رجوع | طباعة

237











الذين يشهدون في السماء









Holy_bible_1

Third edition

holy_bible_1@yahoo.ca













هذا الموضوع فقط ردا علي سؤال طرح من احد الاخوه الغير مسيحيين وهو فقط توضيح رايي و لشرح مفهومي وليس لمهاجمة فكر احد او فرض فكر علي احد. حاولت ان اكون حياديا ولكن لا انكر اقتناعي وايماني باصلة العدد.

اعتزر بشده وارجو ان تسامحوني لو كنت اخطأت في شئ . واني ارحب بشده باي تعليق بناء.

















فهرس

1 الشبهة ...............................................................................4

2 التراجم المختلفة

أ عربي ...............................................................11

نبذه تاريخية............................................13

ب انجليزي ولغات اخري ............................................15

ج يوناني ................................................................20

3 المخطوطات المثار حولها الشبهة ............................................25

الموسوعه النقديه وسبب الخطأ ..................................28

4 المخطوطات الموجوده فيها ....................................................40

5 اقوال الاباء والتوزيع الجغرافي...............................................50

المجامع ...............................................................103

6 شهادة بالحزف و سبب الحزف ...............................................108

7 تحليل داخلي .....................................................................114

8 اراء العلماء .....................................................................136

9 مفسرين غربيين ...............................................................152

10 وعد ارازموس ..............................................................184

11 المعني الروحي .............................................................223

12 ملخص عام ..................................................................232





1 الشبهة



ورد في رسالة القديس يوحنا الاولي 5: 7-8 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد

فقال النقاد ان عدد (فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة ) فهي اضيفت في وقت لاحق وهي غير اصلية

واستشهدوا بالاتي

تدريب آخر على استخراج النصوص من المخطوطات , نص رسالة يوحنا الأولى 5 : 7

 

المخطوطة السينائية : http://www.csntm.org/Manuscripts/GA 01/GA01_125a.jpg

 


 

 

طبعاً عدم وجود النص في المخطوطة السينائية متوقع , ولم نأتي بجديد , ولكن هذا مجرد توثيق بصور المخطوطات

 

 

المخطوطة الفاتيكانية : http://www.csntm.org/Manuscripts/GA 03/GA03_106a.jpg

 


 

 

النص في الفاتيكانية غير محذوف بالكامل , أو قد يكون محذوف كاملاً ... ما هذه الألغاز ؟ انظر معي جيداً لتفهم .

هذا هو النص الكامل للعد الثامن :

 

1Jn 5:8 και   τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν   .

 

 

النص المظلل موجود كاملاً في العدد الثامن ولكن المشكلة هي أن كلمة ( οτι ) في البداية , وليست كلمة ( και ) الموجودة في العدد السابع , لذلك من المرجح أن يكون النص جزء من العدد السابع وجزء من العدد الثامن فيكون كالآتي :

 

1Jn 5:7  οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες

1Jn 5:8 το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

 

الجزء الأول من النص السابع والجزء الثاني من النص الثامن مضافين على بعض فيكون النص كاملا كالآتي :

 

  οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες το   πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

 

كما هو موجود في الصورة الأولى والتي تعني : والذين يشهدون ثلاثة الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة متفقون .

لذلك يكون النص في بعض الترجمات مثل الرهبانية اليسوعية والأخبار السارة هكذا :

 

1Jn 5:7 والذين يشهدون ثلاثة:
1Jn 5:8
الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة متفقون .
 

المخطوطة السكندرية : http://www.csntm.org/Manuscripts/GA 02/GA02_086a.jpg

 


 

 

نفس الحال في المخطوطة السينائية , الجزء الأول من العدد السابع والجزء الثاني من العدد الثامن كما في الفاتيكانية .

 

الجزء المفقود في المخطوطات الثلاثة هو أهم جزء طبعاً

 

ἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατήρ, ὁ Λόγος και τὸ ῞Αγιον Πνεύμα, καὶ οὗτοι οι τρεῖς ἕν εἰσι·
 
( Πατήρ )
الآب

( Λόγος ) الكلمة

( Αγιον Πνεύμα ) الروح القدس

( καὶ οὗτοι οι τρεῖς ἕν εἰσι ) وهاؤلاء الثلاثة هم واحد

وللرد ابدأ بالاتي



















2 التراجم المختلفة



العربي

التي بها العدد السابع

البعض قال انه فقط في الترجمه البيروتيه

ولكن في الحقيقه هو في ترجمتين عربيتين يعتبروا من ادق التراجم العربي واحد قديمه وهي سميث و فانديك والثانية هي الحديثة وهي نسخه الحياة



الفانديك

5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد

5: 8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد



الحياة

7 فإن هنالك ثلاثة شهود غفي السماء، الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد.

8 والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة: الروح، والماء، والدم. وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد.



التي بها العدد السابع غير كامل



السارة

7 والذين يشهدون هم ثلاثة.

8 الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد.



اليسوعية

7 والذين يشهدون ثلاثة:

8 الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة متفقون



المشتركة

1يو-5-7: والّذينَ يَشهَدونَ هُم ثلاثةٌ.

1يو-5-8: الرُوحُ والماءُ والدَّمُ، وهَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ هُم في الواحدِ.



البولسية

1يو-5-7: ومن ثَمَّ، فالشّهودُ ثلاثَة ((...)):

1يو-5-8: الرُّوحُ والماءُ والدَّمُ، وهؤُلاءِ الثَّلاثةُ على اتِّفاق.



الكاثوليكية

1يو-5-7: والَّذينَ يَشهَدونَ ثلاثة:

1يو-5-8: الرُّوحُ والماءُ والدَّم وهؤُلاءِ الثَّلاثةُ مُتَّفِقون



تعليقا علي التراجم العربي


واعيد كلامي مره اخري ان التراجم العربي غير دقيقه بمقارنتها بترجمت فانديك التي لاتزال ادق ترجمه وتعبر عن النص المسلم









نبذه تاريخية عن التراجم العربي



وتعليق دائرة المعارف

واضع مختصر لتاريخ التراجم العربي الحديثة


ــ الترجمة الأمريكية : لم تكن كل الترجمات التي سبق الكلام عنها، وافية بالغرض وبخاصة أننا لم تترجم عن اللغات الأصلية للأسفار المقدسة، بل ترجمت عن السبعينية أهم اللاتينية أهم السريانية أهم القبطية. كما كانت نسخها نادرة الوجود، لا ترى الآشورية في الكنائس والأديرة، وكان بعضها في شكل مخطوطات، أهم مطبوعة طبعا رديئا، وقلما وصلت إلى أيدي الشعب، حتى دعا الله أناسا هيأهم لهذه الخدمة.
ففي يناير 1847م قررت لجنة المرسلين الأمريكية ببيروت القيام بترجمة الكتاب المقدس كله من اللغتين العبرية واليونانية، وطلبت من الدكتور القس عالي سميث المرسل الأمريكي لكي يكرس وقته لهذا العمل الجليل. فشرع الدكتور عالي سميث في العمل بمعاونة المعلم بطرس البستاني والشيخ ناصيف اليازجي اللبناني. وكان المعلم بطرس البستاني ضليعا في اللغتين العربية والعبرية، كما كان الشيخ نصيف اليازجي نحويا قديرا. وفي 11 يناير 1857م رقد الدكتور القس سميث في الرب، وكان قد أتم ترجمةأسفار موسى الخمسة والعهد الجديد وأجزاء متفرقة من أسفار الأنبياء، فواصل العمل بعده الدكتور كرنيليوس فان دايك، وكان طبيبا وعالما في اللغات ( كان يتقن عشر لغات، خمسا قديمة وخمسا حديثة ) وكان وقتئذ في التاسعة والعشرين من العمر، فراجع كل ما ترجمة الدكتور سميث والمعلم بطرس البستاني مراجعة دقيقة، يعاونه في ضبط الترجمة الشيخ يوسف الأسير الأزهري. وقد فرغ من ترجمة العهد الجديد في 28 مارس 1860 م، ومن ترجمة العهد القديم في 22 أغسطس 1864 م وتم طبعها جميعها في 29 مارس 1865 م. وقد تمت ترجمة العهد الجديد عن النص المشهور الذي حققه ارازموس ورفاقه، ويعتبر أدق النصوص. أم العهد القديم فقد ترجم عن النص العبري المأسوري الذي يعتبر أدق نص عبري. وقد أصدرت دار الكتاب المقدس بالقاهرة نسخة منقحة منها ومعنونة للأناجيل الثلاثة الأول كل منها على حدة في 1986م.
ــ الترجمات الكاثوليكية : قام الدومينكان في الموصل بإصدار ترجمة طبعت في 1878 م، كما قام الآباء اليسوعيون في 1876 م بإصدار ترجمة عربية جديدة بمعاونة الشيخ إبراهيم اليازجي ابن الشيخ ناصيف اليازجي وقس اسمه جعجع تحت رعاية البطريرك الأورشليمي، فجاءت ترجمتهم فصيحة اللغة وإن كانت لا تبلغ في الدقة والمحافظة على روح الكاتب ما بلغته الترجمة الأمريكية. وقد صدرت في 1986 م نسخة منقحة منها لأسفار موسى الخمسة وللمزامير وللأناجيل الأربعة وأعمال الرسل. عن دار المشرق ببيروت
ــ الترجمات الحديثة : قام الآباء البولسيون في حريصا بلبنان بإصدار ترجمة للعهد الجديد في 1956 م.
ثم قامت لجنة على رأسها الدكتور القس جون طومسون والدكتور القس بطرس عبد الملك بتنقيح كامل لترجمة فان دايك البيروتية للعهد الجديد، ونشرت في 1973 م في سلسلة من الكراريس بها رسوم جذابة وخرائط كثيرة.
ثم قام الأنبا غريوريوس أسقف التعليم والبحث العلمي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع بعض معاونيه بترجمة إنجيل مرقس الذي نشر في 1972 م، ثم ترجمةإنجيل متى الذي نشر في 1975.
وفي 1980 م أصدر اتحاد جمعيات الكتاب المقدس ببيروت ترجمة جديدة للعهد الجديد معنونة، ومذيلة بجدول للشروح.
وفي مارس 1982 صدرت في القاهرة ترجمة عربية تفسيرية للعهد الجديد تحت اسم " كتاب الحياة " عن هيئة كتاب الحياة الدولية (living Bible international ثم أعيدت طباعتها في أبريل 1983. وصدرت منها طبعة معنونة فقراتها في 1985، وفي 1988 م أصدرت ترجمة تفسيرية للعهدين الجديد والقديم.
المصدر : دائرة المعارف الكتابية . دار الثقافة . القاهرة . مصر .







التراجم الانجليزي وبعض اللغات الاخري

التي يوجد بها العدد كامل



1Jn 5:7

1Jn 5:8


(Bishops 1568) For there are three which beare recorde in heauen, the father, the worde, and the holy ghost, and these three are one.

(Bishops) And there are three which beare recorde in earth, the spirite, and water, and blood, and these three agree in one.


(DRB) And there are Three who give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost. And these three are one.

(DRB) And there are three that give testimony on earth: the spirit and the water and the blood. And these three are one.


(Geneva 1587) For there are three, which beare recorde in heauen, the Father, the Worde, and the holy Ghost: and these three are one.

(Geneva) And there are three, which beare record in the earth, the spirit, and the water and the blood: and these three agree in one.


(KJV 1611) For there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one.

(KJV) And there are three that bear witness in earth, the Spirit, and the water, and the blood: and these three agree in one.


(KJVA) For there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one.

(KJVA) And there are three that bear witness in earth, the Spirit, and the water, and the blood: and these three agree in one.


(LITV) For there are three bearing witness in Heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit; and these three are one.

(LITV) And there are three who bear witness on the earth: The Spirit, and the water, and the blood; and the three are to the one.


(WycliffeNT 1385) For thre ben, that yyuen witnessing in heuene, the Fadir,

the Sone, and the Hooli Goost; and these thre ben oon.


(MKJV) For there are three that bear witness in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one.

(MKJV) And there are three that bear witness on the earth:


(Murdock) [For there are three that testify in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit: and these three are one.]


(Webster 1833) For there are three that bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one.


(YLT 1898) because three are who are testifying in the heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these--the three--are one;


American King James Version
For there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one.

American King James Version

And there are three that bear witness in earth, the Spirit, and the water, and the blood: and these three agree in one.


Tyndale New Testament 1534
................................................................................
(For there are three which bear record in heaven, the father, the word, and the wholy ghost. And these three are one.)

Tyndale New Testament

And there are three which bear record (in earth:) the spirit, and water, and blood: and these three are one.


ونلاحظ ان الغالبية العظمي هم تراجم قديمة دقيقة وقد تكون الادلة المتاحه لهم من مخطوطات قديمه جدا لم تعد متاحه لنا بعد خمسة قرون تقريبا



(HNT) כי שלשה המעידים בשמים האב הדבר ורוח הקדש ושלשתם אחד המה׃

(HNT) ושלשה המה המעידים בארץ הרוח המים והדם ושלשתם עדות אחת׃





التي تحتوي علي العدد ناقص



(ASV) And it is the Spirit that beareth witness, because the Spirit is the truth.

(ASV) For there are three who bear witness, the Spirit, and the water, and the blood: and the three agree in one.


(BBE) And the Spirit is the witness, because the Spirit is true.

(BBE) There are three witnesses, the Spirit, the water, and the blood: and all three are in agreement.


(CEV) In fact, there are three who tell about it.

(CEV) They are the Spirit, the water, and the blood, and they all agree.


(Darby) For they that bear witness are three:

(Darby) the Spirit, and the water, and the blood; and the three agree in one.


(EMTV) For there are three that bear witness:

(EMTV) the Spirit, the water, and the blood; and these three agree as one.


(ESV) For there are three that testify:

(ESV) the Spirit and the water and the blood; and these three agree.


(GNB) There are three witnesses:

(GNB) the Spirit, the water, and the blood; and all three give the same testimony.


(GW) There are three witnesses:

(GW) the Spirit, the water, and the blood. These three witnesses agree.


(ISV) For there are three witnesses-

(ISV) the Spirit, the water, and the blood-and these three are one.


(RV) And it is the Spirit that beareth witness, because the Spirit is the truth.


(WNT) For there are three that give testimony-- the Spirit, the water, and the blood;


New American Standard Bible (©1995)

For there are three that testify:
New American Standard Bible (©1995)
................................................................................
the Spirit and the water and the blood; and the three are in agreement.



ونلاحظ ان كلهم تراجم حديثه ومعظمهم تراجم نقدية منقوله من النسخ اليونانية الاحدث النقدية ولهذا سابدا في وضع النسخ اليوناني





النسخ اليوناني الحديثة

التي تحتوي علي العدد كامل



ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Greek Orthodox Church
ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες ἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατὴρ, ὁ Λόγος καὶ τὸ ἅγιον Πνεῦμα, καὶ οὗτοι οἱ τρεῖς ἕν εἰσι.

.. ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Greek Orthodox Church
καὶ τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ, τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν..

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Textus Receptus (1550)
. οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν

oti treis eisin oi marturountes en tō ouranō o patēr o logos kai to agion pneuma kai outoi oi treis en eisin

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Textus Receptus (1550)
και τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν......................................................................

kai treis eisin oi marturountes en tē gē to pneuma kai to udōr kai to aima kai oi treis eis to en eisin



ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Textus Receptus (1894)
.οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν

oti treis eisin oi marturountes en tō ouranō o patēr o logos kai to agion pneuma kai outoi oi treis en eisin

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Textus Receptus (1894)
και τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

. kai treis eisin oi marturountes en tE gE to pneuma kai to udOr kai to aima kai oi treis eis to en eisin


(GNT) ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες ἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατήρ, ὁ Λόγος και τὸ ῞Αγιον Πνεύμα, καὶ οὗτοι οι τρεῖς ἕν εἰσι·

(GNT) καὶ τρεῖς εἰσιν οι μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ, τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.




وهو ما يتبع النص المسلم



ثانيا النسخ اليوناني التي تحتوي علي العدد ناقص

...................................................
................................................................................
ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Tischendorf 8th Ed.
οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες

oti treis eisin oi marturountes

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Tischendorf 8th Ed.
το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

to pneuma kai to udOr kai to aima kai oi treis eis to en eisin


ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000)
οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες
. oti treis eisin oi marturountes

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000)
το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

to pneuma kai to udOr kai to aima kai oi treis eis to en eisin



ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Westcott/Hort, UBS4 variants
. οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες

oti treis eisin oi marturountes

.. ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Westcott/Hort, UBS4 variants
το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν
to pneuma kai to udOr kai to aima kai oi treis eis to en eisin



ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: WH / NA27 / UBS4
ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες,

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: WH / NA27 / UBS4
τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.



ومعظمهم من النسخ التي اتبعت فكر وستكوت اند هورت ونستل الند

وتعليق سريع علي هذه النسخة

من العالم فليب كامفورت



Philip Comfort gave this opinion:

Of course, I think they gave too much weight to Codex Vaticanus alone, and this needs to be tempered.

وهو يقول

بالطبع اعتقد ان هذه النسخة وضعت ثقل كبير جدا اكبر من اللازم للمخطوطه الفاتيكانية لوحدها وهو يجب ان يعدل



ويوجد الكثير من الدارسين والعلماء من هاجموا نسخة وستكوت و هورت ومنهم العالم د. وايت الذي كتب بحث كامل اسمه هرطقات وستكوت و هورت وكل تلاميذ مدرسته لازالوا يوضحوا الاخطاء الكثيره لهذه النسخه

واسم كتابه

D. Waite ( Heresies of Westcott and Hort )

















3 المخطوطات المثار حولها الشبهة



السينائية



وصورتها الكاملة

وبتكبير العدد



فعلا نجد ان العدد السابع غير موجود

وترجمة العدد الثامن

For they that testify are three, the Spirit, and the water, and the blood, and the three are one.*

ولكن يوجد ملحوظه مهمة جدا

بالتدقيق نجد ان هناك اضافة للعد اسفله وهي الاتية





وترجمتها

              * Testify the same thing

فبماذا تعني هذه الاضافة ؟

العدد يتكلم عن شهادة الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثه في الواحد والعدد هكذا كامل ولكن اضافة جملة يشهدون نفس نفس الشئ فله احتمالية اثناء مراجعة السينائية وغالبا في المراجعه الاولي قبل ان تترك مكان النسخ اي في نفس زمن السينائية وهوالقرن الرابع تم اكتشاف وجود نقص فيها واضافة انه يوجد شهادة اخري يشهد نفس الشهاده . فمن هو او هم الذين لهم نفس الشهاده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وبهاذا لا استطيع ان استخدم السينائية كدليل مع او ضد

وقبل ان اتكلم عن الفاتيكانية والاسكندرية اوضح مبدا مهم في دراسة النقد النصي وهو تقسيم الاخطاء بناء علي اسباب الحدوث



الموسوعه النقدية للعهد الجديد وسبب الخطأ



Symbol

Name

Purpose

-

Obelus

Oldest and most basic (and occasionally shown in other forms); indicates a spurious line. (Used by Origen in the Hexapla to indicate a section found in the Hebrew but not the Greek. For this purpose, of course, it had sometimes to be inserted into the text, rather than the margin, since the LXX, unlike Homer, was prose rather than poetry.)

Diple

Indicates a noteworthy point (whether an unusual word or an important point of content). Often used in conjunction with scholia.

periestigmene
(dotted diple)

Largely specific to Homer; indicates a difference between editions

Asteriskos

A line repeated (incorrectly) in another context (the location of the repetition was marked with the asterisk plus obelus). (Used by Origen to note a place where the Greek and Hebrew were not properly parallel.)

-

Asterisk plus
obelus

Indicates the repetition of a passage which correctly belongs elsewhere (the other use, where the passage is " correct," is also marked, but only with the asterisk) homoetleton

Antistigma

Indicates lines which have been disordered



homoioteleuton


  ho-mee-o-te-loot'-on

from Gk. homios, " like" and teleute, " ending"
Also sp.
homoeoteleuton, omoioteliton, omoioteleton
similiter desinens
like loose, like endings

  Similarity of endings of adjacent or parallel words.

Example

He is esteemed eloquent which can invent wittily, remember perfectly, dispose orderly, figure diversly [sic], pronounce aptly, confirme strongly, and conclude directly —Peacham
Note the series of verbs followed by an adverb ending in " ly"



هوميوتيليتون

من الكلمة اللاتينية هوميوس اي شبه و تيليتي اي نهاية ومعناها النهايات المتشابهة للكلمات المتقاربة او المتوازيه



ويوجد كلمة ثانية مهمة وهو نوع خطأ يترتب علي وجود النهايات المتشابهة وهو

Haplography

Explanation

The error of parablepsis (a looking by the side) is caused by homoeoteleuton (a similar ending of lines). The omission referred to as haplography occurs when text is missing owing to lines which have a similar ending in a manuscript.



هو خطأ في الاعداد ( بالنظر بالجانب ) يتسبب بسبب النهايات المتشابهه . الحزف يشار اليه ب هابلوجرافي عندما يفقد الكتابة خطوط التي لها النهاية المتشابهة في الخطوطات

Examples

John 17:15

There is a curious omission in Codex Vaticanus. The exemplar from which the scribe of this manuscript was copying probably had the following arrangement of lines.

 

امثلة

يوحنا 17: 15

هذا حدث في المخطوطة الفاتيكانية حيث ان النسخة لو نقلت صحيحه لكان احتوت علي الترتيب الموضح

وهذا المثال يوضح الاتي عند الكلمة المتشابهة يبدا خطا الناسخ ويحزف الكلمات الموجود بين الكلمتين او الجملتين المتشابهتين

I Cor. 9:2

In Codex Alexandrinus, an entire verse is missing because two lines end with the similar phrase.

 

مثال اخر 1 كو 9: 2

في المخطوطه الاسكندرية العدد مفقود بسبب السطرين ينتهون بنفس الكلمات

 

Sources

Much of the material in this web is gleaned from the classic text of Bruce Metzger, The Text of the New Testament: Its Transmission, Corruption, and Restoration, (New York and Oxford: Oxford University Press, 1968). The example of textual criticism can be furthered explored in Jack Finegan, Encountering New Testament Manuscripts: A Working Introduction to Textual Criticism, (Grand Rapids, MI: Eerdmans Publishing Co., 1974). Additional information is quoted from Kurt Aland and Barbara Aland, The Text of the New Testament: An Introduction to the Critical Editions and to the Theory and Practice of Modern Textual Criticism, Trans. by Erroll F. Rhodes (Grand Rapids, MI: Eerdmans Publishing Co., 1987).

وتطبيقها علي العدد الذي نتكلم عنه فالعدد 7 و 8 له نفس النهاية

1Jn 5:7 οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες{ εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν
1Jn 5:8 και τρεις εισιν οι
μαρτυρουντες} εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα

فالمتوقع ان الناسخ يحذف

فان الذين يشهدون }في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد و الذين يشهدون{ في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد

وينتج الاتي

فان الذين يشهدون

في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد

وهذا ماحدث في بعض النسخ اليونانية





فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد.
و الذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد.

فتشابه مقدمة كلا الآيتين المتتاليتين مباشرةً وتشابه خاتمة كل منهما جعل الناسخ الذي ينقل أو المترجم الذي يترجم يبدأ بمقدمة الآية رقم 7 ثم ينتقل سهواً لتكملتها من بقية آية 8 .
وهذا ما اكده البابا شنوده الثالث
إن كانت هذه الآية لم توجد فى بعض النسخ، فلعل هذا يرجع إلى خطأ من الناسخ ، بسبب وجود آيتين متتاليتين " متشابهتين " 1يو8،7:5 تقريباً فى البداية والنهاية هكذا :
الذين يشهدون فى السماء . . وهؤلاء الثلاثة . هم واحد.
والذين يشهدون على الأرض .. والثلاثة هم فى الواحد .
الآية موجودة فى كل النسخ الأخرى ، وفى النسخ الأثرية . ومع ذلك هذه

+
سنوات مع أسئلة الناس ـ أسئلة لاهوتية وعقائدية ـ ص 22


ويكون حدوث الخطا هو احتمالين

الاحتمال الاول هو ان يخطئ بترك العدد السابع وينقل الثامن فقط مثل ما حدث في السينائية

الاحتمال الثالث ان يبدا في بداية العدد السابع وينقل الي كمالة العدد الثامن وهذا ما حدث في الفاتيكانية والاسكندرية

وهذا ليس السبب الرئيسي ولكن السبب الرئيسي في فقدانه ساضعه متاخرا في حينه

واطبق هذا الشرح علي



الفاتيكانية

وصورتها الكاملة



وبتكبير العدد

οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες

το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν



هو بداية العدد السابع وليس الثامن ولكنه اكمل بعدها النصف الثاني من العدد الثامن فهو ضم عددين معا

ونلاحظ غياب كلمتين وهم السماء في عدد 7 وايضا الارض في عدد 8 ولذلك نتج نتيجة الخطا هذا العدد

والذين يشهدون ثلاثة الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة هم واحد .



بدلا من

5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد

5: 8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد



وهذا دليل واضح علي حدوث الخطأ وبالمثل في



الاسكندرية

وصورتها الكاملة

وتكبير العدد





وهو مماثل للخطا الموجود في الفاتيكانية

οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες

το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν



وبهذا نجد ان الاعتماد فقط علي المخطوطات اليونانية القديمة التي تعود للقرن الرابع والخامس لا يمكن الاعتماد عليها



وباقي المخطوطات الغير موجود فيها والغالبية العظمي يوناني وبعضها من القرن السادس وايضا معظمها يرجع لما بعد القرن العاشر الميلادي مثل

K L P (Ψ 1844 1852 μαρτυροῦνσιν) 048 049 056 0142 33 81 88text 104 181 322 323 326 330 436 451 614 630 945 1067 1175 1241 1243 1292 1409 1505 1611 1735 1739 1846 1877 1881 2127 2138 2298 2344 2412 2464 2492 2495

4 المخطوطات الموجود فيها العدد



اولا اليونانية

221 10th c

Minuscule 221

Text

Acts, General Epistles, Paul’s Epistles

Date

10th century

Script

Greek

Now  at

England

Size

19 x 13.9 cm

Type

Byzantine



61 15th c

manuscripts 61 (Montfortianus; 15th century);

واسمها مونتفورتيانوس وموجوده في دبلن - ايرلندا.



مخطوط 298

Minuscule 298

Text

Gospels

Date

12th century

Script

Greek

Now  at

Bibliothèque nationale de France

Size

19 x 13.9 cm

Type

Byzantine





88 12th c

Minuscule 88

Text

Paul’s, General Epistles, Reve

Date

12th century

Script

Greek

Now  at

Nabole, Italy



Type

Byzantine





629 14th c

Minuscule 629

Text

Gospels, Act, Paul’s, Epist

Date

14th century

Script

Greek, Latin

Now  at

Vatican, Rome



Type

Byzantine



وايضا

429 13th c

636 15th c

918 16th c

2318 18th c



(61 629 omit the following καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν)



Lectionaries Iad Apostoliki Diakonia edition



وان كان الشهود عليها من المخطوطات اليونانية ليس بكثير

ولكن لنا هنا ملحوظه النسخ البيزنطيه تشهد للنص وايضا النسخ الغربية اللاتينية ولكن النسخ الاسكندريه تشهد له بقلة

وللتعريف بالفارق اشرح الاتي



Text type

Date

Characteristics

Bible version

The Alexandrian text-type
(also called Minority Text)

النص الاسكندري

2nd-4th century CE

القرن الثاني للرابع الميلادي

This family constitutes a group of early texts, including Codex Vaticanus and Codex Sinaiticus. Most of this tradition appear to come from around Alexandria, Egypt. It contains readings that are often terse, shorter, somewhat rough, less harmonised, and generally more difficult. The family was once thought to be a very carefully edited third century recension but now is believed to be merely the result of a carefully controlled and supervised process of copying and transmission. It underlies most modern translations of the New Testament.

هذه العائلة تتكون من مجموعه من الخط القديم مثل السينائية والفاتيكانية. ويظهر ان معظمهم ياتي من منطقه حول الاسكندرية. مصر. تحتوي علي قراءات مقطوعه وقصيره والي حد ما حادة اللغة (غير مفهومه ) اقل تنظيم وبشكل عام اصعب . العائله اعتقد في وقت ما انها نسخة كتبت بعنايه في القرن الثالث ولكن الان يعتقد انها نتيجة تحكم واشراف خطوات النسخ . هي المرجعيه لمعظم الترجمات الحديثة للعهد الجديد

NIV, NAB, TNIV, NASB, RSV, ESV, EBR, NWT, LB, ASV, NC, GNB


The Western text-type

النص الغربي

2rd-9th century CE

من القرن الثاني للقرن التاسع الميلادي

This is also very early and comes from a wide geographical area stretching from North Africa to Italy from Gaul to Syria. It is found in Greek manuscripts and in the Latin translations used by the Western church. It is much less controlled than the Alexandrian family and its witnesses are seen to be more prone to paraphrase and other corruptions.

هي ايضا مجموعه قديمه جدا ولكنها اتت من توزيع جغرافي اوسع بكثير يمتد من شمال افريقيا الي ايطاليا ومن منطقة المحيط الي سورية وتوجد بلغتين اليوناني واللاتيني واستخدمت في الكنائس الغربية . اتت منها التراجم اللاتيني


Vetus Latina


The Byzantine text-type
(also called Majority Text)

النص البيزنطي او يقال عنه نص الاغلبية

4th-16th century CE

من القرن الرابع الي القرن السادس عشر

This is a group of around 80% of all manuscripts, the majority of which are comparatively very late in the tradition. It had become dominant at Constantinople from the 5th century on and was used throughout the Byzantine church. It contains the most harmonistic readings,. It underlies the Textus Receptus used for most Reformation-era translations of the New Testament.

هذه المجموعه تقريبا 80% من كل المخطوطات والغالبية العظمي التي بالمقارنه متاخرة العوائد. هي الغالبة في القسطنطينية من القرن الخامس واستخدمت في الكنيسة البيزنطية . تحتوي علي اكثر قراءة منسقه وسلسة. هي اصل قراءة النص المسلم وهو فترة اعادة العهد الجديد

KJV, NKJV, Tyndale, Coverdale, Geneva, Bishops' Bible, Douay-Rheims, JB, NJB, OSB


ونجد الاتي باضافة النص البيزنطي للنص الغربي هذا هو زيادة عن 90% من مخطوطات العهد الجديد اي اكثر بكثير جدا من الاسكندري وايضا التوزيع الجغرافي اكثر بكثير جدا من التوزيع الجغرافي الاسكندري فقط وايضا نصه اوضح وغير مقطع ولا توجد به حزف او لغة غير مفهومة



ولكن باقي الترجمات المهمة مثل

اللاتينية القديمة التي تعود للقرن الثاني تحديدا 150 الي 160 ميلاده اي فقط بعد كتابة القديس يوحنا ( 95 ميلاديه ) بخمسه وخمسين سنه فقط فهي دليل غاية في الاهمية وهو يثبت اصالة هذا العدد ولها مخطوطات من القرن الرابع والخامس ايضا



Iti 5th c

It m 4 to 6th c

It q 7th c

It p 8th c

Itc 12th c

Itdem 12th c

Itdiv 12th c



وايضا الفولجاتا التي تعود للقرن الرابع وترجمتها



5

7

And there are Three who give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost. And these three are one.

quia tres sunt qui testimonium dant in caelo, Pater, Verbum, et Spiritus Sanctus. Et hi tres unum sunt.

5

8

And there are three that give testimony on earth: the spirit and the water and the blood. And these three are one.

Et tres sunt qui testimonium dant in terra: Spiritus et aqua et sanguis et tres unum sunt



Vgcl, VGmss وهذا اسم المخطوط



وايضا الارامية التي تعود للقرن الخامس الميلادي

Arm mss

وايضا ستاتجارت القرن الخامس

Stuttgart Vulgate



الترجمة الارمانية القرن الخامس

وان كانت غير موجوده في الاثيوبية والسلافية فهم متاخرين ويعودوا للقرن التاسع والعاشر الميلادي



وبهذا نجد ان ان العديد من الترجمات القديمة بدا من القرن الثاني الميلادي وما بعده تؤكد اصالة العدد حتي ولو كانت موجوده بقله في النسخ اليوناني



ورغم اختلاف الاراء لكن اعتقد انني اوضح ان من ادعي ان اول ظهور لهذا العدد هو القرن السادس عشر فقد جانبه الصواب تماما بما قدمت من ادله مثل مخطوطات لازالت في ايدينا حتي الان من لغات مختلفه يوناني ولاتيني قديمه وغيرها تعود الي عشرة قرون او اكثر قبل القرن السادس عشر اي العدد له ادلة من القرون الاولي

ولكن هذا ليس كل الادله فلازال لدي الكثير وهذا ما ساكمله الان



















5 اقوال الاباء

اسماء الاباء التي ذكرتهم الموسوعه النقدية



(Cyprian) (Ps-Cyprian) (Priscillian) Ps-Vigilius Cassian Speculum Varimadum Fulgentius Ps-Athanasius Ansbert mssaccording to Victor-Vita



واوضح نقطه اعتقد انها بديهة

ان كان هناك بعض اباء لم يستشهدوا بهذا العدد فهذا ليس بدليل علي عدم اصالته . اي ان الدليل اذا كان استشهد به احدهم ولا لا ولاكن مستحيل ان نتوقع ان كل الاباء سيستشهدون به لنثبة اصالته

وايضا من اعتمد علي التوزيع الجغرافي ساوضح التوزيع الجغرافي لمن استشهد بالعدد



اي يكفينا استشهاد البعض منهم

واضرب مثل لتاكيد كلامي

القديس اغسطينوس الذي يقولون انه لم يعرفها ولم تكن موجوده عنده

نبذه عنه وعن مكانه جغرافيا

Augustine of Hippo (pronounced /ˈɔːɡəstiːn/ or /ɒˈɡʌstɨn/)[1] (Latin: Aurelius Augustinus Hipponensis; [2]) (November 13, 354 – August 28, 430), Bishop of Hippo Regius, also known as St. Augustine or St. Austin[3], was a Algerian Berber philosopher and theologian.

Augustine, a Latin church father, is one of the most important figures in the development of Western Christianity.

ترجمته

اغسطينوس هيبوا ( منطقة هيبوا في الجزائر) ابو لا تيني ( 13 نوفمبر 354 الي 18 اغسطس 430 ) ويعرف بالقديس اغسطينوس فليسوف وقديس .

منطقة انتشار تعاليمه

الجزائر وشمال افريقيا



نص كلامه

NPNF1-07. St. Augustin: Homilies on the Gospel of John; Homilies on the First Epistle of John; Soliloquies

1 Joann. v. 7, 8. Tres sunt testes; spiritus, et aqua, et sanguis; et tres unum sunt

I would not have thee mistake that place in the epistle of John the apostle where he saith, “There are three witnesses: the Spirit, and the water, and the blood: and the three are one.” Lest haply thou say that the Spirit and the water and the blood are diverse substances, and yet it is said, “the three are one:” for this cause I have admonished thee, that thou mistake not the matter

وترجمته

لا اظن للحظه انه اخطأ في الموضوع المكتوب في رسالة يوحنا الرسول الذي قال " هناك ثلاث شهود : الروح والماء والدم وهؤلا الثلاثة هم واحد " لانه قال ان الروح والماء والدم مواد مختلفه وهو ايضا اضاف " وهؤلاء الثلاثة هم واحد " فهو اقر بذلك (انتهة الترجمه للجزء الذي يستخدم اثبات ان القديس اغسطينوس لا يعرفه )



ولكن بقية كلامه يؤكد انه يعلمها وتكلم عنها مثل

, as His side was pierced by the spear, “blood and water.” Which three things if we look at as they are in themselves, they are in substance several and distinct, and therefore they are not one. But if we will inquire into the things signified by these, there not unreasonably comes into our thoughts the Trinity itself, which is the One, Only, True, Supreme God, Father and Son and Holy Ghost, of whom it could most truly be said, “There are Three Witnesses, and the Three are One:” so that by the term Spirit we should understand God the Father to be signified; as indeed it was concerning the worshipping of Him that the Lord was speaking, when He said, “God is a Spirit:” by the term, blood, the Son; because “the Word was made flesh:” and by the term water, the Holy Ghost; as, when Jesus spake of the water which He would give to them that thirst, the evangelist saith, “But this said He of the Spirit which they that believed on Him were to receive.” Moreover, that the Father, Son, and Holy Ghost are “Witnesses,”

وترجمتها

وبطعن جنبه بالحربه خرج دم وماء وهم ثلاثة اشياء لو نظرنا لهم في تكوينهم. في تكوينهم مواد مستقله بذاتها وهم ليسوا واحد ولكن لو طلبنا ان نعلم هذه الاشياء فياتي في ذهننا الثالوث ذاته الذي هو واحد فقط بالحق الله الاعظم هو الاب والابن والروح القدس الذي يقال له بالحق الذين يشهدون هم ثلاثة, وهؤلاء الثلاثة هم واحد " ولهذا بكلمة الروح نجب ان نفهم ان الله الاب موجود بالحقيقه يستحق العبادة لان الرب كان يتكلم لما قال " الله روح " . بكلمة الدم الابن لان " الكلمة صار جسدا. وبكلمة الماء الروح القدس لان يسوع تكلم عن الماء وقال الذي سيعطيه للعطشان وقال الانجيلي " قيل هو الروح الذي امنوا به مزمع ان يقبلوه

واخيرا الاب والابن والروح القدس شهود



واعتقد الادلة واضحه جدا انه يعلمها ويشرحها ويقتبسها ضمنيا ونصيا وايضا يقارن بين العددين بالتفصيل وهو يستخدم كلمة وهؤلاء الثلاثة هم واحد وليس في الواحد وثانيا يذكر الاب والابن (الكلمة) والروح القدس ويقول انه بالحق يشهدون هم ثلاثة وهو نص العدد

NPNF1-07 Volume 7

وانا لا اتهم حد بالاخفاء ولكن اريد ان اوضح لماذا افترضوا انه لا يعلمها

واعتقادي انه قيل ذلك بسبب ان الشواهد الموضوع هي طبقا للنسخة النقدية اي تضع شواهد للاعداد حسب النسخة النقدية وليست المسلمة ولذلك فلا يضعون شاهد 1 يو 5: 7 بجانب شرح القديس اغسطينس الذي اوضحت ان كلامه واضح وشهادته عن اصالة العدد واضحه ولهذا من يبحث عن كلمات القديس يجد الشاهد جانب العدد القصير فقط وليس العدد الكامل



ومثال اخر مهم جدا

القديس جيروم

Saint Jerome (c. 347 – September 30, 420) (Formerly Saint Heirom) (Latin: Eusebius Sophronius Hieronymus; Greek: Εὐσέβιος Σωφρόνιος Ἱερώνυμος) was a Christian priest [1] and apologist best known for his new translation of the Bible into Latin, which has since come to be called the Vulgate. He is recognized by the Catholic Church as a canonized saint and Doctor of the Church, and his version of the Bible is still an important text in Catholicism. He is also recognized as a saint by the Eastern Orthodox Church, where he is known as St. Jerome of Stridonium or Blessed Jerome.[2]

ترجمته

القديس جيروم ( 347 ميلادية الي 30 سبتمبر 420 ميلادية ) قديس لاتيني ويوناني كان قس مسيحي ومداقع ومشهور بترجمته الجديده للانجيل من اللاتينية المطلق عليها الفلجاتا ولازال يعرف في الكنيسه الكاثوليكية قانونيا بالقديس والدكتور . نسخته للانجيل لاتزال مهمة جدا في الكاثوليكية وايضا عرف كقديس في الكنيسه الشرقية الارثوزكسية حيث يعرف بالقديس جيروم او المبارك جيروم

اماكن تواجده من الميلاد للنياحة

Born

c. 340-347, Stridon, on the border of Dalmatia and Pannonia

Died

420, Bethlehem, Judea

Venerated in

Roman Catholic Church
Eastern Orthodoxy
Anglican Communion
Lutheranism
Oriental Orthodoxy



وجغرافيا

المناطق التي ذهب اليها وانتشرت تعاليمه ونسخة انجيله اليها



افتراض ان القديس جيروم لم يكن يعلمها رغم ان عندما ساتكلم عن سبب الحذف ساذكر كلمات القديس جيروم عن سبب الحذف فكيف لا يعلمها وهو يتكلم عن سبب حذفها ؟؟؟؟؟؟؟

وايضا كيف لايعلمها وهي موجوده في ترجمته اللاتيني ( الفلجاتا اللاتيني ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



واعود للترتيب التاريخي بعد ان اثبت ان من يستشهدون باسماء بعض الاباء انهم لم يتكلموا عن الفاصله غير مدققين



القديس ثاؤفيلوس المتنيح في 168 ميلادية

نبذه عنه ومكانه الجغرافي وانتشار تعاليمه

Theophilus, Patriarch of Antioch[1], succeeded Eros c. 169, and was succeeded by Maximus I c.183, according to Henry Fynes Clinton[2],.

Eastern Christianity Portal

History
Byzantine Empire
Crusades
Ecumenical council
Christianization of Bulgaria
Christianization of Kievan Rus'
East-West Schism
By region
Asian - Copts
Eastern Orthodox - Georgian - Ukrainian



وجغرافيا

اسيا ومصر والارثوزكس في الشرق وجورجينا ويوكرانيا

168 A.D.

وهو تكلم عن الثالوث بوضوح ولهذا يعتبر اقتباس ضمني

Theophilus used the word " trinity" in his letter to Autolycus. Written in Greek

Theophilus became bishop of Antioch

the created Spirit of Christ

as a man and not the Holy Ghost, the third person of the Trinity,

volume 2 page 50

وايضا يقول

Theophilus to Autolycus.

Chapter XV.--Of the Fourth Day.

In like manner also

the three days which were before the luminaries, [583] are types of the

Trinity, [584] of God, and His Word, and His wisdom. [585] And the

fourth is the type of man, who needs light, that so there may be God,

the Word, wisdom, man.

Volume 2 page 134

الثالوث هو الله وكلمته وروحه ( الترتيب الذي جاء في الفاصلة )

وتعليقا علي كلامه يقول العالم فيليب سكاف

Schaff, Philip

Triados. [The use of this word " Trinity." It seems to

have been used by this writer in his lost works, also; and, as a

learned friends suggests, the use he makes of it is familiar. He does

not lug it in as something novel: " types of the Trinity," he says,

illustrating an accepted word, not introducing a new one.]

والذي يعتبر هذا الكلام اشاره عن الثالوث فقط وليس له صلة بالعدد المتكلم عنه فاضع شهاده مهمة اخري

A writing in Greek---Anti-Nicene Father

177 A.D.

Apologia of Athenagoras presented to Roman emperors

" Who, then, would not be ashamed to hear men speak of God the Father, and of God the Son, and of the Holy Spirit, and who declare both their distinction in order."

وترجمته

الذي لن يخجل من سماع رجال يتكلموا عن الله الاب والله الابن والروح القدس ويعلنوا بالترتيب ( ضمنيا هو يتخذ ترتيب العدد في رسالة يوحنا )

وقد يظل البعض يعتقد انه غير واضح ولكن اوضح شئ مهم انه يتكلم عن الثالوث باستخدام الاب والكلمة والروح القدس ثم يتكلم عن الترتيب وهو الاب والابن والروح فهو يستخدم العددين الاول في رسالة القديس يوحنا والثاني في انجيل البشير متي



العلامة ترتليان 155 – 230

Quintus Septimius Florens Tertullianus, anglicised as Tertullian, (ca. 160 – ca. 220 AD)[1] was a prolific and controversial early Christian Berber author[2], and the first to write Christian Latin literature. He also was a notable early Christian apologist and a polemicist against heresy. Tertullian has been called " the father of Latin Christianity" .

وترجمته الانجيلي ترتليان ( 160 ميلادي الي 220 ميلادي ) كان مجال خلاف في المسيحية الاولي وهو اول من كتب محاضرات مسيحية لاتينية وهو يعتبر من المدافعين الاوائل المسيحيين ويقال له اب المسيحية اللاتينية

جغرافيا اماكن انتقلاته وانتشار تعاليمه

هو من روما الي اليونان الي اسيا الصغري الي قرطاجه

Tertullian

Chapter XXV.--The Paraclete, or Holy Ghost. He is Distinct from the

Father and the Son as to Their Personal Existence. One and Inseparable

from Them as to Their Divine Nature. Other Quotations Out of St. John's Gospel.



He shall receive of mine," says Christ, [8113] just as Christ

Himself received of the Father's. Thus the connection of the Father in

the Son, and of the Son in the Paraclete, produces three coherent

Persons, who are yet distinct One from Another. These Three are one

[8114] essence, not one Person, [8115] as it is said, " I and my Father

are One,"

volume 3 page 925

وترجمتها

العلاقه بين الاب والابن في البارقليط ينتج ثلاثة متحدين لايحدد احدهم من الاخر وهؤلا الثلاثة هم واحد

وهو يستخدم العدد ان الاب والابن والروح متحدين ويستخدم كلمة وهؤلاء الثلاثة هم واحد

ملحوظه في غاية الاهمية عن هذا العدد يقولها

Menzies, Allan (1845-1916)

III.

(These three are one, cap. xxv. p. 621. Also p. 606.)



Porson having spoken Pontifically upon the matter of the text of " the

Three Witnesses," cadit quaestio, locutus est Augur Apollo. It is of

more importance that Bishop Kaye in his calm wisdom, remarks as

follows; [8210] " In my opinion, the passage in Tertullian, far from

containing an allusion to 1 John v. 7, furnishes most decisive proof

that he knew nothing of the verse." After this, and the acquiescence

of scholars generally, it would be presumption to say a word on the

question of quoting it as Scripture. In Textual Criticism it seems to

be an established canon that it has no place in the Greek Testament. I

submit, however, that, something remains to be said for it, on the

ground of the old African Version used and quoted by Tertullian and

Cyprian; and I dare to say, that, while there would be no ground

whatever for inserting it in our English Version, the question of

striking it out is a widely different one. It would be sacrilege, in my

humble opinion, for reasons which will appear, in the following

remarks, upon our author.



It appears to me very clear that Tertullian is quoting 1 John v. 7 in

the passage now under consideration: " Qui tres unum sunt, non unus,

Page 938

وترجمة ختام كلامه

يظهر بوضوح لي ان ترتليان علي علم بالعدد الذي في يوحنا الاولي 5: 7 وهو لاتيني



القديس كبريانوس وتنيح 258

Saint Cyprian (Thascius Caecilius Cyprianus) (died September 14, 258) was bishop of Carthage and an important early Christian writer. He was born around the beginning of the 3rd century in North Africa, perhaps at Carthage, where he received an excellent classical education. After converting to Christianity, he became a bishop (249) and eventually died a martyr at Carthage.

ولد في بداية القرن الثالث في شمال افريقيا غالبا في قرطاجه حيث تلقي تعليمه واصبح اسقف في 249 وتنيح في قرطاجه

Cyprian

Epistle LXXII. [2847]

To Jubaianus, Concerning the Baptism of Heretics.

Argument.--Cyprian Refutes a Letter Enclosed to Him by Jubaianus,

If he attained

remission of sins, he was also sanctified. If he was sanctified, he

also was made the temple of God. I ask, of what God? If of the Creator;

he could not be, because he has not believed in Him. If of Christ; he

could not become His temple, since he denies that Christ is God. If of

the Holy Spirit; since the three are one, how can the Holy Spirit be at

peace with him who is the enemy either of the Son or of the Father?

Volume 5 page 574

وترجمته

لو هو المسيح هو لم يكن يستطيع ان يصبح هيكله ولن منذ ان رفض المسيح هو الله . ولو الروح القدس لان هؤلاء الثلاثه هم واحد وكيف يكون الروح القدس في سلام معه من هو عدو للابن او الاب



وايضا شهاده مهمة جدا عن هذا العدد وتعليقا علي كلامه

XVII.



(In the name of, etc. Since Three are One, pp. 380, 382.)



Having elsewhere touched upon the quotation attributed to Tertullian,

[3086] I need not repeat what has been said of this once very painfully

agitated matter. But, as to the quotations of the African Fathers

generally, it ought to be understood that there was a vetus Itala before

Jerome,--more than one, no doubt,--to which that Father was largely

indebted for the text now called the Vulgate. Vercellone assured Dean

Burgon that there was indeed one established Latin text, [3087] an old

Itala.



Scrivener [3088] says candidly, " It is hard to believe that 1 John v. 7

was not cited by Cyprian; " and again, " The African writers Vigilius of

Thapsus (at the end of the fifth century) and Fulgentius (circa 520) in

two places expressly appeal to the three heavenly Witnesses." So, too,

Victor Vitensis, in the notable case of the African king of the

Vandals. The admission of Tischendorf is also cited by Scrivener.

Tischendorf says, " Gravissimus est Cyprianus (in Tract. de Eccles.

Unitate), Dicit Dominus, Ego et Pater unum sumus (Joann. x. 30); et,

iterum, de Patre, Filio, et Spiritu Sancto, scriptum est, Et tres unum

sunt." Tischendorf adds the testimony of this epistle to Jubaianus. And

Scrivener decides that " it is surely safer and more candid to admit

that Cyprian read it in his copies, than to resort to," etc., the usual

explainings away. To this note of this same erudite scholar the reader

may also turn for satisfaction as to the reasons against authenticity.

But primarily, to meet questions as to versions used by Cyprian, let

him consult the same invaluable work (p. 269) on the Old Latin before

Jerome. I have added an important consideration in a note to the

Anonymous Treatise on Baptism, which follows (infra), with other

documents, in our Appendix. [3089]



XVIII.



Page 623



ولو حاول مؤيدوا فكرة الاضافة ان القديس كبريانوس لم يقل بوضوح واستخدموا مقولته كدليل اثبات عدم وجودها ولكن استطيع ان اثبت عكس كلامهم لان القديس كبريان بوضوح بدليل قاطع ان هذا العدد اصلي وهو اقتبسه نصا



The Lord warns, saying,

" He who is not with me is against me, and he who gathereth not with me

scattereth." [3116] He who breaks the peace and the concord of Christ,

does so in opposition to Christ; he who gathereth elsewhere than in the

Church, scatters the Church of Christ. The Lord says, " I and the Father

are one; " [3117] and again it is written of the Father, and of the Son,

and of the Holy Spirit, " And these three are one." [3118] And does any

one believe that this unity which thus comes from the divine strength

and coheres in celestial sacraments, can be divided in the Church, and

can be separated by the parting asunder of opposing wills? He who does

not hold this unity does not hold God's law, does not hold the faith of

the Father and the Son, does not hold life and salvation.

Volume 5 page 629

وترجمة كلامه

ولقد حذر الرب قائلا من هو ليس معي فهو علي ومن لا يجمع معي فهو يفرق . الذي يكسر السلام ويهاجم المسيح يفعل ذلك ضد المسيح ومن يجمع في مكان اخر ليس للكنيسه فهو يفرق كنيسة المسيح . قال الرب انا والاب واحد ومكتوب ايضا الاب والابن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد و هل يؤمن احد ان الوحدانية تاتي من القوة اللاهية و الاتحاد ولا يمكن يقسم في الكنيسه ويستطيع ان يفصل لاجزاء بارادة مضادة ؟ الذي لا يحمل الوحدانية لا يحمل قانون الله ولا يحمل الايمان بالاب والابن ولا يحمل حياه او خلاص



واضع دليل وهو

نص رسالة كبريانوس لاتيني



القديس اغريغوريوس العجائبي

Title: ANF06. Fathers of the Third Century: Gregory Thaumaturgus,

(ca. 213 – ca. 270 AD)

Saint Gregory of Neocaesarea, also known as Gregory Thaumaturgus or Gregory the Wonderworker, (ca. 213 – ca. 270 AD) was a Christian bishop of the 3rd century.

وملخص الاماكن التي ذهب اليها

ولد في بونتوس في اسيا الصغري

درس في بيروت في مدرسة القانون

وذهب الي فلسطين وعلم كثيرا هناك

ثم الي مدرسة الاسكندرية اللاهوتية

وذهب في رحلة الي بنغاريا



Of his well-accredited works we have the following: A

Declaration of Faith, being a creed on the doctrine of the Trinity; a

Metaphrase of the Book of Ecclesiastes, a Panegyric to Origen, being an

oration delivered on leaving the school of Origen

volume 6 page 7

اقرار بالايمان تكون بالاعتراف بالثالوث ( وهو فقط يشير الي الثالوث )



وحين تكلم عن المعمودية المقدسة

One therefore is God the Father, one the Word, one the Spirit, the

life, the sanctification of all. And neither is there another God as

Father, [280] nor is there another Son as Word of God, nor is there

another Spirit as quickening and sanctifying. Further these three are one,

although the saints are called both gods, and sons, and spirits, they are

neither filled with the Spirit, nor are made like the Son and God.

وترجمته

ولهذا وهناك اله واحد وهو الاب في الكلمة في الروح الحياه ......وهؤلاء الثلاثة هم واحد

Page 58

وهو تكلم كثيرا عن الثالوث و المعموديه بالاب والابن والروح القدس وشرح العلاقة بين الثالوث وايضا الروح والماء والدم وهو العلاقة بين العدد السابع والثامن ولا يسعنا هنا ان نضع كل الشرح ولكنه موجود بالتفصيل في

Ante-nicene volume 6



وكل هؤلاء تكلموا عن العدد الموجود في يوحنا الاولي 5: 7 بوضوح واقتبسوها نصا او ضمنيا وشرحوا الثالوث. كل هذا من بداية القرن الثاني الميلادي والي نهاية القرن الثالث الميلادي

واعتقد وضحت التوزيع الجغرافي حتي الان يشهد في صالح العدد ويدل علي اصالته ويغطي تقريبا الاربع كراسي وايضا شهادة قديمه جدا اقدم من النص الاسكندري

وبداية من القرن الرابع لكثرة اقوال الاباء واقتباساتهم النصية والضمنيه لهذا العدد الخص سريعا في الجدول التالي

وملاحظه ان ايضا التوزيع الجغرافي يثبت انتشار العدد ومعرفته في مناطق كثيره

380A.D.

PRISCILLIAN

برسيليان

Liber Apologeticus

As John says " and there are three which give testimony on earth, the water, the flesh the blood, and these three are in one, and there are three which give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one in Christ Jesus."

ترجمته

يقول يوحنا يوجد ثلاث شهود علي الارض وهم الماء والجسد والدم وهؤلاء الثلاثه هم في الواحد وهناك ثلاث شهود في السماء الاب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثه هم واحد

ونص كلامه اللاتيني

والكلام اللاتيني هو

Sicut Ioannes ait: Tria sunt quae testimonium dicunt in terra: aqua caro et sanguis; et haec tria in unum sunt. et tria sunt quae testimonium dicunt in caelo: pater, uerbum et spiritus; et haec tria unum sunt in Christo Iesu


385 A.D.

GREGORY OF NAZANZIUS

القديس اغريغوريوس النيزينيزي

Theological Orations, His fifth oration was " On the Holy Spirit"

For to us there is but One God, the Father, of Whom are all things, and One

Lord Jesus Christ, by Whom are all things; and One Holy Ghost, in Whom

are all things; yet these words, of, by, in, whom, do not denote a difference of

nature. There is then One God in Three, and These Three are One, as

we have said.31 والترجمه

ولنا اله واحد وهو الاب الذي منه جميع الاشياء ورب واحد يسوع المسيح والذي به جميع الاشياء وروح قدس واحد والذي به جميع الاشياء . وكل الشياء وكل الكلمات نفس الطبيعة. ولذلك لنا اله واحد . وهؤلاء الثلاثه هم واحد

350 AD

Idacius Clarus

His fifth oration was " Against Arius" (MPL, vol. 62, col. 359)

Written by st John “there are three which give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one

كتب بالقديس يوحنا " الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد"

390A.D.

JEROME

القديس جيروم

prologue to the Canonical Epistles

" si ab interpretibus fideliter in latinum eloquium verterentur nec ambiguitatem legentibus facerent nec trinitatis unitate in prima joannis epistola positum legimus, in qua etiam, trium tantummodo vocabula hoc est aquae, sanguinis et spiritus in ipsa sua editione ponentes et patris verbique ac aspiritus testimoninum omittentes, in quo maxime et fides catholica roboratur, et patris et filii et spirtus sancti una divinitatis substantia comprobatur."

في المكان الذي نقرأ فيه عن وحدة الثالوث الذي هو في رسالة القديس يوحنا 1 الذي فيه ايضا الاسماء الثلاثة ( الماء والدم والروح حيث يضعونه في نسخهم ويحذفون شهادة الاب والكلمة والروح الذي فيه يتضح الايمان العام والجوهر الواحد للاب والابن والروح القدس


November 13, 354 – August 28, 430

St. Aurelius Augustin

Prologue To The Canonical Epistles

and this Trinity is of one and the self-same nature. For these three are one,

and each one is God, and all three together are one God

والثالوث هو واحد وهو نفس الطبيعه الذاتيه ولذلك هؤلاء الثلاثه هم واحد وكل واحد هو الله والثلاثه هم اله واحد

November 13, 354 – August 28, 430

St. Aurelius Augustin

القديس اغسطينوس

ON THE TRINITY

since the Father and the Son are one. So also the Holy Spirit is one with

them, since these three are one

حيث ان الاب والابن واحد . وايضا الروح القدس واحد معهم وحيث ان هؤلاء الثلاثه هم واحد

450 A.D.

Anchor Bible; Epistle of John, 782

انجيل انكور

Contra Varimadum 1.5 (CC90,20-21)

" And there are three who give testimony in heaven, the Father, The Word, and the Spirit, and these three are one."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


450 A.D.

De divinis Scripturis suie Speculum

(A collection of statements and precepts drawn from the Old Latin Bible (both Old and New Testaments). It has been attributed to Augustine, but this is not likely. Aland dates it c. 427. Except in editions associated with the Alands, it is usually cited as m of the Old Latin. In Paul at least, the text seems to be generally more primitive than the European Latin of the bilingual uncials. In the Catholics, it has many links with the text of Priscillian.)

شهادة اللاتين

Latin MS, also known as " m"

" and there are three which give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one." note: this manuscript also included Acts 8:37

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


484 A.D.

Victor of Vita

Historia persecutionis Africanae prov. 2.82[3.11], CSEL7, 60

 

485 A.D.

Victor Vitensis

Historia persecutionis Africanae Provinciae 3.11 in PL58, 227C per RB

" there are three which bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


500 A.D.

Beuron 64 known as " r" .  (Sometimes labeled CODEX MONACENSIS)

CODEX FREISINGENSIS

" and the three are one which bear testimony in heaven, the Father, and the Word, and the Holy Spirit and these three are one."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


527 A.D.

FULGENTIUS 

(Considered, after Amiatinus, the best Vulgate manuscript.    Copied for and corrected by Victor of Capua. Italian text.      The Gospels are in the form of a harmony (probably based on an Old Latin original, and with scattered Old Latin
readings). Includes the Epistle to the Laodiceans.) 

Responsio contra Arianos (Ad 10, CC 91) RB

" there are three who bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit.  And the three are one being."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


527 A.D.

FULGENTIUS

Contra Fabianum (frag. 21.4:  CC 91A, 797)

" There are three who bear testimony in heaven, the Father, the Son and the Spirit.  And the three are one being."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


527 A.D. 

FULGENTIUS 

القديس والاسقف فليجنفيس . من افريقيا

De Trinitate(1.4.1; CC91A 636), per RB

شهادة عن الثالوث ضد الاريوسيين

" There are three who bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one being."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


570 A.D.

CASSIODORUS

من جنوب ايطاليا

Complexionn. in Epistt. Paulinn.

" Moreover, in heaven, the Father, the Son, and the Holy Spirit, and these three are one God."

هناك ثلاثة خفايا تشهد على الأرض، الماء و الدم و الروح ، الذين تم تحقيقهما في آلام ربنا،

وفي السماء الآب و الابن و الروح القدس ، وهؤلاء الثلاثة هم اله واحد

583 A.D.

CASSIODORUS

In Epistolam S. Joannis ad Parthos. (10.5.1; PL 70, 1373A)

employs " Son" in place of " Word."   NOTE:  Cassiodorus cited the Comma in his commentary. 

636 A.D.

ISIDORE of SEVILLE

القديس ايثيزورس

Testimonia divinae Scripturae 2[PL, 83, 1203C] per RB

شهادة الالوهية .

" And there are three which bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and the three are one."

فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد

650 A.D.

The Leon Palimpsest, also known as " Legionensis" or Beuron 67

القديس ليون

CODEX PAL LEGIONENSIS

" and there are three which bear testimony in heaven, the Father, and the Word, and the Holy Spirit, and these three are one in Christ Jesus.

" فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد في المسيح يسوع

700 A.D.

JAQUB of EDESSA

On the Holy Eucharistic Mysteries, Syriac document

" The soul and the body and the mind which are sanctified through three holy things; through water and blood and Spirit, and through the Father and the Son and the Spirit."

735 A.D.

The year of the decease of Venerable Bede

manuscript E (also known as Basiliensis), Greek.    Located:  Basel, Switzerland.  Université Bibliothèque

note:  this manuscript also included Acts 8:37

750 A.D.

harl 2 (also known as " z2" or Harleianus)

Latin MS, Beuron 65, Latin Vulgate Bible

all the Epistles (that to the Colossians following 2 Thessalonians and 1 John 5 - Jude crowded onto one leaf.)

850 A.D.

The Ulmensis manuscript or " U"

" Caroline minuscule" hand. Includes Laodiceans. Now in the British Museum. 

" Likewise, in heaven there are three, the Father, the Word, and the Spirit, and the three are one."

913 - 923 A.D.

" leon 1" or Lemovicensis (dated it in the time of Ordogno II (913-923)

Latin MS of the Cathedral of Leon

" is a specimen of the Visigoth miniscule, and contains 1 John 5:7 - 8 in varied form."

930 A.D.

Church of S. Isidore in Leon

Latin MS designated as " leon 2"

1 John 5:7 - 8 is found only in the margin.

988 A.D.

CODEX TOLETANUS or " T"

Latin MS

Note:  also contains Acts 8:37a, 8:37 b, 9:5, 9:6 and 1 John 5:7.
Along with cav, the leading representative of the Spanish text. Among the earliest witnesses for " 1 John 5:7-8," which it possesses in modified form. Written in a Visigothic hand, it was not new when it was given to the see of Seville in 988. 

1120 A.D.

An exposition of the Apostle's Creed

used by the Waldenses and Albigensians

" There are three that bear witness in heaven; the Father, the Son, and the Holy Ghost; and these three are one."

1150 A.D.

CODEX DEMIDOVIANUS

Latin MS

Note: contained also Acts 8:37 and 1 John 5:7 - 8.

1150 A.D.

CODEX COLBERTINUS

written in Languedoc, Old Latin

Same as the Old Latin c of the Gospels. Often cited as Old Latin elsewhere, but the text is vulgate. The two sections are separately bound and in different hands. The Vulgate portion of the text is considered to be French. 

1215 A.D.

Acts of the Lateran Council

Latin document

" because there are three which give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one."

1250 A.D.

CODEX PERPINIANUS or Latin p or Beuron 54

Latin " p"
(Old Latin in 1:1-13:6, 28:16-end. The text is said to be similar to the fourth century writer Gregory of Elvira, and is thought to have been written in northern Spain or southern France. )

" And there are three which bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one."   Note:  also contains Acts 8:37 etc.

1303 A.D.

The King of Armenia

Haitho or Haithom, (1224-70)

1 John 5:7 is quoted by a synod held at Sis in Armenia 37 years after the death of Haithom.

1350 A.D.

The Augsburger Bibelhandschrift 

(2 Cod 3) German MS New Testament

Unique reading in that it reads neither " son" nor " word" exclusively, but rather " the son or the word."

1350 A.D.

CODEX OTTOBONIANUS (Act. 162)

At the Vatican(Greg 629), formerly known as Act. 162[dated to the 14th century per NA26]

written in Greek

1380 A.D.

Wycliffe Holy Bible

in the earliest English Versions made from the Latin Vulgate by John Wycliffe

" For thre ben that ziuen witnessing in heuen, the Fadir, the Word, or Sone, and the Hooly Goost; and thes thre ben oon.  And thre ben, that ziuen witnessing in erthe, the spirit, watir, and blood; and thes thre ben oon." note:  also contains Acts 8:37

1389 A.D.

TEPL CODEX (Teplensis)

A. Merk lists the Tepl amidst the codices veteris versiones latinae, Old latin MSS, written in Middle High German

Unlike the pre-Lutheran German Bibles, 1John5:7 is not inverted. Proof this is a non -Vulgate reading.  No scholarly work in print has ever acknowledged the Comma in the Tepl.

1400 A.D.

PAUES, ANNA C., Fourteenth Century English Biblical Version

1904, AMS reprint, 1974. Cambridge: University Press. 41

For per bep pre pat beuep wytnesse in hefne, pe Fader, & pe Sone, & pe Holy spiryt; & pese pre bep on.  & per bep pre pat beuep wytnesse in erpe, pe Spyrit, & blod, & watyr: & pese pre bep on.

1456 A.D.

Mazarin Bible

Editio princeps of printed Latin Bibles, Adam Clarke.  C.H. Turner says the terminus ad quem is supplied by a rubicator's note in a copy dated August 24, 1456

Quoniam tres sunt testimonium dant in caelo Pater, Verbum, et Spiritus Sanctus, et hii tres unum sunt.  Et tres sunt qui testimonium dant in terra.  Spiritus, aqua, et sanquis, et tres unum sunt

1466 A.D.

[G01]: pre-Lutheran German Bible

Strassburg:  Johann Mentel

Wann drey seind die gebent gezeug auf der erde, der geist, wasser, ond blut, ond dise drey seind ein.  Vnd drey seind die gebent gezeug im himel, der vatter, das wort, ond der heilig geist; ond dise drey seind ein.

1470 A.D.

[G02]: pre-Lutheran German Bible

Strassburg:  H. Eggestein


1475 A.D.

[G03]:  pre-Lutheran German Bible

Augsburg:  Gunther Zainer

wan drey seind die da gebent gezeugknub auff der erde, d'geyst, das wasser, on de blut, ond dise drey seind eins.  Vnd drey seind die da gebent gezeugknub im himel.  Der vatter, das wort, ond der heylig gist ond dise drey seind eyns.  Ob wir auffnemen.

1476 A.D.

[G04]:  pre-Lutheran German Bible

Augsburg:  Gunther Zainer

wan drey sind die da beget gezugknusb auff der erde,d' geyst, das wasser, ond das blut, und dise dry sind eins.  Vn dry sind die da gebent gezugknusz im himel.  Der vatter, das wort, ond der heylig gist ond dise drey seind eyns.  Ob wir auffnemen.

1476 A.D.

[G05]:  pre-Lutheran German Bible

Nuremberg:  Johammes Sensenschmidt & Andreas Frisner, p. xcv.

was dry sind die da gebet gezugknusz off o erde der geyst, das wasser, ond das plut, und dise dry sind eins.  Un dry sind die da gebent gezugknusz im himel Der vatter, das wort, on der heylig geyst, onnd dise dry sind eins.  Ob wir affnemen.

1477 A.D.

[G06]:  pre-Lutheran German Bible

Augsburg:  Gunther Zainer

wan drei seind die do gebent gezeugknub auff d'erd, d'geyst, de wasser on de plut, on dise drei sind eins Un drei seind die do gebent zeugknub i himel.  Der vater de wort on d'heylig geyst.  ond dise drei seind eins.  Ob wir aufneme.

1478 A.D.

[G07]:    Pre-Lutheran low-German Bible

Kolner Bible, Die Neiderdeutschen Bibelfruhdrucke, ed by Gerhard Ising(Berlin:  Akademie-Verlay, 1976, 6:623)

7. wente dre sint de dar gheuen ghetuchnisse in dem hemmel.  de vadeer. dat word, vnde de hillighe gheyst. vnde desse dre sint een.  8. Vnde dre sint de dar gheuen ghetuchnisse vp der erden. de gheyst. dat water. vnde dat bloed. vnde desse dre sint een.

1483 A.D.

[G09]: pre-Lutheran German Bible

Nurember:  Anton Koberger

wan drey sind, Sy da geben gezewgknub auff der erde, der geyst, de wasser, und daz blut, und dise drey sind eins.  Und drey sind die da geben gezewgknub im hymel.  Der vater, das wort, un der heylig geyst, on dise drey seind eins.  Ob wir aufnemen.

1485 A.D.

[G10]:  pre-Lutheran German Bible

Strassburg:  Johann Reinhard de Gruningen

Wann drey seind, die da geben gezewgknub auff der ere, d'geist das wasser, ond das Blut, onnd dise drey seind eins.  Unnd drey sind dye da geben gezewgknub imm hymel.  Der vatter das wort, ond der heilig geist, und dyse drey seind eins, Ob wir auffnemen.

1490 A.D.

[G12]:  pre-Lutheran German Bible

Augsburg:  Johann Schonsperger

wann drey sind, die da geben gezeugknub auff der erde, der geyst, das wasser, onnd auch de blutt, onnd dise drey sind eyns.  Und drey sind die da geben gezeugknub im hymmel.  Der vater, das wortt, onnd der heylige geyst, on dise drey sind eins.  Ob wir auffnemen.

1514 A.D.

Biblia Poliglota biblia Sacra, hebraice, chaldaice et graece, cum tribus interpretationibus latinus

Faks der Ausgabe 1514-1517, Madrid:  University Complutense, 1983-1984.

written in Greek

1520 A.D.

CODEX BRITANNICUS

Taken from the description of Britannicus by Dr. Dobbin, whose source is Erasmus' Apologia ad Jacobum Stunicam

written in Greek



وهنا اوضح ان تعليم الاباء التي تغطي اماكن كثيره ايضا توضح مدي انتشار واصالة هذا العدد زمانيا ومكانيا ايضا

ولايمكنني بعد ذلك غير ان اتسائل هل هناك احتياج لادله اكثر من هذه لتدل علي اصالة واستمرارية العدد ومعرفة الغالبية العظمي من الاباء وايضا التوزيع المكاني والزماني له ؟



واضيف ايضا جزء من بحث الاستاذ مراد سلامه لارد به علي من انكر وجود العدد لعدم استخدامه في مجمع نيقيه ( قيل لو كان هذا العدد اصلي لكان انهي بدعة اريوس من الاول )

الذي وضح كلمات القديس اثناسيوس

الاقتباس الأول : (وهو باللغة اليونانية من كتاب يوناني للقديس اثناسيوس)



ωννης φσκει· «Κα ο τρες τ ν εσιν.» 1



الترجمة :

يوأنس (يوحنا) يقول : و الثلاثة في الواحد



بدون تعليقات مني ، واضح أن القديس أثناسيوس كان يقتبس العدد (1يوحنا5: 7).



الاقتباس الثاني :

Is not that lively and saving baptism whereby we receive remission of sins, administered in the name of the Father, the Son, and the Holy Ghost? And moreover St. John says, AND THESE THREE ARE ONE 2

الترجمة :

أليست هذه معمودية خلاص و حياة ؟ وفقا لذلك نلنا غفرانا للخطايا، حيث نلنا هذا السر باسم الآب، و الابن و الروح القدس ، و يقول القديس يوحنا: وهؤلاء الثلاثة هم واحد.





أيضا هنا اقتباس للعدد بواسطة القديس أثناسيوس.



الاقتباس الثالث:

في شرح هذه الرسالة للقديس أثناسيوس (رسالة يوحنا الاولي) ، في تلخيص الإصحاح الخامس نجده يقول عدة مرات :

وهنا التلميذ يوحنا ، يعلمنا الوحدة بين الآب و الابن.3



للجميع أن يفتحوا الإصحاح الخامس من هذه الرسالة، ويقرأونه كامل ، ليبحثوا عن أي عدد يتكلم عن الوحدة بين الآب و الأبن ..

لن تجد أي عدد يتكلم عن هذه الوحدة، سوى العدد (1يوحنا5: 7).

انتهي الاقتباس من بحث الاستاذ مراد سلامه



شهادة المجامع



وشهادة ثلاث مجامع في غاية الاهمية لكثرة عدد الاباء الذين حضروا اليهم وهم

1 مجمع قرطاج

عقد بواسطة الملك هينريك الاريوسي

وعدد الحضور 400 اسقف من افريقيا وجزر البحر المتوسط منهم اسقف قرطاج

عام 484 ميلادية

المكان في هي ايوجينيوس وسمي مجمع قرطاج

السبب هو طلب الملك من الاساقفه في ملكه ان يحضروا لمناقشة مسالة وحدة جوهر الاب والابن

و قد قالوا في إعلان إيمانهم :

في وضوح أكثر من وضوح الشمس ، فإن لاهوت الاب و الابن و الروح القدس هو لاهوت واحد ، و هذا مُثبت بواسطة القديس يوحنا الذي كتب : هناك ثلاثة يشهدون في السماء ، الآب و الكلمة و الروح القدس ، وهؤلاء الثلاثة هم واحد."

وهذه شهاده قاطعه ولا اعتقد ان 400 اسقف يخطئ مره واحده

اقتباس من بحث الاستاذ فادي

وهذا مثبت بواسطة القديس يوحنا الذى كتب: هناك ثلاثة يشهدون فى السماء؛ الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد" . أخيراً وجدت مصدر الإقتباس و هو كتاب " تاريخ الإضطهادات فى أفريقيا" Historia Persecutionis Africanae Provinciae لمؤلفه فيكتور الفيتى Victor Vitensis، الفصل السابع، الفقرة رقم 46. هذا الكتاب هو كتاب لاتينى يرجع للقرن الخامس، يؤرخ الإضطهادات التى تعرض لها المسيحيين الأرثوذكسيين على يد الآريوسيين. مؤلف الكتاب، فيكتور الفيتى، كان أسقفاً فى تونس (حالياً)، و عاش فى القرن الخامس. و هذا الإقتباس قُدِم فى إعتراف الإيمان الذى قدمه الأساقفة المستقيمى العقيدة، فى المجمع الذى جمعهم مع الآريوسيين فى عام 484 فى مدينة قرطاج. نشر مينى هذا الكتاب فى مجموعته " الباترولوجيا اللاتينية" ، كما صدرت له ترجمة إنجليزية فى التسعينات عن جامعة ليفر بول. و بالتالى، مصدر هذا الإقتباس هو: فيكتور الفيتى، تاريخ الإضطهادات 7 : 46. هذا الإقتباس يدعم بشكل قوى جداً رسوخ النص بقوة فى التقليد اللاتينى للعهد الجديد، مما يحمل فى ثانياه معانى كثيرة و يلقى الضوء أكثر على تاريخ إنتقال هذا النص. أخيراً، فقد وجدت مصدر الإقتباس فى الكتاب التالى:


Canon A. E. Brooke, A Critical and Exegetical Commentary on The Johannine Epistles, P. 160





2 مجمع السينيس

تم في القرن الثامن الميلادي

بامر من الامبراطور شارلمجن الذي جمع مخطوطات كثيره جدا للانجيل وطلب من المجمع مراجعتها وعد مراجعتها قام السينوس بخطبته امام جمع كثير منهم الامبراطور التي ذكرة فيها العدد الذي نتكلم فيه وهو 1يو 5:7 كامل



3 وايضا البحث الذي قام به الاستاذ عزت اندراوس عن قانون الايمان

والجزء الثامن الخاص بالثالوث وعمل الروح القدس

ويحتوى قانون الإيمان المسيحى على 11 موضوعاً أو بنداً وقد قام بتقسيم جمــــل القانون إلى هذه البنود ووضعوا كلمات قانون الإيمان التى تناسبها والآيات التى أخذها الاباء والأساقفة من الكتاب المقدس حنى تكون مرجع واضح للباحثين والدارسين

** ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مراة نتغير الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح ( 2كورنثوس 3 : 18 )

** و ان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم ( رومية 8 : 11 )
**
و اجعل روحي فيكم فتحيون و اجعلكم في ارضكم فتعلمون اني انا الرب تكلمت و افعل يقول الرب ( حزقيال 37 : 14 )

** ومتى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي ( يوحنا 15 : 26 )
 

** و ظهر له الرب عند بلوطات ممرا و هو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار فرفع عينيه و نظر و اذا ثلاثة رجال واقفون لديه فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد الى الارض و قال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك )) (تكوين الاصحاح الثامن عشر الآية الأولى )
حيث يؤكد آباء الكنيسة أن الله ظهر بثالوثه لأبينا ابراهيم
 
ينبغي السجود للآب
**
و لكن تاتي ساعة و هي الان حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للاب بالروح و الحق لان الاب طالب مثل هؤلاء الساجدين له ( يوحنا 4 : 23 )
**
الله روح و الذين يسجدون له فبالروح و الحق ينبغي ان يسجدوا ( يوحنا 4 : 24 )
والسجود للمسيح أيضاً
**
و يسجد له كل الملوك كل الامم تتعبد له ( مزمور 72 : 11 )
**
فاعطي سلطانا و مجدا و ملكوتا لتتعبد له كل الشعوب و الامم و الالسنة سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول و ملكوته ما لا ينقرض ( دانيال 7 : 14 )
**
وايضا متى ادخل البكر الى العالم يقول و لتسجد له كل ملائكة الله ( عبرانيين 1 : 6 )
والروح القدس هو روح الآب وهو روح المسيح كذلك
**
و اما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم و لكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له ( رومية 8 : 9 )
**
ثم بما انكم ابناء ارسل الله روح ابنه الى قلوبكم صارخا يا ابا الاب ( غلاطية 4 : 6 )
**
فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي ( عبرانيين 9 : 14 )
أن الثلاثة هم واحد
**
فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد ( 1يوحنا 5 : 7 ) وكما نسجد للآب والابن نسجد للروح القدس أيضاً

** ثم ان كانت خدمة الموت المنقوشة باحرف في حجارة قد حصلت في مجد حتى لم يقدر بنو اسرائيل ان ينظروا الى وجه موسى لسبب مجد وجهه الزائل فكيف لا تكون بالاولى خدمة الروح في مجد (2كورنثوس 7:3 )
**
ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مراة نتغير الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح ( 2كورنثوس 3 : 18 )

** لانه لم تات نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس ( 2بطرس 1 : 21 )

وبالروح القدس الرب

المحيي

المنبثـــق من الآب

الذي هو مع الآب والابن مسجود له

وممجــــــــد

الناطق بالأنبياء

لاهوت الروح القدس وعمله والانبثاق من الأب

8

انتهي الاقتباس من بحث الاستاذ عزت اندراوس

وبعد ان قدمت الادلة التي تثبت وجود العدد في زمان مجمع نيقيه واستخدامه ايضا مثلما استخدم العدد الموجود في بشارة معلمنا متي البشير الاصحاح الثامن والعشرين وايضا مجمعين اخرين

وبعد كل هذه الادلة القاطعه علي اصالة العدد هل لا زال هناك تشكيك ؟











ولكن سيظل سؤال قائم لماذا هو غير موجود في الكثير من المخطوطات اليونانية من الاصل الاسكندري رغم اصالته وقدم ادلته وخاصه ان البعض سيظل غير مقتنع تماما بان النهايات المتشابهه هو السبب الوحيد

وللاجابه اوضح شئ مهم





6 سبب الحزف



وبعد هذه الادلة قد يكون السؤال القائم وهو هل هناك تاكيد انها كانت موجوده وحزفت من بعض النسخ اليونانية

وللرد

اورد فقط ما ذكره القديس جيروم

وهنا نقلا من مرجع يثبت كلام القديس جيروم





In that place particularly where we read about the unity of the Trinity which is placed in the First Epistle of John, in which also the names of three, i.e. of water, of blood, and of spirit, do they place in their edition and omitting the testimony of the Father; and the Word, and the Spirit in which the catholic faith is especially confirmed and the single substance of the Father, the Son and the Holy Spirit is confirmed. [3]

[3] Prologue To The Canonical Epistles. The Latin text reads, " si ab interpretibus fideliter in latinum eloquium verterentur nec ambiguitatem legentibus facerent nec trinitatis unitate in prima joannis epistola positum legimus, in qua etiam, trium tantummodo vocabula hoc est aquae, sanguinis et spiritus in ipsa sua editione ponentes et patris verbique ac aspiritus testimoninum omittentes, in quo maxime et fides catholica roboratur, et patris et filii et spirtus sancti una divinitatis substantia comprobatur."

Treatises 1 5:423

في المكان المحدد الذي نقراء فيه عن وحدة الثالوث الموجود في 1 يو الثلاثة اسماء الماء والدم والروح حيث يضعونه في نسخهم ويحزفون شهادة الاب والكلمة والروح الذي فيه يتاكد الايمان الجامع بخاصة يؤكد الجوهر الواحد للاب والابن والروح القدس



وبعد ان تاكدنا بهذه الشهاده ان العدد اصلي وحزف من بعض المخطوطات

وتبرز نقطه اخري غاية في الاهمية وهي

ما هو سبب الحزف ؟؟؟؟؟؟؟

وللرد

اقدم ما اثبته العالم ديفيد دانيال في بحثه

© 2001 by David W. Daniels

So why then is 1 John 5:7 in the King James Bible, but not in many of the existing Greek manuscripts? To understand the answer, we must look at the history of what happened shortly after the Bible was written.

والسؤال الان لماذا توجد هذه الايه في بعض الترجمات مثل كنج جيمس ولا توجد في العديد من الترجمات اليوناني ؟ ولفهم الاجابه يجب ان ننظر الي التاريخ لما حدث بفتره قصيره بعد كتابة الانجيل

The Greek and Roman Institutions

During the early growth of the Christian church, ministers (whether saved or not) wrote down doctrines that they said were Christian and Biblical. Starting after the death of the apostles (about 100 AD) many people taught the lie that Jesus was not God the Son and Son of God, or that Jesus became God at His baptism, or the false doctrine that the Holy Spirit was not God or was not eternal.

في الفتره الاولي من نمو الكنيسه المسيحيه بعض الاساقفه شهادات يقولون فيها انهم مسيحيين وكتابيين. وفي الفتره التي تلت انتقال الرسل حدود 100 ميلاديه بدا العديد من الناس يظنون ان يسوع لم يكن الاله الابن او ابن الاله او اصبح الله اثناء عماده وايضا بدا الروح القدس ليس اله ولا ابدي

The growing religion that became known as Roman Catholic, after many debates eventually agreed on the doctrine of the Trinity. So they had no reason to remove 1 John 5:7 from their Bibles, since it supported what they taught.

وبنمو ايمان الطائفه الكاثوليكية الرومانيه وبعد العديد من الخلافات اتفقوا علي الاعتراف بالثالوث فلم يكن هناك سبب لحذف العدد (يوحنا الاولي 5: 7 )من انجيلهم لانها تثبت ما يؤمنوا به

But the Greek Eastern Orthodox religion was combating a heresy called " Sabellianism," and would have found it easier to combat the heresy by simply removing the troubling passage from their Bibles.

ولكن الكنيسه اليونانيه الارثوزكسية الشرقيه واجهت مشكله تدعي سابيلانيزم ووجدت انه الاسهل لمواجهة التحدي بازالت النصوص التي تسبب الخلاف من نسخ انجيلهم

Sabellianism:

Between about 220 and 270 AD, a man named Sabellius taught that the Father, Son and Holy Spirit were identical. People who believed the Father and Son were the same were called Patripassians (Father-sufferers), because they believed the Father and Son were both on the cross. They would use the 1 John 5:7-8 passage to claim that the Trinity was actually the same Person! We can easily see how the Eastern Orthodox would not want any passage of their Bible to say that the Father, Son and Holy Ghost were " one." They would want to emphasize the distinctions between the Trinity and not have 1 John 5:7 in their Bibles. [See The King James Version Defended, by Edward F. Hills (Des Moines, Iowa: The Christian Research Press, 1956, 1973) p.208.]

السابيلانيزم

بين عام 200 الي 270 ميلاديه رجل يدعي سابيليس اعتقد بان الاب والابن والروح القدس متطابقين. والناس الذين اعتقدوا بان الاب والابن متطابقين اطلق عليهم باتريباسيانز اي معاناة الاب لانهم امنوا ان الاب والاب معا علي الصليب وكانوا يستخدمون هذا العدد ليؤكدوا ان الثالوث كان بالحقيقه شخص واحد. ونستطيع ان نري الكنيسه اليونانيه الارثوزكسيه لاتريد اي اعداد في انجيلهم تقول ان الاب والابن والروح القدس واحد ويريدوا اظهار التميز في الثالوث ولذلك لايريدوا هذا العدد في انجيلهم ( انظر نسخة كنج جيمس بادوارد ف. هيلز ص 208)

But during this same time, we find mention of 1 John 5:7, from about 200 AD through the 1500s.

ولكن في نفس الوقت وجدنا ذكر هذا العدد من عام 200 ميلاديه ويستمر تواجده الي عام 1500 ميلاديه

ودليل اخر مهم جدا وهو

ما هو موجود في تعليم الاباء الاولين في الدسقولية من اقتباس ضمني



الباب الخامس والثلاثون

لأجل ترتيب بنيان الكنيسة المقدسة

الكنيسة فليكن لها ثلاثة أبواب مثالاً للثالوث المقدسة , أحدها يكون قبليها , والآخر غربياً , وآخر بحريها

ص 175

مقدمة الدسقولية

بسم الله الآب ضابط الكل وابنه يسوع المسيح والروح القدس بالبارقليط (1)

كتاب تعاليم الرسل

مقدمة

نحن الأثنى عشر رسولاً الذين لابن الله الوحيد ضابط الكل ربنا ومخلصنا يسوع المسيح , اجتمعنا معاً بأورشليم مدينة الملك العظيم . ومعنا أخونا بولس الإناء المختار (2) , رسول الأمم (3) , ويعقوب أخو الرب (4) أسقف هذه المدينة أورشليم , وقررنا هذه التعاليم (الدسقولية) الجامعة , هذه التى حددناها لكل طاقات الكنيسة , وسمينا فيها الرتب كاستحقاقها . لأنه كمثل السمائيين هكذا أيضاً الكنيسة . وقد علمنا كل واحد أن يثبت فيها قسم له الرب يشكر , الأسقف كراع , والقسوس كمعلمين , والشمامسة كخدام , والأبود ياقانيون كأعوان , والأغنسطسيون قراء , والابصلمودسيون (5) مرتلين بالفهم , والاقلونيون (6) ( وفى نسخة أخرى

























7 الادلة الداخلية



التحليل اللغوي



واذكر ما وضحته الموسوعه المسيحية العربية

1يو-5-7: فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.





الترجمة الصوتية

اللفظ


الآصل اليوناني


hagios

hag'-ee-os


ἅγιος


heis

hice


εἷς


logos

log'-os


λόγος


martureō

mar-too-reh'-o


μαρτυρέω


ouranos

oo-ran-os'


οὐρανός


houtos houtoi hautē hautai

hoo'-tos hoo'-toy how'-tay how'-tahee


οὗτος οὗτοι αὕτη αὕται


patēr

pat-ayr'


πατήρ


pneuma

pnyoo'-mah


πνεῦμα


treis tria

trice tree'-ah


τρεῖς τρία



1يو-5-8: وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ.





الترجمة الصوتية

اللفظ


الآصل اليوناني


aima

hah'ee-mah


αἷμα


ghay


γῆ


heis

hice


εἷς


eisi

i-see'


εἰσί


martureō

mar-too-reh'-o


μαρτυρέω


houtos houtoi hautē hautai

hoo'-tos hoo'-toy how'-tay how'-tahee


οὗτος οὗτοι αὕτη αὕται


pneuma

pnyoo'-mah


πνεῦμα


treis tria

trice tree'-ah


τρεῖς τρία


hudōr hudatos

hoo'-dor hoo'-dat-os etc.


ὕδωρ ὕδατος





وجود اسم الفاعل المذكر يشهدون

μαρτυρουντες

G3140
μαρτυρέω (martureō)
mar-too-reh'-o
From G3144; to
be a witness that is testify (literally or figuratively): - charge give [evidence] bear record have (obtain of) good (honest) report be well reported of testify give (have) testimony (be bear give obtain) witness.
bear , bare , report , record , gave , witness , testify , reported , testified , witnessed , testimony , obtained , witnesses , testifieth , testifying , witnessing , witnesseth ,

عائد علي الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاث اسماء محايدين اختلفوا في الجنس ويوجد قاعدة الانجزاب في السنتاكس اليوناني

Power of attraction انجذب اسم الفاعل لجنس الاسماء الفواعل التي تسبقه وهو الاب والكلمة والروح القدس والاب مذكر والكلمه مذكر والروح القدس محايد ولذلك في النسخ اليونانية التي لا تحتوي علي الاب والكلمه والروح يوجد مشكله لغوية في وجود اسم فاعل مذكر مع ثلاث اسماء محايدين



والقديس اغريغوريوس النيزي قال (ماذا عن يوحنا حينما يقول في رسالته الجامعه ان هناك ثلاث يشهدون الروح والماء والدم ؟ الا تعتقد انه يتكلم بما هو غير مفهوم ؟ اولا هو تجرا ليحدد عدة اشياء تحت مسمي واحد وهم ليسوا متحدين في الطبيعه بالرغم من انكم تقولون ان هذا يعمل فقط في حالة ان هذه الاشياء متحدة في الطبيعه فمن يؤكد ان هذه الاشياء متحدة في الطبيعة ؟ ثانيا لانه لم يكن متناسق في الطريقه التي بني عليها مصطلحاته لانه بعدما استخدموا ثلاثة في جنس المذكر فهو يضيف ثلاثة كلمات محايدة معارضا المفاهيم والقوانين التي وضعتموها انتم ونحوييكم

وايضا اضع البحث الرائع الذي قام به الاخ كريستيانوس

الجدال اللغوى حول عدد 1يوحنا 7:5

انه من المتعارف عليه فى قواعد الاتفاق فى اللغة اليونانية الخاصة باسم الفاعل الذى يُستخدم كالصفة لغويا انه يتبع العائد عليه فى الجنس (مذكر، مؤنث ، محايد) والعدد (مفرد، جمع) والحالة الإعرابية (فاعل ، منادى ، مفعول به ، مضاف إليه ، قابل ) هذا كقاعدة عامة ولكل قاعدة بالطبع شواذ ليست هى مجال موضوعنا الآن

1- ماهو البناء النحوى فى حالة حذف العدد 7

نضع العدين 7، 8 من غيرالكومة

οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

οἱ

μαρτυροῦντες

τὸ

πνεῦμα

καὶ

τὸ

ὕδωρ

καὶ

τὸ

αἷμα


اسم فاعل ، مضارع، معلوم ، فاعل، جمع ، مذكر


اسم محايد فاعل مفرد



اسم محايد فاعل مفرد



اسم محايد فاعل مفرد

the

to bear witness, to testify

the

Spirit

and

the

water

and

the

blood


ببساطة عند ملاحظة الجدول السابق نجد ان اسم الفاعل οι μαρτυρουντες (يشهدون) عائد على το πνευμα και το υδωρ και το αιμα (الروح والماء والدم) والثلاثة اسماء محايدة اتفقا فقط مع اسم الفاعل فى العدد والحالة الاعرابية لكنهما اختلفا فى الجنس ! .

تعليق مع رد

إنه فى الحقيقة نجد انفسنا عند حذف العدد 1يو5: 7 امام مشكلة لغوية قد يصعب تفسيرها وان حاول البعض ذلك ولكنهم لم يعطوا تفسيرا مقنعا لوجود اسم الفاعل مذكراً οἱ μαρτυροῦντες فى العدد (1يو5: 8) مع الاسماء المحايدة τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα (الروح والماء والدم ) التى هو عائد عليها على غير ماهو معروف من ان اسم الفاعل يأتى غالبا متوافقا مع العائد عليه فى الجنس والعدد والاعراب وهذا ماهو غائب فى العدد 8 فالمعتقدون فى عدم اصالة عدد 1يوحنا 5: 7 يلجأون إلى استخدام قاعدة (Natural Gender ) " الجنس الطبيعى " والتى تعتمد على معاملة الاسم على ما يشير إليه بغض النظر عن جنسه لغوياً عن طريق التلميح انه هناك تشخيص قد حدث للثلاثة الأسماء المحايدة حيث يشرح دكتور دانيال والاس

" اسم الفاعل المذكر فى οι μαρτυροῦντες يعود على

τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα (عدد 8) وجميعهم اسماء محايدة .

بعضهم قد يراه يعود على الروح القدس كشخص (as a person ) ، لكن الحقيقة ان الكاتب قد شخّص (personified) الماء والدم وقد حولهم إلى شهود مع الروح القدس ، ربما هذا يكفى لتفسيرمعاملتهم كالمذكر . هذا التفسير أيضا فيه تأييدا لما تم الاشارة اليه فى (تثنية 19: 15) (ضرورة وجود شاهدين او ثلاثة ) ، ولأنه فى العهد القديم كانت شهادة الرجال فقط هى المقبولة ، ربما هكذا قد فطن الكاتب فى الاشارة (من خلال استخدامه لإسم الفاعل المذكر ) إلى أن الروح والماء والدم جميعهم شهود شرعيين .

رد وتعقيب

اولا النقطة الاولى التى استدل بها على فكرة التشخيص هنا

بالرجوع إلى العدد 6 من الرسالة " καὶ τὸ Πνεῦμά ἐστι τὸ μαρτυροῦν "

نلاحظ هنا أنه قد استُخدم الروح القدس كشاهد ولم يتم تشخيصه وقد جاء اسم الفاعل (τὸ μαρτυροῦν ) متفق مع العائد عليه (τὸ Πνεῦμά) فى الجنس (محايد) والعدد (مفرد) والإعراب (فاعل) وعليه لايمكننا ان نسلم على الأقل بفكرة تشخيص الروح القدس على اعتبار انها تشير إلى الروح القدس " كأقنوم (شخص) يشهد " وقد تكون مقبولة إلى حد ما فى حالة التعامل معها فى العدد 6 بهذا المفهوم .

أما عن نقطة ان استخدام اسم الفاعل المذكر للتأكيد على شهود شرعيين

أولا فكرة ان الشاهد الشرعى فى العهد القديم كان يجب ان يكون رجلا غير صحيحة تماما حيث نجد انه كانت شهادة المرأة فى العهد القديم كشهادة الرجل تماما

حيث نجد فى (تثنية12: 19-21) «إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ ابْنٌ مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لا يَسْمَعُ لِقَوْلِ أَبِيهِ وَلا لِقَوْلِ أُمِّهِ وَيُؤَدِّبَانِهِ فَلا يَسْمَعُ لهُمَا. يُمْسِكُهُ أَبُوهُ وَأُمُّهُ وَيَأْتِيَانِ بِهِ إِلى شُيُوخِ مَدِينَتِهِ وَإِلى بَابِ مَكَانِهِ وَيَقُولانِ لِشُيُوخِ مَدِينَتِهِ: ابْنُنَا هَذَا مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لا يَسْمَعُ لِقَوْلِنَا وَهُوَ مُسْرِفٌ وَسِكِّيرٌ. فَيَرْجُمُهُ جَمِيعُ رِجَالِ مَدِينَتِهِ بِحِجَارَةٍ حَتَّى يَمُوتَ. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ بَيْنِكُمْ وَيَسْمَعُ كُلُّ إِسْرَائِيل وَيَخَافُونَ.

ثانيا فكرة التأكيد على أنه اشارة ضمنية إلى التثنية 15: 19

نجدها غير مقنعة حيث استخدم الروح القدس فى العدد 6 كشاهد منفرد ومنفصل عن الماء والدم



2- ماهو البناء النحوى فى وجود العدد 7

نضع العددين 7، 8 بالكومة

ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες εν τῷ οὐρανῷ, ὁ πατήρ, ὁ λόγος, καὶ τὸ Ά̔γιον Πνεῦμα· καὶ οὗτοι οἱ τρεῖς ἕν εἰσι. 

καὶ τρεῖς εἰσὶν οἱ μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ, τὸ Πνεῦμα, καὶ τὸ ὕδωρ, καὶ τὸ αἷμα· καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

نستطيع الآن بعد ان وضعنا الكومة ان نفسر سبب وجود اسم الفاعل فى حالة المذكر على الرغم من ان الفواعل التى هو عائد عليها محايدة كما ذكرنا من قبل

  1. من المعروف انه فى الفاعل المركب الجنس المذكر فى وسط اسماء اخرى ذات جنس مؤنث او محايد هو(المذكر) الذى يتحكم فى جنس العائد على هذا الفاعل المركب .

ὁ πατήρ, ὁ λόγος, καὶ τὸ Ά̔γιον Πνεῦμα·

  1. اسم الفاعل الثانى فى العدد 8 οἱ μαρτυροῦντες قد جاء مذكراً تبعا لقاعدة " power of attraction " وهى قاعدة معروفة فى سنتاكس اليونانى حيث ينجذب اسم الفاعل المستخدم كصفة لما يسبقه اكثر مما يليه

انتهي البحث



ويؤكد ذلك باقي الايات التي ذكرت بها هذه الكلمة ودائما تستخدم مع المذكر فيما عدا حلات قليله بتصريف اخريتناسب مع المحايد وهذا دليل قاطع علي اصالة العدد

وردت هذه الكلمة في الآيات التالية:


(غل - 4 - 15 ) فَمَاذَا كَانَ إِذاً تَطْوِيبُكُمْ؟ لأَنِّي أَشْهَدُ لَكُمْ أَنَّهُ لَوْ أَمْكَنَ لَقَلَعْتُمْ عُيُونَكُمْ وَأَعْطَيْتُمُونِي.

(رو - 10 - 2 ) لأَنِّي أَشْهَدُ لَهُمْ أَنَّ لَهُمْ غَيْرَةً لِلَّهِ وَلَكِنْ لَيْسَ حَسَبَ الْمَعْرِفَةِ.

(اع - 15 - 8 ) وَاللَّهُ الْعَارِفُ الْقُلُوبَ شَهِدَ لَهُمْ مُعْطِياً لَهُمُ الرُّوحَ الْقُدُسَ كَمَا لَنَا أَيْضاً.

(اع - 22 - 5 ) كَمَا يَشْهَدُ لِي أَيْضاً رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَجَمِيعُ الْمَشْيَخَةِ الَّذِينَ إِذْ أَخَذْتُ أَيْضاً مِنْهُمْ رَسَائِلَ لِلإِخْوَةِ إِلَى دِمَشْقَ ذَهَبْتُ لِآتِيَ بِالَّذِينَ هُنَاكَ إِلَى أُورُشَلِيمَ مُقَيَّدِينَ لِكَيْ يُعَاقَبُوا.

(لو - 4 - 22 ) وَكَانَ الْجَمِيعُ يَشْهَدُونَ لَهُ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ كَلِمَاتِ النِّعْمَةِ الْخَارِجَةِ مِنْ فَمِهِ ، وَيَقُولُونَ: ((أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ يُوسُفَ؟))

(اع - 6 - 3 ) فَانْتَخِبُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ سَبْعَةَ رِجَالٍ مِنْكُمْ مَشْهُوداً لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ فَنُقِيمَهُمْ عَلَى هَذِهِ الْحَاجَةِ.

(رؤ - 1 - 2 ) الَّذِي شَهِدَ بِكَلِمَةِ اللهِ وَبِشَهَادَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مَا رَآهُ.

(يو - 3 - 28 ) أَنْتُمْ أَنْفُسُكُمْ تَشْهَدُونَ لِي أَنِّي قُلْتُ: لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ بَلْ إِنِّي مُرْسَلٌ أَمَامَهُ.

(كو - 4 - 13 ) فَإِنِّي اشْهَدُ فِيهِ انَّ لَهُ غَيْرَةً كَثِيرَةً لأَجْلِكُمْ، وَلأَجْلِ الَّذِينَ فِي لاَوُدِكِيَّةَ، وَالَّذِينَ فِي هِيَرَابُولِيسَ.

(1يو - 5 - 10 ) مَنْ يُؤْمِنُ بِابْنِ اللهِ فَعِنْدَهُ الشَّهَادَةُ فِي نَفْسِهِ. مَنْ لاَ يُصَدِّقُ اللهَ فَقَدْ جَعَلَهُ كَاذِباً، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِالشَّهَادَةِ الَّتِي قَدْ شَهِدَ بِهَا اللهُ عَنِ ابْنِهِ.

(2كور - 8 - 3 ) لأَنَّهُمْ أَعْطَوْا حَسَبَ الطَّاقَةِ، أَنَا أَشْهَدُ، وَفَوْقَ الطَّاقَةِ، مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمْ،

(1يو - 5 - 7 ) فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.

(غل - 4 - 15 ) فَمَاذَا كَانَ إِذاً تَطْوِيبُكُمْ؟ لأَنِّي أَشْهَدُ لَكُمْ أَنَّهُ لَوْ أَمْكَنَ لَقَلَعْتُمْ عُيُونَكُمْ وَأَعْطَيْتُمُونِي.

(رو - 10 - 2 ) لأَنِّي أَشْهَدُ لَهُمْ أَنَّ لَهُمْ غَيْرَةً لِلَّهِ وَلَكِنْ لَيْسَ حَسَبَ الْمَعْرِفَةِ.

(لو - 4 - 22 ) وَكَانَ الْجَمِيعُ يَشْهَدُونَ لَهُ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ كَلِمَاتِ النِّعْمَةِ الْخَارِجَةِ مِنْ فَمِهِ ، وَيَقُولُونَ: ((أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ يُوسُفَ؟))

(يو - 1 - 8 ) لَمْ يَكُنْ هُوَ النُّورَ، بَلْ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ.

(1يو - 5 - 8 ) وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ.

(يو - 1 - 32 ) وَشَهِدَ يُوحَنَّا قَائِلاً: ((إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الرُّوحَ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَقَرَّ عَلَيْهِ.

(1يو - 5 - 6 ) هَذَا هُوَ الَّذِي أَتَى بِمَاءٍ وَدَمٍ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ. لاَ بِالْمَاءِ فَقَطْ، بَلْ بِالْمَاءِ وَالدَّمِ. وَالرُّوحُ هُوَ الَّذِي يَشْهَدُ، لأَنَّ الرُّوحَ هُوَ الْحَقُّ.

(3يو - 1 - 12 ) دِيمِتْرِيُوسُ مَشْهُودٌ لَهُ مِنَ الْجَمِيعِ وَمِنَ الْحَقِّ نَفْسِهِ، وَنَحْنُ أَيْضاً نَشْهَدُ، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ شَهَادَتَنَا هِيَ صَادِقَةٌ.

(كو - 4 - 13 ) فَإِنِّي اشْهَدُ فِيهِ انَّ لَهُ غَيْرَةً كَثِيرَةً لأَجْلِكُمْ، وَلأَجْلِ الَّذِينَ فِي لاَوُدِكِيَّةَ، وَالَّذِينَ فِي هِيَرَابُولِيسَ.

(عب - 11 - 2 ) فَإِنَّهُ فِي هَذَا شُهِدَ لِلْقُدَمَاءِ.

(يو - 7 - 7 ) لاَ يَقْدِرُ الْعَالَمُ أَنْ يُبْغِضَكُمْ، وَلَكِنَّهُ يُبْغِضُنِي أَنَا، لأَنِّي أَشْهَدُ عَلَيْهِ أَنَّ أَعْمَالَهُ شِرِّيرَةٌ.

(اع - 15 - 8 ) وَاللَّهُ الْعَارِفُ الْقُلُوبَ شَهِدَ لَهُمْ مُعْطِياً لَهُمُ الرُّوحَ الْقُدُسَ كَمَا لَنَا أَيْضاً.

(يو - 1 - 7 ) هَذَا جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ، لِكَيْ يُؤْمِنَ الْكُلُّ بِوَاسِطَتِهِ.

(3يو - 1 - 12 ) دِيمِتْرِيُوسُ مَشْهُودٌ لَهُ مِنَ الْجَمِيعِ وَمِنَ الْحَقِّ نَفْسِهِ، وَنَحْنُ أَيْضاً نَشْهَدُ، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ شَهَادَتَنَا هِيَ صَادِقَةٌ.

(يو - 8 - 13 ) فَقَالَ لَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ: ((أَنْتَ تَشْهَدُ لِنَفْسِكَ. شَهَادَتُكَ لَيْسَتْ حَقّاً)).

(1يو - 1 - 2 ) فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا.

(يو - 8 - 14 ) أَجَابَ يَسُوعُوَقَالَ لَهُمْ : (( وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَقٌّ، لأَنِّي أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فلاَ تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ آتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ.

(يو - 1 - 34 ) وَأَنَا قَدْ رَأَيْتُ وَشَهِدْتُ أَنَّ هَذَا هُوَ ابْنُ اللَّهِ)).

(اع - 22 - 12 ) ((ثُمَّ إِنَّ حَنَانِيَّا رَجُلاً تَقِيّاً حَسَبَ النَّامُوسِ وَمَشْهُوداً لَهُ مِنْ جَمِيعِ الْيَهُودِ السُّكَّانِ

(3يو - 1 - 6 ) الَّذِينَ شَهِدُوا بِمَحَبَّتِكَ أَمَامَ الْكَنِيسَةِ. الَّذِينَ تَفْعَلُ حَسَناً إِذَا شَيَّعْتَهُمْ كَمَا يَحِقُّ للهِ،

(اع - 22 - 5 ) كَمَا يَشْهَدُ لِي أَيْضاً رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَجَمِيعُ الْمَشْيَخَةِ الَّذِينَ إِذْ أَخَذْتُ أَيْضاً مِنْهُمْ رَسَائِلَ لِلإِخْوَةِ إِلَى دِمَشْقَ ذَهَبْتُ لِآتِيَ بِالَّذِينَ هُنَاكَ إِلَى أُورُشَلِيمَ مُقَيَّدِينَ لِكَيْ يُعَاقَبُوا.

(اع - 26 - 5 ) عَالِمِينَ بِي مِنَ الأَوَّلِ، إِنْ أَرَادُوا أَنْ يَشْهَدُوا، أَنِّي حَسَبَ مَذْهَبِ عِبَادَتِنَا الأَضْيَقِ عِشْتُ فَرِّيسِيّاً.

(اع - 10 - 22 ) فَقَالُوا: ((إِنَّ كَرْنِيلِيُوسَ قَائِدَ مِئَةٍ رَجُلاً بَارّاً وَخَائِفَ اللهِ وَمَشْهُوداً لَهُ مِنْ كُلِّ أُمَّةِ الْيَهُودِ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِمَلاَكٍ مُقَدَّسٍ أَنْ يَسْتَدْعِيَكَ إِلَى بَيْتِهِ وَيَسْمَعَ مِنْكَ كَلاَماً)).

(عب - 11 - 39 ) فَهَؤُلاَءِ كُلُّهُمْ، مَشْهُوداً لَهُمْ بِالإِيمَانِ، لَمْ يَنَالُوا الْمَوْعِدَ،

(عب - 11 - 4 ) بِالإِيمَانِ قَدَّمَ هَابِيلُ لِلَّهِ ذَبِيحَةً أَفْضَلَ مِنْ قَايِينَ، فَبِهِ شُهِدَ لَهُ أَنَّهُ بَارٌّ، إِذْ شَهِدَ اللهُ لِقَرَابِينِهِ. وَبِهِ، وَإِنْ مَاتَ، يَتَكَلَّمْ بَعْدُ!

(يو - 5 - 32 ) الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌّ.

(رؤ - 22 - 16 ) ((أَنَا يَسُوعُ، أَرْسَلْتُ مَلاَكِي لأَشْهَدَ لَكُمْ بِهَذِهِ الأُمُورِ عَنِ الْكَنَائِسِ. أَنَا أَصْلُ وَذُرِّيَّةُ دَاوُدَ. كَوْكَبُ الصُّبْحِ الْمُنِيرُ)).

(يو - 1 - 15 ) يُوحَنَّا شَهِدَ لَهُ وَنَادَى قَائِلاً: (( هَذَا هُوَ الَّذِي قُلْتُ عَنْهُ: إِنَّ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي صَارَ قُدَّامِي، لأَنَّهُ كَانَ قَبْلِي)).

(يو - 3 - 28 ) أَنْتُمْ أَنْفُسُكُمْ تَشْهَدُونَ لِي أَنِّي قُلْتُ: لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ بَلْ إِنِّي مُرْسَلٌ أَمَامَهُ.

(يو - 12 - 17 ) وَكَانَ الْجَمْعُ الَّذِي مَعَهُ يَشْهَدُ أَنَّهُ دَعَا لِعَازَرَ مِنَ الْقَبْرِ وَأَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ.

(اع - 23 - 11 ) وَفِي اللَّيْلَةِ التَّالِيَةِ وَقَفَ بِهِ الرَّبُّ وَقَالَ: ((ثِقْ يَا بُولُسُ ! لأَنَّكَ كَمَا شَهِدْتَ بِمَا لِي فِي أُورُشَلِيمَ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ تَشْهَدَ فِي رُومِيَةَ أَيْضاً)).

(اع - 10 - 43 ) لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا)).

(يو - 8 - 18 ) أَنَا هُوَ الشَّاهِدُ لِنَفْسِي، وَيَشْهَدُ لِي الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي)).

(يو - 5 - 31 ) ((إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقّاً.

(يو - 3 - 26 ) فَجَاءُوا إِلَى يُوحَنَّا وَقَالُوا لَهُ: (( يَا مُعَلِّمُ، هُوَذَا الَّذِي كَانَ مَعَكَ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ، الَّذِي أَنْتَ قَدْ شَهِدْتَ لَهُ، هُوَ يُعَمِّدُ، وَالْجَمِيعُ يَأْتُونَ إِلَيْهِ))

(1يو - 4 - 14 ) وَنَحْنُ قَدْ نَظَرْنَا وَنَشْهَدُ أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَ الاِبْنَ مُخَلِّصاً لِلْعَالَمِ.

(يو - 19 - 35 ) وَالَّذِي عَايَنَ شَهِدَ، وَشَهَادَتُهُ حَقٌّ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ لِتُؤْمِنُوا أَنْتُمْ.

(يو - 5 - 37 ) وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ،

(يو - 5 - 39 ) فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي.

(اع - 16 - 2 ) وَكَانَ مَشْهُوداً لَهُ مِنَ الإِخْوَةِ الَّذِينَ فِي لِسْتِرَةَ وَإِيقُونِيَةَ.

(لو - 11 - 48 ) إِذاً تَشْهَدُونَ وَتَرْضَوْنَ بِأَعْمَالِ آبَائِكُمْ ، لأَنَّهُمْ هُمْ قَتَلُوهُمْ وَأَنْتُمْ تَبْنُونَ قُبُورَهُمْ.

(يو - 8 - 18 ) أَنَا هُوَ الشَّاهِدُ لِنَفْسِي، وَيَشْهَدُ لِي الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي)).

(يو - 5 - 36 ) وَأَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا، لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لإِكَمِّلَهَا، هَذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي.

(يو - 2 - 25 ) وَلأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجاً أَنْ يَشْهَدَ أَحَدٌ عَنِ الإِنْسَانِ ، لأَنَّهُ عَلِمَ مَا كَانَ فِي الإِنْسَانِ.

(يو - 5 - 33 ) أَنْتُمْ أَرْسَلْتُمْ إِلَى يُوحَنَّا فَشَهِدَ لِلْحَقِّ.

(يو - 3 - 11 ) اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّنَا إِنَّمَا نَتَكَلَّمُ بِمَا نَعْلَمُ وَنَشْهَدُ بِمَا رَأَيْنَا، وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَ شَهَادَتَنَا.

(1يو - 5 - 9 ) إِنْ كُنَّا نَقْبَلُ شَهَادَةَ النَّاسِ فَشَهَادَةُ اللهِ أَعْظَمُ، لأَنَّ هَذِهِ هِيَ شَهَادَةُ اللهِ الَّتِي قَدْ شَهِدَ بِهَا عَنِ ابْنِهِ.

(عب - 7 - 8 ) وَهُنَا أُنَاسٌ مَائِتُونَ يَأْخُذُونَ عُشْراً، وَأَمَّا هُنَاكَ فَالْمَشْهُودُ لَهُ بِأَنَّهُ حَيٌّ.

(يو - 10 - 25 ) أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: ((إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي.

(اع - 14 - 3 ) فَأَقَامَا زَمَاناً طَوِيلاً يُجَاهِرَانِ بِالرَّبِّ الَّذِي كَانَ يَشْهَدُ لِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ وَيُعْطِي أَنْ تُجْرَى آيَاتٌ وَعَجَائِبُ عَلَى أَيْدِيهِمَا.

(يو - 18 - 37 ) فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: ((أَفَأَنْتَ إِذاً مَلِكٌ؟)) أَجَابَ يَسُوعُ: ((أَنْتَ تَقُولُ: إِنِّي مَلِكٌ. لِهَذَا قَدْ وُلِدْتُ أَنَا، وَلِهَذَا قَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ لأَشْهَدَ لِلْحَقِّ. كُلُّ مَنْ هُوَ مِنَ الْحَقِّ يَسْمَعُ صَوْتِي)).

(3يو - 1 - 3 ) لأَنِّي فَرِحْتُ جِدّاً إِذْ حَضَرَ إِخْوَةٌ وَشَهِدُوا بِالْحَقِّ الَّذِي فِيكَ، كَمَا أَنَّكَ تَسْلُكُ بِالْحَقِّ.

(رو - 3 - 21 ) وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ مَشْهُوداً لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ

(يو - 18 - 23 ) أَجَابَهُ يَسُوعُ: ((إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيّاً فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَناً فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟))

(عب - 11 - 2 ) فَإِنَّهُ فِي هَذَا شُهِدَ لِلْقُدَمَاءِ.

(1تم - 5 - 10 ) مَشْهُوداً لَهَا فِي أَعْمَالٍ صَالِحَةٍ، إِنْ تَكُنْ قَدْ رَبَّتِ الأَوْلاَدَ، أَضَافَتِ الْغُرَبَاءَ، غَسَّلَتْ أَرْجُلَ الْقِدِّيسِينَ، سَاعَدَتِ الْمُتَضَايِقِينَ، اتَّبَعَتْ كُلَّ عَمَلٍ صَالِحٍ.

(يو - 15 - 26 ) ((وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي.

(عب - 10 - 15 ) وَيَشْهَدُ لَنَا الرُّوحُ الْقُدُسُ أَيْضاً. لأَنَّهُ بَعْدَمَا قَالَ سَابِقاً:

(يو - 15 - 27 ) وَتَشْهَدُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً لأَنَّكُمْ مَعِي مِنَ الاِبْتِدَاءِ.

(عب - 11 - 5 ) بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ.

(اع - 13 - 22 ) ثُمَّ عَزَلَهُ وَأَقَامَ لَهُمْ دَاوُدَ مَلِكاً الَّذِي شَهِدَ لَهُ أَيْضاً إِذْ قَالَ: وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي الَّذِي سَيَصْنَعُ كُلَّ مَشِيئَتِي.

(مت - 23 - 31 ) فَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنَّكُمْ أَبْنَاءُ قَتَلَةِ الأَنْبِيَاءِ.

(يو - 4 - 44 ) لأَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ شَهِدَ أَنْ: ((لَيْسَ لِنَبِيٍّ كَرَامَةٌ فِي وَطَنِهِ)).

(يو - 4 - 39 ) فَآمَنَ بِهِ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ كَثِيرُونَ مِنَ السَّامِرِيِّينَ بِسَبَبِ كلاَمِ الْمَرْأَةِ الَّتِي كَانَتْ تَشْهَدُ أَنَّهُ: ((قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ)).

(1تم - 6 - 13 ) أُوصِيكَ أَمَامَ اللهِ الَّذِي يُحْيِي الْكُلَّ وَالْمَسِيحِ يَسُوعَ الَّذِي شَهِدَ لَدَى بِيلاَطُسَ الْبُنْطِيِّ بِالاِعْتِرَافِ الْحَسَنِ:

(عب - 11 - 39 ) فَهَؤُلاَءِ كُلُّهُمْ، مَشْهُوداً لَهُمْ بِالإِيمَانِ، لَمْ يَنَالُوا الْمَوْعِدَ،

(عب - 7 - 17 ) لأَنَّهُ يَشْهَدُ أَنَّكَ ((كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ)).

(يو - 3 - 32 ) وَمَا رَآهُ وَسَمِعَهُ بِهِ يَشْهَدُ، وَشَهَادَتُهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُهَا.

(1كور - 15 - 15 ) وَنُوجَدُ نَحْنُ أَيْضاً شُهُودَ زُورٍ لِلَّهِ لأَنَّنَا شَهِدْنَا مِنْ جِهَةِ اللهِ أَنَّهُ أَقَامَ الْمَسِيحَ وَهُوَ لَمْ يُقِمْهُ، إِنْ كَانَ الْمَوْتَى لاَ يَقُومُونَ.

(عب - 11 - 4 ) بِالإِيمَانِ قَدَّمَ هَابِيلُ لِلَّهِ ذَبِيحَةً أَفْضَلَ مِنْ قَايِينَ، فَبِهِ شُهِدَ لَهُ أَنَّهُ بَارٌّ، إِذْ شَهِدَ اللهُ لِقَرَابِينِهِ. وَبِهِ، وَإِنْ مَاتَ، يَتَكَلَّمْ بَعْدُ!

(اع - 26 - 22 ) فَإِذْ حَصَلْتُ عَلَى مَعُونَةٍ مِنَ اللهِ بَقِيتُ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ شَاهِداً لِلصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ. وَأَنَا لاَ أَقُولُ شَيْئاً غَيْرَ مَا تَكَلَّمَ الأَنْبِيَاءُ وَمُوسَى أَنَّهُ عَتِيدٌ أَنْ يَكُونَ:

(يو - 5 - 32 ) الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌّ.

(يو - 13 - 21 ) لَمَّا قَالَ يَسُوعُ هَذَا اضْطَرَبَ بِالرُّوحِ، وَشَهِدَ وَقَالَ: ((الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِداً مِنْكُمْ سَيُسَلِّمُنِي!)).

(رؤ - 22 - 20 ) يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهَذَا: ((نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعاً)) . آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ.

(يو - 21 - 24 ) هَذَا هُوَ التِّلْمِيذُ الَّذِي يَشْهَدُ بِهَذَا وَكَتَبَ هَذَا. وَنَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ حَقٌّ

فلو وجد اثتثناءات فيجب ان اذهب مع القاعده ليس مع الاثتثناء

واضع بعض الاثتسناءات التي استخدمت





كلمة اللوغس وهي كلمة استخدمها القديس يوحنا كثيرا للدلالة علي الابن

G3056
λόγος (logos)
log'-os
From
G3004; something said (including the thought); by implication a topic (subject of discourse) also reasoning (the mental faculty) or motive; by extension a computation; specifically (with the article in John) the Divine Expression (that is Christ): - account cause communication X concerning doctrine fame X have to do intent matter mouth preaching question reason + reckon remove say (-ing) shew X speaker speech talk thing + none of these things move me tidings treatise utterance word work.
word , do , say , work , words , fame , talk , thing , saying , cause , things , shew , rumour , matter , speech , word's , sayings , mouth , reason , intent , treatise , account , tidings , doctrine , speaker , utterance , question , reckoneth , preaching , concerning , communication , communications ,

وعلي سبيل المثال لا الحصر

(1 يوحنا 1 : 1 ) فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.

( يوحنا 1 : 14 ) وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً.

(رؤية 19 : 13 ) وَهُوَ مُتَسَرْبِلٌ بِثَوْبٍ مَغْمُوسٍ بِدَمٍ، وَيُدْعَى اسْمُهُ «كَلِمَةَ اللهِ».





ثانيا التوافق النصي

العدد السابع يتكلم عن شهادة ثالوث في السماء والعدد الثامن يتكلم عن شهادة ثالوث ارضي فهو يعطي توازن

ايضا العامل المشترك بين السمائي والارضي هو عمل الروح القدس

ولو كتب فقط

5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة

5: 8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد

لا يكتمل المعني ويظل سؤال قائم من هم الذين يشهدون في السماء

ولكنه يكتمل كوزن وتشبيه وايضا توضيح في وجود العدد كامل



والقديس يوحنا شرح ايضا

1يو 5:6 هذا هو الذي أتى بماء ودم يسوع المسيح.لا بالماء فقط بل بالماء والدم.والروح هو الذي يشهد لان الروح هو الحق



والعدد يتفق مع الكثير من الاعداد الموجوده في الانجيل مثل

1يو 5:10 من يؤمن بابن الله فعنده الشهادة في نفسه.من لا يصدق الله فقد جعله كاذبا لانه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه.

1يو 5:11 وهذه هي الشهادة ان الله اعطانا حياة ابدية وهذه الحياة هي في ابنه.


يو 8:13 فقال له الفريسيون انت تشهد لنفسك شهادتك ليست حقا.

يو 8:14 اجاب يسوع وقال لهم وان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق لاني اعلم من اين أتيت والى اين اذهب.واما انتم فلا تعلمون من اين آتي ولا الى اين اذهب.


مز 33:6 بكلمة الرب صنعت السموات وبنسمة فيه كل جنودها.


اش 48:16 تقدموا اليّ اسمعوا هذا.لم اتكلم من البدء في الخفاء.منذ وجوده انا هناك والآن السيد الرب ارسلني وروحه

اش 48:17 هكذا يقول الرب فاديك قدوس اسرائيل.انا الرب الهك معلمك لتنتفع وامشيك في طريق تسلك فيه.


اش 61:1 روح السيد الرب عليّ لان الرب مسحني لابشر المساكين ارسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق وللماسورين بالاطلاق.


مت 3:16 فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء.واذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه.

مت 3:17 وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت


مت 17:5 وفيما هو يتكلم اذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت.له اسمعوا.


مت 28:19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.


يو 5:26 لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته.


يو 8:18 انا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الآب الذي ارسلني.


يو 8:54 اجاب يسوع ان كنت امجد نفسي فليس مجدي شيئا.ابي هو الذي يمجدني الذي تقولون انتم انه الهكم


يو 10:37 ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي.

يو 10:38 ولكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالاعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه


يو 12:28 ايها الآب مجد اسمك.فجاء صوت من السماء مجدت وامجد ايضا.


1كو 12:4 فانواع مواهب موجودة ولكن الروح واحد.

1كو 12:5 وانواع خدم موجودة ولكن الرب واحد.

1كو 12:6 وانواع اعمال موجودة ولكن الله واحد الذي يعمل الكل في الكل.


2كو 13:14 نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس مع جميعكم.آمين


رؤ 1:4 يوحنا الى السبع الكنائس التي في اسيا نعمة لكم وسلام من الكائن والذي كان والذي يأتي ومن السبعة الارواح التي امام عرشه


رؤ 1:5 ومن يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات ورئيس ملوك الارض.الذي احبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه


1يو 1:1 الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة.


يو 1:1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.


يو 1:32 وشهد يوحنا قائلا اني قد رأيت الروح نازلا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه.

يو 1:33 وانا لم اكن اعرفه.لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا ومستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس.

يو 1:34 وانا قد رأيت وشهدت ان هذا هو ابن الله


عب 4:12 لان كلمة الله حية وفعالة وامضى من كل سيف ذي حدين وخارقة الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة افكار القلب ونياته.

عب 4:13 وليس خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا


رؤ 19:13 وهو متسربل بثوب مغموس بدم ويدعى اسمه كلمة الله.


1يو 5:6 هذا هو الذي أتى بماء ودم يسوع المسيح.لا بالماء فقط بل بالماء والدم.والروح هو الذي يشهد لان الروح هو الحق.


مت 3:16 فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء.واذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه.


اع 2:33 واذ ارتفع بيمين الله واخذ موعد الروح القدس من الآب سكب هذا الذي انتم الآن تبصرونه وتسمعونه.


اع 5:32 ونحن شهود له بهذه الامور والروح القدس ايضا الذي اعطاه الله للذين يطيعونه


عب 2:3 فكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدأ الرب بالتكلم به ثم تثبت لنا من الذين سمعوا

عب 2:4 شاهدا الله معهم بآيات وعجائب وقوات متنوعة ومواهب الروح القدس حسب ارادته


تث 6:4 اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد.

يو 10:30 انا والآب واحد

1يو 5:6 هذا هو الذي أتى بماء ودم يسوع المسيح.لا بالماء فقط بل بالماء والدم.والروح هو الذي يشهد لان الروح هو الحق.


مت 26:26 وفيما هم ياكلون اخذ يسوع الخبز وبارك وكسر واعطى التلاميذ وقال خذوا كلوا.هذا هو جسدي.

مت 26:27 واخذ الكاس وشكر واعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم.

مت 26:28 لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا.

.

يو 15:26 ومتى جاء المعزي الذي سأرسله انا اليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي.


رو 8:16 الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله.


عب 6:4 لان الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس


اع 2:2 وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين.


اع 2:3 وظهرت لهم ألسنة منقسمة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم.


اع 2:4 وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة اخرى كما اعطاهم الروح ان ينطقوا


2كو 1:22 الذي ختمنا ايضا واعطى عربون الروح في قلوبنا.


عب 13:12 لذلك يسوع ايضا لكي يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب.


1بط 3:21 الذي مثاله يخلّصنا نحن الآن اي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح




ونقطه مهمة وهي باقي الاعداد

5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد

5: 8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد

5: 9 ان كنا نقبل شهادة الناس فشهادة الله اعظم لان هذه هي شهادة الله التي قد شهد بها عن ابنه

5: 10 من يؤمن بابن الله فعنده الشهادة في نفسه من لا يصدق الله فقد جعله كاذبا لانه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه

5: 11 و هذه هي الشهادة ان الله اعطانا حياة ابدية و هذه الحياة هي في ابنه

5: 12 من له الابن فله الحياة و من ليس له ابن الله فليست له الحياة



ويكمل القديس يوحنا بعد توضويح شهادة السماء وشهادة الارض والرابط بينهم هو عمل الروح القدس ولكن يوضح اننا لايمكن ان نساوي شهادة الناس بشهادة الله لان شهادته اعظم . وهذا تذكيرا لما حدث في عماد رب المجد من الظهور الالهي الاب صوت من السماء والكلمة في الماء وقت المعمودية والروح القدس وايضا في هيئة جسمية مثل حمامه وهذه هي الشهاده التي تكلم عنها هنا القديس يوحنا واستمرارية شهادته له وباختفاء العدد السابع يكون المعني غير مكتمل ولكن في وجوده نفهم معني ومغزي كلمات القديس يوحنا الحبيب. وهو سيتضح اكثر في المعني الروحي لكلمات ابونا انطونيوس فكري



واذا كان بعض العلماء ينكرون اصالتها فهناك ايضا الكثير من العلماء يؤيدها مثل



















8 اراء بعض العلماء



اولا الدكتور جيفري كوه

Jeffrey Khoo, Ph.D.
(Date Posted: 6-2000)
(Dr. Khoo serves as academic dean and lecturer at Far Eastern Bible College in Singapore.)

1 John 5:7-8 in the King James (Authorized) Version reads, " For there are three that bear record (witness) in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one. And there are three that bear witness in earth, the spirit, and the water, and the blood: and these three agree in one." The italicized words constitute the Johannine Comma (Gk: koptein, " to cut of?). The Comma proves the doctrine of the Holy Trinity that " There are three persons in the Godhead: the Father, the Son, and the Holy Ghost; and these three are one God, the same in substance, equal in power and glory" (Westminster Shorter Catechism, Q 6).

Why is this verse seldom used to teach the doctrine of the Holy Trinity? Other references are often cited, but why not 1 John 5:7f? One will often reply, " How can I when my Bible does not have it?" Therein lies the problem. With 1 John 5:7f missing in so many of the modern Bible versions such as the New International Version, the Revised Standard Version and the New American Standard Bible, it is no wonder that many Christians are ignorant of this verse. And even if they do know that this verse exists, they hesitate to use it because they have been deceived into thinking that it is not part of Gods Word. The NIV Study Bible, for instance, says that 1 John 5:7f " is not found in any Greek manuscript or New Testament translation prior to the 16th century." On account of this they argue that 1 John 5:7 is spurious.

وملخص كلامه هنا انه يعاتب المسيحيين الذين لا يدرسون هذا العدد في تعاليم الثالوث ويقول انهم يجيبون ويقولوا انه غير موجود في نسخهم . وهنا تقع المشكلة ان هذا العدد غير موجود في كثير من التراجم الحديثة ولهذا لا استغراب ان الكثير من المسيحيين يتجاهلوها او قد يترددوا في استخدامها لان تم خداعهم بفكرة انه ليس جزء من كلمات الله وهذا لان الترجمه العالمية الحديثة قالت انه غير موجود في كل المخطوطات اليوناني قبل القرن السادس عشر

It is not true that 1 John 5:7 is absent in all pre-l6th century Greek manuscripts and New Testament translations. The text is found in eight extant Greek manuscripts, and five of them are dated before the 16th century (Greek miniscules 88, 221, 429, 629, 636). Furthermore, there is abundant support for 1 John 5:7 from the Latin translations. There are at least 8000 extant Latin manuscripts, and many of them contain 1 John 5:7f; the really important ones being the Old Latin, which church fathers such as Tertullian (AD 155-220) and Cyprian (AD 200-258) used. Now, out of the very few Old Latin manuscripts with the fifth chapter of First John, at least four of them contain the Comma. Since these Latin versions were derived from the Greek New Testament, there is reason to believe that 1 John 5:7 has very early Greek attestation, hitherto lost. There is also reason to believe that Jeromes Latin Vulgate (AD 340-420), which contains the Johannine Comma, was translated from an untampered Greek text he had in his possession and that he regarded the Comma to be a genuine part of First John. Jerome in his Prologue to the Canonical Epistles wrote, " Irresponsible translators left out this testimony [i. e., 1 John 5:7f] in the Greek codices." Edward F. Hills concluded, " It was not trickery that was responsible for the inclusion of the Johannine Comma in the Textus Receptus, but the usage of the Latin speaking church."

وهذا الكلام غير صحيح بالمره لانه موجود في ثمانية مخطوطات يوناني خمسة منهم اقدم من القرن السادس عشر ولكن الشهاده الهامه هي اللاتيني القديمة التي لها علي الاقل 8000 نسخه معظمها تحتوي علي العدد واباء الكنيسه اللاتين مثل كبريان وبرسليان استخدموا هذا العدد

وبعد هذا يكمل بقية ادلته ليثبت اصالة العدد

This leads us to the so-called " promise" of Erasmus. Westcott and Hort advocate Bruce Metzger made this claim, which became the popular argument against the Johannine Comma. He wrote, " Erasmus promised that he would insert the Comma Johanneum, as it is called, in future editions if a single Greek manuscript could be found that contained the passage. At length such a copy was foundor made to order." This view against the authenticity of 1 John 5:7f is parroted by many even today. Is this what truly happened? H. J. de Jonge of the faculty of theology, Leiden University, an authority on Erasmus, says that Metzgers view on Erasmus promise " has no foundation in Erasmus work. Consequently it is highly improbable that he included the difficult passage because he considered himself bound by any such promise." Yale University professor Roland Bainton, another Erasmian expert, agrees with de Jong, furnishing proof from Erasmus own writing that Erasmus inclusion of 1 John 5:7f was not due to a so-called " promise" but the fact that he believed the verse was in the Vulgate and must therefore have been in the Greek text used by Jerome." The Erasmian " promise" is thus a myth!

وهنا يعلق علي وعد ايريزموس ويثبت ان ادعاء وستكوت اند هورت غير صحيح وهو خدع بروس متزجر ويثبت ان هذا الوعد غير صحيح ( سياتي لاحقا ردي علي هذا الموضوع بالتفصيل )

It has been suggested that the Johannine Comma did not come from the apostle John himself but from an unknown person who invented and inserted it into 1 John 5 so that Christianity would have a clear Trinitarian proof text. Up until this point in time, no one has been able to identify this mysterious person who tried to " help" the church. He is probably a fictional character. In any case, it is highly unlikely that 1 John 5:7f is the work of a well-meaning interpolator. When we look at the text itself, the phrase, " the Father, the Word, and the Holy Spirit," naturally reflects Johannine authorship (cf. John 1:1, 14). An interpolator would rather have used the more familiar and perhaps stronger Trinitarian formula" the Father, the Son, and the Holy Spirit." " The Word" or " The Logos" of 1 John 5:7f points to the apostle John as its source, for it is distinctively John who used the term " the Word" to mean " Christ" in all his writings.

There is nothing in the Johannine Comma that goes against the fundamentals of the Christian faith. It is thoroughly Biblical and theologically accurate in its Trinitarian statement. There is no good reason why we should not regard it as authentic and employ it as the clearest proof-text in the Scripture for the doctrine of the Holy Trinity.

(Copied from Foundation Magazine)



بروس متزجر الذي يشهد ضدها لكنه يقول

afterwards found its way into the text. In the fifth century the gloss was quoted by Latin Fathers in North Africa and Italy as part of the text of the Epistle, and from the sixth century onwards it is found more and more frequently in manuscripts of the Old Latin and of the Vulgate.

وبعد ذلك وجد في داخل النص . في القرن الخامس الاباء اللاتين في شمال افريقيا وايطاليا يكون موجود كجزء في داخل النص . ومن القرن السادس وما بعده يوجد اكثر واكثر في المخطوطات اللاتينية القديمة وايضا الفلجاتا



وايضا العالم فريدريك سكفينر

A Plain Introduction to the Criticism of the New Testament, Vol. I by Scrivener, Frederick Henry Ambrose

it is found in the printed Latin Vulgate, and in perhaps forty-nine out of every fifty of its mausc ripts”
ويثبت انه العدد اصلي

والعالم تومس هورن

Thomas H. Horne " An Introduction to the critical Study and Knowledge of the Holy Scriptures." [London, 1869. 12th Edition].    From Pages 213 to 219

ويؤكد ان العدد صحيح



وايضا العالم د. تومس هولاند

Crown with Glory

Dr. thomos Holland

Page 163 to 168

" For there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one."

The passage is called the Johannine Comma and is not found in the majority of Greek manuscripts. [1] However, the verse is a wonderful testimony to the Heavenly Trinity and should be maintained in our English versions, not only because of its doctrinal significance but because of the external and internal evidence that testify to its authenticity.

يقول انه شهادة رائعة يجب ان يكون في كل النسخ من الانجيل

The External Support: Although not found in most Greek manuscripts, the Johannine Comma is found in several. It is contained in 629 (fourteenth century), 61 (sixteenth century), 918 (sixteenth century), 2473 (seventeenth century), and 2318 (eighteenth century). It is also in the margins of 221 (tenth century), 635 (eleventh century), 88 (twelveth century), 429 (fourteenth century), and 636 (fifteenth century). There are about five hundred existing manuscripts of 1 John chapter five that do not contain the Comma. [2] It is clear that the reading found in the Textus Receptus is the minority reading with later textual support from the Greek witnesses. Nevertheless, being a minority reading does not eliminate it as genuine. The Critical Text considers the reading Iesou (of Jesus) to be the genuine reading instead of Iesou Christou (of Jesus Christ) in 1 John 1:7. Yet Iesou is the minority reading with only twenty-four manuscripts supporting it, while four hundred seventy-seven manuscripts support the reading Iesou Christou found in the Textus Receptus. Likewise, in 1 John  2:20 the minority reading pantes (all) has only twelve manuscripts supporting it, while the majority reading is panta (all things) has four hundred ninety-one manuscripts. Still, the Critical Text favors the minority reading over the majority in that passage. This is common place throughout the First Epistle of John, and the New Testament as a whole. Therefore, simply because a reading is in the minority does not eliminate it as being considered original. 

تكلم عن الادلة الخارجية التي تثبة اصالة العدد

While the Greek textual evidence is weak, the Latin textual evidence for the Comma is extremely strong. It is in the vast majority of the Old Latin manuscripts, which outnumber the Greek manuscripts. Although some doubt if the Comma was a part of Jerome's original Vulgate, the evidence suggests that it was. Jerome states:

In that place particularly where we read about the unity of the Trinity which is placed in the First Epistle of John, in which also the names of three, i.e. of water, of blood, and of spirit, do they place in their edition and omitting the testimony of the Father; and the Word, and the Spirit in which the catholic faith is especially confirmed and the single substance of the Father, the Son and the Holy Spirit is confirmed. [3]

تكلم عن كلام القديس جيروم الذي يثبت ان العدد اصلي وحذف

Other church fathers are also known to have quoted the Comma. Although some have questioned if Cyprian (258 AD) knew of the Comma, his citation certainly suggests that he did. He writes: " The Lord says, 'I and the Father are one' and likewise it is written of the Father and the Son and the Holy Spirit, 'And these three are one'." [4] Also, there is no doubt that Priscillian (385 AD) cites the Comma:

تكلم عن باقي الاباء الذين ذكروها

As John says " and there are three which give testimony on earth, the water, the flesh, the blood, and these three are in one, and there are three which give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one in Christ Jesus." [5]

Likewise, the anti-Arian work compiled by an unknown writer, the Varimadum (380 AD) states: " And John the Evangelist says, . . . 'And there are three who give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one'." [6] Additionally, Cassian (435 AD), Cassiodorus (580 AD), and a host of other African and Western bishops in subsequent centuries have cited the Comma. [7] Therefore, we see that the reading has massive and ancient textual support apart from the Greek witnesses.

Internal Evidence: The structure of the Comma is certainly Johannine in style. John is noted for referring to Christ as " the Word." If 1 John 5:7 were an interpretation of verse eight, as some have suggested, than we would expect the verse to use " Son" instead of " Word." However, the verse uses the Greek word logos, which is uniquely in the style of John and provides evidence of its genuineness. Also, we find John drawing parallels between the Trinity and what they testify (1 John 4:13-14). Therefore, it comes as no surprise to find a parallel of witnesses containing groups of three, one heavenly and one earthly.

تكلم عن الادلة الداخلية التي تؤيدها

The strongest evidence, however, is found in the Greek text itself. Looking at 1 John 5:8, there are three nouns which, in Greek, stand in the neuter (Spirit, water, and blood). However, they are followed by a participle that is masculine. The Greek phrase here is oi marturountes (who bare witness). Those who know the Greek language understand this to be poor grammar if left to stand on its own. Even more noticeably, verse six has the same participle but stands in the neuter (Gk.: to marturoun). Why are three neuter nouns supported with a masculine participle? The answer is found if we include verse seven. There we have two masculine nouns (Father and Son) followed by a neuter noun (Spirit). The verse also has the Greek masculine participle oi marturountes. With this clause introducing verse eight, it is very proper for the participle in verse eight to be masculine, because of the masculine nouns in verse seven. But if verse seven were not there it would become improper Greek grammar.

يوكد ان قواعد النحو تثبت اصالتها

Even though Gregory of Nazianzus (390 AD) does not testify to the authenticity of the Comma, he makes mention of the flawed grammar resulting from its absence. In his Theological Orientations he writes referring to John:

. . . (he has not been consistent) in the way he has happened upon his terms; for after using Three in the masculine gender he adds three words which are neuter, contrary to the definitions and laws which you and your grammarians have laid down. For what is the difference between putting a masculine Three first, and then adding One and One and One in the neuter, or after a masculine One and One and One to use the Three not in the masculine but in the neuter, which you yourselves disclaim in the case of Deity? [8]

It is clear that Gregory recognized the inconsistency with Greek grammar if all we have are verses six and eight without verse seven. Other scholars have recognized the same thing. This was the argument of Robert Dabney of Union Theological Seminary in his book, The Doctrinal Various Readings of the New Testament Greek (1891). Bishop Middleton in his book, Doctrine of the Greek Article, argues that verse seven must be a part of the text according to the Greek structure of the passage. Even in the famous commentary by Matthew Henry, there is a note stating that we must have verse seven if we are to have proper Greek in verse eight. [9]

While the external evidence makes the originality of the Comma possible, the internal evidence makes it very probable. When we consider the providential hand of God and His use of the Traditional Text in the Reformation it is clear that the Comma is authentic.

وملخص كلامه انه لو الادلة الخارجية تجعل اصالة العدد مقبول فالادلة الداخلية تجعله مقبول جدا ومع اعتبار عمل يده الله واستخدامه لنص المعتاد تجعل هذا العدد اصلي



وايضا العالم ادوارد جيبون

Edward Gibbon, Esq., " The History of the Decline and Fall of the Roman Empire." [1909. Vol. IV. Pages 96 to 97 which includes footnotes]



وايضا العالم اف كونيبيير

HISTORY OF

NEW TESTAMENT CRITICISM

BY

F.C. CONYBEARE, M.A.
 
 
LATE FELLOW AND PRAELECTOR OF UNIV. COLL. OXFORD;

FELLOW OF THE BRITISH ACADEMY; DOCTOR OF THEOLOGY,

HONORIS CAUSA, OF GRIESSEN; OFFICIER D'ACADEMIE.

وفي ملخص كلامه عن الفاصله

For there are three who bear witness in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit; and these three are one. And there are three that bear witness on earth: the Spirit and the water and the blood: and these three are one." As this was to the effect that the text is authentic

وبعد هذا اؤكد ان هذا العدد اصلي



وايضا العالم جون ديفيد

INTRODUCTION TO THE NEW TESTAMENT. by JOHN DAVID MICHAELIS
Late professor in the University of Gottingen, & c.  Translated from The Fourth Edition of the German, and considerably augmented with notes and a dissertation on the origin and composition of the three first gospels. by HERBERT MARSH, B.D. F.R.S.---Fellow of St. John's College, Cambridge.

the conclusion {1 John v. 7}. It is true.

والملخص ان العدد في 1يو 5: 7 صحيح



وايضا موسوعة الويكبيديا

The earliest reference to what might be the Comma appears by the 3rd-century Church father Cyprian (died 258), who in Treatise I section 6[5] quoted John 10:30 against heretics who denied the Trinity and added: " Again it is written of the Father, and of the Son, and of the Holy Spirit, 'And these three are one.'" [3][6] Daniel Wallace notes that although Cyprian uses 1 John to argue for the Trinity, he appeals to this as an allusion via the three witnesses—" written of" —rather than by quoting a proof-text-" written that" . In noting this, Wallace is following the current standard critical editions of the New Testament (NA27 and UBS4) which consider Cyprian a witness against the Comma. They would not do this were they to think him to have quoted it.

The first work to quote the Comma Johanneum as an actual part of the Epistle's text appears to be the 4th century Latin homily Liber Apologeticus, probably written by Priscillian of Ávila (died 385), or his close follower Bishop Instantius. Wallace notes: " Apparently the gloss arose when the original passage was understood to symbolize the Trinity (through the mention of three witnesses: the Spirit, the water, and the blood), an interpretation that may have been written first as a marginal note that afterwards found its way into the text." [6]

This part of the homily apparently then became worked into copies of the Latin Vulgate roughly around the year 800. It was subsequently back-translated into the Greek, but only eight of the thousands of Greek New Testament manuscripts currently extant contain it. The oldest known occurrence appears to be a later addition to a 10th century manuscript now in the Bodleian Library, the exact date of the addition not known; in this manuscript, the Comma is a variant reading offered as an alternative to the main text. The other seven sources date to the sixteenth century or later, and four of the seven are hand-written in the manuscript margins. In one manuscript, back-translated into Greek from the Vulgate, the phrase " and these three are one" is not present.[7]

No Syriac manuscripts include the Comma, and its presence in some printed Syriac Bibles is due to back-translation from the Latin Vulgate. Coptic manuscripts and those from Ethiopian churches also do not include it. Of the surviving " Itala" or " Old Latin" translations, only two support the Textus Receptus reading, namely the Codex Monacensis (6th or 7th century) and the Speculum, an 8th- or 9th-century collection of New Testament quotations.[3] The 6th century St. Fulgentius is quoted as a witness in favour of the Comma. Like Cyprian a father of the North African Church, he referred to Cyprian's remark in his " Responsio contra Arianos" (" Reply against the Arians" ), as do many other African fathers (the Arian heresy, which denied the Trinity, was particularly strong[citation needed] in North Africa); but the most notable[by whom?] and prolific writer of the African Church, St. Augustine, is completely silent on the matter. " The silence of the great and voluminous St. Augustine and the variation in form of the text in the African Church are admitted facts that militate against the canonicity of the three witnesses." [3]

تذكر ملخص ما ذكرنا سابقا من الادلة وتضع العديد من المراجع التي تثبت مصداقية هذا البحث

http://en.wikipedia.org/wiki/Comma_Johanneum







8 مفسرين غربيين



Henry

وهو يؤكد اصالة العدد ويذكر ادلة كثيرة

Christianity, or the Christian religion, is the truth of the day, the truth of God. But it is meet that one or two copies should alter the text; and our present reading is very agreeable, and so we retain it. The Spirit is truth. He is indeed the Spirit of truth, Joh_14:17. And that the Spirit is truth, and a witness worthy of all acceptation, appears in that he is a heavenly witness, or one of the witnesses that in and from heaven bore testimony concerning the truth and authority of Christ. Because (or for) there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost, and these three are one. And so 1Jo_5:7 most appositely occurs, as a proof of the authenticity of the Spirit's testimony; he must needs be true, or even truth itself, if he be not only a witness in heaven, but even one (not in testimony only, for so an angel may be, but in being and essence) with the Father and the Word. But here,

  1. We are stopped in our course by the contest there is about the genuineness of 1Jo_5:7. It is alleged that many old Greek manuscripts have it not. We shall not here enter into the controversy. It should seem that the critics are not agreed what manuscripts have it and what not; nor do they sufficiently inform us of the integrity and value of the manuscripts they peruse. Some may be so faulty, as I have an old printed Greek Testament so full of errata, that one would think no critic would establish a various lection thereupon. But let the judicious collators of copies manage that business. There are some rational surmises that seem to support the present text and reading. As,

وملخص سريع لما قاله

بعد ان شرح الكلمة والروح القدس واستشهد ب 1يو5: 7 وقال لنا هنا وقفه لنتكلم عن اصالة هذا العدد وبدا بانه فعلا غير موجود في بعض النسخ اليوناني القديمة ولكنه عدد اصلي لوجوده في مخطوطات كثيره اخري وهو سيبدا في سرد ادلته علي اصالة العدد



  1. If we admit 1Jo_5:8, in the room of 1Jo_5:7, it looks too like a tautology and repetition of what was included in 1Jo_5:6, This is he that came by water and blood, not by water only, but by water and blood; and it is the Spirit that beareth witness. For there are three that bear witness, the Spirit, the water, and the blood. This does not assign near so noble an introduction of these three witnesses as our present reading does.

ويقول لو استخدمنا العدد الثامن مكان العدد السابع ويشرح العدد الثامن ويقول هذا لا يقدم لنا شهاده نبيلة بالمقارنه بالعدد الاصلي

  1. It is observed that many copies read that distinctive clause, upon the earth: There are three that bear record upon the earth. Now this bears a visible opposition to some witness or witnesses elsewhere, and therefore we are told, by the adversaries of the text, that this clause must be supposed to be omitted in most books that want 1Jo_5:7. But it should for the same reason be so in all. Take we 1Jo_5:6, This is he that came by water and blood. And it is the Spirit that beareth witness, because the Spirit is truth. It would not now naturally and properly be added, For there are three that bear record on earth, unless we should suppose that the apostle would tell us that all the witnesses are such as are on earth, when yet he would assure us that one is infallibly true, or even truth itself.

يؤكد باعتبار سياق الكلام من العدد السادس يؤكد ضرورة وجود العدد السابع

ويكمل بقية ادلته

(3.) It is observed that there is a variety of reading even in the Greek text, as in 1Jo_5:7. Some copies read hen eisi - are one; others (at least the Complutensian) eis to hen eisin - are to one, or agree in one; and in 1Jo_5:8 (in that part that it is supposed should be admitted), instead of the common en tē gē - in earth, the Complutensian reads epi tēs gēs - upon earth, which seems to show that that edition depended upon some Greek authority, and not merely, as some would have us believe, upon the authority either of the vulgar Latin or of Thomas Aquinas, though his testimony may be added thereto.

(4.) The seventh verse is very agreeable to the style and the theology of our apostle; as, [1.] He delights in the title the Father, whether he indicates thereby God only, or a divine person distinguished from the Son. I and the Father are one. And Yet I am not alone; because the Father is with me. I will pray the Father, and he shall give you another comforter. If any man love the world, the love of the Father is not in him. Grace be with you, and peace from God the Father, and from the Lord Jesus Christ, the Son of the Father, 2Jo_1:3. Then, [2.] The name the Word is known to be almost (if not quite) peculiar to this apostle. Had the text been devised by another, it had been more easy and obvious, from the form of baptism, and the common language of the church, to have used the name Son instead of that of the Word. As it is observed that Tertullian and Cyprian use that name, even when they refer to this verse; or it is made an objection against their referring to this verse, because they speak of the Son, not the Word; and yet Cyprian's expression seems to be very clear by the citation of Facundus himself. Quod Johannis apostoli testimonium beatus Cyprianus, Carthaginensis antistes et martyr, in epistolâ sive libro, quem de Trinitate scripsit, de Patre, Filio, et Spiritu sancto dictum intelligit; ait enim, Dicit Dominus, Ego et Pater unum sumus; et iterum de Patre, Filio, et Spiritu sancto scriptum est, Et hi tres unum sunt. - Blessed Cyprian, the Carthaginian bishop and martyr, in the epistle or book he wrote concerning the Trinity, considered the testimony of the apostle John as relating to the Father, the Son, and Holy Spirit; for he says, the Lord says, I and the Father are one; and again, of the Father, the Son, and the Holy Spirit it is written, And these three are one. Now it is nowhere written that these are one, but in 1Jo_5:7. It is probable than that St. Cyprian, either depending on his memory, or rather intending things more than words, persons more than names, or calling persons by their names more usual in the church (both in popular and polemic discourses), called the second by the name of the Son rather than of the Word. If any man can admit Facundus's fancy, that Cyprian meant that the Spirit, the water, and the blood, were indeed the Father, Word, and Spirit, that John said were one, he may enjoy his opinion to himself. For, First, He must suppose that Cyprian not only changed all the names, but the apostle's order too. For the blood (the Son), which Cyprian puts second, the apostle puts last. And, Secondly, He must suppose that Cyprian thought that by the blood which issued out of the side of the Son the apostle intended the Son himself, who might as well have been denoted by the water, - that by the water, which also issued from the side of the Son, the apostle intended the person of the Holy Ghost, - that by the Spirit, which in v. 6 is said to be truth, and in the gospel is called the Spirit of truth, the apostle meant the person of the Father, though he is nowhere else so called when joined with the Son and the Holy Ghost. We require good proof that the Carthaginian father could so understand the apostle. He who so understands him must believe too that the Father, Son, and Holy Spirit, are said to be three witnesses on earth. Thirdly, Facundus acknowledges that Cyprian says that of his three it is written, Et hi tres unum sunt - and these three are one. Now these are the words, not of 1Jo_5:8, but of 1Jo_5:7. They are not used concerning the three on earth, the Spirit, the water, and the blood; but the three in heaven, the Father, and the Word, and the Holy Ghost. So we are told that the author of the book De baptismo haereticorum, allowed to be contemporary with Cyprian, cites John's words, agreeably to the Greek manuscripts and the ancient versions, thus: Ait enim Johannes de Domino nostro in epistolâ nos docens, Hic es qui venit per aquam et sanguinem, Jesus Christus, non in aquâ tantum, sed in aquâ et sanguine; et Spiritus est qui testimonium perhibet, quia Spiritus est veritas; quia tres testimonium perhibent, Spiritus et aqua et sanguis, et isti tres in unum sunt - For John, in his epistle, says concerning our Lord, This is he, Jesus Christ, who came by water and blood, not in water only, but in water and blood; and it is the Spirit that bears witness, because the Spirit is truth; for there are three that bear witness, the Spirit, the water, and the blood, and these three agree in one. If all the Greek manuscripts and ancient versions say concerning the Spirit, the water, and the blood, that in unum sunt - they agree in one, then it was not of them that Cyprian spoke, whatever variety there might be in the copies in his time, when he said it is written, unum sunt - they are one. And therefore Cyprian's words seem still to be a firm testimony to v. 7, and an intimation likewise that a forger of the text would have scarcely so exactly hit upon the apostolical name for the second witness in heaven, the Word. Them, [3.] As only this apostle records the history of the water and blood flowing out of the Saviour's side, so it is he only, or he principally, who registers to us the Saviour's promise and prediction of the Holy spirit's coming to glorify him, and to testify of him, and to convince the world of its own unbelief and of his righteousness, as in his gospel, Joh_14:16, Joh_14:17, Joh_14:26; Joh_15:26; Joh_16:7-15. It is most suitable then to the diction and to the gospel of this apostle thus to mention the Holy Ghost as a witness for Jesus Christ. Then,

(5.) It was far more easy for a transcriber, by turning away his eye, or by the obscurity of the copy, it being obliterated or defaced on the top or bottom of a page, or worn away in such materials as the ancients had to write upon, to lose and omit the passage, than for an interpolator to devise and insert it. He must be very bold and impudent who could hope to escape detection and shame; and profane too, who durst venture to make an addition to a supposed sacred book. And,

(6.) It can scarcely be supposed that, when the apostle is representing the Christian's faith in overcoming the world, and the foundation it relies upon in adhering to Jesus Christ, and the various testimony that was attended him, especially when we consider that he meant to infer, as he does (1Jo_5:9), If we receive the witness of men, the witness of God is greater; for this (which he had rehearsed before) is the witness of God which he hath testified of his Son. Now in the three witnesses on earth there is neither all the witness of God, nor indeed any witness who is truly and immediately God. The antitrinitarian opposers of the text will deny that either the Spirit, or the water, or the blood, is God himself; but, upon our present reading, here is a noble enumeration of the several witnesses and testimonies supporting the truth of the Lord Jesus and the divinity of his institution. Here is the most excellent abridgment or breviate of the motives to faith in Christ, of the credentials the Saviour brings with him, and of the evidences of our Christianity, that is to be found, I think, in the book of God, upon which single account, even waiving the doctrine of the divine Trinity, the text is worthy of all acceptation.

2. Having these rational grounds on out side, we proceed. The apostle, having told us that the Spirit that bears witness to Christ is truth, shows us that he is so, by assuring us that he is in heaven, and that there are others also who cannot but be true, or truth itself, concurring in testimony with him: For there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost, and these three are one, 1Jo_5:7.

(1.) Here is a trinity of heavenly witnesses, such as have testified and vouched to the world the veracity and authority of the Lord Jesus in his office and claims, where, [1.] The first that occurs in order is the Father; he set his seal to the commission of the Lord Christ all the while he was here; more especially, First, In proclaiming him at his baptism, Mat_3:17. Secondly, In confirming his character at the transfiguration, Mat_17:5. Thirdly, In accompanying him with miraculous power and works: If I do not the works of my Father, believe me not; but if I do, though you believe not me, believe the works, that you may know and believe that the Father is in me, and I in him, Joh_10:37, Joh_10:38. Fourthly, In avouching at his death, Mat_27:54. Fifthly, In raising him from the dead, and receiving him up to his glory: He shall convince the world - of righteousness, because I go to my Father, and you see me no more, Joh_16:10, and Rom_1:4. [2.] The second witness in the Word, a mysterious name, importing the highest nature that belongs to the Saviour of Jesus Christ, wherein he existed before the world was, whereby he made the world, and whereby he was truly God with the Father. He must bear witness to the human nature, or to the man Christ Jesus, in and by whom he redeemed and saved us; and he bore witness, First, By the mighty works that he wrought. Joh_5:17, My Father worketh hitherto, and I work. Secondly, In conferring a glory upon him at his transfiguration. And we beheld his glory, the glory as of the only-begotten of the Father, Joh_1:14. Thirdly, In raising him from the dead. Joh_2:19, Destroy this temple, and in three days will I raise it up. [3.] The third witness is the Holy Ghost, or the Holy Spirit, and august, venerable name, the possessor, proprietor, and author of holiness. True and faithful must he be to whom the Spirit of holiness sets his seal and solemn testimony. So he did to the Lord Jesus, the head of the Christian world; and that in such instances as these: - First, In the miraculous production of his immaculate human nature in the virgin's womb. The Holy Ghost shall come upon thee, Luk_1:35, etc. Secondly, In the visible descent upon him at his baptism. The Holy Ghost descended in a bodily shape, Luk_3:22, etc. Thirdly, In an effectual conquest of the spirits of hell and darkness. If I cast out devils by the Spirit of God, then the kingdom of God has come unto you, Mat_12:28. Fourthly, In the visible potent descent upon the apostles, to furnish them with gifts and powers to preach him and his gospel to the world after he himself had gone to heaven, Act_1:4, Act_1:5; Act_2:2-4, etc. Fifthly, In supporting the name, gospel, and interest of Christ, by miraculous gifts and operations by and upon the disciples, and in the churches, for two hundred years (1Co_12:7), concerning which see Dr. Whitby's excellent discourse in the preface to the second volume of his Commentary on the New Testament. These are witnesses in heaven; and they bear record from heaven; and they are one, it should seem, not only in testimony (for that is implied in their being three witnesses to one and the same thing), but upon a higher account, as they are in heaven; they are one in their heavenly being and essence; and, if one with the Father, they must be one God.

(2.) To these there is opposed, though with them joined, a trinity of witnesses on earth, such as continue here below: And there are three that bear witness on earth, the spirit, the water, and the blood; and these three agree in one, 1Jo_5:8. [1.] Of these witnesses the first is the spirit. This must be distinguished from the person of the Holy Ghost, who is in heaven. We must say then, with the Saviour (according to what is reported by this apostle), that which is born of the Spirit is spirit, Joh_3:6. The disciples of the Saviour are, as well as others, born after the flesh. They come into the world endued with a corrupt carnal disposition, which is enmity to God. This disposition must be mortified and abolished. A new nature must be communicated. Old lusts and corruptions must be eradicated, and the true disciple become a new creature. The regeneration or renovation of souls is a testimony to the Saviour. It is his actual though initial salvation. It is a testimony on earth, because it continues with the church here, and is not performed in that conspicuous astonishing manner in which signs from heaven are accomplished. To this Spirit belong not only the regeneration and conversion of the church, but its progressive sanctification, victory over the world, her peace, and love, and joy, and all that grace by which she is made meet for the inheritance of the saints in light. [2.] The second is the water. This was before considered as a means of salvation, now as a testimony to the Saviour himself, and intimates his purity and purifying power. And so it seems to comprehend, First, The purity of his own nature and conduct in the world. He was holy, harmless, and undefiled. Secondly, The testimony of John's baptism, who bore witness of him, prepared a people for him, and referred them to him, Mar_1:4, Mar_1:7, Mar_1:8. Thirdly, The purity of his own doctrine, by which souls are purified and washed. Now you are clean through the word that I have spoken unto you, Joh_15:3. Fourthly, The actual and active purity and holiness of his disciples. His body is the holy catholic church. Seeing you have purified your souls in obeying the truth through the Spirit, 1Pe_1:22. And this signed and sealed by, Fifthly, The baptism that he has appointed for the initiation or introduction of his disciples, in which he signally (or by that sign) says, Except I wash thee, thou hast no part in me. Not the putting away of the filth of the flesh, but the answer of a good conscience towards God, 1Pe_3:21. [3.] The third witness is the blood; this he shed, and this was our ransom. This testifies for Jesus Christ, First, In that it sealed up and finished the sacrifices of the Old Testament, Christ, our Passover, was sacrificed for us. Secondly, In that it confirmed his own predictions, and the truth of all his ministry and doctrine, Joh_18:37. Thirdly, In that it showed unparalleled love to God, in that he would die a sacrifice to his honour and glory, in making atonement for the sins of the world, Joh_14:30, Joh_14:31. Fourthly, In that it demonstrated unspeakable love to us; and none will deceive those whom they entirely love, Joh_14:13-15. Fifthly, In that it demonstrated the disinterestedness of the Lord Jesus as to any secular interest and advantage. No impostor and deceiver ever proposes to himself contempt and a violent cruel death, Joh_18:36. Sixthly, In that it lays obligation on his disciple to suffer and die for him. No deceiver would invite proselytes to his side and interest at the rate that the Lord Jesus did. You shall be hated of all men for my sake. They shall put you out of their synagogues; and the time comes that whosoever kills you will think that he doeth God service, Joh_16:2. He frequently calls his servants to a conformity with him in sufferings: Let us go forth therefore unto him without the camp, bearing his reproach, Heb_13:13. This shows that neither he nor his kingdom is of this world. Seventhly, The benefits accruing and procured by his blood (well understood) must immediately demonstrate that he is indeed the Saviour of the world. And then, Eighthly, These are signified and sealed in the institution of his own supper: This is my blood of the New Testament (which ratifies the New Testament), which is shed for many, for the remission of sins, Mat_26:28. Such are the witnesses on earth. Such is the various testimony given to the author of our religion. No wonder if the rejector of all this evidence he judged as a blasphemer of the Spirit of God, and be left to perish without remedy in his sins. These three witnesses (being more different than the three former) are not so properly said to be one as to be for one, to be for one and the same purpose and cause, or to agree in one, in one and the same thing among themselves, and in the same testimony with those who bear record from heaven.

III. The apostle justly concludes, If we receive the witness of men, the witness of God is greater; for this is the witness of God, that he hath testified of his Son, 1Jo_5:9. Here we have, 1. A supposition well founded upon the premises. Here is the witness of God, the witness whereby God hath testified of his Son, which surely must intimate some immediate irrefragable testimony, and that of the Father concerning his Son; he has by himself proclaimed and avouched him to the world. 2. The authority and acceptableness of his testimony; and that argued from the less to the greater: If we receive the witness of men (and such testimony is and must be admitted in all judicatories and in all nations), the witness of God is greater. It is truth itself, of highest authority and most unquestionable infallibility. And then there is, 3. The application of the rule to the present case: For this is the witness, and here is the witness of God even of the Father, as well as of the Word and Spirit, which he hath testified of, and wherein he hath attested, his Son. God, that cannot lie, hath given sufficient assurance to the world that Jesus Christ is his Son, the Son of his love, and Son by office, to reconcile and recover the world unto himself; he testified therefore the truth and divine origin of the Christian religion, and that it is the sure appointed way and means of bringing us to God.

وهو بذلك بعد ان بدا بالادلة الداخليه وسياق الكلام ثم الادلة الخارجية واقوال الاباء وغيرها من الادلة الخارجية يؤكد علي اصالة العدد





Clarke

1Jn 5:7

There are three that bear record - The Father, who bears testimony to his Son; the Word or Λογος, Logos, who bears testimony to the Father; and the Holy Ghost, which bears testimony to the Father and the Son. And these three are one in essence, and agree in the one testimony, that Jesus came to die for, and give life to, the world.

But it is likely this verse is not genuine. It is wanting in every MS. of this epistle written before the invention of printing, one excepted, the Codex Montfortii, in Trinity College, Dublin: the others which omit this verse amount to one hundred and twelve.

It is wanting in both the Syriac, all the Arabic, Ethiopic, the Coptic, Sahidic, Armenian, Slavonian, etc., in a word, in all the ancient versions but the Vulgate; and even of this version many of the most ancient and correct MSS. have it not. It is wanting also in all the ancient Greek fathers; and in most even of the Latin.

The words, as they exist in all the Greek MSS. with the exception of the Codex Montfortii, are the following: -

1Jo_5:6. This is he that came by water and blood, Jesus Christ; not by water only, but by water and blood. And it is the Spirit that beareth witness because the Spirit is truth.

1Jo_5:7. For there are three that bear witness, the Spirit, the water, and the blood; and these three agree in one.

1Jo_5:9. If we receive the witness of man, the witness of God is greater, etc.”

The words that are omitted by all the MSS., the above excepted, and all the versions, the Vulgate excepted, are these: -

[In heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one, and there are three which bear witness in earth].

To make the whole more clear, that every reader may see what has been added, I shall set down these verses, with the inserted words in brackets.

1Jo_5:6. And it is the Spirit that beareth witness, because the Spirit is truth.

1Jo_5:7. For there are three that bear record [in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost, and these three are one. 1Jo_5:8. And there are three that bear witness in earth],the Spirit, and the water, and the blood, and these three agree in one.

1Jo_5:9. If we receive the witness of men, the witness of God is greater, etc.”

بعد ان قدم الادلة التي قد تقول ان العدد مضاف يبدا في شرح ادلة وجوده ويستشهد اولا بشرح دكتور دودد



Any man may see, on examining the words, that if those included in brackets, which are wanting in the MSS. and versions, be omitted, there is no want of connection; and as to the sense, it is complete and perfect without them; and, indeed much more so than with them. I shall conclude this part of the note by observing, with Dr. Dodd, “that there are some internal and accidental marks which may render the passage suspected; for the sense is complete, and indeed more clear and better preserved, without it. Besides, the Spirit is mentioned, both as a witness in heaven and on earth; so that the six witnesses are thereby reduced to five, and the equality of number, or antithesis between the witnesses in heaven and on earth, is quite taken away. Besides, what need of witnesses in heaven? No one there doubts that Jesus is the Messiah; and if it be said that Father, Son, and Spirit are witnesses on earth, then there are five witnesses on earth, and none in heaven; not to say that there is a little difficulty in interpreting how the Word or the Son can be a witness to himself.”

It may be necessary to inquire how this verse stood in our earliest English Bibles. In Coverdale’s Bible, printed about 1535, for it bears no date, the seventh verse is put in brackets thus: -

And it is the Sprete that beareth wytnes; for the Sprete is the truth. (For there are thre which beare recorde in heaven: the Father, the Woorde, and the Holy Ghost, and these thre are one.) And there are thre which beare record in earth: the Sprete, water, and bloude and these thre are one. If we receyve, etc.

Tindal was as critical as he was conscientious; and though he admitted the words into the text of the first edition of his New Testament printed in 1526, yet he distinguished them by a different letter, and put them in brackets, as Coverdale has done; and also the words in earth, which stand in 1Jo_5:8, without proper authority, and which being excluded make the text the same as in the MSS., etc.

Two editions of this version are now before me; one printed in English and Latin, quarto, with the following title: -

The New Testament, both in Englyshe and Laten, of Master Erasmus translation - and imprinted by William Powell - the yere of out Lorde M.CCCCC.XLVII. And the fyrste yere of the kynges (Edw. VI.) moste gratious reygne.

In this edition the text stands thus: -

And it is the Spirite that beareth wytnes, because the Spirite is truth (for there are thre whiche beare recorde in heaven, the Father, the Worde, and the Holy Ghost, and these thre are one.) For there are thre which beare recorde, (in earth), the Spirite, water, and blode, and these thre are one. If we receyve, etc.

The other printed in London “by William Tylle, 4to; without the Latin of Erasmus in M.CCCCC.XLIX. the thyrde yere of the reigne of our moost dreade Soverayne Lorde Kynge Edwarde the Syxte,” has, with a small variety of spelling, the text in the same order, and the same words included in brackets as above.

The English Bible, with the book of Common Prayer, printed by Richard Cardmarden, at Rouen in Normandy, fol. 1566, exhibits the text faithfully, but in the following singular manner: -

And it is the Spyryte that beareth witnesse, because the Spyryte is truthe. (for there are three which beare recorde in heaven, the Father, the Woorde, and the Holy Ghost; and these Three are One) And three which beare recorde* (in earth) the Spirite, and water, and bloode; and these three are one.

The first English Bible which I have seen, where these distinctions were omitted, is that called The Bishops’ Bible, printed by Jugge, fol. 1568. Since that time, all such distinctions have been generally disregarded.

Though a conscientious believer in the doctrine of the ever blessed, holy, and undivided Trinity, and in the proper and essential Divinity of our Lord Jesus Christ, which doctrines I have defended by many, and even new, arguments in the course of this work, I cannot help doubting the authenticity of the text in question; and, for farther particulars, refer to the observations at the end of this chapter.

وبعد ان تكلم عن تاريخ التراجم الانجليزي القديمة يقول انه لا يستطيع ان يساعد في الشك في مصداقية العدد بين الاقواس ( اي انه لا يشكك فيه )



Gill

1Jn 5:7 For there are three that bear record in heaven,.... That is, that Jesus is the Son of God. The genuineness of this text has been called in question by some, because it is wanting in the Syriac version, as it also is in the Arabic and Ethiopic versions; and because the old Latin interpreter has it not; and it is not to be found in many Greek manuscripts; nor cited by many of the ancient fathers, even by such who wrote against the Arians, when it might have been of great service to them: to all which it may be replied, that as to the Syriac version, which is the most ancient, and of the greatest consequence, it is but a version, and a defective one. The history of the adulterous woman in the eighth of John, the second epistle of Peter, the second and third epistles of John, the epistle of Jude, and the book of the Revelations, were formerly wanting in it, till restored from Bishop Usher's copy by De Dieu and Dr. Pocock, and who also, from an eastern copy, has supplied this version with this text. As to the old Latin interpreter, it is certain it is to be seen in many Latin manuscripts of an early date, and stands in the Vulgate Latin edition of the London Polyglot Bible: and the Latin translation, which bears the name of Jerom, has it, and who, in an epistle of his to Eustochium, prefixed to his translation of these canonical epistles, complains of the omission of it by unfaithful interpreters. And as to its being wanting in some Greek manuscripts, as the Alexandrian, and others, it need only be said, that it is to be found in many others; it is in an old British copy, and in the Complutensian edition, the compilers of which made use of various copies; and out of sixteen ancient copies of Robert Stephens's, nine of them had it: and as to its not being cited by some of the ancient fathers, this can be no sufficient proof of the spuriousness of it, since it might be in the original copy, though not in the copies used by them, through the carelessness or unfaithfulness of transcribers; or it might be in their copies, and yet not cited by them, they having Scriptures enough without it, to defend the doctrine of the Trinity, and the divinity of Christ: and yet, after all, certain it is, that it is cited by many of them; by Fulgentius (z), in the beginning of the " sixth" century, against the Arians, without any scruple or hesitation; and Jerom, as before observed, has it in his translation made in the latter end of the " fourth" century; and it is cited by Athanasius (a) about the year 350; and before him by Cyprian (b), in the middle, of the " third" century, about the year 250; and is referred to by Tertullian (c) about, the year 200; and which was within a " hundred" years, or little more, of the writing of the epistle; which may be enough to satisfy anyone of the genuineness of this passage; and besides, there never was any dispute about it till Erasmus left it out in the, first edition of his translation of the New Testament; and yet he himself, upon the credit of the old British copy before mentioned, put it into another edition of his translation. The heavenly witnesses of Christ's sonship are,

وهو هنا يتكلم عن ادلة عدم وجوده وبعدها تكلم عن ادلة وجوده في التراجم القديمة وايضا في اقوال الاباء ويؤكد اصالتها

ثم بعد ذلك يبدا في شرح معني الاية والتامل فيها وربطها بباقي الايات


the Father, the Word, and the Holy Ghost. The " Father" is the first Person, so called, not in, reference to the creatures, angels, or men, he is the Creator, and so the Father of; for this is common to the other two Persons; but in reference to his Son Jesus Christ, of whose sonship he bore witness at his baptism and transfiguration upon the mount. The " Word" is the second Person, who said and it was done; who spoke all things out of nothing in the first creation; who was in the beginning with God the Father, and was God, and by whom all things were created; he declared himself to be the Son of God, and proved himself to be so by his works and miracles; see Mar_14:61, & c. and his witness of himself was good and valid; see Joh_8:13; and because it is his sonship that is, here testified of, therefore the phrase, " the Word" , and not " the Son" , is here used. " The Holy Ghost" is the third Person, who proceeds from the Father, and is also called the Spirit of the Son, who testified of, Christ's sonship also at his baptism, by descending on him as a dove, which was the signal given to John the Baptist, by which he knew him, and bare record of him, that he was the Son of God. Now the number of these witnesses was three, there being so many persons in the Godhead; and such a number being sufficient, according to law, for the establishing of any point: to which may be added, that they were witnesses in heaven, not to the heavenly inhabitants, but to men on earth; they were so called, because they were in heaven, and from thence gave out their testimony; and which shows the firmness and excellency of it, it being not from earth, but from heaven, and not human, but divine; to which may be applied the words of Job, in Job_16:19; it follows,


and these three are one; which is to be understood, not only of their unity and agreement in their testimony, they testifying of the same thing, the sonship of Christ; but of their unity in essence or nature, they being the one God. So that, this passage holds forth and asserts the unity of God, a trinity of persons in the Godhead, the proper deity of each person, and their distinct personality, the unity of essence in that they are one; a trinity of persons in that they are three, the Father, the Word, and the Holy Ghost, and are neither more nor fewer; the deity of each person, for otherwise their testimony would not be the testimony of God, as in 1Jo_5:9; and their distinct personality; for were they not three distinct persons, they could not be three testifiers, or three that bare record. This being a proper place, I shall insert the faith of the ancient Jews concerning the doctrine of the Trinity; and the rather, as it agrees with the apostle's doctrine in words and language, as well as in matter. They call the three Persons in the Godhead three degrees: they say (d),


" Jehovah, Elohenu (our God), Jehovah, Deu_6:4; these are the three degrees with respect to this sublime mystery, in the beginning Elohim, or God, created, Gen_1:1, & c.''


And these three, they say, though they are distinct, yet are one, as appears by what follows (e):


" come see the mystery of the word; there are three degrees, and every degree is by itself, yet they are all one, and are bound together in one, and one is not separated from the other.''


Again, it is said (f),


" this is the unity of Jehovah the first, Elohenu, Jehovah, lo, all of them are one, and therefore: called one; lo, the three names are as if they were one, and therefore are called one, and they are one; but by the revelation of the Holy Spirit it is made known, and they by the sight of the eye may be known, דתלתא אלין אחד, " that these three are one" : and this is the mystery of the voice which is heard; the voice is one, and there are three things, fire, and Spirit, and water, and all of them are one in the mystery of the voice, and they are but one: so here, Jehovah, Elohenu, Jehovah, they are one, the three, גוונין, forms, modes, or things, which are one.''


Once more (g),


" there are two, and one is joined unto them, and they are three; and when the three are one, he says to them, these are the two names which Israel heard, Jehovah, Jehovah, and Elohenu is joined unto them, and it is the seal of the ring of truth; and when they are joined as one, they are one in one unity.''


And this they illustrate by the three names of the soul of man (h);


" the three powers are all of them one, the soul, spirit, and breath, they are joined as one, and they are one; and all is according to the mode of the sublime mystery,''


meaning the Trinity.


" Says R. Isaac (i) worthy are the righteous in this world, and in the world to come, for lo, the whole of them is holy, their body is holy, their soul is holy, their Spirit is holy, their breath is holy, holy are these three degrees " according to the form above" .--Come see these three degrees cleave together as one, the soul, Spirit, and breath.''


The three first Sephirot, or numbers, in the Cabalistic tree, intend the three divine Persons; the first is called the chief crown, and first glory, which essence no creature can comprehend (k), and designs the Father, Joh_1:18; the second is called wisdom, and the intelligence illuminating, the crown of the creation, the brightness of equal unity, who is exalted above every head; and he is called, by the Cabalists, the second glory (l); see 1Co_1:24 Heb_1:3. This is the Son of God: the third is called understanding sanctifying, and is the foundation of ancient wisdom, which is called the worker of faith; and he is the parent of faith, and from his power faith flows (m); and this is the Holy Spirit; see 1Pe_1:2. Now they say (n) that these three first numbers are intellectual, and are not מדות, " properties" , or " attributes" , as the other seven are. R. Simeon ben Jochai says (o),


" of the three superior numbers it is said, Psa_62:11, " God hath spoken once, twice have I heard this" ; one and two, lo the superior numbers of whom it is said, one, one, one, three ones, and this is the mystery of Psa_62:11.''


Says R. Judah Levi (p),


" behold the mystery of the numberer, the number, and the numbered; in the bosom of God it is one thing, in the bosom of man three; because he weighs with his understanding, and speaks with his mouth, and writes with his hand.''


It was usual with the ancient Jews to introduce Jehovah speaking, or doing anything, in this form, I and my house of judgment; and it is a rule with them, that wherever it is said, " and Jehovah" , he and his house or judgment are intended (q); and Jarchi frequently makes use of this phrase to explain texts where a plurality in the Godhead is intended, as Gen_1:26; and it is to be observed, that a house of judgment, or a sanhedrim, among the Jews, never consisted of less than three. They also had used to write the word " Jehovah" with three " Jods" , in the form of a triangle,


י י י


as representing the three divine Persons: one of their more modern (r) writers has this observation on the blessing of the priest in Num_6:24,


" these three verses begin with a " Jod" , in reference to the three " Jods" which we write in the room of the name, (i.e. Jehovah,) for they have respect to the three superior things.''


(z) Respons. contr. Arian. obj. 10. & de Trinitate, c. 4. (a) Contr. Arium, p. 109. (b) De Unitate Eccles. p. 255. & in Ep. 73. ad Jubajan, p. 184. (c) Contr. Praxeam, c. 25. (d) Zohar in Gen. fol. 1. 3. (e) Ib. in Lev. fol. 27. 2. (f) Ib. in Exod. fol. 18. 3, 4. (g) lb. in Numb. fol. 67. 3. (h) lb. in Exod. fol. 73. 4. (i) lb. in Lev. fol. 29. 2. (k) Sepher Jetzira, Semit. 1. (l) Sepher Jetzira, Semit. 2. (m) Ib. Semit. 3. (n) R. Menachem apud Rittangel. in Jetzira, p. 193. (o) Tikkune Zohar apud ib. p. 64. (p) Apud ib. p. 38. (q) Zohar in Gen. fol. 48. 4. Jarchi in Gen. xix. 24. Vid. T. Bab. Beracot, fol. 6. 1. & Gloss. in ib. & Sanhedrin, fol. 3. 2. (r) R. Abraham Seba in Tzeror Hammor, fol. 113. 2.





Jamieson, F and Brown Commentary

1Jn 5:7

three — Two or three witnesses were required by law to constitute adequate testimony. The only Greek manuscripts in any form which support the words, “in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost, and these three are one; and there are three that bear witness in earth,” are the Montfortianus of Dublin, copied evidently from the modern Latin Vulgate; the Ravianus, copied from the Complutensian Polyglot; a manuscript at Naples, with the words added in the Margin by a recent hand; Ottobonianus, 298, of the fifteenth century, the Greek of which is a mere translation of the accompanying Latin. All the old versions omit the words. The oldest manuscripts of the Vulgate omit them: the earliest Vulgate manuscript which has them being Wizanburgensis, 99, of the eighth century. A scholium quoted in Matthaei, shows that the words did not arise from fraud; for in the words, in all Greek manuscripts “there are three that bear record,” as the Scholiast notices, the word “three” is masculine, because the three things (the Spirit, the water, and the blood) are SYMBOLS OF THE TRINITY. To this Cyprian, 196, also refers, “Of the Father, Son and Holy Spirit, it is written, ‘And these three are one’ (a unity).” There must be some mystical truth implied in using “three” (Greek) in the masculine, though the antecedents, “Spirit, water, and blood,” are neuter. That THE TRINITY was the truth meant is a natural inference: the triad specified pointing to a still Higher Trinity; as is plain also from 1Jo_5:9, “the witness of God,” referring to the Trinity alluded to in the Spirit, water, and blood. It was therefore first written as a marginal comment to complete the sense of the text, and then, as early at least as the eighth century, was introduced into the text of the Latin Vulgate. The testimony, however, could only be borne on earth to men, not in heaven. The marginal comment, therefore, that inserted “in heaven,” was inappropriate. It is on earth that the context evidently requires the witness of the three, the Spirit, the water, and the blood, to be borne: mystically setting forth the divine triune witnesses, the Father, the Spirit, and the Son. Luecke notices as internal evidence against the words, John never uses “the Father” and “the Word” as correlates, but, like other New Testament writers, associates “the Son” with “the Father,” and always refers “the Word” to “God” as its correlate, not “the Father.” Vigilius, at the end of the fifth century, is the first who quotes the disputed words as in the text; but no Greek manuscript earlier than the fifteenth is extant with them. The term “Trinity” occurs first in the third century in Tertullian [Against Praxeas, 3].

وهو ايضا قدم الادلة التي تشهد باصالة العدد واقوال الاباء

John Wesly

1Jn 5:7 What Bengelius has advanced, both concerning the transposition of these two verses, and the authority of the controverted verse, partly in his “Gnomon,” and partly in his “Apparatus Criticus,” will abundantly satisfy any impartial person. For there are three that testify – Literally, testifying, or bearing witness. The participle is put for the noun witnesses, to intimate that the act of testifying, and the effect of it, are continually present. Properly, persons only can testify; and that three are described testifying on earth, as if they were persons, is elegantly subservient to the three persons testifying in heaven. The Spirit – In the word, confirmed by miracles. The water – Of baptism, wherein we are dedicated to the Son, (with the Father and Spirit,) typifying his spotless purity, and the inward purifying of our nature. And the blood – Represented in the Lord’s supper, and applied to the consciences of believer. And these three harmoniously agree in one – In bearing the same testimony, - that Jesus Christ is the divine, the complete, the only Saviour of the world.



Ropertson

1Jn 5:7

For there are three who bear witness (hoti treis eisin hoi marturountes). At this point the Latin Vulgate gives the words in the Textus Receptus, found in no Greek MS. Save two late cursives (162 in the Vatican Library of the fifteenth century, 34 of the sixteenth century in Trinity College, Dublin). Jerome did not have it. Cyprian applies the language of the Trinity and Priscillian has it. Erasmus did not have it in his first edition, but rashly offered to insert it if a single Greek MS. Had it and 34 was produced with the insertion, as if made to order. The spurious addition is: en tōI ouranōI ho patēr, ho logos kai to hagion pneuma kai houtoi hoi treis hen eisin kai treis eisin hoi marturountes en tēI gēI (in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one. And there are three that bear witness in earth). The last clause belongs to 1Jo_5:8. The fact and the doctrine of the Trinity do not depend on this spurious addition. Some Latin scribe caught up Cyprian’s exegesis and wrote it on the margin of his text, and so it got into the Vulgate and finally into the Textus Receptus by the stupidity of Erasmus.

وهو ايضا يتكلم عن ادلة وجوده واقوال الاباء في العدد





Vincent’s Words study

1Jn 5:7

There are three that bear record (τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες).

Lit., three are the witnessing ones.

The Father, the Word, and the Holy Ghost, and these three are one.

These words are rejected by the general verdict of critical authorities. For the details of the memorable controversy on the passage, the student may consult Frederick Henry Scrivener, “Introduction to the Criticism of the New Testament; ” Samuel P. Tregelles, “An Account of the Printed Text of the Greek New Testament; ” John Selby Watson, “The Life of Richard Porson, M.A.; ” Professor Ezra Abbot, “Orme's Memoir of the Controversy on 1Jo_5:7; ” Charles Foster, “A New Plea for the Authenticity of the Text of the Three Heavenly Witnesses,” or “Porson's Letters to Travis Eclectically Examined,” Cambridge, 1867. On the last-named work, Scrivener remarks, “I would fain call it a success if I could with truth. To rebut much of Porson's insolent sophistry was easy, to maintain the genuineness of this passage is simply impossible.” Tregelles gives a list of more than fifty volumes, pamphlets, or critical notices on this question. Porson, in the conclusion of his letters to Travis, says: “In short, if this verse be really genuine, notwithstanding its absence from all the visible Greek manuscripts except two (that of Dublin and the forged one found at Berlin), one of which awkwardly translates the verse from the Latin, and the other transcribes it from a printed book; notwithstanding its absence from all the versions except the Vulgate, even from many of the best and oldest manuscripts of the Vulgate; notwithstanding the deep and dead silence of all the Greek writers down to the thirteenth, and of most of the Latins down to the middle of the eighth century; if, in spite of all these objections, it be still genuine, no part of Scripture whatsoever can be proved either spurious or genuine; and Satan has been permitted for many centuries miraculously to banish the 'finest passage in the New Testament,' as Martin calls it, from the eyes and memories of almost all the Christian authors, translators, and transcribers.”

وهو بعد عرض سريع لادلته يؤكد مصداقيتها



Dr Jeffrey Khoo :


It is not true that 1 John 5:7 is absent in all pre-l6th century Greek manus and New Testament translations. The is found in eight extant Greek manus, and five of them are dated before the 16
th century (Greek miniscules 88, 221, 429, 629, 636). Furthermore, there is abundant support for 1 John 5:7 from the Latin translations. There are at least 8000 extant Latin manus, and many of them
contain 1 John 5:7

وهو ايضا يؤكد اصالتها




No Comma

μαρτυροῦντες, τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα. [... witnessing, the spirit and the water and the blood.] Select evidence: Codex Sinaiticus, Codex Alexandrinus, Codex Vaticanus, and other codices; Uncials 048, 049, 056, 0142; the of Minuscules 33, 81, 88, 104, and other minuscules; the Byzantine majority ; the majority of Lectionaries, in particular the menologion of Lectionary 598; the Old Latin (codices Vercellensis IV and Schlettstadtensis VII/VIII), Vulgate (John Wordsworth and Henry Julian White edition and the Stuttgart), Syriac, Coptic (both Sahidic and Bohairic), and other translations; Irenaeus (died 202), Clement of Alexandria (died 215), Tertullian (died 220), Hippolytus of Rome (died 235), Origen (died 254), Cyprian (died 258), and other quotations in the Church Fathers.

The Comma in Greek

All non-lectionary evidence cited: Minuscules 61 (Codex Montfortianus, XVI), 629 (Codex Ottobonianus, XIV), 918 (XVI), 2318 (XVIII); Margins of minuscules 88 (Codex Regis, XII), 221 (X), 429 (XIV), 636 (XV); some minority variant readings in lectionaries.


The Comma in Latin

testimonium dicunt [or dant] in terra, spiritus [or: spiritus et] aqua et sanguis, et hi tres unum sunt in Christo Iesu. 8 et tres sunt, qui testimonium dicunt in caelo, pater verbum et spiritus. [... giving evidence on earth, spirit, water and blood, and these three are one in Christ Jesus. 8 And the three, which give evidence in heaven, are father word and spirit.] All evidence from Fathers cited: Clemantine edition of Vulgate translation; Pseudo Augustine's Speculum Peccatoris (V), also (with some variation) Priscillian (died 385) Liber Apologeticus and Fulgentius of Ruspe (died 527) Responsio contra Arianos.



Du Pin
" we should not solely on their authority, reject a passage which is found in Latin manus, of equal or greater authority."

ويعترض علي القائلين بعدم اصالتها













10 وعد ارازموس

من هو ارازموس



إيرازموس (باللاتينية: Desiderius Erasmus Roterodamus) عاش في (روتردام ح. 1469- بال 1536 م) هو فيلسوف هولندي، من رواد الحركة الإنسانية في أوروبا ، كان يكتب باللغة اللاتينية.

تمتع إيرازموس بشخصية مستقلة كما عرف عنه طبعه الساخر (مناظرة في مدح الجنون)، قام بالتعليق على نصوص العهد الجديد ، وحاول أن يضع مبادئ الحركة الإنسانية حسب التوجهات المسيحية، كما أراد أن يقرب بين أتباع المذهب الكاثوليكي وأتباع الحركات الإصلاحية الجديدة.

النشأة

ولد أعظم عالم بالإنسانيات عام 1466 أو عام 1469 في روتردام أو بالقرب منها وهو الابن الثاني غير الشرعي لجيرارد وهو كاتب في أدنى الدرجات. وأمه مرجريت ابنة طبيبة وأرملة. ويبدو أن الأب رسم قسيساً عقب هذه الكارثة ولا ندري كيف سمي الصبي بالاسم السخيف ديزيدريوس أرازموس ومعناه الحبيب المرغوب فيه. ولقد علمه مدرسوه الأوائل القراءة والكتابة باللغة الهولندية ولكنه عندما ذهب ليدرس مع أخوة الحياة المشتركة في ديفنتر غرم لأنه كان يتحدث بلغته الوطنية فقد كانت اللغة اللاتينية هناك " الزاد الرئيسي للتعليم" وكانت التقوى تراعى بحزم كوسيلة من وسائل التربية والتهذيب- ومع ذلك فإن الأخوة كانوا يشجعون على دراسة كلاسيكيات وثنية مختارة وبدأ أرازموس في ديفنتر يمسك بزمام اللغة اللاتينية والأدب بصورة مذهلة.



إرازموس بريشة هولبيان

[تحرير] الراهب

مات والده حوالي عام 1484 وخلف الوالد ضيعة متواضعة لولديه ولكن الأوصياء عليهما بددوا معظمها ووجهوا الشابين اليافعين للانخراط في سلك الرهبنة لأنها لا تحتاج إلى امتلاك شئ على الإطلاق فاحتجا إذ كانا يرغبان في الالتحاق بالجامعة، وأخيراً أمكن إغراؤهما- بوعد أرازموس بالحصول على كثير من الكتب كما قيل لنا. أما الابن الأكبر فقد رضى بمصيره وارتفع شأنه فأصبح " سكيراً مدمنا وأن لم يكن فاجراً سافلا" . وأخذ ديزيدريوس على نفسه العهود كأي راهب أوغسطيني في ديراماوس في ستين. وحاول أن يحب حياة الدير جهد استطاعته بل إنه كتب مقالا بعنوان: De contemptu mundi " تأملات في الوجود" ، ليقنع نفسه بأن الدير هو المكان المناسب لصبي له روح متعطشة و معدة منهوكة ولكن معدته أرهقها الصيام وأصابها الغثيان حينما كانت تُشَم رائحة السمك. ومع ذلك فإن العهد الذي قطعه على نفسه بالخضوع أثبت أنه أشد قساوة من نذره العفة، ومن يدري؟ لعل مكتبة الدير كانت تعوزها الكلاسيات. وأشفق عليه رئيس الدير وأعاره ليعمل كاتب سر لهنري البرجيني أسقف كمبراي. وقبل أرازموس عندئذ 1492 أن يرسم قساً ولكنه أينما اتجه نازعته نفسه إلى أن يضع قدمه على مكان آخر. كان يحسد الذين التحقوا بالجامعة بعد إنهاء تعليمهم المحلي.



تمثال إرازموس في روتردام

[تحرير] ثقافة متحررة

كانت باريس تفوح بشذا العلم والهوى الذي قد يسمم الحواس المرهفة عبر مسافات بعيدة. وأغرى ديزيديريوس الأسقف على إرساله إلى جامعة باريس بعد أن خدمه بكفاءة بضع سنوات وانطلق وليس معه إلا ما يقوم بأوده. وكان ينصت في صبر نافذ إلى المحاضرات ولكنه كان يلتهم الكتب. وكان يشهد المسرحيات والحفلات وينقب بين الفينة والفينة عن المفاتن الأنثوية، ويقول في إحدى محاوراته أن ألطف طريقة لتعلم الفرنسية هي أن تتلقاها عن بنات الليل ومع ذلك فقد أغرم بالأدب. أغرم بتلك الكلمات الموسيقية السحرية التي تفتح بابا يلج منه المرء إلى عالم الخيال والبهجة. وعلم نفسه اليونانية وأصبحت أثينا أفلاطون و يوروبيدس و زينون و أبيقوروس مألوفة لديه مثل روما سيشرون وهوراس وسينيكا فكلا المدينتين كانتا حقيقتين بالنسبة له مثلهما في ذلك مثل شاطئ السين الأيسر. وكان سينيكا في نظره مسيحياً صالحاً مثل سانت بول ونمطياً أحسن منه (وهي وجهة نظر لعله لم يكن فيها سليم الذوق تماما) ورحل باختياره في غمرات الماضي واكتشف لورنزو فالا، فولتير نابولي واستطاب طعم اللاتينية الأنيقة والجرأة المتهوسة اللتين تسم تكفله بهما بكشف زيف قصة " هبة قسطنطين" وقد لاحظ أخطاء جد خطيرة في النسخة اللاتينية من الكتاب المقدس وتساءل أليست الأبيقورية أحكم وسيلة للعيش. وقد أفزع أرازموس علماء اللاهوت فيما بعد وخفف عن بعض الكرادلة بسعيه في التوفيق بين أبيقور والمسيح. وكانت أصداء أصوات دونس سكوتس واوكهام لا تزال تتردد في باريس والمذهب الأسمي يعلو نجمه ويهدد العقائد الأساسية مثل التجسيد والثالوث. وقوضت هذه السقطات الفكرية أرثوذكسية القس الشاب ولم يترك له إلا الإعجاب العميق بأخلاقيات المسيح.

وأكب على قراءة الكتب وغالي في ذلك إلى درجة غير محمودة. وقام بإعطاء دروس خصوصية لبعض الفتيان من الطلبة لزيادة موارده وذهب ليعيش مع أحدهم ومع ذلك لم يكن لديه ما يوفر له حياة هانئة. وألح على أسقف كامبراي قائلا: " إن كلا من جلدي وكيسي في حاجة إلى أن يملأ: الأول باللحم والثاني بالعملات. اعمل وفق ما يمليه عليك كرمك" . واستجاب له الأسقف بلطفه المعهود ودعاه طالب يدعى لوردأف فير Vere إلى قصره في تورنيهيم في الفلاندرز وسر أرازموس عندما وجد في ليدي آن أف فير نصيره للعبقرية وتعرفت فيه على هذه المزية وعانته بمنحة سرعان ما استنفدها. وأخذه طالب غنى آخر هو ماونتجوي إلى إنجلترا 1499 وهناك في البيوت الأرستقراطية الواسعة في الريف وجد العالم المكدود دنيا رحبة تحفل باللذة الرفيعة وانقلب ماضيه في الدير إلى ذكرى يقشعر لها بدنه. وأبلغ صديقاً له في باريس عن تقدمه في خطاب من خطاباته التي لا تحصى ولا تقلد وهي الأثر الباقي له الآن: " إننا نتقدم. ولو كنت عاقلاً لسارعت بالمجيء إلى هنا... آه لو عرفت ما ننعم به في بريطانيا... ولأذكر لك إحدى المباهج الكثيرة: هنا حوريات لهن تقاطيع ملائكية في غاية الرقة والرأفة... وعلاوة على ذلك فثمة أسلوب للحياة لا يمكن الثناء عليه تماماً فحيثما تذهب يستقبلونك بالقبلات على يديك وعندما ترحل يشبعونك بالقبلات وإذا عدت فإن تحياتك ترد إليك... وأينما يتم اجتماع فهناك تحيات وافرة وحيثما تلتفت تجدها تلاحقك. أواه يا فاوستوس! لو ذقت مرة عذوبة هذه الشفاه وشذاها لتمنيت أن تكون سائحاً لا لمدة عشر سنوات مثل سولون بل طوال حياتك في إنجلترا" .

والتقى أرازموس في بيت ماونتجوى في جرينوتش بتوماس مور ، وكان حينئذاك لا تتجاوز سنة الثانية بعد العشرين ولكنه مع ذلك كان له من المكانة ما استطاع به أن يقدم العالم إلى قدر له بعد ذلك أن يكون هنري الثامن. وسره في أكسفورد على الأغلب عدم الكلفة في صحبة الطلبة وفي الكلية كما سرته أحضان ربات البيوت الريفية. وهناك تعلم كيف يحب جون كوليت الذي أذهل عصره باعتناقه المسيحية على الرغم من أنه كان محققا وعلامة في علم الأديان القديمة وتأثر أرازموس بتقدم علم الإنسانيات في إنجلترا: " عندما أسمع عزيزي كوليت يخيل إلي أني أستمع لأفلاطون نفسه. من لا يعجب في جروسين يرى عالما كاملا للمعرفة مثل هذا؟ ماذا يمكن أن يكون أذكى وأعمق من حكم ليناكر؟ وماذا أبدعت الطبيعة أكثر رقة وحلاوة وسعادة من عبقرية توماس مور؟" .

لقد اثر هؤلاء الرجال تأثيراً عميقاً في إصلاح حال أرازموس فتحول من شاب مغرور طائش ، أسكرته خمر الكلاسيات وفتنة النساء ، إلى عالم جاد مدقق تواق لا إلى المال والشهرة فحسب ولكن إلى تحقيق عمل مفيد دائم. وعندما غادر إنجلترا يناير عام 1500 كان قد استقر عومه على أن يدرس وينشر النص اليوناني للعهد الجديد لأن الجوهر الخالص لتلك المسيحية الحقة في نظر المصلحين وعلماء الإنسانيات على السواء، قد أخفته وموهت عليه العقائد وتكاثرها على مر القرون.

وأظلمت ذكرياته الجميلة عن هذه الزيارة الأولى لإنجلترا بما حدث في الساعة الأخيرة. فبينما كان يجتاز الجمارك في دوفر صادرت السلطات المبلغ الذي منحه له أصدقاؤه وكان يقدر بنحو عشرين جنيهاً (2000 دولار) لأن القانون الإنجليزي يحرم تصدير الذهب أو الفضة. وزاد الطين بلة أن أحدهم، وإن لم يكن محاميا كبيراً، أشار عليه خطأ بأن التحريم لا يسري إلا بالنسبة للعملة الإنجليزية ، فغيرها أرازموس ولم تجد إنجليزيته المتعثرة ولا لاتينيته المختلة في الانحراف بصرامة القانون التي لا ترحم واستقل أرازموس سفينة إلى فرنسا وهو خالي الوفاض بالفعل. قال: " لقد عانيت من الغرق قبل أن أذهب إلى البحر" .





Holbein's studies of Erasmus' hands, in silverpoint and chalks, ca. 1523. (Louvre)

[تحرير] أعماله وحياته

وبعد إقامة بضع شهور في باريس نشر أول عمل هام له وهو مجموعة أقوال مأثورة وتضم 818 مثلا أو شاهداً، معظمها لمؤلفين من القدامى. وكان إحياء المعرفة - أي الأدب القديم- قد وضع تقليداً دارجاً بأن يزين المرء آراءه باقتباس من مؤلف يوناني أو لاتيني ، ونرى هذا التقليد بصورة متطرفة في مقالات مونتيني وفي كتاب " تشريح السوداء" لبرتون. وتريث هذا التقليد في القرن الثامن عشر في عهد الخطابة الجدلية بإنجلترا. وأرفق أرازموس كل قول مأثور بتعليق ، يشير عادة إلى الاهتمام السائد ويمليه ذكاء يمتزج بالسخرية والهجاء. وقد علق قائلا: " ورد في الكتاب المقدس أن القسس يلتهمون خطايا الناس فيجدون أن الخطايا عسيرة الهضم ولا بد من أن يرتشفوا أحسن الأنبذة للخلاص منها" . وكان الكتاب نعمة للكتاب والمتحدثين وبيع منه الكثير لمدة عام استطاع فيه أرازموس أن يعول نفسه دون الاعتماد على أحد. وعلاوة على هذا فإن كبير الأساقفة وارهام استحسن الكتاب على الرغم من لذعاته وأرسل للمؤلف مبلغاً من المال على سبيل المنحة وعرض عليه الإقامة في إنجلترا. ومهما يكن من أمر فإن أرازموس لم يكن على استعداد لترك القارة والإقامة في جزيرة وفي الأعوام الثمانية التالية نشر بضع نسخ منقحة من الأقوال المأثورة وزاده إلى 3260 نصاً مدوناً وظهرت له في حياته ستون طبعة وصدرت له ترجمات عن اللاتينية الأصلية إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والهولندية وكلها من أكثر الكتب رواجا في عصرنا.

وعلى الرغم من هذا كله كانت الظروف غير مواتية والطعام لا يكتفي واشتد بأرازموس الضيق فكتب (12 ديسمبر عام 1500) إلى صديقه جيمس بات وكان مريبا لابن ليدي آن أف فير يسأله: " أرجو أن تشير لها إلى ما سوف أحققه لها بتعليمي من جاه يزيد عما يحققه لها القسس الآخرون الذين تحتفظ بهم. إنهم يتلون عظات عادية أما أنا فأكتب ما يعيش إلى الأبد. وهم بلغوهم السخيف لا يسمعون إلا في كنيسة أو اثنين أما أعمالي فسوف يقرؤها كل من يعرف اللاتينية واليونانية في كل بلد من بلاد العالم. وما أكثر رجال الدين غير المتعلمين في كل مكان أما أمثالي فقلما يجود بهم الزمان. أرجو أن تكرر كل هذا لها ما لم تكن كثير الوساوس فلا تستطيع أن تقول بعض الكذبات من أجل صديق" .

وعندما فشلت هذه المفاوضة كتب مرة أخرى يقترح أن يقول بات للسيدة أن أرازموس يوشك أن يكف بصره ثم أردف قائلا: " أرسل لي أربع قطع ذهبية أو خمسا من مالك الخاص على أن تستردها من مال الليدي" . ولما لم يقع بات في هذا الشرك كتب أرازموس مباشرة إلى السيدة وشبهها بأنبل البطلات في التاريخ وأجمل محظيات سليمان وتنبأ لها بشهرة خالدة. واستسلمت لهذا الزهو الأخير وتلقى أرازموس هدية مادية واستعاد بصره. وكان يغتفر للكاتب طبقاً لتقاليد هذا العهد أن يطلب معونة من يرعونه لأن الناشرين لم يكونوا على استعداد وقتذاك لمؤازرة المؤلفين ولو كان لهم قراء عديدون. وكان في استطاعة أرازموس أن يحصل على مرتبات وأسقفيات بل ومنصب كاردينال ولكنه رفض هذه العروض المرة تلو المرة لكي يظل " رمحاً طليقاً" متحرر الفكر وفضل أن يستجدي ويكون حراً ولا يفسد وهو يرسف في الأغلال، وانتقل إلى لوفان عام 1502 فراراً من الطاعون فعرض عليه أوربان الاوترختي مدير الجامعة منصب أستاذ ورفض أرازموس وعندما عاد إلى باريس استقر فيها ليكسب عيشه بقلمه- وهي واحدة من أحدث المحاولات الأولى في هذا المشروع المتهوس. وترجم خطب سيشرون وهيكوبا ليوروبيدس ومحاورات لوشيان، وليس من شك في أن الفيلسوف الشاك الظريف أسهم في تشكيل عقلية أرازموس وأسلوبه. وقد كتب أرازموس عام 1504 إلى صديق له: " عجبا! بأي ظرف وبأي سرعة يعالج لوشيان ضرباته فيحول كل شئ إلى سخرية ولا يترك شيئاً يمر دون أن يسخر منه. وأقسى ضرباته موجهة إلى الفلاسفة... نظر إلى دعاواهم غير الطبيعية وإلى الرواقيين بسبب عجرفتهم التي لا تحتمل... وهو لا يجد حرجا في السخرية من الآلهة ومن هنا خلع عليه لقب ملحد - وهو شرف رفيع أضفاه عليه الزنادقة أصحاب الوساوس" .

وفي زيارة ثانية لإنجلترا (1505 -1506) انضم إلى كوليت وقاما بالحج إلى ضريح سانت توماس في بيكيت بكانتربري وسجل وصفا لهذه الرحلة بأسماء مستعارة وذلك في إحدى محاوراته. ولقد روى لنا كيف أساء جراتيان (كوليت) إلى دليلهم الراهب عندما أبدى رأيه وقال: " إن قدراً ضئيلا من الثروة التي تستخدم في تزيين الكاتدرائية يمكن توجهها لتخفف وطأة الفقر في كانتربري" ، وروي أيضاً كيف عرض عليهم الراهب لبناً قال إنه من ثدي العذراء و" قدرا مذهلا من العظام" لا بد من تقبيله باحترام وكيف عصى جراتيان فرفض أن يقبل حذاء قيل إن بيكيت لبسه وكيف عرض الدليل على جراتيان قطعة قماش يزعمون أن القديس استعملها في تجفيف جبينه وفي أنفه كما لو كانت منة عظمى وتذكارا مقدساً، وظل يسوق الحجج والبراهين على هذا فقطب جراتيان جبينه وتمرد. وعاد العالمان بالإنسانيات إلى لندن وهما يأسفان على الإنسانية. وهناك أسعد الحظ أرازموس إذ كان طبيب هنري السابع يعتزم إرسال ولدين له إلى إيطاليا فعهد إلى أرازموس بمرافقتهما " كدليل عام ومشرف" وأقام مع الولدين عاما في بولونيا وأخذ يلتهم المكتبات ويضيف كل يوم جديدا إلى اشتهاره بحبه للعلم والمعرفة واللسان اللاتيني. وكان إلى ذلك الوقت: يرتدي مسوح أوغسطيني-وهو عبارة عن ثوب أسود ومعطف وقلنسوة وقبعة بيضاء يحملها عادة على ذراعيه ولكنه في عام (1506) نبذ هذا الزي واستبدل ثوب كاهن علماني أقل وضوحا وادعى أنه حصل على إذن بهذا الاستبدال من البابا يوليوس ثم أقام في بولونيا كأنه فاتح عسكري غير أنه عاد إلى إنجلترا عام 1506 لأسباب لا نعرفها وألقى محاضرات في اليونانية بجامعة كمبردج بيد أننا نجده يعود إلى إيطاليا عام 1508 وبعد طبعة موسعة لمجموعته في الأمثال السائرة لمطبعة الدوس مانوتيوس في البندقية. وعندما مر بروما(1509) فتنته عيشة الكرادلة الرغدة وأخلاقهم السامية وثقافتهم الرفيعة وسر من - كما أن لوثر كان قد فجعته بروما في السنة الماضية - الغزوات التي قامت بها الموضوعات والوسائل الوثنية في عاصمة العالم المسيحي. ومما استاء له أرازموس كثيرا سياسة يوليوس الثاني العسكرية وحدته ومطارداته وهو يتفق في هذا مع لوثر ولكنه يتفق أيضاً مع الكرادلة الذين كانوا يرحبون بحرارة بكثرة تغيب البابا العنيد ورحبوا بحضور أرازموس لاجتماعاتهم وعرضوا عليه منصباً دينياً إذا أقام في روما.

[تحرير] عصر هنري الثامن

وما كادت تطيب له الإقامة من المدينة الخالدة حتى أرسل له ماونتجوي رسالة يبلغه فيها أن هنري السابع مات وأن صديق علماء الإنسانيات أصبح هنري الثامن وأن الأبواب والمناصب الرفيعة جميعا ترحب الآن بإرازموس إذا ما عاد إلى إنجلترا. ووصلت مع خطاب ماونتجوي رسالة من هنري الثامن نفسه: " بدأ تعارفنا عندما كنت صبيا. وقد ازداد الاحترام الذي تعلمت أن أكنه لك بفضل تنويهك المشرف بي في كتاباتك وبالطريقة التي استخدمت بها مواهبك في إبراز الحقيقة المسيحية وبما أنك قد حملت هذا العبء وحدك فأسعدني بمعاونتك وحمايتك إلى أقصى حد يمتد له سلطاني... إن سلامتك ثمينة بالنسبة لنا جميعاً... ومن ثم فإني أرى أن تتخلى عن كل فكرة بالإقامة في مكان آخر وتعال إلى إنجلترا وثق أنك ستلقي ترحيباً حاراً. وعليك أن تذكر شروطك وثق أنها ستكون سخية ومشرفة كما تشاء. واذكر انك قلت يوماً أنك ستتخذ من هذا البلد موطناً لك في شيخوختك بعد أن تكون قد تعبت من التجوال. وإني لأتوسل إليك بكل ما هو مقدس وصالح أن تفي بوعدك هذا ولسنا الآن في مركز يتيح لنا أ~ن نعرف قيمة علمك أو نصيحتك وسوف نعتبر وجودك بيننا أثمن ما نمتلك... وإذا كنت في حاجة إلى الاستمتاع بوقت فراغك فلن نسألك شيئاً سوى أن تجعل من مملكتنا موطناً لك... تعال إلى إذن يا عزيزي أرازموس وليكن حضورك بمثابة إجابة لدعوتي" فكيف يمكن أن ترفض دعوة رقيقة كريمة كهذه؟ أن لسان أرازموس ينعقد حتى لو نصبته روما كردينالاً، ففي إنجلترا حيث يحيط به أصدقاء من ذوي النفوذ ويحميه ملك قوي يستطيع أن يكتب بحرية ويعيش بحرية في أمان وودع علماء الإنسانيات في روما في شئ من التبرم، إلى القصور الرحبة والمكتبات... إلى الكرادلة الذين ناصروه... واتخذ طريقه مرة أخرى فوق جبال الألب إلى باريس فانجلترا.



واشرح باختصار علاقة ارازموس بالعدد الذي نتكلم عنه

ارازموس هو اول من جمع العهد الجديد للطباعه وتجميعته هو اول نسخه مطبوعه للعهد الجديد

وهو له ثلاث اصدارات وفي الاصدار الاول لم يكن يتضمن هذا العدد فلاقي انتقادات وبعد دراسه اضافه في طبعته الثالثه بعد ان وعد باضافته ان ان وجده في اي مخطوطه

وهذه القصه غير صحيحه والدليل

ERASMUS AND THE

COMMA JOHANNEUM

PA R

H.J. DE JONGE

وهو حاصل علي الدكتوراه في كتابات ارازموس



Extrait des Ephemerides Theologicae Lovanienses,

1980, t. 56, fasc. 4, pp. 381-389


ERASMUS AND THE COMMA JOHANNEUM

The history of thc sludy of the New Testament is far fiom being a subject

of wide populai inteiest, even among New Testament scholais themselves1

Yet there is onc episodc in this histoiy which is suiprisingly well known among

both theologians and non-theologians I refei to the history of the Comma

JohaniKum (l John 5, 7b-8a) in the editions of the New Testament edited by

Eiasmus II is generally known that Erasmus omitted this passage fiom his

first edition of 1516 and his second of 1519, and only restoied it in Ins

third edition of 1522 Thc cunent veision of the story is äs follows Eiasmus is

supposed to have replied to the cnticism which was directed against him because

of his omission, by proposmg to mclude it if a single Gieek manuscnpt

could be biought forward äs evidence When such a manuscnpt was produced,

he is said to havc kept Ins word, even though from the outset he was suspicious

that the manuscnpt had been wntten in ordei to oblige him to mclude the

Comma Jolumneum We cite the veision of the story given by Biuce M Mctzgei,

smce his work, thanks to its obvious quahties, has become an induential handbook

and is in many respects lepiesentativc of the knowledge of New Testament

textual history among theologians " In an unguarded moment Eiasmus

promised that he would insert the Comma Johanneum, äs it is called, in future

editions if a single Grcek manuscnpt could be found that contamed the passage

At length such a copy was lound — or was made to oidcr1 As it now appcars,

the Greek manuscnpt had probably been wntten in Oxfoid about 1520 by a

Fianciscan friar named Froy (or Roy), who took the disputed words from the

Latin Vulgate Eiasmus stood by Ins promise and inserted the passage in his

third edition (1522), but he indicates in a lengthy footnote Ins suspicions

that thc manuscript had been piepaied expressly in order to confute him" 2

This vcrsion of events has been handed down and dissemmated foi more

than a Century and a half by the most eminent cntics and students of the

text of the New Testament, for examplc S P Tregelles (1854) \ F J A Hort

(188l)4, F H A Scrivener (1883)5, B F Westcott (1892)6, A Bludau (1903)7,

1 Revised tversion of a ihoit papcr givcn befoie the Dutch Studiosorum Novi

Testamenti Coventus, on 19 May 1980, at Zeist (Netherlands)

2 B M METZGER, The Ti\l of the Neu Testament, Oxford, 19682, p 101

3 S P TREGELLES, An Auount of llic Punted Te\t of the Gietk Neu Testament,

London, 1854 pp 22 and 27

4 F J A HORT, Notes on Sclcit Reculmgs in B F WESTCOTT and F J A HORT,

Thc Neu Testament in the Onginal Gieek, Cambndgc and London 1881 Appendix to

vol II, p 104

5 F H A SCRIVENER, A Plam Intioductton to the Cnticiim of the Neu Testament,

Cambridge, 18833 p 187

6 B F WESTCOTT, The Lpi^tlef of St John, third edition 1892, reprmtcd with a new

introduction by F F Bruce, Abingdon, Berkshire, 1966, p 207

7 A BLUDAU, Das Comma loanneum (l ίο 5,7) im 16 Jahihwuleit, in Bibluthe

Zeitiihnft l (1903), pp 280-302 and 378-407, see p 280

382 ιι ι DI IONGF

Eb Nestle (1903) 8,C H Turner (1924)" and F G Kenyon (1901, 1912/1926)10

The same tradition has also been dissemmatcd in a number of works intendcd

for a wider pubhc interested in the lextual transmission of thc Biblc or othei

ancient hterature, for examplc in the works of W A Copinger (1897)" ,

T H Darlow and H F Moule (1903)12, L D Reynolds and N G Wilson

(1974)13 and J Finegan (1974/5)14 The story öl the way Erasmus is said

to have honoured his promise is also handed down in the literatuie which

refers specifically to the Humanist himself, for example by P S Allen (1910)l s

and by the aulhors of such excellent biographies äs those by Preseived Smith

(1923)1() and R H Bamton (1969)l v How oflen must Ihose who lecture m the

New Testament or lexlual cnticism at umversities the world ovei have passcd

on the story of the good faith with which a deceived Erasmus kcpt his word,

to the students in their lecture halls1 The wnter of thesc lines cannot plead

innocence in this respect

Yet there are a number of difficulties in the story of Erasmus' promise and

its consequences, which arouse a certain suspicion of its truthfulness

In the first place it is remarkable that thcrc is no trace of this tradition

m the works of the great experts in the history of thc text of the New

Testament in the sevcnteenth and eightecnth centunes Wo find not a word

of it in Richard Simon's Histone ctttique du teile du Nouveau Testament

(1689) even though a special chapter of this work (ch xvm) is devoted to thc

Comma Johanneum John Mills too is completely silent about Erasmus' promise,

although in paragraph 1138 of the Prolegomena to his Novum Testamentum

Graecum he refers specifically to the mclusion of the