رجوع | طباعة

هل شاول مات منتحرا بانه سقط علي سيفه ام رجل من العماليق قتله ؟ 1 صم 31: 4 و 2 صم 1: 10 و 1 اخبار 10: 4



Holy_bible_1



الشبهة



نقرأ روايتين متناقضتين عن موت شاول، أولهما في 1صموئيل 31: 3-5 وتقول إن شاول أُصيب بجرح قاتل، فسقط على سيفه منتحراً.

  »3وَاشْتَدَّتِ الْحَرْبُ عَلَى شَاوُلَ فَأَصَابَهُ الرُّمَاةُ رِجَالُ الْقِسِيِّ، فَانْجَرَحَ جِدًّا مِنَ الرُّمَاةِ. 4فَقَالَ شَاوُلُ لِحَامِلِ سِلاَحِهِ: «اسْتَلَّ سَيْفَكَ وَاطْعَنِّي بِهِ لِئَلاَّ يَأْتِيَ هؤُلاَءِ الْغُلْفُ وَيَطْعَنُونِي وَيُقَبِّحُونِي». فَلَمْ يَشَأْ حَامِلُ سِلاَحِهِ لأَنَّهُ خَافَ جِدًّا. فَأَخَذَ شَاوُلُ السَّيْفَ وَسَقَطَ عَلَيْهِ. 5وَلَمَّا رَأَى حَامِلُ سِلاَحِهِ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ شَاوُلُ، سَقَطَ هُوَ أَيْضًا عَلَى سَيْفِهِ وَمَاتَ مَعَهُ. «.

أما الرواية الثانية في 2صموئيل 1: 5ـ10،نجدها تقول إن رجلاً من عماليق قتله بعد إصابته فأي الروايتين أصوب؟:

» 5فَقَالَ دَاوُدُ لِلْغُلاَمِ الَّذِي أَخْبَرَهُ: «كَيْفَ عَرَفْتَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ شَاوُلُ وَيُونَاثَانُ ابْنُهُ؟» 6فَقَالَ الْغُلاَمُ الَّذِي أَخْبَرَهُ: «اتَّفَقَ أَنِّي كُنْتُ فِي جَبَلِ جِلْبُوعَ وَإِذَا شَاوُلُ يَتَوَكَّأُ عَلَى رُمْحِهِ، وَإِذَا بِالْمَرْكَبَاتِ وَالْفُرْسَانِ يَشُدُّونَ وَرَاءَهُ. 7فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ فَرَآنِي وَدَعَانِي فَقُلْتُ: هأَنَذَا. 8فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ لَهُ: عَمَالِيقِيٌّ أَنَا. 9فَقَالَ لِي: قِفْ عَلَيَّ وَاقْتُلْنِي لأَنَّهُ قَدِ اعْتَرَانِيَ الدُّوَارُ، لأَنَّ كُلَّ نَفْسِي بَعْدُ فِيَّ. 10فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ وَقَتَلْتُهُ لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّهُ لاَ يَعِيشُ بَعْدَ سُقُوطِهِ، وَأَخَذْتُ الإِكْلِيلَ الَّذِي عَلَى رَأْسِهِ وَالسِّوارَ الَّذِي عَلَى ذِرَاعِهِ وَأَتَيْتُ بِهِمَا إِلَى سَيِّدِي ههُنَا» «.



الرد



الحقيقه لا يوجد اي تناقض فالقصه التي ذكرت في سفر صموئيل الاول 31 هي الصحيحه وهي تكررت في سفر اخبار الايام الاول 10 اما التي جائت علي لسان العماليقي في سفر صموئيل الثاني فهي كذب منه طمعا في المكافئه وهذا الرد باختصار وهو صحيح ولا اعترض عليه



ولكن هناك احتماليه قويه مقتنع بها بان القصتين في الحقيقه صحيحتين مكملتين لبعضهما بعضا وتوضح ان شاول لم ينزل الي الهاوية بسلام لكثرة الشرور التي فعلها

والقصه التي ذكرت في

سفر صموئيل الاول 31

31: 3 و اشتدت الحرب على شاول فاصابه الرماة رجال القسي فانجرح جدا من الرماة

31: 4 فقال شاول لحامل سلاحه استل سيفك و اطعني به لئلا ياتي هؤلاء الغلف و يطعنوني و يقبحوني فلم يشا حامل سلاحه لانه خاف جدا فاخذ شاول السيف و سقط عليه

وهنا يذكر العدد ان شاول سقط علي سيفه بعد ان انجرح جدا ولكن قبل ذلك طلب من حامل سلاحه ان يقتله والسبب ان قتل النفس صعب ويضع الانسان في موقف نفسي عنيف وهذا يجعله مهتز الايدي اضف علي هذا انه مصاب بجروح فحركته مؤلمة جدا فلن يتمكن ان يقتل نفسه بسهوله

وايضا يجب ان نضع في الاعتبار طول شاول لانه اطول من جميع الشعب من كتفه فما فوق بمعني انه اطول من سبعه قدم وقد يكون طوله خمسة اذرع

فطوله هذا يجعله صعب جدا ان يسقط علي سيفه لان السيف كان يضع مقبضه علي الارض ونصله لاعلي والشخص الذي يريد ان ينتحر يسقط عليه وهذا سهل للانسان القصير وليس بهذا الطول

فهناك احتماليه كبيره ان يكون شاول لم يمت بسقوطه علي سيفه ولكن يكون يظهر عليه انه مات

31: 5 و لما راى حامل سلاحه انه قد مات شاول سقط هو ايضا على سيفه و مات معه

وحامل سلاحه راه انه مات ولكن لم يتيقن انه مات بالفعل ففعل مثله ولان حامل سلاحه اقصر من شاول بكثير فهو تمكن من ان يفعل ذلك بدقه فمات بالفعل

31: 6 فمات شاول و بنوه الثلاثة و حامل سلاحه و جميع رجاله في ذلك اليوم معا

ولكن المحصله بعد ذلك ان شاول وحامل سلاحه وبنيه وجميع رجاله ماتوا في ذلك اليوم ولكن بالطبع لم يموتوا في نفس اللحظه ولكن في اوقات مختلفه في نفس اليوم

اذا نحن امام احتماليه ان يكون شاول مات بالفعل او يكون بيحتضر وظن حامل سلاحه انه مات



وهذا هو يتطابق تماما مع ما ذكر في

سفر اخبار الايام الاول 10

10: 3 و اشتدت الحرب على شاول فاصابته رماة القسي فانجرح من الرماة

10: 4 فقال شاول لحامل سلاحه استل سيفك و اطعني به لئلا ياتي هؤلاء الغلف و يقبحوني فلم يشا حامل سلاحه لانه خاف جدا فاخذ شاول السيف و سقط عليه

10: 5 فلما راى حامل سلاحه انه قد مات شاول سقط هو ايضا على السيف و مات

10: 6 فمات شاول و بنوه الثلاثة و كل بيته ماتوا معا



ونقراء القصه الثانية في

سفر صموئيل الثاني 1

1: 1 و كان بعد موت شاول و رجوع داود من مضاربة العمالقة ان داود اقام في صقلغ يومين

1: 2 و في اليوم الثالث اذا برجل اتى من المحلة من عند شاول و ثيابه ممزقة و على راسه تراب فلما جاء الى داود خر الى الارض و سجد

حسب التقليد اليهودي ان هذا الرجل هو ابن داوغ الادومي ولكن لا يوجد دليل من الكتاب المقدس ولكن الكتاب يقول انه عماليقي غريب ولكن قد يكون عماليقي ابن من ابناء عماليق ابن عيسو وليس عماليق الذين هم العمالقه الشعب الشرير الذي امر الرب بابادته ولكن داود كان يعرف داوغ الادومي ويعرف ابناؤه جيدا اذا هو غالبا ليس ابن داوغ وبهذا لا يكون ادومي اصلا ولكن عماليقي بالفعل

وبعض المفسرين قالوا انه وضع التراب علي راسه كادعاء ولكن يوجد احتمالية انه بالفعل كان في المحله وهو انطلق من هناك هاربا ولان المحله يكون فيها غبار كثير بسبب المعركه هو سبب التراب علي راسه او يكون ادعي الموت فلم يهلكه الفلسطينيين ولهذا يوجد تراب علي راسه او قد يكون بالفعل حزن علي القتلي وبعض القتلي اقرباؤه فشق ثيابه ووضع تراب علي راسه ولنها نقطه غير مهمة

1: 3 فقال له داود من اين اتيت فقال له من محلة اسرائيل نجوت

وهو لو صادق في هذا يكون بالفعل اتي من عند شاول ويكون بالفعل هرب بصعوبة من القتل وهذا سبب التراب

1: 4 فقال له داود كيف كان الامر اخبرني فقال ان الشعب قد هرب من القتال و سقط ايضا كثيرون من الشعب و ماتوا و مات شاول و يوناثان ابنه ايضا

وهو يحكي الترتيب هروب الشعب وان الفلسطينيين تبعوهم وقتلوا كثيرا من الفارينوايضا اتبعوا شاول وهو مات ويوناثان

ولو كان يقصد ان يخبر ان العرش خالي الان لداود لكان قال شاول وابناؤه ماتوا وليس فقط شاول ويوناثان . وهذه النقطه قد تكون اشاره ان ان احتمالية كلامه صادق وليس كاذب

1: 5 فقال داود للغلام الذي اخبره كيف عرفت انه قد مات شاول و يوناثان ابنه

وهذا يدل ان داود لم يرسل احد من طرفه ليعرف الاخبار لان هذا يعني انه مستعجل علي العرش وهذا غير صحيح وايضا داود النبي كان غالبا يعرف النتيجه مسبقا

1: 6 فقال الغلام الذي اخبره اتفق اني كنت في جبل جلبوع و اذا شاول يتوكا على رمحه و اذا بالمركبات و الفرسان يشدون وراءه

وهنا نبدا نركز معا في قصته

شاول في صموئيل الاول جرح ولكن لم يكن يتوكا اي انه يجر نفسه

وتوكؤه علي رمحه وليس سيفه ( وستاتي هذه النقطه لاحقا ) اذا فهو قد يكون بالفعل صادق ويكون شاول يتوكأ علي رمحه لانه لا يستطيع المشي بعد ان سقط علي سيفه وغالبا سيفه مغروس في جسده

ويخبر ان الفلسطينيين كانوا قد اقتربوا ولكن في صموئيل الاول ان شاول اصابه الرماه اي الذين يرمون بالسهام اذا فالفلسطينيين كانوا لازالوا بعيدين عن شاول ولكن هنا اقتربوا

فبالفعل احداث قصة هذا الفتي هي بعد احداث قصه صموئيل الاول 31



1: 7 فالتفت الى ورائه فراني و دعاني فقلت هانذا

وهنا الشاب لا يذكر اي شيئ عن حامل سلاح شاول لانه مات بالفعل وشاول في محاولة زحفه ابتعد عن جثة حامل سلاحة

1: 8 فقال لي من انت فقلت له عماليقي انا

وهنا يؤكد انه عماليقي

1: 9 فقال لي قف علي و اقتلني لانه قد اعتراني الدوار لان كل نفسي بعد في

هنا شاول في الانفاس الاخيره وهو اعتراه الدوار وهذا يعني انه نزف كثيرا وبدا يشعر انه قد يفقد الوعي ولكنه لم يمت بعد

وتعبير كل نفسي في بعد بمعني ان شاول كان يريد ان يموت ولكنه لم يمت بعد فقد يكون كل هذا يشير انه بالفعل قصة العماليقي مكملة لما حدث سابقا وشاول لم يكن مات لما سقط علي سيفه ولكن مات بعدها علي يد العماليقي

ويقول شيئ مهم وهو

1: 10 فوقفت عليه و قتلته لاني علمت انه لا يعيش بعد سقوطه و اخذت الاكليل الذي على راسه و السوار الذي على ذراعه و اتيت بهما الى سيدي ههنا

وهنا تعبير مهم جدا وهو بعد سقوطه لان هذا يؤكد ما حدث سابقا في سفر صموئيل الاول ان شاول سقط علي سيفه بالفعل ولكن لم يمت مباشره والعماليقي رائ انه بسبب سقوطه علي السيف لا يعيش لانها طعنه قويه لم تقتله في الحال ولكن من النزيف سيموت سريعا

ونجد بهذا ان القصه اتضحت تماما فشاول بالفعل طلب من حامل سلاحه ان يقتله فرفض فسقط علي سيفه ولكن لم يمت مباشره ولما رائ ذلك حامل سالاحه ظنه مات فسقط علي سيفه ايضا ولكن شاول لم يمت ورائ ان الفلسطينيين يسعون وراؤه بعد ان اصابوه بالسهام فبدا يتوكا علي رمحه لانه سقط علي سيفه ورائ العماليقي وعرف انه ليس فلسطيني وهو كاد ان يغمي عليه ولا يريد ان يسلم الي يد الفلسطينيين حي فطلب منه ان يقتله . والعماليقي راي انه ينزف بشده ليس بسبب السهام ولكن بسبب سقوطه علي سيفه وعرف انه سيموت لا محاله فقنله واخذ اكليله وسواره وهرب الي داود طمعا في المكافئة

1: 11 فامسك داود ثيابه و مزقها و كذا جميع الرجال الذين معه

1: 12 و ندبوا و بكوا و صاموا الى المساء على شاول و على يوناثان ابنه و على شعب الرب و على بيت اسرائيل لانهم سقطوا بالسيف

من الوقت الذي اخبر فيه الغلام العماليقي ذلك لداود حتي وقت المساء ادرك انها ليست بشاره جيده فداود فعل عكس ما توقع الغلام لانه توقع ان داود سيفرح ويكافؤه ولكن داود حزن جدا وشق ثيابه وندب وبكي وصام

فلو كان الغلام يكذب كان يجب ان يعود في كلامه او يهرب

وفي المساء تكلم داود مع الغلام مره اخري

1: 13 ثم قال داود للغلام الذي اخبره من اين انت فقال انا ابن رجل غريب عماليقي

1: 14 فقال له داود كيف لم تخف ان تمد يدك لتهلك مسيح الرب

1: 15 ثم دعا داود واحدا من الغلمان و قال تقدم اوقع به فضربه فمات

1: 16 فقال له داود دمك على راسك لان فمك شهد عليك قائلا انا قتلت مسيح الرب

الغلام ادرك انه لن ياخذ شيئ وعرف انه اخطا بفعلته فلو كان كاذب لكان اعترف لداود بانه كذب لكي ينقذ نفسه ولكن لانه بالفعل قتل شاول الذي كان يلفظ انفاسه الاخيره لم يستطيع ان يجاوب داود ولا يعترف بشيئ لانه قال الصدق بالفعل سابقا

ثم وجود اكليل شاول وسواره مع العماليقي ايضا يوضح لنا اكثر ان قصته صادقه وتكمل ما حدث في صموئيل الاول 31

هو عماليقي يستحق القتل حتي ولو كان كاذب ولكن داود النبي لن يخطئ في ادراك هل هو صادق ام كاذب فداود قتله بجريمة قتل مسيح الرب وليس الكذب اذا فالعماليقي بالفعل صادق في قصته وقصته مكمله لما جاء سابقا في صموئيل الاول 31

هذا بالاضافه الي وجود دليل من كلام داود بعد هذا الموقف بكثير من الايام وهو يقول لقتلة ايشبوشث في

سفر صموئيل الثاني 4

4: 9 فاجاب داود ركاب و بعنة اخاه ابني رمون البئيروتي و قال لهما حي هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيق

4: 10 ان الذي اخبرني قائلا هوذا قد مات شاول و كان في عيني نفسه كمبشر قبضت عليه و قتلته في صقلغ ذلك اعطيته بشارة

فهل من وقت قتل العماليقي حتي الان داود لم يعرف انه يكذب ؟

وقد شرح شيئ يشبه هذا يوسيفوس المؤرخ اليهودي فقال ان شاول ذبح علي يد العماليقي

وايضا ممونديس المفسر اليهودي وايضا كتاب

When critics ask

both stories are true, taking the Amalekite’s story as supplementary. They claim that Saul attempted suicide, but was not dead when the Amalekite arrived and finished the job. They point to the fact that the Amalekite had Saul’s sword and bracelet as evidence that his account was true, as well as the fact that David punished him by death for killing the king.



واؤكد ايضا اني لا ارفض الرائي القائل بانه الف قصه كاذبه ولكن اقتنع بانها تكميليه وليست كاذبه



والمجد لله دائما