphic doctrine.10

ORPHEUS AND ORPHISM: MYSTERY RELIGIONS IN ROMAN TIMES P362

فارجوا ان تركزا على ما قيل عن ديونيسوس قبل الميلاد لان الأسطورة لا يوجد بها أي تشابه مع الحقائق التاريخية عن حياة والام الرب يسوع المسيح. 

حاول البعض بداية من منتصف القرن الثاني الميلادي تدريجيا مرورا الى القرن التاسع عشر ومن بعد هذازداد جدا ادعاء تشابه بعض الأشياء بين المسيح وديونيسوس ومنهم 

Martin Hengel, Barry Powell, Robert M. Price, and Peter Wick,

وبخاصة في موضوع رمز الخمر فقط 

Wick, Peter (2004). "Jesus gegen Dionysos? Ein Beitrag zur Kontextualisierung des Johannesevangeliums". Biblica (Rome: Pontifical Biblical Institute) 85 (2): 179–198. Retrieved 2007-10-10.

ولكن بعد هذا بدأ يخترع مشككين ونقاد أشياء أخرى ليس لها أساس بعد هذا لادعاء التشابه 

ولكن كثير من علماء الميثولوجيا الاغريقية رفضوا ادعاءات التشابه وبعض المراجع التي تؤكد عدم وجود تشابه

Evans, Arthur. The God of Ecstasy. New York: St. Martins' Press, 1989

 

Heinrichs, Albert. "He Has a God in Him": Human and Divine in the Modern Perception of Dionysus."

 

Sandmel, S (1962). "Parallelomania". Journal of Biblical Literature 81 (1): 1–13.

 

Gerald O'Collins, "The Hidden Story of Jesus" New Blackfriars Volume 89, Issue 1024, pages 710–714, November 2008

اين التشابه حتى الان؟ 

هل من المصداقية ان يدعوا من الاساطير القديمة كما رأيتم ان هناك تشابه؟ 

 

والان اعرض بعض نقاط التي ادعوا فيها تشابه 

اهم وأقدمهم ادعاء ان ديونيسوس مثل المسيح إله الخمر ويصنع خمر 

وهذا في الحقيقة غير امين بالمرة ما قام به المسيح في معجزة قانا الجليل في يوحنا هو لا يقارن بمواصفات ديونيسوس 

أولا المسيح لا يلقب باله الخمر 

ثانيا ديونيسوس هو لم يحول ماء الى خمر بل صنع خمر من عصير العنب ولكن سمى الخمر ماء الربيع فيقولوا ان معبده كان في 5 يناير تخرج مياه من النافورة طعمها يشبه الخمر 

ثالثا أقدم رواية عن هذا الامر لدونيسوس هي من القرن الثاني بعد الميلاد أي بعد المسيح وليس قبله 

Changing water into wine

Pliny's Natural History. In Thirty-seven Books, Volumes 1-3

~http://books.google.com/books?id=XrFgAAAAIAAJ& pg=PA140& dq=fountain+in+the+temple+of+Father+Bacchus,+which+upon+the+Nones+of+January+always+runneth+with+water+that+tasteth+like& hl=en& sa=X& ei=Lj3tU96VOaGjigKp_oEY& ved=0CCAQ6AEwAA#v=snippet& q=%22fountain%20in%20the%20temple%20of%20Father%20Bacchus%2C%20which%20upon%20the%20Nones%20of%20January%20always%20runneth%20with%20water%20that%20tasteth%20like%22& f=false

By Pliny (the Elder.)25-79 

Also in the isle of Andros there is a Fountain in the Temple of Father Bacchus, which upon the nones of January always runneth with Water that tasteth like Wine.

أي لو يوجد تشابه يكون اخذ الفكرة من المسيحية 

رابعا ديونيسوس هو يلقب باله الخمر والشهوة وهذا بالطبع ليس له أي علاقة بالمسيح إله البر والسلام 

 

اما الادعاءات الحديثة هي من  D.M. Murdock/Acharya S المعروفة بعدائها للمسيحية وهجومها المتصل عليها والتربح من هذه الكتابات ومحاولاتها لإحياء عقيدة عبادة زيوس وغيرها من الاساطير القديمة وانشات مدرسة لهذا. فمرة تقول ان قصة المسيح مأخوذة من حورس وبعد ان تحقق مبيعات وربح طائل من كتاب مثل هذا فتعود في كتاب اخر او دي في دي اخر وتقول ان المسيحية مأخوذة من ديونيسوس ويطرح في الأسواق ليحقق أرباح طائلة وهكذا 

http://www.truthbeknown.com/dionysus.html

 

ادعاء ان ميلاد ديونيسوس هو 25 ديسمبر. 

أولا لم أجد هذه المعلومة في أي مرجع تاريخي قديم فلا اعرف من اين اتى بها المشككين 

ثانيا ما وجدته عن ديونيسيوس انه أحد الاحتفالات هي 5 يناير وليس 25 ديسمبر ولكن حول الى 25 ديسمبر في القرن الخامس الميلادي أي بعد المسيح بأكثر من أربع قرون 

وهذا نصا من كلام هذه المشككة التي تريد ان تنشئ عبادة الالهة القديمة اليونانية مرة اخرى التي فعلا اقرت بهذا ولكن اخفت معلومة ان التغيير تم في القرن الخامس بعد الميلاد

Indeed, the winter-solstice date of the Greek sun and wine god Dionysus was originally recognized in early January but was eventually placed on December 25th, as related by ancient Latin writer Macrobius (c. 400 AD/CE).

وأيضا مرجع اخر يؤكد هذه المعلومة ولكن يذكر القرن الخامس بعد الميلاد

Macrobius Ambrosius Theodosius, commonly referred to as Macrobius, was a Roman who flourished during the early fifth century. He is primarily known for his writings, which include the Saturnalia, a compendium of ancient Roman religious and antiquarian lore, the Commentarii in Somnium Scipionis ("Commentary on the Dream of Scipio"), which was an important source for Platonism in the Latin West during the Middle Ages, and De differentiis et societatibus graeci latinique verbi ("On the Differences and Similarities of the Greek and Latin Verb") which is now lost.

The Biographical Encyclopedia of Astronomers. New York: Springer. 2007. p. 723. ISBN 978-0-387-30400-7. Retrieved 3 October 2014.

فمن اخذ 25 ديسمبر من من؟ الواضح من التواريخ ان الأسطورة اليونانية غيرت هذا في القرن الخامس نقلا عن المسيحية 

بل نفس المشككة تقول ان حسب الاساطير كانت النوافير تفيض كل سنة في 5 يناير بخمر من هيكل ديونيسوس. أي عيد ميلاده في الاساطير هو 5 يناير 

And on the fifth of January wine instead of water gushed from his temple at Andros. (Leedom, 125)

ثالثا المسيح أصلا ميلاده مؤرخ بأطول ليلة وأقصر نهار وهو ما يناسب منتصف شهر طيبيت اليهودي و29 كيهك القبطي وعندما استخدم التقويم اليولياني هذا ناسب يوم 25 ديسمبر 

 

ادعاء انه ولد من عذراء وهذا نص كلام المشككة

Semele was also likely a holy parthenos by virtue of the fact that she gave birth to Dionysus via her union with Zeus

أولا لم يقل أي مرجع قديم هذا الكلام ولم يوجد في أي كتابة عن الأسطورة القديمة من قبل الميلاد ان سيميلي هي عذراء عند ولادته. هي كانت اميرة عذراء ولكن عاشرها زيوس وأصبحت عشيقته ولفظ بارثينوس غير مكتوب انه ولدته وهي عذراء. فهذا غير صحيح بعد علاقة جسدية بزيوس وستجدون نص هومير يشهد بهذا 

ثانيا سيملي لو كانت في البداية عذراء قبل علاقتها مع زيوس هي بعد ذلك اقامة علاقة جسدية كاملة مع زيوس وحملت به من هذه العلاقة الجنسية فكيف تلقب بعذراء أصلا؟ فالكلام يخالف نفسه اصلا

من ادعى هذا هي D.M. Murdock/Acharya S 

هي غير محايدة ولا تصلح كمرجعية ولم تضع أي مرجعية لهذا الكلام فيما عدا صورة من سنة 1557 م ومراجع حديثة لكتاب مثلها بل قالت ان اسم الثاني لسيملي هو كوري وهو اسم يشبه الهة عذراء 

According to the most common tradition, Dionysus was the son of the god Zeus and the mortal woman Semele. In the Cretan version of the same story, which the pre-Christian Greek historian Diodorus Siculus follows, Dionysus was the son of Zeus and Persephone, the daughter of Demeter also called Kore, who is styled a "virgin goddess."

أي لا يوجد نص بهذا الكلام أصلا  

بل وصلت هذه المشككة ان تقول ولو القصة الاصلية تقول ان زيوس اغتصب سيملي فهو يختلف شيء قليل عما فعل يهوه مع مريم بدون موافقتها. 

Although Dionysus is depicted as being the product of a "rape" by Zeus, the story is little different from the impregnation of the Virgin Mary by Yahweh without her consent,

الم تقرأ انجيل لوقا 1؟ لماذا تكذب بهذه الطريقة؟

1 :34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا 

1 :35 فاجاب الملاك وقال لها الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله 

1 :36 وهوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا 

1 :37 لانه ليس شيء غير ممكن لدى الله 

1 :38 فقالت مريم هوذا انا امة الرب ليكن لي كقولك فمضى من عندها الملاك 

فاين الرفض؟

 

ادعاء انه ولد في مذود 

كما قدمت وبالمراجع هو بعد كان حمل به في فخذ زيوس ولده زيوس فوق قمة جبل برامنوس في جزيرة لكاريا فكيف يدعوا انه ولد في مذود؟

هذا في الحقيقة تدليس ولا يوجد مرجع قديم واحد يقول هذا

 

ادعاء ان ولادته كانت مصحوبة بموسيقى سماوية 

أولا ليس هناك أي مرجع تاريخي يقول هذا عن ديونيسوس بل كان ميلاده الأول كان في عالم الموتى بعد موت امه والثاني في هدوء على جبل من فخذ زيوس لكيلا تعرف هيرا

ثانيا ميلاد المسيح لم يصاحبه موسيقى سماوية بل تسبحه ملائكة وهذا امر مختلف

 

ادعاء انه كان يجول يصنع معجزات 

هذا غير حقيقي فهو كان يصنع لعنات وكوارث كما قدمت وليس معجزات شفاء 

ثانيا هو الذي أصيب بجنون اصابته به هيرا وشفته رهيا أي عكس ما يدعوا 

 

ادعاء دخوله منتصرا على حمار 

أولا هذا لم يكن تشابه بالمسيح بل هذه الصورة التي ترسم عن ملوك كثيرين يدخلون على حمار أي آتيين في سلام وليس على حصان الذي يعني للحرب 

ثانيا المسيح كان راكبا على اتان وجحش وليس حمار والمسيح لم يدخل كمنتصر في حرب 

ثالثا والاهم ان ديونيسوس يرسم منتصرا على مركبة مره يجرها حصين 

ومرة يجرها نمور 

Dionysus returns from India riding a quadriga chariot Mosaic pavement, 3rd cent. ad/ce Sousse, Tunisia (Patrick Hunt)

ومرة فوق نمر 

فاين هذا التشابه المزعوم؟ 

 

ادعاء ان اتباعه يأكلون لحمه 

هذا غير صحيح بالمرة فاتباعه لا يأكلون لحمه ولا غيره بل الأسطورة تقول ان الأشرار قتلوه واكلوا لحمه فيما عدا القلب وزيوس اعاده خلقه من القلب فكيف يقول أحد قصة يسوع في الانجيل تشابه هذه الاسطورة؟

واسطورة ديونيسوس الحقيقية لم يكن فيها اي اشارة الى اكل جسده في طقوس الخصوبة والنقاء، والفرق في القصة ان اكل جسد ديونيسوس كان شيئا سيئا للغاية كان عقابه الموت (بعكس التناول في سر الافخارستيا الذي يعطي الحياة)

أيضا ادعاء الفداء المشككين من اسطورة تموز وليس ديونيسوس الذي يأكل لحم ثور ني ويشربون دم الثور 

Eucharistic Ritual

Masks of Gods

https://books.google.com/books?id=XEUTF9fxYSQC& focus=searchwithinvolume& q=%22whose+blood%2C+in+this+chalice%22

Tammuz-the "child of the abyss", whose blood, in this chalice to be drunk, in the pagan the prototype of the wine of the sacrifice of the Mass, which is transubstantiated by the words of consecration into the blood of the Son of the Virgin

 

ادعاء ان قيامته في 25 مارس 

أولا ديونيسيوس لم يقوم من الأموات ولكن زيوس أعاد خلقه من خلال قلبه وهو لم يموت بل ذهب لعالم الموتى لأجل امه وفي هذا لم يمت وقام 

ثانيا هم لا يحتفلوا بقيامته أصلا بل بميلاده ثانية 

ثالثا لا يوجد مرجع قديم واحد يقول تاريخ 25 مارس بل اليوم الثاني الذي يحتفلوا فيه بديونيسوس هو 8 نوفمبر 

ثالثا ثلاثة أيام هو علاقة جنسية له استمرت ثلاث أيام مع بوسيربيني 

فتقول المشككة 

it was said that Dionysus/Bacchus "slept three nights with Proserpine [Persephone],"

The Classical Journal, Volume 29

https://books.google.com/books?id=kb4wAAAAYAAJ& pg=PA92& dq=%22slept+three+nights+with+Proserpine%22& hl=en& sa=X& ei=mEDtU9-EBqbwiwKYooCAAg& redir_esc=y#v=onepage& q=%22slept%20three%20nights%20with%20Proserpine%22& f=false

1 Plutarch de Iside et Osir. Bacchus slept three nights with Poserpine. The word Orgies is derived from Argoz, a chest or ark.

هم بحثوا عن أي شيء في قصته بها ذكر 3 أيام فاحضروا قصة جنسية وحولوها الى موت 3 أيام. هل هذا امانة؟

 

ادعاء ان لقب ديونيسوس هو ملك الملوك ورب الارباب مثل المسيح 

أولا لا يوجد مرجع واحد قديم يقول ان هذا لقب ديونيسوس بل هذا لا يصلح أصلا لأنه حسب الاساطير اليونانية هو اخر أعمدة اوليمبس وسط الهة كثيرين وبخاصة انه نصف بشري نصف إله أي من انصاف الالهة وبالطبع اقل في نظرهم من الالهة 

ثانيا الاله الرئيسي هو في اساطيرهم زيوس وليس ديونيسوس ولا غيره 

 

ادعاء ان القاب ديونيسوس تشبه القاب المسيح مثل الابن الوحيد حامل الخطيئة الممسوح وغيره 

أولا لم يلقب بهذا ديونيسوس ولا مرة في المصادر القديمة 

ثانيا ديونيسوس ليس الابن الوحيد لزيوس فزيوس له أبناء كثيرين 

ثالثا لا يوجد أي خطية حملها ديونيسوس فلماذا يلقب بهذا أصلا 

رابعا لم يمسح ديونيسوس ولا يوجد فكر المسحة المقدسة أصلا في الاساطير الاغريقية القديمة 

خامسا ما كتب عن المسيح من القاب في العهد القديم والجديد هي قبل أي شيء اولف عن القاب ديونيسوس بكثير 

سادسا المشككة نفسها تقول ان هذا نقل عن حورس الذي لقب بملك الاخرة 

 

ادعاء ان دينوسيوس يلقب بحمل 

الحقيقة ان ديونيسوس يرسم بقرنين كثور واسطورة مختلفة تقول انه ولد بقرني كبش ولكن كل هذا ليس له أي علاقة بان المسيح حمل الله الذي حمل خطايا العالم 

هم بيلجؤا الى صور معبد البانثيون الي بني 126 م بعد المسيحية 

 

ادعاء ان ديونيسوس يلقب بمخلص liberator والمشككين استشهدوا 

Orpheus and Greek Religion: A Study of the Orphic Movement

Dionysus can free us, wherefore we call him “liberator”, Dionysus the immortal, the resurrected, of whose nature there is yet a small part in each and every one of us. Knowing all this, what other aim can we have in life but to purge away as far as possible the Titanic element in us and exalt and cherish the Dionysiac. 

ها هي الصفحة 

https://books.google.com/books?id=-C6wNyrxUO8C& pg=PA69& source=gbs_toc_r& cad=3#v=onepage& q& f=false

يقول الكاتب انها قصة مجمعة تدريجيا من قطع واشياء أضيفت من مصادر مختلفة ويوضح انها لم تكن بهذا الشكل في الاشعار القديمة 

وهو لو أنقذ أحد في الأسطورة هو أنقذ امه من عالم الموتى فكيف بهذا يصبح المخلص؟

 

ادعاء ان يونيسوس يلقب برجل شجرة ويعزون ذلك انه عن قتل ديونيسوس طلع من دمه شجرة 

ولهذا هو إله الشجرة

والذي قال هذا استشهد بكتاب 

CLASSICAL MYTHOLOGY

Seventh Edition P 364

هذا كذب جملة وتفصيل فلا يوجد أي كتابة قديمة تلقبه بانه رجل شجرة 

ثانيا ديونيسوس لم يصلب ولم يشنق ولا غيره بل هو ذهب لكي ينقذ امه من العالم السفلي ووقف امام إله الموتى ثم أصبح أحد النجوم. فاين الصلب والشنق في هذا؟ 

ثالثا موت ديونيسوس في صغره كان عن طريق تقطيعه واكله بالجبابرة 

رابعا والاهم من هذا ان نفس الكتاب في نفس الصفحة 364 المستشهد بها ويكرر في ص 694 ويقول ان هذا يرجع لرسومات من القرن الثالث والرابع الميلادي 

أي رمز شجرة العنب هو بعد انتشار المسيحية وغير موجود قبلها ولهذا كما قلت لا يوجد مصدر قديم ذكر هذا

 

ادعاء انه في محاكمته امام بنثيوس كان هادئ 

هذا غير صحيح فهو في محاكمته لم يكن هادئ بل حول بنثيوس للجنون ودمر قصره وهذا انتهى بقطع رجل بنثيوس كما قدمت سابقا بالنصوص من المراجع فاين الهدوء في هذا؟

 

ادعاء ان ديونيسوس عرض على اتباعه الميلاد الثاني بالمعمودية 

هذا غير صحيح بالمرة 

فلا يوجد شيء اسمه الميلاد الثاني عند اتباع ديونيسوس 

ثانيا الايمان به هو عن طريق تحريك مروحة فوق راس المؤمن وليس معمودية ماء أصلا 

 

ادعاء ان اتباعه ينتظرون عودته كديان في مجيؤه الثاني 

أيضا هذا غير صحيح بالمرة فلا يوجد أي اسطورة قديمة عن ان ديونيسيوس سيكون له مجيئي ثاني 

ثانيا ديونيسوس هو ليس إله الموتى أصلا ولا إله العالم الاخر

ثالثا ديونيسوس أصبح نجم 

 

ادعاء ان اسم ديونيسوس من 1400 ق م في لوحة لينير بي 

هذا ذكرته الموسوعة البريطانية 

http://www.britannica.com/topic/Linear-B

رغم ان هذا لا يغير الامر في شيء لان اسطورة ديونيسوس قديمة ولكن هذه اللوحة لا تحمل اسمه لا باسم ديونيسوس ولا باسم باكوس 

صورتها امامكم ولا يوجد فيها اسم ديونيسوس

Linear B

Linear B syllabary

http://www.ancientscripts.com/images/linearb_sounds.gif

وهي لا تذكر أي شيء عن قصة ديونيسوس 

 

أخير ادعاء ان يستينوس الشهيد في منتصف القرن الثاني عرف هذا وان المسيحية منقولة من هذه الأسطورة 

هذا غير صحيح فيستينوس الشهيد لا يقول ان هناك تشابه. يستينوس الشهيد هو يقول بما معناه ردا على اليونانيين الذين يسخرون من المسيحيين انهم يؤمنون باله قتل فيقول لهم انهم يؤمنون بأبناء ديوس الذين كثير منهم قتل وقطع ومنهم ديونيسوس

You know how many sons of Zeus the writers whom you honor speak of—Hermes, the hermeneutic Word and teacher of all; Asclepius, who was also a healer and after being struck by lightning ascended into heaven—as did Dionysus who was torn in pieces; Heracles, who to escape his torments threw himself into the fire; the Dioscuri born of Leda and Perseus of Danae; and Bellerophon who, though of human origin, rode on the [divine] horse Pegasus.

بل ويوضح ان المسيح بهذا يكون أفضل 

If somebody objects that he was crucified, this is in common with the sons of Zeus, as you call them, who suffered, as previously listed. Since their fatal sufferings are narrated as not similar but different, so his unique passion should not seem to be any worse—indeed I will, as I have undertaken, show, as the argument proceeds, that he was better; for he [Jesus] is shown to be better by his actions.

First Apology

 

ويشرح ان سيملي ام ديونيسوس إقامة علاقة جنسية مع زيوس وهذا لا يشبه المسيحية في شيء

However, she [Danae, Perseus’ mother] was seduced, as some say, by Proetus, whence arose the quarrel between them; but some say that Zeus had intercourse with her in the shape of a stream of gold which poured through the roof into Danae’s lap. When Acrisius afterwards learned that she had got a child Perseus, he would not believe that she had been seduced by Zeus.

 

وأيضا يعطي رد بما معناه لو حتى كان هناك تشابه في أشياء بسيطة ظاهرية فالشياطين التي سمعت نبوات عن المسيح وضعت اساطير بما يسمون أبناء زيوس ليسبقوا 

ولكن لأنهم لم يفهموا النبوات جيدا فصنعوا أخطاء فيما سبق وأخبر عن المسيح

When they [wicked demons] heard it predicted through the prophets that Christ was to come, and that impious men would be punished by fire, they put forward a number of so-called sons of Zeus, thinking that they could thus make men suppose that what was said about Christ was a mere tale of wonders like the stories told by the poets. [ . . . ] But, as I will make clear, though they heard the words of the prophets they did not understand them accurately, but made mistakes in imitating what was told about our Christ. (First Apology 54)

http://persweb.wabash.edu/facstaff/royaltyr/AncientCities/web/helmse/project1/Dialogue.html

وهذا بالحقيقة فما عرفه ادم حتى نوح حتى إبراهيم حتى موسى عن نبوات المسيح نسل المرأة الذي يسحق راس الحية وما بعده انه مثل الله مثل موسى وما بعده انه العذراء تحمل وأيضا يولد لنا ولد وأيضا نبوة رجل الالام وغيرها الكثير هذا معروف ليس لشعب إسرائيل ولا الشياطين فقط بل أيضا منتشر بين الشعوب التي سمعت عما فعله يهوه من معجزات وضربات وذابت قلوبهم فلوا أرادوا اختلاق اشعار واساطير والهة هذه ستكون هذه الاخبار مصدر الهام جيد لشعرائهم ليأخذوها ويضيفوا عليها اساطير وبعد هذا الذين سمعوا عن داود ومزاميره وسليمان وحكمته التي انتشرت في العالم بالتأكيد كانت مصدر مناسب للنقل منه في الاشعار ولكن لأنها ليست اصلية اضيف اليها أوجه اسطورية 

 

فكما رائينا لا يوجد أي تشابه بين الرب يسوع المسيح وهذه الاساطير والخرافات القديمة ولو يوجد شيء لا يذكر يكون سببه النقل من الفكر الصحيح من نبوات قبل الميلاد ثم المسيحية بعد الميلاد وتطعيمه بأساطير 

ولولا ان الايمان بالرب يسوع المسيح هو الحقيقي لما سعى هؤلاء لتقليده لان لا أحد يقلد مزور ولكن يقلدون الاصل

 

والمجد لله دائما

 

نص نشيد الهيوميرا مفترض انه من القرن الرابع قبل الميلاد 

Εἲς Διώνυσον

Evelyn-White 1914, eng

VII. TO DIONYSUS

gre 1-6

ἀμφὶ Διώνυσον, Σεμέλης ἐρικυδέος υἱόν,
μνήσομαι, ὡς ἐφάνη παρὰ θῖν᾽ ἁλὸς ἀτρυγέτοιο
ἀκτῇ ἔπι προβλῆτι νεηνίῃ ἀνδρὶ ἐοικώς,
πρωθήβῃ: καλαὶ δὲ περισσείοντο ἔθειραι,
κυάνεαι, φᾶρος δὲ περὶ στιβαροῖς ἔχεν ὤμοις
πορφύρεον:

Evelyn-White 1914, eng

1-6 I will tell of Dionysus, the son of glorious Semele, how he appeared on a jutting headland by the shore of the fruitless sea, seeming like a stripling in the first flush of manhood: his rich, dark hair was waving about him, and on his strong shoulders he wore a purple robe.

gre 6-10

τάχα δ᾽ ἄνδρες ἐυσσέλμου ἀπὸ νηὸς
ληισταὶ προγένοντο θοῶς ἐπὶ οἴνοπα πόντον,
Τυρσηνοί: τοὺς δ᾽ ἦγε κακὸς μόρος: οἳ δὲ ἰδόντες
νεῦσαν ἐς ἀλλήλους, τάχα δ᾽ ἔκθορον. αἶψα δ᾽ ἑλόντες
εἷσαν ἐπὶ σφετέρης νηὸς κεχαρημένοι ἦτορ.

Evelyn-White 1914, eng

Dionysus is captured by pirates
6-10 Presently there came swiftly over the sparkling sea Tyrsenian pirates on a well-decked ship--a miserable doom led them on. When they saw him they made signs to one another and sprang out quickly, and seizing him straightway, put him on board their ship exultingly; for they thought him the son of heaven-nurtured kings.

gre 11-16

υἱὸν γάρ μιν ἔφαντο διοτρεφέων βασιλήων
εἶναι καὶ δεσμοῖς ἔθελον δεῖν ἀργαλέοισι.
τὸν δ᾽ οὐκ ἴσχανε δεσμά, λύγοι δ᾽ ἀπὸ τηλόσε πῖπτον
χειρῶν ἠδὲ ποδῶν: ὃ δὲ μειδιάων ἐκάθητο
ὄμμασι κυανέοισι: κυβερνήτης δὲ νοήσας
αὐτίκα οἷς ἑτάροισιν ἐκέκλετο φώνησέν τε:

Evelyn-White 1914, eng

11-16 They sought to bind him with rude bonds, but the bonds would not hold him, and the withes fell far away from his hands and feet: and he sat with a smile in his dark eyes. Then the helmsman understood all and cried out at once to his fellows and said:

gre 17-24

δαιμόνιοι, τίνα τόνδε θεὸν δεσμεύεθ᾽ ἑλόντες,
καρτερόν; οὐδὲ φέρειν δύναταί μιν νηῦς εὐεργής.
ἢ γὰρ Ζεὺς ὅδε γ᾽ ἐστὶν ἢ ἀργυρότοξος Ἀπόλλων
ἠὲ Ποσειδάων: ἐπεὶ οὐ θνητοῖσι βροτοῖσιν
εἴκελος, ἀλλὰ θεοῖς, οἳ Ὀλύμπια δώματ᾽ ἔχουσιν.
ἀλλ᾽ ἄγετ᾽, αὐτὸν ἀφῶμεν ἐπ᾽ ἠπείροιο μελαίνης
αὐτίκα: μηδ᾽ ἐπὶ χεῖρας ἰάλλετε, μή τι χολωθεὶς
ὄρσῃ ἔπ᾽ ἀργαλέους τ᾽ ἀνέμους καὶ λαίλαπα πολλήν.

Evelyn-White 1914, eng

17-24 Madmen! What god is this whom you have taken and bind, strong that he is? Not even the well-built ship can carry him. Surely this is either Zeus or Apollo who has the silver bow, or Poseidon, for he looks not like mortal men but like the gods who dwell on Olympus. Come, then, let us set him free upon the dark shore at once: do not lay hands on him, lest he grow angry and stir up dangerous winds and heavy squalls.

gre 25-31

Ὣς φάτο: τὸν δ᾽ ἀρχὸς στυγερῷ ἠνίπαπε μύθῳ:
δαιμόνι᾽, οὖρον ὅρα, ἅμα δ᾽ ἱστίον ἕλκεο νηὸς
σύμπανθ᾽ ὅπλα λαβών: ὅδε δ᾽ αὖτ᾽ ἄνδρεσσι μελήσει.
ἔλπομαι, ἢ Αἴγυπτον ἀφίξεται ἢ ὅ γε Κύπρον
ἢ ἐς Ὑπερβορέους ἢ ἑκαστέρω: ἐς δὲ τελευτὴν
ἔκ ποτ᾽ ἐρεῖ αὐτοῦ τε φίλους καὶ κτήματα πάντα
οὕς τε κασιγνήτους, ἐπεὶ ἡμῖν ἔμβαλε δαίμων.

Evelyn-White 1914, eng

25-31 So said he: but the master chid him with taunting words: Madman, mark the wind and help hoist sail on the ship: catch all the sheets. As for this fellow we men will see to him: I reckon he is bound for Egypt or for Cyprus or to the Hyperboreans or further still. But in the end he will speak out and tell us his friends and all his wealth and his brothers, now that providence has thrown him in our way.

gre 32-41

ὣς εἰπὼν ἱστόν τε καὶ ἱστίον ἕλκετο νηός.
ἔμπνευσεν δ᾽ ἄνεμος μέσον ἱστίον: ἀμφὶ δ᾽ ἄρ᾽ ὅπλα
καττάνυσαν: τάχα δέ σφιν ἐφαίνετο θαυματὰ ἔργα.
οἶνος μὲν πρώτιστα θοὴν ἀνὰ νῆα μέλαιναν
ἡδύποτος κελάρυζ᾽ εὐώδης, ὤρνυτο δ᾽ ὀδμὴ
ἀμβροσίη: ναύτας δὲ τάφος λάβε πάντας ἰδόντας.
αὐτίκα δ᾽ ἀκρότατον παρὰ ἱστίον ἐξετανύσθη
ἄμπελος ἔνθα καὶ ἔνθα, κατεκρημνῶντο δὲ πολλοὶ
βότρυες: ἀμφ᾽ ἱστὸν δὲ μέλας εἱλίσσετο κισσός,
ἄνθεσι τηλεθάων, χαρίεις δ᾽ ἐπὶ καρπὸς ὀρώρει:

Evelyn-White 1914, eng

32-41 When he had said this, he had mast and sail hoisted on the ship, and the wind filled the sail and the crew hauled taut the sheets on either side. But soon strange things were seen among them. First of all sweet, fragrant wine ran streaming throughout all the black ship and a heavenly smell arose, so that all the seamen were seized with amazement when they saw it. And all at once a vine spread out both ways along the top of the sail with many clusters hanging down from it, and a dark ivy-plant twined about the mast, blossoming with flowers, and with rich berries growing on it; and all the thole-pins were covered with garlands.

gre 42-54

πάντες δὲ σκαλμοὶ στεφάνους ἔχον: οἳ δὲ ἰδόντες,
νῆ᾽ ἤδη τότ᾽ ἔπειτα κυβερνήτην ἐκέλευον
γῇ πελάαν: ὃ δ᾽ ἄρα σφι λέων γένετ᾽ ἔνδοθι νηὸς
δεινὸς ἐπ᾽ ἀκροτάτης, μέγα δ᾽ ἔβραχεν, ἐν δ᾽ ἄρα μέσσῃ
ἄρκτον ἐποίησεν λασιαύχενα, σήματα φαίνων:
ἂν δ᾽ ἔστη μεμαυῖα: λέων δ᾽ ἐπὶ σέλματος ἄκρου
δεινὸν ὑπόδρα ἰδών: οἳ δ᾽ ἐς πρύμνην ἐφόβηθεν,
ἀμφὶ κυβερνήτην δὲ σαόφρονα θυμὸν ἔχοντα
ἔσταν ἄρ᾽ ἐκπληγέντες: ὃ δ᾽ ἐξαπίνης ἐπορούσας
ἀρχὸν ἕλ᾽, οἳ δὲ θύραζε κακὸν μόρον ἐξαλύοντες
πάντες ὁμῶς πήδησαν, ἐπεὶ ἴδον, εἰς ἅλα δῖαν,
δελφῖνες δ᾽ ἐγένοντο: κυβερνήτην δ᾽ ἐλεήσας
ἔσχεθε καί μιν ἔθηκε πανόλβιον εἶπέ τε μῦθον:

Evelyn-White 1914, eng

Dionysus punishes the wicked and rewards the good
42-54 When the pirates saw all this, then at last they bade the helmsman to put the ship to land. But the god changed into a dreadful lion there on the ship, in the bows, and roared loudly: amidships also he showed his wonders and created a shaggy bear which stood up ravening, while on the forepeak was the lion glaring fiercely with scowling brows. And so the sailors fled into the stern and crowded bemused about the right-minded helmsman, until suddenly the lion sprang upon the master and seized him; and when the sailors saw it they leapt out overboard one and all into the bright sea, escaping from a miserable fate, and were changed into dolphins. But on the helmsman Dionysus had mercy and held him back and made him altogether happy, saying to him:

gre 55-57

θάρσει, †δῖε κάτωρ†, τῷ ἐμῷ κεχαρισμένε θυμῷ:
εἰμὶ δ᾽ ἐγὼ Διόνυσος ἐρίβρομος, ὃν τέκε μήτηρ
Καδμηὶς Σεμέλη Διὸς ἐν φιλότητι μιγεῖσα.

Evelyn-White 1914, eng

55-57 Take courage, good...; you have found favour with my heart. I am loud-crying Dionysus whom Cadmus’ daughter Semele bare of union with Zeus.

gre 58-59

χαῖρε, τέκος Σεμέλης εὐώπιδος: οὐδέ πη ἔστι
σεῖό γε ληθόμενον γλυκερὴν κοσμῆσαι ἀοιδήν.

Evelyn-White 1914, eng

58-59 Hail, child of fair-faced Semele! He who forgets you can in no wise order sweet song.

gre 1-6

κισσοκόμην Διόνυσον ἐρίβρομον ἄρχομ᾽ ἀείδειν,
Ζηνὸς καὶ Σεμέλης ἐρικυδέος ἀγλαὸν υἱόν,
ὃν τρέφον ἠύκομοι Νύμφαι παρὰ πατρὸς ἄνακτος
δεξάμεναι κόλποισι καὶ ἐνδυκέως ἀτίταλλον
Νύσης ἐν γυάλοις: ὃ δ᾽ ἀέξετο πατρὸς ἕκητι
ἄντρῳ ἐν εὐώδει μεταρίθμιος ἀθανάτοισιν.

Evelyn-White 1914, eng

1-6 I begin to sing of ivy-crowned Dionysus, the loud-crying god, splendid son of Zeus and glorious Semele. The rich-haired Nymphs received him in their bosoms from the lord his father and fostered and nurtured him carefully in the dells of Nysa, where by the will of his father he grew up in a sweet-smelling cave, being reckoned among the immortals.

gre 7-10

αὐτὰρ ἐπειδὴ τόνδε θεαὶ πολύυμνον ἔθρεψαν,
δὴ τότε φοιτίζεσκε καθ᾽ ὑλήεντας ἐναύλους,
κισσῷ καὶ δάφνῃ πεπυκασμένος: αἳ δ᾽ ἅμ᾽ ἕποντο
Νύμφαι, ὃ δ᾽ ἐξηγεῖτο: βρόμος δ᾽ ἔχεν ἄσπετον ὕλην.

Evelyn-White 1914, eng

7-10 But when the goddesses had brought him up, a god oft hymned, then began he to wander continually through the woody coombes, thickly wreathed with ivy and laurel. And the Nymphs followed in his train with him for their leader; and the boundless forest was filled with their outcry.

gre 11-13

καὶ σὺ μὲν οὕτω χαῖρε, πολυστάφυλ᾽ ὦ Διόνυσε:
δὸς δ᾽ ἡμᾶς χαίροντας ἐς ὥρας αὖτις ἱκέσθαι,
ἐκ δ᾽ αὖθ᾽ ὡράων εἰς τοὺς πολλοὺς ἐνιαυτούς.

Evelyn-White 1914, eng

11-13 And so hail to you, Dionysus, god of abundant clusters! Grant that we may come again rejoicing to this season, and from that season onwards for many a year.

 

اشعار تم اضافاتها من القرن الثاني والثالث بعد الميلاد بعد انتشار المسيحية 

Pseudo-Apollodorus, Bibliotheca 3. 37-38 (trans. Aldrich) (Greek mythographer C2nd A.D.) :
"When he [Dionysos] wanted passage across from Ikaria to Naxos he hired a trireme of Tyrrhenian pirates. But when they had him on board, they sailed past Naxos and headed for Asia where they planned to sell him. He thereupon changed the mast and the oars into snakes, and filled the boat with ivy and the sound of flutes. The men went mad and dove into the sea, where they became dolphins. With events like these, men learned that Dionysos was a god, and they began to honour him."

Philostratus the Elder, Imagines 1. 19 (trans. Fairbanks) (Greek rhetorician C3rd A.D.) :
"[Ostensibly a description of an ancient Greek painting at Neapolis (Naples):] A mission ship and a pirate’s ship. Dionysos steers the former, on board the latter are Tyrrhenians, pirates who ravage their own sea. The one is a sacred ship; in it Dionysos revels and the Bakkhai cry out in response to him, and orgiastic music resounds over the sea, which yields its broad surface to Dionysos as readily as does the land of the Lydians; on the other ship they go mad and forget to row and already the hands of many of them are gone. What does the painting mean? Tyrrhenian sailors, my boy, are lying in wait for Dionysos, as word has come to them that he is effeminate and a vagabond and a mine of gold so far as his ship is concerned, because of the wealth it carries, and that he is accompanied only by Lydian women and Satyroi and fluteplayers, and an aged narthex-bearer [i.e. Seilenos], and Maronian wine, and by Maron himself. Hearing that Panes sail with him in the form of goats, they planned to carry off the Bakkhai for themselves and to turn over to the Pans she-goats, such as are raised in the land of the Tyrrhenians.
Now the pirate ship sails with warlike mien; for it is equipped with prow-beams and beak, and on board are grappling-irons and spears and poles 
armed with scythes. And, in order that it may strike terror into those they meet and may look to them like some sort of monster, it is painted with bright colours, and it seems to see with grim eyes set into its prow, and the stern curves up in a thin crescent like the end of a fish’s tail. As for the ship of Dionysos, it has a weird appearance in other respects, and it looks as if it were covered with scales at the stern, for cymbals [i.e. in place of the shields of a warship] are attached to it in rows, so that, even if the Satyroi are overcome by wine and fall asleep, Dionysos may not be without noise on his voyage; and its prow is drawn out in the semblance of a golden leopardess. Dionysos is devoted to this animal because it is the most exciteable of animals and leaps lightly like a Bakkhe. At any rate you see the very creature before you; it sails with Dionysos and leaps against the Tyrrhenians without waiting for his bidding. And the thyrsos here has grown in the midst of the ship and serves as a mast, and sails dyed purple are attached to it, gleaming as they belly out in the wind, and woven in them are golden Bakkhai on Mount Tmolos and Dionysiac scenes from Lydia. That the ship seems to be embowered with vine and ivy and that clusters of grapes swing above it is indeed a marvel, but more marvelous is the fountain of wine, for the hollow ship pours forth the wine and lets it drain away.
But let us turn to the Tyrrhenians while they still remain; for under the maddening power of Dionysos the forms of dolphins are creeping over the Tyrrhenians--not at all the dolphins we know, however, nor yet those native to the sea. One of the men has dark sides, one a slippery breast, on the back of one a fin is growing, one is growing a tail, the head of one is gone but that of another is left, the hand of one is melting away, while another laments over his vanishing feet.

Dionysos on the prow of his ship laughs at the scene and shouts orders to the Tyrrhenians as fishes in shape instead of men, and as good in character instead of bad. Soon, at any rate, Palaimon will ride on a dolphin’s back, not awake, but lying prone upon it sound asleep; and the Arion at Taenaron makes it clear that dolphins are the companions of men, and fond of song, and worthy to take the field against pirates in defence of men and the art of music."

Pseudo-Hyginus, Fabulae 134 (trans. Grant) (Roman mythographer C2nd A.D.) :
"When the Tyrrhenians, later called Tuscans, were on a piratical expedition, Father Liber [Dionysos], then a youth, came on their ship and asked them to take him to Naxos. When they had taken him on and wished to debauch him because of his beauty, Acoetes, the pilot, restrained them, and suffered at their hands. Liber [Dionysos], seeing that their purpose remained the same, changed the oars to thyrsi, the sails to vine-leaves, the ropes to ivy; then lions and panthers leapt out. When they saw them, in fear they cast themselves into the sea, and even in the sea he changed them to a sort of beast. For whoever leaped overboard was changed into dolphin shape, and from this dolphins are called Tyrhhenians, and the sea Tyrrhenian. They were twelve in number with the following names: Aethalides, Medon, Lycabas, Libys, Opheltes, Melas, Alcimedon, Epopeus, Dictys, Simon, Acoetes. The last was the pilot, whom Liber [Dionysos] saved out of kindness."

[N.B. The attempted debauching of the god mentioned by Hyginus is also described in Servius on Virgil's Aeneid 1.67 (not currently quoted here).]

Pseudo-Hyginus, Astronomica 2. 17 :
"Aglaosthenes [Greek poet C7th B.C.], who wrote the 
Naxica, says that there were certain Tyrrhenian shipmasters, who were to take Father Liber [Dionysos], when a child, to Naxos with his companions and give him over to the nymphs, his nurses. Both our writers and many Greek ones, in books on the genealogy of the gods, have said that he was reared by them. But, to return to the subject at hand, the shipmates, tempted by love of gain, were going to turn the ship off course, when Liber, suspecting their plan, bade his companions chant a melody. The Tyrrhenians were so charmed by the unaccustomed sounds that they were seized by desire even in their dancing, and unwittingly cast themselves into the sea, and were there made dolphins. Since Liber desired to recall thought of them to men’s memory, he put the image of one of them among the constellations [as Delphinus]."

Ovid, Metamorphoses 3. 572 ff (trans. Melville) (Roman epic C1st B.C. to C1st A.D.) :
"The men [soldiers of Pentheus King of Thebes] come back spattered with blood, and when he [Pentheus] asks where Bacchus [Dionysos] is, they say Bacchus they did not see, ‘But this man here, his comrade and his acolyte, we seized’; and hand over a Tyrrhenian, his arms bound behind 
his back, a follower of the god.
Pentheus, with terrible anger in his eyes, glared at the man, and hardly could delay his punishment. ‘Before you die’, he cried, ‘And, dying, give a lesson to the rest, tell me your name, your family, your country, and why you practise this new cult of yours.’

He answered undismayed, ‘My name’s Acoetes, Maeonia's my country and my parents were humble folk . . . I learnt as well the art of helmsmanship . . . One day, making for Delos, I put in to Chios; we rowed shrewdly to the shore; a light leap, and I stood on the wet sand. We spent the night there; in the first red glow of dawn I rose and sent my men for water, along a track that led them to a spring. I, myself, climbed a knoll and gazed around to judge the promise of the wind, then called my shipmates, and so back to board the ship. Opheltes, in the lead, crying "Here we are!" Brought to the beach a prize (or so he thought), discovered on this lonely spot, a boy, as pretty as a girl. He seemed to reel, half-dazed with wine and sleep, and almost failed to follow along.

‘I gazed at his attire, his face, his bearing; everything I saw seemed more than mortal. I felt sure of it, and said to my shipmates "What deity is in that 
frame, I'm doubtful, but for sure some deity is there. Whoever you are, be gracious, bless our labours, and forgive these fellows!" "Spare your prayers for us," said Dictys (no man nimbler to swarm up right to the highest yard and slide back down the stays) and Libys backed him, and Melanthus, our fair-haired prow-man, and Alcimedon, Epopeus too, who called the rowers' time, to pull or pause, and kept their spirits up, and all the others to a man: so blind is greed for booty. "No!" I cried, "That freight is holy! Never shall I let my ship commit such sacrilege! I'm master here!" I stood to block the gangway. Lycabas, of all the crew the boldest, was incensed. (He had been banished from a Tuscan town, exiled for a foul murder.) As I stood, he seized me be the throat and would have thrown me overboard, had I not, half-concussed, clung to a rescuing rope. That godless group applauded him and cheered him.
‘Then at last Bacchus [Dionysos] (for it was he), aroused, no doubt, from slumber by the shouting, and his wits regathered from the wine, cried "What's this noise? What are you doing? How did I come here? Where do you mean to take me?" "Have no fear," said Proreus; "Name the port you wish to reach; you shall be landed at the place you choose." "Naxos," said 
Bacchus [Dionysos], "set your course to Naxos. That is my home, that land will welcome you."
‘Then by sea and every god they swore, those swindling rogues, it should be so, and bade me get the painted vessel under sail. Naxos lay on the right, and for the right I set my canvas. "Fool, what are you doing?" Opheltes said: "What lunacy is this? Steer to the left!" and every man of them supported him. They made their meaning clear by nods and winks and some by whispers. I was staggering. "Someone else shall take the helm," I said - I'd not let my skill serve their crime! All the crew cursed me. "So you think your whole safety," Athalion cried, "depends on you!" He strode and took my duty at the helm, and, turning course from Naxos, steered away. Then the god, making sport of them, as if he’d only just perceived their treachery gazed from the curving poop across the sea and seemed in tears and said "That's not the shore you promised me! That’s not the shore I want! What glory can you gain, if you strong men cheat a small boy, so many against one?" I had long been in tears. The godless gang laughed at my tears, and rowed on hastily.

‘Now, by that god himself (for there's no god closer than he) I swear I tell 
what’s true, as true as past belief: the ship stood still upon the sea as fixed as in a dry dock. The crew, bewildered, rowed with dogged strokes and spread the sails, twin means to make her move. But ivy creeping, winding, clinging, bound the oars and decked the sails in heavy clusters. Bacchus [Dionysos] himself, grape-bunches garlanding his brow, brandished a spear that vine-leaves twined, and at his feet fierce spotted panthers lay, tigers and lynxes too, in phantom forms. The men leapt overboard, all driven mad or panic-stricken. Medon's body first began to blacken and his spine was arched into a curse. "What magic shape is this?" cried Lycabas, but, even as he spoke, his mouth widened, his nose curved out, his skin turned hard and scaly. Libys, trying to pull the thwarting oars, saw his hands suddenly shrink - hands no longer - fins they might be called. Another, when he meant to clasp his arms around a hawser, had no arms and jumped limbless and bending backwards into the waves. His tail forked to a sickle-shape and curved like a half moon. All round the ship they leapt in showers of splashing spray. Time after time they surfaced and fell back into the sea, playing like dancers, frolicking about in fun, wide nostrils taking in the sea to flow it out again. Of the whole twenty (that was the crew she carried) I alone remained. As I stood trembling, cold with fear, almost out of my wits, the god spoke words of comfort: "Cast your fear aside. Sail on to Dia [Naxos]." Landing there, I joined his cult and now am Bacchus' faithful follower.’
‘We've listened to this rigmarole,’ said Pentheus, ‘To give our anger time to lose its force. Away with him, you salves! Rush him away! Rack him with fiendish tortures till he dies and send him down to the black night of Stygia.’

So there an then Acoetes was hauled off and locked in a strong cell; but while the fire, the steel, the instruments of cruel death, were being prepared, all of their own accord the doors flew open, all of their own accord the chains fell, freed by no one, from his arms."

Ovid, Metamorphoses 4. 22 ff :
"You, most worshipful [Dionysos] . . . consigned the Tyrrhenian sailors to the sea."

Ovid, Metamorphoses 4. 422 ff :
"[Dionysos] had power to change those Maeonian mariners and sink them in the sea."

Seneca, Hercules Furens 93 ff (trans. Miller) (Roman tragedy C1st A.D.) :
"[Dionysos] the tamer of Lycurgus and the ruddy sea [i.e. the Tyrrhenian pirates], who bears a spear-point hidden beneath his vine-wreathed staff."

Seneca, Oedipus 449 ff :
"Thee [Dionysos], O boy, a Tyrrhenian band once captured and Nereus allayed the swollen sea; the dark blue waters he changed to meadows. Thence flourish the plane-tree with vernal foliage and the laurel-grove dear to Phoebus; the chatter of birds sounds loud through the branches. Fast-growing ivy clings to the oars, and grape-vines twine at the mast-head. On the prow an Idaean lion roars; at the stern crouches a tiger of Ganges. Then the frightened pirates swim in the sea, and plunged in the water their bodies assume new forms: the robbers’ arms first fall away; their breasts smite their bellies and are joined in one; a tiny hand comes down at the side; with curving back they dive into the waves, and with crescent-shaped tail they cleave the sea; and now as curved dolphins they follow the fleeing sails."