رجوع | طباعة

التنانين العظام . تكوين 1: 21 و مزامير 44: 19 و مزامير 74: 13 و ارميا 14: 6

 

Holy_bible_1

 

منذ القديم اطلق علي عظام الديناصورات اسم التنانين مثل الصين القديمه وغيرها وهي تعني كائنات ضخمة الحجم ومهيبة الشكل  وفي أوروبا خلال القرون الوسطى، كان الناس يعتقدون أن العظام المتحجرة ماهي إلا بقايا حيوانات عملاقه باسم تنانين وكائنات أخرى نفقت أثناء طوفان نوح. 

في سنة 1801 اكتشف طبيب اسنان هيكل عظمي لديناصور ولم يعرف ما هو فاطلق عليه جوانادن اي ما يشبه الجوانا السحلية الكبيرة ولكن قبل ذلك كانوا يلقبوه تنين

Dragon

ولكن هذا كان مع بداية موجة رفض تاريخ الكتاب المقدس 

استمر من هذا التاريخ اكتشافات هذه الهياكل وبدات ثورة تنقيب عنها واصبحت صيحة علمية ضخمة وايضا تجارة مربحة 

ريتشارد اوين في 1841 اخترع كلمة ديناصور. 

Richard own in 1841 = dinosaur

داينو حيوان باللاتيني وسور هي يوناني اي ضخم. وهذه الكلمة بدات تنتشر بكثرة واطلقت علي كل الحفريات التي يدعوا انا تعود الي ما بين 200 مليون سنة الي 65 مليون سنة

فحتي منتصف  القرن التاسع عشر لم توجد كلمة ديناصور في القواميس الانجليزية ولا غيرها. فلو لم يخترعوا هذه الكلمة لظلت حتي الان باسم تنانين 

وللاسف لم يكن هناك معلومات كافية عنها فهذا العلم هو حديث. الاشكالية ان هذا بدا مع بداية موجة ادعاء قدم الارض فوجود هذه الحيوانات الكثيرة الضخمة المنقرضة استغله بعض مدعي قدم عمر الارض بانه لكي تظهر حيوانات بمثل هذا الحجم وتنقرض هي لا بد انها استغرقت زمن طويل لكي تظهر وتنتشر بهذه الكثرة ثم تنقرض ولا يسمع عنها احد شيئ ( رغم ان الكتاب المقدس تكلم عنها تفصيلا ولكن لمن له اذن للسمع والفهم ) اذا ما يقوله اول اصحاحين في سفر التكوين اسطورة  

الامر الثاني الذي استغلوه هؤلاء ان هذه الديناصورات هي بحجمها الضخم لم تكن في فلك نوح بالطبع لضخامة حجمها ولهذا فيصبح فلك نوح اسطورة وبهذا يكون الكتاب المقدس مبني علي اساطير

وللاسف هذا اقنع ناس كثيرين واصبح امر فرضية قدم الارض شبه شيئ مسلم به ومن هذا الزمن بدا معظم المفسرين المسيحيين يحاولون ان يضعوا قدم عمر الارض باي شكل في الكتاب المقدس وهذا كان شبه اعلان استسلام ان فرضيت قدم الارض صحيحة وان المسيحيين يحاولون ان يجملوا الكتاب المقدس لكي لا يتضح انه اسطورة. هذا زاد اقتناع البعض ان الكتاب به خطا لانهم يجملونه وهذا جعل قبول الناس لفرضيت دارون اسهل بكثير وبدات هذه الفرضية تقول ان الديناصورات التي ظهرت منذ 200 مليون سنة واندثرت منذ 65 مليون سنة وبعضها تطور الي طيور والطيور الحالية هي تطور الديناصورات واصبح هذا الفرض في الاوساط العلمية هو السائد للاسف. ولكن لو ثبت ان الانسان عاش مع الديناصورات هذا يعني انها لم تتطور ولا يوجد 65 مليون سنه فرق وهذا ايضا يشير الي قصر عمر الخليقة. 

استطاع العلماء التعرف علي ما يزيد عن 500 جنس و 1000 نوع مختلف من الديناصورات الغير طائرة كان عدد منها عشبيا واخر لاحم كما أن أنواعًا منها سارت على قائمتيها الخلفيتين، فيما سارت أنواع أخرى على أربع قوائم، واستطاع بعضها أن يتنقل باستخدام الطريقتين. طوّرت العديد من الديناصورات غير الطيرية امتدادات خارجية لهيكلها العظمي شكلت لها درعًا جسديًا أو طوقًا عظميًا أو قرونًا، وقد حققت بعض الفصائل شهرة عالمية بسبب غرابة شكلها الخارجي كما يتصوره العلماء. سيطرت الديناصورات الطيرية على أجواء الكرة الأرضية 

وعندما بدا السؤال الشهير كيف انقرضت هذه الكائنات العملاقة حاول المسيحيين ان يقولوا انها غرقت في الطوفان 

 وللاسف صاحبتها بعض التعاليم الخطأ بان الديناصورات حيوانات شريرة او بها ارواح شريرة فلم ياخذها نوح معه في الفلك وهذا ضد نص الكتاب المقدس الذي قال ان نوح اخذ من كل الكائنات الارضية 

سفر التكوين 6

6: 19 و من كل حي من كل ذي جسد اثنين من كل تدخل الى الفلك لاستبقائها معك تكون ذكرا و انثى 

6: 20 من الطيور كاجناسها و من البهائم كاجناسها و من كل دبابات الارض كاجناسها اثنين من كل تدخل اليك لاستبقائها 

6: 21 و انت فخذ لنفسك من كل طعام يؤكل و اجمعه عندك فيكون لك و لها طعاما 

والديناصورات هي الدبابات التنانين العظام 

سفر التكوين 1

1: 20 و قال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية و ليطر طير فوق الارض على وجه جلد السماء 

1: 21 فخلق الله التنانين العظام و كل ذوات الانفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كاجناسها و كل طائر ذي جناح كجنسه و راى الله ذلك انه حسن 

1: 22 و باركها الله قائلا اثمري و اكثري و املاي المياه في البحار و ليكثر الطير على الارض 

1: 23 و كان مساء و كان صباح يوما خامسا 

1: 24 و قال الله لتخرج الارض ذوات انفس حية كجنسها بهائم و دبابات و وحوش ارض كاجناسها و كان كذلك 

1: 25 فعمل الله وحوش الارض كاجناسها و البهائم كاجناسها و جميع دبابات الارض كاجناسها و راى الله ذلك انه حسن 

وبعد الزواحف الصغيره والرباعيات ظهرت الزواحف العملاقة سواء بحرية او برية وهي خلقها الله في المياه اولا ثم خلق البرية منها 

Big Dinosaurs. Little Dinosaurs, Tyrannosaurus, Velociraptor, Komodo Dragon and Prehistoric Creatures

 

واعرف ان البعض سيعترض ويقول مستحيل ان تكون الديناصورات دخلت الفلك لاجل احجامها ورغم ان شرحت ذلك سابقا في ملف فلك نوح ولكن باختصار 

ولكن من قال ايضا ان نوح اخذ حيوانات بالغة ؟ 

اي انسان ذكي يعرف انه يجب ان ياخذ صغار هذا افضل من عدة نواحي 

اولا هم اصغر بكثير في الحجم فصغير الزراف الذي يعتمد علي نفسه في الاكل هو سدس حجم الزراف الكبير والفيل كذلك والديناصورات كذالك 

ايضا وزنهم اقل بمعني انهم لا يثقلوا علي الفلك 

هم يناموا اكثر بكثير من البالغين وهذا سيكون مفيد في ظروف الطوفان 

هم ايضا غير متوحشين ولا يثوروا مثل البالغين 

هم ايضا يستطيعوا ان يبقوا معا ولا يتصارعوا مثل البالغين 

وايضا لن ينجبوا في الفلك 

ايضا هم اكثر قدرة علي تحمل الخبطات لان سرعة التئام الجروح اكثر بكثير

ايضا يعيشوا اكثر من الكبار لان عمرهم لازال في البداية فهم ايضا سينجبوا اكثر من الذين بلغوا

واعتقد هذا كافي للرد علي هذا الاعتراض فمجموعة صغير اثنين من كل من صغار الديناصورات هو لا يمثل اي مشكلة في الفلك وبخاصه اني وضحت ابعاد الفلك 

6: 15 و هكذا تصنعه ثلاث مئة ذراع يكون طول الفلك و خمسين ذراعا عرضه و ثلاثين ذراعا ارتفاعه 

ثلاث مئه الي خمسين هي نسبة 1: 6 واثبتت بعض الابحاث في بعض المعاهد كما قدمت سابقا في ملف هل قصة الطوفان حقيقه انه افضل ابعاد للفلك وهي النسبه التي تبني عليها السفن هذه الايام وتعطي ثبات لان يصمد الفلك امام امواج حتي لو وصل ارتفاع الموج الي 200 قدم وحتي لو وصل بموجه تدفع الفلك الي ان ياخذ ما يقرب زاويه 90 درجه ويعود مره اخري الي وضعه الاصلي دون ان يتحطم او ينقلب 

وهذه الابعاد بالقدم هي 450 قدم طول و 75 قدم عرض و 45 قدم ارتفاع وهي تساوي 1,518,750 قدم مربع هذا لو افترضنا ان الذراع هو نفس مقياس الذراع الان ولكن لو كان في الماضي البشر اكبر كما نري في بعض الهياكل التي تصل الي 12 قدم يكون الذراع مقياسه الضعف وهذا سافرد له ملفات عن احجام البشر قبل الطوفان بادلة. 

 ولكن لان فريق ادعاء قدم عمر الارض هم ضد الكتاب استغلوا النقطتين السابقتين في رفض اقتراح انهم غرقوا في الطوفان فالطوفان كلهم مرفوض بالنسبه لهم لان الكتاب تكلم عنه ( لو لم يكن الكتاب المقدس تكلم عن الطوفان لوجدنا العلماء كلهم تقريبا ايدوه ولكن لانه مكتوب في الكتاب المقدس وهم ضد الكتاب المقدس فهم يصروا علي رفضه لكي لا يثبت مصداقية الكتاب رغم الادلة الضخمه العالمية علي حدوث الطوفان العالمي ) وبدؤا يبحثوا عن سبب اخر لانقراضهم  

وبدات فرضيات 

فيوجد اختلاف علي سببه لان اختفائها كان مصاحب ايضا باختفاء كائنات اخري الأمونيتات، الزواحف السمكية، الزواحف الميزية أو الموزاصورات، البلصورات، والزواحف المجنحة أو البتروصورات، بالإضافة لأغلب أصناف الطيور وفصائل عديدة من الثدييات. 

اشهر هذه النظريات هي تلك المعروفة "بحدث الاصطدام" وتتلخص في أن كويكبًا ضخمًا ضرب الأرض وفتك بكثير من أشكال الحياة، مفادها أن كويكبًا اصطدم بالأرض في أواخر العصر الطباشيري منذ حوالي 65.5 ملايين سنة، وتسبب في اندثار الديناصورات، ويدعم ألڤاريز نظريته بقوله أن طبقات الأرض من تلك الحقبة تُظهر ارتفاعًا مفاجئًا في مستويات الإريديوم. تفيد الأدلّة العديدة التي عُثر عليها أن شهابًا متفجرًا يتراوح قطره بين 5 إلى 15 كيلومترًا (3 إلى 9 أميال) ضرب شبه جزيرة يوكاتان بأمريكا الوسطى، مما أوجد "فوّهة شيكسولوب" البالغ قطرها حوالي 180 كيلومتر (110 أميال) وقضى على أشكال متنوعة من الحياة على سطح الكوكب،. وما زال العلماء غير واثقين إن كانت الديناصورات في ذلك الحين مزدهرة أم أن أعدادها كانت تتناقص لأسباب طبيعية. يقول بعض العلماء أن اصطدام الكويكب سبب انخفاضًا حادًا غير طبيعي في درجة حرارة الجو، والبعض الآخر يقول العكس، أي أنه تسبب في ظهور موجة حرّ خانقة اجتاحة الكوكب.

يفترض العلماء أن انقراض الديناصورات حصل في وتيرة سريعة للغاية، على الرغم من أن استنتاج ذلك من خلال دراسة الأحافير وحدها مستحيل عمليًا. يقول أنصار هذه النظرية أن الاصطدام تسبب في نفوق الديناصورات بشكل مباشر وغير مباشر على حد سواء، فقد قُتلت الكثير من الحيوانات فورًا بفعل الحرارة الشديدة الناجمة عن الاصطدام، ونفق ما تبقى من الديناصورات بسبب انخفاض حرارة الأرض بعد أن حُجبت أشعة الشمس بفعل الغبار الكثيف والركام الناجم عن الصدمة. 

إلا أن بعض العلماء يدعم نظريات أخرى مثل نظرية افخاخ هضبة الدكن والأفخاخ الفيضيّة هذه عبارة عن تكوينات حممية بازلتيّة ظهر بعضها نتيجة ثوران بركاني عظيم وبعضها الآخر نتيجة ثورات متعددة، وكوّنت هضاب كثيرة وسلاسل جبليّة على مختلف القارّات، ويقول أنصار هذه النظرية أن الأفخاخ بدأت بالظهور منذ حوالي 68 مليون سنة، واستمرت تظهر طيلة مليونيّ عام. غير أن بعض الدلائل تشير إلى أن ثلثيّ الأفخاخ ظهر خلال مليون سنة فقط، أي منذ حوالي 65.5 ملايين سنة، وبالتالي فإن كانت هذه النظرية صحيحة، فإن هذا يعني أن الأفخاخ سببت أنقراضًا سريعًا للديناصورات وليس انقراضًا تدريجيًا، ، وبعضهم الآخر يقول بأن عددًا من العوامل من نظريات مختلفة تضافرت مع بعضها البعض وأفنت الديناصورات. 

ما نعرفه هو الاتي 

الديناصورات كانت كبيرة الحجم. هذا واضح من عظامها فهو دليل لا نختلف عليه ليس فرضية. ولكن المهم كيف كانت تنموا هذه الحيوانات ؟

الزواحف تستمر في النمو طوال عمراها. ولكن بعد الطوفان كا الكائنات عمرها اصبح اقصر بكثير ومقياس علي هذا عمر البشر الذي تناقص من ما هو فقو 900 سنة تدريجيا الي ما هو اقل من 100 سنة هذا يجعل معدل اعمار هذه الحيوانات اقل بكثير وايضا معدل تناسلها يقل بكثير مقارنة بالحيوانات الصغيرة في الحجم مقارنة بالديناصورات. بل قد يحدث في النقص المتوالي انها تموت بعد ان تصل للبلوغ بفتره صغيره وبهذا يقل نسلها بسرعة حتي تفني. 

امر اخر ايضا هذه الحيوانات لم تكن متعودة علي اكل اللحوم وبعد الطوفان بدؤا ياكلون لحوم وهذا لم يكن متيسر لهم لكبر حجمهم وايضا حيوانات اخري بدات تهاجم بيض الديناصورات وتاكله وهذا عجل بسرعة فناء الديناصورات.

ايضا الانسان بدا يقتل الديناصورات لاجل عدة اسباب منها قد يكون لحمها وايضا لاجل حماية اغنامهم. وايضا ليطلق عليهم جبابرة صيد 

سفر التكوين 10

6 وَبَنُو حَامٍ: كُوشُ وَمِصْرَايِمُ وَفُوطُ وَكَنْعَانُ.
7 وَبَنُو كُوشَ: سَبَا وَحَوِيلَةُ وَسَبْتَةُ وَرَعْمَةُ وَسَبْتَكَا. وَبَنُو رَعْمَةَ: شَبَا وَدَدَانُ.

8 وَكُوشُ وَلَدَ نِمْرُودَ الَّذِي ابْتَدَأَ يَكُونُ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ،

9 الَّذِي كَانَ جَبَّارَ صَيْدٍ أَمَامَ الرَّبِّ. لِذلِكَ يُقَالُ: «كَنِمْرُودَ جَبَّارُ صَيْدٍ أَمَامَ الرَّبِّ».
 

 

ايضا عندما ندرس بعض الاساطير القديمة التي تتكلم عن خرافات اخذ جزء من تنين يشفي ذلك من الامراض او تلك هذا دفع الكثير ان يقتلوا كثير من الديناصورات ونجد هذه القصص بكثرة في الصين.

 

ايضا العلماء عندما درسوا الجهاز التنفسي للديناصورات وجدوا انها لا تناسب حجمها الضخم فحجم الرئة بالنسبة للجسم هو نصف حجم الرئية بالنسبة الي جسم الثدييات 

ايضا فتحة التنفس والانف في الديناصورات هي صغيرة . هذه تناسب الضغط الجوي الذي كان موجود قبل الطوفان في وجود الجلد ويساوي تقريبا ضعف الضغط الجوي الحالي ونسبة الاكسوجين التي كانت من 28 الي 32 % والبعض يقول انها كانت 35% وحاليا هي 21% فقط 

هذا يساعد الديناصورات ان تتنفس بحرية قبل الطوفان لارتفاع نسبة الاكسوجين والضغط الجوي المرتفع وغيرها من العوامل التي في ملف الجلد بالتفصيل. ولكن بعد الطوفان اصبحة هذه الكائنات تعاني من مشكلة كبري وهي نقص الاكسوجين بالنسبة لجسمها 

 ايضا الديناصورات العملاقة التي كانت تطير هذه بانخفاض الضغط الجوي اصبحت لا تستطيع ان تطير وهي بهذا تفني مباشرة لانها تعتمد في حياتها علي الطيران.

 

النظرة من التاريخ الكتابي

فكلمة تنانين 

H8577

תּנּים  /  תּנּין

tannı̂yn  /  tannı̂ym

BDB Definition:

1) dragon, serpent, sea monster

1a) dragon or dinosaur

1b) sea or river monster

1c) serpent, venomous snake

Part of Speech: noun masculine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: intensive from the same as H8565

Same Word by TWOT Number: 2528b

تنين حية وحش بحري, تنين اي ديناصور , وحش بحري او نهري , حية و ثعبان سام.

وايضا كتاب

Theological Wordbook of the Old Testament

תַּנִּין (tannînDragon, sea monster, serpent, whale. (ASV and RSV similar, although ASV never renders “dragon” or “whale” and sometimes reads simply “monster”; RSV never uses “whale”; ASV and RSV both read “jackal,” at Neh 2:13 and Lam 4:3.) The word denotes “any large reptile”

فالكلمة تشير الي تنين او وحش بحري او حية كبيره او حوت او اي زاحف عملاق 

ملحوظة لم تكتب ترجمة فانديك ولا كنج جيمس كلمة ديناصور لان كلمة ديناصور اصلا اخترعت بعدهم كما ذكرت سابقا انها اخترعة سنة 1841 م 

فالعدد يشير اكثر الي الديناصورات التي خلقها الرب قبل الثدييات بيوم 

اريد ان اشير الي شيئ لاحظته في الكتاب المقدس ( وقد اكون مخطئ في فهمي ) وهو اشارة من الكتاب المقدس لكيفية فناء هذه الديناصورات بطريقة غير مباشره

الاشارة الاولي وهي في

سفر المزامير 44: 19

 

حَتَّى سَحَقْتَنَا فِي مَكَانِ التَّنَانِينِ، وَغَطَّيْتَنَا بِظِلِّ الْمَوْتِ.

فالوحي الالهي يضرب مثل بالتنانين التي سحقت وتغطت بما سماه ظل الموت 

اعتقد هذا معناه واضح انه يتكلم عن سحق التنانين بالطبقات الرسوبية في الطوفان وانتهاء معظمها فيما عدا قلة استمرت بعد الطوفان ولكن الظروف لم تكن مناسبة لكي تنموا وتكثر مثل ما كانت الظروف قبل الطوفان.

ايضا يقول في 

سفر المزامير 74: 13

 

أَنْتَ شَقَقْتَ الْبَحْرَ بِقُوَّتِكَ. كَسَرْتَ رُؤُوسَ التَّنَانِينِ عَلَى الْمِيَاهِ.

ايضا يعبر عن الطوفان الذي اتي فجأة مياه كثيرة بصخور وطبقات رسوبية كسرت رؤس التنانيين وهي الديناصورات.

عدد ثالث ايضا ومهم 

سفر ارميا 14

14: 6 الفراء وقفت على الهضاب تستنشق الريح مثل بنات اوى كلت عيونها لانه ليس عشب 

كلمة الفراء اي البرية يشير الي اي حيوان بري وكلمة بنات اوي هي في العبري تننين اي ديناصورات فهو يقول ان الديناصورات وقفت علي الهضاب تحاول تستنشق الهواء وكلت عيونها لان العشب لم يكن كافي لاكلها  

فنجد العدد هنا يضيف بعد اخر مهم وخطير جدا وهو ان الديناصورات عانت من امرين الاول وهو انها تقف علي الهضاب في محاولة لاستنشاق الهواء وهذا لانه لا يوجد اكسوجين كافي لها والامر الثاني ان الديناصورات كلت عيونها بسبب قلت العشب وهو يكون احد اسباب انقراض الديناصورات.  

( ملحوظة هامه وهي انه في هذه الاعداد بالطبع يوجد معني رمزي وايضا معني روحي مهم ولكن هنا لست بصدد الكلام عن هذا انا فقط اوضح المعني اللفظي والبيئي )

كلمة تنين ايضا ذكرت في سفر ايوب 

سفر أيوب 7: 12

 

أَبَحْرٌ أَنَا أَمْ تِنِّينٌ، حَتَّى جَعَلْتَ عَلَيَّ حَارِسًا؟

 

بل ويصف نفسه انه صاحب للتنانين 

سفر ايوب 30:29

صرت أخا للذئاب وصاحبا للنعام.

وكلمة ذئاب هي تنيم في العبري التي تعني تنانين 

ايضا في

سفر ميخا 1: 8

من أجل ذلك أنوح وأولول. أمشي حافيا وعريانا. أصنع نحيبا كبنات آوى ونوحا كرعال النعام.

وبنات اوي هي تنيم 

ويقول ارميا

سفر ارميا 51: 37

أكلني أفناني نبوخذنصر ملك بابلجعلني إناء فارغاابتلعني كتنين وملأ جوفه من نعميطوحني.

 

ايضا في سفر تتمة استير ذكر التنين اكثر من مرة 

تتمة سفر استير 2

5 وهذا حلمه راى كان اصواتا وضوضاء ورعودا وزلازل واضطرابا في الارض
6 ثم اذا بتنينين عظيمين متهيئان للاقتتال

 

وايضا قصة التنين بل في تتمة دانيال 

تتمة سفر دانيال 3

22 وكان في بابل تنين عظيم وكان اهلها يعبدونه
23 فقال الملك لدانيال اتقول عن هذا ايضا انه نحاس ها انه حي ياكل ويشرب ولا تستطيع ان تقول انه ليس الها حيا فاسجد له

24 فقال دانيال اني انما اسجد للرب الهي لانه هو الاله الحي

25 وانت ايها الملك اجعل لي سلطانا فاقتل التنين بلا سيف ولا عصا فقال الملك قد جعلت لك

26 فاخذ دانيال زفتا وشحما وشعرا وطبخها معا وصنع اقراصا وجعلها في فم التنين فاكلها التنين فانشق فقال انظروا معبوداتكم

27 فلما سمع بذلك اهل بابل غضبوا جدا واجتمعوا على الملك وقالوا ان الملك قد صار يهوديا فحطم بالا وقتل التنين وذبح الكهنة

وهذه القصه توضح انه من ضخامة وندارة هذه الكائنات كانت تعبد

صدام حسين في زمنه حاول ان يعيد بناء الابنية القديمة التي تعود زمنها الي نبوخذنصر التي تهدمت قبل الميلاد عندما هجمت فارس وحطمت بابل 

ووجد حائط قديم يعود الي هذا الزمن مليئ برسومات ديناصورات وايضا اسود 

ولوحة موجوده في متحف برلين 

https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRDeX0Im8vG_M-qCZRlFACzTV84LsW99j-aXxFTYWHlET6vcY2D

وهذه الحيوانات ليس لها مثيل حاليا بهذا المنظر قرن واضافر 

هذه الفتره هي بعد ما يوازي الفين سنة من الطوفان ولكن نلاحظ انها صغيرة الحجم 

ايضا في مذكرات الاسكندر الاكبر انه اثناء هجومه علي الهند سنة 236 ق م فوجئ جنوده بتنين ضخم يعيش في كهف. ولكن سكان المنطقة ترجوه ان لا يقتله لانه مقدس لهم.

ايضا القصة المشهورة للقديس ماري جرجس والتنين وهي قصة حقيقية  

 

 

وقد شرحت سابقا في ملف 

معني بهيموث في سفر ايوب

وملف

معني لوياثان في سفر ايوب

ووضحت في هذاين الملفين ان الكتاب المقدس اشار للديناصورات البحرية والبرية بدقة شديدة ووصف علمي رائع اكدته الابحاث الحديثة فارجوا الرجوع اليهما مع هذا الموضوع 

بحث قدم وهو دراسة علي بعض الحفريات للديناصورات ووجدوا انه هناك من الادلة ما يفيد ان هناك تغيير في الطقس حدث فجأه ولهذا تاثر الضغط الجوي وقل وايضا الاكسوجين قل فجعل الديناصورات العملاقة لا تجد ما يكفي من اكسوجين يكفيها للتنفس وبخاصه انخفاض الضغط الجوي 

هم درسوا هواء محبوس في بلورات الامبر مدفون بجوار حفريات بعض الديناصورات في منسوتا ووجدوا ان الاكسوجين نسبته من 28 الي 35% ( حاليا 21 % ) وهو ما يشبه اختلاف نسبة الاكسوجين بين سطح البحر وارتفاع 7000 قدم. 

فبعض الديناصورات مثل البيلاسورس الذي ارتفاعه 80 قدم هو له فتحة انف مثل فتحة انف الحصان فلهذا جهازه التنفسي لا يناسب بالمره الضغط الجوي الحالي ولا نسبة الاكسوجين الحالي وايضا حجم الرئية لا يناسب حجم الجسم فهي اصغر بكثير مما يناسب تنفس الحيوان 

ولكن بناء علي هذه النظرية يكون الضغط الجوي والاكسوجين قبل الطوفان كافي لتنفس هذه الحيوانات 

 

وفي النهاية الكتاب المقدس اشار للديناصورات بالاسم القديم التي كانت متعارفه به قبل ان يصدر العلم الحديث في القرن التاسع عشر اسم ديناصورات بل واشار الكتاب ايضا الي انها فنيت معظمها اثناء وبعد الطوفان في وقت متقارب بسبب السحق وايضا التغطية بظل الموت في الطوفان وبسبب مشاكل في الهواء الجوي وانخفاض الضغط ومعاناة في التنفس وايضا قلت العشب بسبب الاحداث المحيطة وتغير الطقس .

 

واكتفي بهذا القدر وافتخر بكتابي المقدس الرائع في كل شيئ

 

والمجد لله دائما