رجوع | طباعة

الايمان المسيحي القوي من آيات الكتاب المقدس

 

Holy_bible_1

 

في هذه الأيام وما يحدث في العالم وبخاصة بدا البعض يفقد ايمانهم والبعض يقل ايمانه. ما نحتاجه هو قوة ايمان 

واولا معني كلمة ايمان 
pistis πίστις 

معتقد وثقة واعتماد على وايمان وتصديق. 

الايمان المسيحي هو نؤمن بالهنا ونصدق كل ما قاله ونثق به. 

لا يستطيع انسان ان يقول انه يؤمن باله ولكن افعاله لا تعبر عن ثقة بهذا الاله وفي المسيحية لا يستطيع انسان ان يقول انه مؤمن ان كان لا يعتمد على المسيح بالحقيقة في كل شيء ويثق به. فاسأل كلنا هل نحن نثق ونعتمد على ربنا في كل شيء لنقول اننا مسيحيين مؤمنين؟

وقد اعطانا معلمنا بولس الرسول تعريف الايمان المسيحي وليس اي ايمان 

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11: 1

 

وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى.

فالإيمان يبدأ بالثقة بما يرجوه الانسان والايمان المسيحي يبدأ بالثقة في الهنا. الإيمان هو أن يكون الإنسان واثقا من وجود الله وعمله في حياتنا ومجازاته في الأبدية للأبرار بحياة أبدية يرجوها وينتظرها. 

بداية الايمان 

وهو يبدأ بالإخبار بكلمة الله 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 10: 17

 

إِذًا الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ.

وعندما نصدق الخبر بكلمته ونصدق الكتاب المقدس اقوال الله ونثق في الله الذي لا نراه هذا الايمان يعمل فيه الله ويقود ايمان الانسان الى الايقان حتى بما لا يراه الانسان بالعيان لأنه يراه بعين الايمان وهذا في حياة الاختبار لان الانسان يبدأ يختبر عمل الله في حياته بالأيمان فيحيا الإنسان في يقين من جهة الأمور غير المنظورة ولا ملموسة بالحواس. هو رؤية واضحة للأمور وتأكد كامل من جهة غير المنظورات كأنها من المنظورات. لأنه نشأ عنده شيء جديد وهو الحواس الروحية واختبار راي فيه عدة مرات بوضوح الله الغير منظور يعمل في الأمور المنظورة.

هذا الايمان يحتاج سقي كالبذور لكي تنموا وتصبح شجرة كبيرة وهو 

إنجيل متى 17: 20

 

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْفَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ.

 

إنجيل لوقا 13: 19

 

يُشْبِهُ حَبَّةَ خَرْدَل أَخَذَهَا إِنْسَانٌ وَأَلْقَاهَا فِي بُسْتَانِهِ، فَنَمَتْ وَصَارَتْ شَجَرَةً كَبِيرَةً، وَتَآوَتْ طُيُورُ السَّمَاءِ فِي أَغْصَانِهَا».

فهو حبة تلقي في القلب وهو يسقى بكلمة الله أي قراءة الانجيل باستمرار وينموا تدريجيا حتى يصل الى ان يكون شجرة كبيرة

ويحتاج رعاية في بداية النمو لكيلا تؤكل مثل نبات صغير من الدواب كالمشككين والثعالب المتلفة اي يحتاج ان تسهر على حياتك الروحية وتحارب الأفكار الشريرة بطرحها امام الله اي جهاد وصلاه وفهم صحيح وتصبح افكارك مثل طيور تتأوى في ظل شجرة الايمان ويقودك الايمان للفهم الحقيقي

11 :3 بالايمان نفهم ان العالمين اتقنت بكلمة الله حتى لم يتكون ما يرى مما هو ظاهر 

والايمان الذي يستمر في النمو ويمر بمرحلة اختبار عمل الله ويصل للايقان ويصبح كالجبل لا يتزعزع هو الذي يجعل الانسان يفهم الخلق وما فيه وكيف تكون واهميته وهدفه وهو الوصول لملكوت الله وليس في أهدافه العالمية ويبدأ يفهم كلمة الله في معناها الصحيح وليس ما يقول النقاد. وهذا الايمان يجعل الانسان يقوم بأعمال حسب إرادة الله

11 :4 بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من قايين فيه شهد له انه بار اذ شهد الله لقرابينه وبه وان مات يتكلم بعد 

11 :5 بالإيمان نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت و لم يوجد لان الله نقله اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله 

11 :6 ولكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لأنه يجب ان الذي يأتي الى الله يؤمن بانه موجود وانه يجازي الذين يطلبونه 

بدون هذا الايمان ونموه هذا الانسان المسيحي لا يرضي الله بل ممكن ان يهتز ايمانه في عمل الله وفي وجود الله نفسه. اما الايمان الصحيح يكون راسخ ولا يتشكك الانسان في الله 

لأنه ايمان حلول المسيح في القلب وليس ايمان معرفة فقط 

رسالة بولس الرسول الي أهل أفسس 3: 17

ليحل المسيح بالأيمان في قلوبكم

ويعيش الانسان في عشرة مع المسيح ويعرفه جيدا ويتكلم معه ويسمع صوته ويبدأ يفهم ارادته فيكون ايمان عملي وليس معرفة نظرية ويصبح يحيا بهذا الايمان

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1: 17

 

لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا».

لان شرط الايمان المسيحي يجب ان يكون قوي وصحيح

رسالة بولس الرسول الى تيطس 1: 13

هذه الشهادة صادقة. فلهذا السبب وبخهم بصرامة لكي يكونوا اصحاء في الايمان 

والايمان الصحيح هو الذي مصاحب بالتوبة 

سفر اعمال الرسل 20: 21

شاهدا لليهود واليونانيين بالتوبة الى الله والايمان الذي بربنا يسوع المسيح

لأنه لا يمكن ان يكون الايمان صحيح والانسان يعيش في الخطية من أفعال واقوال وافكار

وهو الايمان الذي ينال به الانسان القداسة

سفر اعمال الرسل 26: 18

لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات الى نور ومن سلطان الشيطان الى الله حتى ينالوا بالأيمان بي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين

والايمان الذي يتكلم عنه الكتاب المقدس وهو الايمان العامل بالمحبة 

رسالة بولس الرسول الي أهل غلاطية 5: 6

لأنه في المسيح يسوع لا الختان ينفع شيئا ولا الغرلة بل الايمان العامل بالمحبة

أي ايمان العمل والتعبير بأعمال تشهد له وهو ايمان الجهاد الحسن 

رسالة بولس الرسول الاولى الى تيموثاوس 6: 12

جاهد جهاد الايمان الحسن وامسك بالحياة الابدية التي اليها دعيت ايضا واعترفت الاعتراف الحسن امام شهود كثيرين

جهاد الصلاة والصوم والدخول الي العمق في محضر الله ومحاربة الخطية وأيضا العمل والخدمة. اي هو الايمان الذي يعمل اعمال الصلاح بقوة

رسالة بولس الرسول الثانية الي تسالونيكي1: 11 

الامر الذي لأجله نصلي ايضا كل حين من جهتكم ان يؤهلكم الهنا للدعوة ويكمل كل مسرة الصلاح وعمل الايمان بقوة

وهو المصحوب بثمار الروح القدس

رسالة بولس الرسول الاولى الى تيموثاوس 6: 11

واما انت يا انسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والايمان والمحبة والصبر والوداعة

وهو الايمان المصاحب بالمحبة والقداسة والتعقل وليس طيش الافكار

رسالة بولس الرسول الاولي الي تيموثاوس 2: 15

ولكنها ستخلص بولادة الاولاد ان ثبتن في الايمان والمحبة والقداسة مع التعقل

فلا يمكن ان يكون مسيحي مؤمن وهو لا يحب الاخرين وصعب ان يكون مؤمن ولا يعيش عيشة مقدسة وصع ان يكون مؤمن وهو كل يوم يتأثر بأفكار غريبة من أفكار يسمعها ويقرأها او يفكر فيها. الأيمان الغير متعقل هو ايمان ليس صحيح أو ايمان معتل

والايمان الصحيح هو الايمان المصاحب بضمير طاهر

رسالة بولس الرسول الاولي الي تيموثاوس 3: 9

ولهم سر الايمان بضمير طاهر

وليس حق وغيرة وتكبر وتظاهر بل ضمير طاهر وبساطة ومحبة 

ويكون ايمان بلا رياء 

رسالة بولس الرسول الثانية الى تيموثاوس 1: 5

اذ اتذكر الايمان العديم الرياء الذي فيك الذي سكن اولا في جدتك لوئيس وأمك افنيكي ولكني موقن انه فيك ايضا

هذا الايمان الصحيح هو الذي يحيا به المؤمن مهما تغيرت الظروف والأفكار والاحوال 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1: 17

 

لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا».

وهو الايمان الذي يطهر القلب من كل شهوة شريرة وخطية او أمور عتيقة

سفر اعمال الرسل 15: 9

ولم يميز بيننا وبينهم بشيء اذ طهر بالإيمان قلوبهم

ويكون مصحوب بأعمال الطهارة 

رسالة بولس الرسول الاولى الى تيموثاوس 4: 12

لا يستهن أحد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة

ويصبح أمور الانسان الطقسية هي مثبتة بالايمان 

رسالة رومية 11

 28 إِذًا نَحْسِبُ أَنَّ الإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِالإِيمَانِ بِدُونِ أَعْمَالِ النَّامُوسِ.
29 أَمِ اللهُ لِلْيَهُودِ فَقَطْ؟ أَلَيْسَ لِلأُمَمِ أَيْضًا؟ بَلَى، لِلأُمَمِ أَيْضًا

30 لأَنَّ اللهَ وَاحِدٌ، هُوَ الَّذِي سَيُبَرِّرُ الْخِتَانَ بِالإِيمَانِ وَالْغُرْلَةَ بِالإِيمَانِ.

31 أَفَنُبْطِلُ النَّامُوسَ بِالإِيمَانِ؟ حَاشَا! بَلْ نُثَبِّتُ النَّامُوسَ.

وتصبح حياة يحياها الانسان وليس طقس ينفذه الانسان فالإيمان الصحيح هو تشهد عنه اعمال صحيحة وقد شرح معلمنا يعقوب هذا تفصيلا

رسالة يعقوب 2

رسالة يعقوب 2

2: 14 ما المنفعة يا اخوتي ان قال أحد ان له ايمانا ولكن ليس له اعمال هل يقدر الايمان ان يخلصه 

2: 15 ان كان اخ واخت عريانين ومعتازين للقوت اليومي 

2: 16 فقال لهما احدكم امضيا بسلام استدفئا واشبعا ولكن لم تعطوهما حاجات الجسد فما المنفعة 

2: 17 هكذا الايمان ايضا ان لم يكن له اعمال ميت في ذاته 

2: 18 لكن يقول قائل انت لك ايمان وانا لي اعمال أرني ايمانك بدون اعمالك وانا اريك بأعمالي ايماني 

والايمان الذي يشدد المؤمنين في وقت الضيقة 

سفر أعمال الرسل 16: 5

فكانت الكنائس تتشدد في الايمان وتزداد في العدد كل يوم

وهو الايمان الذي يجعل خدام المسيح لهم رجاء ان الغير مؤمنين يرجعوا وينالوا المغفرة من المسيح ايضا

سفر أعمال الرسل 26: 18

 

لِتَفْتَحَ عُيُونَهُمْ كَيْ يَرْجِعُوا مِنْ ظُلُمَاتٍ إِلَى نُورٍ، وَمِنْ سُلْطَانِ الشَّيْطَانِ إِلَى اللهِ، حَتَّى يَنَالُوا بِالإِيمَانِ بِي غُفْرَانَ الْخَطَايَا وَنَصِيبًا مَعَ الْمُقَدَّسِينَ.

ويفيض للأخرين 

إنجيل يوحنا 7: 38

 

مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ».

هذا الايمان هو الذي يجعل الصلاة مستجابة 

إنجيل متى 8: 13

 

ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِقَائِدِ الْمِئَةِ: «اذْهَبْ، وَكَمَا آمَنْتَ لِيَكُنْ لَكَ». فَبَرَأَ غُلاَمُهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ.

 

نجيل مرقس 11: 24

 

لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ حِينَمَا تُصَلُّونَ، فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ، فَيَكُونَ لَكُمْ.

 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 4: 3

 

لأَنَّهُ مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ؟ «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا».

وهو الذي يقود للخلاص مع المعمودية 

إنجيل مرقس 16: 16

 

مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ.

وهذا الايمان هو الذي يقود للإنسان ان يحيا في الحياة الأبدية مع الله عندما يؤمن بان المسيح هو القيامة والحياة

إنجيل يوحنا 11: 25

 

قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُمَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا،

وهذا الايمان يقود الى ان نرى مجد الله 

إنجيل يوحنا 11: 40

 

قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَلَمْ أَقُلْ لَكِ: إِنْ آمَنْتِ تَرَيْنَ مَجْدَ اللهِ؟».

 

إنجيل يوحنا 20: 31

 

وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ

 

والايمان المسيحي هو 

الايمان بالرب يسوع المسيح يهوه المخلص ابن الله الحي 

إنجيل يوحنا 6: 69

 

وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ».

 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 10: 9

 

لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ.

الايمان بكلامه

إنجيل يوحنا 2: 22

 

فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، تَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هذَا، فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكَلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ.

 

إنجيل يوحنا 8: 31

 

فَقَالَ يَسُوعُ لِلْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ: «إِنَّكُمْ إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلاَمِي فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ تَلاَمِيذِي،

 

أمور تضعف الايمان 

الخوف 

إنجيل متى 8: 26

 

فَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟» ثُمَّ قَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيَاحَ وَالْبَحْرَ، فَصَارَ هُدُوٌ عَظِيمٌ.

فالخوف يضعف الايمان جدا ويقود الانسان للشك في عمل الله
 
إنجيل متى 14: 31

 

فَفِي الْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ: «يَا قَلِيلَ الإِيمَانِ، لِمَاذَا شَكَكْتَ؟»

 

 

محبة المال

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 6: 10

 

لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ.

فمحبة المال تجعل الانسان يبتعد عن محبة الله وتقرب محبة الخطايا وتقود الانسان لأتعاب كثيرة وتجعل الانسان يضل حتى لو كان رجل ايمان في البداية 

 

الكذب

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 6:

20 يَا تِيمُوثَاوُسُ، احْفَظِ الْوَدِيعَةَ، مُعْرِضًا عَنِ الْكَلاَمِ الْبَاطِلِ الدَّنِسِ، وَمُخَالَفَاتِ الْعِلْمِ الْكَاذِبِ الاسْمِ،
21 الَّذِي إِذْ تَظَاهَرَ بِهِ قَوْمٌ زَاغُوا مِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ

وغيره من خطايا تضعف او تقضي على الايمان 

لذلك فإن هناك فرقًا كبيرًا جدًا بين الإيمان النظري الذي لا يخلص النفس بل ممكن الذي يبدأ به ويستمر عليه بعد هذا يتشكك مع كل ريح فكرية وممكن يتأثر باي خطية، والإيمان العملي الذي تظهر ثماره في حياتك ولا يهتز مهما حاول مشككين زعزعته. وهكذا تحيا حياة الإيمان. 

فليس كل إنسان يقول إنه مؤمن، هو مؤمن بالحقيقة. بل القياس لذلك هو قول الرب "من ثمارهم تعرفونهم" (متي 7: 16).

لأن هناك من له اسم المؤمن، ولكن لا يحيا كمؤمن.

 فما هي حياة المؤمن هذه؟ حياة الإيمان ترتبط بالسلام والاطمئنان وعدم الخوف. وحياة المؤمن هي حياة التسليم للمشيئة الإلهية، وكل ما يسمح به هو خير. لذلك بالإيمان يعيش أولاد الله في هدوء وفي فرح وفي رضى بكل ما يريده الرب لهم مهما زادت الضيقات. 

لذلك فإن المؤمن لا يهتز في أية ضيقة تحل به، مهما حاول الشيطان ان يزعزع ايمانه ويغربله لكي يفني ايمانه

أنجيل لوقا 22

31 وَقَالَ الرَّبُّ: «سِمْعَانُ، سِمْعَانُ، هُوَذَا الشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَالْحِنْطَةِ!
32 وَلكِنِّي طَلَبْتُ مِنْ أَجْلِكَ لِكَيْ لاَ يَفْنَى إِيمَانُكَ.

بل يؤمن تمامًا أن الله عنده حلول كثيرة، وأنه لابد سيتدخل في الوقت المناسب ويحوله للخير رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 28

 

وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ.

ربنا يحافظ عليكم جميعا ويثبت ايمانكم وأيضا جاهدوا لتحافظوا على ايمانكم.

 

والمجد لله دائما