رجوع | طباعة

متي يؤكل لحم ذبيحة السلامه ؟ اليوم فقط والباقي غدا يحرق ام اليوم وغدا والباقي في اليوم الثالث يحرق ؟



Holy_bible_1



الشبهة



يقول الكتاب في سفر اللاويين 7: 15 " وَلَحْمُ ذَبِيحَةِ شُكْرِ سَلاَمَتِهِ يُؤْكَلُ يَوْمَ قُرْبَانِهِ. لاَ يُبْقِي مِنْهُ شَيْئًا إِلَى الصَّبَاحِ " ان لحم ذبيحة الشكر يؤكل في ذات اليوم ولا يبقي شئ منه للصباح وهو ايضا مكتوب في لاويين 22: 30 " فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تُؤْكَلُ. لاَ تُبْقُوا مِنْهَا إِلَى الْغَدِ. أَنَا الرَّبُّ " ولكن نجد ما يخالف ذلك بوضوح في لاويين 19 : 6 " يَوْمَ تَذْبَحُونَهَا تُؤْكَلُ، وَفِي الْغَدِ. وَالْفَاضِلُ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُحْرَقُ بِالنَّارِ " حيث يقول ان لحم ذبيحة الاثم يؤكل اليوم وفي الغد والفاضل الي اليوم الثالث يحرق . فايهم نصدق ؟



الرد



الحقيقه الموضوع لا توجد به اي شبهة وبدراسة الاعداد كامله بدون اقتطاع سنتاكد من ذلك لانه يتكلم عن نوعين من الذبائح

وبدراسة اول جزء

سفر اللاويين 7

15 وَلَحْمُ ذَبِيحَةِ شُكْرِ سَلاَمَتِهِ يُؤْكَلُ يَوْمَ قُرْبَانِهِ. لاَ يُبْقِي مِنْهُ شَيْئًا إِلَى الصَّبَاحِ.
16
وَإِنْ كَانَتْ ذَبِيحَةُ قُرْبَانِهِ نَذْرًا أَوْ نَافِلَةً، فَفِي يَوْمِ تَقْرِيبِهِ ذَبِيحَتَهُ تُؤْكَلُ
. وَفِي الْغَدِ يُؤْكَلُ مَا فَضَلَ مِنْهَا.
17
وَأَمَّا الْفَاضِلُ مِنْ لَحْمِ الذَّبِيحَةِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَيُحْرَقُ بِالنَّارِ
.
18
وَإِنْ أُكِلَ مِنْ لَحْمِ ذَبِيحَةِ سَلاَمَتِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ لاَ تُقْبَلُ
. الَّذِي يُقَرِّبُهَا لاَ تُحْسَبُ لَهُ، تَكُونُ نَجَاسَةً، وَالنَّفْسُ الَّتِي تَأْكُلُ مِنْهَا تَحْمِلُ ذَنْبَهَا.



يشرح لنا الوحي الالهي نوعين من ذبيحة السلامه التي تقدم للشكر

النوع الاول ذبيحة سلامه للشكر

وهو ذبيحة سلامه او الشكر وهي شكر علي شئ ما بدون نذر يرش الدم مستدير و يحرق علي المذبح الشحم مع زيادة الكبد والكليتين ولحمه يؤكل في نفس اليوم ولا يبقي منه شئ للصباح ولو تبقي شئ للغد يحرق

النوع الثاني ذبيحة سلامه للنذر ( للرضا )

وهو ذبيحة سلامه لنذر او نافل يحرق علي المذبح الشحم وزيادة الكبد مع الكليتين واللحم يؤكل. يؤكل يوم ذبحه وغدا والباقي لليوم الثالث يحرق



سفر اللاويين 19

5 وَمَتَى ذَبَحْتُمْ ذَبِيحَةَ سَلاَمَةٍ لِلرَّبِّ فَلِلرِّضَا عَنْكُمْ تَذْبَحُونَهَا.
6
يَوْمَ تَذْبَحُونَهَا تُؤْكَلُ، وَفِي الْغَدِ
. وَالْفَاضِلُ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُحْرَقُ بِالنَّارِ.



وفي هذا الاصحاح يتضح تماما انه يتكلم عن النوع الثاني الذي ذكره في الاصحاح 7 النوع الذي يقدم بسبب نذر او نافله للرضا ويؤكل لحمه في يوم ذبحه وفي اليوم التالي وما يتبقي منه لليوم الثالث يحرق بنار



سفر اللاويين 22:

29 وَمَتَى ذَبَحْتُمْ ذَبِيحَةَ شُكْرٍ لِلرَّبِّ، فَلِلرِّضَا عَنْكُمْ تَذْبَحُونَهَا.
30
فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تُؤْكَلُ
. لاَ تُبْقُوا مِنْهَا إِلَى الْغَدِ. أَنَا الرَّبُّ.



وبالطبع اعتقد الصوره اتضحت وهنا في الاصحاح يتكلم عن النوع الاول الذي يقدم ليس بسبب نذر ولكن للشكر وهي تؤكل في نفس اليوم ولا يبقي منها للغد



وبعد ان اتضح الامر وفرقت بين النوعين وعدم وجود شبهه. ماهو الهدف من هذا التحديد ؟

اولا الفرق بين الشكر وبين النذر والنافله

الشكر هو ما يقدمه الانسان شكر وتسبيح وحمد

سفر المزامير

107: 21 فليحمدوا الرب على رحمته و عجائبه لبني ادم

107: 22 و ليذبحوا له ذبائح الحمد و ليعدوا اعماله بترنم

والموقف هنا وليد اللحظه وليس مسبقا فالانسان يري ان الله اعطاه سلام او راحه او خير و يعلم من في بيته ومن سيشترك معه في الاكل ولذلك عندما يقدم ذبيحة الشكر فهو له ولاهله الذين سياكلون معه في نفس اليوم



اما النذر فهو بسبب طلبة بسبب ضيقه عندما يكون الانسان في كرب ويطلب من الرب ان يتدخل ولا يعلم متي يكون استجابة الرب ولكنه يثق بان الرب سيستجيب ( ولذلك لو فقد يستبدل )

والنافله هو الذي يطلب ليس بسبب ضيقه ولكن يقول للرب انه سيقدم تقدمه اختياريه بعد فتره زمنيه ( ولذلك لو فقد لا يستبدل )

وفي الحالتين غير متاكد من سيكون في بيته من عدد افراد لانه يتكلم عن ذبيحة سلامه سيقدمها في المستقبل المحدد او الغير محدد وهو يحدد نوعها ولا يعرف عدد الاكلين منها فلذلك يترك له الرب فرصة يومين لياكل منها وليكون الانسان فرح ويقدم للرب بسخاء

وهذا لانهم في تلك الايام لا يمتلكون ثلاجات كهربائية فلا يمكنهم الاحتفاظ بهذه اللحوم فتره طويله ولذلك يوم ذبحها تبقي جيده واليوم التالي صالحه اما في اليوم الثالث احتمالية فسادها احتماليه عاليه فلذلك امر الرب بذلك لحمايتهم فتحرق صباحا قبل ان تفسد وهذا ايضا غير مقبول ان تفسد ذبيحه لانها تشير ليسوع المسيح



وتامل اخر ان ذبيحة الشكر التي ليست لضيقه ولكن لفيض خير من الرب, يريد الرب ان يشترك كثيرين في الفرحه فلانها تؤكل في يوم واحد يدعوا مقدمها اقاربه واصدقاؤه ليكون فرح للكل وهذا ما يريده الرب بان يعطي فرح للجميع

اما ذبيحة النذر الذي يكون بسبب ضيقه فهو علاقه واختبار شخصي لمقدمها واهل بيته فقط فلذلك هم يفرحون بهذا الموقف الشخصي الذي قد لا يدركه الاخرين نتيجه لانه امر شخصي مثلا ويكون فرح للبيت مضاعفا اي لمدة يومين



والرد الذي قدمه القس منيس عبد النور



وللرد نقول: عندما يظهر لعين القارئ المتعجِّل تناقضٌ ظاهري، عليه أن يدرس القرينة. فإذا قرأنا لاويين 7: 15 و19: 6 على حدة يُخيَّل إلينا وجود تناقض صريح، لأن إحدى العبارتين تفيد عدم جواز  إبقاء شيء من الذبيحة للغد، بينما الأخرى تفيد أن بعض الذبيحة الباقي إلى الغد يؤكل في اليوم التالي. ولكن إذا قرأنا لاويين 7: 15، 16 يسطع منه نور يكشف لنا الحقيقة بجملتها. فالآيتان تقولان: «ولحم ذبيحة شكر سلامته  يُؤكل يوم قربانه. لا يُبقي منه شيئاً إلى الصباح. وإن كانت ذبيحة قربانه نذراً أو نافلةً، ففي يوم تقريب ذبيحته تؤكل. وفي الغد يُؤكل ما فضل منها». فبعض الذبائح المشار إليها في لاويين 7: 15، 16 كانت من النوع الذي يجوز  إبقاء جزء منه للغد. على أننا نجد في لاويين 7: 16 و19: 6 القانون العام الذي يشمل نوعين من الذبائح. فمنها ما كان يتحتَّم أكله في نفس اليوم، وما كان يجوز  إبقاء بعضه للغد، أما لاويين 7: 16 فيتضمَّن استثناءً للقانون المتقدِّم.

والكلام عن الذبائح التي تُؤكل في نفس اليوم يتناول ذبائح النذور والنوافل (لاويين 22: 21) خاصة إذا كانت الذبائح من الرضّع ذوات الثمانية أيام (لاويين 22: 27) فهذه يُؤكل لحمها في نفس يوم ذبحها ولا يُبقى منها للغد، لأنه قليل ولا يحتمل إبقاء شيء منه إلى الغد. أما ذبيحة السلامة من غير الرضّع (لاويين 19: 5-7) التي تُؤكل يوم ذبحها وما تبقّى منه يُؤكل في الغد، ولا يبقى منها لليوم الثالث شيء. فالرب في هذا يصدر أمراً في منتهى المعقولية، إذ أنه لم يكن على عهد موسى أجهزة لحفظ اللحوم، وبالطبع ما يتبقى إلى اليوم الثالث سوف يفسد ويضر الإنسان، فبهذا القدر يحرص الله على الإنسان.



والمجد لله دائما