رجوع | طباعة



معجزات يشوع



Holy_bible_1



ملخص لمعجزات يشوع ابن نون رجل الله ورمز للسيد المسيح

عبور نهر الاردن

سقوط اسوار اريحا

توقف الشمس عن الحركة

خريطه جهاد يشوع



عبور نهر الاردن



اولا فكرة عن نهر الاردن مع بعض الخرائط

الاردن

اسم عبري معناه " الوارد المنحدر" وهو أهم أنهار فلسطين وله أربعة منابع: المنبع الشرقي في بانياس (التي هي قيصرية فيلبس قديماً) وينبع هذا النبع من كهف في صخرة عالية. أما النبع الأوسط وهو أكبر المنابع جميعاً فهو في تل القاضي. ويرجح أن هذا المكان هو " دان" قديماً. وهناك مجرى لدان الوافر الفيضان الذي يتكون من اتحاد نبعين. أما منابعه شمالاً وأكثرها ارتفاعاً فوق سطح البحر فهو المنبع الذي ينبع من أسفل حاصبيا ويتكون منه نهر الحاصباني. وأصغر هذه المنابع هو نبع براغيت وهو أقصاها غرباً. والحاصباني هو أطول هذه النهيرات إذ يبلغ طوله أربعة وأربعين ميلاً، واللدّان أكبرهما حجماً وأغزرها ماء. وبانياس أجملها وتختلط مياه نهر البراغيث بمياه الحاصباني. وكذلك تختلط مياه نهر بانياس بمياه اللدّان. ويتكون من هذه النهيرات الأربعة نهران. وهذان بدورهما يمتزجان معاً في بقعة من المستنقعات على بعد خمسة أميال شمالي بحيرة الحولة ليكونا نهراً واحداً وهو نهر الأردن- وبعد ان يمر هذا النهر في بحيرة الحولة التي طولها أربعة أميال تقريباً يجري النهر إلى مسافة عشرة أميال ونصف ثم يصل إلى بحر الجليل ويبلغ طول بحر الجليل اثني عشر ميلاً ونصف ميل. والمسافة من الطرف الجنوبي لبحر الجليل إلى البحر الميت تبلغ خمسة وستين ميلاً. ولكن النهر يتعرّج في سيره بحيث تصل المسافة التي يقطعها إلى ما يزيد على مائتي ميل. أما المسافة من نهر بانياس إلى البحر الميت إذا قيست في خط مستقيم فتبلغ مئة ميل وأربعة أميال فقط.



يبدأ نهر الأردن بالتقاء أربعة نهيرات هي براغيت والحصباني واللدان والبانياس، في الجزء الأعلي من سهل بحيرة الحولة، ويستمد براغيت مياهه من التلال الواقعة إلى الغرب والتي تفصل الوادي عن نهر الليطاني، وهو أقل النهيرات الأربعة أهمية. وأما الحصباني فهو أطولها (40 ميلاً) ويخرج من نبع عظيم عند السفوح الغربية لجبل حرمون بالقرب من حاصبيا التي ترتفع نحو 1700 قدم فوق سطح البحر، وينحدر نحو 1500 قدم في مجراه نحو السهل. أما اللدان فهو أكبر النهيرات الأربعة ويبدأ من عدة ينابيع عند أسفل تل القاضي (دان أو لايش) على ارتفاع 505 قدم فوق سطح البحر. أما البانياس فيخرج من نبع مشهور بالقرب من مدينة بانياس (التي هي قيصرية فيلبس). وكان الاسم القديم " بانيس " مشتقاً من اسم كهف كان مقدساً للآلهة " بانياس" ( وفي ذلك المكان شيد هيرودس هيكلاً من الرخام الأبيض تكريماً لأوغسطس قيصر). ومن المحتمل أن يكون ذلك الموقع هو " بعل جاد " المذكور في يشوع (11: 17، 12: 7) ويبلغ ارتفاعه 1100 قدم فوق سطح البحر وينحدر المجرى إلى نحو 600 قدم في مسافة خمسة أميال إلى رأس الأردن.

 



1- بحيرة الحولة:

يبلغ وادي بحيرة الحولة الذي يخترقه الأردن نحو عشرين ميلاً طولا وخمسة أميال عرضاً، تكتنفه من الجانبين التلال والجبال التي يبلغ ارتفاعها نحو 3.000 قدم، وبعد أن يجرى النهر نحو أربعة أو خمسة أميال في سهل خصيب، يجتاز الأردن أرض مستنقعات سبخة تملأ الوادي تقريباً فيما عدا ميلاً أو اثنين بينه وبين سفوح الجبال في الجانب الغربي، ويصعب اختراق هذه المستنقعات بسبب نبات البردي وغيره من الشجيرات، مما يجعل الملاحة في هذا الجزء صعبة حتى بواسطة القوارب الصغيرة . ولا ترتفع بحيرة الحولة - التي يتسع فيها النهر - أكثر من سبعة أقدام فوق البحر، ويتقلص حجمها بالتدريج بسبب تراكم النباتات المتحللة في المستنقعات المحيطة بها، وكذلك بسبب الرواسب التي يجلبها النهر والسيول المنحدرة من الروافد الجبلية الثلاثة. أما وجودها حتى الآن فدليل على محدودية الفترة التي وجدت عليها بصورتها الحالية، فلن تمضي بضعة آلاف من السنين حتى تمتلئ كلها وتتحول المستنقعات إلى سهل خصيب. ولا بد أن بحيرة الحولة عند زيارة الجواسيس للمنطقة كانت أكبر كثيراً مما هي عليه الآن .

ويضيق الوادي عند طرف البحيرة الجنوبي حتى يصل إلى مئات قليلة من الياردات، ويبدأ النهر بعد ذلك في الانحدار إلى ما تحت مستوى سطح البحر المتوسط ويصبح عرض النهر هنا 60 قدماً فقط، وفي مسافة أقل من تسعة أميال ينحدر نحو 689 قدماً في واد صخري ضيق حيث يلتقي بالدلتا التي رسبها النهر في أعلى بحر الجليل، ثم يستدير ببطء ليعود إلى مجراه. وفي هذه الدلتا يصبح النهر ضحلاً يمكن خوضه في معظم أوقات السنة.



 

3- بحر الجليل:

يمتد بحر الجليل في وادي الأردن إلى مسافة 12 ميلاً طولاً، ومن 3 - 6 أميال عرضاً. أما التلال التي يصل أرتفاعها إلى 1200 أو 1500 قدم فوق سطح البحيرة، فهي تنحدر إلى قرب حافتها من كل جانب، وهي في الشرق والغرب بركانية الأصل، ونجدها - إلى حد ما - كذلك في شمالي غربي طبرية، وربما كان فم النهر في زمن المسيح يبعد أكثر من نصف ميل من الدلتا عما هو عليه الآن.

 

2- اليرموك:

بينما تستقر كل رواسب الأردن الأعلى في الأراضي المتاخمة للدلتا بالقرب من كفر ناحوم، يخرج مجرى من المياه الصافية من الطرف الجنوبي للبحيرة عند المدينة الحديثة المسماة " كيراك " ، وقبل أن تصل إلى البحر الميت تكون قد تحملت بالرواسب. وعند كيراك يصل مدخل الوادي إلى أقصى اتساعه، ويمتد سهل عظيم شرقاً نحو تلال ديكابوليس، وجنوباً على مدى البصر مخترقاً الغور الذي ينحدر نحو البحر الميت، تحف به على الجانبين حوائط جبلية، ويتصل به اليرموك من ناحية الشرق على بعد أربعة أو خمسة أميال جنوبي بحر الجليل، وهو أكبر روافده، وكان يسمى قديماً " هيروماكس " . وقد كونت المخلفات التي جلبها هذا المجرى، تلك الدلتا الخصبة التي يبلغ قطرها ثلاثة أو أربعة أميال، وهي الآن - كما كانت قديما - مكاناً يجذب الرعاة والمزارعين. أما وادي اليرموك فإنه يكون الآن منحدراً طبيعيا ً للطريق الحديدي إلى دمشق كما كان في العصور الغابرة طريقاً للقوافل وتقع مدينة " جدرة " على هضبة جنوبي اليرموك وعلى بعد أربعة أو خمسة أميال شرقي الأردن.

وعلى بعد عشرة أميال جنوبي بحر الجليل يتصل النهر غرباً " بوادي البيرة " الذي ينحدر من المرتفعات حول الناصرة بين جبل تابور وعين دور، مكونا مدخلا طبيعيا ً من الأردن إلى الجليل الأوسط حيث توجد قناة تمد مسطحات الغور العليا بالمياه، كما يأتي وادي العرب أيضاً من الشرق في مجرى صغير من المياه المتدفقة طول العام.

 

5- الغور:

وعلي بعد عشرين ميلاً جنوبي بحيرة الجليل يتصل النهر " بوادي الجلود " الهام الذي ينحدر مخترقاً " وداي يزرعيل " بين جبل جلبوع وسلسلة جبال حرمون الصغيرة (تل مورة في قض 7: 1 ). ويسير هذا الوادي من الأردن إلى وادي " ازدرالون " أو يزرعيل ( Esdraelon) ومنه إلى الناصرة مكوناً الطريق المعتاد لانتقال اليهود من أورشليم إلى الناصرة، عندما كانوا يريدون تجنب المرور بالسامرة. ويسير هذا الطريق عبر بيسان (بيت شان) حيث عرض الفلسطينيون أجساد شاول وبنيه ، وكذلك عبر شونم ونايين. وهناك اتساع ملحوظ في الغور مقابل بيسان مكوناً منطقة زراعية هامة وعلى الجانب الشرقي للغور تقع مدينة " بلا " التي هرب إليها المسيحيون عند خراب أورشليم، بينما تقع - على بعد قليل من منحدرات جلعاد - " يابيش جلعاد " التي أخذت إليها أجساد شاول وبنيه حيث أحرقوها هناك (1 صم 31: 12) وعلى بعد 20 ميلاً جنوباً، يتصل الغور من ناحية الشرق بوادي " الزرقاء " (مخاضة يبوق - تك 32: 22) وهو الرافد الثاني الكبير، ويفصل عمون عن جلعاد، وتتدفق روافده العليا عبر عمون والمصفاة وراموت جلعاد، ولقد انحدر يعقوب إلى سكوت عبر هذا الوادي.

وعلى بعد أميال قليلة ينحدر " وادي فرة " الذي يقع رأسه عند " سوخار " بين جبال عيبال وجرزيم، منحدراً من الغرب مكوناً الطريق الطبيعي الذي دخل منه يعقوب إلى أرض الموعد.

وعند " دامية" (ويحتمل أن تكون هي أدام في يش 3: 6) يضيق الغور بسبب بروز مرتفعات الجبل من الغرب منحرفة عند " قرن سرطوبة " ، التي ترتفع فجأة إلى 2000 قدم فوق النهر.

ويسير الغور بين دامية والبحر الميت على نسق واحد وباتساع ما بين 10 - 12 ميلاً، وكذلك بمستوى واحد بعكس الأجزاء التي تعلوه. ولكن قلة المياه وصعوبة الري تعوق خصوبته ومن المناطق المجاورة لأريحا يمتد طريق روماني قديم يسير بمحازاة " وادي نوايمة " الذي اتخذ منه يشوع طريقاً لدخول " عاي " ، بينما ينفتح طريق طبيعي عبر " وادي القلت " الى أورشليم. ويمكن رؤية كل من عاي وجبل الزيتون من هذه البقعة من الغور .



 

6-الزور:

تبلغ المسافة بين بحيرة الجليل والبحر الميت - في خط مستقيم - سبعين ميلاً، وهو الطول الإجمالي للسهل المنخفض " سهل الزور " . ولكن بسبب كثرة منحنيات النهر عبر السهل الذي يغمره الفيضان من جرف شاهق إلى جرف آخر، يبلغ طول النهر مائتي ميل. ويذكر " الكولونيل لينج " في تقريره وجود 27 منحدراً للمياه المتدفقة بسرعة والتي تعوق الملاحة تماماً، كما يوجد غيرها الكثير مما يجعل الملاحة عسيرة. ويحدث أعظم انحدار - أسفل بحيرة الجليل - قبل أن يصل إلى " دامية " حيث يصل إلى 1140 من الأقدام تحت سطح البحر المتوسط، وبينما نرى الجروف الشاهقة للغور ، على كلا جانبي الزور، مستمرة ومنتظمة أسفل " دامية " ، فإنها فوق هذه المنطقة أكثر تمزقاً بسبب عمليات التآكل التي تحدثها الروافد. وعلى امتداد البصر - في كل مكان - يمكن رؤية المستوى المنتظم للمواد الرسوبية التي تكونت عندما كان الوادي ممتلئاً بالمياه لارتفاع يصل إلى 650 قدماً.

ويبلغ عرض النهر نفسه نحو 100 قدم حين ينحصر في مجراه، ولكن في أوائل الربيع، يمكننا أن نرى وادي الزور مغموراً تماماً بالفيضان الذي يجلب معه - في شدة تدفقه - كميات هائلة من الأخشاب الطافية التي تزيد من صعوبة اختراقه، والتي تطرد أمامها - إلى حين - الحيوانات الضارية التي تزعج سكان البلاد المجاورة.



وقبل ان تكلم عن مكان عبور النهر اوضح ان نهر الاردن ليس بالنهر العميق ولكن هو نهر ضيق يمكن ان يعبر من عدة مناطق وتسمي مخاضة

 

مخاضات الأردن:

طبقاً لما ذكره " كوندر " ، يوجد ما لا يقل عن ستين مخاضة بين بحيرة الجليل والبحر الميت، ويمكن أن ترى معظمها عند منحدرات المياه السريعة أو عند السدود المترسبة من الروافد المنحدرة من جانب أو آخر، عند مصبات اليرموك ويبوق والجلود والقلت مثلاً. ولكن يتعذر عبور هذه المخاضات عند ارتفاع المياه في أثناء شهور الشتاء والربيع. وحتى الاحتلال الروماني لم تكن قد أقيمت عليه جسور ولكنهم ومن أتوا بعدهم، أقاموها في أماكن متعددة وبخاصة قبل مصبي اليرموك ويبوق، ومقابل أريحا تقريباً.

وبالرغم من كثرة عدد المخاضات التي يمكن اجتيازها عند انحسار المياه، فإن المخاضات المتصلة بطرق السفر المتاحة كانت قليلة فبالقرب من مصب الأردن، وفي اتجاه الشمال، توجد مخاضة عند " الحينو " تصل بين أريحا والمرتفعات الشمالية الشرقية للبحر الميت. ثم على بعد ميلين أو ثلاثة شمالاً توجد " مخاضة الحجاج " - أشهرها جميعاً - عند مدخل وادي القلت، وبعد أميال قليلة أعلىالنهر، وعلى الطريق المؤدي من أريحا إلى السلط بالقرب من مدخل " وادي النمرين " يوجد جسر، بعد أن كان العبور من قبل يعتمد على مخاضة. كما توجد أيضاً مخاضة " دامية " أسفل مدخل وادي الزرقاء (يبوق) عند منحدر الطريق من أريحا إلى النهر، وقد بني في هذه البقعة في وقت ما جسر على النهر، ولكن بسبب تحول مجرى النهر عن هذه البقعة، أصبح هذا الجسر فوق مجرى جاف. أما مكان العبور الهام التالي، فيوجد عند مدخل وادي يزرعيل آتياً من الغرب، ويحتمل أنه كانت هناك مدينة " بيت عبرة " المذكورة في العهد الجديد (يو 1: 28). ومن هذه المخاضة يتفرع عدد من طرق القوافل من الشرق إلى الغرب. وعلى بعد ميلين أو ثلاثة بعد مدخل اليرموك، يوجد معبر هام آخر عند " الموجاميا " حيث كان يوجد أيضاً جسر روماني. كما توجد أيضاً آثار جسر قديم عند نقطة خروج النهر من بحيرة الجليل حيث كانت توجد مخاضة ذات أهمية خاصة بالنسبة للسكان المقيمين على شواطيء هذه البحيرة غير القادرين على العبور بالقوارب.

وتوجد بين بحيرة الجليل وبحيرة الحولة مخاضة سهلة عبر دلتا النهر على بعد قليل من اتصالها بالبحيرة. كما يوجد جسر " بنات يعقوب " على بعد ميلين أو ثلاثة من بحيرة الحولة على الطريق الرئيسي بين دمشق والجليل. ومع أن الروافد المتعددة أعلى بحيرة الحولة سهلة العبور في مواقع كثيرة، إلا أن هناك حاجة الى إقامة جسر لعبور نهر البراغيت قرب مدخله، وجسر آخر على نهر الحصباني على الطريق الرئيسي المؤدي من قيصرية فيلبس إلى صيدون.

والكتاب المقدس يتكلم عن مخاضات الاردن

سفر التكوين 32: 22


ثُمَّ قَامَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَأَخَذَ امْرَأَتَيْهِ وَجَارِيَتَيْهِ وَأَوْلاَدَهُ الأَحَدَ عَشَرَ وَعَبَرَ مَخَاضَةَ يَبُّوقَ.

سفر صموئيل الثاني 19: 17


وَمَعَهُ أَلْفُ رَجُل مِنْ بَنْيَامِينَ، وَصِيبَا غُلاَمُ بَيْتِ شَاوُلَ وَبَنُوهُ الْخَمْسَةَ عَشَرَ وَعَبِيدُهُ الْعِشْرُونَ مَعَهُ، فَخَاضُوا الأُرْدُنَّ أَمَامَ الْمَلِكِ.





والمنطقه التي ترك فيها موسي الشعب وصعد الي جبل نبو



ويؤكد ذلك ايضا

سفر يشوع 3

3: 1 فبكر يشوع في الغد و ارتحلوا من شطيم و اتوا الى الاردن هو و كل بني اسرائيل و باتوا هناك قبل ان عبروا



ولكن الوقت الذي عبر فيه يشوع كان في بداية الربيع وفي هذه الفتره يكون نهر الاردن في حالة فيضان وصعب خوضه للكل فيستطيع الرجال الاقوياء مثل الجواسيس

سفر يشوع 2

2: 23 ثم رجع الرجلان و نزلا عن الجبل و عبرا و اتيا الى يشوع بن نون و قصا عليه كل ما اصابهما



فيقول

سفر يشوع 3

3: 15 فعند اتيان حاملي التابوت الى الاردن و انغماس ارجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه و الاردن ممتلئ الى جميع شطوطه كل ايام الحصاد



وسبب امتلاء النهر الي شطوطه في وقت الحصاد ان الثلج المتراكم في الشتاء علي جبل حرمون يبدا يذوب قبل وقت الحصاد فيحدث فيضان في النهر وقت الحصاد فاختار الرب هذا الوقت ليظهر لشعبه انه قادر علي كل شيئ

وهو تحديدا

سفر يشوع 4

4: 19 و صعد الشعب من الاردن في اليوم العاشر من الشهر الاول و حلوا في الجلجال في تخم اريحا الشرقي



والمنطقه من الخرائط









وهنا تبدا المعجزه

ومعجزة نهر الاردن لم تكن انه انشق مثل البحر الاحمر ولكنه توقف جريانه بطريقه اعجازيه

سفر يشوع 3

3: 16 وقفت المياه المنحدرة من فوق و قامت ندا واحدا بعيدا جدا عن ادام المدينة التي الى جانب صرتان و المنحدرة الى بحر العربة بحر الملح انقطعت تماما و عبر الشعب مقابل اريحا



ومدينة ادام



وهي تقريبا بمقياس جوجل ايرث 30 كم



وصورة المنطقه التي حدث فيها توقف المياه



والذي حدث يخبرنا عنه التاريخ

سجل التاريخ عدة مرات فيها سقطت قطع كبيرة من الأرض وأوقفت فيضان النهر إلى حين. وقد حدث مثل هذا في 7 ديسمبير عام 1267 ميلادية وهو زلزال حدث بسببه انقلاب لقشره ارضيه طمييه وهذا سجله بعض سكان المنطقه وهو كون شيئ يشبه الحائط الطميي حتي اخترقت المياه مره اخري بعد 9 ساعات وعاد النهر الي الجريان مره اخري بعد ان توقف هذه الساعات التسع

وتكرر شيئ مشابه سنة 1906و1927 ميلادية وجف النهر وتوقفت المياه لمدة 21 ساعه . ويظن بعض العلماء أن الرب جعل قطعة كبيرة من الأرض تسقط في مجراه فتمكن إسرائيل من عبوره.

وغالبا هذا ما حدث فتوقفت المياه علي مسافه اربعين كم وعبر شعبه وحتي وقت انتهاء الشعب من العبور ثم كانت المنطقه التي انخفضت امتلاءت بالماء مره اخري ورجع النهر الي حالة الفيضان مره اخري ولهذا العدد يقول

3: 15 فعند اتيان حاملي التابوت الى الاردن و انغماس ارجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه و الاردن ممتلئ الى جميع شطوطه كل ايام الحصاد

3: 16 وقفت المياه المنحدرة من فوق و قامت ندا واحدا بعيدا جدا عن ادام المدينة التي الى جانب صرتان و المنحدرة الى بحر العربة بحر الملح انقطعت تماما و عبر الشعب مقابل اريحا

3: 17 فوقف الكهنة حاملو تابوت عهد الرب على اليابسة في وسط الاردن راسخين و جميع اسرائيل عابرون على اليابسة حتى انتهى جميع الشعب من عبور الاردن

وكما يقال ان سرعة نهر الاردن في هذه المنطقه 20 ميل في الساعه فلما لمست بطون اقدام الكهنه الماء وقف انحدار الماء وبدا عرض النهر في التناقص السريع حتي ان خلال ساعه كان جف النهر

والرسم التوضيحي من تفسير ابونا انطونيوس فكري




وان كان هذا التفسير صحيح او خطا وايما كان الظروف الطبيعيه التي استخدمها الرب لشق نهر الاردن فهي معجزه عملها الرب

ومن قوتها انها جماعية لانها تكررت مع ايليا وايلشع ولكن لم تكن بهذه القوة رغم انها كانت في نفس المنطقه

سفر الملوك الثاني 2

4 ثُمَّ قَالَ لَهُ إِيلِيَّا: «يَا أَلِيشَعُ، امْكُثْ هُنَا لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَى أَرِيحَا». فَقَالَ: «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَحَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ، إِنِّي لاَ أَتْرُكُكَ». وَأَتَيَا إِلَى أَرِيحَا.
5
فَتَقَدَّمَ بَنُو الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ فِي أَرِيحَا إِلَى أَلِيشَعَ وَقَالُوا لَهُ
: «أَتَعْلَمُ أَنَّهُ الْيَوْمَ يَأْخُذُ الرَّبُّ سَيِّدَكَ مِنْ عَلَى رَأْسِكَ؟» فَقَالَ: «نَعَمْ، إِنِّي أَعْلَمُ فَاصْمُتُوا».
6
ثُمَّ قَالَ لَهُ إِيلِيَّا
: «أُمْكُثْ هُنَا لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَى الأُرْدُنِّ». فَقَالَ: «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَحَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ، إِنِّي لاَ أَتْرُكُكَ». وَانْطَلَقَا كِلاَهُمَا.
7
فَذَهَبَ خَمْسُونَ رَجُلاً مِنْ بَنِي الأَنْبِيَاءِ وَوَقَفُوا قُبَالَتَهُمَا مِنْ بَعِيدٍ
. وَوَقَفَ كِلاَهُمَا بِجَانِبِ الأُرْدُنِّ.
8
وَأَخَذَ إِيلِيَّا رِدَاءَهُ وَلَفَّهُ وَضَرَبَ الْمَاءَ، فَانْفَلَقَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ، فَعَبَرَا كِلاَهُمَا فِي الْيَبَسِ
.
9
وَلَمَّا عَبَرَا قَالَ إِيلِيَّا لأَلِيشَعَ
: «اطْلُبْ: مَاذَا أَفْعَلُ لَكَ قَبْلَ أَنْ أُوخَذَ مِنْكَ؟». فَقَالَ أَلِيشَعُ: «لِيَكُنْ نَصِيبُ اثْنَيْنِ مِنْ رُوحِكَ عَلَيَّ».
10
فَقَالَ
: «صَعَّبْتَ السُّؤَالَ. فَإِنْ رَأَيْتَنِي أُوخَذُ مِنْكَ يَكُونُ لَكَ كَذلِكَ، وَإِلاَّ فَلاَ يَكُونُ».
11
وَفِيمَا هُمَا يَسِيرَانِ وَيَتَكَلَّمَانِ إِذَا مَرْكَبَةٌ مِنْ نَارٍ وَخَيْلٌ مِنْ نَارٍ فَصَلَتْ بَيْنَهُمَا، فَصَعِدَ إِيلِيَّا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ
.
12
وَكَانَ أَلِيشَعُ يَرَى وَهُوَ يَصْرُخُ
: «يَا أَبِي، يَا أَبِي، مَرْكَبَةَ إِسْرَائِيلَ وَفُرْسَانَهَا». وَلَمْ يَرَهُ بَعْدُ، فَأَمْسَكَ ثِيَابَهُ وَمَزَّقَهَا قِطْعَتَيْنِ،
13
وَرَفَعَ رِدَاءَ إِيلِيَّا الَّذِي سَقَطَ عَنْهُ، وَرَجَعَ وَوَقَفَ عَلَى شَاطِئِ الأُرْدُنِّ
.
14
فَأَخَذَ رِدَاءَ إِيلِيَّا الَّذِي سَقَطَ عَنْهُ وَضَرَبَ الْمَاءَ وَقَالَ
: «أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ إِلهُ إِيلِيَّا؟» ثُمَّ ضَرَبَ الْمَاءَ أَيْضًا فَانْفَلَقَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ، فَعَبَرَ أَلِيشَعُ.
15
وَلَمَّا رَآهُ بَنُو الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ فِي أَرِيحَا قُبَالَتَهُ قَالُوا
: «قَدِ اسْتَقَرَّتْ رُوحُ إِيلِيَّا عَلَى أَلِيشَعَ». فَجَاءُوا لِلِقَائِهِ وَسَجَدُوا لَهُ إِلَى الأَرْضِ.

واختار الرب عبورهم بهذه الطريقه وفي هذا الوقت للاسباب التالية

1 ليوضح لشعبه قوته ان يهوه القوي الذي شق البحر الاحمر يذكر شعبه انه لايزال في وسطهم ويعمل معهم

2 ليذكر الشعوب المحيطه ويذيب قلوبهم ان يهوه اله شعب اسرائيل الذي اباد جيش فرعون في البحر الاحمر قادم مع شعبه لتطهير الخطيه

سفر يشوع 5

5: 1 و عندما سمع جميع ملوك الاموريين الذين في عبر الاردن غربا و جميع ملوك الكنعانيين الذين على البحر ان الرب قد يبس مياه الاردن من امام بني اسرائيل حتى عبرنا ذابت قلوبهم و لم تبق فيهم روح بعد من جراء بني اسرائيل



3 وايضا فيها مفاجئه للشعوب بعد الاردن لانها في انتظار مجيئ جيش اسرائيل ولكن يتوقعون ان ياتي بعد انتهاء موسم الفيضان وليس في منتصفه فلم تتخيل الشعوب هذه ان شعب اسرائيل سيعبر نهر الاردن وقت الفيضان لان هذا امر شبه مستحيل

4 ليوضح لشعبه ان زمن الغربه انتهي ورحلة العبور انتهت وبدا زمان امتلاكهم لارض الموعد ليستعدوا للحروب ولا يتكاسلوا

5 ايضا ليعد شعبه الي ان المن سيتوقف بعد قليل من عبورهم نهر الاردن لانه قارب وقت اكلهم من خيرات الارض

6 ليبارك خادمه يشوع في عين الشعب كما فعل مع موسي فيقول العدد

سفر يشوع

4: 14 في ذلك اليوم عظم الرب يشوع في اعين جميع اسرائيل فهابوه كما هابوا موسى كل ايام حياته



وبعد عبورهم استقروا في منطقة الجلجال



واخيرا مقارنه بين عبور البحر الاحمر ونهر الاردن



من تفسير ابونا انطونيوس فكري

الفروق بين عبور البحر الأحمر وعبور الأردن:

1.        البحر الأحمر إنشق نصفين ووقفت المياه المالحة على الجانبين كسور لهما أما هنا فالمياه المنحدرة من فوق تنفلق وتقف نداً واحداً بمعني أن المياه المنحدرة من أعلى تبقى حيث المنبع متوقفة في هذا الجانب الأيمن، أما النازلة في البحر الميت المالح فتنحدر فيه ويجف موضعها، فتكون المياه حلوة من جانب واحد.

2.        من حيث الرمز فالمعمودية يشير لها عبور البحر الأحمر. وكانت مياه البحر الأحمر مالحة وبعدها جاء الشعب إلى البرية حيث كانوا في بعض الأحيان لهم حياة مقدسة وفي بعض الأحيان يخطئون وهذا إشارة لأننا بعد المعمودية نعيش حياتنا على الأرض نحاول أن نكون قديسين ولكن في بعض الأحيان تكون لنا سقطاتنا وخطايانا. ونهر الأردن مياهه حلوة لتشير إلى عمل الروح القدس. والآن فهمنا أن عبور نهر الأردن يشير للموت، إذاً ما قبل الموت أو ما قبل القيامة العامة نجد الروح القدس ينسكب على كل البشر المؤمنين سواء الأشرار أو الأبرار ومثال هذا نهر الأردن قبل إنشقاقه فهو يغذي كنعان ويذهب جزء منه للبحر الميت. أما بعد القيامة فيتوقف عمل الروح القدس مع الأشرار (ماء الأردن لا يذهب للبحر الميت) ولكنه يعمل فقط مع الأبرار في أورشليم السماوية (رؤ1:22). ولا يعود ينسكب على الأموات الذين أصابهم الموت الثاني بل ينسكب فقط على من حصلوا على القيامة الثانية.

وما حدث لنهر الأردن كان معجزة حقيقية، فهناك من حاول شرح ظاهرة إنشقاق الأردن على أنه ظاهرة طبيعية تحدث في نهر الأردن إذا حدث إنغلاق كما في الرسم فيجف النهر لساعات قليلة ثم يعود لطبيعته حينما يزول الإنسداد ولكن ما يثبت الإعجاز في شق نهر الأردن:

1)        الماء يقف كسور = تقف نداً واحداً (أية 13).

2)        الإنسداد كان بعيداً جداً عن أدام وصرتان وأدام وصرتان تبعدان عن موقع العبور بحوالي 16 ميل وظل الماء يعلو في هذه المنطقة حيث لاحظ الأهالي علو الماء حتى في أماكن بعيدة جداً عن أدام وصرتان (آية 16) فكيف تعلو المياه وهناك إنغلاق ولماذا تقف كند ضد الطبيعة فلا تجري لأسفل.

3)        نجد في آية (17) أن الشعب عبر على اليابسة فالله جفف لهم الأرض حتى لا يعبروا على الأوحال.

4)        توقيت حدوث المعجزة بمجرد لمس أرجل الكهنة للماء وتنتهي المعجزة بخروج الكهنة فلربما حدث إنسداد في النهر في مكان بعيد جداً عن أدام وصرتان أي بعيد عن يشوع والشعب ولكن ظل الماء ينساب ويعلو ويقف كند واحد. وهذه معجزة متعددة الجوانب. ونلاحظ أن العبور يشير للحياة الجديدة بعد المعمودية أو القيامة بجسد ممجد بعد ذلك وهذا بجسد بعيد جداً عن الجسد الحالي الترابي (أدام تشير للتراب الأحمر) وكلمة أدام مأخوذ منها اسم آدم، الجسد الترابي الأول.

3.        العبور مع موسى كان في مياه مالحة رمز للناموس الذي يدخل بنا إلى المرارة أما العبور مع يشوع رمز المسيح فكان في مياه حلوة رمز لعهد النعمة.

4.        العبور مع موسى كان في اضطراب فالعدو من خلف والمياه من الجانبين أما الثاني ففي سلام. فيسوع هو الطريق فيه نستريح ولا نخاف العدو ولا تقدر المياه المالحة أن تقترب منا.

5.        في العبور الأول خرجوا للبرية بألامها وإن كان الله لم يتركهم ولكن في العبور الثاني كان الدخول إلى أرض كنعان.

6.        في العبور الأول كان الكل صامتاً وفي العبور الثاني حمل الكهنة الأبواق علامة الغلبة والنصرة.

7.        تحقق العبور عندما استقرت بطون أقدام الكهنة حاملى تابوت الرب في مياه الأردن إشارة لأن المسيح بالموت داس الموت.

8.        توقيت عبور الأردن في الفيضان مع شدة تياراته وعمقه (150-180قدماً) وإتساع النهر المضاعف يشير لقوة الموت الذي إنتصر عليه المسيح.

9.        العبور الأول قد يشير لخلع الإنسان العتيق بالمعمودية والثاني يشير إلى التمتع بعطية الإنسان الجديد، الجسد النوراني.



ومن تفسير ابونا تادرس يعقوب

عبور نهر الأردن تحت قيادة يشوع إختلف تمامًا عن عبور البحر الأحمر تحت قيادة موسى النبي، فالأخير تحقق خلال انشقاق البحر وعبور الشعب حيث كانت المياه الملحة على الجانبين كسور لهما، أما هنا فالمياه " المنحدرة من فوق تنفلق وتقف ندًا واحدًا" [13]، بمعنى أن المياه المنحدرة من أعلى تبقى حيث المنبع متوقفة في هذا الجانب الأيمن، أما النازلة في البحر الميت المالح فتنحدر فيه ويجف موضعها. فتكون المياه حلوة من جانب واحد ونحو المنبع وليس كسورين من الجانبين كما في عبور البحر الأحمر. هذا الأمر لم يتحقق مصادفة لكن حمل رمزًا للعهد الجديد ندركه خلال تقديم مقارنة بين العبورين في شيء من الاختصار، مع توضيح الجوانب الرمزية في كل تفاصيل العبور الجديد:

أولاً: في دراستنا لسفر الخروج تعرضنا للحديث عن عبور البحر الأحمر تحت قيادة موسى النبي بكونه رمزًا للمعمودية، فما هو وجه الاختلاف بينه وبين عبور نهر الأردن تحت قيادة يشوع بن نون! ما أريد توضيحه هنا أن العبورين في الواقع يمثلان جانبين متكاملين لسرّ المعمودية، فالأول يشير إلى خلع الإنسان العتيق، والثاني يشير إلى التمتع بعطية الإنسان الجديد، وهما عملان في حقيقتهما عمل واحد متكامل، فلا تمتع بالإنسان الجديد ما لم يُخلع القديم ولا يمكن خلع القديم ما لم نلبس الجديد. لهذا وإن كنا نقارن بين العبورين إنما في الحقيقة هما عبور واحد ممتد فيه يخلع طالب العماد الإنسان العتيق الذي أعلنه الناموس (موسى) وفضحه مظهرًا ثمره أي الموت الأبدي، ويلبس الإنسان الجديد الذي تقدمه النعمة الإلهية بيشوعنا الحق، كقول الإنجيلي: " لأن الناموس بموسى أُعطي أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا" (يو 1: 17). الأول يمثل الصليب مع المسيح والثاني يمثل القيامة معه، لهذا تحقق الأول بضرب البحر بالعصا (الصليب) أما الثاني فبوقوف الكهنة حاملي التابوت (القيامة)!

ثانيًا: في عبور البحر الأحمر تحت قيادة موسى انشقت المياه إلى إثنين وصارت كسورين عن يمينهم وعن يسارهم، أما هنا فالمياه اجتمعت عند المنبع بينما انحدرت الأخرى إلى البحر الميت ليجف الطريق أمامهم. يرى العلامة أوريجانوس في ذلك صورة حية لعمل المعمودية التي [جعلت الإثنين واحدًا، ونقضت حائط السياج المتوسط، فقد تراكمت المياه في ناحية واحدة[87]]. خلال موسى أو الناموس انشقت البشرية إلى يهود وأمم، أما في المسيح يسوع فنلنا بالمعمودية روح الوحدة، ليس فقط بيننا وبين السماء، وإنما بين بعضنا البعض... حيث تجمعت الكنيسة من كل الأمم وكل الشعوب وكل الألسنة، وصار الكل أعضاء في الجسد الواحد.

طريق الناموس ضيق لا يمكن أن يعبر فيه إلاَّ شعب واحد، وتحصره المياه كسورين عن اليمين واليسار، أما طريق يشوع الجديد فمتسع تتجمع المياه من جانب واحد، يمكن أن يعبر فيه كل العالم، منفتح للجميع بلا تمايز عنصري!

هذا ومن ناحية أخرى، ليس بدون سبب بقيت المياه العذبة من جانب واحد، على يمينهم عند العبور، بينما انحدرت المياه من الجانب الآخر في البحر الميت المالح [16]. يقول العلامة أوريجانوس: [لو كان الذين يتعمدون جميعهم يحتفظون بعذوبة الروح الإلهي الذي نالوه، ولا يعود واحد منهم إلى مرارة الخطية، ما كان بالتأكيد قد كتب أن جزءًا من النهر يُقذف في هوة البحر المالح. لهذا فإن هذه الكلمات كما يبدو ليّ تشير إلى وجود اختلاف بين المعمدين... فإنه يوجد من ينال المعمودية المقدسة ويرجع فيُسلم نفسه لاهتمامات العالم وميول الشهوات، فيشرب من كأس الشهوة المالح مرة أخرى. لقد رُمز عن هؤلاء بالجزء من الماء الذي يتدفق إلى البحر ويفنى في المياه المالحة. أما الجزء الذي يظل متوفقًا، ويحتفظ بعذوبته، فيمكن أن يشير إلى الذين في غير تراجع يحفظون العطية التي نالوها من الله. وطبيعي هؤلاء الذين خلصوا يمكن أن يُرمز لهم بجزء واحد، لأنه أيضًا لا يوجد سوى " خبز الله (الواحد) هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم" (يو 6: 33)، كما يوجد " إيمان واحد ومعمودية واحدة وروح واحد" (أف 4: 4-6)[88]]...

ثالثًا: العبور تحت قيادة موسى يدخل بنا إلى طريق بين سورين من الماء المالح، أما تحت قيادة يشوع فالمياه عذبة والطريق متسع... الأول يعبّر عن الناموس الذي يدخل بنا إلى المرارة ويجعلنا كمن هم محصورين وفي خطر، أما الثاني فيعبّر عن نعمة ربنا يسوع العذبة والغنية، التي تعطي للنفس فرحًا أثناء عبورنا هذا العالم.

رابعًا: العبور الأول كان في اضطراب فالعدو من خلف والمياه المالحة من الجانبين أما العبور الثاني فكان في سلام، ليس من عدو خلفنا ولا من مياه مالحة حولنا... إنه الطريق الذي هو " يسوعنا الحق" ، فيه نستريح ولا نخاف العدو، ولا تقدر المياه المالحة أن تقترب إلينا.

خامسًا: في العبور الأول ينتظر الشعب برية قاحلة يسيرون فيها أربعون عامًا، وأن كان الله لم يتركهم وسط البرية بل كان يرعاهم بنفسه ويهتم بكل احتياجاتهم الروحية والجسدية والأدبية، أما في العبور الثاني فيرى المؤمن أرض كنعان ليست بعيدة عنه وأورشليم قريبة إليه جدًا. ففي المسيح يسوع ربنا نرى أورشليم العليا واضحة بالإيمان ومواعيده السماوية ليست ببعيدة، إنما ننعم بعربونها. والعجيب أنه في العبور الثاني تبقى المياه عند المنبع متوقفة في الأعالي... وكأنها تُشير إلى ارتفاع النفس المؤمنة إلى فوق لتحيا في السمويات ولا تنحدر إلى مياه البحر الميت.

سادسًا: يقول العلامة أوريجانوس: [عندما أخرج موسى الشعب من أرض مصر لم يكن هناك أي نظام بين الجموع ولا طقس لدى الكهنة، هكذا كانوا يعبرون ماء البحر... لكن عندما يقود سيدي يشوع الجيش فلننظر فإن: " الكهنة يسيرون أمام الشعب حاملين تابوت العهد على أكتافهم... حيث تُحفظ فيه الشريعة والمائدة المقدسة (المن)" [89]].

سابعًا: في العبور الأول كان الكل صامتًا، أما في العبور الجديد فكان الكهنة يحملون الأبواق علامة الغلبة والنصرة.

ثامنًا: في العبور الأول لم يحمل الشعب ذكرى للعبور، أما في العبور الجديد فحملوا معهم إثنى عشر حجرًا إشارة إلى الكنيسة المقدسة التي وجدت في أعماق الأردن... أي انطلقت سريًا خلال المعمودية.

تاسعًا: تحقق العبور عندما استقرت بطون أقدام الكهنة حاملي تابوت الرب في مياه الأردن، إشارة إلى سحق السيد المسيح رئيس الكهنة الأعظم للشيطان تحت قدميه. فعبورنا إنما هو ثمرة سحقه لقوى الظلمة!

عاشرًا: توقيت عبور نهر الأردن كان دقيقًا، فنحن نعلم أن النهر مقابل أريحا حوالي 150-180 قدمًا عمقًا، وقد تم العبور أثناء الفيضان، ما بين شهري إبريل ومايو، فتكون المياه مضاعفة والنهر متسعًا في عرضه وشديدًا في سرعته، إشارة إلى عمل الله في المعمودية إنه يفيض وبطريقة فائقة!



سقوط اسوار اريحا



اولا اسم اريحا بعني مدينة القمر

H3405

יריחה / ירחו / יריחו

yerı̂ychô / yerêchô / yerı̂ychôh

BDB Definition:

Jericho = “its moon”

واريحا التي يتكلم عنها سفر يشوع هي خمس اميال غرب اريحا الحديثه

يشكك لبعض في هذه القصه وينكر انها حقيقه تاريخيه او معجزه

ودعنا ندرس هذا الموضوع ونتاكد هل هو حقيقه تاريخيه ام لا وهل حدثت المعجزه بنفس الوصف

اولا بدا الشعب الاستعداد وهم في شطيم



ومن هناك ارسل الجاسوسين



ثم معجزة عبور نهر الاردن



وبعد ختان الشعب والاستعداد بدا الدوران حول المدينه في هذا الطريق



والان ندرس معا قصة انهيار الاسوار

يقول الكتاب المقدس

سفر يشوع 6

6: 1 و كانت اريحا مغلقة مقفلة بسبب بني اسرائيل لا احد يخرج و لا احد يدخل

6: 2 فقال الرب ليشوع انظر قد دفعت بيدك اريحا و ملكها جبابرة الباس

6: 3 تدورون دائرة المدينة جميع رجال الحرب حول المدينة مرة واحدة هكذا تفعلون ستة ايام

6: 4 و سبعة كهنة يحملون ابواق الهتاف السبعة امام التابوت و في اليوم السابع تدورون دائرة المدينة سبع مرات و الكهنة يضربون بالابواق

6: 5 و يكون عند امتداد صوت قرن الهتاف عند استماعكم صوت البوق ان جميع الشعب يهتف هتافا عظيما فيسقط سور المدينة في مكانه و يصعد الشعب كل رجل مع وجهه

6: 6 فدعا يشوع بن نون الكهنة و قال لهم احملوا تابوت العهد و ليحمل سبعة كهنة سبعة ابواق هتاف امام تابوت الرب

6: 7 و قالوا للشعب اجتازوا و دوروا دائرة المدينة و ليجتز المتجرد امام تابوت الرب

6: 8 و كان كما قال يشوع للشعب اجتاز السبعة الكهنة حاملين ابواق الهتاف السبعة امام الرب و ضربوا بالابواق و تابوت عهد الرب سائر وراءهم

6: 9 و كل متجرد سائر امام الكهنة الضاربين بالابواق و الساقة سائرة وراء التابوت كانوا يسيرون و يضربون بالابواق

6: 10 و امر يشوع الشعب قائلا لا تهتفوا و لا تسمعوا صوتكم و لا تخرج من افواهكم كلمة حتى يوم اقول لكم اهتفوا فتهتفون

6: 11 فدار تابوت الرب حول المدينة مرة واحدة ثم دخلوا المحلة و باتوا في المحلة

6: 12 فبكر يشوع في الغد و حمل الكهنة تابوت الرب

6: 13 و السبعة الكهنة الحاملون ابواق الهتاف السبعة امام تابوت الرب سائرون سيرا و ضاربون بالابواق و المتجردون سائرون امامهم و الساقة سائرة وراء تابوت الرب كانوا يسيرون و يضربون بالابواق

6: 14 و داروا بالمدينة في اليوم الثاني مرة واحدة ثم رجعوا الى المحلة هكذا فعلوا ستة ايام

6: 15 و كان في اليوم السابع انهم بكروا عند طلوع الفجر و داروا دائرة المدينة على هذا المنوال سبع مرات في ذلك اليوم فقط داروا دائرة المدينة سبع مرات

6: 16 و كان في المرة السابعة عندما ضرب الكهنة بالابواق ان يشوع قال للشعب اهتفوا لان الرب قد اعطاكم المدينة

6: 17 فتكون المدينة و كل ما فيها محرما للرب راحاب الزانية فقط تحيا هي و كل من معها في البيت لانها قد خبات المرسلين اللذين ارسلناهما

6: 18 و اما انتم فاحترزوا من الحرام لئلا تحرموا و تاخذوا من الحرام و تجعلوا محلة اسرائيل محرمة و تكدروها

6: 19 و كل الفضة و الذهب و انية النحاس و الحديد تكون قدسا للرب و تدخل في خزانة الرب

6: 20 فهتف الشعب و ضربوا بالابواق و كان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه و صعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه و اخذوا المدينة

6: 21 و حرموا كل ما في المدينة من رجل و امراة من طفل و شيخ حتى البقر و الغنم و الحمير بحد السيف

6: 22 و قال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الارض ادخلا بيت المراة الزانية و اخرجا من هناك المراة و كل ما لها كما حلفتما لها

6: 23 فدخل الغلامان الجاسوسان و اخرجا راحاب و اباها و امها و اخوتها و كل ما لها و اخرجا كل عشائرها و تركاهم خارج محلة اسرائيل

6: 24 و احرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها انما الفضة و الذهب و انية النحاس و الحديد جعلوها في خزانة بيت الرب

6: 25 و استحيا يشوع راحاب الزانية و بيت ابيها و كل ما لها و سكنت في وسط اسرائيل الى هذا اليوم لانها خبات المرسلين اللذين ارسلهما يشوع لكي يتجسسا اريحا

6: 26 و حلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم و يبني هذه المدينة اريحا ببكره يؤسسها و بصغيره ينصب ابوابها

6: 27 و كان الرب مع يشوع و كان خبره في جميع الارض



والاعتراض علي هذه القصه امر قديم لانه بنيت مدينة اريحا في مكان مختلف ولكن الاثار القديمه لم تكن ظهرت حتي القرن التاسع عشر

واول من اكتشف اثار اريحا كان خبيرة الاثار البريطانية كاثلين كينيون ( 1906 الي 1978 ) وهذا في اثناء تنقيبها في هذه المنطقه بين سنة 1930 الي 1951 م وهي اكدت في ابحاثها انه بالفعل هناك اثار لمدينه قديمه جدا من عصر الفخار و كان هناك اسوار بنية تقريبا 1550 ق م وهي من اول المدن التي بنيت اسوار ضخمه منيعه والبيوت ملاصقه للاسوار

وهذا الوصف ينطبق علي وصف الكتاب المقدس لان بيت رحاب كان ملاصق للسور

وقبل هذا الزمان لم تكن تبني المدن بهذه الطريقه

واكتشفت ان المدينه تحطمت بطريقه فجائية وليست بالتدريج في نهاية القرن الخامس قبل الميلاد وتقريبا 1400 ق م

Neolithic Tower



Discovered and excavated by Kathleen Kenyon in her Trench I, the Neolithic tower was built and destroyed in Pre-Pottery Neolithic A, which Kenyon dated to 8000-7000 B.C. The 8m diameter tower stands 8m tall and was connected on the inside of a 4m thick wall.



On the basis of this discovery, archaeologists have claimed that Jericho is the " oldest city in the world." Clearly such monumental construction reflects social organization and central authority, but there are good reasons to question both its dating to the 8th millennium B.C. and its function as a defensive fortification.



MB Revetment Wall

From the excavations of Sellin and Watzinger, archaeologists have recognized the existence of a large revetment wall that supported the slope of the tell in the Middle Bronze Age.

This revetment wall was composed of large Cyclopean stones and supported a mudbrick wall above it. This southern portion of the wall was exposed in 1997.

Collapsed MB Wall



Sellin and Watzinger and later Kenyon found remains of a collapsed mudbrick wall at the base of the stone revetment wall.

Bryant Wood points to the base of that mudbrick wall. All agree that the wall fell down, but they differ on the date. Wood's conclusions are the most informed and they date the destruction of the wall to the time of Joshua (1400 B.C.)

Storejars of Grain



Both Garstang and Kenyon found dozens of storejars full of grain from the last Canaanite city of Jericho. The obvious conclusion: these were from the time of the harvest when the city was burned (not looted) by Joshua. As such, the archaeological record fits the biblical record at this point precisely.

The storejars pictured here still remain in one of Kenyon's balks at Jericho.



وتوالت الابحاث والاكتشافات التي اكدت ان الكتاب المقدس صحيح تماما في وصفه

وقدم خبير الاثار براينت وود في سنة 1990 بالاشتراك مع قسم دراسات الشرق في جامعة ترونتوا في كندا تقريرا يؤكد وصف الكتاب المقدس في التالي

When critics ask نقلا عن كتاب

1. That the city which once existed on this site was strongly fortified,

corresponding to the biblical record in Joshua 2:5 , 7 , 15 ; 6:5 , 20 .

2. That the ruins give evidence that the city was attacked after harvesttime in the

spring, corresponding to Joshua 2:6 , 3:15 , 5:10 .

3. That the inhabitants did not have the opportunity to flee with their foodstuffs

from the invading army, as reported in Joshua 6:1 .

4. That the siege was short, not allowing the inhabitants to consume the food

which was stored in the city, as Joshua 6:15 indicates.

5. That the walls were leveled in such a way to provide access into the city for the

invaders, as Joshua 6:20 records.

6. That the city was not plundered by the invaders, according to God’s

instructions in Joshua 6:17–18 .

7. That the city was burned after the walls had been destroyed, just as Joshua 6:24

says.

1 كانت تلك المدينه التي كانت موجوده في هذا الموقع حصينه جدا كما ذكر يشوع 2: 5 , 7, 15, و 6: 5 , 20

2 الاثار الباقية تدل علي ان الهجوم علي المدينه كان بعد الحصاد في الربيع حسب ما ذكر في يشوع 2: 6 و 3: 15 و 5: 10

( نقلا عن بحث اخر لانهم وجدوا مخازن الحبوب المدفونه ممتلئه في نهاية موسم الحصاد )

3 سكان المدينه لم تكن لهم فرصه للهرب واخذ اطعمتهم معهم من الجيش الهاجم وهذا ما ذكر في يشوع 6: 1

( نقلا عن بحث اخر كان بعضهم يعد طعام ووجد اثار اشياء متحجره )

4 كان هذا الحصار قصير جدا مما جعل السكان لا يستهلكوا شيئ من المواد الغذائية المخزونة كما يشير يشوع 6: 15

5 انهارت الاسوار بطريقه فتحت طريق للمهاجمين للوصول الي المدينه بسهوله كما سجل ذلك يشوع 6: 20

6 لم ينهب المهاجمين المدينه ( لان امتعة المدينه كانت موجوده فلم يسرق منها شيئ فيما عدا بعض اشياء فضية وذهبية للهيكل وما سرقه عخان ابن كرمي ) كما امر الرب يشوع في يشوع 6: 17-18

7 احرقت المدينه بعد تدمير الجدران تماما كما ذكر يشوع 6: 24



وبعض الصور لاثار المدينه

This photo was taken on top of the tel (remains) of the ancient city of Jericho.

This is the outside base (retaining wall) of one of two walls going around Jericho.

The wall that collapsed in Joshua day would have been built straight up on top of this angled retaining wall.

This retaining wall would have itself been higher than the remains show.

The same base retaining wall that supported the actual wall of Jericho.

This is the outside wall.

There was another larger inside wall to the left of this photo.

The mud bricks on top of this wall fell down and infront of this retaining wall so that Joshua men would have used the rubble as steps to " go up into the city" and to go " straight in" to the city as Joshua 6:20 says.

Cross section of the walls of Jericho.

This image was taken from HERE

In the picture below Galyn stands on the retaining wall that supported the protective wall around the outside of the city of Jericho.

Galyn standing on Jericho's outer wall. This is the retaining wall that would itself have been higher. This wall served as the base to the actual wall that surrounded the city. There is a second inner wall that is to the right of this photo.

An illustration showing the falling of the walls of Jericho.

This drawing is by Gene Fackler and labeled by Galyn Wiemers. This was taken from this location

Rooms infront of Jericho's outside retaining wall.

This could be Rahab's house in the city wall.

Excavatioin revealed that the city had been destroyed by fire but that the walls had fallen down first.

Pottery in Jericho's rooms by the wall.

The city was filled with grain which indicates two things:

1) the city was not plundered since grain was very valuable as a trade commodity and would normally have been taken

2) the city did not under go a long siege which normally included months of being trapped in the city and starved. This city fell to its enemies suddenly.

A view of the very large tel of Jericho.

More of the unexcavated tel of Jericho.

On top of the remains of the city of Jericho.

Walls in Jericho that date to 2200 BC.

The walls from 2200 BC and the excavation around them.

This the base of a tower in Jericho from the Neolithic period from 8300-8000 BC.

There have been over 20 cities built on top of each over since 9000 BC at this location. This makes Jericho the oldest inhabited city on earth.

A close up of the blocks used to build the tower in Jericho 10,000 years ago.

This tower stands 28 feet high today and is 25 feet wide.

The natural water source that flows into Jericho makes it an oasis in the wilderness.

Jericho was called the " City of Palms" in Judges 3:13. Here the modern city of Jericho, with the ancient tel of the city in the forefront of the picture, is still covered with palm trees and vegetation.

I bought a fresh box of dates at a fruit stand here. Now I now I don't like dates, but they looked good.

The wilderness just outside of Jericho

The remains of the ancient city in the lower front of the picture with the dry wilderness in the background.



ونلاحظ ان اريحا سورها مكون من طبقتين بارتفاع وحتي الات هدم الاسوار لم تكن تصلح لهدمه لانه علي مرتفع ولكن الطريقه التي عملها الله جعل السور ينهدم ليهيئ لهم طريق ليصعدوا الي المدينه

ولهذا التعبير الكتابي دقيق عندما قال صعدوا

20 فهتف الشعب وضربوا بالأبواق. وكان حين سمع الشعب صوت البوق أن الشعب هتف هتافا عظيما ، فسقط السور في مكانه، وصعد الشعب إلى المدينة كل رجل مع وجهه، وأخذوا المدينة



وحاول البعض تفسير ذلك بحدوث زلزال ولكن الزلزال لا يدع الاسوار فقط تنهار اما البيوت فتبقي سالمه محروقه فقط دون ان تتهدم فهي معجزه بكل وضوح والادله عليها موجوده حتي الان

ومن الكتاب المقدس يوضح ان اريحا ظلت خربه لقرون طويله بناء علي امر يشوع

6: 26 و حلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم و يبني هذه المدينة اريحا ببكره يؤسسها و بصغيره ينصب ابوابها



ولكن كما تنبا يشوع قام في ايام اخاب

سفر ملوك الاول 16

34 في ايامه بنى حيئيل البيتئيلي اريحا بابيرام بكره وضع اساسها و بسجوب صغيره نصب ابوابها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد يشوع بن نون

ورجع البعض من السبي من سكان اريحا وايضا هيرودس بني قصر له في اريحا واثاره موجوده حاليا في تل العليق



واخيرا بعض المعاني الروحية

من تفسير ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء

طلب الله من يشوع أن " جميع الشعب يهتف هتافًا عظيمًا" [5] عند سماعهم صوت البوق الذي يضربه الكهنة، " فيسقط سور المدينة في مكانه ويصعد الشعب كل رجل مع وجهه" [5]. وقد ترجم البعض كلمة " هتاف" بمعنى " صيحات الفرح" ، بينما يراها البعض مثل العلامة أوريجانوس كهتاف الوحدة التي يصرخ بها الجنود معًا بروح واحدة عندما يتحمسون في المعركة. وكأنما سقوط أسوار أريحا، أو هدم مملكة إبليس لا يتطلب حياة الفرح للفرد منعزلاً عن الجماعة، وإنما هتاف النصرة المنطلق من الجماعة كلها بروح واحد. حقًا إنه هتاف الجهاد الروحي ضد الخطية ومملكة إبليس المملوء رجاءً وفرحًا خلال الوحدة معًا. لهذا يقول المرتل: " اهتفي للرب يا كل الأرض، اعبدوا الرب بفرحٍ" (مز 100: 1)، وأيضًا: " طوبى للشعب العارفين الهتاف" (مز 89: 15).

  إذ داروا حول أريحا سبع مرات أُرهقوا جسديًا وصاروا كمن في حكم الموت، عاجزين تمامًا لا عن الحرب وإنما حتى على السير على الأقدام، وهذا إذ يشير إلى الدوران إلى الحياة الأبدية نقول بأن موتهم قد ابتلعته غلبة الأبدية ونصرتها كقول الرسول: " فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة أُبتلع الموت إلى غلبة" (1 كو 15: 54).  (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وكأن الكل إذ تمتع بالأبدية في المسيح يسوع ينطلق بهتاف الفرح والتهليل علامة الغلبة على الموت والتمتع بنصرة الأبدية، قائلين مع الرسول: " أين شوكتك يا موت؟! أين غلبتك يا هوية؟!... شكرًا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح" (1 كو 15: 55، 57). هكذا يمتزج جهادهم المضني بتهليل قلوبهم. وتلتحم الحرب الروحية بخبرة الفرح السماوي!

لهذا تحدث آباء الكنيسة - حتى النساك منهم - عن حياة الفرح الداخلي في المسيح يسوع، والتهليل وسط دموع التوبة وأتعاب الجهاد الروحي، محذرين من السقوط تحت روح الغم الذي يدخل بنا إلى اليأس فيحطم إيماننا. إنهم يؤكدون التزامنا بالهتاف الداخلي العظيم وسط جهادنا المضني. يقول الأسقف أغناطيوس بريانشاينتوف: [إن جاءك فكر أو إحساس بالغم فمن المفيد أن تتذكر قوة الإيمان، وكلمات الرب الذي منعنا من الخوف والغم، معلنًا ومؤكدًا لنا مواعيد الله بأنه حتى شعور رؤوسنا محصاة، وأنه ليس شيء يمكن أن يحدث لنا بدون عنايته وسماحه[123]]. ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [الخطية لا تحطم كاليأس، فإن من يخطئ متى كان ساهرًا بسرعة يتوب ويصلح ما قد حدث، أما من تعلم اليأس وعدم التوبة فيفشل في إصلاح الأمر بعدم قبوله علاجات التوبة[124]]. كما يتحدث أيضًا عن ارتفاعنا على حزن الضيقات ومرارتها بتقديم هتافات الشكر المفرحة، قائلاً: [ليتنا لا نغرق في ضيقاتنا بل نقدم التشكرات في كل شيء، فنقتني نفعًا عظيمًا، إذ نرضي الله الذي يسمح بالضيقات، الضيقة هي صلاح عظيم. هذا ما نتعلمه من أطفالنا الذين بدون ضيقة لا يتعلمون شيئًا نافعًا، أما نحن ففي حاجة إلى الضيق أكثر منهم[125]].

يركز العلامة أوريجانوس على وحدة الروح في الهتاف المفرح، إذ يعلق على قول المرتل: " طوبى للشعب العارفين الهتاف" (مز 89: 15)، قائلاً: [لم يقل طوبى للشعب الذي يمارس البر، ولا للشعب العارف الأسرار، ولا لمن له معرفة بالسماء والأرض والكواكب، وإنما " طوبى للشعب العارفين الهتاف" . أحيانًا مخافة الله تهب الإنسان فرحًا (هتافًا)، لكنها تهب ذلك لشخص واحد؛ لهذا على سبيل المثال قيل: " طوبى للرجل الخائف الرب" (مز 112: 1)... أما التطويب هنا فيقدم بفيض... لماذا؟ لأن كل الشعب يشترك فيه، الكل يعرف صحبة التهليل. لهذا يبدو ليّ أن هتاف الفرح يعني وحدة القلب وترابط الروح معًا... عندما يرفع الشعب صوته باتفاق واحد، يتحقق فيه ما جاء في سفر الأعمال من حدوث زلزلة (أع 1: 13)... فينهدم كل شيء ويبطل هذا العالم[126]].

إن كانت أبواق الكهنة تُشير إلى كلمة الله وعمل الكرازة الذي لا ينقطع، فإن هتاف الشعب يعني وحدانية القلب الذي يولد فرحًا وتهليلاً خلال الغلبة على مملكة الظلمة. الكهنة يكرزون بالتوبة والشعب ينعم بعطايا الله وغلبته على العالم خلال وحدة الحب الحقيقي! لهذا يقول الكتاب: " جميع الشعب يهتف هتافًا عظيمًا" [5]. مسيحيتنا إذن تقوم على أساس العلاقة الشخصية بين الله والنفس البشرية، ولكنها ليست في عزلة وانفرادية وإنما خلال اتحادها مع بقية الأعضاء بروح واحد خلال الرأس الواحد.

يربط العلامة أوريجانوس بين أبواق الكهنة وهتافات الشعب داخل النفس، إذ يرى يشوع الحقيقي يدخل النفس لكي يفتتحها مملكة له، محطمًا أسوار أريحا الداخلية. يقول إنه يليق بنا ككهنة أن نحمل في داخلنا الأبواق، ونضرب بها لكي نستبعد الأفكار والكلمات غير اللائقة، نضرب بالأبواق أي نسبح بمزامير وتسابيح وأغاني روحية (1 كو 3: 16)، أو نضرب بأبواق أسرار الناموس ورموز الأنبياء وتعاليم الرسل التي تعمل معًا بانسجام في داخلنا... هذه جميعها تفجر في داخلنا شعبًا يهتف هتافًا عظيمًا، فتهتف أفكارنا وعواطفنا وكل ما بداخلنا بفرح ولا يكون فيها دنس أو غش أو كذب؛ يهتف ما فينا بروح متناسق ومتكامل، عندئذ تنهدم أسوار محبة العالم فينا ويملك يسوعنا في داخلنا، لنقول مع الرسول: " أما أنا فحاشا ليّ أن أفتخر إلاَّ بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم ليّ وأنا للعالم" (غل 6: 14).

إن ضرب أبواق العهد القديم (الناموس والأنبياء) في انسجام مع أبواق العهد الجديد، أي دراسة الكتاب المقدس في وحدة واحدة بطريقة روحية بناءه، يخلق أيضًا هتافًا منسجمًا في الإنسان، فيهتف الجسد بقدسية أعضائه مع النفس بقدسية طاقاتها والأحاسيس والعواطف والمواهب... تعمل جميعًا بروح الوحدة تحت قيادة الروح القدس، بفرح حقيقي حيث يملك ربنا يسوع عليها.



هل بالفعل توقفت الشمس عن الحركه ووقفت طول النهار ؟ يشوع 10: 13



الشبهة



دارت شبهات كثيره كثيره منها ممن لا يؤمن بوجود الله ولا الكتاب المقدس وقليله منها من مشككين مسلمين لانهم يجهلون ان هذا الامر مكتوب ولكن بطريقه خطا في احاديثهم وبعضهم فطن لانه موجود في احاديث الرسول فحول الشبهة الي انها كيف يقول ان الشمس توقفت رغم ان الارض هي التي تدور حول الشمس

وملخص شبهاتهم

كيف يحدث هذا الامر الكوني وهو وقوف الشمس عن الدوران ولا يذكر في التاريخ

وايضا كيف يقبل علميا ان الشمس توقفت عن الحركه وهذا الامر يسبب كارثه ارضيه وكونيه ؟

كيف يقول ان الشمس توقفت رغم ان الارض هي التي تدور حول الشمس



الرد



وساقسم الرد الي

مقدمه من التاريخ

لغوي

علميا

تعليق ختامي



مقدمه

يقول الكتاب المقدس

سفر يشوع 10

13 فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه. أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر ؟ فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل



وبالطبع دوام الشمس في منتصف السماء يوم كامل هذا حدث ليس بالسهل ويستغل كثير من المشككين في الكتاب المقدس هذا العدد ويطعنون في صحة الكتاب ويقولوا ان هذا مستحيل حدوثه رغم ان الكتاب يوضح انه معجزه من الرب العلي القدير القادر علي كل شيئ ولكن التاريخ سجله



وتناقل البعض خطأ ان وكالة ناسا ذكرت انها اكتشفت اليوم المفقود عن طريق برنامج كمبيوتر وهذا غير صحيح ولكن ساتي الي حسابات وكالة ناسا فيما بعد

ويقول العدد ان كانت الشمس على جبعون في السماء الضحى. وكان من الليل أو في الصباح الباكر جدا في نصف الكرة الغربي.

وهذا الحدث بالفعل كان مسكوني شوهد في كل العالم في هذا الزمان وارخ تقريبا في كل الحضارات مع ملاحظة اننا نتكلم عن حدث تم من 2900 سنه مضت اي تقريبا سنة 1400 ق م

فهيروديت المؤرخ الذي لقب بابي التاريخ قلي في تسجيلاته نقلا عن الكهنه المصريين الذين اروه مخطوطات قديمه تتحدث عن يوم اطول بكثير من المعتاد يصل الي ضعف اليوم العادي

وفي الصين هناك اثار قديمه ذكرت ايضا انه حدث يوم طويل ( وبخاصه ليل ) في اثناء حكم الامبراطور ييو وفي سجلات الصينيين ييو كان يحكم في زمن يشوع ابن نون

Yahou or Yeo

وفي تاريخ الهند وبخاصه في ناهو الهندية في حوليات كوايهتيتلان ام مره واحده في الماضي البعيد اتت ليله لم تنتهي لفتره طويله

وايضا قصه عن مانتاجا البوزي الذي نسب لنفسه انه منع الشمس من ان تشرق

وسجل في زمن تيتو يوبانكوي بنخكاتي الثاني وهو المنراخ الخامس عشر في الالامبراطوريه القديمه انه سجل ليل بطول اكثر من عشرين ساعه

وايضا هناك تقليد مكسيكي من الحضارات القديمه انه جاء بداية فجر طويل جدا في تاريخ حضارة المسماه بالميزو في زمن ناهوا انديانا وقالوا كان الليل لا يريد ان ينتهي

وايضا امر مشابه مسجل في حضارة الازتك المكسيكيه

وسجل الراهب بيرناردينو دي ساهاجون

Friar Bernardino de Sahagun

وهو باحث اسباني من الذين جاؤا الي الامريكتين بعد كولومبوس ان السكان الاصليين لاميركا قالوا بوقوع كارثه كبيره وهو ان الشمس بدات تشرق قليلا ثم توقفت يوم كامل والقمر لم يختفي

هذا بالاضافه الي دليل هام جدا وهو لوحه بالخط المسماري من زمن يشوع مسجل فيها هذا الحدث من الاموريون انفسهم

Here Joshua fought the Amorites and the sun stood still

فكيف اتفقت هذه الشعوب المختلفه التي فيها الكثير معزول عن بعضها البعض ان هذا حدث في نفس التوقيت تقريبا الا لو كان هذا حقيقه صحيحه ذكرها الكتاب المقدس

وملخص الحضرات التي تكلمت عن هذا الحدث

Egypt, Rome, Greece, Babylonia, Arabia, Persia, India, Tibet, Finland, Iceland, West Africa, Siberia, China, Japan, the Pacific Islands, Mexico, and Peru

والبعض منهم كان له تعليقات مثيره

فمثلا تعليق المكسيسك ان الجبال تحولت الي براكين فجاه والانهار والبحر اصبح يغلي

ومسجل في زندي افستا الفارسي يقول ان النجم جعل البحر يغلي

وتعليق من حضاره قديمه في بولاند ان النجم سبب في ظهور جزيره جديده

ومن مخطوطه من حضارة المايا تقول بسبب النجم جبال اختفت وظهر مكانها جبال اخري

وصورة المخطوطات

هذا بالاضافه الي ما سجل عن حدوث سونامي في بعض المناطق









جزء لغوي



نلاحظ ان يشوع يقول

سفر يشوع 10

13 فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه. أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر ؟ فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل

التعبير الذي استخدمه يشوع هو دامت والتعبير الذي استخدمه سفر ياشر وقفت

وهناك فرق كبير بين الاثنين وساشرحه بمعونة الرب تفصيلا في هل بالفعل دامت الشمس يوم كامل

ولاختصار كلمة دامت

قاموس سترونج

H1826

דּמם

dâmam

daw-mam'

A primitive root (compare H1724, H1820); to be dumb; by implication to be astonished, to stop; also to perish: - cease, be cut down (off), forbear, hold peace, quiet self, rest, be silent, keep (put to) silence, be (stand), still, tarry, wait.


قاموس برون

H1826

דּמם

dâmam

BDB Definition:

1) to be silent, be still, wait, be dumb, grow dumb

1a) (Qal)

1a1) to be silent

1a2) to be still, die

1a3) to be struck dumb

1b) (Niphal) to be silenced, be made silent, destroyed

1c) (Poal) to make quiet

1d) (Hiphil) to make silent (cause to die)


تعني توقفت او انتهت او قللت دامت بطئت صمت يبقي ينتظر

وهو تعبير لايعني ان الشمس توقفت تماما ولكن بطئت من سرعتها


اما التعبير الثاني الذي كتب في سفر ياشر

قاموس سترونج

H5975

עמד

âmad

aw-mad'

A primitive root; to stand, in various relations (literally and figuratively, intransitively and transitively): - abide (behind), appoint, arise, cease, confirm, continue, dwell, be employed, endure, establish, leave, make, ordain, be [over], place, (be) present (self), raise up, remain, repair, + serve, set (forth, over, -tle, up), (make to, make to be at a, with-) stand (by, fast, firm, still, up), (be at a) stay (up), tarry


قاموس برون

H5975

עמד

âmad

BDB Definition:

1) to stand, remain, endure, take one’s stand

1a) (Qal)

1a1) to stand, take one’s stand, be in a standing attitude, stand forth, take a stand, present oneself, attend upon, be or become servant of

1a2) to stand still, stop (moving or doing), cease

1a3) to tarry, delay, remain, continue, abide, endure, persist, be steadfast

1a4) to make a stand, hold one’s ground

1a5) to stand upright, remain standing, stand up, rise, be erect, be upright

1a6) to arise, appear, come on the scene, stand forth, appear, rise up or against

1a7) to stand with, take one’s stand, be appointed, grow flat, grow insipid

1b) (Hiphil)

1b1) to station, set

1b2) to cause to stand firm, maintain

1b3) to cause to stand up, cause to set up, erect

1b4) to present (one) before (king)

1b5) to appoint, ordain, establish

1c) (Hophal) to be presented, be caused to stand, be stood before


الذي يعني توقفت تماما وهي تصلح عن القمر لارتباطه بالارض وليس الشمس

ولهذا ترجم في الانجليزي الي

(JPS) And the sun stood still, and the moon stayed, until the nation had avenged themselves of their enemies. Is not this written in the book of Jashar? And the sun stayed in the midst of heaven, and hasted not to go down about a whole day.

والسبعينيه كتبت تفسيريا في اخر مقطع

οὐ προεπορεύετο εἰς δυσμὰς εἰς τέλος ἡμέρας μιᾶς.

'ou proeporeueto eis dusmas eis telos hemeras mias'

'It did not proceed to a setting until the coming- to-an-end of one day.'

لم تكمل الغروب حتي نهاية يوم

فهو يقصد انه يوم كامل بدون ليل ولكن العبري ادق عندما قال نحو يوم كامل لانه كان اقل من يوم باربعين دقيقه

والمقصود ان يوم يشوع كان 48 ساعه منهم 36 ساعه نهار معظمهم قبل وقت الغروب و12 ساعه مساء



علميا



في عام1890 قام عالم الرياضيات " توتين "

Professor C A L Totten

بعمليات حسابية دقيقة حسب فيها أزمنـة الاعتـدال والكسوف والعبور الشمسي من أيامه رجوعاً إلى المنقلب الشتائي في زمن يشوع

فوجد أنه يقع يوم الأربعاء ثم قام بالحساب عكسياً اعتباراً من يوم الخليقة صعوداً إلى نفس الزمن السابق فوجد أنه يقع يوم الثلاثاء !

الفرق إذاً هو يوم كامل فهل هناك من حل لهذه الأحجية سوى هذا اليوم الطويل على عهد يشوع؟

لكـن مشكلة أخرى تقابلنا وهي قول الكتاب « فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل بالغروب نحو يوم كامـل » (يش10: 13).

لاحظ القول " نحو يوم كامل " وليس يوماً كاملاً فأين الاختلاف؟

يسجل الكتاب المقدس حادثاً آخر أيام الملك حزقيا فيه رجعت الشمس إلى الوراء عشر درجات اي ما يعادل أربعين دقيقة

فإذا أضفنا هذه المدة إلى مدة توقف الشمس أيـام يشوع التي حسبها عالم الرياضيات توتن بأنها تساوى 23 ساعة و 20 دقيقة + 40 دقيقة رجوع الشمس الي الوراء لنتج لنا هذا اليوم الكامل

وايضا السير ادوين بال

Sir Edwin Ball

وهو عالم فضائي بريطاني بارز واستاذ

Pickering of the Harvard Observatory

وكتب الاتي

If we disregard calendar changes and deal only with a chronology based upon solar motion, and go back to the earliest available records, and trace the calendar through to the time of Joshua, the day of Joshua's battle was on a Tuesday, whereas if we compute backwards to the time of Joshua from the present day, the day of the battle would have been on a Wednesday. The day of the month is the same, but it is a different day of the week.

In other words, if we reckon from the first recorded solstice in the ancient Egyptian records, the day is Tuesday, but if we reckon back from the most recent solstice, the day is Wednesday.

وتعني كالتالي لو بناء علي التحركات الفضائيه مع الادله التريخيه وبالرجوع الي اقدم السجلات ونري النتيجه ليوم يشوع يكون هو يوم الثلاثاء ولكن لو تحركنا بالعكس من الزمان الحاضر الي يوم يشوع يكون هو يوم الاربعاء بالرغم من انه نفس اليوم في الشهر ولكن اليوم التالي في الاسبوع

وايضا العالم ديال اهاز في كتابه

New Haven: Our Race Publishing Co., 1890

واكد العالم ايمانيول فيلكوفيسكي وايضا الدكتور جوردون اتوار

Dr. Gordon A. Atwater, chairman and curator of the Hayden planetarium of the American Museum of Natural History

قال

A quarter of a century after the Scopes trial, a scientist is publishing a book declaring that within historical times the earth did pause in its daily rotation, and that for more than a day the sun remained visible over Joshua and his troops.

اعلان ان في التاريخ القديم حدث ان الارض توقفت عن الحركه لمدة يوم وفي خلاله ظلت الشمس منظوره

واكد الكثير منهم وجود سجلات حول العالم تؤكد هذا اليوم وثبات الشمس بسبب توقف دوران الارض والكثير من الحضارات سجلت الكوارث التي حدثت التي ادت لموت الكثيرين من البشر والحيوانات من براكين وزلازل وفيضانات

وايضا يسجل الكتاب المقدس موضوع تحرك الشمس الي الوراء عشر درجات وهذا حسب التقويم الصيني وتقاويم كثيره اكدت انه حدث في يوم 23 مارس 687 ق م وهو ما يوازي 40 دقيقه



وبالنسبه لوكالة ناسا لم تعلن عن موضوع اليوم المفقود ولكن ذكرت تحليلين عن هذا الامر واضيف اليهم تحليلين اخرين

اولا الارض تباطئت او توقفت عن الدوران وهذا هو اقرب التفسيرات وساثبت لماذا فيما بعد

او ثانيا تتحرك الشمس في المجال الشمسي بطريقه خاصه جدا تبدو مع دوران الارض في نفس الوقت ان الشمس لا تتحرك ولكن الحقيقه الشمس تتحرك بطريقه موازيه لسرعة دوران الارض حول نفسها ولا يوجد ادله علي ذلك

او ثالثا ان الارض تدور الارض بطريقه عكسيه او بطريقه ادق في مدار عكسي وساشرحه وهو ثاني حل قربا للصحة

واحتماليه رابعه وهو تغير محور دوران الارض والرسم التوضيحي

بمعني ان تحرك الاض 18 درجه لجعل جبعون تقترب من قطب الدوران فيكون اليوم الشمسي اطول بكثير

ونعرف ان القطب الشمالي نهاره يوازي ستة شهور والذين يقتربون من القطب يطول النهار عندهم ففي جنوب كندا في الصيف يكون النهار طوله من الرابعه صباحا الي العاشره مساء الي 18 ساعه ويزيد عن ذلك في شمال كندا حتي ينتهي الي القطب الشمالي تماما الذي يكون النهار 24 ساعه فيصبح النهار ستة شهور وتشرق الشمس مره واحده علي القطب الشمالي ما بين 19 الي 22 مارس وتغرب مره واحده تقريبا 21 الي 24 سبتمبر

فلو لو تحرك محور الدوران مؤقتا لمدة يوم يكون نهار كامل 24 + النهار الاصلي 12 + الليل 12 = 48 ساعه

وقال البعض ان تحرك محور الارض سبب تجمد فجائي لبعض الحيوانات ولكن هذا لايوجد دليل عليه فيبقي الاحتمال الاول والثالث هما الاقرب الي الصحه

وكتب هارول هيل انه تم اكتشاف المدار العكسي وهو شرح ما قدمه توتين فيما سبق الذي نشره توتين سنة 1890 م وهو شرح مطول حول المدارات ومعقد للغايه ولكن الحقيقه لم اقتنع به وملخصه ان الارض دارت في مدار عكسي

http://sunnyokanagan.com/joshua/1r1a.gif



ثمـة اعتراض آخر أثاره المعترضون وهو قول يشوع

فدامت الشمس ووقف القمر فمعروف أن تعاقب الليل والنهار لا ينتج بسبب حركة الشمس بل دوران الأرض حول محورها أمام الشمس ولكن ايضا الشمس تدور حول نفسها ودوران الارض حول نفسها ينتج اليوم ودوران الارض حول الشمس ينتج السنه ودوران الشمس حول نفسها ينتج الذبذبات والموجات الشمسيه .

ومع أن الكتاب المقدس كما أوضحنا في الفصل السابق لا يستخدم التعبيرات الفنية التي لا يفهمها سوى الخاصة إلا أن هذه الكلمة نفسها ظهر أنها تحمل دقة الكتاب العجيبة

والشمس هي كتله مشتعله من غازات ملتهبة فهي ليست جسم صلب مثل الارض فهي تدور حول محورها بطريقه مغايرة لطريقة دوران الكواكب الصلبه لاختلاف طبيعتها عن طبيعة الكواكب الصلبه فخط استواء الشمس يدور حول المحور دوره كامله في 25 يوم بينما تطول هذه المدة في المناطق شمال وجنوب خط الإستواء حتى تصل إلى حوالي 37 يوما عند القطبين ، أي أن الشمس في هذه الحالة تدور وكأنها تفتل فتلا وطريقة دورانها تسمى الدوران التفاضلي

( Differential Rotation)

وبفعل دوران الشمس وحجمها الضخم ينتج حقل مغناطيسي وموجات تنتج ذبذبات هائلة تجعل الكواكب الاصغر تدور حولها في مدارات وهو المدار السنوي وتتابع الفصول ولكن ايضا هذه الموجات تنتج عنها حركة الكواكب حول نفسها مما ينتج الليل والنهار

فبفعل الموجات الشمسية الهائلة الذبذبات (400 بليون ذبذبة / ثانية)، التي تقع على سطح الأرض يحدث دوران الأرض حول محورها.

فلو قلت هذه الذبذبات لقلت سرعة دوران الأرض ولو بطلت هذه الذبذبات لتوقفت الأرض.

ولهذا نقرأ أيضاً أن القمر وقف

ففي حالة تباطء الشمس عن الدوران سوف تتوقف الارض عن الدوران وايضا يتوقف القمر عن الدوران حول الارض لان ايضا دوران الارض حول نفسها وجاذبيتها للقمر يجعل القمر يدور حول نفسه وحول الارض

ولهذا تعبير يشوع بارشاد الروح القدس دقيق جدا عندما ذكر ان الشمس دامت اما القمر توقف

لان بالفعل تباطء ذبذبات الشمس ينتج عنه شبه توقف للارض ينتج عنه توقف للقمر



وحاول البعض يقول هو يومين بدون مساء في المنتصف بمعني لو افترضنا ان يوم الثلاثاء الذي هو 24 ساعه لم تغب الشمس فاستمر واتي يوم الاربعاء والشمس لم تغب حتي مساء الاربعاء

فيكون حسابات توتين غير صحيحه ولكن الكتاب المقدس يوضح ان الامر لم يكن كذلك فالكتاب المقدس يوضح ان اليوم هو مساء وصباح فيكون الحساب الادق هو

يوم الثلاثاء هو الذي اصبح تقريبا 47 ساعه و20 دقيقه والاربع اتي بعد ثلاثاء مقداره قرب ضعف اليوم العادي وبهذا تكون حسابات توتين دقيقه وبالفعل اتي يوم ضعف اليوم المعتاد وهو ما يسمي بيوم يشوع الطويل وليس نتيجه عن يومين بدون ليل

وملاحظة ان الشمس لو دامت علي جبعون مثلا الساعه 2 ظهرا فهي تكون 6 صباحا في وسط قارة امريكا ووجود ادله تاريخيه انه في مصر يوم طويل وفي الهند والصين ليل طويل وفي المكسيك فجر طويل يؤكد دقة هذه المعلومه من ان سرعة الارض تباطئت جدا وبالطبع هذه الحضارات رغم انفصالها عن بعضها البعض حتي لو كانت تنقل من بعضها رغم ان الحاجز الجغرافي يجعل هذا مستحيل فكيف اتفقوا في هذا الزمان من 2900 سنه ان الارض كرويه فلو هناك اسطوره في مصر بان يوم طويل يحولوا الاسطوره بانه ليل طويل في الصين وفجر طويل في المكسيك ؟ الا لو كانت حقيقه تاريخيه علميه



ويوجد مشكله لو ان الشمس قلت ذبذباتها او سبب اخر فجعلت الارض تبطئ جدا من سرعة دورانها في وقت محدد فهل يوجد مشكله في ديناميكية دوران الارض وكيف بعد ان تتوقف الارض عن الدوران او بمعني اصح تتباطئ جدا تعود الي سرعتها الطبيعيه مره اخري ؟

بالاضافه الي عمل الله الذي هو اساس كل شيئ هذا يمكن تفسيره علميا بخاصية

القصور الذاتي للارض

وهذا يحتاج شرحه الي التركيز قليلا

السؤال هو هل هذا التغيير في السرعه ممكن بقوانين الفزياء يحدث ؟

والحقيقه انه يمكن الحدوث فمثلا الارتطام الذي حدث حديثا بين مذنب شوماخر وكوكب المشتري هو حدث داخل المجموعه الشمسيه واثر علي حركة المشتري قليلا وعاد المشتري الي سرعه ولكن لم يؤثر علي المجموعه الشمسيه

فغالبا ما حدث انه اقترب الارض من الزهرى اقتراب شديد ادي الي تباطؤ سرعة الارض لقرب درجة التوقف

ولكي يتم ايقاف الارض عن الدوران تحتاج طاقه عاليه جدا

والطاقه تساوي

نصف القصور الذاتي في مربع

سرعة الدوران

E = (1/2) I 2  

والقصور الذاتي يساوي اثنين علي خمسه في الكتله في مربع نصف القطر

I = (2/5) M R2  



where the moment of inertia, I,

and where the other variables in the two equations are:  

= the rotational speed of the Earth = 7.29 x 10-5 rad/sec,

M = the mass of the Earth = 5.983 x 1024 kg, and

R = the radius of the Earth = 6.37 x 106 m (at the equator).  

ويكون الطاقه

E = (1/5) M R2 2 = 2.58 x 1029 joules



واقتراب الزهره من الارض قوة الجاذبيه

تساوي عامل الجاذبيه في الكتله علي المسافه بين الكوكبين

U = G M m / r



G = the Universal Gravitation Constant = 6.67 x 10-11 J m / kg2,

m = the mass of the second planetary body, and

r = the distance (center to center) between the planets.  

ولان الزهره 0.81 من كتلة الارض فيكون القوه تساوي

U = G M (0.81) M (1/r) = 1.934 x 1039 J m (1/r)  



ولكي تتوقف الارض قليلا عن الدوران يجب ان تكون القوتين متساويتين او متقاربتين

فيكون المسافيه بين الكوكبين

r = (1.934 x 1039 J m) / (2.58 x 1029 J) = 7.5 x 109 meters

وهو تقريبا 4,660,000 ميل وهذه مسافه ليست بقليله مع اعتبار بعد القمر الذي هو 240,000 ميل فقط

اي لو اقترب الزهره من الارض بما يوازي عشرين ضعف لبعد القمر عن الارض تتوقف الرض عن الدوران او تتباطئ جدا وهذا بالفعل ما يقال انه سجل انه حدث في سنة 1400 ق م ولكن بمسافه ابعد قليلا

ولو المسافه ابعد قللت اي احتماليه لكوارث كونيه وكان التاثير علي القشره الارضيه فقط وليس كل الارض

وتبقي مشكله مهمة وهي بابتعاد الزهره مره اخري كيف تستعيد الارض سرعة دورانها مره ثانية وبسرعه ؟

وايضا قدم اخرين اعتراض وهو لو توقف باطن الارض عن الدوران لحدث كوارث كثيره جدا وايضا قشرة الارض تدمر وقال البعض ان النتائج سيكون مدمر للجاذبيه الارضيه

ويقع حل هذا الامر في تكوين الارض وهو القشره والقلب المنصهر فالارض عباره عن قشره صلبه تطفو حول باطن الارض

ولو اقترب الزهره او بتطبيق خاصية قوة الجذب التي ادت الي تباطؤ الارض هذا يؤثر فقط علي قشرة الارض الصلبه ولكن الباطن يستمر في الدوران لانه منصهر وهو اكثر بكثير من القشره الخارجيه فبانتهاء العامل الخارجي الذي يمنع قشرة الارض من الدوران باطن الارض يستطيع ان يعيد الارض الي سرعتها وبسرعه كافيه ويبقي علي قوة الجاذبيه الارضيه

ونحسبها معا بالاعتماد علي كتلة القشره فقط وليس كتلة الارض كلها

I = (2/3) Mc R2

وسمك القشره الارضيه يتراوح من 3 كم في باطن البحار الي 40 كم علي سطح اليابسه ومتوسط هو 33 كم ويكون كتلة القشره فقط

Mc = (density)(volume) = 2900 kg/m3 [(Rc)3 - (Ro)3] 4/3 (3.14) = 2.52 x 1022 kg.



فيكون الطاقه المطلوبه

E = 1.82 x 1027 J  

وتكون المسافه

U = (8.15 x 1036 J m) (1/r)

تساوي 27,800,000 ميل هي تنتج عنها قوه كافيه لتباطؤ سرعة القشره الارضيه لدرجة شبه التوقف ثم سرعة قلب الارض يجعل الارض تعود الي سرعتها الطبيعيه مره اخري وبسرعه

وبعد الارض عن الشمس هو متوسط 150 مليون كم ( بين 152 الي 147 مليون كم )

وبعد الزهره عن الشمس هو 108 مليون كم

والمسافه من الارض الي الزهره متغيره بتغير دوران كل منهما حول الشمس ولكن هو اكثر من

وملاحظه عبور الزهره قرب الارض يحدث كل 243 سنه والعبور القادم سنة 2012 وقد تحدث بعض الكوارث الطبيعيه البسيطه ولكن لن تكون نهاية العالم كما يفترض البعض

والعبور المؤثر كان في زمن يشوع ويقال انه سيحدث مثله في سنة 3089 م

ويوجد حسابات معقده جدا عن عجلة تباطؤ قشرة الارض وعجلة تسارع القشره الارضيه مره اخري بالنسبه الي سرعة مرور الزهره ووجد انها تصلح تماما ان تكون التباطؤ وشبه التوقف والتسارع يصل الي يوم كامل

وهذا قد يكون بالفعل بسبب الزهره او اي مذنب كبير الحجم فقيل ان مذنب ضخم عبر بالقرب من الارض قادر علي فعل نفس الامر ولكنه عبر تقريبا سنة 1500 ق م واستشهد به ايمانيول فيلكوفيسكي في شرحه ويقول انه طريق رجوعه كان في زمن يشوع

ونري ان الاصحاح يخبرنا بامور تغيرات في الطقس فنري نزول حجارة البرد

سفر يشوع 10

10 فأزعجهم الرب أمام إسرائيل، وضربهم ضربة عظيمة في جبعون، وطردهم في طريق عقبة بيت حورون، وضربهم إلى عزيقة وإلى مقيدة

11 وبينما هم هاربون من أمام إسرائيل وهم في منحدر بيت حورون، رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء إلى عزيقة فماتوا. والذين ماتوا بحجارة البرد هم أكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف

وازعجهم هذا تعبير يدل علي حدوث امر كوني مزعج وهو غالبا الذي صاحب اقترام الزهره من الارض وايضا تغيرات في الطقس صنعت هذه الحجاره الضخمه من الثلج لان تبخر المياه كان عالي جدا وتكثفه في الطبقات العليا البارده وبسرعه مع قوة الرياح التي تحمله نتج عنه حجارة البرد العظيمه التي استخدمها الرب لعقاب هؤلاء الخطاه

وكل هذا صنعه الرب لابناؤه ليعطيهم نصره

والبرد ليتكون بهذه الطريقه يحتاج تغيرات عنيفه في الطقس لتصنع هذا فيتجمد رزاز الماء الي حبيبات ثلجيه ويبدا في السقوط ولكن في وجود رياح في الطبقات العليا من الغلاف الجوي ترفع هذه الحبيبات مره اخري فيترسب عليها بخار ماء اكثر فيزداد سمك وثقل البرد ويستمر هذا الامر حتي لا تستطيع الرياح حمل ثقل البرد فيسقط علي الارض

والحجم الموصوف في الاعداد لابد ان هناك رياح ضخمه بسبب تقلب شديد في الطقس بسبب مرور كوكب الزهره او مزنب بالقرب من الارض

وهو علميا لا يخالف العلم ولكن فقط الرب استخدم الطبيعه بقوه استجابه لصلاة ابناؤه

فملخصه بالفعل عبر غالبا الزهره بالقرب من الارض سبب قوه تعادل تقريبا تاثير الشمس علي دوران الارض وبزواله رجعة الارض الي الدوران المعتاد وهذا خلق يوم يشوع الذي يساوي يومين

واخيرا في الجزء العلمي

رد كتاب



JOSHUA 10:12–14 —How is it possible for the sun to stand still for a whole day?

PROBLEM: During the battle with the kings of the land, God gave Israel the power to overcome their enemies. As the armies of the people of the land fled from before Israel, Joshua sought the Lord to cause the sun to stand still so that they might have sufficient daylight to complete the destruction of their enemies. But how could the sun stand still in the midst of the heaven for a whole day?

SOLUTION: First, it is not necessary to conclude that the earth’s rotation was totally halted. Verse 13 states that the sun “did not hasten to go down for about a whole day.” This could indicate that the earth’s rotation was not completely halted, but that it was retarded to such a degree that the sun did not set for about a whole day. Or, it is possible that God caused the light of the sun to refract through some cosmic “mirror” so that it could be seen a day longer.

Even if the earth’s rotation was completely stopped, we must remember that God is not only capable of halting the rotation of the earth for a whole day, but He is also able to prevent any possible catastrophic effects that might result from the cessation of the earth’s rotation. Although we do not necessarily know how God brought about this miraculous event, we know that He did it.

Finally, the Bible speaks in everyday observational language. So the sun did not actually stop; it only appeared to do so (see Introduction “Mistake 12”).



الخاتمه



الكنعانيين عبدوا اله الشمس واله القمر وها الرب يوضح ان الشمس والقمر من صنع يديه هو يتحكم فيهما كما يراه صالح ويسخر الطبيعه لخدمة اولاده لياتي من هذا الشعب نور العالم وليفهم الذين يعبدون الشمس والقمر من هو الله الحقيقي إله هذا الشعب وخالق هذه الكواكب إذاً فكما كانت هذه المعجزات مساندة مساندة من الله لشعبه كانت أيضاً دعوة إلى الوثنين للإيمان

ومن تفسير ابونا انطونيوس فكري

الله يساعد يشوع ضد ملوك كنعان بثلاث طرق عجيبة إعجازية:-

1.        إزعجهم= بطريقة عجيبة فخافوا وهربوا من أمام يشوع.

2.        رماهم الله بحجارة عظيمة من السماء= بعد أن هربوا سقطت الحجارة عليهم.

3.        وقوف الشمس والقمر= ليعطي الله الفرصة ليشوع ليضربهم ضربة نهائية.

ولنلاحظ:

أ.              الكنعانيين عبدوا السماء والنجوم وها ضربتهم تأتي من السماء (حجارة البرد) بينما من عبد إله السماء (يشوع) جعل الشمس والقمر يقفان بحسب طلبه. فالله يسخر الطبيعة لخدمة أولاده، فالشمس والقمر يقفان والسماء تسقط حجارة.

ب.      حدث موضوع حجارة البرد قبل ذلك مع موسى ضد فرعون (خر18:9-26) وسوف يحدث ثانية (خر22:38 + رؤ21:16). وهي معجزة أن يصيب البرد أعداء شعب الله ولا يصيب الشعب. والبرد هو كرات عظيمة من الثلج تهبط بسرعة من السماء فتقتل بأوزانها الرهيبة، وهناك من فسرها بأنها تنشأ عن مرور نيزك في الغلاف الجوي ويتفتت إلى أحجار ضخمة تسقط بسرعات عظيمة وقد حدث هذا في أماكن متعددة من العالم. لكن كونه يسقط على أعداء شعب الله ولا يسقط على شعب الله فهذه هي المعجزة وهذه يد الله.

ج.        لنلاحظ أن الله وعد يشوع بالنصر (آية 8) لكن هذا الوعد لم يجعل يشوع ينام ويتراخي بل سار الليل كله (آية 9) حتى لا يضيع الوقت فليس معنى وعد الله أن نتراخى. ولنلاحظ أن هناك معجزة أخرى فإن يشوع سار مع جيشه الليل كله ثم حاربوا كل اليوم بل طلب أن يزداد اليوم طولاً، وقد طال اليوم حوالي يوم آخر وكل هذا بلا راحة فمن أين أتت هذه الطاقة ليشوع وللشعب، هذه هي نعمة الله التي تنسكب على كل من يجاهد ولا يتراخى.

د.            هذه المعجزة لفتت أنظار العالم لهذا الشعب الذي يسانده الله ليصير هذا الشعب نوراً للعالم، وليفهم من يعبد الشمس والقمر من هو الله إله هذا الشعب وخالق هذه الكواكب. إذاً هذه المعجزة كما كانت مساندة من الله لشعبه كانت لدعوة الوثنيين للإيمان.

ه.            تطلع يشوع للسماء فرأى الشمس ورأى القمر في وقت واحد، رأى الشمس في كبد السماء فوقه تماماً ورأى القمر على الجانب الآخر وهو تصور أنه فوق وادي إيلون أي وادي الإيائل (وهي مدينة غرب أورشليم بحوالي 14ميل) والقمر يمكن أحياناً رؤيته بالنهار ولكنه يتحرك من الشرق للغرب. وكان طلب يشوع أن يتوقف كلاهما عن الحركة ويبقي الوضع كما هو حتى تنتهي الحرب وتكمل الضربة.

و.          الله عمل الشمس لتكون لآيات (تك14:1). أي لمعجزات وهذه إحدى المعجزات وهناك معجزات أخرى [1] رجوع الظل أيام حزقيا الملك [2] كسوف الشمس يوم صلب رب المجد.

ز.          يقول هيرودوت أن كهنة المصريين أطلعوه على وثائق تتحدث عن يوم أطول من المعتاد. وتفيد الكتابات الصينية أنه كان هناك يوم مماثل لهذا في عهد إمبراطورهم " يو" وهو معاصر ليشوع. وفي المكسيك وثائق تثبت أن يوماً طويلاً حدث في إحدى السنين.

ح.        سفر ياشر= هو كتاب عبراني به أناشيد مديح لأبطال إسرائيل. وغالباً هو كتاب سجله رجل علماني أحب الشعر والأدب، فيه سجل بعض الأحداث الهامة الدينية والزمنية، وبه قصيدة عن هذا اليوم العجيب الذي توقفت فيه الشمس.

ط.        الشعب حارب وغلب أعدائه لأن الشمس لم تغيبوالآن شمس برنا المسيح قد أشرق وهو لن يغيب فلنا إمكانية أن نغلب أعدائنا دائماً، فالمسيح نور كنيسته. وهو يقول " ها أنا معكم كل الأيام" (مت20:28) بينما نحارب ضد أعدائنا (اف12:6)



خريطه جهاد يشوع. يشوع 10 ويشوع 11



في هذا الملف اعرض بسرعه رحلة يشوع من عبر الاردن الي تسليم كنعان الي الاسباط

اولا بدا الشعب الاستعداد وهم في شطيم



ومن هناك ارسل الجاسوسين



ثم معجزة عبور نهر الاردن

وبعد ختان الشعب والاستعداد بدا الدوران حول المدينه في هذا الطريق

ومن اريحا الي عاي

ثم حروبه مع الجنوب



سفر يشوع 10

5 فَاجْتَمَعَ مُلُوكُ الأَمُورِيِّينَ الْخَمْسَةُ: مَلِكُ أُورُشَلِيمَ، وَمَلِكُ حَبْرُونَ، وَمَلِكُ يَرْمُوتَ، وَمَلِكُ لَخِيشَ، وَمَلِكُ عَجْلُونَ، وَصَعِدُوا هُمْ وَكُلُّ جُيُوشِهِمْ وَنَزَلُوا عَلَى جِبْعُونَ وَحَارَبُوهَا.
6 فَأَرْسَلَ أَهْلُ جِبْعُونَ إِلَى يَشُوعَ إِلَى الْمَحَلَّةِ فِي الْجِلْجَالِ يَقُولُونَ: «لاَ تُرْخِ يَدَيْكَ عَنْ عَبِيدِكَ. اصْعَدْ إِلَيْنَا عَاجِلاً وَخَلِّصْنَا وَأَعِنَّا، لأَنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْنَا جَمِيعُ مُلُوكِ الأَمُورِيِّينَ السَّاكِنِينَ فِي الْجَبَلِ».
7 فَصَعِدَ يَشُوعُ مِنَ الْجِلْجَالِ هُوَ وَجَمِيعُ رِجَالِ الْحَرْبِ مَعَهُ وَكُلُّ جَبَابِرَةِ الْبَأْسِ.





والخريطه





10 فَأَزْعَجَهُمُ الرَّبُّ أَمَامَ إِسْرَائِيلَ، وَضَرَبَهُمْ ضَرْبَةً عَظِيمَةً فِي جِبْعُونَ، وَطَرَدَهُمْ فِي طَرِيقِ عَقَبَةِ بَيْتِ حُورُونَ، وَضَرَبَهُمْ إِلَى عَزِيقَةَ وَإِلَى مَقِّيدَةَ.



ومن جبعون الي بيت حورون



ومن بيت حورون الي عزيقه



ثم من عزيقه الي مقيده



15 ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ إِلَى الْمَحَلَّةِ فِي الْجِلْجَالِ.

ورجع من مقيده الي المعسكر في الجلجال

ولكن بعد رجوعه بلغه الاتي

16 فَهَرَبَ أُولئِكَ الْخَمْسَةُ الْمُلُوكِ وَاخْتَبَأُوا فِي مَغَارَةٍ فِي مَقِّيدَةَ.
17 فَأُخْبِرَ يَشُوعُ وَقيِلَ لَهُ: «قَدْ وُجِدَ الْمُلُوكُ الْخَمْسَةُ مُخْتَبِئِينَ فِي مَغَارَةٍ فِي مَقِّيدَةَ».

فذهب مره ثانيه يشوع من المعسكر في الجلجال الي مقيده مره اخري

19 وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ تَقِفُوا، بَلِ اسْعَوْا وَرَاءَ أَعْدَائِكُمْ وَاضْرِبُوا مُؤَخَّرَهُمْ. لاَ تَدَعُوهُمْ يَدْخُلُونَ مُدُنَهُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ قَدْ أَسْلَمَهُمْ بِيَدِكُمْ».
20 وَلَمَّا انْتَهَى يَشُوعُ وَبَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ ضَرْبِهِمْ ضَرْبَةً عَظِيمَةً جِدًّا حَتَّى فَنُوا، وَالشَّرَدُ الَّذِينَ شَرَدُوا مِنْهُمْ دَخَلُوا الْمُدُنَ الْمُحَصَّنَةَ.
21 رَجَعَ جَمِيعُ الشَّعْبِ إِلَى الْمَحَلَّةِ إِلَى يَشُوعَ فِي مَقِّيدَةَ بِسَلاَمٍ. لَمْ يَسُنَّ أَحَدٌ لِسَانَهُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
22 فَقَالَ يَشُوعُ: «افْتَحُوا فَمَ الْمَغَارَةِ وَأَخْرِجُوا إِلَيَّ هؤُلاَءِ الْخَمْسَةَ الْمُلُوكِ مِنَ الْمَغَارَةِ».

وبقي يشوع مع قليل من رجاله في مقيده وبقية الجيش طارد الجنود الهاربين من الخمس ملوك وبعدما انتهوا رجعوا الي يشوع في مقيده

وهنا الشعب في الجلجال ويشوع يحرس المغاره في مقيده والجيش ينتهي من مطاردة الهاربين ويعود الي يشوع في مقيده

وبعد هذا يشوع حرم مقيده المدينه نفسها

28 وَأَخَذَ يَشُوعُ مَقِّيدَةَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ وَضَرَبَهَا بِحَدِّ السَّيْفِ، وَحَرَّمَ مَلِكَهَا هُوَ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِدًا، وَفَعَلَ بِمَلِكِ مَقِّيدَةَ كَمَا فَعَلَ بِمَلِكِ أَرِيحَا.

ومن مقيده تحرك الي

29 ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ مِنْ مَقِّيدَةَ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ إِلَى لِبْنَةَ، وَحَارَبَ لِبْنَةَ.



ولبنه في الخريطه

ومن لبنه

31 ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ لِبْنَةَ إِلَى لَخِيشَ وَنَزَلَ عَلَيْهَا وَحَارَبَهَا.

ولخيش



ومن لخيش

34 ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ لَخِيشَ إِلَى عَجْلُونَ فَنَزَلُوا عَلَيْهَا وَحَارَبُوهَا،



وعجلون هي

ومن عجلون الي

36 ثُمَّ صَعِدَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ عَجْلُونَ إِلَى حَبْرُونَ وَحَارَبُوهَا،



وحبرون



ومن حبرون الي

38 ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ إِلَى دَبِيرَ وَحَارَبَهَا،



ودبير



وبعد هذا رجع يشوع وجيشه للشعب

43 ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ إِلَى الْمَحَلَّةِ إِلَى الْجِلْجَالِ.



ثم حربه مع الشمال

سفر يشوع 11

11: 1 فلما سمع يابين ملك حاصور ارسل الى يوباب ملك مادون و الى ملك شمرون و الى ملك اكشاف

11: 2 و الى الملوك الذين الى الشمال في الجبل و في العربة جنوبي كنروت و في السهل و في مرتفعات دور غربا

11: 3 الكنعانيين في الشرق و الغرب و الاموريين و الحثيين و الفرزيين و اليبوسيين في الجبل و الحويين تحت حرمون في ارض المصفاة

11: 4 فخرجوا هم و كل جيوشهم معهم شعبا غفيرا كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة بخيل و مركبات كثيرة جدا

11: 5 فاجتمع جميع هؤلاء الملوك بميعاد و جاءوا و نزلوا معا على مياه ميروم لكي يحاربوا اسرائيل

11: 6 فقال الرب ليشوع لا تخفهم لاني غدا في مثل هذا الوقت ادفعهم جميعا قتلى امام اسرائيل فتعرقب خيلهم و تحرق مركباتهم بالنار

11: 7 فجاء يشوع و جميع رجال الحرب معه عليهم عند مياه ميروم بغتة و سقطوا عليهم



والخريطه



11: 8 فدفعهم الرب بيد اسرائيل فضربوهم و طردوهم الى صيدون العظيمة و الى مسرفوت مايم و الى بقعة مصفاة شرقا فضربوهم حتى لم يبق لهم شارد

من مياه ميروم الي صيدون العظيمه

ومن صيدون الي مسريفوت



ومن مسريفوت الي المصفاة



ثم

11: 10 ثم رجع يشوع في ذلك الوقت و اخذ حاصور و ضرب ملكها بالسيف لان حاصور كانت قبلا راس جميع تلك الممالك



ومن المصفاه الي حاصور





وهو بهذا سيطر علي الوسط والجنوب والشمال



ثم توسع في

11: 17 من الجبل الاقرع الصاعد الى سعير الى بعل جاد في بقعة لبنان تحت جبل حرمون و اخذ جميع ملوكها و ضربهم و قتلهم



من المعسكر الي الجبل الاقرع



ومن المعسكر الي بعل جاد





وبعد هذا

11: 21 و جاء يشوع في ذلك الوقت و قرض العناقيين من الجبل من حبرون و من دبير و من عناب و من جميع جبل يهوذا و من كل جبل اسرائيل حرمهم يشوع مع مدنهم



من المعسكر الي حبرون

والي دبير

الي عناب

ثم طهر جبل اسرائيل وجبل يهوذا



وبعد هذا بدا في تقسيم الارض



هذا هو يشوع الذي يرمز الي المخلص الذي حارب بطريقه اعجازيه في وقت قصير لا يستطيع انسان ان يقوم بهذا لو لم يكن يسير في طريق الرب



والمعني الروحي

من تفسير ابونا انطونيوس فكري

نجد هنا تسجيل حدود الأرض شرق الأردن وغرب الأردن. وهذا كمقدمة لتقسيم الأرض وتقسيم الممالك على شعب إسرائيل. وتقسيم الأرض يأتي بعد سلسلة متوالية من الحروب ثم الراحة. وفي حياتنا الآن جهاد وحروب روحية يعقبها فترة من الراحة بعد الموت ثم يأتي بعد ذلك ميراث السماء (كنعان السماوية).

ولقد حصل السبطين والنصف على أرض جلعاد رمزاً لكنيسة العهد القديم التي لم تتمتع بأردن المسيح. أما التسعة أسباط ونصف فيرمزون لكنيسة العهد الجديد. ولقد أراد الوحي الإلهي أن يضم الحديث عن الميراث شرق وغرب الأردن معاً ليعلن وحدة الكنيسة. وإن كان أعضاؤها الأولون (2.5سبط واليهود) قد تمتعوا بالميراث خلال موسى (الناموس) الذي قادهم إلى الرجاء في مجيء يشوع الحقيقي. فلقد تمتعت الكنيسة كنيسة العهد الجديد (9.5 سبط) بالميراث في المسيح.



والمجد لله دائما



المراجع

قاموس الكتاب المقدس

موقع جوجل ايرث

biblos موقع خرائط الكتاب

تفسير ابونا تادرس يعقوب

تفسير ابونا انطونيوس فكري

Crossing Jordan كتاب عبور الاردن

اطلس الكتاب المقدس

Jewish history

الموسوعه اليهودية

وكل من تعلمت منه كلمة منفعة